خريطة الموقع
الأحد 14 مارس 2010م

اللعب بروح الفريق  «^»  فلاسفة الهزيمة  «^»  في عيدها...!  «^»  مسلسل الجنون!  «^»  صراع على "السلاطة" بواسطة زيت الزيتون  «^»  حكاية غير مستقيمة  «^»  العَلَم يا ناس!  «^»  مملكة الشياطين...!  «^»  When to free? ... Viva l'Algerie!  «^»  البرادعي.. البردعة.. ودواب الحارة جديد المقالات


المقالات
المقــال
السباحة ضد التاريخ والجغرافيا



إلى متى سيواصل النظام في سياسة الغلق والانغلاق، وإلى متى سنواصل السير إلى الوراء في الوقت الذي يتقدم فيه الآخرون إلى الأمام؟ لا أدري إن كان القائمون على شؤون هذا البلد يؤمنون فعلا بأنه من الممكن المواصلة على هذا النهج لسنوات قادمة، أم أنه مدركون (وهذا هو المنطق) أنه من العبث السباحة ضد التيار وضد التاريخ والجغرافيا·
الانفتاح هو أفضل طريقة للتنفيس عن الضغط الذي يعيشه المجتمع، فالجزائري اليوم في 2009 ''مرحي'' كما يقول التعبير العامي، ولم يعد ممكنا خداعه والضحك عليه، وهذا الكلام ليس من وحي خيالي أو تأليفي أو تفاؤلا مصطنعا، وإنما هو نتاج قناعة لما أقرأه وأسمعه سواء على موقع ''الخبر الأسبوعي'' أو مواقع صحف أخرى أو حتى في احتكاكي بالناس، وأنا مقتنع بأني لست وحدي من يقرأ ويستخلص، بل هناك جهات يفترض أن تقرأ وتمحص وتخرج بنتائج واضحة المعالم·

أنا شبه متأكد أن التقارير الحقيقية التي ترفع إلى المسؤولين الفعليين تؤكد كلها هذا الواقع المر وربما أكثر، فالشعب كره وسئم كل شيء، ومن الجنون المواصلة في تجاهل شعوره، والتعامل مع من يتحدثون باسمه والاعتقاد خطأ وغباء أنهم هم الشعب، وأنه يمكن الاستمرار في الاعتماد عليهم للعب أدوار مسرحية رديئة·

كنت ولا أزال أعتقد أنه يوجد داخل نظام الحكم خيّرون، أشخاص لا يعجبهم الحال الذي نعيش، رجال ونساء يؤمنون بأن الجزائر هذه ليست هي تلك التي حارب آباؤنا وأجدادنا من أجلها فرنسا ودفعوا في سبيل استقلالها الغالي والنفيس·· مسؤولون هنا وهناك يعرفون معنى الحرية ويقدسونه، ويدركون أن الثورة علّمت الجزائريين أن يكونوا أحرارا ويكون عندهم ''نيف''، كما يقال، وصقلت شعورهم بالأنفة والكرامة، مثلما فطمتهم على الحرية والاستقلال والتمرد والحق في الاختلاف·

وأجدني مقتنعا أن هؤلاء (ولا أدري عددهم أو أماكن تواجدهم) يتقززون لرؤية مشاهد التزلف والتملق و''الشيتة'' التي أصبحنا نشاهدها على كل المستويات، ويصابون بالغثيان بسبب مظاهر تعظيم الشخص والفرد وتأليه من ليس أهلا ولن يكون إلهًا·

هؤلاء يدركون مثلما ندرك أنه على هذه الأرض الطيبة لا يزال هناك رجال ونساء أحرار، يرفضون الذل والانبطاح، ويفضلون دفع ثمن الحفاظ على شرفهم على بيعه بأثمان بخسة مهما غلت، ويعلمون جيدا أن الذي يقول كلمة الحق اليوم هو الوطني الحقيقي، أما الذين يرفعون عقيرتهم بالصراخ ويهتفون بالوطنية ليل نهار فهم الخونة وبائعو الوطن قبل الضمير، فهؤلاء المرتزقة الذين يغيّرون جلودهم ومواقفهم مع تغيّر الأزمنة والرؤساء· فالبارحة قالوا كلاما واليوم بدّلوه وغدا سيقولون العجب العجاب·

إذا أراد هذا النظام أن يتفادى الكارثة فما عليه إلا الانفتاح، لأنه إذا تصور بأنه إذا غلق كل شيء ضمن أمنه وبقاءه، فهو مخطئ، لأنه بذلك لا يزيد سوى في شد الحبل الذي يخنق به نفسه، إذا كانت الجزائر كما يقولون استعادت عافيتها واستقرارها أمنيا واقتصاديا وسياسيا، فممن الخوف إذن، ولماذا كل هذا الرعب الذي يسكن الكثيرين لمجرد التفكير في فتح الباب لجزائريين لممارسة أبسط أبجديات الحرية·

المشكلة في هذا البلد، هي إما أن تنفتح الأمور بلا ضوابط ولا حدود، بما قد تؤدي إلى فوضى كتلك التي عرفتها سنوات التسعينات، أو تغلق وتقفل كل مساحات الرأي والتعبير، إلى درجة لا يبقى فيها إلا صوت واحد ليس له حتى رجع صدى· فإذا كان النظام يخشى الأسوأ، فإن ما يقوم به الآن هو الذي سيعجل بهذا الأسوأ، مهما أصر على إدارة ظهره للواقع ومهما تنكر للحقائق التي تقفز أمام عينيه·

أسوأ شيء أن يرتكب المرء خطأ ويصر عليه·· فحتى وإن كان النظام قد تحدى جميع قوانين الطبيعة إلى غاية الآن، إلا أن فاتورة هذا التحدي كانت غالية، ولكن السباحة ضد التاريخ والجغرافيا والمنطق لا يمكن أن تستمر إلى الأبد، ولا حتى لفترة تسمح لمن مارسوا هذه الرياضة غير المعتمدة ضمن الرياضات الأولمبية بأن يستمتعوا ويستلذوا بما حققوه! ؟


k.zait@elkhabar-hebdo.com

نشر بتاريخ 10-05-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.71/10 (241 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

ALGERIA [منير] [ 27/05/2009 الساعة 10:32 مساءً]
ياسي عبد العزيز و ياسي كمال و ياسي سليمان و ياسي فيصل و ياسي علي و ياسي قاسم و الاخرين
الله الله عليكم
راكم جايبنها فور
نتمي لكم مزيد من التألق و التميز
لكن ربي يرضي عليكم ربي يرضى عليكم
لا تفسدوا الجريدة وجمالها بصادق سلايمية وما يكتبه
الله الله عليكم
كنت اشاهد مقالاته هذا الشخص في جريدة المحقق فاستغرب كيف لجريدة محترمة تنشر له تلك المساهمات ...كيف تسمح جريدة متميزة و لها دوق راقي ا ولا تحترم قراها بسماح نشر مثل تلك المقالات علي صفحاتها و يقراه قرائها
اخوتي الكرام ارجوا ان تحرموا القراء و تحترموا دوق القراء كثير وان تكونوا اكثرا احترافية كما شهدناه فيكم وننتظره منكم دوما
اخوتي و االله ما بغضني لجريدة الشروق الا انها لا تحترم عقل قارئها
فارجوا ان تحترموا عقل قرائكم بعدم نشر ذالك الكلام الساقط
رجائي رجائي ان لا تفسدوا الجريدة و ان تحترموا دوق القراء
رجائي رجائي منكم يا كمال و علي و سليمان و عبد العزيز وعلي
ان تحترموا دوق القراء فلا تخيبونا
الف تحية لجريدة الخبر الاسبوعي
الصوت الوحيد المقاومة في زمن الانبطاح و التردي و الردئة

ALGERIA [م.عبد القادر] [ 20/05/2009 الساعة 11:57 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم
من قراءتي لمقالة السيد كمال زايت تحت عنوان" السباحة ضد التاريخ والجغرافيا" جعلتني ألمم أفكاري و الإقتباس من بعض تعليقات كتبتها على مواقع النت و منها موقع الخبر و حاولت ان أنشيء تعليقا حول المقالة المذكورة لإثراء الموضوع و بنفس الوقت نويته توقيعا بإسمي لعله ينشر في صفحة "صوت الناس "في الخبر الأسبوعي خيث أعبر فيه عن ما جاء من حقائق في المقالة المذكورة و ما هو في أذهان أغلب الجزائريين و أنا أحدهم. يجب وضع حد للسباحة ضد التيار أي من يدعون بانهم أوصياء على الشعب يوجدون في واد و الشعب في واد آخر. نعم أيها السادة الكرام من إخواننا في الدين و الوطن على أرض الجزائر الحبيبة، ما قاله الأستاذ المحترم كمال زايت لهو الحق الذي يعرفه كل لبيب و هو ما يخلد في أعماق كل فرد جزائري نبيه و يحب الخير لهذا الوطن و شعبه.الشعب الجزائري ياناس لم يعود ذلك الشعب المراهق الذي ظن البعض أنه غاشي ولا يفهم في السياسة.لقد يخطأ من يقول بأنه وصي على هذا الشهب الذي أصبح لا يضحك عليه أحد بأي صورة كانت و بأي سبب كان.إنه شعب خير و صبور ولا يحب الفتن و يمقت الخونة و المحتلين الذين لولاه لما تزعزعوا قيد شبر واحد من هذا الوطن الكبير و أجبرهم على الرحيل من دون رجعة .إته فرخ لنا متعاملين و مندسين أعطوا لهم جميع المسميات التي تربطهم بأمهم الحنون فرنسا الإستعمارية.للأسف الشديد إستغل المنتمين لهذه الحثالة التي تركها المستعمر بعد إندحاره مهزوما يجر أذيال الخيبة و الحسرة و شدة الهزيمة التي الحقت به على أيدي المجاهدين الشرفاء و الشهداء الأبرار من ابناء هذا الشعب الأبي الذي يكيد له اليوم أتباع فرنسا و أذنابها الفرنكوفيل من الطابور الخامس ودفعة لا كوست و أبناء القياد و الحركة و المجاهدين المزيفين وكل من والاهم من حزب فرنسا المغروسين في دواليب النظام في الجزائر و الذين إستطاعوا خدمة المستعمر في التمكين للغته و لثقفاته ولنمط ميعشته و خبث تسييره للثروات الجزائرية التي كان تعود بالفائدة على الشعب الفرنسي و الأوروبي أكثر ما يستفيد منها أصحابها أبناء الشعب الجزائري .لقد مكنوا للمشروع الفرنسي الإستعماري في فترة و جيزة بعد "الإستقلال" ما لم يستطيع تحقيقه المستعمر نفسه لمدة تقارب النصف قرن بقوة الحديد و النار. إن الحثالة التي غرسها المستعمر قبل إندحاره وهو يجر ذيل الهزيمة و الخزي و العار الذي مني بها على أيدي الثوار أبناء بلد الأحرار جعل منهم ينتقم لذلك بغرس عملائه الأنذال في دواليب الحكم و الذين يعملون كالخفافيش في الظلام و إن عملوا في النور فتراهم مناضلين و ثوار أكثر من المجاهدين الشرفاء الأحرار و الشهداء الأبرار الذين سقت دمائهم هذه الأرض الطاهرة التي يعبث بها تبع فرنسا الذين إستغلوا الشرعية الثورية لضرب الثورة ورجال الثورة و مكتسبات الثورة. لقد جاء في أحد مقالات الأستاذ المحترم محمد الهادي الحسني عن مالك بن نبي والثورة بتاريخ 14/11/ 2007 في الشروق اليومي حيث يقول:"إن أزمة الجزائر الحالية سببها هؤلاء الذين لم يخرج الاستعمار من عقولهم، ولم تتحرر نفسيتهم، الذين نسميهم »حزب فرنسا«، حيث اندس أفراد هذا الحزب في دواليب الإدارة الجزائرية، وحرفوا الثورة، وخانوا مبادئها، وأشاعوا الفساد في الثقافة والاقتصاد، وأذاعوا الفواحش في الشعب الجزائري، وجرّدوا السياسة من حقيقتها النبيلة، وجعلوها »بوليتيك«، طابعها الكذب، والنفاق، والرشوة، والتفريط في المصلحة العامة.."الكل يبكي ليلاه في هذه البلاد والشعب مسكين يا ويلاه من ناس يحسبون على النخب التي من المفروض هي التي تحقق للشعب مبتغاه إلا أنها لا تراعي إلا مصالحها ومصالح من يحوم حولها و وهم يتصارعون كالثيران ويقولون هذا بإسم الشعب.والشعب بريء منهم ولا يريد إلا أن تغيب كل الوجوه التي تسببت في هذه الأزمة وأن يستحوا ويتوبوا لله ويتركوا المكان لمن يريد الخير للشعب لوجه الله حقيقة و ليس لمكاسب سياسية ومادية وذلك على حساب الشعب.الجزائر بها من الشباب الوطني الكفء من يستطيع أن يرفع التحدي والخروج بالبلاد من هذه الدوامة التي تعصف بها من الإستقلال .الكل يتكلم بإسم الشعب والضحية الوحيد من ما يجري في بلادنا هو هذا الشعب.حكموا بإسم الشرعية الثورية وفشلوا و بإسم الإشتراكية وفشلوا و حاولوا بإسم الدين كماهوالحال بالنبسة لبعض الإسلاميين ففشلوا وهم مشتتين ومتفرقين و متناحرين ومنهم من يجر كالذيل خلف من لا يوافقوه المباديء ويعمل لتطبيق برامجهم بالرغم من ان له برنامجا خاصا به.الجزائر لكل ابنائها الصالحين وليس للمتسلطين و للمجرمين و الغوغائيين.هذا ما نتمناه كشعب من رئيس كل الجزائريين في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية و الشعبية .قال الله تعالى في كتابه الكريم:"فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين".بعد أن إنتهت عملية لإنتخاب أول رجل سيعتلي أول مؤسسة في الدولة الجزائرية و المتثلة في رئاسة الجمهورية و منصب أول قاضي في الجمهورية الجزائرية و بانت النتيجة و اعطيت الأرقام و قيل فيها الكثير و سيل حبرا كبير لكن النتيجة هي انه فاز السيد عبد العزيز بو تفلقة كما كان منتظرا و الأن بدأ العد لبدء مهام الرئيس الجديد القديم في عهدته الثالثة. مهما قيل عن الحملة الإنتخابية و عن عدد المشاركة او عن النتائج أو عن الأشخاص الذين ترشحوا فالنتيجة أمامنا و الرجل المختار أمامنا و الواقع الذي تعيشه البلاد و الأحوال التي يعيشها الشعب الجزائري ليست بالهينة و التي لايمكن القضاء عليها بين عشية و ضحاها.الأمور معقدة و شائكة في جميع المجالات السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية و حلها لن يكون بجرة قلم أو بكثر القيل و القال و كثرة اللوم و التنابز و السؤال بل تحتاج لبطانة من رجال شرفاء و ذوي أخلاق رفيعة و كفاءات عالية و نزاهة كبيرة و إخلاص لا متناهي للعمل الصالح و التعامل و التعاون مع جميع أبناء هذا الوطن الذين يريدون الخير للبلاد و العباد ومن مختلف الإتجاهات و الشرائح الإجتماعية و من دون إقصاء و باخذ القرارات الصائبة الجماعية و التي يشارك فيها أفراد الشعب عن طريق ممثليهم الفعليين و ليس من الذين لا يهمهم إلا الريع والكرسي المريح وعن خدمة الشعب لاهين و غير مهتمين. إذا أردنا حقيقة الخروج بالجزائر من النفق الذي تاهت فيه ومنذ الإستقلال فما علينا إلا ان نتحد الآن و نجعل من هذه الفرصة نقطة البداية لتحسين الحال لأنه ليس هنالك المستحيل إذا صدقت النوايا لرب العالمين و لخدمة الوطن و الشعب بصدق و وفاء و إخلاص لربنا الكريم و خدمة البلاد و العباد من دون كلل ولا ملل من أجل عزة و كرامة المواطن و الوطن و الوصول بهما إلى شاطيء السلم و السلام و التقدم و الإزدهار.الجزائر يا سيدي الرئيس و شعبها يحتاجون منك الوفاء و الإخلاص لما جاء على لسانك اثناء الحملة الإنتخابية " جزائر قوية و أمنة".نعم هذه الجزائر التي يرجوها كل جزائري غيور على وطنيته و جزائريته إن كان من الذين صوت لك او لغيرك أو حتى من الذين لم يزكوا أحد وكانت أوراقهم بيضاء و حتى المخلصين للجزائر من المقاطعين و ليس المغرضين و العملاء و الإرهابيين.جزائر يسودها العدل بين الناس في توزيع الثروات و تامين الفرص بين جميع الجزائرين في العلم و العمل المسؤولية وترقية الإنسان إلى المستوى الذي يجعل منه المواطن الصالح الذي يخدم بلده و شعبه من دون رقيب و لا حسيب ولا الخوف إلا من الله و الإلتزام بالقوانيين التي تسير البلاد في جميع الميادين. سيدي الرئيس الجزائر لن تبنى إلا بسواعد أبنائها و لن ترى العلى إلا إذا تكاتفت كل القوى الحية من الشعب الجزائري الذي للأسف الشديد الذي ظهرت في اوساطه بعض الفئات و منها الشابة خاصة ظهر عليها بعض الصفات الغير حميدة و التي تتمثل في الإتكال على الغير في كل شيء حتى في لقمة العيش و عقلية البيالك و أنا خطيني و الربح السريع ولو بالغش و مخالفة القوانيين و الحرقة وروما خير من انتما و...صفات لا تبشر بالخير إن لم تعالج من الجذور بفضل عزيمة الرجال و قراراتهم الصائبة التي يجب أن تمحوا كل هذه الصفات الغير حميدة التي إن ضربت أطنابها في شبابنا لا قدر الله ستكون سبب بلاء الجزائر بعد جيلكم الأجيال القليلة التي تاتي بعدكم مباشرة من ورائكم.إن الإستثمارات الحقيقية التي يجب ان تكون لن تكون إلا في الإنسان.لأن الإنتاج الذي سيعتمد عليه في تحسين مستوى الوطن و في جميع المجالات هو إنتاج الفرد الصالح الذي به يصلح المجتمع كله.لانه فاقد الشيء لا يعطيه و صلاح الأمم من صلاح أبنائها و الفرد السوي هو الذي تتوفر فيه شروط القوة العقلية والجسدية و اللتان لن تكونا إلا كان هنالك رعياة شاملة من جميع النواحي الروحية و الجسدية من أجل بناء الفرد الذي يتوفر فيه النعمتان سلامة العقل و الجسد.لان العنصر البشري السليم عقليا و جسديا يمكنه القيام إستعاب كل ما يعطى له من أعمال تتطلب القوة العقلية و الجسدية كالعلم و العمل .و الرجل الكفء يجب أن يكون له مؤهلات تمكنه من القيام بواجباته على أحسن مايرام من تضييع حقوقه وو حقوق غيره من الناس.و الإعتناء برجل الغد يعتبر من أحسن الإستثمارات التي تبعد على البلاد شبح الأزمات و الموبقات بجميع أنواعها.حيث أن الرجل الذي نريد بنائه يجب أن تكون له مناعة تحميه من التأثرات الخارجية التي تؤثر على عقيدته و وطنيته .أن الأمثال كثيرة عندنا اليوم و التي بسببها كادت الجزائر لولا حفظ الله أن تكون في خبر كان بسبب الإهتمام بكل شيء و نسينا أهم عنصر و هو العنصر البشري و الذي للاسف أهمل تعليمه و تربيته و تكوينه بالشكل المناسب من أجل إنتاج الفرد الصالح في جميع المجالات الذي به تستوي أحوال البلاد و العباد.


[yazid] [ 17/05/2009 الساعة 3:49 مساءً]
merci pour cette article
mais je ne sais pas vous n'avez pas publier mon commentaire.????

[yazid] [ 16/05/2009 الساعة 2:24 صباحاً]
merci pour cette article monsieur Kamel !
moi je trouves que c'est la réalité de tout les pays du tiers monde mais des degrés différents, le système et le pouvoir Algérien en particulier satisfait amplement les exigences des pays occidentaux en particulier les U.S.A, France et Israël pour garder leurs niveau de vie aussi haut et la pauvreté ici ce limite a quelqu''un qui ne peut pas passé les vacances dans une autre province ou dans un autres pays alors que en algérie cette derniere ce limte a quoi manger demain et tout les prêt-texte sont permis
tout Algérien rêve d'un demain meilleur et on est prêt a toute les sacrifices pour but qu'il aura un vrai espoir de changement moi ainsi que beaucoup de nos compatriote habitons le Canada et on est complètement disponible a rentrée en au pays pour donné le meilleurs de nous même pour notre Algérie.

ALGERIA [abdelkader] [ 11/05/2009 الساعة 12:32 مساءً]
شكرا سي كمال

 



من الأرشيـــف

ضيف النقــاش : عمّي لخضر بورقعة

مهري:الدبلوماسية الجزائرية تسير ''على باب الله''

حكاية اسمها : غــزّة

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved


الكاريكاتير | المقالات | الأخبار | خدمات | الرئيسية