إن الذين انتقدوا وينتقدون تجديد فخامة الرئيس الثقة في وزيره الأول وبقية وزرائه لا يفقهون في السياسة شيئا ولا علاقة لهم بفنون التسيير، ولا يفهمون استراتيجية النجاح ولا يقبلون بالتطور المنطقي للأشياء· إن السلطة بكل مكوناتها، من السلطة الفعلية الفاعلة، إلى رجال الظل في محيط الرئيس ممن يقدمون على أنهم يلعبون الدور الأول في السرايا، مرورا بالرئيس نفسه لن يكونوا منسجمين مع أنفسهم وادعاءاتهم إن هم قبلوا بغير أويحيى وزيرا أول·
ليس في الجزائر غيرهم!؟
لا يعقل أن يصر هؤلاء على أن الجزائر ليس فيها من يصلح لرئاستها سوى بوتفليقة، ثم يختارون وزيرا أول غير أويحيى الذي عزله الرئيس ثم عاد إليه أكثر من مرة، لأنه لم يجد من هو أحسن منه· فلا يُعقل أن يوجد في الجزائر رجل صالح لقيادة فريق بوتفليقة الحكومي غير أويحيى· الجزائر محظوظة بهذين الرجلين اللذين لم يولد مثلهما في البلاد· وعلى الجزائريين أن يحمدوا الله على هذه ''النعمة'' التي ابتلاهم بها· فلنتصور لو لم يكن هناك بوتفليقة مثلا ألا يعني هذا نهاية الجزائر وتحولها إلى هشيم تذروه الرياح، ''ماشي خلات البلاد''، كما نقول بالعامية!
وفقا للمنطق الذي مكن لبوتفليقة أن يخلف نفسه للمرة الثالثة، ويرث الحكم بعده ما مد الله في عمره، فإنه لم يكن واردا اختيار غير أويحيى والتجديد له وتمكينه من خلافة نفسه، لأن ذلك يدخل ضمن منطق الأشياء· فهل يوجد من هو أفضل من أويحيى؟ لا أحد من الجزائريين يتصور ذلك· فأويحيى يتميز بخصائص وميزات نادرا ما تجدها في مسؤول آخر وإن اجتهد· فهو المسؤول الجزائري الأقل شعبية والأكثر مقتا من طرف شرائح واسعة في المجتمع نظرا لماضيه السياسي المعادي للتطلعات الشعبية سواء السياسية منها أو الاجتماعية، وهذه خصلة تعتبر كافية لتوليته تسيير أمور الناس، وفقا لنظرة السلطة إلى الشعب·
وزراء فقدوا كل ماء الوجه
أويحيى هو الفريد من نوعه في الجزائر، فهو المسؤول الوحيد الذي لا يتوانى في تبني الموقف ونقيضه ولا يجد في ذلك أي حرج· وهو المسؤول الوحيد الذي يطبق سياسة أو برنامجا، ولا يتأخر في تلبية نداء الوطن لتطبيق سياسة مغايرة وبرنامج معاكس تماما· إنه القط السياسي ذو السبع أرواح، إنه الوحيد الذي إن رُمي على رأسه سقط على قدميه· لقد أصبح أويحيى أحد ثوابت جزائر ما بعد وقف المسار الديمقراطي وإلغاء التشريعيات، وقد ارتبط اسمه بكل المساوئ الاقتصادية والاجتماعية التي عصفت بالجزائريين من سجن الإطارات، إلى رفض الزيادة في الأجور مرورا بحل المؤسسات وإحالة الملايين من الجزائريين على البطالة ومخاطر الضياع والفقر وكل الآفات·
وهل توجد تركيبة وزارية أحسن من هذه التي فازت بالتزكية مرة أخرى، هل يوجد من الجزائريين من يبدع في ''الاستوزار'' كما أبدع هؤلاء، أجزم بذلك دون تردد· فلا أعتقد أنه يوجد في الجزائر من يكون أعجز من هؤلاء الرهط، وأكثرهم تشبثا بالمنصب، وقبولا لكل أنواع الإهانات والانتقادات اللاذعة· وبوتفليقة يدري جيدا أنه لن يجد من الوزراء من يملك كل هذا الاستعداد للجمع بين الفشل والعجز، وتحمّل الانتقاد والإهانات على المباشر دون أن يجرؤ على الدفاع عن نفسه بالرد أو الاستقالة في أسوأ الأحوال، وهؤلاء هم المحبذون والمبشرون بالمكاسب والمناصب·
بومدين ونظرية المآخذ والملفات
وبكل صدق هل يوجد من الجزائريين من ذوي الكفاءات طبعا، من يمكنه أن يؤدي دور وزير··· الحالي· أنا عندما أسمعه يتحدث ألعن نفسي، وأسبها لأنه ليس لي الحق في الحياة أمام مخلوقات ميتافيزيقية بهذه الأهمية وهذه القدرة الرهيبة على ''حمل الأمانة وأداء الرسالة وحفظ الوديعة والولاء الرهيب حد الفناء والعدمية''· وتلك هي بكل ديمقراطية وشفافية، المقاييس التي يجب توفرها لتبوؤ الوزارة والسفارة والإدارة··
نُقل عن الراحل هواري بومدين أنه كان يفضل العمل مع مسؤولين يسيطر عليهم سيطرة كاملة لا تجعلهم يرفعون رؤوسهم أمامه، فكان يحرص على اختيار من يكون له عليهم مآخذ أو فضائح أو اختلاس يمسكهم بها من اليد التي تؤلمهم· وهذا ما يمكن أن نسميه نظرية المآخذ والملفات التي أسس لها بومدين كقاعدة يعتمدها النظام في السيطرة على خيوط السلطة بكل مكوناتها، وتركيزها في يد شخص واحد· ويبدو أن هذا هو نفس المنحى الذي يتبناه بوتفليقة اقتداء وتشبها ببومدين، كما يحاول أن يتشبه به في بعض السلوكات والتصرفات·
''الشعب الحلوف''···!؟
فلم يكن غريبا أن يسلط بوتفليقة حملات وتهجمات مركزة ضد مسؤول ما حتى يسقطه أرضا و''يمرمطه'' كما يجب ثم يدعوه إلى مجالسه ويُقعده في الصفوف الأولى ويتلذذ بالنظر إليه، ولا يتردد في الثناء عليه بعد أن أتاه صاغرا، ويكفي أن يتمعن الإنسان في المقاعد الأولى في حفل إعلان الترشح أو أداء اليمين أو غيرها، ويلاحظ الوجوه الخاشعة لفخامته، حتى يتأكد من هذه الحقيقة·
إن التجديد لأويحيى مثله مثل فرض بوتفليقة على الجزائريين لم يكن حرصا على ضمان الاستقرار والاستمرارية للعمل الحكومي، كما أراد أن يروج له بعض الميكيافليين والمنتفعين من فتات موائد السلطان، وإنما كان تجسيدا للحكم الراشد كما تفهمه السلطة، الحكم القائم أساسا على إلغاء الشعب، وامتهان كرامته، بحجة أن هذا الشعب لا يستحق أن يختار ولا أن يستشار، لأنه شعب متنكر، شعب ''حلوف'' كما يقول البعض، أو ''شعب رخيص''، كما يقول البعض الآخر، أو غاشي كما قال أحدهم···
أولا أنت حكمت على رئيس حكومتك أنه استئصالي وعدو الاسلام والمسلمين اوكي
وأنه في مزبلة التاريخ صح
وتريد من حكومته أن تعتمد جمعيتك
الأفضل انك تنضم الى كتيبة ارهابية تتوافق وأفكارك
تماما مثل استاذك صاحب المقال الذي يشجع الارهابيين
وينتقد اختيار الشعب الحر
لأنه الناطق باسم الشيوعيين في الجزائر
رغم أن الشيوعية دخلت القبر منذ سقوط الاتحاد السوفيتي
أنتظر الرد هنا
ارجو كتابة الإميل او رقم الهاتف هناك أمر مهم أريد أن أبلغه لك
شكرا
[كريم] [ 27/06/2009 الساعة 4:07 مساءً]
شكرالكم
[hafaifa ayache] [ 17/06/2009 الساعة 11:52 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم
في البدية أسلام وعليكم ورحمة الله وبركتو
اما بعد
ماد عساني أن أقول او أقراء على الإستئصالي وعدو الودود للمسليمين ولإسلام ..........................................................ولا يجوز تضخيمه لأنه موجود في مزبلة التاريخ
استاد نصر الدين
حفايفة عياش رئيس الجمعية حماية النشاط التجاري معك على هد الخط
سيدي ...........
لدية مشكلة مع السيد الوالي ولاية الجزائر حول تجميد الجمعية وأن ربحته في العدالة
واليوم يستعمل السلطة ليغرض شخصية وتحرش مع الوسائل الإعلام لعدم نشر بينتي في الجرائد لدلك أطلب يد المساعدة من سيدتكم عن طريق جريدتكم وخاصة تدخلكم بي قلامكم الدهبي.....
سيدي
كل الوثائق موجودة لأناني أنتظر نصيحتكم أنتظر ردك وشكرا..
[saidreda] [ 17/06/2009 الساعة 11:02 مساءً]
خطب الديكتاتور الموزونة
خطـاب الجلوس
سأختار شعبي
سأختار أفراد شعبى ،
سأختاركم واحدا واحدا من سلالة
أمى ومن مذهبى،
سأختاركم كى تكونوا جديرين بى
إذن أوقفوا الآن تصفيقم كى تكونوا
جديرين بى وبحبى ،
سأختار شعبى سياجا لمملكتي ورصيفُا
لدربي
قفوا أيها الناس ، يا أيها المنتقون
كما تنتقى اللؤلؤة .
لكل فتى امرأة
وللزوج طفلان ، في البدء يأتى الصبى
وتأتى الصبية من بعد . لا ثالث 0
وليعم الغرام على سنتي
فأحبوا النساء ، ولا تضربوهن إن مسهن الحرام
سلام عليكم .. سلامُ ، .. سـلام ..
سأختار من يستحق المرور أمام
مدائح فكرى
ومن يستحق المرور أمام حدائق قصري . .
قفوا أيها الناس حولى خاتم .
لنصلح سيرة حواء .. نصلح أحفـاد آدم .
سأختار شعبا محبا وصلبًا وعذبا ..
سأختار أصلحكم للبقاء . .
وأنجحكم فى الدعاء لطول جلوسي فتيًا
لما فات من دول مزقتها الزوابع !
لقد ضقت ذرعًا بأمية الناس .
يا شعب .. شا شعبى " الحر فاحرس هوائي
من الفقراء...
وسرب الذباب وغيم الغبار.
ونظف دروب المدائن من كل حاف
وعار وجائع .
فتبا لهذا الفساد وتبا لبؤس العباد الثكالى
سأختار شعبًا من الأذكياء ،.. الودودين
والناجحين ..
وتبًا لوحل الشوارع ..
سأختاركم وفق دستور قلبي :
فمن كان منكم بلا علة .. فهو حارس كلبى،
ومن كان منكم طبيبا ..أعينه
سائسا لحصاني الجديد.
ومن كان منكم أديبا .. أعينه حاملا لاتجاه
النشيد و من كان منكم حكيمًا ..أعينه مستشارا
لصك النقود .
ومن كان منكم وسيمًا ..أعينه حاجبا
للفضائح
ومن كان منكم قويًا ..أعينه نائبا للمدائح
ومن كان منكم بلا ذهب أو مواهب
ـ فلينصرف
ومن كان منكم بلا ضجرٍ ولآلىء
فلينصرف
فلا وقت عندى للقمح والكدح
ولأعترف
أمامك يا أيها الشعب .. يا شعبى
المنتقى بيدى
بأنى أنا الحاكم العادل
كرهت جميع الطغـاة ..
لأن الطغـاة يسوسون شعبا من الجهلة
ومن أجل أن ينهض العدل فوق الذكاء
المعاصر
لابد من برلمان جديد ومن أسئلة
من الشعب يا شعب ..هل كل كائن يسمى
مواطن ؟
ترى هل يليق بمن هو مثلى قيادة لص
وأعمى وجاهل ؟.
وهل تقبلون لسيدكم أن يساوى ما بينكم
أيها النبلاء
وبين الرعاع ..اليتامى.. الأرامل ؟!.
وهل يتساوى هنا الفيلسوف مع المتسول ؟
هل يذهبان إلى الاقتراع معا ،.
كى يقود العوام سياسة هذا الوطن ؟
وهل أغلبيتكم أيها الشعب ،هم عدد لا لزوم
له
إن أردتم نظاما جديدا لمنع المفتن !!
إذن
سأختار أفراد شعبي، سأختاركم واحدا
واحدا .
كى تكونوا جديرين بى.. وأكون جديرًا بكم ..
سأمنحكم حق أن تخدمونى
وأن ترفعوا صورى فوق جدرانكم
وأن تشكروني لأنى رضيت بكم أمة لى..
سمأمنحكم حق أن تتملوا ملامح وجهي في
كل عام جديد ..
سأمنحكم كل حق تريدون حق البكاء على
موت قط شريد
وحق الكلام عن السيرة النبوية فى كل عيد..
وحق الذهاب إلى البحر فى كل يوم
تريدون ..
لكم أن تناموا كما تشتهون ..
على أى جنب تريدون .. ناموا ،
لكم حق أن تحلموا برضاى وعطفى .. فلا
تفزعوا من أحد
سأمنحكم حقكم فى الهواء.. وحقكم فى
الضياء
وحقكم فى الـغناء ..
سأبنى لكم جنة فوق أرضى
كلوا ما تشاؤون من طيباتى
ولا تسمعوا ما يقول ملوك الطوائف عنى،
وانى أحذركم من عذاب الحسد!
ولا تدخلوا فى السياسـة .إلا إذا صدر الأمر
عني . .
لأن السياسة سجني..
هنا الحكم شورى ..هنا الحكم شورى
أنا حاكم منتخب ،
وأنتم جماهير منتخبة
ومن واجب الشعب أن يلحس العتبة
وأن يتحرى الحقيقة ممن دعاه إليه . .
اصطفاه .حماه من الأغلبية .والأغلبية
متعبة متعبة .
ومن واجب الشعب أن يتبرأ من كل فرد
نهب
وغازل زوجة صاحبه أو زنا ، أو غضب ،
ومن واجب الشعب أن يرفع الأمر
للحاكم المنتخب ،
ومن واجبى أن أوافق من واجبى
أن أعارض
فالأمر أمرى والعدل عدلي و الحق ملك يدى،
فإما إقالته من رضاى
واما إحالته للسراى
فحق الغضب
وحق الرضا ، لى أنا الحاكم المنتخب !
وحق الهوى والطرب
لكم كلكم .فأنتم جماهير منتخبة !
أنا .الحاكم الحر والعادل .
وأنتم جماهيرى الحرة العادلة ..
سننشئ منذ انتخابى دولتنا الفاضلة
ولا سجن بعد انتخابى ولاشعر عن تعب
القافلة
سألغي نظام العقوبات من دولتي
من أراد التأفف خارج شعبى فليتأفف
من شاء أن يتمرد خارج شعبى فليتمرد ..
سنأذن للغاضبين بأن يستقيلوا من الشعب
..فالشعب حر..
ومن ليس منى ومن دولتى فهو حر..
سأختار أفراد شعبى
سأختاركو واحدا واحدا مرة كل خمس
سنين .. .
وأنتم تزكوننى مرة كل عشرين
عامًا إذا لزم الأمر
أو مرة للابد
وان لم تريدوا بقائى ، لاسمح الله
إن شئتم أن يزول البلد
أعدت إلى الشعب ماهب أو دب من سابق
الشعب
كى أملك الأكثرية .والأكثرية فوضى..
أترضى أخى الشعب !
ترضى بهذا المصير الحقير أترضى؟.
معاذك !!
فد اخترت شعبى واختارنى الآن شعبى..
فسيروا إلى خدمتى آمنين ..
أذنت لكم أن تخروا على قدمى ساجدين ..
فطوبى لكم .. ثم طوبى لنا أجمعين .
خطـاب الضـجـر !
ألا تشعرون ببعض الضجر!
فمن سنة لم أجد خبرا واحدًا عن بلادى
أما من خبر؟
نغير تقويمنا السنوى . . وننقش أقوالنا فى
الرخام
وندفنها فى الصحاري ليطلع منها المطر
على ما أشاء من الكائنات
وأحمل عاصمتى فوق سيارة الجيب ،
كى أتحاشى المطر.. وما من خبر؟
وأكتب فى العام عشرين سطرا بلا خطأ
نحوى،
وتعرف يا شعب أني رسول المقدر
وألغي الزراعة ، ألغي الفكاهة ، ألغي
الصحافة
ألغى الخبر .وما من خبر؟. .
وامنع عنكم عصير الشعير
وأختصر الناس .. أسجن ثلثًا ..
وأطرد كثا ..
وأبقى من الثلث حاشية للسمر..
وما بقى من خبر؟!
وأطبع وجهى .. من أجلكم .فوق وجه القمر
لكي تحلموا كما أتمنى لكم .. تصبحون على
وما من خبر؟!
لأن الشعير طعام حميرٍ .. وأنتم أرانب
قلبى..
كلوا ما تشاؤون من بصل أخضر أو جزر..
وما من خبر؟
وأمرض أو أتمارض ، أخلو إلى الذات .
أو أتفاوض سرًا مع المعجزات
وأحرم نفسى من الكاميرا والصور
وما من خبر؟
أوحد ما لا يوجد ، أحرس إيوان كسرى..
وأدعو إلى وحدة المسلمين على سيف قيصر
أرشو ملوك الطوانف ،أمحو شرائع سومر
أمنح أفريقيا صوتها .وأعيد النظر..
بتاريخ فكر البشر
وما من خبر؟
وأغلق كل المسارح .. لا مسرح فى البلد
ولاسينما فى البلد
ولا مرقص فى البلد
ولا بلد فى البلد
ولا نغمٌ آو وتر
وما بن تبرأ
ضجر!
ضجر!
وحيدًا أنا أيها الشعب ، شعبي العزيز
ولكن قلبي عليك وقلبك من فلز أو حجر
أضحى لأجلك ، يا شعب ، إني سجينك منذ
الصغر
ومنذ صباي المبكر أخطب فيكم
وأحكمكم واحدا واحدا
وفى كل يوم أعد لكم مؤتمر
فمن منكم يستطيع الجلوس ثلاثين
عاما على مقعد واحد
دو أن يتخشب ؟ من منكم يستطيع
السهر..
ثلاثين عاما
ليمنع شعبا من المذكريات وحب السفر..؟
وحيد أنا أيها الشعب ..لا أستطيع الذهاب
إلى البحر
والمشي فوق الرصيف
ولا النوم تحت الشجر
ثقيل هو الحكم ..لا تحسدوا حاكما ..
أي صدر تحمل ما يتحمل صدري من
الأوسمة ؟.
وأي فتى منكم يستطيع الوقوف
ثلاثين عاما على حافة الجمجمة
وأي يد دفعت طما دفعت يدنا من خطر؟.
ضجـر !
ضجـر !
يخيل لي أيها الشعب ، يا صاحبى
أن حقي على الله أكبر من واجبى..
ولكنني لا أريد معارك أكبر منكم ، كفانا
الضجر،
جرادا يحط على الوقت ، يمتص خضرة
أيامنا .. ،
ويفتر وقت الرمال رمالا من الوقت
نمشى على الرمل .. لا أثر .. لا أثر
ومن واجبى أيها الشعب أن أتسلى
قليلا ، فمن يعيد إلى ساحة الموت
أمجادها؟.
اخطئوا .. اخطئوا .. واسرقوا وافسقوا ..
لأقطع كفا وأجدع أنفا وأدخل سيفا بنهد
نهد..
وأجعل هذا الهوا ،إبر
وأنسى همومي في الحكم ، أنسى التشابه
وبين الملوك القدامى وأنسى العبر..
أما من فتى غاضب فى البلد!
أما من أحد؟ ..
تقاعس عن خدمتي أو بكى أو جحد:
أما من أحد .. شكا أو كفر !
أما من أحد شكا أو كفر؟
أما من خبر .
ضجر!
وحديٌ أنا أيها الشعب ، أعمل وحدي
ووحدي أسن القوانين
وحدي أحول مجرى النـهر . .
أفكر وحدي أقرر وحدي.. فما من وزارة
تساعدني في إدارة أسراركم
ليسر لي نائب لشئون الكناية والاستعارة
ولا مستشار لفلك طلاسم أحلامكم عندما
تحلمون ..
ولا نائب لاختيار ثيابى وتصفيف شعرى
ورفع الصور
ولا مستشار لرصد الديون
. فوالله .. والله .. والله لا علم لى
بمالى عليكم ومالى عليكم حلال حلال ..
كلوا ما أعد لكم من ثمر
وناموا كما أتمنى لكم أن تناموا ومودين
بعد صلاة العشاء..
وقوموا من النوم حين ينادى المنادى
بأنى رأيت السحر..
وسيروا إلى يومكم آمنين .. ووفق نظام
كتابي
ولا تسألوا عن خطابي
سأمنحكم عطلة للنظر
بما يسر الله لى من خطاب الضجر
ضجر!
ضجر!
سلام علي ، سلام عليكم
سلام على أمة لا تمل الضجر! .
خـطــاب السـلام !
وأما الذين قضوا فى سبيل الدفا ع عن
الذكريات وعن وهمهم ..فلهم أجرهم أو
خطيئتهم عند ربهم
حرام حلال
حلال حرام
.. ويا أيها الشعب ، يا سيد المعجزات
وياباني الهرمين ..
أريدك أن ترتفع
إلى مستوى العصر .. صمتا وصمتا ..
لنسمع صوت خطانا على الأرض ..
ماذا دفعنا لكي نندفع .
ثلاث حروب ـ وأرض أقل
وتأميم أفكار شعب يحب الحياة - ورقص أقل
فهل نستطيع المضي أماما ؟ وهذا الأمام
حطام ..
أليس السلام هو الحل ؟.
عاش السلام
وبعد التأمل فى وضعنا الداخلى
وبعد الصلاة على خاتم الأنبياء وبعد السلام
على،
وجدت المدافع أكبر من عدد.الجند فى مولتى.
وجدت الجنود يزيدون عما تبقى لنا من
حبوب
لهذا ، سأطلب من شعبى الحر أن يتكيف
فورا ،
وأن يتصرف خير التصرف مع خطتى.
سأجنح للسلم إن جنحوا للحروب
سأجنح للغرب إن جنحوا للغروب
سنجنح للسلم مهما بنوا من حصون
ومهما أقاموا على أرضنا ..
ليعيش السلام ..
حروب . . حروب . . حروب
أما من قـيـادة
لتوقف هذا العبث ؟!
وتوقف إنتاج مستقبل غامض من جثث ؟
أفي الغاب نحن لنقتل جيراننا الباحثين على
أرضنا عن وسادة ؟.
وما الحرب يا شعب إلا غرائز أولى، خلاف
صغير
على الأرض ، ما الأرض إلا رمال على الرمل
هل دمكم أيها الناس أرخص من حفنة
الرمل ؟.
عم تفتش في الحرب يا شعبى الحر،
هل عن سيادة ؟.
أمعنى العدو المصاب بداء التوسع
والخوف ؟.
فليتوسع قليلا.. لماذا نخاف .. لماذا نخاف ؟.
فهل تستطيع الجرادة أن تأكل الفيل أو
تشرب النيل ؟.
في الأرض متسع للجميع .. وفى الأرض
متسع للسعادة .
ونحن هنا ثابتون ..
هنا فوق خمسة ألاف عام من المجد والحب .
مهما يمر الظلام
وعاش السلام ..
ورثتك يا شعب .. يا شعبى الحر عن حاكم
ضللك
وحطم فيك البراءة والورد .ما أنبلك !
وجرك للحرب من أجل بدو أباحوا نسائك
مذ دخلوا منزلك .
ولم يدفعوا الأجر .. لاشئ فى السوق ،
لا شيء من حللك
لبدو الصحارى، وحرم لحم الخراف عليك ،
ومن بدلك
وقادك نحو سراب العروبة حتى توحد من
شتتوا أملك ؟
ورثتك يا شعب ، يا شعبى الحر، عن حاكم
فكك ..
وآن أوان الحقيقة ، فليرجع الوعى للوعى ..
لن أمهلك
سوى ساعتين ، لتنسى الزمان الذي أهملك
وإلا ، سأعلن إضراب زوجاتكم فى
المضاجع :
إما الصيام عن النوم ما بين أفخاذهن
وإما السلام .
إما عودة الوعي ، لا وعي حولي ولا وعي
قبلي ولا وعي بعدي
عرفت التصدي
عرفت التحدي
وجربت أن أستقل عن الشرق والغرب ..
لكنني لم أجد
غير هذا التردي
ففي عالم ينقسم :
إلى اثنين : شرق وغرب فقط .
يكون الحياد شطط
فمن نحن ؟ هل نحن شرق .. ولا رزق فى
الشرق ؟.
في الشرق حزب النظام الحديدى ، فى
الشرق تنمية للنمط
ولاشيء في السوق غير الخطط
وهل نحن غرب ؟ وفى الغرب أعداؤنا
ينشرون اللغط ؟
عن الحاكم العربي وفى الغرب رامبو
وشامبو
وكوكا وجينز وكنز وديسكو وسيرك .. وحرية
للقطط ،
فمن نحن ؟ هل نحن حقا غلط
لنقضى0ثلاثين عاما من الحرب والحل في
الغرب
هل نحن حقا غلط ؟
. . ليهرب منا الطعام
أما كنت تدرك يا شعب
أن الطعام سلام ؟.
ويا أيها الشعب ، آن لنا أن نصحح تاريخنا
كي نضاهي الحضارات قولا وفعلا ..
وآن لنا أن نلقن أعداءنا السلم ، درسا وحلا،
سنقطع عنهم جميع الذرائع ،
كي لا يفروا من السلم .. ماذا يريدون ؟.
ماذا يريدون ؟ كل فلسطين ؟
أهلا وسهلا..
يريدون أطراف سيناء؟.. أهلا وسهلا..
يريدون رأس أبى الهول .. -هذا المراوغ فى
الوقت ؟ .. أهلا وسهلا..
يريدون مرتفعات الهجوم على الشام ؟ ..
أهلا وسهلا.
يريدون أنهار لبنان ؟ أهلا وسهلا..
يريدون تعديل قرآن عثمان ؟ أهلا وسهلا..
يريدون بابل كي يأخذوا رأس "نابو" إلى
السبي؟.
أهلا وسهلا ..
سأعطيهمو ما يشاؤون منا ومالا يشاؤون كى
أحمى السلم
والسلم أقوى من الأرض ..اأقوى وأغلى..
فهم بخلاء ..لئام
ونحن كرام ..كرام
وعاش السلام
.. من أجل هذا السلام أعيد الجنود
من الثكنات إلى العاصمة .
وأجعلهم شرطة للدفاع عن الأمن ضد
الرعاع .
وضد الجياع
وضد اتساع المعارضة الآثمة
فليس السلام مع الآخرين هناك
سلاما مع الغاضبين هنا..
هنا لن تقوم لأى فئات يسارية قائمة
سأفرم لحم اليسار ، وأحجب ضوء النهار.
عن الزمرة الناقمة
وفى السجن متسع للجميع
من الشيخ حتى الرضيع
ومن رجل الدين حتى النقابى والخادمة
فليس السلام مع الآخرين هـناك
سلاما` مع الرافضين هنا ..
هنا طاعة وانسجام
ليحيا السلام
وأما الذين قضوا فى سبيل الدفاع
عن الذكريات وعن وهمنا ..فلهم أجرهم أو
خطيئتهم عند ريهمو..
وما فات فات
ومن مات مات
سأقضى على الذكريات
سألغي احتفالات يوم الشهيد لننسى
سأحرث مقبرة الشهداء الحزينة
وأرفع منها العظام لتدفن فى غير هذا
المكان
فرادى فرادى
فلا حق في دولتي للتجمع ، حيا وميتا
لئلا يثير الفسادا
ولا حق للموت أن يتمادى
ويقضم نسياننا الحر منا
سأكسر كل المدافع حتى يفرخ فيها الحمام
سأكسر ذاكرة الحرب ..
ناموا كما لم تناموا
غدا تصبحون على الخبز والخير ناموا
غدا تصبحون على جنتى
فاستريحوا وناموا ..
يعيش السلام
يعيش النظام
شالوم .. سلام ..!
خـطاب الأمير.
إذا كانت الحرب كرأ وفرأ
فإن السلام مكر مفر
أحبوا الأمير ، وخافوا الأمير
ولا تقنطوا من دهاء الأمير
فليست لنا غاية فى المسير
ولا هدف ، غير أن تستقر الأمور
على ما استقرت عليه : أمير على عرشه
وشعب على نعشه ..
أنا خنجر من حرير
أحب الرعية إن أخلصت
وان أرخصت دمها في سبيل الأمير
فعمر الرعية في الحب عمر طويل
وعمر الرعية إن كرهتنى قصير
أنا صانع الجيش من كل جيش بلا أسلحة
جمعت الجنود كما تجمع المسبحة
لأبنى مجتمعًا للتحدي ومجتمعًا للتصدي
ومجتمعا يدمن المذبحة
أنا السيف والورد والمصلحة
وليس على ما أقول شهود
وليس على ما أريد قيود.. ،
وليست عقيدتنا صنما جامدا ، فاحذروا
نفاق الصديق .. وحاجته للتمدد خلف
الحدود
وليس العدو عدوًا إلى أخر الحرب ..
قد نتحالف في ذات يوم لنحمى أنفسنا من صديق لدود
ومن إخوة لا يطيعوننا ، حين نذبحهم
يصرخون
ويرموننا بالظنون ، ولا يفهمون
سياستنا أو كياستنا حين نحرق أطفالهم
بالصواريخ
كي لا يمروا ،
فإن كانت الحرب كرًا وفرًا
فإن السلام مكر مفر
حقوق الأمير على الناس أكبر من واجبي
ألم أجد الناس جوعى .. فأطعمت
وعارية فكسوت
وتائهة فهديت !
وساويت بين المثقف والمرتزق
(وأما بنعمة ما أنعم الحكم - حكمى-
فحدث )
ألم أبن خمسين سجنا جديدا لأحمى اللغة
من الحشرات ومن كل فكر قلق أ.
ألم أخلط الطبقات لألغى نظام التقاليد
والمرجعية والزمن المحترق ؟!
فمن يذكر الآن أجداده ؟
ومن يعرف الآن أولاده ؟
ومن يستطيع الرجوع إلى شجر العائلة
ومن يستطيع الحنين إلى زهر ذابلة
ومن يستطيع التذكر دون الرجوع إلى
حارس القافلة ؟
(وأما بنعمة ما أنعم الحكم - حكمى - عليك
فحـدث )
ألم أجد الماء في غيمكم يختنق
فحركته فاستجاب وآب إليكم .. ألم أنطلق
بكم نحو أعلى الشعارات كى نلتحق
بمجتمعات الرخاء ، فكونوا كما أشتهى أن
تكونوا وسيروا
إلى بلد لا حود له ، لا رعاة ، ولا شاعر أو
ملك ،
فقد تفتنون وقد تتخمون .وقد أمتلك !
دعوا الأرض بورا ، لأن الفلاحة عار
القدامى
قطعت الشجر
وألغيت بؤس الزراعة
لأستورد الثمر الأجنبي بنصف التكاليف
فالشعب نصفان : جيش وباعه
ولا تعملوا في المصانع ، فهى ديون على دولة
تتنامى
رويدا رويدا على فائض الحرب من شهداء
ومن جثث في العراء ، وبترولنا دمكم
والصناعة إنتاج ما أنتجت حربنا من يتامى
نوظفكم في معارك لا تنتهى كى يعيشوا
وكي ينجبوا للإمارة كنز الإمارة .. هاتوا
يتامى
لنحيا الحزينة عاما وعاما
وإلا ...فمن أين أطعمكم .والإمارة قفر
وأن الحروب اقتصاد معافى .. وحر
وان الهزيمة ربح ونصر
وان كانت الحرب كرًا وفرًا
فإن السلام مكر مفر
* * * * * * * *
تقولون : ماذا يريد الأمير من الحرب ،
ماذا يريد الأمير المحارب ؟
أقول : أريد حروبا صغيرة
سأختار شعبا صفيرا حقيرا أحاربه كى
أحارب
وأحمى النظام من الباحثين عن الخبز بين
الزرائب
فحين نخوض الحروب
يحل السلام على الجبهة الداخلية ننسى
الحليب .
وننسى الحبوب
فيا قوم قوموا .. فهذا أوان الأمل
وهذا أوان النهوض من المأزق المحتمل
إذا حاصرتنا جيوش الشمال
نحاصر إخوتنا في الجنوب
وإن حاصرتنا جيوش الجنوب
ندمر إخوتنا في الشمال
وحين نحاصر بين الشمال وبين الجنوب
أحاصركم في الوسط
فلا تقنطوا من دهاء الأمير ولا تقعوا فى
الغلط
فخير الأمور الوسط
وأنتم رهائن عندي ، فخروا وخروا
ولا تسألوني أفي الأمر سر؟
إذا كانت الحرب كرًا وفرًا
فإن السلام مكر مفر!.
تقولون ماذا عن السلم ، ماذا يريد الأمير ؟
أقول : أريد من السلم ما لا فضيحة فيه .
أغازله دون أن أشتهيه
وأبنيه سرًا ، وأحرسه بالحروب الصفيرة
كي يتقيني العدو وكي أتقيه ..
وأحمي سلام الخنادق من نزوات الخطاب
ومن طيش هذا الشباب
وأحصي مدافعهم ثم أحصي مدافعنا
-الفوارق سلم
وأحصى مصانعنا ثم أحصى مصانعهم
-الفوارق سلم
وأحصى مواقعنا ثم أحصى مواقعهم
- الفوارق سلم .
-
- ولكنني لا أريد السلام
-
- لأن السلام المقام على الفرق بين العدوين
- ظلم
وإن السلام المقام على الظلم ظلم ،
وإن السلام المقام على الاعتراف بغيري ظلم
فلابد من نصف سلم
ولابد من نصف حرب
لأحفظ شعبي
وأحفظ حكمي
أحارب من أستطيع محاربته
بلا رحمة أو حرام
أسالم من لا أريد ولا أستطيع محاربته
بغير معاهدة للسلام
فإن السلام مغامرة كالحروب .. وشر
وان كانت الحرب كرا وفرأ
فإن السلام مكر مفر
ويا قوم .. يا قوم ،من أخر الليل يطلع فجر
سلام عئيكم إلى مطلع الفجر أيها الصابرون
على الليل حولي
أقاسمكم ما وهبت من المعجزات .. وأذرف
ظلي
عليكم ، لكي يتساوى الجميع بظلمى وعدلى..
أعرف يا أيها الناس ، ما تحمل النفس
والنفس أمارة بالتخلي
عن الصعب ، والمجد صعب كما تعلمون ،
قليل التجلي ،
ولكننا سنواصل هذا الطريق إلى منتهاه إلى
منتهاكم ،
فلا تقطنوا من دهائى ومن رحمة النصر
فالنصر صبر على الليل ، والليل - يا أمتى
- درجات .
فمنه الطويل ومنه القصير .ومنه الذى
يستمر
ثمانين حولا
سأحكمكم لا مفر
إذا كانت الحرب كرًا وفرًا
فإن السلام مكر .. مـفـر .
خطاب القبر !
أعدوا لى القبر قصرا يطل على القصر
من وجهة البحر، قصرا يدل الخلود عليَّ .
يدفع أحلامكم صلوات ..إلى
فمن كان يعبر هذا البلد
ومن كان يعبر هذا الجسد
فمن حقه أن يصدق أنى حى
وحى هو العرش حتى الأبد
بلغت الثمانين ، لكننى ما عرفت السـأم
وقد أتزوج في كل يوم فتاة
وأبكي عليكم ، أرثيكم يوم تهوى البيوت
على ساكنيها ، ويسكنها العنكبوت
فمن واجبي أن أعيش
ومن حقكم أن تموتوا
لأنجب جيلا جديدا يواصل أحلامكم
فما من أحد
رأى ما رأيت .. وما من بلد
رأى ما رأى من فتوة هذا الجسد
فمن كان يعبد هذا البلد
فقد مات ، أما الذى كان يعبدنى
فمن حقه أن يصدقنى حين أصدر أحرى إلى
الموت
دعني وشعبي الولد ،
معا للأبد.
وبعد الثمانين تأتي ثمانون أخرى
وأرقد في اليوم عشرين ساعة
لأرتاح مما خلقت وممن خلقت
ومن دولة ستعمر في وتركع : سمعا وطاعه
وتنهار بعدى إذا نمت أكثر مما أنام
ولاشيء بعدى
فمن يعبدون ؟
وكيف تعيشون بعدى؟
ومن سوف ينقذكم من زمان الجنون
ومن سوف يحرس أبوابكم من جراد المطر
ومن سوف يحمل ريح الشمال إليكم
ويحميكم من ذئاب الشجر؟
ومن تعبدون
لمن ترفعون تراتيلكم ولمن تسجدون ، وتتلون
آيات من ؟
أبا لخبز وحده ؟ بالخبز وحده
تعيشون ؟ والروح خاوية من عباءة من
تعبدوا ؟
ومن أي معنى تشيدون مبنى الخيال لهذا
الزمن
وفى البدء ..كنت .. وكونت هذا الوطن
ليعبد خالقه ، أو يموت إذا لم بكن لائقا
بعبادة خالقه ،
فاعلموا واعلموا
بأن الذي قد خَلق
أحق بهذي الحياة الطويلة ممن خُلِق
وإن كان لابد من موتنا فاسبقوني
إلى الموت كي تحملوني وتستقبلوني
خذوا زوجتي معكم وخذوا أسرتي ..
وجهاز القلق ..
ولا تنشئوا أي حزب هناك
ولا تأذنوا لقدامى الضحايا بأن يسكنوا
معكم
ولا تسمحوا للتلاميذ أن يسرقوا دمعكم
ولا تفتحوا صحفا للحديث عن الفرق بين
الحياة
على الأرض أو تحتها
ولا تسمحوا للمعارضة المستبدة أن تتساءل
عما رفضت التساؤل فيه
أنا الموت .. والموت لا ريب فيه
أنا من أعد لكم أجلا لا مرد له فأعلموا
أن ما فوق أرضي يجري بأمري
فلا تهربوا من مشيئة قصري
فقد أختنق
وحيدا بغير جماهير تعبدني
ولقد ألتحق
بكم كي أراقبكم ..كي أحاسبكم
فمن كان يعبد هذى الحياة
فقد هلكت
وأما الذي كان يعبدني
فمن حقه أن يعيش معي فوق هذا التراب
وتحت التراب ..معي للأبد
أعدوا لي القبر قصرا يطل على البحر
قصرا مليئا بأجهزة الاتصال الحديثة
قصرا معدا لمملكة الشعب فى الآخرة
سآمر فورًا ، بنقل الوزارات والذكريات
ومجموعة الصور النادرة
سأنقل كل الحصون وكل السجون وكل
الظنون
لأحكمكم في المقر الجديد
بصيغة دستورنا الحاضرة
ولكنني سأعدل بند الوراثة
لاحق للحي أن يرث الميت إلا إذا
أثبت الميت أن الذى كان حيا هو الميت فيه
لئلا يطالبنا الدود بالآخرة
أعدوا لي القبر أوسع من هذه الأرض
أجعل من هذه الأرض
أقوى من الأرض
قصرًا يلخص بحرًا بنافذة من سحاب
سأجتاز هذا الممر الصغير
على فرس الغيم والغيم أبيض يهتز حولي
ويرسم لاسمي تاجًا وقوس قباب
سأجتاز هذا الممر الصغير
فلا عودة للوراء .. ولا رحلة فى السراب
أعدوا لي العرش من ريش مليون نسر
أعدوا العذارى ، أعدوا الشراب
ونادوا ملائكة الشعر: صلى عليه وصلى له
لينسى الهواء وينسى التراب ،
سأختار هذا الممر الصغير
لأقضى على الموت فيها .. وفى
وأفتح أخر باب ..
فمن كان يعبد منكم هنا الآخرة
فقد ماتت الآخرة
ومن كان يعبدني .. فإني حى.. .وحى .. وحى ..
خطاب الفكرة .
إذا قدر الحزب للشعب أن يحمل الدرب
فكرة ..
وأن يرفع الأرض أعلى من الأرض فكره
وأن يفصل الوعي عن واقع الوعي من أجل
فكرة
فعندئذٍ يصبح الشعب شعبا جديرا بحرب
وثورة
أقول لكم ما يقول لى الحزب والحزب فوق
الجماعة
سنقفز فوق المراحل عصرا وعصرين ..فى
كل ساعة .
لنبني جنة أحلامنا اليوم فى نمط من مجاعة
سنلغى الحرف
سنمنع صيد السمك
ونمنع بيع الدجاج وبيض الدجاج
وملكية الظل ملكية خاصة
فلنؤمم إذن كل أشجارنا الجائعة
وكل نباتاتنا الضائعة
ثمانين نخله
وتسعين تينه
وعشرين زيتونة
وألفا وسبعين فجله
سنلغي الزراعة
وندخل عصر الصناعة
بحزب وشعب و فكره
أقول لكم ما يقرره الحزب ، والحزب سلطتنا
سننشئ من أجل برنامج الحزب من أجلكم
طبقه
هي القوة الصاعدة
ونعلن من أرضنا ثورة الفقراء على الفقراء
فليس على أرضنا أغنياء
لنأخذ أملاكهم ، فلنوزع ، إذن ، فقرنا
على فقرنا ، فى إذاعتنا والجريدة
سنقطع دابر أعدائنا الطبقيين .. أهل العقيدة
ونتهم الأنبياء بداء البكاء على حصة فى
السماء
إذا الشعب يوما أراد
فلابد أن يستجيب الجراد ..
فهيا بنا أيها الكادحون وصناع تاريخنا
الحر، هيا بنا
لنحرق شعر المديح ، وشعر الطبيعة والحب
والعبرات
وكل الروايات والأغنيات القديمة والوجع
العاطفي
وما ترك الغرب والشرق فينا من الذكريات
وهيا بنا
لنصنع من كل حبة رمل خليه
وننجز خطتنا المرحلية
سننتج في اليوم ألف شعار وعشرين شاعر
فإن كانت الأرض عاقر
فإن القيادة حبلى بما يجعل الأرض خضراء
حطوا الشعار وراء الشعار وراء الشعار
وهزوا الشعار، ليساقط الوعي فكره
تدير المصانع والثروة المستمرة
فنحن الذين
سننشئ جنة عمالنا القادمين
من الفكرة المطلقة
إلى الفكرة المطلقة
ونحن الذين
سنحرق كل المراحل ..كى نصنع الطبقة
من المصنع اللغوي ، وكي نرفع الطبقة
إلى سدة الحكم حتى نعبر عنها بحزب
وثورة
ويا شعب .. يا شعب حزبك ، شد الحزام
لتحمى النظام
من الفكرة البرجوازية الفاسدة
سنبحث عشرين عام
عن القيمة الزاندة
وعن سارقي عرق الفقراء الحرام
لنعرف أين التناقض فى المجتمع
وأين التعارض بين القيادة والقاعدة
لنعرف أنماطنا والبنى وطبيعة هذا النظام ،
ولكننا ندرك الآن أن الطبيعة أفقر منا
وندرك أن السلع
دليل على النمط البرجوازي، فاجتنبوها
لننتج وعيًا جديدًا
وربوا الشعارات .. وادخروها
وإن صدئت طوروها
وإن جاع
أولادكم فاطبخوها
وفي عيد مايو كلوها
وصلوا لها و أعبدوها
وان مسكم مرض .. علقوها
على موضع الداء فهى الدواء
وثروتنا في بلاد بغير معادن
وواقعنا ما نريد له أن يكون
وليس كما هو كائن ..
فماذا سننتج غير الشعارات ؟
وهى رسالتنا الرائدة .
وإذا استثمرت جيدا
أثمرت بلدا سيدا
حالمًا سالمًا
بحزب وفكره
وصفوا التماثيل أعلى من النخل والأبنية
وصف التماثيل أفضل للوعى من أمهات
النخيل
تماثيل أفضل للوعي من أمهات النخيل
تماثيل ترفع كفى إليكم وتعلي تعاليم حزب
لشعب نبيل
تذكركم بنشيد الطلائع : نحن أتينا لكي
ننتصر
ولابد للقيد أن ينكسر
ولابد مما يدل على الفرق بين النظام الجديد
وبين النظام العميل
ولابد من صورة الفرد كي يظهر الكل في
واحد
تماثيل تعلو على الواقع المندحر
وتخلق مجتمع الغد من فكرة تزدهر
فلا تجدعوا أنفها عندما تسغبون
ولا تملأوا يدها بالرسائل ضدي وضد
السجون
ولا تأذنوا للحمام المهاجر أن يستريح
عليها ..
ولا ترسموا حول أعناقها صورة للرغيف
الحزين
ولا تبصقوا حولها ضجرا
ولا تنظروا شذرا
سأزرع التماثيل جيش الدفاع عن الأمنية
وجيش مكافحة السخرية
سنصمد مهما تحرش هذا الجفاف بنا
سنصمد مهما تنكر هذا الزمن
سنصمد حتى نهاية هذا الوطن
سنصمد حتى تجف المياه ..لآخر قطره
وحتى يموت الرغيف الأخير ..لآخر كسره
وحتى نهاية أخر متز كان يحلم مكى .بأخر
ثوره
فإن مات هذا الوطن
فقد عشت من أجل فكره
فموتوا ، كما لم يمت أحد قبلكم
ولا تسألوا الحزب من أجل أية فكره
نموت ؟
ومن أجل أية ثورة .. نموت ؟
فمن كل فكره
ستولد ثورة
ومن كل ثورة
ستولد فكره
سلام عليكم
سلام على فكرةٍ
سوف تولد من موت شعبٍ وفكره !
خطاب النساء !
على كل امرأة حارسان
وفى كل امرأة أفعوان .
ألا .. فاجلدوهن قبل الآوان و
اجلوهن في الصبح جلده ،
لئلا يوسوس فيهن شيطانهن ،
وفى الليل جلده
لئلا يعدن إلى لذة الإثم
واستغفروا الله ، وارموا
على مرفأ الجرح ورده
ولا تهجروهن فوق المخدة
فإن النساء على كل معصية قادرات
وإن النساء حبيباتنا من قديم الزمان
تزوجت خمسين مرة . .
لأعرف مرة
إذا كان ابني هو ابني
وأي ولي على العهد كنت أباه
وفى كل مرة ،
أرى رجلا واقفا بن قلبى وامرأتى
ولكنني .لا أراه
لأقتله أو لأقتلها ، بيد أنى أراه
ويقتلني كل يوم وفى كل سهره
يهاجمني عاشق سابق عند باب القرنفل
يغيب لأدخل ..ثم أنام .. فيدخل
فكيف أحرر أحساد زوجاتنا من أصابع
غيري؟.
وكيف أغير جلدا بجلد .ونهدا بنهد.. ونهرا
بنهر؟.
وكيف أكون امرأة من بياض البداية ؟
وهل أستطيع دخول الحكاية
وعندي من الليل ألحر من ألف ليلة
أكثر من ألف امرأة لا تغير فخ الحكاية
ولكن قلبي موله
وعرشي مؤله
وفى كل امرأة شهرزاد .. وثعلب
وفى كل طاغية شهريار المعذب .
وان النساء على كل معصيـة قادرات
وأن النساء حبيباتنا
ضربن على سحرهن الحجاب
فشب الدبيب بأجسادهن ، وضاجعن
أول مفتاح باب
وأول قط ، وأول ساعي بريد ، وأول كتاب
هذا الخطاب
وبرأن عائشة من ظنون عليٍ
ولكن تأوهن بعد العتاب
أصحراء حول الحميراء، مطلع ليل، وشاب
طلى الشباب
لماذا .. لماذا .. ؟
وكيف تحرش ملح بثوب الحرير الأخير ..
وذاب ؟.
ضربن على سحرهن الحجاب
ولكن هذا الذي لا يرى قد رأى واستجاب
فهل تتغطى العواصف يوما بشال
السحاب ؟.
وماذا وراء الحجاب ؟. -
إلا أنهن «صواحب يوسف »
رغم الحزام ، ورغم الحرام ، ورغم العقاب
قوارير تكسر ..
أساطير تسحر..
وذاكرة للغياب
ففي أي بئر نخبئ زوجاتنا
وفى أي غاب ؟
وفى وسعهن ملاقاة أى هلالٍ ..
ينام على غيمة أو سراب ..
وفى وسعهن خيانتنا بين أحضاننا
والبكاء من الحب .. والاغتراب
وفى وسعهن إزالة أثارنا عن مواضع
أسرارهن .
كما يطرد المرء عن راحتيه الذباب
ويلبسن في كل يومين قلبا جديدا
كما يرتدين الثياب
فما نفع هذا الحجاب
وما نفع هذا العقاب ؟
وإن النساء على كل معصية قادزات
وان النساء حبيباتنا ..
تعبت .. ولو أستطيع جمعت النساء ..
بواحدة واسترحت
وأنجبت منها وليا على العهد حين أشاء
وليا على العهد مثلي وجدي
صحيحا فصيحا يواصل عهدي
ويحفظ خير سلاله
لخير رسالة
ويجمعكم حول قصري ومجدي هاله
ولكنني قلق ، فالنساء هواء وماء
وفاكهة للشتاء
وذاكرة من هواء
وان النساء إماء
يغيرن عشاقهن كما يشتهى كيدهن العظيم
وكيدي عظيم .. ولكن فيه موهبة للبكاء
وفيهن ما أحزن الأنبياء
وما أشعل الحرب بين الشعوب
وما أبعد الناس عن ملكوت السماء
فكيف أحل سؤال النساء؟.
وكيف أحرركم من دهاء النساء؟
على كل امرأة أن تخون معي زوجها
لأعرف أنى أبوكم
وأخذ منكم ومنهن كل الولاء..
وقد تسألون : وكيف تنفذ مذا القرار ؟
أقول : سأعلن حربا على دولة خاسرة
يشارك فيها الكبار
ومن بلغ العاشرة ..
سأعلن حربا لمدة عام
تكون النساء عليكم حرام
وأبعث غلمان قصري- وهم عاجزون - إلى
كل بيت
ليأتوا إليَّ بكل فتاة وبنت
لأحرث من شئت منهن :
بعد الظهيرة - بنت
وفى الليل - بنت
وفى الفجر - بنت
لتحمل منى جميع البنات
وينجبن مني وليا على العهد .. مئى ..
سأختاره كيف شئت
صحيحا فصيحا مليح القوام
.. وبعدئذ أوقف الحرب ، من بعد عام
وأعلن عيد السلام
وأعرف مرة
لأول مرة
بأن الولي على العهد .. إبنى
وأنيَّ أبني
بلادا بلا دنس أو حرام
فألف سلام عليكم
وإن النساء حلال عليكم
فلا تهجروهن ، لا تضربوهن ، هن الحمام
وهن حبيباتنا ، والسلام عليكم .. .. عليهن
ألف سلام ..
وألف سلام !!
خـطاب الخطاب !
إذا زادت المفردات عن الألف ، جفت عروق
الكلام
وشاع فساد البلاغة .. وانتشر الشعر بين
العوام ،
وصار على كل مفردة أن تقول وتخفى
ما حولها من غمام
فأن تمدح الورد معناه ، أنك تهجو الظلام
وأن تتذكر برق السيوف القديمة معناه : أنك
تهجو السلام
وأن تذكر الياسمين وحيدًا ،وتضحك ، معناه :
أنك تهجو النظام
ولا تستطيع الحكومة شنق المجاز ونفى
الأسى عن هديل الحمام .. .
وبين الطباق وبين الجناس تقول القصيدة ما
بيننا من حطام
وتنشئ عالمها المستقل وتهرب من شرطتي
في الزحام
وتخلق واقعها فوق واقعنا ، أو تجردنا من
سياج المنام
فيصبح حلم الجماهير فوضى ، ولا نستطيع
التدخل بين النيام
أنا سيد الحلم ! لاتجلسوا حول قصرى
بغير الطعام
و لاتأذنوا للفراشات بالطيران الإباحى فى
لغة من رخام ..
.. فمن لغتي تأخذون ملامح أحلامكم مرة
كل عام .
.. ومن لغتي تعرفون الحقيقة فى لفظتين :
حلال ، حرام
فلا تبحثوا فى القواميس عن لغةٍ لا تليق
بهذا المقام ،
فان زادت المفردات عن الألف عم الفساد ..
وساد الخراب ،
لأن الكلام الكثير غبار الذباب
وأن نظام الخطاب
خطاب النظام ..
وفى لغتي قوتي . واقعي لغتي واقعي
ما يقول الخطاب
فقد تربح النظرية مايخسر الشعب ،
والشعب عبد الكتاب
وليس على النهر أن يتراجع عما فتحنا له
من سياق وغاب
سنجرى معا فوق موج الدفاع عن الاندفاع
الكبير لفكر الصواب
وماذا لو اكتشف القوم أن الدروب إلى
الدرب معجزة من سراب !
وماذا لو ارتطم البر بالبحر والبحر بالبحر ،
وامتد فينا العباب !
إلى أين يا بحر تأخذنا ؟ والخطاب يواصل
خطبته في اليباب
أنرجع من حيث ضعنا ؟ إلى أين يرجع هذا
الكلام .. إلى أى باب ؟!
قطعنا كثيرا من القول ، فليتبع الفعل
خطوتنا في طريق العذاب
ولكن إلى أين نرجع يابحر ؟ والبر ذاكرة
صلبة للسحاب
قطعنا قليلا من الفعل : فليملأ القرل ساحة
هذا الخراب
ليسر الخطاب على موت أبنائنا الفائبين ..
ويعلو الضباب
إلى شرفة القصر .. والمنبر الحجرى المغطى
بعشب الغياب
لا تسألوا : من يذيع الخطاب الأخير : أنا أم
خطاب الخطاب ؟
فقد يصدق القول . قد يكذب القائلون ،
ويحيا الغبار ويفنى التراب .
وقد تجهض الأم حين تشك بأن الجنين ابنها
ليعيش الخطاب
خطابي حريتي ، باب زنزانة من ثلاثين
مفردة لا تصاب ،
بصدمة واقعها . لاتفير إيقاعها ، ولا تقدم
إلا الجواب ،
كلامي غاية هذا الكلام
خطابي واقع هذا الخطاب
لأن خطاب النظام
نظام الخطاب ..
خطابي شد المسافات بين الكلام وبين معانى
الكلام
إذا جف ماء البحيرات ، فلتعصروا لفظة
من خطاب السحاب
وإن مات عشب الحقول ، كلوا مقطعا من
خطاب الطعام
وإن قصت الحرب أرضى ، فلتشهروا
مقطعا من خطاب الحسام
ففي البدء كان الكلام ، وكان الجلوس على
العرش
في البدء كان الخطاب .
سنمضى معا ، جثة . جثة ، فى الطريق
الطويل على لغة من صواب
وماذا لو ابتعد الفجر عنا ، ثلاين عاما
وخمسين عاما .. ونام !
أما قلت يوم جلست على العرش إن العدو
يريد سقوط النظام
وان البلاد تروح وتأتى ؟ وان المبادئ ترسو
رسو الهضاب !
وان قوى الروح فينا خطاب سيبقى ، ولم
يبق غير الخطاب !
فلا تسرفوا في الكلام لئلا تبدد سلطة هذا
الكلام ..
ولا تدخلوا في الكناية كي لا نضل الطريق
ونفقد كنز السراب
ولا تقربوا الشعر ، فالشعر يهدم صرح
الثوابت في وطن من وئام
وللشعر تأويله ، فاحذروه كما تحذرون الزنى
والربا والحرام .
.. وان زادت المفردات عن الألف باخ الكلام
وشاخ الخطاب
وفاضت ضفاف المعاني ليتضح الفرق بين
الحَمام وبين الحمام
.. وفى لغتي ما يدير شئون البلاد ، ويكفى
ويكفى لنستورد الخبز ،
يكفى لنرفع سيف البطولة فوق السحاب .
وفى لغتي ما يعبر عن حاجة الشعب لححتفال
بهذا الخطاب
فلا تسرفوا في ابتكار الكثير من المفردات
وشدوا الحزام
فان ثلاثين مفردة تستطيع قيادة شعب يحب
السلام .
وإن خطاب النظام
نظام الخطاب ..
شعر محمود درويش شافي كافي
[منير] [ 27/05/2009 الساعة 10:34 مساءً]
ياسي عبد العزيز و ياسي كمال و ياسي سليمان و ياسي فيصل و ياسي علي و ياسي قاسم و الاخرين
الله الله عليكم
راكم جايبنها فور
نتمي لكم مزيد من التألق و التميز
لكن ربي يرضي عليكم ربي يرضى عليكم
لا تفسدوا الجريدة وجمالها بصادق سلايمية وما يكتبه هذا المعتوه
الله الله عليكم
كنت اشاهد مقالاته هذا الشخص في جريدة المحقق فاستغرب كيف لجريدة محترمة تنشر له تلك المساهمات ...كيف تسمح جريدة متميزة و لها دوق راقي ا ولا تحترم قراها بسماح نشر مثل تلك المقالات علي صفحاتها و يقراه قرائها
اخوتي الكرام ارجوا ان تحرموا القراء و تحترموا دوق القراء كثير وان تكونوا اكثرا احترافية كما شهدناه فيكم وننتظره منكم دوما
اخوتي و االله ما بغضني لجريدة الشروق الا انها لا تحترم عقل قارئها
فارجوا ان تحترموا عقل قرائكم بعدم نشر ذالك الكلام الساقط
رجائي رجائي ان لا تفسدوا الجريدة و ان تحترموا دوق القراء
رجائي رجائي منكم يا كمال و علي و سليمان و عبد العزيز وعلي
ان تحترموا دوق القراء فلا تخيبونا
الف تحية لجريدة الخبر الاسبوعي
الصوت الوحيد المقاومة في زمن الانبطاح و التردي و الردئة
[ربيع سعداوي] [ 25/05/2009 الساعة 8:48 مساءً]
كل المواصفات اويحياوية مع ذلك فان التجديد هذه المرة يقوم على خلفيات اخرى غير قابليته واستعداده لتقبل الاهانات..
تحية للخبر ولاقلامها على الاقل المذكورة في تعليقاتي
[محمد] [ 21/05/2009 الساعة 6:57 مساءً]
هدية اليك اخ عبد القادر
لمن نشكوا مآسينا ؟
ومن يُصغي لشكوانا ويُجدينا ؟
أنشكو موتنا ذلاً لوالينا ؟
وهل موتٌ سيحيينا ؟!
قطيعٌ نحنُ .. والجزار راعينا
ومنفيون ...... نمشي في أراضينا
ونحملُ نعشنا قسرًا ... بأيدينا
ونُعربُ عن تعازينا ...... لنا .. فينا !!!
فوالينا ..
ــ أدام الله والينا ــ
رآنا أمةً وسطًا
فما أبقى لنا دنيا ..... ولا أبقى لنا دينا !!
.
ولاةَ الأمر .. ما خنتم .. ولا هِنْتمْ
ولا أبديتم اللينا
جزاكم ربنا خيرًا
كفيتم أرضنا بلوى أعادينا
وحققتم أمانينا
وهذي القدس تشكركم
ففي تنديدكم حينا
وفي تهديدكم حينا
سحقتم أنف أمريكا
فلم تنقل سفارتها
ولو نُقِلتْ
.. لضيعنا فلسطينا !!
.
ولاة الأمر
هذا النصر يكفيكم ويكفينا
.... تهانينا
[عبدالقادر] [ 20/05/2009 الساعة 9:10 صباحاً]
ماذا يمكن القول لله المشتكي وكما تكون يولي عليكم الشعب راه راضي كيما هكدا
[ابوزكرياء] [ 16/05/2009 الساعة 2:28 مساءً]
الحكم الراشد .......والراشدون .....
========________========
الحكم الراشد حلم الراشدين .....
الحكم الراشدخرافة توارثتها اجيال تحت ظلال السيوف .....
الحكم الراشدثقافة جدورها تذكرنا بقفا نبك لحبيب ومنزل ....
الحكم الراشد ان تكون في هذا العصر اعمى ترىمايرى سفهاء قومك.....
الحكم الراشد ان بكون الشعب غيرراشدليستضل بضلال وضلال الحاكم الراشد....
الحكم الراشد اغنية تستهوي شعبايند السراب .........
فهل نحلم بالرشدوقد اقمنا ماتمافي وطننا لكل راشد ....
فهل بثقافة وتراثنا في تزوير الانتخابات ننتظر حكاما راشدين ....
فهل عقرت الجزائر ليكون احمد اويحي في كل حكومة من الراشدين........
يانافخا في الرماد فالرماد والقمامة صارت في ظل الحكم الراشد وروداعبيرهاينعش كل الفاسدين في هذا الوطن واشواك ادمت كبرياء هذا الوطن .....
متى نخرج من سياسة السراب والحكم الراشد لنبني دولة المؤسسات التي لاتحتاج للراشدين بمضغ الكلام والاتكال على من يخرجه الصندوق الانتخابي اوينصب على العرش فياخذ من الله سلطاته ومن الشعب ارادته لكي لايحاسب هو ومن في حجره لجزائر اصابوها وحريات بنعال التخلف والتعجرف والبداوةداسوها .......
من هو هذا الرشد الملهم الذي بعثه الله رسولا للامة الجزائرية ليقود حكوماتهاالهالكة
اوالمتجددة التي عرفنا تحت حكمها الراشد كل اعمى في هذا الوطن مشرعا وكل محتال سراق جهول تركع الكفاءات تحت اقدامه وهي ذليلة لان الحكم الراشدان تكون اعمى عل الراشدين يضمونك لعرشهم لتكون جارية تجري وراء ملذاتها اما الوطن المسكين والشعب الغير الراشد فله رب قديحميه وقد يعاقبه لانه اختار فب وطنه ان يكون عبدا ذليلا يجاري كل سفيه في سفهه لدنيا يصيبها زورا في ظل الحكم الراشد .......
لقدخرج اويحيى من صندوق العجائب في وطننا نائبا في البرلمان ومنه ركب الحكومة ليشبعنا خطبا تحت قبة البرلمان ليعلمنا الرشد ويعلمنا الاصلاحات لمنظمة حكم حكم عليها اطفال اكتوبر وهم يصرخون في شوارع العصمة =التاريخ في المزبلة =وتصدى المرحوم مولودقاسم قئلا =التاريخ ياشماريخ =
ومن التاريخ علينا انجمع القراديش لتمزيق وجوهنا والنحيب على حريات حققناها من ابن الجزائر الحر الشهم الثائر وابن الثورة والشعب الذي عندما اعتلى سدة الحكومة اعطى للشعب حريته ليصيب اويخطئ فكانت الحريات راية مقدسة رفعها حمروش فكان الفارس الذي مهما غدر به الزمان لم يغدر شعبه استقال من الحكومة ليرشح للبرلمان كبقية المترشحين لامواكب تحرسه ولاصناديق انتخاب تزور لقد طاف القرى واعماق الارياف ناشرا فكر حزبه وثقافة حزبه وقدتخلت عن الحزب النسوان التي ارتمت في احضان الفيس لتجددشبابها ونضالها لان في ذلك الزمان الجميل طلق حمروش وصحبه وحزب الجبهة نسوان السياسة اللواتي كنا حجرة عثرة في طريق بنا دولة عصرية ريوعها للشعب وليس للراشدين
فباايها النائمون على اذانكم فاقلعوها فهل يبزغ الرشد ممن ولد بشلغوم خنق حزب الجبهة واخواتها وارادتنا في الانتخابات داسها بنعال الحقد والكراهية والاحتقار للشعب ......
انه التاريخ ورغم كبرنا لازلنا شماريخ ....
ولك ياكاتب المقال ان اردت ان تعرف من يحرث في هذه الصفحة فهو كاتب مقال في جريدة المساء عندما فر الانتهازيون من حزب الجبهة الى الفيس تحت عنوان =
الانتهازيون قادمون فحذاري
وكاتب مقال في جريدةالخبر والفجرتحت عنوان=
علي بلحاج والراة اليهودية
وكاتب مقال في جريدة الشعب تحت عنوان =
الديمقراطية المقروطة عند الاعراب
وما كتبت هذه المقالات في ذلك الوقت العسير والصعب من تاريخ امتنا الالقراء مستقبل حالك ستحياه امتنا عند ماتتخلى عن واجبها في حماية الحريات وتفتح الباب للانتهازيين الذين اذاقونا الذل والهوان .......
والانتهازيون وقددالت دولتهم فيا ايها الذين يغنون للرشد متى كنتم راشدون
bzirtayeb@yahoo.fr
[محمد] [ 11/05/2009 الساعة 1:41 مساءً]
انا اقلك سبب هذا الشيء بوتفليقة لا يعير الشعب اهتماما هو يشتمنا بتعيين اويحي نحن نعرف ان اويحي ملقب بصاحب المهام القدرة اذن بوتفليقة كأنه يشتم الشعب بقوله ها هي القذارة على وجوهكم يا جزائريين والي ما عجبوا يبلط الحيط
[وفاء] [ 10/05/2009 الساعة 10:32 مساءً]
السلام عليكم أستادنا الكريم
صدقت والله في كل هدا الكلام .. الجزائر لا تستطيع أن تنجب لنا من هو أفضل من فخامته و لا من وزيره الأول .
البلد عاجز عن إنجاب من هو أفضل منهم .. و تلكم مصيبة أخرى ..؟
شر البلية ما يضحك .. كم هو مؤسف عندما يدكر التاريخ إسم كهدا .. شارك في حكمنا مرات و مرات .. دون خجل أو وجل أو ندم .
يملك من ( صحانة ) الوجه ما لا يملكه جميع الناس .. مدرسة في ( صحانة ) الوجه .
عزؤنا أنه يوجد من الجزائريين كتاب مثلكم يقولون ما نقوله دون خوف أو ندم .