أقـــلام شالوم كوهين.. يحلل فيروس أنفلونزا "الفراعين" في مخابر تل أبيب
القضية وما فيها الآن هي... من ينفجر أولا، نحن أم "المصاروة"؟
لكن ثمة رجلا الآن يضع رجلا فوق رجل ويراقب هذا "الغل" المصري في شوارع القاهرة تجاه كل ما هو جزائري من على شرفته، ويتحين الفرصة لإرسال عينات من هذا (الوباء الفرعوني) الجديد إلى مخابر تل أبيب لتحليله.. غير أن السفير الإسرائيلي في مصر شالوم كوهين، وهو يستمتع بما يرى، لا يدري صراحة هل فازت مصر بكأس إفريقيا للأمم أم أنها فازت بكأس الجزائر للكرة الحديدية؟
ثمة فيروس خطير تسرب في أنسجة هؤلاء العرب الأغبياء، فهم يتأرجحون الآن كما الكرة الأرضية فوق قرني ثور.. إذ لا مكان هنا لمالك بن نبي ولا لعبد الوهاب المسيري، بل هو لهيفاء وهبي، ولا منطقة عازلة بين الحاج محمد روراوة وصاحبة "شوف الواوا".. القيم كلها اختلطت والفيروس الذي في مخابر تل أبيب يؤكد أن كرة القدم فعلت بالعرب في ظرف شهرين فقط ما عجزت عنه الموساد في ستين سنة، انظروا إلى رجل محترم في حجم المجاهد عبد القادر حجار ماذا يحدث له وهو بجوار "صوت العرب"؟ وانظروا في المقابل للسيد شالوم كوهين هذا الذي يضع رجلا فوق رجل وهو يراقب من على شرفته هذا "الغل" المصري في (احتفالية الكراهية) بسعادة منقطعة النظير.
في مصر اليوم، المنتشية بنصر كروي وهمي سيطيح أول ما يطيح بأحلام محمد البرادعي وبأفكار حسنين هيكل، لا وجود في أدبيات الحزب الوطني الحاكم لشيء اسمه (العدو الإسرائيلي).. إذ يكفي أن ترى نوعية الاحتفالات في شارع جامعة الدول العربية لتكتشف أن "العدو الجزائري" حاضر في كل العيون.. حتى عندما هدد أفغدور ليبرمان بضرب السد العالي كان هنالك في الصحافة المصرية من تصدى لذلك بمنح عصام الحضري لقب السد العالي في وجه لاعبي الجزائر.
إنهم لا يصنعون "المولوخية" و"المهلبية" هكذا لوجه الله، فحتى الحكم كوفي كوجيا الذي أدار مباراة الجزائر ومصر الأخيرة، يقال أنه مر من هنا والتصق بأثوابه بعض العسل.. والرائحة التي كانت تفوح من الأيدي التي ظلت تخرج البطاقات الحمراء للاعبي الجزائر الواحد تلو الآخر لا تكذب.. إننا لا نحتاج أيها السادة إلى "أنوف إلكترونية" لكي نشم في الجزائر رائحة "التشيبة".. يكفي فقط أن تعطس "التشي" لكي يرد عليك الجميع "با".. بدلا من (يرحمك الله).
اطمئنوا، لن نقول أنها مؤامرة صهيونية حتى وإن كان المدرب الإسرائيلي الجنسية لفريق المالاوي قد أهدى الفوز على الجزائر للمصريين، لن نقول أن مرور الفريق المالاوي "الشقيق"، كما سمته الصحف المصرية، على القاهرة لأداء مباراة ودية مع المصريين قبيل "الكان" فيها رائحة الفول والطعمية، اطمئنوا، لكن في موضوع كوفي كوجيا كل شيء قابل للبيع والشراء، وما دام أن هنالك في مصر المتعوسة من يقترحون بيع آثار مصر لتسديد الديون، على غرار ما يطرحه علنا الرجل القوي في النظام أحمد عز، فكل شيء قابل للبيع والشراء بما في ذلك مصر كلها.. إذ ماذا تساوي مصر من غير خوفو والأهرامات؟
لقد كتب قديما خورخي بورجيس عن الأرواح التي توضع في الصناديق، لكن لا أحد تحدث عن الأرواح التي توضع داخل كرة القدم.. 80 مليون مصري علقت أرواحهم على مذبحة الشرف الكروي لأن الجزائر تأهلت لكأس العالم على حساب مشروع التوريث، وهذه بحد ذاتها جريمة تستوجب الثأر، ولكن الثأر على طريقة فيفي عبدو قد يحدث مشكلة لوجيستية مع الشارع العربي، إلا أنه مع الشارع المصري المحتقن بساندروم النايل سبورت والمودرن سبورت، فعال جدا، وها هو الدليل أمام السير كوهين، فهو حين يراقب تلك المشاهد من على شرفته واضعا رجلا فوق رجل، والسعادة تغمره، لا بد أنه يقرأ في سره بعضا من آيات التلمود على روح الفقيدة القومية العربية.
حتى شعبولا نفسه، هذه الجثة الآدمية الفارغة من أي محتوى إنساني أو ثقافي، لن تكون له الجرأة اليوم على الإفصاح عن (كرهه لإسرائيل) وسط هذا الكره الشعبي الشامل للجزائر.. وسيكون الفوز بكأس إفريقيا فرصة للتعبير بحرية أكبر عن هذا الكره في انتظار نتائج تحاليل المخابر في تل أبيب.
قبل داروين الذي برع في دراسة أصل الأنواع، كان لامارك الفرنسي يقول بأن عنق الزرافة قد طال لأنها بالمران عبر الأجيال اشرأبت بسعيها الوصول إلى الغصون العليا في الأشجار، ويبدو أنه هكذا اشرأبت أعناق المصريين مع الجزائر العالية.
أما حين يتعلق الأمر بإسرائيل.. فعلى الزرافة أن تضع رأسها تحت الرمل.
شالوم كوهين في القاهرة سعيد جدا وهو يراقب هذا (الوباء الفرعوني) الجديد الذي قالت عنه أخيرا مخابر تل أبيب أنه نوع آخر من الأنفلونزا.. وهو قريب جدا في مواصفاته بأنفلونزا "الفراعين" التي اكتشفت قديما بجوار أهرامات الجيزة، وعلى جنبات تمثال أبو الهول.
والآن هل نبقى في العراء طويلا؟.. المصريون لم يباركوا للجزائر تأهلها لكأس العالم حتى اليوم، والجزائريون لم ولن يباركوا فوز مصر بكأس إفريقيا، وربما تطلب الأمر 40 سنة أخرى حتى ترفع لعنة البينيني كوفي كوجيا والسيشيلي إيدي ماييه.
السؤال المطروح الآن: هل يرحل المصريون لكوكب آخر الصائفة القادمة لتفادي مشاهدة الجزائر في كأس العالم؟ أم سيضطرون لتشجيع "أشقائهم" الإنجليز والأمريكان، طالما أن نجمهم إبراهيم حسن قالها صراحة: "أشجع إسرائيل ولا أشجع الجزائر"؟.. وشالوم عليكم.
صدقت يا حسان زهار
و الله انه زمن عجيب او بالاحرى مقرف
[asd] [ 07/02/2010 الساعة 11:02 صباحاً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا احب انا اقول الى متى سنظل هكذا فلنبدء بانفسنا انا مصر ى احب الجزائر ومصر
اعيش باليونانوالى جوارى جزائرين ولا اعتقد ان الكره يوجد الا بوسئلكم الاعلانيه لكن بين الشعوب لا
كلنا مسلمين من امة محمد انا زوجتى جزائريه واحب كل الجزائر ومصر
وربنا يهدى الجميع
[مواطن غيور ] [ 06/02/2010 الساعة 2:18 مساءً]
إلي التهدئة
[مليكة بشار] [ 05/02/2010 الساعة 11:05 مساءً]
السلام عليم،لا أدري لِـم يستمر الكثير في الكتابة عن هذا ..؟! لِـم لا تتوقف هذه الألسنة عن مواصلة شحذ الكراهيّة ..؟لماذا هذا ..؟!اتقوا الله ؛المسلم أخو المسلم..
وكل المسلم على المسلم حرام..
أيها الفاضل،اجعل قلمك نبراسا ،لا تجعله معول هدم ..
بدأت حديثك حكيما ثم لا أدري ما أخذك ؟!
لعبة ,, نلعب لنرفه عن أنفسنا،نلعب في منافسة لنوطد أواصر الأخوة والدين لا لنفسد علاقاتنا.. بالله عليكم عودوا للصواب،وما جرى جرى وإن اتخذ أسلوبا غير سليم فالأيام كفيلة بعودة الحق لأصحابه..
علينا أن نهتم بحالنا الاجتماعي والثقافي ..علينا أن نعمل ونجد وسننجح ،وإن أصررنا سننجح..وما جرى جرى ..بغش أو تحايل ،فقد جرى أمام مرأى العالم كله،فلنلتفت لشؤوننا ،ونكتب عن مواطننا والحياة وعراقيل نجاحه..لنرفع معنويات مواطننا،نحدثه بما يدفعه للعمل لا القابليّة للفشل والكسل والعجز والقنوط من مقدرة تحقيق الذات..
لا تتركوا العالم يسخر ويهزأ أكثر،فيا كتَّابنا العقلاء بصّروا الناس ونوّروا عقولهم..
فإذا لم نتجاوز بعقلانية وحكمة هذا ،فالسام علينا.
[حازم] [ 05/02/2010 الساعة 8:39 مساءً]
الى متى يظل هكذا الحال بين مصر والجزائر ومن المستفيد ارجو ارجو من الاخوه الصحافين فى الجزائر عدم اللعب بالنار لانها فى النهايه سوف تضر الطرفين والمستفيد هو العدو الصهيونى ولا يجوز ان تتكلمو على مصر بهذه الطريقه والله عيب على كل من يملك قلم ان يكتب عن مصر بهذا الاسلوب الغير راقى لان مصر من قبل والان وسوف تظل الام الحنون لجميع الدول العربيه فلا تستخدمو اقلامك الى التفرقه بين الدول بل استخدموها الى التهدئه والحب لان الجزائر بلد عربيه حبيبه ونحنو فى مصر نحبها كباقى الدول العربيه يرجى التركيز قبل الندم وشكر الى كل جزائرى عاقل
[ASMA] [ 05/02/2010 الساعة 3:27 مساءً]
ام الخيانة و الخساسة والله اعجب لهؤلاء الدين يفتخرون بهدا الا نتماء وهو وسمة عار على جبين كل مواطن في هده البقعة من الا رض ما هو موقفهم من الخيانات العظمى للعراق و لغزة اقول لهم احشموا على ما تبقى لكم واسالوا علماءكم و حاسبوا ساستكم واولي امركم اصبحتم اضحوكة العالم بدلكم وغشكم و نفاقكم وخيانتكم انفضوا الغبار و الوحل الدي غطاكم يا ابنا الراقصات الكاسيات العاريات لعساكر اليهود والماريكان بامر من سوزان
[loulou] [ 03/02/2010 الساعة 12:16 مساءً]
صدقت القول يا أخي ....نحن في زمن غريب ..كل شيء مُسيٌس ..لا عُروبه ولا أُخوٌه إذا كان الغدر يأتيك منهم من أجل الكره ...المصـــــــــــــــــــــــالح وحُـــــــــــب المـــــــــادٌه أصبحت طــــــــــــــــــــاغيه على العـــــــــــــــــــــالم.إرحـــمنا برحـــمتك يا أرحـــــم الرٌاحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمين