بعبارة أخــرى عندما تُعْقَدُ الأحلامْ.. في نواصي الأقدامْ..
في دولة سقيمة، وهشة تحكمها الأهواء والنزوات وتخضع للفوضى والرداءة وسوء التسيير والتدبير، من الطبيعي أن يكون كل شيء فيها سقيما وهشا. فالنظام سقيم عقيم يرفض التطوير والتغيير ويعادي العقل والتفكير، والسلطة استبدادية مزاجية، تأبى الانفتاح وتخاف حرية التعبير، والمؤسسات هشة كارثية مكبلة لا تقدم ولا تؤخر ولا يرجى منها خير..
ولو توقفت الأمور عند تلك الحدود لبقي فينا بصيص من الأمل في أن تتغير الأشياء إن آجلا أو عاجلا، لكن المأساة عمت ولم تخِفْ، فالشعب ارتضى أن يختزل آماله وأحلامه وتطلعاته ومستقبله في فريق كرة القدم الذي لم يثبُت بعد على قدميه بعد طفرة كروية خدرت الجميع وأعمته وجعلته يتطلع إلى المستحيل.. والنخب السياسية والثقافية أو التي من المفروض أنها كذلك، انساقت أو جرفها التيار لتخوض مع الخائضين عوض أن تقف في وجه التسفيه أو على الأقل لا تقعد معهم حتى يخوضوا في حديث غيره..
الصحافة وعودة إلى سن المراهقة..
والإعلام، وهذه هي إحدى أكبر الخسائر التي منيت بها المكاسب الديمقراطية في الجزائر بعد التعددية السياسية طبعا، يشهد ردة قاتلة أو عودة في السن إلى المراهقة، وكأنه لم يبلغ رشده، فكرس نفسه ليكون في خدمة ترتيبات سياسية تبيّض وجه النظام الأسود، وتلمّع وجه السلطة المكدر، ومؤامرات تستهدف ما تبقى من هامش للحرية وتقوض كل محاولة لمقاومة عملية التدجين الشامل، فأطلق العنان للخيال ونسي رسالته، وروج للتسفيه وتعظيم الصغائر وتصغير العظائم، وضرب لنا مثلا ونسي نفسه، ثم عاد من بعيد لينقلب على الجميع مع أول كبوة أو بداية ظهور الحقيقة..
أنا لا أدعي المعرفة بأغوار الكرة وتقنياتها، إنما أحلل الأشياء في إطارها السياسي وسياقها الاجتماعي وانعكاساتها في مقاربة إعلامية تسعى إلى وضع الأشياء في إطارها الصحيح ومحاولة المساهمة في إيقاظ الغافلين، وإفشال محاولات تخدير الجزائريين بلعبة من المفروض أنها من الكماليات الترفيهية لمواطن يتمتع بكل حقوقه أو على الأقل بحقوقه الأساسية في الحياة والمأكل والمشرب والمسكن والكرامة الإنسانية.. وهذه لعمرك ما أحوج الجزائريين إليها..
حرقة من نوع آخر... لكنها أخطر
من الجرائم التي تقترفها السلطة في حق الجزائري، مساهمتها في دفعه إلى الهاوية الوجودية ليلغي نفسه ويضحي بكل شيء من أجل أن يفوز الفريق الوطني، وهي تفعل من ورائه الأفاعيل وتضحك عليه وعلى سفاهته. فالسلطة منذ أشهر وهي تستثمر في مشاركات الفريق الوطني وجعلتها أولى الأولويات لما للكرة من سحر على الجميع.. لقد تحولت مباريات الفريق الوطني مهمة وطنية مقدسة تحظى بكل الاهتمام والدعم..
لم يعد الجزائري يكترث لواقعه المزري أمام انشغاله بالكرة، فالموت بأنفلونزا الخنازير يتخطفه يوميا ويتربص به في كل مكان.. والمعاناة تطارده والفقر يحاصره والحاجة تخنقه، والغلاء يحرقه.. وهو يجري هاربا فارا ليأوي إلى الفريق الوطني لعله يعصمه من هذه الكارثة المركبة.. ربما لأنه فقد كل شيء وخارت قواه ولم يعد يقوى على شيء، وخاب أمله في كل شيء، ولم يعد ينتظر أي شيء فكانت كرة القدم مهربا يخلصه من الواقع وينسيه كل شيء ولو إلى حين... إنها حرقة من نوع آخر... لكن عواقبها في حالة الفشل والخيبة ستكون أخطر بكثير ستكون مدمرة، لا تبقى ولا تذر..
... وجاسوا خلال الديار
وعندما يلقي الجزائري بحاضره وماضيه ومستقبله وطموحاته وأحلامه وآماله وهدفه في الحياة إلى أقدام اللاعبين، ويرى الانتصار والتألق في العالم في أرجلهم، من المنطقي والبديهي أن يتحول إلى لعبة يلهو بها اللاعبون وكرة تتقاذفها الأقدام ويعبث بها العابثون... فالمالاوي التي لم يسمع بها الجزائريون من قبل تكون وفق ما أراده الجزائريون لأنفسهم قد داست على أحلامهم وتطلعاتهم وقذفتها ثلاث مرات، وعبثت بها أقدام لاعبيها كما يشاؤون دون أن يتمكن اللاعبون المعقودة في أقدامهم آمال الجزائريين الذود عنها أو على الأقل حمايتها من الهزيمة المذلة بتعادل مشرف..
فريق ضحية إنجازاته
فهل يعقل أن يتعلق الجزائريون بأقدام أحد عشر لاعبا، فينتشون بانتصارهم وينكسرون بهزيمتهم ليزدادوا بذلك انكسارا على انكساراتهم الكثيرة وهزيمة على هزائمهم التي لا تعد ولا تحصى، وخيبة على خيباتها المتراكمة والمتتالية... فها هم المالاويون قد جاسوا خلال الديار... لم يكن لعاقل أن يقبل بهذا الوضع المذل، وما كان لأحد أن ينحى هذا المنحى لو لم يكن كل شيء في بلادي هش ومريض.. فالفريق الوطني هو الآخر فريق هش وغير متوازن ولم يبلغ أشده بعد والنتائج التي حققها في التصفيات لا تعكس مستواه الحقيقي بقدر ما تعكس الظروف التي لعب فيها وطبيعة وخصوصية تلك اللقاءات، والطاقم الفني يعرف ذلك جيدا وأنذر به لكن الجميع يريد غير ذلك يريد أن يُكذب عليه.. فسعدان عندما قال الحقيقة بأنه لا يجب أن تنتظروا منا الكثير قامت عليه القيامة حتى اضطر إلى تغيير تصريحاته ليقول ما يرضي الجميع وإن كان مجانبا للصواب.. ولم يكتف بذلك فانقلب على نفسه عمليا وصدق ذلك ولعب على غير عادته دون تحفظ مع المالاوي فحدث ما كان يخشاه قبل أن يغيّر أقواله..
الفريق الوطني وفريق الإعلام..
ولعل الذي ساهم بقسط وافر، إن لم أقل هو الذي صنع كذبة الفريق الكبير الذي سيحصد اللقب الإفريقي وتكون له كلمته المدوية في كأس العالم، هو بعض الوسائط الإعلامية التي أخذت على عاتقها مهمة تضخيم الفريق وتغيير أهدافه كما حددها سعدان أول ما اتفق مع الفيدرالية، من مجرد التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا إلى أكثر من ذلك بكثير.. وحولت سعدان من مدرب يعرف حجمه وقدراته وقدرات فريقه إلى تقني يقارع الكبار في حرفتهم ويدوخ فطاحلة التدريب، فانساق الجميع وراء هذا "التصعيد"...
ولأن هذه الوسائط هشة ولا تحسب لما تقوم به أي حساب ولا تقدر عواقبه ولا تحتاط ولا تترك لنفسها هامشا ولا خطا للرجعة، فقد كان طبيعيا أن تنقلب على الفريق وعلى المدرب في أول هزيمة، كانت طبعا نكراء، فتنتقد خيارات المدرب وتسب اللاعبين وتعيرهم ونسيت أنها قبل يوم واحد كانت تمجدهم وتثني عليهم..
... فرصة العودة إلى الرشد
لم تكن هذه الوسائط في تناولها ذاك تختلف عن تلك الكرة التي كان يعبث بها المالاويون ويقذفونها في كل الاتجاهات ويسكنونها ثلاث مرات في شباك الفريق.. تلك الوسائط إذن كرة هي الأخرى تتقاذفها الأقدام، تنتشي وتنتصر للفريق الوطني عندما يقذفها في مرمى الخصم، وتنقلب عليه وتهزمه وتعبث به عندما تُقذف في مرماه.. الهزيمة أمام المالاوي وبقدر ما كانت مرة ومهينة بقدر ما يجب أن تكون موقظة للجميع من بلهنيتهم وناهية عن المنكر الذي يمارس على الجزائريين خاصة وأنها جاءت في أول المواجهات.. يجب أن تقنع الجزائريين أولا أنهم أهانوا أنفسهم وعبثوا بها قبل أن تعبث بها أقدام اللاعبين، وعليهم أن ينتشلوها من وحل الملاعب ويرفعوها إلى سماء الوطن إلى التطلع نحو الكرامة والحق في الحياة والعلاج والعمل والمسكن والمأكل والمشرب والمركب والعيش الكريم، إلى المطالبة بوضع أفضل بما يكفله نصيبهم المقدس في الثروة الوطنية التي استأثر بها شرذمة قليلون... ويتركوا الكرة في إطارها الرياضي كلعب ولهو فإن هو هُزم الفريق أو أقصي لا تكون نهاية العالم ونهاية الجزائريين فكل الفرق معرضة للهزيمة فما بالك إن كانت هشة...
المغالطون وخندق الوطن الحقيقي
الهزيمة الأولى، ولا أتمنى أن تليها هزائم أخرى، يجب أن تقنع بعض الوسائط بالكف عن التغليط والمغالطة والتسويق للكرة كمخدر لإلهاء الناس عن حياتهم وتحويل اهتمامهم من الجد إلى اللعب حتى لا يقلقوا السلطة والفاشلة الرديئة ويطالبوها بحقوقهم، عليها أن تكون في خندق الوطن والمواطن من أجل الخير العام.. وتسحب يدها من حملات التضخيم والنفخ في قرب مخرومة قبل أن تفقد ما تبقى من مصداقية وجدية الإعلام في الجزائر..
صفعة مالاوي يجب أن تقوي شكيمة الطاقم الفني وبالأخص سعدان ليعمل بطريقته كما عهدناه، جديا متحفظا، لكل مقام مقال، ولكل لقاء خطته وظروفه ولا يأبه لما يقال لأن الذين يشكرونه اليوم لن يتوانوا في الانقلاب عليه غدا ويحملوه كل مآسي العالم وكل أخطاء الكرة، وأن يثق في قدراته فالعارفون بالكرة يجزمون أن الفريق ما كان حتى ليتأهل وكل ما يحققه في هذه الدورة هو من قبيل الاستثناء والإنجاز غير المنتظر، والكل يتذكر الهدف الذي حدد عندما أخذ المدرب بزمام الفريق ولم يكن يتعدى إمكانية تحقيق المركز الثاني في التصفيات أي التأهل لكأس إفريقيا ولم يكبر الحلم إلا أثناء التصفيات لقاء بعد لقاء..
... ودرس للاعبين أيضا
تألق المالاويين أمام الجزائريين يجب أن يدفع باللاعبين الجزائريين إلى وضع أرجلهم فوق نفس الأرضية التي يضع عليها كل عناصر الفرق الأخرى أقدامهم، وأن ينزلوا من أبراجهم إلى الملاعب الإفريقية التي لم يعد فيها صغير وكبير.. وعليهم أن يمسكوا ألسنتهم ولا يبالغوا في "تشراك الفم" لأن "الخبر يجيبوه التوالى"، كما يقال وهم مطالبون أن يبرهنوا بأقدامهم فوق الميدان لا بألسنتهم في الجرائد والشاشات والميكروفونات..
هزيمة في أوانها...
الهزيمة على مرارتها جاءت في وقتها وأكاد أجزم أنها كانت ضرورية لوقف العبث وحتى ينتبه كل إلى نفسه ويخرج من سجنه، وتعود الأمور إلى نصابها فبعد المالاوي هناك المالي وأنغولا، وبعدهما انجلترا وأمريكا وسلوفينيا وهذه أقوى بكثير.. وأزمة الجزائريين الحقيقية ليست الهزيمة أو الإقصاء في كرة القدم، وهدفهم في الحياة ليس في انتصار الفريق الوطني إنما هذه لعبة تأتي بعد تحقيق الأهم، وإلا فلا قيمة لها على الإطلاق..
سواء انتصر الفريق أو انهزم فإنه لا يغير في واقع الجزائريين شيء.. فماذا كسب الجزائريون من التأهل إلى كأسي إفريقيا والعالم.. لا شيء غير تفاقم مشاكلهم وتعاظم مآسيهم وقد انصرف الجميع سلطة وشعبا عن الاهتمام بها، بل تفشى فيهم وباء أنفلونزا الخنازير وقتل منهم ما قتل ولا يزال يفتك بهم ولم يزدهم ذلك إلا تمسكا بوباء أنفلونزا الكرة.. ؟
(/)(/) أمة اقرأ (/)(/) اركب حمارك وارحل...وأمام الجامع الأزهر ترجل............................ ادخل مجمع العلماءواسأل ؟؟أين كبيركم المبجل؟...وعلى طاولةأمة اقرأ:................ ضع عليها حذاءك وتبصر...وقبل ركوب حمارك..اسأل عقلك:........................................ هل العلم عباءة ودجل؟...وهل العلم يصنعه نظام :.. باع شرف العرب وبعلمائه واعلامه يتبختر؟............................................ ......... ولشعبه يحتقر؟..وبالاسلام يفتي :..لندخل كلنا سقر.. ....................................... اركب حمارك وارحل؟؟؟؟..
[أبوزكرياء] [ 22/01/2010 الساعة 6:33 مساءً]
---(((الاعلام المصري والجزائري وصناعة الفتنة))))---
---------------------------------------------
تعقيب على الأخت الجزائرية بلعاليا أمينة والأخ المصري هيثم سلطان
ان كلامك أيتهاالأخت أمينة بلعاليا فيه منطق وفيهاوجهة نظرامرأةحكيمة تستعمل عقلها بدون انحياز لاللشروق ولاللاعلام المصري وان مقارنة الاعلام المصري مع الجزائري لاوجه للمقارنة لما يملكه النظام المصري من ترسانة اعلامية صحافة وتلفزيونات وكلها مقيدة بمايريد النظام المصري تبليغه لأنه لاتوجد صحافة او اعلام حر مع نظام استبدادي يحتقر شعبه ويراه غير مؤهل ليتمتع بجميع الحريات كشعب يضرب تاريخه في أعماق الحضارات..تابعت الاعلام المصري من تلفزة وصحافة وكلها اتخذت موقفا موحدامن ضرب الفريق الوطني الى ماتلى ذلك من تداعيات ولم أجد صحيفة واحدة احترمت عقل القارئ سواء داخل مصر أوخارج مصر وهذا نظرا للقيد المفروض على الاعلام المصري والذي ظلل حتى المجتمع المدني بمصر ودفع بنقابة المحامين لحرق العلم الجزائري وعند ما نقول نقابة المحامين يعني أنها(الحكمة والعقل والفكر والثقافة والقانون)أي عصب أي دولة تحترم العقل وتقف مع الحق والعقل ولاتنجر وراء الاعلام بل مع الحقائق المادية لأن القانون حتى في الدول المتخلفة نظرته لأي جريمة تختلف عن نظرة الاعلام والتحليلات وحتى أحكام العوام والسياسيين((لأن المتهم بريئ حتى تثبت ادانته))ولكن مع الأسف الشديد انجرت النخبة القانونية في النظام المصري مع الاعلام متخلية عن مهنة العقل والحكمة ومنا صرة العدل والدفاع عنه فكان حتى الذين يحتقرهم الاعلام المصري والنظام المصري((بانهم بلطاجية))أي منحرفون أكثر أخلاقاوحكمة وعقلا يزن آلاف المحامين من العاطفيين أي((رجال القانون في النظام المصري)) وعند ماأركز على النخبة المصرية التي بيدها مفاتيح السجون أي قمع الحريات يتجلى من فكرها ومن ثقافتها ومن العدالة المصرية ما يعانيه الشعب المصري من عاطفيين ومرتزقة لايحترمون مهنة المحاماة ولايحترمون كرامة الشعب المصري وكل الأحكام القضائية المصرية ظلم مبين للشعب المصري لأن هؤلاء المحامين ليسو عوام أو بلطجية حسب الفكر المصري بل هم عقل مصر لاقامة العدل فمنهم المستشار والقاضي وحتى من يدرس القانون في الجامعات..فالعاقل لايرى فيما قاموا به من حرق علم باستنادهم على اوهام وتوجيه سياسي اصدروا حكما قضائيا بدون أدلة اثبات مما يجعل أي عاقل يطعن في الأحكام القضائية التي تصدرها المحاكم المصرية في حق الشعب المصري قبل غيره لأنه لوكان رجال فكر وعقل في مصر لقالوا لنقابة المحامين المصريين ((لقد حرقتم العلم الجزائري فهاتوا برهانكم ان كنتم صادقين)) لأنكم رجال قانون ولستم حزبا سياسيايمكنه في ظل الدول الديمقراطية أن يعبر عن سياسة حزبه بحرق العلم أو دوس صورة أي رئيس أو الحديث بأي كلام ((فحرية التعبير والتفكير في الدول الديمقراطية مباحة لشعوبها ومجتمعها المدني مع الحرية المطلقة في التعرض حتى للحياة الشخصية لرجال الدولة..
اعتقد بل أجزم بأت أي نظام عربي مهما كان منفتحا على الحريات لازال يحمل في ثقافته وتراثه فكرا استبداديا ما يراه تتبعه((نخب العلف والفكر التالف)) حيث يمكنك أن تنتقد أي صحابي من الصحابةالأجلاء أو أي امام من أئمة المسلمين الذين وضعوا مذاهب دينية واجتهدوا لتطوير الفكر الديني عند المسلمين في عصرهم ولا تستطيع الحديث عن الحياة الشخصية لمبار وأبنائه ولبوتفليقة والراكبين لتيار الاستبداد في العالم العربي.
كما أن في مقارنة الاعلام المصري بالجزائري يكون النظام الجزائريلاقدرة له على مواجهة الاعلام المصري ولايعني سكوته سياسة حكيمةكم ادعى رئيس الحكومة أحمد أويحيى أو الذين على شاكلته بل هي الحقيقة المرة بأن النظام الجزائري لايملك الااعلاما تجاوزه الزمن والشعب الجزائري لايستمع له وصحافته لاتقرأ بل هو اعلام لايعيش باقلامه وانمابمايدره عليه النظام ((من اشهار))لاحتكار الدولة للاشهار وحتى المقروؤية لصحافة النظام أو الموالية له من أجل الاشهار لايقرؤها الشعب الجزائري ماعدا المقاولين لأن بها الاشهار للمشاريع أما التلفزة فهي أشبه بصحافة النظام لايتابعها الشعب الجزائري بل هو منفتح على التلفزات الأجنبية من فرنسية وعربية لأن المستوى الثقافي للشعب الجزائري تجاوز المستوى الثقافي لمسيري اعلام النظام والعاملين فيه نتيجة الجهل المستشري في أجهزة الدولةواعلامها وعيش العاملين فيها على الريوع مما جعل الثقافة والفكر في النظام الجزائري ليس اولوية وهذا المرض الخطير لأجهزة النظام جعله عاريا ومكشوفا وغير قادر على مواجهة الاعلام المصري فاتكأ على كذبة (استراتيجية؟؟) بالترفع على ما يدور في الاعلام المصري((من شتم للشعب الجزائري وحرق العلم والتعرض بالاساءة لشهداء الجزائر وثورتها بل وصل الانتقادالى التعرض للمقاتلين الجزائريين في جبهة القتال المصرية سنة1967وهم في ذلك الوقت كلهم من المجاهدين وحدث هذا في برنامج للنيل سبور في برنامج لاأريد ذكره ولاأتحدث عن الصحافي الذي يديره وذلك حتى لاأتنازل لمستوى د ناءة وحقارة اعلامي مصري حيث ليطهر للمتفرجين بأنه (حاجة كبيرة )في مصر بانه كان في جبهة القتال مع الجزائريين وكان أحد الضباط الجزائرين شبه أعورليبن للمصريين ويظللهم بأن الجزائريين في حرب 1967لم يكن لهم مردود قتالي وانما معطلين للجيش المصري وغيرها من الأكاذيب... مما دفع بطيار جزائري بالرد في جريدة الشروق الجزائرية متحديا حسني مبارك بأنه كان((وصمة عار في جبين الجيش المصري ولاحس له بما يدور خرج الثكنة بل ينام حتى الساعة الحادية عشر ويعيش في الثكنة عيشة الملوك لاعيشة عسكري على أهبة القتال في أي لحظة))
كما أن العجز المطلق لاعلام النظام الجزائري الغارق في (وان..تو..تري..فيفالالجيري)دفع بالجنرال الفحل المحترم العبقري المجاهدالبطل والوطني حتى النخاع والذي لم يستسلم للبلادة التي صارت ((قيمة اجتماعية)) الاوهو الجنرال خالد نزار والذي لم يتوقف في رفع رأس الجزائريين عاليا رغم الطعنات من الجزائريين المغفلين الذين تستهويهم(ذم اخوتهم) بدون وجه حق..
فكما كان في شبابه رابضا وراء المدفع عند ما تقاعد يربض وراء قلمه للدفاع عن وطنه للدفاع عن الذاكرة الجزائريةفألف كتابا عن حرب 1967 وسينير تاريخ امتنا الجزائرية المظلم في حربي 1967 وحرب1973بعدمانبش الاعلام المصري في ذاكرة الامة الجزائريةومن حقائق التاريخ فان التاريخ يصنعه الرجال ليكون ذكرى وعبرةللأ جيال وخاصة عند ما يصنعه رجال ويكتبونه وهم أحياء كالجنرال خالد نزار أطال الله عمره للأن الرجال الفحول ليس بمايملكون من ثروة وقصور وجواري وانما ما يتركونه من فكر مدون يكون كنزا للأجيال القادمة وتخليد لاسم كاتبه الى يوم الدين..
وهذا ليس تملقا لنزار لأن الجزائريين ماكانوا عبيدا في تاريخهم ولن يكونوا عبيدا بل يجهرون بالحق ولو كانوا لايشاركون الخصم في السياسات التي انتهجها..
ومن شبه المقارنة بين الاعلامين للنظام المصري والجزائري قفزت الشروق الجزائرية بواسطة الاعلام المصري لتكون رأس الحربة لارسال رسالات مشفرة للا علام المصري فا حتضنها ليجعلها أكبر جريدة لها قراء سواء في مصر أو الجزائر أو العالم عن طريق الانترنيت فخاضت مع الخائضين ولم يتبنى طرحها النظام الجزائري لأنه من معاملاته وسكوته وارسال وزير بتروله لمصر واستدعاء السفير المصري لمصروسكوت القبور للنظام الجزائري يستشف علاقة النظامين الممتازةعلى ((حساب الشعب الجزائري والمصري)) وما جريدة الشروق الاصنيع للاعلام المصري ليبرر كل أفعاله المخلة بالحياء والفكر والأخوة بين الشعبين من أجل عيون ابني حسني مبارك وعملاء اسرائيل الذين دمروا العالم العربي من(العراق جنوب لبنان غزة الصومال اليمن)) ومشوار تخريب الوطن العربي متواصل..
كما أن المتحدثين على أن الفتنة هي ((كرة القدم))لايعرفون الشعب الجزائري من اخوتنا في مصر أو العالم العربي وحتى النظام الجزائري الذي يحكمه لايعرفهل أنه نظام متخلف كبقية الأنظمة العربيةلقد كانت لعبة سياسية بامتياز بين الشعب الجزائري والنظام المصري والجزائري وكانت النتيجة العقلية الواقعيةتعرية النظام المصري عالميا وعربيا وتعرية النظام الجزائري الذي اعتقذ بان الشعب الجزائري مات فكان رده قاتلا للنظام الجزائري بخروج الملايين من الشعب الجزائري في كامل ربوع الوطن اخوة متحابين متحدين وفي ديار المهجر خرج الجزائريون مع شعبهم وحتى الأقلام المعارضة للنظام الجزائري توقفت عن حملاتها وكان موقفها مع الشعب الجزائري وكان التتويج ((اتحاد واخوة الشعب الجزائري)) يوم 19نوفمبر2009حيث كانت الملايين في استقبال الفريق من مطار الدار البيضاء حتى القصر الجمهوي وكيف لاينسى أي متابع للاعلام المصري وأذكر بالضبط النيل سبور وهي تحرض على الارهاب وتدعو وتتصور بأن عمليات ارهابية ستهز العاصمة من الذي استحي ذكره وضيفه ولكن((أخوة الشعب الجزائري وتضامنه واتحاده)) عصفت بالفكر البليد لنظامين فكانت فرحة الشعب الجزائري ليس بالكرة كما يحلل أحمرة أنظمة تحتضر وانا فرحة الشعب باستعادة( اخوته واتحاده )ليكون شعبا فعالا حرا قادرا على بلع جرحه من أجل راية وطنه ومن أجل اهانة أأي جزائري من أجنبي ولوكان حتى عربيا...تهتز الجزائر للتحدي والتصدي....
ليت الشعب المصري يستيقظ من سباته ويعرف بأن الشعب الجزائري ليس من عشاق كرة القدم بل من عشاق استعادة ((الشرف العربي والكرامة والفحولة العربيةومصر الاخوة لامصرالذليلة المهانة من اسرائيل الجبارة الفرعونيةمع كمشة من الجياع المستباحة أعراضهم وشرفهم وكرامتهم في غزة).
فأين شعب مصر العروبة ؟؟
وأين مئات الملاين من سكانها؟؟
وأين العقل المصري؟؟؟
وأين أغنية وين الملايين؟
أسئلة تطرح على العقل العربي الت ئه في ثقافة الاستبداد والمنظرللتخلف وحكايات ألف ليلة وليلة والأمم تضحك ملأ شدقيهامن غبائنا وجهلنا وتفاهة ما يسمى برجال الثقافة والسياسةفي أوطاننا وحتى ما يسمى رجال الدولة وهم في المحافل الدولية أذلاء متملقين لوقالت لهم وزيرة الخارجية الامريكية انبطحوا لرأيناهم يمسحون حذاءها ولكنها امرأة محترمة تخدم شعبهافالدولة الأمريكية العظيمة أكبرديمقراطية في العالم تعرف مصلحة شعبها وتخدم شعبها لأنها مقيدة بارادة شعبها؟؟؟
ان التاريخ لايصنعه الاالأحرار المتشبعين بالتاريخ الحامل للقيم الانسانية النبيلة التي تكرم الانسان كما كرمه ربنا...