خريطة الموقع
الأحد 14 مارس 2010م

اللعب بروح الفريق  «^»  فلاسفة الهزيمة  «^»  في عيدها...!  «^»  مسلسل الجنون!  «^»  صراع على "السلاطة" بواسطة زيت الزيتون  «^»  حكاية غير مستقيمة  «^»  العَلَم يا ناس!  «^»  مملكة الشياطين...!  «^»  When to free? ... Viva l'Algerie!  «^»  البرادعي.. البردعة.. ودواب الحارة جديد المقالات


المقالات
بعبارة أخــرى
هذا حصاد ما تزرعون!


لم أكن لأخوض في هذا الموضوع لولا الهوان الكبير الذي وصلنا إليه بفعل فاعل طبعا، بل فاعلين، فاعل في الجزائر وفاعل في مصر. ذلك لأن الإنسان الواعي في مثل هذه الظروف وفي كثير غيرها، لا يكون مزمرا ولا محرضا، ولا سبابا ولا لعانا، ولا مروّجا للأقاويل، ومؤججا للصراخ والعويل.. ولا زارعا للفتن، ولا مغذيا للأحقاد، ولا بوقا لتبرير البهتان، ولا شاهد زور، ولا كذاب أشر. وهذه كلها صفات اتصف بها كثير من الإعلاميين والسياسيين والفنانين وغيرهم، في الجزائر ومصر.

المصريون أكثر إبداعا..
وإحقاقا للحق وللتاريخ، يجب الاعتراف هنا أن المصريين كانوا أكثر إبداعا في كل ذلك، لأنهم محترفون ويملكون بحق وسائل سياستهم، ولأن الجزائريين جديدو العهد بمثل هذه المسرحيات السياسية اللعينة، ولا يملكون وسائل وإمكانيات اللعبة التي دخلوا فيها، أو المعركة التي خاضوها، ولم يحسنوا أداءها.
كنت أشرت في موضوعين سابقين إلى التوظيف السياسي لمقابلة الجزائر ومصر من طرف النظامين في البلدين، لتحقيق ما يسمى الالتفاف الجماهيري حول السلطة، وتحويل اهتمامات الناس عن همومهم إلى متابعة حدث رياضي تم تحويله إلى حدث وطني. وقد نجحت الحملة في الجزائر ومصر في تجنيد الجماهير وشحن مشاعرها، وإلهائها بالعزف على وتر الوطنية الزائفة والمواطنة الكاذبة. لكن الذي حدث عشية اللقاء وبعده وفي الأيام التي تلت الكلمة الحسم، كان أنكى وأمرّ.

... تثوير الجزائريين
الأحداث والتطورات التي سبقت وتزامن ورافقت وأعقبت اللقاء، كانت وصمة عار في تاريخ العلاقات بين البلدين، وشيء مخجل للبلدين بين الأمم، لا أقول المتحضرة بل حتى بين الدول المتخلفة، ذلك لأن الذي حصل بمناسبة هذه المباراة لم يحصل حتى بين الدول الإفريقية الأكثر تخلفا وعداوة.. لقد لعبت السلطتين بالنار، فاحترقت ولا تزال نار الحقد تتأجج تحت الرماد، وتبدو مؤهلة للاشتعال في أية لحظة على المدى القريب، على أقل تقدير في أية مناسبة ولمجرد أدنى سبب..
فعندما تتلاعب السلطات بعواطف الشعب وتثير مشاعره وتلهب حماسه، فماذا تنتظر عندما يلتقي الطرفين؟ لم يكن منتظرا في خضم تلك الحرب أن يُستقبل الجزائريون في القاهرة بالعناق. كل النزهاء كانوا يعرفون المآل، بل حتى الذين أججوا المشاعر كانوا على يقين من ذلك، وربما كانوا يرغبون في حدوث ما حدث ليوغلوا في الاستثمار الخبيث ومن الجانبين طبعا..

المباراة.. الشجرة التي تغطي الغابة
لقد كانت نية المخابر المظلمة في البلدين واضحة، في الاستغلال الفاحش والاستثمار الرخيس للقاء لتلميع وجه النظام البائس الباهت الذي فقد كل أسباب بقائه. ففي الجزائر، سعت السلطات لاستغلال اللقاء لتأجيج مشاعر الجزائريين المعروفين باندفاعهم وعاطفتهم، لتحويل أنظارهم عن الأهوال التي يعيشونها والتغطية على الفشل العام الحاصل في تسيير شؤونهم وسقوط كل الوعود الانتخابية وعجزها في تحقيق الوعود والعهود.. وإجهاض توجههم نحو تصعيد احتجاجاتهم وغضبهم.. ومن ثم تفادي، والحقيقة تأجيل، الانفجار الشعبي الذي تنبأ به الكثير من المهتمين والمتابعين للشأن الداخلي، خاصة على ضوء الغليان الكبير الذي تعرفه الجبهة الاجتماعية.

من المنجزات الكبرى للعهدة الثالثة
لقد جاءت المباراة وأهميتها في الوقت المناسب، لإيهام الناس بأن أكبر حدث يستلزم الالتفاف حوله هو مقابلة التأهل للمونديال، وكأن في هذا التأهل خلاص الجزائريين من همومهم.. كما وجدت السلطات في الساحة، وككل مرة، وسائط مختلفة للترويج لهذا المنحنى، فانغمس الجميع في ذلك، إلا من رحم ربك.. وما حدث في القاهرة والخرطوم والجزائر لم يكن إلا نتيجة حتمية لتلك الاستثمارات الحمقاء..
وفي مصر، لا يختلف المشهد كثيرا، فالنظام هناك شاخ وهرم ولم يلق التجاوب الشعبي للبدائل التي يقدمها، وعلى رأسها التوريث. وقد مرت أشغال المؤتمر الحاكم باردة باهتة لم تثر اهتمام المصريين، ولم تقنعهم بجدية ومنطقية التوريث في جمهورية قامت على رفض الملكية والحكم الوراثي. لقد شعرت السلطة في مصر بأن الخطر داهم، وأن الحيل وحملات تلميع جمال مبارك باءت بالفشل. وكان لابد من مخرج وقد ندُرت الخيارات، فإسرائيل لم تعد عدوا ولم يعد أحد يصدق الادّعاء بمعاداتها، وورقة إيران وحزب الله سقطت في الماء وثبت أنها لن تكون مربحة، فأمريكا خذلت العرب ولم تمكـّنهم من لعبها كورقة لتخويف الداخل من عدو خارجي..

إنجاز عظيم.. لشعب مصر العظيم!
لقد كان لا بد من حدث يلهب مشاعر الجماهير التي تعاني من فراغ سياسي وعقائدي قاتل، تتمكن به السلطات بكل ما أوتيت من قوة وجبروت وسياسة وبيادق وترسانة إعلامية قوية بعشرات الفضائيات والجرائد وأشباه الاعلاميين، من استرجاع تعاطف الشارع والتفافه حول قيادته وطروحاتها وبدائلها، باسم الوطنية، وحبيبتي يا مصر، ومصر أم الدنيا، فكانت ''المباراة'' خير ما تستنفر به الشارع وتحشده وراء جمال مبارك، حبيب الفقراء في مصر.. مبارك الابن، أحد الإنجازات الكبرى التي يقدمها مبارك الأب لشعب مصر العظيم، كان في كل مكان والكل يتصارع من أجل احتضانه، من الوزراء والسفراء والدهماء، في الكواليس وفي الملعب، ومع الفريق ومع كل ''الغلابى'' المصريين المتطلعين للخلاص إلى تأهل مصر للمونديال..!
لقد نجحت السلطة في مصر إلى حد بعيد، مستغلة الوهم الكبير المزروع بين المصريين منذ أيام جمال عبد الناصر بأن مصر هي كل شيء وما دونها لا شيء، وأن المصري ''سوبرمان'' العرب، وما إلى ذلك من الشعارات التي تستعمل لتعمية الشعب واستغبائه لينام على أذنيه ويصدق أنه بخير وهو يعيش المأساة بكل تفاصيلها. فقد كانت الغلبة في حملة الاستقطاب هذه للنظام المصري لأنه يتقن هذه ''السنن الحميدة'' منذ عشرات السنين، فقد نجح في تحويل الجزائري إلى عدو يجب القضاء عليه في نظر المصري، ولست بحاجة إلى الرجوع إلى التصريحات والوقائع.

... ضررها أكبر من نفعها
القاهرة كانت أقدر أيضا في التغطية على ممارساتها، وبدت أحرص على المضي قدما في غيها إلى أبعد الحدود، بسيناريو في الخرطوم أعادت فيه افتعال نفس المشاهد التي حدثت في القاهرة، رشق حافلة الفريق المصري، استدعاء السفير واطلاع مسؤول الفيفا حتى يقال إن الفريق المصري تعرض لنفس ما تعرض له الفريق الجزائري، فلا داعي لمعاقبة مصر على أحداث القاهرة المؤسفة.. والضحية في كل ذلك أعضاء الفريق الجزائري الذين جُرحوا في القاهرة وأنصار المنتخبين الذين تقاتلوا في شوارع القاهرة والخرطوم.
في المحصلة النهائية، نجحت السلطتان في البلدين، وإن بشكل متفاوت، في إخراج مباراة كروية عن إطارها التنافسي الرياضي، واستغلالها لأغراض سياسية تعبوية، وإن بنشر الحقد بين الشعبين، والاتجار بالروح الوطنية في غير محلها، وغرس بذور الكراهية المستديمة، وحشد الجماهير وراء هدف زائل، وتحويل اهتماماتها ولو إلى حين.. وقد جنت بواكير ما زرعت من غل وبغضاء في القاهرة والخرطوم والجزائر.. فالرياضة التي وجدت أصلا لتكون جسور التواصل بين الشباب، شوهت في بلداننا كما تشوه كل الأشياء الجميلة، ليصبح ضررها أكبر من نفعها حتى لا أقول إنها كلها ضرر ولا نفع فيها..

وماذا بعد كل هذا..!؟
الآن وقد فرغنا من هذه المباراة والسجال الرياضي، وقد وضعت الحرب الإعلامية والسياسية أوزارها، وإن بقيت تداعياتها وهزاتها الارتدادية تصنع تعاسة العلاقات بين الشعبين.. ماذا بعد؟.. سؤال ستكون الإجابة عنه أصعب بالنسبة للمنتخب الذي خرج من المنافسة، لأنه انهزم هزيمة نكراء على أكثر من صعيد، انهزم في ضمان تأهل فريقه إلى المونديال، وانهزم في سجال سياسي تعبوي مع نظيره الذي لا يقل عنه ديكتاتورية واستبدادا وفسادا، وانهزم في إلهاء شعبه بحدث رياضي أراده أن يكون وطنيا ومخرجا لأزماته السياسية وفشله وفشل بدائله.. سيعود إلى مواجهة الشارع خالي الوفاض، يحاول عبثا التغطية على وزر هزيمة أخرى ووعد آخر لم يف به وهو التأهل للمونديال، وأزمة أخرى ستفاقم أزمة غياب أسباب إقناع الجماهير بضرورة الالتفاف حول فخامته وسياسته، وتوسع الهوة وأزمة الثقة بين الحاكم والمحكوم..
أما المتأهل، فسيواصل استثماره في هذا التأهل، ولو إلى حين، ويقدمه على أنه إنجاز عظيم من إنجازات فخامته ورعايته السامية للشباب واهتمامه بمستقبل الأمة الاستراتيجي والوطني، ودليل على ضرورة المضي في هذا النهج المقدس، وحجة لأهلية من يزكيه الحاكم المبجل لخلافته، لأنه حفاظ على الوديعة واستمرار لنهج الفلاح، ودرب النجاح، وسبيل السؤدد وصيانة المكتسبات وتدعيمها بالإنجازات. ¯

نشر بتاريخ 19-11-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.94/10 (36 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[ابوزكرياء] [ 01/12/2009 الساعة 9:17 مساءً]
---))) اطع شيخك واعص ربك))))__
--------------------------------------ابوزكرياء
مع الفتنة المباركة التي ايقضها الفكر البليد لرجال السياسة والاعلام والقانون والمخابرات والفنانين وغيرهم من بلداء امتنا العربية التي لايهمها ترقية الفكر العربي ليتفتح على الحريات التي تنعم بها امة الكفر في العالم قاطبة مع تكريمه واعطائه كل المعارف ليو اجه متطلبات الحياة والرقي والاسزدهار مع الفعالية لخدمة اوطانهم باستعمال العقل وتحكيمه ...
كانت الفتنة المباركة بين النظام المصري وقمامته والشعب الجزائري ولا اقول النظام الجزائري.. علمتنا ما لم نكن نعلم من مكائد نظام حقير مستكبر كانت ثقافته القذرة سبب كل بلا وينا في الجزائر حيث عندتعريته باقادام لاعبين كرة قدم لامتنا الجزائرية_ سلطة ومعارضةوشعب_((فكره السياسي والثقافي والديني )) وقدمته على طبق من ذهب على طبق من ذهب ((لنقرا سلطة ومعارضة وشعب)) قراءة عاقلة لما دار في وسائل الاعلام المصري مع قراءة ما جرى في وسائل الاعلام الجزائرية التابعة للسلطة او الحرة قراءة بكل تبصر ..
مع استخلاص العبرة من هذه الفتنة المباركة كجزائريين لنعد عدتنا ((لمكائد النظام المصري)) المتحالف مع اسرائيل تحالفا استراتيجيا لتدمير اي وطن عربي لايدور في فلك النظام المصري والاسرائيلي لما ((للنظام المصري والاسرائيلي)) من امكانيات ثقافية واعلامية مدعم بترسانة من رجال الدين ((اي علماء البلاغة والبلاهة)) مخربي الفكر الاسلامي بفتاوي البلاهة لتدمير الاخوة بين المسلمين في اي وطن عربي ((وجزائرنا عبرة لمن يعتبر))..
وان اسرائيل وماتملكه من رجال دين مصريين يدعون الدعوة لله ولكن اقدام كرة القدم عرتهم فكان سكوتهم او تحدثهم عبرة لاي شعب عربي او سلطة او معارضة فهم على دين نظامهم واسرائيل والحديث ((عن الاخوة نفاق)) لجر اي نطام عربي اومعارضة اورجال قلم لاتباع المنافقين قولا وعملا ..
ورغم ثقافتي المتواضعة مع عدم انتمائي لاي حزب في الجزائركانت متابعتي متواصلة لوسائل الاعلام المصرية يوم حركت ذيلها مع مباركتها من طرف من نفرش لهم الورود في جزائرنا ليعلموننا الدين الاسلامي بسكوتهم سكوت القبور وهم يسمعون ما استحي ذكره عن وطننا الجزائر من بهتان لامثيل له يستحي حتى الاسرائليون المتحضرون ذكره..
انها لبلادة مشتركة من رجال القلم في وطننا للانجرار وراء الاعلام المصري واقلام النظام المصري بالتحدث عن((الاخوة المصرية الجزائرية )) لتزيين النظام المصري وفكره السياسي لانه لاتو جد اي فتنة بين الشعب المصري والجزائري ولايوجد خلاف او اختلاف بين الشعبين بل اخوة جارفة مهما قالت عنها الاقلام الماجورة او النخب البليدة((فهي كانت ولازالت وستبقى ولايستطيع النظام المصري وحليفته اسرائيل خدشها)) وما حديث النخب العربية عن الاخوة بين الشعبين الابلادة متجددة لنخب ثقافية تائهة بين المعارضة ورضع ضرع اي سلطة والخلاصة العقليةمن هذه الفتنة المباركة مايلي""
01_تصارعت السلطة المصرية مع السلطة الجزائرية فصرعتها السلطة الجزائرية ومرغتها في الوحل ..مع التفرج عليها وهي تندب .
02_خيب الشعب الجزائري كل ظنونها باعتقادها ان الشعب الجزائلي((في فتنة)) فكان عن بكرة ابيه مع دولته كالجسد الواحدبل ((وراء بوتفلقة ظالما او مظلوما)) لموقفه الذي كان مفخرة لاي جزائري..
03_ حلم الاعلام المصري والتظام المصري بجعل افراح الجزائر اتراحا فكان الرد الشعبي الجزائري اقسى من انتصار الاقدام خرجت الملايين من مطار الدار البيضاء حتى القصر الجمهوري ولا حادث ارهابي كما حلمت النيل سبور في برنامج في دائرة الضوؤ التي يدير برنامجها من تهكم على ظابط جزائري في جبهة القتال المصرية للتشكيك في قدرات قواتنا المسلحةسنة1967و1973..

04_ علمنا الاعلام المصري كجزائريين مالانعلم عن النظام المصري الاسوء نظام في العالم قاطبة عن معاناة اخوتنا المصريين المستضعفين في ارض الكنانة من بلداء وعملاء اسرائيل يكنون اكبرحقد للشعب الجزائري والمصري مع الحديث عن الشرف والكرامة والتاريخ يشهد بان شرفنا وكرامتنا كعرب وجزائريين ومصريين فقدناها ((يوم دفن الجيش الاسرائلي اخوتنا المصريين اي جنود مصر العروبة احياء سنة1967)) وكان المقابل من النظام المصري العميل (( اقامة سفارة اسرائيل في مصر لتكون جارة للجامعة العربية )) مع استقبال من دفنوا الجيش المصري حيا اسبقبال الابطال..
فاي شرف او كرامة لاي مثقف عربي وسفارة اسرائيل جارة للجامعة العربية واي شرف لنا كعرب او مصريين وشهداؤنا في سيناء دفنتهم اسرائيل احياء لاخوفا من الله ولامن القوانين الدولية التي تحمي المعتقلين العسكريين ..
قد تتحدث اي امة عن الشرف والكرامة الاامتنا العربية تحت سقف جامعتها العربية اما البلداء النوكى من النخب المصرية دينية او اعلامية اوسياسية او فنية او نساء قانون فليتحدثوا عن اي بلاهة الا الشرف والكرامة..
ولعل عنوان موضوعي المستخرج من الفكر الخرافي المصري لنخبها استخرجته من مزبلة تاريخنا الجزائري في الاربعينات من القرن الماضي لموافقته مرحلة هذا النظام المصري ولاعيد ما يسمى بالنخب المصرية لمزبلة تاريخنا الجزائري علهم يعرفون هذا الشعب الجزائري الذي يصنع التاريخ وكرامته او شرفه لايستعيدهما بالنفاق والكذب والتهتان وانما بالعمل قبل القول والخلاصة من الفتنة المباركة فالشعب الجزائري عدو لهذا النظام المصري وسيبقى عدوا ابديا حتى نهايته ولو وقفت حتى السلطة الجزائرية معه ولاعلاقة لهذا الصراع بين الشعبين الجزائري والمصري وانما صار صراع بين الشعب الجزائري والنظام المصري العميل فاقد الشرف والكرامة وكل كاتب يتحدث عن اخوة الشعبين فهو ابله حقير عميلا لايفقه ما يقول وانما يزين للسفهاء في اي سلطة عربية لتتمادى في بهتانها لتضليل الشعوب بعذ ماعرفت لماذا تهزمنا اسرائيل ولماذا نحتقر كشعوب ليكون سفهاؤنا سادتنا..
ابوزكرياء

EGYPT [مصرى] [ 30/11/2009 الساعة 3:07 صباحاً]
صحيح.صحيح.صحيح

[naisire] [ 28/11/2009 الساعة 9:38 صباحاً]
لي نقال أن الجزائر هيجت الجمهوار ولكن من بداء الحمله ..من أوال يوام دخال فيه الفريق الواطني الاراض المصريه بدات القنوات المصريه في الهجوام علي الجزائر ولم يكوان هنك أي راد من الجزائر أو التلفزيوان الجزائري ...ومن يشتم الشهداء الشعب كله هذاه حدراه وعلي مدا 12يوام كلهم شتم .أين مرعات المشعار أين الاجواه أين التاريج .المهم ان كال شئ يهوان من أجال الجزائر الجزائر الجزائر . أن جزائري وافتجير ومن لا يعجبه فينتحر.

وشكرا

EGYPT [tefo] [ 26/11/2009 الساعة 9:19 صباحاً]
تسلم ايدك بارك الله فيك وفى كل عربى يفكر بالمنطق هذا فى هذه الازمه المفتعله

MOROCCO [فراس من المغرب] [ 21/11/2009 الساعة 6:38 مساءً]
لا فض فوك يا أخي
قلما يوجد في هذه الامة من له هذه النظرة لحقيقة الامور
للاسف انا و انت ننتميان لأمة ضحكت من جهلها الامم.

QATAR [محمد المصرى] [ 21/11/2009 الساعة 11:27 صباحاً]
مقال قوى يستحق القراءة بعمق . وهذا الكاتب يعطى امل ان هناك من يفهم فى الشعب الجزائرى

ALGERIA [عبد الغفور ديدي ] [ 20/11/2009 الساعة 12:29 مساءً]
لقد وصلت الحكومات العربية إلى الحضيض الأوهد في الإفلاس لدرجة أنها أصبحت تستغل فوز مباراة كرة قدم لتدرجه ضمن انجازاتها الموهومة!! التي تشغل بها الجماهير وهذه واحدة
ومن خلال مباراة الجزائر ومصر تأكد بأن العرب يلعبون في مجال الحرب – العدوان على غزة – ويحاربون في مجال اللعب !! لقد اجتمع المجلس القومي بمصر ليعلن حالة الاستنفار فيما لم يجتمع من قبل فيما هو أهم وأنفع وهذه الثانية
أما ثالثة الأثافي فهي في الشعوب العربية التي مازالت قابلة للترويض والتحريض من طرف الحكومات والإعلام فهي انساقت في معركة المباح والغير المباح ضد خصمها المصطنع !! وكلما ظننت أن الشعوب أصبحت أكثر وعيا يأتي الواقع ويغير كل قناعاتي.

EGYPT [هشام الجوهرى] [ 20/11/2009 الساعة 10:14 صباحاً]

هذا من أجمل ما كتب عن الأزمة المفتعلة بين الشقيقتين مصر والجزائر سلمت يداك وسلم قلمك وفكرك وعقلك وأكثر الله من أمثالك وليت كل الكتاب مثلك وليت كل الإعلامين يفهموا ويعقلوا ويتريثوا وكفى ما كان بعدما أصبحنا فرجة العالم وكأم الكرة ليس فيها غير مصر والجزائر ،وربنا يخلص من اللى كانوا السبب هنا وهنالك.
شكرا سيدى
هشام الجوهرى
كاتب صحفى مصرى
بجريدة وموقع شباب مصر

ALGERIA [Rainmaker] [ 19/11/2009 الساعة 11:46 مساءً]
فلتذهب الكرة إلى الجحيم

 



من الأرشيـــف

ضيف النقــاش : عمّي لخضر بورقعة

مهري:الدبلوماسية الجزائرية تسير ''على باب الله''

حكاية اسمها : غــزّة

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved


الكاريكاتير | المقالات | الأخبار | خدمات | الرئيسية