رأي مواطن أخرس حقيقة لا يمكن دفنها·· وموت لا يمكن الفرار منه
·· بالتأكيد لم يكن الهدف والغرض من ''خربشة'' الأسبوع الماضي التشكيك لا في ''أصل'' ولا ''وطنية'' فخامة الرئيس، بقدر ما كان مجرد تساؤل من مواطن بسيط لم يفهم·· ولم يستطع أن يفهم ''سر'' التستر على هذا السر الذي يعرفه كل الناس، من طرف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية الرسمية وغير الرسمية المتخصصة في الترويج لإنجازاته وامتداح عبقريته وحتى نفحاته·
·· لقد كان وسيبقى تساؤلا مشروعا·· لماذا يتحرج فخامته والذين معه ومن حوله ومن تحته من ذكر وتسمية مكان ميلاد فخامته·· لماذا تستروا ويتسترون على ذلك؟·· لماذا لا يريدون أن نعرف ذلك؟·· لماذا هذا السلوك الأخرق في زمن الأنترنت والطرق السريعة للمعلومات؟·· أنا ومن هنا··· وكمواطن أتساءل عن نوع وحجم الثقة التي يمكن أن تكون و''تبنى'' بين رعية وحاكم وحاشيته يخفي أو يخفون أبسط شيء يجب أن يعرفه أي شعب عن حاكمه··· ألا وهو·· مكان ميلاده! لقد كتبنا وقلنا بأنه لا أحد يستطيع أن يحاسب أو يحاكم أيا كان على مكان وتاريخ ميلاده·· لأن الأمر سيكون في غاية الغباء والسخف والحمق لأنه لا أحد يستطيع تحديد المكان والتاريخ الذي سيأتي فيه إلى هذه الدنيا وهذا العالم·
·· إذن لم يكن الهدف والغرض مما قيل الأسبوع الماضي التشكيك لا في أصل ولا في وطنية فخامة الرئيس، فلو أردنا أن نفعل ذلك لقمنا بإعداد قائمة بأسماء كل المسؤولين الذين مروا على مناصب المسؤولية في الجزائر·· قائمة بأسماء الذين ولدوا في المغرب و''تمسألوا'' (يعني أصبحوا مسؤولين) في الجزائر··· والذين ولدوا في تونس و''تمسألوا'' في الجزائر·· ولكن وكما هو معروف فالعبرة ليست بمكان الميلاد وإنما العبرة بالأفعال والأعمال·· أين كنت عندما كان البلد يقاسي وفي حاجة إليك؟··· وماذا فعلت وقدمت لهذا الشعب ولهذا البلد عندما منحك المسؤولية والمنصب والسلطة؟·· أعتقد أن الإجابة عن هذين السؤالين هي التي تحدد وترسم معالم وتفاصيل ''الجزائري الحقيقي'' و''الجزائري المزيف''·
·· لست من دعاة الفتنة·· ولا عنصريا·· ولا جهويا·· كما اتهمني البعض·· خاصة من أولئك الذين نصبوا أنفسهم حماة لمعبد ''الوطنية'' وحراس هيكل ''الثورة'' والمدافعين عن رموزها·· أنا لست كذلك·· لست عنصريا ولا من دعاة العرقية والجهوية والعروشية، لسبب بسيط وهو أن جيلي لا يؤمن بكل ذلك!
·· ولكن دعونا نتوقف قليلا عند هذه الحادثة التي قد تكون ردا كافيا على من اتهمني من حماة ''معبد الوطنية'' وحراس ''هيكل الثورة'' والمدافعين عن رموزها·
*****
في منتصف شهر أفريل الماضي تسللت سيارة إلى أحد أحياء برج البحري، شرقي العاصمة، وتقدم سائق السيارة من شرطي كان يقف عند أحد الحواجز وسأله: ''من فضلك·· وين يسكن سي ياسف سعدي؟'' وكان رد الشرطي: ''أشكون ياسف سعدي هذا''!·· تاه السائق والصحفيون الثلاثة الذين كانوا رفقته بين المنازل والفيلات ولم ينقذهم إلا هذا الرجل الذي يصفونه بـ''شهبندر المجاهدين'' و''جينرال القصبة''، بعد أن اتصلوا به وخرج هو شخصيا لنقلهم إلى مكان إقامته·
·· في ذلك الحوار تحدث ''سي ياسف سعدي'' عن معركة الجزائر طبعا·· وعن بن مهيدي وكيف خطط لاختطاف زوجة الجينرال ''ماسي'' بعد إلقاء القبض على بن مهيدي··· وعن سبب عدم إعدامه مثلما فعلت فرنسا مع قائده بن مهيدي·· كما قال رأيه في فيلم ''بن بولعيد·· أسد الجزائر''··· وفي قضية المجاهدين المزيفين·· كما كان الحوار واللقاء فرصة ليرد على تهمة تبليغه عن مكان اختباء ''علي لابوانت'' ومن كان معه·· في تلك الدردشة تحدث ''سي ياسف سعدي'' عن صديقه و''حبيبو'' عبد العزيز بوتفليقة الذي وصفه بـ:''المتواضع، الشعبي والفصايري وناس أملاح''·· كما تحدث عن شخص آخر·· عن رجل آخر·· هو صديق وحبيب بوتفليقة بزاف·· بزاف··· ألا وهو ''سي أحمد بن بلة''·· لكن ''سي ياسف سعدي'' كان له رأي آخر ومخالف لرأي صديقه بوتفليقة في بن بلة·
·· ولسبب ما اختار المحاورون أن يبدأوا حديثهم بطرح سؤال عن علاقة ''سي ياسف'' بـ''سي أحمد بن بلة''·· ليتفاجأ السائلون برد فعل سي ياسف وهو يجيب بعفويته المعروفة: ''·· بن بلة؟!·· لا أحب هذا الرجل·· أنا الذي جئت به من تونس·· ألبسته البرنوس وأدخلته العاصمة في موكب يشبه الديفيلي دومود (عرض أزياء)·· أنا الذي ذهبت إلى الحدود التونسية والتقيت ببومدين وبوتفليقة، وطمأنتهم على الوضع في العاصمة، ثم أمّنت لهم الدخول إليها، والإقامة في بيت شقيق زوجتي في القصبة''·· ويفصّل سي ياسف كلامه أكثر: ''·· كنت حينها من الذين رأوا في بن بلة رئيسا قادرا على قيادة الجزائر المستقلة من منطلق الشرعية ''الشبابية'' (؟!) التي اكتسبها·· بن بلة للأسف اغتر و''تفرعن'' رغم أنه لم يعش ظروف الحرب التي عاشها أبطال الثورة الحقيقيون··· كان بلة ''يتنعنع'' في مقاهي تونس ويضع رجلا على رجل، في الوقت الذي كان الرصاص يزغرد فوق رؤوسنا في القصبة··· فلتسألوا بن بلة، أين أموال صندوق التضامن، وأين هي كل حلي أمهاتنا وجداتنا اللواتي أفرغن سررهن في حجر بن بلة بعد الاستقلال''··· ونأتي إلى بيت القصيد كما يقولون''··
''·· بن بلة·· أو دعني أسميه ''مزياني'' وهو اسمه الحقيقي الذي يبيّن أصوله المغربية·· خان ثقتنا جميعا'' (1) !!
ليست هذه المرة الأولى التي ينعت فيها بن بلة بهذه الصفة، فقد سبق أن اتهمه أحمد عبان (أحد أفراد عائلة عبان رمضان) بأنه (سي بن بلة) ''ليس جزائريا'' (2)! ·· أما أرملة عبان فقد ذهبت أبعد من ذلك عندما وصفته بـ''الحمار المبردع''·· أما خليدة تومي فقد وصفته، وطبقا لما جاء في أسبوعية ''السفير'' بـ''كلب وجدة''!·· على فكرة·· وجدة هي المدينة التي وُلد فيها فخامة رئيس السيدة الوزيرة!
·· ثم ماذا لو عدنا قليلا إلى الوراء··· إلى فتر ة الحكم العثماني مثلا··· وتحدثنا عن أولئك ''العبيد'' الذين أصبحوا حكاما وسلاطين في هذه البلاد؟ إنه موضوع طويل قد نعود إليه ذات يوم·
عندما يقترب موعد الرحيل الأخير
·· كلنا سنموت
·· كاتب هذه السطور ··
·· وقارئ هذه السطور سيموت
·· وبوتفليقة·· رئيس الجمهورية·· سيموت
·· والجينرال توفيق·· تاع المخابرات·· سيموت
·· وأحمد أويحيى·· تاع الحكومات·· سيموت
·· بلخادم·· تاع الأفالان ·· سيموت
·· وسلطاني أبو جرة·· تاع حمس·· سيموت
·· ولويزة حنون·· تاع العمال·· ·· ستموت
·· وخالد نزار·· تاع توقيف المسار الانتخابي·· سيموت
·· وعباسي مدني·· تاع الفيس·· سيموت
·· ومحمد العماري·· تاع قيادة الأركان·· سيموت
·· وبن بوزيد·· تاع التربية والتعليم·· سيموت
·· وخليدة تومي·· تاع الثقافة ·· ستموت
·· وحمراوي حبيب شوقي·· تاع التلفزيون·· سيموت
·· ومحيي الدين عميمور·· تاع مجلس الأمة والكتابة·· سيموت
·· وخالد بونجمة·· تاع التنسيقية·· سيموت
·· والطيب الهواري·· تاع أبناء الشهداء·· سيموت
·· وروراوة·· تاع السبور والفوتبال·· سيموت
·· والحاجة الزهوانية·· تاع الشطيح والرديح·· ستموت
·· ومولود حمروش·· الطامع في الرئاسة·· سيموت
·· وعلي جري ··''تاع الواحد تاع لوحايد''·· سيموت
·· وكل الذين أتذكرهم ·· سيموتون
·· وكل الذين نسيتهم·· سيموتون
·· وكل الذين لم يعجبهم هذا الكلام·· سيموتون
·· وكل الذين أعجبهم هذا الكلام·· سيموتون
·· وكل من يفكر في مقاضاتي·· سيموت
·· والقاضي الذي سيحكم في القضية·· سيموت
·· وكل الذين سيحضرون الجلسة·· سيموتون
·· وحتى الملك المكلف بقبض جميع الأرواح·· هو أيضا سيموت!
·· إذن وانطلاقا من هذه الحقيقة المرعبة، والتي ليس فيها أي تفلسف ولا تنفع معها أية فلسفة، وانطلاقا من هذا ''القانون الإلهي'' بالنسبة للمؤمنين·· والقانون الطبيعي بالنسبة للملحدين·· نستطيع أن نقول بأن ''سي العربي بلخير''، السفير ومدير الديوان بالرئاسية ووزير الداخلية والجينرال وصانع الرؤساء ورؤساء الحكومات والوزراء والسفراء والولاة و·· و·· هو أيضا سيموت لا محالة·· كلنا سنشرب من نفس الكأس المرة!
لماذا أقول هذا الكلام؟·· إنني أقول كل هذا لأنني لم أفهم ولا أفهم سر كل هذا ''الاهتمام''، إن صح التعبير، الذي توليه الساحة السياسية والإعلامية وحتى الشعبية، لموضوع مرض وموت سي العربي بلخير!
·· فشخصيا سمعت أكثر من مرة، ولكي أكون دقيقا، أقول ثلاث مرات·· بأن قبر الرجل قد حفر في مقبرة العالية·· وبأن الرجل ينام في كفنه ولا ينتظر إلا الإعلان الرسمي عن انتقال سي العربي إلى ''الرفيق الأعلى''··· وفي كل مرة يتضح بأن الرجل لا زال حيا ولم ينته بعد!
·· خلال الشهر الماضي ملأت الشائعات التي تتحدث عن هذا الموضوع، موت سي العربي، البلد من شرقه إلى غربه·· ومن شماله إلى جنوبه·· إلى درجة دفعت وحتمت على أسرة المعني أن تلجأ إلى الصحافة لتنشر بيانا لتخرس به هذه الشائعات التي وصفتها بـ''Fantaisistes'' (الخيالية والوهمية) و''Malveillantes'' (العدائية)·· وفي تصريح، والأصح، في اتصال بالمريض شخصيا·· قال سي العربي بلخير: ''أنا الآن في فترة نقاهة، بعدما خرجت من أحلام مزعجة·· هذه هي سنة الحياة''··· بالفعل·· هذه هي سنة الحياة·· فلا الشائعات ''Fantaissistes'' و''Malveillantes''، على حد وصف أسرته، ولا ''فترة النقاهة'' و''الأحلام المزعجة''، على حد وصفه، ستؤخر أو تمنع عنه الموت·· لأن من سنة الحياة·· الموت!
·· فبعد صحة أو مرض·· أو بعد عمر قصير أو طويل·· الموت سيغيّبه كما غيّب ويغيّب كل البشر وكل ما هو حي·· لكن يبقى السؤال الأهم هو·· ماذا بعد الموت؟·· ماذا بعد أن يختفي الرجل وتتحرر الألسنة؟ ·· وماهي ''الأسرار'' المدفونة التي ستطفو فوق سطح الحقيقة؟·· وإذا كان أهل المريض محاصرين اليوم بأقذر الشائعات، فماذا سيفعلون غدا عندما يواجهون بالحقائق؟ خاصة لو كانت هذه الحقائق مرعبة ومروعة؟! ؟
الهوامــــــــــــش
(1) ''الفجر''، 9 أفريل 2009
(2) liberté 2002/12/26
(3) liberté 07 نوفمبر 2002
(4) أسبوعية ''السفير'' عدد (128)
[ abdelkader benbrik] [ 07/09/2009 الساعة 12:55 صباحاً]
La mort est une obligation, pérsonne ne doit se soustraire de cette mort. Seulment mourir en Algériue pauvre et d'autres mouront trés riche s en milliards c'est là tout le problème.Je crois que ces magouilleurs de milliards n'ont jamais refléchis à la mort et au jour du jugement. d'autant plus que ALLAH YOUMHIL OAUALA YOUHMIL ; . Quant à nous les paubres journalistes, nous sommes déjà morts tués par les éditeurs commerçants et Chiyatine et par les décideurs que vous avez nommés. Merci confrére de cet article..;
[youcef] [ 28/06/2009 الساعة 12:47 مساءً]
Bonjour a tout le monde et a l'équipe du journel elkhabar ébdomadaire quelque fois j'arrive pas a lire le journal quotidien el kahabar ils'afiche sur l"écrant y'a une érreur sur la page merci de m'indiqué ou je pe lire le journa
[smina] [ 26/06/2009 الساعة 12:16 مساءً]
Salem frere Ali
Pourquoi douter de l’algérienne té des présidents algériens ? Que cela est supposer nous faire comprendre ? Et pourquoi insister sur l’oubli de l’homme qu’est la mort ? Est-elle supposé les faires réfléchir ou les faires agir ou tout simplement tu penses qu’elle est une finalité en soi ? Suppositions, soupçons ou présomptions ? Mais une fois de plus, aucunes vérités dites, encore là un acte politique ou manigance, seul l’auteur le sait .Beaucoup d’inférences sur les hommes politiques algériens. Pourquoi vaticiner sur l’après Larbi Belkheir alors qu’on c’est tous que vérité il n’y aura point. La petite fenêtre ouverte sur l’histoire des ottomans, à apporter un éclairage sur ton opinion envers l’ironie des suzerains du pouvoir. Méthode de discussion qu'employait Socrate pour confondre les sophistes. Enfin je conclus mon intervention on disant au pays des aveugles les borgnes sont rois. A bon entendeur salut !
[fateh lefradi ] [ 11/06/2009 الساعة 11:29 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته الأخ علي أو " المواطن الأخرس" الذي انطق بكتاباته ووحي قلمه من به "صمم وخرس" شكرا جزيلا على مقالاتك التي تشفي الغليل أو كما يقال بالعامية "تبرد القلب" .
أنا شاكر لك ، لأنك وعبر بحثك وتحليلك الدقيق، كشفت لنا مرة عن " إكتشاف جميل " إسمه عبد الرحمن يوسف" نجل الشيخ القرضاوي في إحدى مقالاتك بالخبر الأسبوعي التي نحترم ونجل كل أقلامها وكتابها ، ونقدر فيهم روح التحدي والنضال من أجل إسماع الكلمة الحرة والصوت المخنوق لهذا الشعب المكلوم.
أريد أن أدلك هذه المرة وعلى سبيل رد الجميل إن صخح التعبير ، عن اكتشاف جميل آخر ولا اعتقد أنه خافيا على "محقق بامتياز "مثلك
إنه الشاعر الفلسطيني ، تميم البرغوثي صاحب القصائد الرائعة والجميلة عن القدس وعن القضايا العادلة.
في الأخير تقبل تحياتي - الأخ فاتح لفرادي
[HASSANE] [ 01/06/2009 الساعة 10:38 صباحاً]
نرجو منكم ان تعملوا على نشر الخبر الاسبوعي الالكتروني بالتوازي مع نشره على مستوى المكتبات
والله بهذه الطريقة يكون له صدى اكبر ، اذ ليس من المعقول ان تطالع عدد جديد و عندما تريد التعليق على الانترنت تجد عدد قديم
[المدون رضوان عبد الواحد/ منتج النشرة الألكثرونية الأخبارية-ا] [ 27/05/2009 الساعة 6:11 مساءً]
خواطر عاطفيه (3)..الاهداء الى سيدي المدير السامي
و الى الزائرتان الأخيرتان حبيبتيا جمانه حداد و خديجة بن قنه وأمي وأم أماني بجوار بنك البركه . والى كل الأحباء الجدد في المكتبة الوطنيه.
هدايا ها : مع أطيب تهاني زنجبيل متطوعو نادي البيئة للتكوين المهني بمفهى المركزية للبلدة القديمه ، عقب دفع سردين معلب منتوج وهران في بستان العمارات الغربية . و أشرف أمنيات مناضل الاطارات البطالة عن هده المهنه المؤقته التي ظفر بها و المتمثلة في توزيع الأغدية على أعضاء الجمعيات الخيرية و الحملات التطوعيه و نوادي رياضات المجالس المحلية المنتخبه ،و مؤسسة لي جمعية الفنون و أبحاث اللغات قبالة الحماية المدنية الجوارية لولاية جيجل..و ناديها الرياضي للقفز الطويل و سباحة الهواة و أجمل الأحلام بين ثنايا برنوس صحفية الجزائر المغتربة خديجه في الصفحة 17 ليوم 24 ماي 2009. ؟
عقارات ايمانيه.. وسراب تكنولوجي.
خربشات و هرطقات
على الجدران القديمة
و يانعات وعانسات
تزحف كأشجارالمدينة
وترانيم الحلم الثاني
تتزامن مع هدير صوتها الغناء
---
دلك المساء كان اللون أخضر
فقد قابلتك بدون مدير الخدمات الجامعية
و كان العميد الأصلع مجرد شاهدا
على أكاديبي من أجل الظفر بلقاء
فخامة القاضي والوالي و رئيس الجمهوريه
---
كان اقبالي موعدا لمخرجك الأخير
و كان لقائي على التو
دفاعا على تهمة تحطيم ملك الغير
و ترويجا لحقوق قانون الوجدان
---
كان دلك المبعوث
صديقا أخرا أصلع
يرحل ليعود
و يبتاع ليشتري
ووسيطا بين صيادي البحر و الصحراء
و كنت أنت دلك الوهم المغرد
في ما وراء معهد الأوثان و شجيرات البنيان
---
لم يكن طلبي منك مبالغا
و لا ملك يمينك كان مستحلا
مادمت دائما تعتقدين
بمدرستك الثانيه بين الجبلين الوثنين
و ببحيرتك العلويه و جسرها الخشبي
ملعب الطفلتين و الخروفتين و الدبيحتين
ولم تكن مقراتي السجلاتيه
و مراسلاتي الانسانيه
هيئة ألوانيه لتوزيع نشرة الكثرونيه
فنيه ومهنيه
بعقارب المحاسب الثاني
الحامل جهازها النقال المحطم
حارس المحطه الخصوصية الجواريه magazin وراء
/ كتبت بالمكتبة البلدية – جيجل وسط على اثر استئناف محكمة عمومية لمسائل خصوصية ودين عقاري مفتوح من طرف الآنسة القاضيه بالي نصيره ، والمتقدم لطلب الدفاع من محامية مسؤول النشرة الأخبارية- الفكريه الأسبوعية المرئية لويب المؤسسة الفضلى .. مقابل التصدق بجهاز فاكس مزيف (بدون ربوندور) "كلحت" فيه من قبل تاجر العلمه بمبلغ 12000.00دج مع تخفيص مبلغ -1000دج.
boulekroune@yahoo.fr
[monsieur boulekroune ben moussaoud et rabia.] [ 20/05/2009 الساعة 5:11 مساءً]
فوارقنا و راياتنا و دواخلهم المرضيه !
) تابع / مجاملات تونسية 4 ( قل لله الأمر من قبل ومن بعد...صدق الله العظيم
والى كل الأصدقاء بباجه وبنزرت والنفيضه ville .. وبالخصوص الى مشغيليا التجار كريم بعنابة فبالة مجمع صيدال بكافيتريا العائلات و نسيم بالمقهى الكبير لبلدة الدار البيضاء بجوار السكة الحديدية الشرقية للعاصمة الجزائرية ..و مسؤولة فن الطبخ بالكاف / مالكة وكالة الاتصال / الهناء للمجير بولقرون..وبالخصوص الى بائع اللباس قيس و البناء ناجي و السائق ميلاد و البستاني....... ؟
بجمهورية تونس العربية
مع نصف هدايا http://www.aswat-elchamal.com/ar/?p=98&a=251
و كل قبلات http://www.beljaw.com/plugins/spaw/uploads/images/b-nawal2.jpg
وانتظار صلواتها .
فوارقنا و راياتنا و دواخلهم المرضيه !
تلك الراية الخضراء والحمراء و البيضاء
و دلك الهلال
و تلك النجمة الزرقاء و الصليب الأصفر
كلهم على صفحاتهم ألوانها سوداء
عندما عبرت وعدت بشعابهم الصماء
فقط قايضت طفلا راعيا حدوديا
جرائدا وتمورا عذراء
ولما سكنت عقاراتهم غير المنقوله
فقط راقبت حقوق الناس
و أهملت الحافلة والسياره والدراجه
و أيضا ..
البرويطاء .. ناقلة الاسمنت
و باقي أدوات البناء
فكانت مسؤوليتي
أن لا أدفع صدقتي
إلا حقوق بنا أوشايا في ملاهي
إفرنجية عاصمات أفريقياتي الشقراء
تلك هي ديمقراطيتي
و حزبيتي و انتخاباتي العالمية
من أجل نادينا التنافسي
أثناء كل مناسبات الأيام العالميه
في بلدتنا العليا الخضراء
وملعبنا الأولمبي لمسعى
المصالحة البيضاء
تلك أسرار 5 دينار تونسية منحت
لطالب العلوم السياسية بقرية عين طايه الشيماء
دين دينار تونسي حقوق لمسات جنسيه جمهورية
في تلك الدائرة الحدوديه
مسجلة قوائم عمال شركتنا المهنيه
فلتلدي بجانبي الأيسر
رفقة شاب جبلك مصافح يد الرئيس الأكبر
بجوار سجن جيجيليا الدنيا ومسبحها الأصغر
و سكين مطبخ حاميك الأصفر
المؤمن في مقر جمعية الصانع الأصغر
وليكن معز الدين
خبازا
حلاقا
خياطا
معلما
و طيارا
و بحارا
و حبيبا
و راعيا
{آخرا..
ذكرى عاطفية : معا من أجل اليوم العالمي للسيكولوجيا ومخاطرها السلوكيه في اطار مشروع القرية الصناعية ببلدة المناخ المعتدل بوسعاده ، في إطار النشاط الرياضي لسباق الدراجات الحيوانات الأليفه .
{= يوم الأربعاء 20/05 بعيد التاسعة صباحا بمكان المنظر المقابل لجبل العصفور منحت 30 دج هبة لسائق أجره ، وتليت الفاتحه مشيا في وسط المدينه القديمه بنية التقدم لخطوبة المعنيه بعد موافقة أهل ورثة المتوفيه الأم الثانيه زوجه بولقرون في بيتها القديم الذي لا تزال مصالح البلدية ترفض التقدم لهدمه بعد منح حقوق الاستفادة من البناء الريفي اثر الخلاف الدي لا يزال قائما مه أهل القابلة مسؤولة الاتصالات الجواريه و التي لا تزال ترفض أخد صورة تذكارية مع سريري الثنائي العائلي المقدس المصنوع من خشب متجر الأقمشه الخاص بالأب بولقرون المتقاعد القاطن في السفح الشمالي لجبل العصفور و دلك عقب تقدمنا أول أمس لعائلة البرلماني الأسبق السيد جرافة عز الدين الأقرب مولدا للمنطقة اتجاه قرية السبت بمتجر أخيه بالحي الشمالي لجامعة جيجل المركزيه ، والى اللقاء في اليوم العالمي للشجرة والبيئة. وحقوق استراحة و اعتزال ب 130 يوما في ضمانة كتابيه الشركة الخاصة للحراسة و المراقبة .
نحتجب الى لقاء أخير في ركن النقاش مع تمنيات
فتح ملف بندقية والدي ومسدس برلمانيها
و كل الأحلام بواسطة
صليحة نعيجه http://www.aswat-elchamal.com/ar/?p=98&a=2048
ومحادثات
stefani_eusebia72
------------------------------
boulekroune@yahoo.fr
[monsieur boulekroune ben ben ben ben.] [ 20/05/2009 الساعة 4:00 مساءً]
فوارقنا و راياتنا و دواخلهم المرضيه !
) تابع / مجاملات تونسية 4 ( قل لله الأمر من قبل ومن بعد...صدق الله العظيم
الى كل الأصدقاء بباجه وبنزرت والنفيضه ville .. وبالخصوص الى مشغيلياالتجار كريم بعنابة فبالة مجمع صيدال بكافيتريا العائلات و نسيم بالمقهى الكبير لبلدة الدار البيضاء بجوار السكة الحديدية الشرقية للعاصمة الجزائرية ..و مسؤولة فن الطبخ بالكاف / مالكة وكالة الاتصال / الهناء للمجير بولقرون..وبالخصوص الى بائع اللباس قيس و البناء ناجي و السائق ميلاد و البستاني.. ؟
بجمهورية تونس العربية
مع نصف هدايا http://www.aswat-elchamal.com/ar/?p=98&a=251
و كل قبلات http://www.beljaw.com/plugins/spaw/uploads/images/b-nawal2.jpg
وانتظار صلواتها بي .
فوارقنا و راياتنا و دواخلهم المرضيه !
تلك الراية الخضراء والحمراء و البيضاء
و دلك الهلال
و تلك النجمة الزرقاء و الصليب الأصفر
كلهم على صفحاتهم ألوانها سوداء
عندما عبرت وعدت بشعابهم الصماء
فقط قايضت طفلا راعيا حدوديا
جرائدا وتمورا عذراء
ولما سكنت عقاراتهم غير المنقوله
فقط راقبت حقوق الناس
و أهملت الحافلة والسياره والدراجه
و أيضا ..
البرويطاء .. ناقلة الاسمنت
و باقي أدوات البناء
فكانت مسؤوليتي
أن لا أدفع صدقتي
إلا حقوق بنا أوشايا في ملاهي
إفرنجية عاصمات أفريقياتي الشقراء
تلك هي ديمقراطيتي
و حزبيتي و انتخاباتي العالمية
من أجل نادينا التنافسي
أثناء كل مناسبات الأيام العالميه
في بلدتنا العليا الخضراء
وملعبنا الأولمبي لمسعى
المصالحة البيضاء
تلك أسرار 5 دينار تونسية منحت
لطالب العلوم السياسية بقرية عين طايه الشيماء
دين دينار تونسي حقوق لمسات جنسيه جمهورية
في تلك الدائرة الحدوديه
مسجلة قوائم عمال شركتنا المهنيه
فلتلدي بجانبي الأيسر
رفقة شاب جبلك مصافح يد الرئيس الأكبر
بجوار سجن جيجيليا الدنيا ومسبحها الأصغر
و سكين مطبخ حاميك الأصفر
المؤمن في مقر جمعية الصانع الأصغر
وليكن معز الدين
خبازا
حلاقا
خياطا
معلما
و طيارا
و بحارا
و حبيبا
و راعيا
{آخرا..
ذكرى عاطفية : معا من أجل اليوم العالمي للسيكولوجيا ومخاطرها السلوكيه في اطار مشروع القرية الصناعية ببلدة المناخ المعتدل بوسعاده ، في إطار النشاط الرياضي لسباق الدراجات الحيوانات الأليفه .
{= يوم الأربعاء 20/05 بعيد التاسعة صباحا بمكان المنظر المقابل لجبل العصفور منحت 30 دج هبة لسائق أجره ، وتليت الفاتحه مشيا في وسط المدينه القديمه بنية التقدم لخطوبة المعنيه بعد موافقة أهل ورثة المتوفيه الأم الثانيه زوجه بولقرون في بيتها القديم الذي لا تزال مصالح البلدية ترفض التقدم لهدمه بعد منح حقوق الاستفادة من البناء الريفي اثر الخلاف الدي لا يزال قائما مه أهل القابلة مسؤولة الاتصالات الجواريه و التي لا تزال ترفض أخد صورة تذكارية مع سريري الثنائي العائلي المقدس المصنوع من خشب متجر الأقمشه الخاص بالأب بولقرون المتقاعد القاطن في السفح الشمالي لجبل العصفور و دلك عقب تقدمنا أول أمس لعائلة البرلماني الأسبق السيد جرافة عز الدين الأقرب مولدا للمنطقة اتجاه قرية السبت بمتجر أخيه بالحي الشمالي لجامعة جيجل المركزيه ، والى اللقاء في اليوم العالمي للشجرة والبيئة. وحقوق استراحة و اعتزال ب 130 يوما في ضمانة كتابيه الشركة الخاصة للحراسة و المراقبة .
boulekroune@yahoo.fr
[محمد] [ 18/05/2009 الساعة 5:38 مساءً]
الى محمد بسكري
تنبيه الالثغ هو الذي ينطق حرف الراء حرف غاء
الالثغ يحتج
قـرأَ الألثَـغُ منشـوراً ممتلئاً نقـدا
أبـدى للحاكِـمِ ما أبـدى :
( الحاكِـمُ علّمنـا درسـاً ..
أنَّ الحُريـةَ لا تُهـدى
بلْ .. تُستجـدى !
فانعَـمْ يا شَعـبُ بما أجـدى .
أنتَ بفضـلِ الحاكِـمِ حُـرٌّ
أن تختارَ الشيءَ
وأنْ تختـارَ الشيءَ الضِـد ّا ..
أن تُصبِـحَ عبـداً للحاكِـمِ
أو تُصبِـحَ للحاكِـمِ عَبـدا)!
جُـنَّ الألثـغُ ..
كانَ الألثـغُ مشغوفاً بالحاكِـمِ جِـدَا
بصَـقَ الألثـغُ في المنشـورِ، وأرعَـدَ رَعْـدا :
( يا أولادَ الكلـبِ كفاكُـمْ حِقْـدا .
حاكِمُنـا وَغدٌ وسيبقى وَغدا ).
يَعني وَرْدا !
وُجِـدَ الألثـغُ
مدهوسـاً بالصُّـدفَـةِ ..عَـمْـدا !
[السيد بولقرون / مجير وكالة الاتصال الهناء] [ 16/05/2009 الساعة 1:42 مساءً]
بولقرون /مجير وكالة الاتصال الهناء ...
الموضوع : قضية اختطاف الأطفال في الجزائر
لأسباب سياسية أم اقتصادية ؟
ملاحظه " التعليق فقط خاص ب : سمية بولقرون الاطار الاداري بمديرية التربية لولاية جيجل
سمية بولقرون زوجة القتيل المتوفي حسان بوالطمين 36 سنه /بجبل العصفور
سمية بولقرون العزباء /ليسان وبلوم محاماة من جامعة قسنطينة.
وأيضا الى الطالبة بوراس بقسم القانون السنة الثالثة /بجامعة جيجل موجهتي لعنوان مديرية التربية لولاية جيجل رفقة زميلتيها".
لا تزال قضية اختفاء الطفل لؤي من أمام بيته ببلدية شبيطة مختار بالطارف تثير الكثير من الضنون والغموض والمخاوف في احتمال التخلص منه من مختطفيه أو العثور عليه حيا يرزق ، لكن فرضية اختطافه المتزامنه من جهة مع دكر صحفي الشروق أنه " أثناء تواجدنا بحي مالكي محمد المعروف باسم - برباق- سابقا ، أكد لنا بعض الشهود أن سيارة من نوع بيجو 505 كانت راكنة هناك لحظة الاختفاء و أختفت باختفاء الصبي".
ومن جهة أخرى مع عدة حالات من الوفيات غير الطبيعية في مراكز التوليد الصحي بعاصمة الشرق الجزائري بقسنطينة ، منها وفاة المرأة الحامل بوراس من عين فكرون / أم البواقي ، و ابنة قسنطينة المسماة سمية طالبي في العشرين من العمر مهندسة الاعلام الآلي ، زوجة الدكتور في الميكانيكا زهير دو ال32 سنة . تؤكد كدلائل عن وجود لوبي صهيوني يرفض أسلوب التهدئة و التواصل ، مما يضعف احتمال الوصول الى الطفل المختفي حيا يرزق .
و توضيحا للصحافة والرأي العام و العدالة الجزائرية للمساهمة في ايجاد وسيلة ايجابية لمعالجة القضية ، وتجنب الوقوع في فخ الدعاية المجانية للجريمة المنظمة ، ومحاولات الاستدراج باتجاه النشاط الثقافي والاجتماعي و الاعلامي الفاتح لشهية التوريط ودائرة الضحايا وغريزة الانتقام ، فان انارة الصحافة الجزائرية من أجل التدخل ، والمساهمة في تكريس مبدأ التعويض والتكافل بكل الوسائل و الأساليب مع الضحايا الجزائريين من كل الأصناف ، بدل المسايرة والمعاملة بالمثل أمام جهات صهيونية خفية تدعي أحقيتها في صناعة التاريخ و دفع النخب نحو صناعة حركات اجتماعية واحتجاجية مفبركة ومزيفة تزيد من حالة التوتر السلبي على كافة الأصعدة، وهدر باقي
الأجندة و المناضلين في زمن التناحر العشوائي و الابتزازي المكرس لنظم الفساد المعادية لحركات التغيير الطبيعية.
أمام كل دلك فاتخاد مواقف جماعية عاجلة نساهم بها في تفعيل الاصلاح الاجتماعي وفق منظور مغاير ، يأخد بعين الاعتبار التسامح مع تلك الفئات التي أمتهنت الترهيب والاجرام كوسائل سياسية أو غير سياسية لاثبات تواجدها و ايصال رسائلها للجزائريين حكومة و شعبا. و توضيحا للقضية المطروحة نورد هده الفقرات الزائلة لكل غموض حول صحة فرضية اختطاف الطفل لؤي بالطارف لوالده الموظف باحدى شركات الحجارالصناعية.
الفقرة الأولى : خاصة بشرائي لكتاب ب 110 دج/ نهاية شهر جانفي2009 : بعنوان أعراس الشيطان الزردة والوعدة ، مجموعة مقالات لعلماء من الجزائر ، جمع وترتيب منار السبيل من متجر طريق مسجد عمر بن الخطاب.بجيجل العليا.
الفقرة الثانية : خاصة بتعارف لاحق بشخصيتين في نفس الشارع المؤدي لمديرية التربية لولاية جيجل بطالبات جامعيات بينهم : طالبة في قسم الحقوق بجامعة جيجل السنة الثالثة قالت لي أن لقب أمي اسمه بوراس من بلدية برج الطهر ، ودلتني بعدها على مديرية التربية و موظفة بها لها نفس اللقب مشترك اسمها سمية، قالت لي أنها تقطن بين مقر بلدية الأمير عبد القادر و مقر جامعة تاسوست بمنطقة بوحمدون.
الفقرة الثالثة : خاصة بصنف السيارة "505" التي تكررت معي أحداثا من أصنافها ، مرة سنة 1999/ 2000
مع اطار من القوات الخاصة من باتنة زبون في محل تجاري يريد أن يبتاع سيارة خال مغترب من نفس الصنف ، وسيارة ثانية لسائقة متزوجة من ميلة ورفيقتها من تبسة/ بئر العاتر طلبا اعانتهما في الخروج من حفرة ابتلعت عجلة سيارتهما 505 صيف سنة 2006 بشاطئ بلدية سيدي عبد العزيز اتجاه المدخل الشرقي لصخرة البلح.
---------------- يتبع / بعد لقاء جماعي بوالد الطفل المختفي.
أرسلت نسخة بالبريد الى القابلة بالقطاع الصحي لجيجل.
أرسلت نسخة بالفاكس الى الصحفية بواسطة مكتب المراسل.
أرسلت نسخة بالأنثرنيث الى الكاتب بواسطة الخبر الأسبوعي.
نعم = (وقفة صمت واعتصام بدور الصحافة الولائية/ كل خميس ظهرا )
----------------
يتبع/// هيئة كبار السلم الجزائريين
للمراسل : عبد الواحد رضوان
ونائبته دليله بالنهار الجزائري
مكتب الاستشارة الاعلامية :.............................
مكتب الاستشارة التنظيمية : .................................
مراسلة عاجلة الى :
حركة اللقاء الجزائري من خلال النقابة الطبية ،
للقابلة نجوى كبيش بالقطاع الصحي لجيجل،
ومساعدها الماراطوني والساكن بقرية الثلاثاء/ قبالة المطار
السيد بورحلة موظف الحماية المدنية بجيجل.
حركة الملتقى الجزائري من خلال النقابة الصحفية ،
للصحفية برحال بمؤسسة الشروق ،
ومساعديها : الامام وأستاد الثانوية عمر بعزازقة/القبائل.
الامام البطال يوسف بقاوس/ جيجل.
الامام البطال أحمد بأوكرانيا/ الاتحاد السوفياتي.
حركة الجمهور الجزائري من خلال النقابة العلمية ،
للجامعي رحالية بقسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية،
و مساعداه : الأستادان الشاعران لحيلح بجامعة جيجل
وأفريد بدار الثقافة لجيجل .
SARA_bdz@yahoo.fr
[ben atia] [ 15/05/2009 الساعة 1:53 صباحاً]
نعم.....لكن لكل واحد من هؤلاء كيفية يموت بها لن يختارها لنفسه، و خاتمة ويل لمن اساءها ...نسأل الله حسنها. اما بالنسبة لموت رموز النظام فإنه لم و لن يغير من الوضع قيد انملة إن لم نقل سيزيد من عزته وكرامته.
لقد سبقهم بوصوف وبن طوبال وكريم بلقاسم و.... رحمة الله عليهم، انه نظام لايزول بزوال الرجال
[خالد] [ 14/05/2009 الساعة 10:16 مساءً]
أريد أن أذكر الأخ محمد البسكري بأنه نسي أن يذكر حادثة شق الصدر.أم أنه شق من موضع آخر؟
[اليمامة] [ 14/05/2009 الساعة 7:58 مساءً]
الى محمد البسكري
لقد اعطيتنا صورة لملاك يمشي على الارض .. فكيف تقول انه يحفظ القرآن وفي نفس الوقت يحب المطربة سلوى ويدعوها كي تغني في الحفلات الخاصة فالقلب لايجتمع فيه اثنان الغناء والقرآن ..
وقد وصفت يوم مولده وكأنه النبي والذي تنبأ له الولي الطاهر بالشأن العظيم الذي لاقاه بتربعه على عرش السلطة .. اقول لك ايها الاخ البسكري لو كانت الدنيا خالدة وباقية لا اعطاها الله للانبياء ..
فدعك من رسم معالم صورة ظاهرة للعيان .. وما خفي كان اعظم من وصفك لتلك المحاسن والمكارم التي لم نر خيرها للرعية البائسة وللمواطن الموبوء بحكام ضيقوا عليه الخناق حتى اختار البحر والحبل والسكين للفرار من وجوه عابسة .
مواطنة لم تعد خرساء
[amel] [ 14/05/2009 الساعة 4:27 مساءً]
toit est toi seule ....moi aussi?!!........!!
voici leur prgrame du 3 mon dat!!
c'est à lire jusqu'au bout.et c'est trés trés inginieux!
un morceau de bravoure.......celui qui a écrit ca est un chompion!
------------------------------------------------
-dans notre partie politique,nous accomplissons ce que nous promettons!!!-
seuls les imbiciles peuvent croire que?
nous ne lutterons pas contre la corruption!
parce-que ,il ya une chose de certain pour nous
? !!
l'honnêteté! la transparence!! sont fondamentales pour atteindre nos édéaux!!
nous démontrons que c'est une grande stupidité de croire que?"
les mafias continueront à faire partie du gouvernement comme par le passé!!!
nous assurons,sans l'ombre d'un doute,que.......
la justice sociale sera le but principale de notre mondat!!!
malgré cela?!il ya encore des gens stupides qui s'imaginent que.....
que l'on puisse contiuner à gouverner?!....
avec les ruszs de la vieille politique.
quand nous assumerons le pouvoir!!nous ferons tout pour que.
soit mis fin aux situation priviligiées!!! et au trafic d'infliuences!!!!!
nous ne permettrons d'aucune façon????que
nos enfants!meurent de faim!
nous accomplirons?!nos dessins même si
les réserves économùiques,se vident complètement!!
nous;exercerons le pouvoir ,jusquà ce que
vous aurez compris quà partir de maintenant......
nous sommes avec "abdeka!!la"nouvelle politique
----------------------------------------"!!.....
remarque:lissez du bat jusqua en haut de gauche à droit!!! ...la ça devien intéréssant!!
[nadhir] [ 14/05/2009 الساعة 4:18 مساءً]
انت رائع أيها الأستاذ الله يحفظك
..........................شكرا
[قد اكون مواطنة] [ 13/05/2009 الساعة 7:36 مساءً]
كل واحد مما ذكرت انهم سيموتون اشفقنا عليهم ولو بمقدار ربع ذرة او اقل الا شخص واحد الا وهو تاع التربية
يا ناس كان يموت وزير التربية ندير زردة كبيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييرة
لا لشيء فقط لعدم وجود كلمة تربية في بلادي
[محمد] [ 13/05/2009 الساعة 11:13 صباحاً]
اخ محمد بسكري هل تضن بتعليقك الطويل العرض ستساعد رحايلية على معرفة اشياء يجهلها حين تتملق وتتزلف بمقالك الرئيس الواحد لا شريك له ام انك من جهاز الدعاية التي يضهر ان اياديه امتدت الى هنا بالله عليك حين تكتب لنا ديباجة طويلة عريضة عن الرئيس الواحدج لا شريك له ماذا تفيدنا وما الذي هو يستفيد منه سواء كان حمل السلاح في سن 19 او 70 او مارس النضال او سرق الاموال ما يهم الا ترى انه تاريخ للتخدير ومصنوع في اقبية المخابرات انا اقول لك ما فعل محبوبك في عشر سنوات حتى لو كان له تاريخ نبي لكان هدمه بما فعل اولا البطالة حين جاء في 1999 كانت 29% والان هي 34% نسبة الحرقة ارتفعة بمعدل 500% منذ مجيء محبوبك تلاها تدهور في التعليم زيادة في معدلات الفقر 50% تحت خط الفقر اي انك تحتاج تعطيهم مال حتى يصبحوا فقراء زد على ذالك تفسخ اخلاقي اكبر عمليات اختلاس في تاريخ الجزائر بعد التي قام هو باخرها حين اختلس هو ايضا فساد محسوبية اناس تأكل من المزابل لم تحصل في عز يام الارهاب لا اريد الحديث كتيرا لان الكل يعرف ثم قد تقول لي هو انجز وانجز وتعملي برنامج انجازات الرئيس وتشغل الشيته على السرعة القصوى اقول لك ان المسؤولية تكليف وليست تشريف يعني ما قام به بلا منيه منه واذا هو غير قادر على الشغل يغادر بلا مطرود انا عن نفسي اعتبر الجزائر اليوم تعيش حالة فراغ رئاسي لان الشعب اجمع ان الانتخابات مزورة وهذا رئيسك اذا عاجب انت وجماعتك خدوه واتركو لنا الجزائر نحن الناس العديين نديرها لا نريد رئيس دمه ازرق ولا رئيس لم يخلق متله في البلاد
[اليمامة] [ 12/05/2009 الساعة 6:08 مساءً]
ايها المواطن الاخرس هناك عداء خفي بين الحكومة والشعب .. اينما وليت وجهك لا تجد الا حاكم جائر .. وكل امة تأتي تلعن اختها السابقة .. فلقد فقدنا المصداقية في حكامنا .. فقدنا الامن والامان .. وفقدنا الرغبة حتى في التصويت الذي هو حق من حقوقنا .. وواجب وطني .. كرهونا في الوطنية .. ونحن لا نراهم ولا نسمعهم الا في الحملات الانتخابية يطلبون ودنا .. وهم يجهلون ان طريق الوصول الى قلوبنا لم يعد معبد .. ونحن نعيش في فوضى واضطراب .. الظافرون بالمناصب يتنافسون على الغنائم .. والمواطن يطلب الستر من الله ..
ايها المواطن الاخرس اذا كان الغموض يلف مجرد مكان الازدياد .. وهذا السر العميق الذي تخفيه الدولة عن رعيتها .. فكيف يصوت الشعب وكيف يشعر انه يملك الحق في اختيار الراعي الذي ينظم شؤونه ويرعاه .. والفجوة والهوة واسعة بيننا ان مجرد اخفاء مكان الازدياد الذي لا يغير في الحكم شيئا يجعلنا نشعر بالغربة ونحن في بلدنا .. وهم غرباء عنا ويجهلون ما يدور في الاسواق وفي الادارات وفي البلديات والولايات ..
[أبوعهدة] [ 12/05/2009 الساعة 1:00 صباحاً]
يا أخي علي لي مآخذ على مقالك هذه المرة لأنك أخطأت في حق البعض وتنبأت لهم بالموت مثل الجنرال تاع المخابرات و زميله في الزيش نزار و فخامته فلا أظن هؤلاء يموتون انا وأنت و شعيب الخديم من يموتون اما من ذكرت فهم الخالدون نعم يا استاذ علي يُخيل لهم هكذا انهم خالدون ونسوا أن اسماعيل العماري مات و العربي بلخير في المستشفى يصارع المرض و من قبلهم ماتوا كل واحد يرى في نفسه سيدنا نوح وأنه سيُخلد سواء على كرسيه أو في مكتبه سيموتون يا علي وسنمشي في جنازتهم أو يمشون هم في جنازتنا قبل أن يُمشى في جنازاتهم..الفرق بيننا يا علي أننا نؤمن بالموت وهم لا نؤمن بأن الأخرة هي دار الحق ولا نطمع في هذه الدنيا بينما هم لا...
[فايزة] [ 11/05/2009 الساعة 7:30 مساءً]
تحياتي أخ علي
فعلا كلنا راحلون .. و لن تبقي إلا أعمالنا تشهد علينا.
لن تبقي إلا هده المقالات و الكتابات تشهد عليك يا أخ علي ..
لكن لو متنا نحن هل سيموت هدا النظام ..؟ أم سيورث هدا الفساد لكل حاكم مستقبلي
كلنا نموت ماعدا النظام ( السيستام ) لا يموت و يأب التغير و التغيير .
النظام الفاسد في بلدنا يتأقلم مع الظروف و لا يتغير , و هدا مشكل أخر .
لدلك قبل أن نموت علينا أن نرسي قواعد التغيير الفعلي , كل من موقعه .
حينها سنموت ميتة مشرفة لنا و لللأجيال القادمة.
بوركت من قلم ناضج .. مع تحياتي الخالصة .
[محمد] [ 11/05/2009 الساعة 1:50 مساءً]
اين المفر
المرء في أوطاننا
معتقل في جلده
منذ الصغر
وتحت كل قطرة من دمه
مختبئ كلب أثر
بصماته لها صور
أنفاسه لها صور
أحلامه لها صور
المرء في أوطاننا
ليس سوى اضبارة
غلافها جلد بشر
أين المفر؟
أوطاننا قيامة
لا تحتوي غير سقر
والمرء فيها مذنب
وذنبه لا يغتفر
إذا أحس أو شعر
يشنقه الوالي.. قضاء وقدر
إذا نظر
تدهسه سيارة القصر.. قضاء وقدر
إذا شكا
يوضع في شرابه سم
.. قضاء وقدر
لا درب.. كلا لا وزر
ليس من الموت مفر
يا ربنا
لا تلم الميت في أوطاننا إذا انتحر
فكل شيء عندنا مؤمّمٌ
حتى القضاء والقدر!
[abdelkader] [ 11/05/2009 الساعة 12:49 مساءً]
عندما أكون في لحظات الضجر والحزن على بلادي .. عزائي الوحيد هو النهاية الطبيعية والحتمية لكل وجوه الشر الذين تسببو في تهجيل (من هجالة) الجزائر ، لأنه من غير الممكن أن يعيشوا للأبد ، سنموت ويموتون ، ولا أظن أنه يأتي من ورائهم من يجرم في الجزائر أكثر منهم ، ولكن رغم ذلك سنذكرهم بمقولة أحد اسيادهم ، مقولة حفظناها على ظهر قلب ، مقولة لرجل كان يحلم بجزائر غير جزائر هذه الايام التي عاثوا فيها فسادا سنقول لهم يا وجوه الشر : سننتصر وتنهزمون ، سننتصر لأننا نمثل المستقبل الزاهر وستنهزمون لأنكم تريدون أن توقفوا عجلة التاريخ . اللهم أرحم العربي بن مهيدي وآخرون صدقوا ما عاهدوا الله عليه ....اللهم احفظ جزائرنا الحبيبة ......اللهم احفظ جزائرنا يارب .
[حفيد شهيد] [ 11/05/2009 الساعة 12:46 صباحاً]
باسم الله الرحمان الرحم
اولا تحية الى المجاهد الكبير"ياسف سعدي", اريد ان اعبر لك عن احترامي الشديد لك
ولكن السؤال الذي يتبادر الى الاذهان لماذا هذه "العقدة التاريخية" التي تلازمنا الى ما شاء الله? ومتى يفضح "ولاد الباشاغات" "الكلبة فرنسا" ?الا يجدر بهذه الشخصيات ان تقول كلمة الحق"!! ام حتى هم "ماراهم فاهمين فيها والو"
متى هذا الصمت عن اسباب تخلفنا!! وهل لهذه الدرجة "شبح" فرنسا سيلاحقنا وكان المستعمر لن ولم يغفر لنا استقلالنا, فاقسم على نفسه "ان نبقى تبعا يا ترى"!!!!
اجيبونا لاننا لم نعد نطيق "الخرطي" "اللي رانا عايشين فيه"..... وما دمتم تتمتعون بالحصانة نوعا ما, لماذا لا تقودوننا الى التغيير وتاخذو بايدينا فترفعو اصوات الحق "باعلى صوت وليس فى الصالونا ت"??? ليتبعكم الشعب من بعد ....بالله عليكم !!!.
تحيا الجزائر وتحية مرة اخرى للصحفي و للمجاهد ياسف سعدي.
[بلال] [ 11/05/2009 الساعة 12:22 صباحاً]
لـماذا يا أخي علي يا أخرس ؟
لمذا تتحدث عن الموت ؟ لمذا تذكرنا بها؟ حتى إن كانت حلم فئة من هذا الشعب؟ آه ه ه ...
لمذا تقلب علينا وعليهم المواجع يا أخرس؟
آه.....إنها والله مرة.. مرة
آه ..... لمذا تجعلنا نتذكر أن يوجد شيء يسمى :القبر حتى إن كان موكب الجنازة يفوق جنازة الرئيس بومدين يرحمه الله
...آه..... لمذا تتركنا نفكر بالقبر وظلمته وما يجري داخله ......... ؟؟..
أنك تقصد أن ترعبنا من ناكر ونكير وعذابه وما بعده وماقبله و.....و...... .
انا عندي معلومات موثوقة منها لكن تبقى بنتنا يا خويا العقون : إنهم يدبرون مؤامرة لقتل الموت.
وإن فعلوا سوف نستريح كلنا بموت الموت و سوف نمشي في جنازتها؟
ولكن يا أخي علي، هل يستطعون قتل التاريخ؟؟؟؟؟؟؟
حفظك الله يا عقون.
[محمد البسكري] [ 10/05/2009 الساعة 11:08 مساءً]
الى صاحب القلم الطاهر و الكتابة الوطنية و المقالات الحماسية و الحقيقية رجل في زمن اشباه الرجال يصدع بالحق في بلاد الذئاب و الثعابين و قد هالني مقالك عن المولد و المنشا لحاكم الجزائر فقلت يجب على القراء ان يعاونوا الاخ رحالية و قد وجدت شيئا لعله يعجبا و أذكرني بخير عند الصحفيين الابطال في جريدة الجزائريين الاولى
كان نهار يوم الثاني من شهر مارس من سنة 1937 عندما رزق مقدم الزاوية الهبرية بمدينة وجدة المغربية، الذي سارع إلى شيخ الزاوية حاملا ولده الصغير والنحيف، من أجل التبرك به، وأن يدعو الله أن يحفظ الولد النحيف، فحمل الشيخ الهبري الولد بيديه ووضعه على حجره وقرأ عليه آيات من القرآن الكريم، ثم حدق في عيني الولد وحمله قائلا '' سيكون لهذا الولد شأن عظيم'' .
.الولد هو عبد العزيز بوتفليقة، الذي ولد في كنف عائلة جزائرية بسيطة مقيمة بوجدة، ويقول مقربون من العائلة أن لقبه الأصلي بن لزعر عبد القادر، حيث كانت سياسة سائدة أيام الاستعمار الفرنسي هو تفريق العائلات الكبيرة بتغيير أسمائها وألقابها. له إخوة أشقاء هم عبدالغني، مصطفي، سعيد، عبد الرحيم، لطيفة. أما غير الأشقاء فهم فاطمة، يمينة، عائشة، وهن بنات الزوجة الأولى بلقايد راضية.
بوتفليقة نابغة زمانه في الدراسة..
ولد عبد العزيز في الثاني من مارس 1937 بمدينة وجدة المغربية، ابن احمد وغزلاوي منصورية وهو ابن الزوجة الثانية، تربى وترعرع في وجدة، ودرس بمدرسة سيدي زيان، وبعدها بمدرسة الحسينية التي أسسها الملك الحسن الثاني الذي كان أميرا آنذاك، كان يدرس بالقرب من حمام جردة الذي تعود ملكيته لوالدته، حفظ القرآن بكتاتيب وجدة، على يدي والده الذي دأب على تعليمه الخطوات الأولى للقراءة، انضم إلى فرقة المسرح بالمدرسة وشارك في قطعة مسرحية ''تحرير حر من طرف عبد''، تعلم بوتفليقة منذ نعومة أظافره الصلاة وعمل على مراعاتها، يقول مقربون منه أن أول كتاب قرأه هو المصحف الشريف، الذي حفظه منذ الصغر، تعلم ركوب الخيل والرماية والسباحة، وترعرع في الزاوية القادرية بوجدة، أما دراسته الثانوية فتابعها بثانوية عبد المومن دائما بوجدة، حيث كان نابغة زمانه بمعدلات ممتازة في مختلف الأطوار.. وهناك انضم إلى صفوف جيش التحرير الوطني.
عاد بوتفليقة إلى الجزائر،"تضيف يومية النهار الجديد الجزائرية التي نشرت أسرار الرجل لأول مرة عبر موقعها الالكتروني" وبالضبط إلى ندرومة في قرية أولاد عمر بتلمسان وانضم إلى صفوف جيش التحرير الوطني وهو في سن 19، وبعد اندماجه في صفوف جيش التحرير كلف ''عبد القادر المالي'' بمهمتين، خلال سنتي 1957 و 1958 حيث عين مراقبا عاما للولاية الخامسة، ومن مراقب عام ارتقى إلى رتبة ضابط بالولاية الخامسة وبالضبط بالمنطقتين الرابعة السابعة وبعدها التحق بمركز قيادة الولاية السابقة الذكر ثم انتدب على التوالي لدى هيئة قيادة العمليات العسكرية بالغرب، وبعد ذلك لدى هيئة قيادة الأركان بالغرب، ولدى قيادة الأركان العامة، بوتفليقة الذي عرف بتواضعه وإخلاصه، قيل أيضا أنه منذ الصغر كان يتمتع بحس سياسي وحكمة رزينة، يحب الاستماع ويتقن فن الإنصات والتركيز مع محدثيه.
وفي سنة 1960 توجه ''عبد القادر المالي'' إلى الحدود الجنوبية لقيادة جبهة المالي، التي جاء إنشاؤها في إطار التدابير التي كانت الغاية منها إحباط مساعي الاستعمار الذي كان يسعى لتقسيم البلاد، أما في سنة 1961 انتقل سريا إلى فرنسا في إطار مهمة الاتصال بالزعماء التاريخيين المعتقلين بمدينة اولنوا.
وبالولاية الخامسة، وعند تقلده منصب مراقب عام، تعرف بوتفليقة على الرئيس الراحل هواري بومدين، وأعجب كل منهما بالآخر، فتكونت بينهما صداقة دامت إلى غاية استقلال الجزائر، ثم بعدها إلى غاية وفاة الرئيس هواري بومدين... أما عن السياقة فقد حصل بوتفليقة على رخصة السياقة في السنة الأولى بعد الاستقلال.. غير أنه لا يهوى السياقة كثيرا.
مجاهدا ... وزيرا ثم رئيسا للجمهورية
نقل عنه مقربون منه حسب" النهار الجديد الجزائرية " أنه كان يحسن سياسة التعامل مع القادة الأجانب، حيث أنه استطاع أثناء الثورة التحريرية وبفضل علاقاته المتينة والممتازة مع رئيس الجمهورية المالية آنذاك، استطاع إقناعه بتزويد الجزائريين بالأسلحة، حيث فتح له الرئيس المالي كل أبواب المساعدة.
وبعد الاستقلال، تقلد بوتفليقة منصب نائب في أول مجلس تأسيسي وطني، ثم ولي وهو في 25 من عمره وزيرا للشباب والرياضة والسياحة ضمن أول حكومة للجزائر المستقلة، أما في سنة 1963 تقلد العضوية في المجلس التشريعي، ثم عين في السنة نفسها وزيرا للشؤون الخارجية، وفي مؤتمر الجزائر لجبهة التحرير الوطني سنة 1964 انتخب عضوا في اللجنة المركزية والمكتب السياسي، وقد ساهم بوتفليقة في التصحيح الثوري الذي تأسس إبانه مجلس الثورة، حيث أصبح عضوا فيه تحت رئاسة الرئيس الراحل هواري بومدين..
ترأس بوتفليقة الدورة الاستثنائية السادسة لهيئة الأمم المتحدة المخصصة للطاقة والموارد الأولية التي كانت الجزائر من بين البلدان التي عملت على عقدها، وفي 27 ديسمبر 1978 وبالتحديد على الساعة الثالثة و 55 دقيقة فقد بوتفليقة الرفيق الصديق الراحل هواري بومدين.. وفي 29 ديسمبر ظهر ''عبد القادر المالي'' بمقبرة العالية يلقي كلمة التأبين للرئيس الراحل، وقد تم اختياره من قبل رفاقه نظرا للتقارب الشديد الذي كان بينه وبين بومدين.. ظهر بنظارات سوداء.. بعد وفاة بومدين أبعد بوتفليقة عن الحكم وصار المستهدف الأول لسياسة نقض البومدينية، حيث اضطر إلى الهجرة الى ديار الغربة لمدة 20 سنة... ليعود في جانفي سنة 1987 وإثر أحداث أكتوبر 1988 كان واحدا من موقعي لائحة الثمانية عشر... استدعي للمؤتمر الاستثنائي لجبهة التحرير سنة 1989 وانتخب في أعقاب انعقاده عضوا في اللجنة المركزية للحزب.. عرض عليه منصب وزير مستشار لدى المجلس الأعلى للدولة، ثم منصب ممثل دائم لدى الأمم المتحدة لكنه اعتذر... وبعد ذلك، وبالضبط في سنة 1994 اعتذر بوتفليقة عن عرض يخص تعيينه رئيسا للدولة في إطار الفترة الانتقالية، ليعلن سنة 1998 عن نيته لدخول المنافسة الانتخابية مرشحا حرا للانتخابات الرئاسية المسبقة المحدد إجراؤها خلال شهر افريل 1999 ليتسلم مقاليد الحكم من الرئيس اليامين زروال في27 أفريل 1999 ليصبح بصفة رسمية رئيسا للجزائر...
ساعة من نوع ''أوميقا'' وشريحة هاتف''منتوج بلادي''
يعشق بوتفليقة حسب ما نقل عنه مقربون منه للنهار الجديد، ''التربيعة''، وهي المكان الذي يجتمع به أهل العلم بندرومة بتلمسان، تكلم عنها في عدة ملتقيات، ونشط بها عدة تجمعات، صارت قبلة للوزراء حيث قيل فيها أنه لايوجد شخص يزور ندرومة إلا ومرعلى التربيعة. أما عن ملابسه، فبوتفليقة يخيط ملابسه عند ''خياط الرؤساء'' بالقصبة، فهو الخياط الذي صمم ملابس الرئيس الراحل هواري بومدين، وبن بلة وغيرهم، يعشق بوتفليقة الألوان الداكنة مع ربطات عنق فاتحة أو بألوان زهرية، أما الأحذية فقد كان ''عبد القادر المالي'' يعشق ارتداء الجزم ''الرونجارس'' لأنه ألف ارتداءه منذ أيام الثورة التحريرية، وتجعله يحن لأيام الثورة وأصدقائه المجاهدين...
يفضل بوتفليقة وضع ساعة من نوع ''أوميقا''، كما يملك هاتفا نقالا مزودا بشريحة ''موبيليس''، ويقول أقاربه للنهار الجديد أنه تلقى هدايا جمة لشرائح مجانية من متعاملين آخرين، غير أنه رفضها، لأنه يشجع الإنتاج المحلي ويحب كل ماهو جزائري...
يقول مقربون منه أنه يحلق شعره مرتين في اليوم، يخدمه بمقر الرئاسة وبالمنزل أفراد من عائلته المقربين، من الممرضة، إلى الطباخ، ووصولا الى الطبيب الذي يتابع ملفه الصحي عن كثب، مصطفى بوتفليقة مختص في أمراض الأنف والحنجرة.
وحسبما نقل عنه أفراد من عائلته لـ ''النهار'' الجزائرية فإن بوتفليقة يحب المأكولات التقليدية، خاصة المأكولات التي تعرف بها مدينة تلمسان، ويأكل وحده، كان كلما زار وجدة، تقيم له عائلة من أقرب المقربين من العائلة طبق المعقودة، وهي خليط من البطاطا والتوابل..
والدته قدوته ... ورمضان للاعتكاف
من أكثر ما يحافظ عليه بوتفليقة هو الجو العائلي الذي يحافظ عليه منذ الصغر، يعتبر والدته أكبر مثل له في الحياة، ويذكر وزراء تحدثوا لـ''النهار'' أن بوتفليقة كلما التقى بأحدهم إلا أوصاه بوالدته، وهو ما جعلهم يكنون له الحب الكبير... ورغم أن بوتفليقة ليس كبير العائلة، غير أنه يحظى باحترام الجميع، ويتم استشارته في كل كبيرة وصغيرة، خاصة في حياة أبناء عائلته، ما جعل الجميع يناديه بـ ''سيدي حبيبي''، نظرا للمكانة التي يكنونها له في قلوبهم..
أما في رمضان، فيعتكف الرئيس ويواظب على قراءة القرآن وأداء الصلاة.. لا يحب الأكل كثيرا في هذا الشهر الفضيل، أدخل في عاداته الرمضانية الجلسات الرمضانية التي يخصصها للاستماع لوزراء الحكومة، حيث يمنح كل واحد منهم ليلة لتقديم حصيلته، ويا ويل من كانت حصيلته سلبية، ويقال أن الرئيس في السنة الأخيرة، لم يكن يسعى لسماع الحصيلة، وإنما كان يود غرس عادة فضيلة في وزرائه، وهي اللقاء العائلي خلال الشهر الفضيل... يقضي الشهر مع عائلته ووالدته... مع المواظبة على قراءة القرآن وختمه في الشهر أكثر من مرة...
وفي غير رمضان، يقول أقاربه أنه يعشق سماع الأغاني الشعبية الأصيلة، وكلما هو فن عريق، غير أن ''محبوبته'' المفضلة هي المطربة سلوى، يقولون أنه كان يعشق أغانيها حد النخاع، حيث كان يدعوها لإحياء سهرات خاصة رفقة عائلته وأصدقائه المقربين أيام كان وزيرا للخارجية..
يفطر عند والدته وينقطع عن شؤون الدنيا
بعد الإفطار يقضي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة شهر رمضان المعظم متعبدا، مصليا،...عاملا، فالعبادة عمل، والعمل عبادة عند الرئيس، الذي لا يعير اهتماما كبيرا لما طاب ولذ من أطباق، مكتفيا بتمرتين وكوب من الحليب، وأسر لنا أحد مقربيه أن الرئيس ''كثير العمل والنشاط في هذا الشهر '' الى درجة أنه في كثير من الأحيان يحل عليه آذان المغرب وهو منكب في دراسة ملفاته في رئاسة الجمهورية. ويلعب الرئيس اثناء هذا الشهر دور الأب الجامع للعائلة، حيث يصر على تناول الافطار في بيت والدته بشارع البشير الابراهيمي بحي حيدرة بالعاصمة، بحضور الاخوة والأهل، خاصة الأحفاد الذين يكن لهم محبة خاصة، ويسهر على أن يترعرعوا في بيئة دينية، ''مهم جدا أن يكون الإفطار عند الأم، فهذه من الثوابت عند الرئيس الابن الذي يحب أمه حبا جما'' يقول أحد مقربيه، ومباشرة بعد تناول الافطار الذي يتميز في العديد من الأحيان بالأطباق التقليدية، ينقطع رئيس الجمهورية عن أمور الدنيا للتركيز على العبادة، وتكون عادة بتلاوة القرآن الكريم، وتدوم عبادة بوتفليقة ساعات طويلة، فهو لا ينام كثيرا، لا في رمضان ولا في غير رمضان، ومعروف عن الرئيس بوتفليقة زهده عن الأكل في سائر الأيام فهو لا يتناول وجبة الغذاء إلا نادرا، لذلك يكره بوتفليقة أن يتحجج مقربيه بالتعب خلال شهر رمضان، لأنه مقتنع قناعة راسخة أن رمضان شهر للعمل والعبادة. وحسب
[>>>>>وفاء] [ 10/05/2009 الساعة 10:23 مساءً]
تحياتي أخ علي
فعلا كلنا راحلون .. و لن تبقي إلا أعمالنا تشهد علينا.
لن تبقي إلا هده المقالات و الكتابات تشهد عليك يا أخ علي ..
لكن لو متنا نحن هل سيموت هدا النظام ..؟ أم سيورث هدا الفساد لكل حاكم مستقبلي
كلنا نموت ماعدا النظام ( السيستام ) لا يموت و يأب التغير و التغيير .
النظام الفاسد في بلدنا يتأقلم مع الظروف و لا يتغير , و هدا مشكل أخر .
لدلك قبل أن نموت علينا أن نرسي قواعد التغيير الفعلي , كل من موقعه .
حينها سنموت ميتة مشرفة لنا و لللأجيال القادمة.
بوركت من قلم ناضج .. مع تحياتي الخالصة .
[حفيد شهيد] [ 10/05/2009 الساعة 9:15 مساءً]
باسم الله الرحمان الرحيم
لم استطع وانا اتفحص احدى روائع "درياسة"" ربي يحفظو" ....وهو يتغنى ب"البيضاء".... الجزائر, اجل لم ا ستطع المقاومة ,ففاتتني دموع العزة للانتماء لهذا الوطن............ فللفرحة دموع كما للمصيبة دموعها هي ايضا!!!!!!!!;
فاتتني الدموع هذه المرة من هول حوادث ثورة"اكتوبر" الميمونة, فاجهشت بالبكاء لعدد "الشهداء", اجل الشهداء الذين راحو ضحية رصاصات ليست مطاطية طبعا, ولم يكن القناص اجنبيا بالطبع !!! بل كانت عساكر النظام الذي يمتد الى اليوم ,ويضم جزائريين "ارجو التصحيح ان اخطات "!!! وكحصيلة رسمية "اجنبية طبعا" ,صدمت بالرقم "مئة وخمسون", وتاكدت ان نفس الفاعل هو الذي اعاد الكرة في "الربيع الامازيغي" باكثر من مئة شهيد هذه المرة.!!!
يتواصل المسلسل الدموي ولكن بطرق اخرى ?وبنفس الجلاد, و هذه المرة قد غير من اسا ليبه ,فتارة بدفع شباب الجزائر الى "البحر", وهذه ظاهرة تعكس كل "البؤس"!! وفقدان الامل !!وتارة بدفعهم الى الجبال!!! واخيرا و ليس اخرا ب"الكاشي"
"اللهم فرج علينا"
امين
[نبيل ] [ 10/05/2009 الساعة 8:37 مساءً]
كفاك من تخوين الناس أخي رحايلية ....نعم و ألف نعم كان هدفك التشكيك في وطنية الرجل من أنت و من نصبك أن تعطي صكوك الوطنية أرجو ان تستحي ليست هذه مهنة الصحافة ألم تتعلم من الغرب فنون الصحافة .
[م.عبد القادر] [ 10/05/2009 الساعة 4:38 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى :" قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردّون إلى عالم الغيب والشهادة فينبؤكم بما كتنم تعملون"...
الموت حق ولا مفر من أمر الله و إن شاء الله أن لم يعلنونه اليوم سيعلنينوه غدا لكل شخص مات و ذلك أمام الملأ .وهذا هو اليوم الذي لا ينفع الإنسان لا مال ولا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم وقول الحق المبين و تجنب شهادة الزور و فعل الخير للوطن و للناس جميعا و عمل من أجل نفسه و اهله والبلاد و العباد.
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت* ان السلامة فيها ترك ما فيها
لادار للمرء بعد الموت يسكنها * الا التي كان قبل الموت يبنيها
فان بناها بخير طاب مسكنه * وان بناها بشر خاب بانيها .
لقد خلقَنا اللهُ تعالى في هذهِ الدُّنيا ولم يجعلِ الدُّنيا دارَ مقرٍّ بل جعلَها دارَ ممرٍّ للآخرةِ، فالدُّنيا دارُ العملِ والآخرةُ دارُ الحسابِ على العمل. أن الموت قدر مقدور وحتم محتوم وحق لاريب فيه ويقين لا شك فيه كل نفس ستذوق من طعم الموت. الغني سيموت والفقير سيموت والكبير سيموت والصغير سيموت الرفيع سيموت والحقير سيموت الكل سيموت كما قالها السيد رحالية .إذا لا مفر منه إلى إلا إليه.و يا سعدوا من عمل الخير كما يقول المثل الشعبي قيكون له حب الناس و إحترامهم و في الاخرة عند رب العالمين ما هو أحسن إن كان حقيقة من المتقين و الصالحين و يبقى عرضه في الدنيا خالد إلى يوم الدين كلما ذكره الناس أو ذكره التاريخ كان من من يجلب لنفسه الخير و ليس كالذي بذكره يجلب الا السخط و الكلام الغير سليم..
المرء بعد الموت أحدوثة* يفنى و تبقى منه أثاره
فأحسن الحالات حال إمرئ *تطيب بعد الموت أخباره
اللهم أرحم جميع موت المسلمين و أغفر لنا ولهم يا رب العالمين و أجعلنا و إياهم من ورثة جنة النعيم أمين.
[ابوزكرياء] [ 10/05/2009 الساعة 3:50 مساءً]
حقائق للدفن وفرارمن الموت
___________________
اخي الاخرس
قلمك مزعج....مواضيعك مثيرة .....هل اثر عليك خرسك ...فجعلت من قلمك بشراسوي فصيح اللسان....يحدثنا عن سادتنا العظام الذين من عظمتهم مششوا الوطن وبخلو عل الاخرس والاعمى حتى من تمشيش العظام .......................
اخي الاخرس ..
كم من اخرس واعمى في هذا الوطن حلمه وامله ان يشهد عرس عرساننا ....عرس من نسوا الله فانساهم ليجمعوا الحطب ليوم لاينفع فيه مال اوبنون ...
ان هؤلاء...الذين حكموا ويحكمون وسيحكمون خلق الله في جزائرنا تارة بالوطنية وتارة بالحديد والنار وتارة بالتمسلم وكمواطن اعمى اعتقد بان الله سينزلهم منزلة =البريفوات=لتنظيمنا وحراستنا في المعتقلات يوم القيامة لخبرتهم......
ان الحديث عن هؤلاء الذين نسوا الموت اي نسوا ربهم فلااعتقد انهم مثلنا نحن العميان ومثلك يفكرون في الاخرة لانها لاتهمهم فاخرتهم دنيا اصابوها ومجتمع نكحوه وكل ملذات الحية شربو كاسها ..
انه الظلم المبين ان يشركوننا انهار الخمر والعسل والحور العين في الاخرة.......
قديموتون لاننا فرارون من الموت في دنيا اصابوها لجبننا ومجارات السفهاء من نخبنا التي استهوتها المرعى في اسطبلات من يحلم الحالمون بالحضور في اعراسهم ....
تاكد ايها الاخرس بان العميان في هذا الوطن في كل صلواتهم يسبحون ويطلبون من الله العلي القدير ان ينقص من اعمارنا ويزيدهم لوزرائنا وامرائناوكل اعمى يقودبصير
اليس بقاءهم نعمة وهم في ارذل العمر ...
[ابوزكرياء] [ 10/05/2009 الساعة 2:41 مساءً]
لاتكفر بالله الموت لنا اما الحياة لهم فمت كانت الاعمار بيد الاله بالجزائر
اتق الاله وتب