خريطة الموقع
الخميس 11 مارس 2010م

اللعب بروح الفريق  «^»  فلاسفة الهزيمة  «^»  في عيدها...!  «^»  مسلسل الجنون!  «^»  صراع على "السلاطة" بواسطة زيت الزيتون  «^»  حكاية غير مستقيمة  «^»  العَلَم يا ناس!  «^»  مملكة الشياطين...!  «^»  When to free? ... Viva l'Algerie!  «^»  البرادعي.. البردعة.. ودواب الحارة جديد المقالات


المقالات
بعبارة أخــرى
''مصر''.. لعبة إسرائيلية


إذا كانت مصر السادات قد خرجت عن الإجماع العربي، وخذلت الأمة، بالتوقيع على اتفاقيات السلام مع إسرائيل والتضحية بالقضية الفلسطينية، ومباشرة التطبيع مع هذا العدو الغاصب للأرض المستبيح للعرض، مقابل استرجاع أرضها المحتلة دون بقية الأرض العربية الأخرى، ووعود بمساعدات مالية، فإن مصر مبارك انتقلت إلى مرحلة العداء والتآمر على الفلسطينيين والأمة جميعا، وارتضت لنفسها أن تطبق الإستراتيجية الإسرائيلية والتعليمات الأمريكية لمحاصرة الفلسطينيين والمساهمة في تجويعهم، وتركيعهم للقضاء على المقاومة ومن ثم تصفية القضية الفلسطينية وفق المنظور الإسرائيلي، مقابل حفنة دولارات وحماية النظام من الشعب المصري..

القاهرة من التواطؤ.. إلى العدوان المباشر
ما كاد الناس ينسوا الدور المخزي الذي لعبته مصر أثناء العدوان الصهيوني على عزة في مثل هذا الوقت من العام الفائت، وتحالفها وتواطؤها مع إسرائيل ضد الفلسطينيين بإحكام الإغلاق والحصار ومنع دخول المساعدات حتى الإنسانية منها لتوفير أسباب نجاح العدوان وتمكين الجيش الإسرائيلي من القضاء على المقاومة في أسرع وقت وبأقل الخسائر، حتى فاجأتهم القاهرة بالانتقال مرة أخرى إلى مرحلة أعلى من الخيانة والتآمر هذه المرة بإقامة جدار فولاذي عازل ومانع كي لا يتمكن الفلسطينيون من التنفس عبر أنفاق اتخذوها مخرجا من الإغلاق الذي تحكمه مصر وإسرائيل عليهم، لإدخال رغيف خبز أو سلاح للدفاع عن النفس..
ومن المضحكات المبكيات أن مصر بعد أن حاولت أن تنفي ذلك ليقينها بأن ما تقوم به هو أكبر عدوان يمكن أن تشنه على قطاع غزة، وبعد أن عُرف السر، بررت ذلك بأنه قرار سيادي يتعلق بالأمن القومي وأنها حرة في سياستها الداخلية.. وهذه شعارات أصبحت السلطات المصرية ترددها في كل مناسبة ومن دونها، وتتستر بها في الجد واللعب.. فمقابلة كرة القدم التي أجريت مع الجزائر اعتبرتها السلطات المصرية آنذاك: ''هدفاً استراتيجياً وقومياً تستحق الالتفاف حولها وحول الهدف من ورائها''..!؟، وقرار منع دخول قافلة شريان الحياة الأسبوع الفائت كان أيضا قرارا استراتيجيا سياديا للحفاظ على الأمن القومي المصري..!؟

... السياسة وثقافة ''الغيط''
يا سلام على السيادة والأمن القومي.. إسرائيل تفرض على مصر عدد العساكر الذين تنشرهم على حدودها داخل التراب المصري، وهذا لا يدخل في السيادة التي تحرص عليها القاهرة، وأمريكا تأمرها بإقامة الجدار الفولاذي وهذا لا يدخل في استقلالية القرار المصري ولا يمس سيادتها على أراضيها، ومصر تعادي إيران بتعليمات من إسرائيل بحجة أن نزعة إيران النووية تهدد أمن المنطقة وإسرائيل الملاصقة لمصر والتي تملك ترسانة نووية تكفي لتدمير الأرض، لا تشكل خطرا على أمن مصر القومي ولا على سيادتها..
لقد اتخذت السلطات المصرية الشعب المصري هزؤا، واستحمرته وظنت واهمة أنها نجحت في ذلك وبأن المصريين يصدقون تخاريفها وأراجيفها التي لا تقنع ساذجا، فانتقلت بنفس العقلية والغباء لاستحمار واستغباء الرأي العام العربي والعالمي بمبررات وتفسيرات ''كوميدية'' تدينها وتفضحها وتكسبها السخرية والعطف جراء الإفلاس السياسي الذي أصابها أمام الانهيار الحر لسياستها الداخلية والخارجية وتحولها صاغرة لتنفيذ سياسات إسرائيلية أمريكية..

الجدار قرار إذعاني.. لا سيادي
فلو تحجج المسؤولون المصريون بغير الأمن القومي، والسيادة والاستراتيجية لتفهمهم الناس ولالتمسوا لهم الأعذار، ذلك لأن هذه العبارات كبيرة عليهم وتمثل النقيض الصارخ لما هو حاصل على الأرض.. لكن الله يريد ألا يجعل لهم حظا في الآخرة.. فالكل يعلم أن سيادة مصر مرهونة باتفاقيات كامب دافيد، وشرفها مرتبط بحفنة دولارات تمنحها لها واشنطن وتساومها بها كل عام، وأمنها القومي تحت رحمة ترسانة إسرائيل النووية، تعبث به كما تشاء..
وتلك هي الدوافع الحقيقية والأسباب المباشرة التي تفسر تواطؤ مصر مع إسرائيل ضد الفلسطينيين واجتهادها في تطبيق الأوامر الأمريكية وتنفيذ التعليمات الإسرائيلية، وليس السيادة ولا الأمن القومي ولا هم يحزنون، لأن ما تقوم به مصر في آخر المطاف ما هو إلا طعن في سيادتها، وتضحية بأمنها، ورهن لمستقبلها ومغامرة غير محسوبة العواقب بالسلم الأهلي لأنها لا تزيد الداخل إلا غليانا ضدها، والخارج سخطا عليها، وإدانة لها..

إنما يحاصرون.. أنفسهم
فالذين يحاصرون المقاومة التي تدافع عن الشرف ويشترون بها ثمنا قليلا، لن يضروها في شيء، إنما يضرون أنفسهم في الدنيا والآخرة، إنهم يحاصرون أنفسهم بأسوار الخذلان التي يقيمونها في كل مكان ستخنقهم الأسوار وتسجنهم الجدران وإن غدا لناظره لقريب. .إنهم اتخذوا اليهود والنصارى أولياء من دون المؤمنين، وأتوا الإثم والمعاصي من كل أبوابهما. ولم يكتفوا بأن تعدوا حدود الله، فأوغلوا في ارتكاب المحرمات إرضاء لأمريكا وخدمة لأمن وبقاء إسرائيل، فبناء الجدار وبالإضافة لكونه تآمر ضد الفلسطينيين وعدوان عليهم وبالتالي جريمة في حق الإنسانية، فإنه محرم شرعا بحكم العلماء وفتاويهم وعلى رأسهم الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين..

على من تقرأ فتاويك يا قرضاوي
لكن على من تقرأ فتاويك يا قرضاوي، أعلى حاكم ظالم لم يسلم الناس من ظلمه، أو على سلطة جائرة لم تسلم أنت من جورها، أو على بطانة سوء زادت مصر سوءا على سوء.. أم على شعب مغلوب قهره الظلم والقمع والإقصاء والتجويع، أم على حكام همهم الكرسي وبعده الطوفان، أم على أمة نائمة في بلهنية مستسلمة لوهنها.. أم على عالم ألغى ضميره وتخلى عن إنسانيته، وآمن بقدسية إسرائيل... أم على أحرار بح صوتهم، وكُسرت شوكتهم في هذا الزمن الأمريكي الرديئ!؟ فلا أمل إلا في هؤلاء المرابطين في جنبات البيت، فكلما اشتد الحصار وعلت الجدران كلما اقترب الفرج، فلا يتسع الأمر إلا إذا ضاق ولو كره الإسرائليون ومن والاهم من مصر وغيرها.. ¯

نشر بتاريخ 01-01-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 6.12/10 (44 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

MOROCCO [mouh] [ 17/01/2010 الساعة 4:36 مساءً]
Nous sommes les meilleurs nous sommes le cente du monde !

EGYPT [نصرعبدالتواب عطيةا] [ 08/01/2010 الساعة 12:26 صباحاً]
ياكتاب الجزائر الحبيب الاعزاء ان الاعلام عليه دور دو مسؤلة كبيرة امام الله فقوموا بتوعيةالناس لروح المحبة بين الشعوب حيث انها رسالة ولا تنسوا وصية الله وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان والشعوب دائما تحب بعضها واوجه لنصر الين قاسمالكاتب المعروف بان يقود مسيرة المحبة بمقال مليئ بعبارات ترضى الله لمحبة الشعوب حتى لا يحرم من ثواب يدخر له فى اعماله
[أبوزكرياء] [ 10/01/2010 الساعة 5:52 صباحاً]
--)))العقل العربي والارهاب)))--
سيدي ... ألاترى معي بأن كتابنا ورجل فكرنا في العال العربي صاروا كالشعراء ويتبعهم الغاوون وهم في تحليلاتهم يهيمون..
ألاترى بأن بليتناا في العالم العربيأننا لانسند تحليللاتنا لحقائق علمية بل نسندها لأنظمة لاتؤمن بالعقل وانما بالعاطفة مما يجعلها مصادر مشبوهة لامصداقية علمية لها وانما ترويج أخبارلايهام العقل العربي بالأوهام..
أقرأ كثيرا عن كتابنا وهم يحللون فيما يسمى بالقاعدة والارهاب وأسمع وأقرأ لما يسمى بعلماء الدين سواء الذين تاجهم عمامة أوطربوش والكل يحمل الدين الاسلامي مالا يطيق وحتى الجدار المبني بين مصر وغزةأخرجت فيه المتون والاسفار لفتاوي هناك من يقول حلال وهناك من يقول حرام والكل (بحماره)الميت يصول ويجول فصارت المنابرلتدميرعقل المسلم لينسى كتاب ربه ويغرق في الجهل والمتون...
أقرأ الصحافة وأسمع في التليفزيونات العربيةما يدجل به المصريين واتباعهم في منابر ويعون بأنهم باحثين ومن مراكز الدراسات الاستراتيجية سواء في الأهرامأو في أي مؤسسة عربية علميةعلمها ((مضغ كلام المؤسسات الأمريكية وشركاؤهافي نشر الجهل في أوطان العرببألسنة رجال دينهاوأنظمتها ودكاترتها ومراكز أبحاث في الدروشة وتزيين الفتن لتزهو أنظمة لاتهمها شعوبها ولاشرفها أوكرامتها الهم الوحيد الدوام في السلطةواستحمار العقول ليكون الدكتورمشرعا لارهاب الشعب بالقزول وعالم الدين يفتي وعلى الفتوى وداعا ياد ين الله..)).... مشاهدة المزيد
ومما أقرأ وأسمع بعقلي واضعا عاطفتي تحت حذائي لأنها أصبحت نجاسة تدمر العالم العربي دولة بعد أخرى مع ذاكرتنا العربية التي تمسح مع كل اباع امريكي جديد في تصدير أفكار يروج لها اعلامنا وتتبعه النخب المفكرة مع أجهزة أي نظام عربي لمسح الفكرة القديمة ليتقبل الشعب هذه السلع المغشوشة فيرعاها مصدقا رجال فكره وما يتبار به من يدعون بانهمفي مراكز الدراسات الاستراتيجية.. وحتى أصل بكل سرعة للهدف العلمي الذي ابحثعنه أضع المعطياتبحكم ثقافتي المتواضعة ولكم سيدي الاستنتاج..
1_في غزو العراق وعدت امريكا باقامة الدولة الفلسطينية فبصموا قادة العرب على وثيقة جلالته
2_تحدث الاعلام الامريكي والرئيس الامريكي عن الاعمار في العراق وصواريخه تدمر الأخضر واليابسفردد الاعلام العربي ومعه علماء العرب ومسؤوليه((اعمار العراق))
3_كانتامريكا ودول الغرب تناصر((المجاهدين في افغانستان)) وتناصرهم في الجزائر وكانت ترى الدول الأربية ما يجري في الجزائر من سفك الدماء ((ديمقراطية)) واصحاب العمائم وأنظمتهم ((جهاد))....
4_جل قادة ما يسمى حسب المفهوم الامريكي والاربي((الارهاب)) تلقوا تربيتهم ودينهم وتدريبهم على ((الجهد))في امريكا والانجليز وفرنسا وكانت الحكومات الاربية تحتضنهم وتفتخر بهم مع العيش في حضنها
5-كانت القاعدةلانطلاق ما يسمى ((بالمجاهدين))للقتال في افغانستان المملكة العربية السعودية..
5_كانت مصر بحكم حجم سكانها وأزهرها المؤطرة للجهاد...
06لماذا تخلى الغرب عن الذين كان يسميهم((مجاهدين)) وسماهم بلارهاب؟؟
6_لماذا وفرت فرنسا والدول الاربية كل الامكانيات ليعود الخميني محمولا على الأكتافلاقامة الثورة الاسلامية؟؟
7- لماذا لايسممى الاقتتال بين الاسبانارهابا؟؟
8_لماذا لايسمى الاقتتال في ايرلندا والتفجيرت ارهابا؟؟
9-لماذا كل تفجير اومقاومة مشروعة ارهابا مع ربط الاسلام بالارهاب؟؟
10_لماذا تربط الانظمة العربية اي عملية انتحارية او تفجير اومقاومةسلمية او مسلحة بالاسلام
11-لماذا صارالاسلام لعبة قذرة بيننا كمسلمين وهفا استراتيجيا للدول الغربية؟
انها أسئلة وأسئلة تطرح على العقل العربي ليعرف من الصانع للارهاب ولماذا القائد بن لاذن سعودي ونائبه الظواهري مصري أيقبل عقل العاقل بأت امريكا عجزت عن القاء القبضعليهما أوقتلهما؟؟؟
لماذا دمرت امريكا والغرب العراق ولم تدمر السعودية ومصر وهما بابنائهما قتلواآلاف الامريكيين ودمروا برج التجارة العالمية؟؟
12_ماهي استراتيجية امريكا مع مصر والسعودية فيما يخص الدول العربية؟؟؟؟؟؟
كم نحن العرب عاطفيون عقولنا في بطوننا وفروجنا ورجال الفكر عندنا لافرق بينهم وبين العوام يبررون مالا يبرر ويستعملون بلاغتهم وبلاهتهم وتفوههم بكلام منمق جميل ولكنه لانثر ولاشعر وانا بلادة فكر وعقم واتباع أي غاوي حتى صار الاسلام عند رجال الفكر والدين في اوطاننا مرادف للارهاب مع التبجح بمركز استراتيجية وياخيبتنا كعرب في الارهاب
فاين مراكز الدراسات الاستراتيجية في علوم ومعارف لتطير الاوطان؟؟انها البلاهة سيدي الكتور وتدمير العقل العربي بكذبة اسمها الارهاب ولدتها الدول الغربية ومولتها السعودية ومصر بابنائن ليدفع العرب في الجزائر واليمن والصومال والعراق..الحساب والعقاب
أتألم كعاقل وليس مثقف عند ماأسمع مفكرا عربيا أورئيس دولة عربية((ماعدا السعودية ومصر)) يتحدث عن الارهاب...
وأتالم شديد الأم عند ماأسمع بان رئيس اليمن يحارب الارهاب ويجر شعبه للفتن والدمار من أجل كرسي أجلسته فيه أمريكا ليدفع الشعب اليمني الحساب..
ان العقل يقول باننا نحن العرب نعيش عصر الانترنيت وتدفق الثقافات ولكن تحليلنا مع الاعتذار للقراء عقلنا عقل دواب

[عبد الرحمان دحماني] [ 06/01/2010 الساعة 10:26 مساءً]
مصر العزة والكرامة والعروبة في زم كان وقد ولى.
لأن غالبة الشعب المصري كما الشعوب العربية من شرقها إلى غربها قد تعودت الخنوع والخضوع لنزوات وترهات وشهوات قلة من الحكام الذين ليس لهم شرف ولا ملة ولا يستحيون من الخالق قبل المخلوق.
فااله لكم يا أهل غزة ولكن ليس وحدكم فالله للكم أيتها الشعوب العربية.

SAUDI ARABIA [مصر العزة] [ 03/01/2010 الساعة 5:23 مساءً]
ارجو التفرقة بين النظام الحاكم في مصر وشعب مصر ... اعتقد انكم في الجزائر تستطيعون بنعمة العقل التي وهبها الله للبشر التفرقة بين الاثنين ..

 



من الأرشيـــف

ضيف النقــاش : عمّي لخضر بورقعة

مهري:الدبلوماسية الجزائرية تسير ''على باب الله''

حكاية اسمها : غــزّة

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved


الكاريكاتير | المقالات | الأخبار | خدمات | الرئيسية