"إلا الجبال، فهي التي لا تلتقي.." هكذا يقول المثل الشعبي الجزائري للتأكيد بأن كل الأشياء المتحركة في هذه الدنيا تلتقي بشكل أو آخر مهما تباعدت ومهما تباغضت ومهما تجافت وتخاصمت إلا الجبال الثابتة الجاثمة في مكانها لا تلتقي ولا تتقارب ولا تتباعد، فلا تلتقي جبال الأطلس البليدي وجبل المقطم إلا عندما ينفخ في السور ويطوي الله الأرض كطي السجل .. لكن كل من عليها مصيره اللقاء في الدنيا وفي كل الميادين، وفي الآخرة عندما يموج بعضهم في بعض..
لقد شاءت قدرة الله وحكمته أن يلتقي المنتخبان الجزائري والمصري مرة أخرى في لقاء كروي فاصل بعد زهاء شهرين ونيف عن آخر مقابلة كانت فاصلة هي الأخرى، فترة كانت مفعمة بالأحداث المؤسفة نبغت فيها رؤوس الفتنة، اللاهثة وراء الشهرة والمال والجاه والسلطان.. فأشعلوها حربا أتت على الأخضر واليابس حملات من السباب والشتائم والاعتداءات والتحريض على القتل والعياذ بالله..
• فرصة العودة إلى الروح الرياضية
أنا لست هنا لأوقظ الفتنة بإدانة هذا، أو الانتصار لذاك، فالكرة مهما كانت رياضة ابتدعها "أسيادهم الغرب لتكون أداة للتواصل والتعارف بين الشباب والفرجة والترفيه.. وحوّلها هؤلاء الأتباع والناعقين من المتمسحين على عتبات السلطان، إلى أداة سياسية ووظفوها لتحقيق مآرب غير رياضية، ونجحوا في تأجيج البغضاء والحقد والشحناء بين شباب البلدين وقد بلغت الأمور مبلغا من السوء لا يصدقه عقل، ولا شك أن المستثمرين في الكرة لتمرير سيناريوهاتهم الشيطانية، والفتانين والسبابين واللعانين قد وقفوا على حجم الكارثة التي تسببوا فيها.
هذا اللقاء هو إذن فرصة لإعادة الرياضة إلى إطارها الصحيح والكف عن حملات التوظيف التي لم تزد أصحابها إلا خسارة وإدانة وفضحتهم رغم نجاحهم في تسميم العلاقات بين الشعبين ولا أقول بين النظامين لأن النظامين سواء، ولا يرجى منهما أي خير فقد يعودا إلى بعضهما في أية لحظة دون أدنى اعتبار لمشاعر الناس التي تاجرا بها في سوق السياسة، وجرحاها جروحا بليغة وللأمانة هنا فإن الفتانين من المصريين كانوا أكثر ظلما وإيلاما في حق الجزائريين، وأكثر بذاءة...
• عودة الوعي .. ودور العقلاء
من المفروض أن الذين وقفوا وراء الأحداث لتوظيفها في البداية ومن ثم للتغطية على هزيمتهم ولا أقصد الهزيمة الرياضية وإنما الهزيمة السياسية في تمرير المخطط المعد، قد استفادوا من الدرس القاسي الذي تلقوه طيلة الأزمة وما تلاها.. فلم يعد يسمع لهم صوتا ولا ترى لهم صورة، لقد خرجوا من المشهد على الأقل وإن بقيت أبواقهم تنعق بين الفينة والأخرى.. ولا شيء يؤكد أنهم لا يشتغلون في الكواليس لإعادة الكرة وتلقف التطورات في أية لحظة حاسمة..
والمفروض ان المجال أصبح مفتوحا على مصراعية أمام العقلاء والحكماء في البلدين ومن الشعبين أن يتدخلوا بعدما غَيَّبت صوتهم وصورتهم حمية الجاهلية وحملة الفتانين المسعورة.. لقاء هذا الأسبوع من المفروض أن تكون فيه الكلمة للرياضة وللعقلاء ليرفعوا يد المغامرين عن الكرة وعن ولع الجماهير بهذه اللعبة الساحرة.. وأن تكون الغلبة للأفضل بكل روح رياضية وأن يتقبل الناس النتيجة بكل تسامح لأنها لن تكون نهاية العالم ولن تضيف للفائز شيئا ولا تنقص من الخاسر شيئا..
• لم تزدهم إلا طغيانا.. وغيا
فالجزائر ومصر دولتان متخلفتان فقيرتان ليس لهاما شأن يذكر بين الأمم المتحضرة والمتقدمة، والنظامان في الجزائر ومصر نظامان باليان مستبدان ديكتاتوريان لا يقبلان الرأي الآخر، ولا يرضيان بالتداول الديمقراطي على السلطة، ولا يؤمنان بالتعددية وحرية الرأي وحرية الاعلام.. والشعبان الجزائري والمصري مغلوبان على أمرهما يعانيان الظلم والإقصاء والتخلف والفقر والفاقة تفتك بهم الأمراض والأوبئة والكوراث الطبيعية منها والبشرية.. فالأولى للجميع ألا يزيد الطين بلة ويظهر بين الدول بمظهر مخز ومقرف... فلا الفوز ولا الخسارة أخراجاهما من هذا بل زاداهما طغيانا وغيا..
فالمشهد المصري وبعد الشطط واللغط الذي طبع السلوك المصري على أعلى المستويات (خطاب الرئيس المصري وإشارته للأحداث، وتصريحات ولديه المستفزة لمشاعر الجزائريين..) وتورط النظام الرسمي علانية وبصفة مباشرة في الأزمة بسحب السفير من الجزائر، ونزوله إلى مستوى فضائيات الفتنة وغضب الشارع المؤجج بالأكاذيب والسيناريوهات، وتخبطه وتناقضه بين التأكيد على سلامة كل المصريين وعودتهم سالمين من السودان وعلى رأسها تصريحات أبي الغيط وتأكيدات سفير مصر في السودان ، ومن ثم استمرار الحديث عن اعتداءات الخرطوم وتأكيد ما تعرض له المصريون من اعتداءات وضرب وتنكيل؟ وما إلى ذلك من عقدة الاعتداء المفتعل..
• جمال وعلاء..وقصة الاختفاء
بعد كل ذلك يبدو المشهد أكثر هدوءا وأقل تشنجا وكأني بالجميع أخذ صفعة جعلته يعيد حساباته فباستثناء بعض الأبواق التي كانت تعود بين الفينة والأخرى للنعيق، فإن الجميع لاذ إلى الصمت أو على الأقل عدم تكرار نفس الحماقات.. فاختفى الولدان من الصورة تماما فلم يعد جمال وعلاء مبارك في كل مكان يتبنيان الفريق ويركبان موجة الجماهير المجنونة بالكرة، ويقودان حملات الانتصار المسبق لمصر التي لا تهزم ولا يجب أن تهزم حسب رأيهما طبعا لأن الهزائم تحيط بها من كل جانب وعلى جميع المستويات.. والمسؤولين جنحوا إلى التهدئة والحديث عن علاقات الأخوة التي لا يجب أن تتأثر بمباراة كروية..
الظاهر أن اختفاء أبناء مبارك دليل على أنهم فهموا الدرس بعد الصفعة التي تلقوها عقب مجازفتهم في الاتجار بمشاعر المصريين، وقد وقفوا على حجم الكارثة التاريخية التي سبباها لمصر نظاما وشعبا، ذلك لأن النظام باء بغضب الجميع داخليا وإقليميا وحتى دوليا على كافة الأصعدة فلا هو ربح المباراة ولا هو نجح في تمرير مخطط التوريث بركوب صهوة الانتصارات الكروية، ولا هو مرر مخطط التواطؤ مع أمريكا وإسرائيل ضد المقاومة الفلسطينية، ففضحه الجدار وخذله مسؤولوه في بعجزهم عن إيجاد المبررات المقنعة أو المضللة للرأي العام، ولا نجح في تعبئة الرأي العام المصري والعربي ضد إيران والمقاومة اللبنانية كما طلب منه أمريكيا. كل ذلك لأنه من الصعوبة بمكان أن تنجح في الدفاع عن الباطل..
• تداعيات الأزمة والجنوح إلى التهدئة
لكن لا شيء يؤكد بان المستثمرين في الكرة والفتانين من وسائطهم الإعلامية لا يعملون في السر وفي الكواليس لاستغلال أي تطور إيجابي في أداء الفريق. وقد جاءت فرصتهم فرصة مباراة الجزائر فلا شك أنهم يكيدون كيدا..إلا أن هذا لا يعني ان السلطات المصرية لا تميل إلى التهدئة، أو هكذا تتظاهر على الأقل، ذلك لأن توظيفها السياسي للمقابلة لم يكن ينم عن عداء للجزائر بقدر ما كان نتاج رغبة سياسية في تمرير مخطط لم تجد له صيغة شعبية لتضحك به على أذقان المصريين، وكان ذلك مدعما طبعا بغرور مصري بالتفوق ترسب عبر الزمن ويُغذى بالدعاية الكاذبة والتلفيق بالعزف على وتر الوطنية الزائفة لتبرير استمرار الغلق السياسي وإضفاء الشرعية السياسية على حكم أصبح يشار إليه داخليا أنه لم يعد شرعيا وفقد كل أسباب بقائه، ومبررات استحواذه على مقدرات مصر السياسية والشعبية والاقتصادية، وقدرتها على انتاج واختيار ما هو أحسن...
• الجزائر الرسمية.. وهدوء الدهاة
أما المشهد الجزائري فلا يزال على الصعيد الرسمي يتعامل مع الأحداث بتجاهل كبير فالجزائر الرسمية عرفت كيف تحرك خيوط اللعبة من بعيد دون أن تتورط فيها علانية بأي رد فعل مباشر أو قرار متشنج. فباستثناء بعض التصريحات التي لم تكن لترقى إلى مستوى الشطط المصري، فإن المشهد الرسمي الجزائري حرص على ألا يأخذ النزاع منحا سياسيا رسميا، وعرف كيف يتظاهر بالحكمة في تسيير الأزمة فلم تسحب السلطات الجزائرية سفيرها، ولم تقاطع مصر سياسيا ولا ثقافيا ولا رياضيا كما فعلت نظيرتها المصرية.. والأقوى في كل ذلك لم يسجل على الرئيس الجزائري أن تناول الأزمة لا تصريحا ولا تلميحا بما يفهم أنه يقصد أحداث مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر..
رسميا أعطيت التعليمات للمسؤولين بعدم الخوض في الأزمة بأي شكل من الأشكال، وحرصت السلطات أن لا تعطي الانطباع بأنها تكترث بالأزمة أو أنها تعتبرها كذلك، فحتى عندما سعت بعض الأوساط العربية للمصالحة بين الطرفين رفضت الجزائر ذلك مدّعية أنه ليس ثمة أي داع لأي مساع فالعلاقات بين الجزائر ومصر ليس فيها ما يدعو إلى المصالحة وأنها لم تتأثر بتداعيات المباراة..
• ربح بوتفليقة، وخسر مبارك وماذا بعد..!
إلا أن هذا لا يعني التسليم بالمعلن من مواقف السلطات الجزائرية ، وتبرئة النظام الجزائري من تهمة التوظيف السياسي للمباراة فقد كانت ردة فع السلطات الجزائرية أقوى وأذكى بكثير من الفعل المصري وعرفت كيف تراعي المبادئ الديبلوماسية وتوظف التخبط والتشنج المصريين لإدانة مصر أكثر.. الكل لعب لعبته السياسية، فربح بوتفليقة على أكثر من صعيد وخسر مبارك على كل صعيد.. ولا يجب أن يفهم من هذا أني أمجد ردة الفعل هذه وأنتشي بهزيمة الفعل ذاك.. فالعاقل في مثل هذه المواقف يجب ان يدين كل هذه الممارسات والسلوكات، ويدعو بالتي هي احسن إلى ما هو خير وأحسن تأويلا..
وبالموازاة مع ذلك واصلت بعض الوسائط الإعلامية أداء نفس دور التأجيج الذي كلفت به، فهي لا تفوت كبيرة ولا صغيرة مصرية عن الجزائر إلا أحصتها وأعادت نشرها وردت عليها وزادت على ذلك كيل بعير وذاك دربها إلى اليوم، ولا تفوت شاردة ولا واردة إلا استثمرتها في انتقاد وإدانة مصر دون تفريق بين الشعب الشقيق المظلوم هو الآخر بنظامه والمخذول بسلطته..
• صراع بين أنصار التهدئة ودعاة التصعيد
المشهد السياسي على هدوئه الظاهر فإنه يخفي صراعا بين تيارين، تيار يدعو إلى التهدئة، والاكتفاء بما حققه هذا النزاع من مكاسب شعبية داخلية اكسبت السلطة دعما شعبيا غير مسبوق بعد أن انفض الجميع عنها أو يكاد.. ولا يرغب في أن تأخذ التطورات منحى تصاعديا نحو إرساء قواعد عداء تاريخي سيظل راسخا يتغذى من كل الأزمات والثغرات كما هو حاصل اليوم في العلاقات مع المغرب.. وتيار معروف بعدائه للعمق الاستراتيجي العربي للجزائر، يعمد إلى غرز السكين أكثر فأكثر في ظهر هذه العلاقات، وتحويل الأزمة إلى قطيعة وعداء تاريخي على غرار ما يحدث في العلاقات مع المغرب.. وقد ساعده في ذلك التطرف المصري، ووفرت له المبررات التجاوزات الخطرة التي اقترفها بعض الفتَّانين، والتي زكتها السلطات المصرية إما بالصمت والتأييد غير المباشر، أو بالتصريح على غرار تصريحات ولدي الرئيس التي لم تكن لتصدر منهما لو كانا يحسبان عواقب ما يتفوهون به..
• لقاء بانغيلا.. لوأد الفتنة؟
مباراة نصف النهائي لكأس أمم إفريقيا فرصة للجميع لتدارك ما اقترف في حق الشعبين والبلدين وتاريخ العلاقات بينهما، وما لحق أواصر الأخوة في الدين من أذى تسبب فيه السفهاء والمتملقون والمتزلفون واللاهثون وراء السلطة والمال والشهرة والجاه. فلتكن مناسبة كروية يخرج منها الجميع فائزون بكرامتهم وسمعتهم بين الأمم فلا يكرروا سفاهات وسخافات مقابلتي القاهرة وأم درمان وما تلاهما من تلفيق وإفك وبهتان عصف بكل الأخلاق والآداب وهوى بنا إلى أسفل السافلين حتى أصبحنا مهزلة دولية تضحك عن سفاهتنا الأمم..
وإن كان المرجح أن تعود ريمة إلى عادتها القديمة لأن ذلك دربها، فإن المطلوب من الجماهير في الجزائر ومصر أن تتابع المباراة التي تجري فوق الميدان وتتمتتع بما يقدمه الفريقان. فالمنتخبان أثبتا أنهما فوق كل الشبهات فقد أجريا كل لقاءاتهما بصرامة واحترام والتزام بقواعد اللعبة بعيدا عن التشنج واللعب الخشن او الاشتباك رغم الحرب الطاحنة الجارية حولهما، وعلى هامش المباراة وفي كواليس السياسة ووسائل الاعلام..
• وإلا فإننا إذن مثلُهم!
وعلى الجميع تقبل النتيجة بكل روح رياضية، وعدم الانسياق وراء أي حملات مهما كانت ومن أي طرف كان لتزوير او تشويه ما حققه الفريقان الكبيران، ومحاولة تحقيق ما لم يحقق في المباراة فوق الميدان، بوسائل أخرى في أماكن أخرى.. على الأنصار أن يفوتوا على المستثمرين في الكرة فرصة التلاعب بمشاعرهم لتحقيق مشاريع غير شعبية ومخططات غير شرعية، وأن لا يتابعوا الفتانين والمتملقينن، ولا يعيروا أي اهتمام للمباراة السياسية الأخرى الجارية على هامش التظاهرات الرياضية لأنها ليست مباراتهم ولا قضيتهم ولا تفيدهم في شيء، ولا ناقة لهم فيها ولا جمل، بل تجري على حسابهم لاستغفالهم والاتجار بهم لتحقيق مآرب سياسية لتوريث واوارث الحكم وهذه لعمرك مخططات مرفوضة شعبيا لأنها ضد مصلحتهم في آخر المطاف.. ولتصلح الرياضة ما أفسدته السياسة أو تخفف من وطأة الفتنة على الأقل.. وإلا فإننا إذا مثلهم كلنا في السفاهة سواء حكاما ومحكومين..
لكن يبقى الرد مشروع على الا ستهتار بشهداء الوطن ورموزه اسفة لم ينتصر بوتفليقة و حكومته اللعبة ظاهرة و المكيدة مدبرة صحيح ان الشعبين في منزلة واحدة من الحرمان الا اننا نرفض الرضوخ للاهانة و المؤامرة ان القطيعة مع نظام مبارك بات مطلب الشعب الجزائري مادا نجني من هده العلاقات هم مستفيدون حتى يدنا العاملة تهان فوق ارضها و تضرب و تجرح جسديا و معنويا عند ارباب العمل الاجانب اين العزة واين الكرامة انها المدلة والمهانة على اولي امرنا الاقتداء بالمسطاش في الزمة مع فرنسا لن نموت جوعا ولكن قد نموت غيظا اقولها بكل صراحة ان السكوت علامة الرضاء شرفنا اعز ما نملك ولهدا يجب عودة سفيرنا الدي حصر وسب وشتم وانه غير مرغوب فيه والا اجزم انهم تحالفوا على ادلالنا لان بينهم الدولار وهم شركاء في الاستحواد على خيرات البلاد التي هي مال الشعب اليتيم
[محمد] [ 04/02/2010 الساعة 6:19 مساءً]
الكل يعرف ان هدا الشطط يرجع الى التخلف العام الدى يسود الاقطار العربية قاطبة
[أبوزكرياء] [ 03/02/2010 الساعة 7:47 صباحاً]
___))) حوار وتعرية أرجل الجزائريين لأمة العروبة))--
*****************************
من كان يعتقد في أمتنا العربية بأن أمنا زانية؟...
من كان يتصور في العالم العربي بأن اتباع النظام المصري همج؟؟؟
من كان يعتقد من العرب بأن الاعلام المصري بهتان ونفاق لادين ولاأخلاق مهنة تحكمه وانما اعلام فتن وفجور؟...
من كان يعتقد من العرب والمسلمين بأن الاسلام المصري(( اقتصاد سوق؟)) لايحكمه قرآن ولاسنة ولااجماع وانما هو (( اسلام جدار عار))؟؟؟
أجوبة كشفتها أرجل الجزائريين في ملعب المريخ بالسودان وحناجر الشباب الجزائري داخل الملعب وفي شوارع السودان وهم يعزفون لحن الخيانة المصرية للعرب والفلسطينيين ومن هول المشهد تاه أنصار نظام الخيانة في مصر في الشوارع
يبكون دما مع الفرار ((كالفئران)) ولعنات الشباب الجزائري تلاحقهم في الشوارع ولم يستطع نظامهم الجبان حمايتهم فسالت:
دموع النظام المصري في تليفزيوناته واعلامه ليصدق العالم بهتانهم ونفاقهم.
لقدكانت ليلة فرارهم من السودان أشبه بليلة تسليم سيناء للاسرائلين ودفن شرفاء مصر أحياءمن الاسرائيلين للخبانات التي رضعها النظام المصري ممن خانوا الشعب المصري وجمال عبد الناصر لو يعيد الجهول الفاجر حجازي بثه المباشر على شاشة النيل سبور مع الدموع والبكاء وطلب النجدة مع التباهي بالعلو والاستكبار والعظمة والتحضر وغيرها ليغطي النظام المصري عاره ولكن مع من؟؟؟؟؟ أمع أبناء الفلاقة؟؟
انهم لايستأسدون الى على(( الخرفان))وجيرانهم واخوانهم الفلسطينيين((المستضعفين في الأرض)) واخوتهم داخل مصرمن الغلابى.
ان هذالنظام وصمة عار وفتنة في العالم الاسلامي والعربي دمر
ماتبقى للشعب الفلسطيني من أمل في استعادة أرضه وعرضه وتعاون مع اسرائيل لاحتلال العراق
ثم يستجدي أمريكا واسرائيل لتدمير ايران لانهم شيعةونظامه((وما أدراك منه من نظام((حامي العروبة بالذل والنفاق والبهتان) .(( نظام سني استثماري في أي ذل وبهتان؟؟؟؟؟؟؟؟؟))
يستمد من الفتاوي((لتشريع الفجور)) في بناء جدار العارو خيانة للعرب بالتواطئ مع اسرائيل لتدمير ايرن..
لقدعقب علي أخي المحترم صلاح بدوي غيرة صادقة على الأخوة والاسلام لتناولي شيخ الأزهر وتعذيب ((خروف والتنكيل به)) من اتباع النظام المصري الهمجي فكان الحوار التالي:
salh bdawy
هؤلاء لايمثلون مصر مجموعة من السوقة والرعاع الجهلة اما غالبية المصريين يحبون اخوانهم في الايمان في الجزائر وسواها وما اراه امر مؤسف ويسيء لمصر ولاي مسلم او غير مسلم شريف وقاتل الله الكرة ولعنها ان كانت تفغرقنا وتهدد امنا القومي بهذا الشكل
Salah Bediwy
ومن فضلك لاتقل وحشية المصريين لان فيها تعميم فلايحق لحفنة ان تتحدث باسم غالبية ساحقة
bzir tayeb___)))ارفع رأسك يا با هنا الجزائر)))---
هذه الحفنة ياأخي صلاح هي اللمثلة لسلطة رعاع ((لاهم مصريون ولاعرب)) معدعمون من اعلاميين أجرموا في حق الشعب المصري قبل الجزائري بتحدثهم عن التحضر(( والاحتراف الاعلامي؟)) أمثال الذي أستحي ذكره(؟) لقد قضيت ليلة2002/11/19أتابع ما يقدمه هو وضيوفه وحتى البرلماني الذي يدعي العروبة وما جرى ويجري في حصته دائرة تحت الضوؤ ووصلت يه الوقاحة وسوءالأخلاق أن ينقل في قناة تلفزية لصورة احتفال بتعذيب خروف من رعاع باعتبار((الخروف المسكين)) الجزائرونقل صوت يردد((ذبحوها)) فأي حضارة يتحدث عنها هذا الفاسد أخلاقيا ودينيا الذي لم يكفيه التهكم في احدى حصصه بمقاتل جزائري كان في جبهة القتال المصرية جاء للتضحية بنفسه من أجل الشعب المصري الشقيق ولو تابعت حصصه وما يحكيه عن الهمج الجزائريين وبالجملة مع وصفهم بأقبح الأوصاف مع افتخاره بجميع الصفات التي ذكرتها قبل التقديم للآطلاع على مانقله في النيل سبور من اعتزاز وفحولة وهو يشوه الشعب المصري عالميا بنقل مشهد بالصورة والصوت لرعاع يعذبون حيوانا لم يرتكب ذنبا لأن الله شرفه ليكون بلاعقل فلايرتكب فاحشة كالذي ارتكبها هذا الاعلامي المجرم الذي شوه صورة مصر عالمياوفي عقل الحقود على الجزائريين من غل أكثر من حقده على اسرائيل يضرب حضارة شعب ويزلزلها أمام العالم ليلتحق بمن أحل بناء جدار لاحتقار الجيش المصري البطل القادر على حماية الحدود ((وبلاجدار عار))والذي بفتواه من يسمع لنا عالميا؟؟ باننا الأمة التي يرجع لها المسلمون لأخذ د ينهم.؟؟.تحريف للاسلام من الرعاع وتشويه وجه مصر المشرق عالميا من اعلام سلطتها وليس الحر لأن الاعلام الحر يكون مع الديمقراطية وليس مع سلطة الاستبداد في أوطاننا العربية لأنه لوكانت ديمقراطية في مصر لأحيل على العدالة هو وأمثاله الذين يعبثون ويسخرون الدين والاعلام لتشويه مصر الرجولة من أجل((مجرم وطفليه)).
ولوكان ذلك الذي نال ذلك التعذيب والتنكيل ((جزائريا أوجزائرية)) لقلت هذه ثقافة عربية قبيحة توارثناها((الأخذ بالثأر))ولكن ويا للمصيبة والطامة الكبرى (الثأر من حيوان والتمثيل به).
تصور هذه الصورة البشعة ينقلها صحافي مصري لأصقاع الأرض فماذيقدم بهذه الصورة والمشهد المرعب والمحزن؟ أليس تشويه جميع المسلمين والعرب؟...
كنت أنتظر ردا على على هذا الصحافي من اعلاميين مصريين أو أحرار من مصر ولكنني أعرف أن أحرار مصرلاقدرة لهم لمواجهة نظام وحشي متخلف مستبد يضحي بكل شريف مصري معتز باسلامه وعروبته ومصريته وكل القيم الانسانية النبيلة.....
ان هذا الفعل المنقول بالصوة والصورة لايشوه المصريين فقط. في العالم المتحضر الذي له حتىجمعيات لحماية الحيوانات وهي جمعيات أشرف حتى من جل أحزابناالتي تبارك الأفعال المخلة بالشرف العربي والأخوة في الانسانية ما بالكم الأخوة في الدم..
ان هذا الفعل النقول في تلفزة النظام المصري لم يشوه المصريين فقط بل شوه كل عربي بأنها ((أمة وحشية)) لادين ولاأخلاق لها ولارأفة حتى بالحيوانات.
هذه هي الصورة الحقيقية للنظام المصري ياأخي صلاح . والذي صار عدو للشعب الجزائري وسيبقى عدوه الايوم الدين ولوعدت لجميع مقا لاتي الموجودة في ملاحظاتي في الفايس بوك أوغيرها لوجدت بأنني قلت وأقول فالعداوة بين الشعب الجزائري والنظام المصري ولاتوجد ولن توجد أي عداوة بين الشعب الجزائري والمصري وكل من يضرب على هذا الوتر فهو في ظلال مبين.. بل هوعدو للشعب الجزائري والمصري ومنافق يريد ركوب الموجة لتغطية وجه النظام المصري ولن أتحدث عن النظام الجزائري في هذا المقام الذي هو حليف طبيعي للنظام المصري ولايراعي شعور شعبه الذي يرى بأن بقاء العلاقات مع هذا النظم المصري جرم لامثيل له ولافرق بينه وبين العدو الاسرائيلي الذي أذلنا بحكم أننا عرب مثلكم لأن اهانة أي شعب عربي اهانة للعرب جميعا . حيث أن الشعب الجزائري أصبح لايرى فرقا بين النظام المصري واسرائيل ولايرى في مصر قبلة للتفقه في الدين ولاقبلة للمهنية الاعلامية ولاقبلة لاستعمال العقل مع رجال قانون يحرقون علما ولو حتى لعدو بحكم مكانتهم المشرفة لأي أمة يكون القانون تاجها.
ومن هذ شبه التوضيح تتأكد بأن الجزائريين يحتكمون في كتاباتهم للعقل والمنطق وينتقدون حتى بكل قساوة نظامهم لخدمة وطنهم ومن داخل الجزائر ولايخافون المعتقلات والسجون ولكن نظامهم يحترم شعبه ويحترم وجهة النظر لأي جزائري بل يتقبل النقد بصدر رحب لقناعته بأن الحريات هي أساس بناء دولة لاتزول بزوال الرجال كما أنه لايوجد في الجزائر سيد أو مسود وحتى رئيسنا لانراه الاهاأومقدس ((يباس يده)) أو ننحني له عند تحيته بل يرفض هو شخصيا هذا الفعل المخل بالفحولةوالرجولة بل شعاره الذي دخل به للانتخابات نفذه بكل حذافيره مما زاد نا فخرا واعتزازا به كأخ عزيز مكرم من بني وطنه وشعاره الخالد للشعب الجزائري :
___))))))ارفع راسك يا با)))))))))))------