ما يحدث هذه الأيام من كشف لفضائح الفساد في شركات وقطاعات حساسة، هو مؤشر قوي (حسب رأيي) على أن الحرب على الفساد بدأت، وأن الرؤوس التي ستقطف هذه المرة لن تبقى محصورة في صغار الموظفين، وهو دليل أيضا (حسب رأيي مرة أخرى) أن هناك رجالا في هذا البلد يعملون في صمت، ولكن بفعالية.
إن ما حدث في سوناطراك ليس بالأمر الهيـّن، لأن وضع الرئيس المدير العام للشركة واثنين من نوابه تحت الرقابة القضائية، وكذا وضع نجليه ونائبين آخرين للرئيس المدير العام رهن الحبس المؤقت، وكذا وضع العشرات من إطارات الشركة تحت الرقابة القضائية أيضا، ليس شيئا بسيطا، مهما حاول البعض الاستخفاف به والبحث له عن خلفيات وسيناريوهات.
لقد سمعت عشرات التحليلات والقراءات عما وقع في سوناطراك، ولكن رأيا واحدا استوقفني، وهو القول بأن ما حدث في سوناطراك يسيء لصورة الجزائر، مع أن العكس هو الصحيح، لأن ما حدث في سوناطراك يلمع صورة الجزائر، لأن سوناطراك ليست الجزائر أولا، وثانيا المغامرة بوضع كل هؤلاء إما تحت الرقابة القضائية أو الحبس المؤقت، دليل على أن هناك نية لمحاربة الفساد، والتي نتمنى ألا تتوقف إلا بعد قطع رؤوس الفساد الذي استشرى في الدولة، وأصبح يهدد الأمن العام ومستقبل البلد.
هل أصبحنا سوداويين إلى هذا الحد؟ ألم نعد نثق في أي شيء؟ لا أملك الإجابة على هذا السؤال، لكني لاحظت أن البعض منا أصبح قادرا على إفراغ أي قرار مهما كان إيجابيا من محتواه، بل وتحويله إلى قرار سلبي، وهذا أيضا أمر استوقفني طويلا، لأن وضع حد للفساد في سوناطراك هو أمر كنا نتمناه منذ فترة طويلة لما كنا نسمع عن التجاوزات التي وقعت داخل "البقرة الحلوب"، وكان من الضروري (حسب رأيي دائما) الإشادة بما حدث، والمطالبة بالذهاب بعيدا في التحقيقات، وعدم استثناء أي مسؤول من الحساب والعقاب.
إن مصالح الأمن العسكري قامت بعمل كبير فيما يتعلق بسوناطراك، فالتحقيقات كانت قد فتحت منذ عدة أشهر، وقد استدعي مزيان للتحقيق في سرية تامة، إلى أن ثبت أن هناك ما يدينه حسب التحقيقات الأولية، فتفجرت القضية، ولا أستبعد أن تسقط رؤوس أخرى خلال الأيام القادمة في عدة قطاعات، لأن الحرب على الفساد بدأت وأتمنى ألا تتوقف في الغد القريب.
إن ما سمعناه وقرأناه عن السيد هامش، ابن شقيقة شكيب خليل، الذي كان يحيي ويميت في سوناطراك كارثي بكل المقاييس، فهذا الشخص الذي استغنت وزارة الخارجية عن خدماته بعد أن ضبط بسيارتين مسروقتين في مرسيليا، دخل سوناطراك من الباب الكبير، وتحول بين ليلة وضحاها إلى الآمر الناهي، وخرج بعد 4 أو 5 سنوات من العمل إلى التقاعد وفي جيبه مبلغ يقدر بـ800 مليون سنتيم (المبلغ تقاضاه من الشركة على السنوات التي عملها بها)، وهذا قمة تبذير المال، ولا أريد الخوض في القضايا التي تورط فيها خلال السنوات الماضية، والتي لا تزال محل تحقيق.
هل من المعقول أن تبقى مصالح الأمن والعدالة صامتتين على ما سبق وعلى ما هو أسوأ، لأن هناك من يرى أن تفجير القضية يسيء لصورة الجزائر؟ أنا مقتنع أن صورة الجزائر اليوم أحسن، ويمكن أن تكون أفضل إذا تواصلت الحرب على الفساد، لأن الخطاب السياسي الداعي إلى محاربة الفساد لا يغني ولا يسمن من جوع، إذا لم تتبعه إجراءات صارمة وأفعال ملموسة.
هيهات هيهات ،في رأيي لا ننتظر حكم شافيا فيما يخص قضية"إسرق لا نراك" فمن منكم لا يتذكر محاكمات ال خليفة و ما حدث فيها من مهازل الى حد بكاء القاضية أمام الملء وأثناء المحاكمة، فبالله عليكم هل حدث هذا في تاريخ القضاء سواء كان خرافيا او ميتافيزيقيا او كرتونيا او إستعراضيا او رمزيا لا ابدا لم يحدث لكننا رأيناه لا لشيىء إلا لان هذه القاضية المدانة أيقنت ان ما ستنطقه ما هي إلا أسماء سموها لها هم ومحميوهم لإدانة ظاهري مجرميها وفقط، هيهات هيهات
[عابد] [ 02/02/2010 الساعة 3:22 صباحاً]
لقد وصلنا إلى نقطة في هذا البلد وهي أننا أصبحنا لا نثق في أحد و كل شئي نعتبره تصفية حسابات مع هذا الكم الهائل من الفساد.
[ahmed] [ 01/02/2010 الساعة 4:54 مساءً]
ce qu'il faut faire aussi , c'est lancer une campagne de controle pour les personnes qui dirgaient les daira et commune pendant la période du terrorisme, années 90, toutes les personnes surtout les chefs de brigade de gendarmerie, les chefs daira, les mers, ce qui portait les armes....etc, c'était des grands voleurs il faut les controler
[yacine] [ 31/01/2010 الساعة 4:52 صباحاً]
merci je partage le meme opinion avec toi juste je voudrai t ajoutqer que mon cousin est un cadre en HSE issue de l Almagne il ensegne les Allemants les docteurs allemands ,l orsqu il a voulus travailler ds SH ds son bled mr Chakib Bakhil lui avait recu dans son bureau et a refuser de lui donner son poste puisque le beau frere de de Bakhil est un hors sujet dans le domaine de l HSE et l occupe dejas et tu veus savoir pourquoi se vrai nationaliste Algeroallemand est retourner au pays , c est parcequ il est mariee avec la cousine de notre fameux ministre de fausse culture qui lui avait envoyer ces propres enfants a l eglise pour apprendre la Bible tout se que je t ai dit est vrait meme la presse a ecrit sur ca, comme tu a dit incha Allah ils vont continuer de battre contre el fassade , mais puisque jusqua pesent rien concret n est fait contre el khalifa ca ouvre l appetit pour les faux respnsablesqui sont si nombreux esque tu sais Monsieur que notre reservoir d hydaucarbures est dejas prtager avec les Americains et une chose des prix qu ils ont donner a mr bakhil c la nationalite Americaine pour que le jour ou le peuple se rend consient lui il va sauter cher son Protecteur d une facon legale
[kamel ] [ 31/01/2010 الساعة 1:50 صباحاً]
la quistion qui se pose bêtement à l'esprit, et qui preuve la non sérieuse de cette compagne contre la corruption et celle-ci : pourquoi ce neuveu de chakib khalil aprés avoir voler à l'etranger et radier par le ministère des affaires etrangères , se retrouve à nouveau dans un poste au sonatrach? est ce que nous sommes dans un état et un gouvernement ou bien dans une confédération de chefs de tribus qui sympolise les différents minitères ? Mr khlil n'est pas vraiment au courant de ce qu'il a fait son neuveu à Marseille au nom de l''etat algerien, pour qu'il lui donner un poste clé au sonatrach? et bien j'aimerai bien qu'on me répond.
[asma] [ 30/01/2010 الساعة 12:05 مساءً]
نحن ما زلنا نؤمن ونثق في مؤسساتنا القوية التي تصنع القرار واليوم عاد لنا الامل الله يدومها
[مليكة (بشار)] [ 28/01/2010 الساعة 8:16 مساءً]
السلام ، حضرة الأستاذ الفاضل ..
ما يجري من متابعةقضائيّة لرؤوس الفساد في سوناطرك مؤشر إيجابيّ لجزائر أخرى بلغت فيها قساوة وفساد الراهن المعيشيّ حدا أدَّى إلى ضياع مستقبل المواطن الجزائريّ ،محاربة الفساد تحمل بصيصا من أمل تحقق حياة كريمة إن تـمَّ بالفعل إجراء حقيقيّ ..و لم يطبعه الإعلام بالإشهارــ لا غير ــ لأجل كسب المواطن الذي لم يعد يثق في أي خطاب سياسيّ لأيّ سياسيّ كان..
محاربة الفساد تعني وجود مخلصين محبين حقا لوطنهم، لكن هل حقا هي حرب فساد ؟! أم أنّ هؤلاء اللصوص المجرمين لمَّا فاحت رائحة النتن والعلن ،وانكشف الغطاء جهارا نهارا..ما نفع الستر ،و اقتضى الأمر رفع دعوات الحرب عليهم مع أنهم يعيشون بين الناس يذهبون ويأتون، يسافرون ويتبضعون ،يستولون على المناصب كما يشاؤون،يسرقون,,ينهبون كما يرغبون.يراهم الجميع،.ولا رادع لهم..
الفساد زادت حدّته في الوطن؛لذا تجب نزاهة القضاء و حصانة القضاة ،فلا رئيس أو وزير أو أيّ مسؤول بعيد عن المساءلة..
حرب الفساد فتح للبلاد ونصر إن كانت حقا حرب فساد..!
حرب الفساد تعني مصادرة الحريّةالمطلقة للمسؤولين ،أي لا مسؤول بعيد عن المساءلة..
وحرب الفسادتعني جزائر جديدةوتغيير قد يكون جذريّاً ., لا أثق في كلّ ما ينقل من خبر..و لاأثق بأنّ تنفيذ القرارات على من يقال إنهم أهل الفساد..لأنّ الراهن المعيش يجعلني أجد هذا من باب الإشهار لاغير. شكرا ،أستاذ لهذا الطرح ..!
[عواطف] [ 27/01/2010 الساعة 3:51 مساءً]
كم كنا بحاجة الى اقتطاع رؤوس الفتنة والفساد منذ زمن بعيد,,, نتمنى أن لا تتدخل بطانة السوء و -تبربر- الوضع.
[lio] [ 27/01/2010 الساعة 11:23 صباحاً]
bravo la SM et boncourage vers un autre victoire et limage de l'algerie va augmenter pour construire un pays de transparence pas un pays "casino"