خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

تشييع جنازة التاريخ  «^»  الإرهاب الإداري مرة أخرى   «^»  "أبرهة البربر" يستبدل الفيل بالجرافة.. لكن لا طير أبابيل ولا حجارة من سجيل  «^»  غنية شريف رحلت..  «^»  خوصصة الكرة.. وحكاية جاء "يكحللها عماها"  «^»  بوتفليقة يسأل و"الأوزار" ما يجاوبوش؟   «^»  إلى أديب بدون أدب: أتحدك أن تعربها  «^»  عرش بلقيس وال"زّغاللة"  «^»  صورة غير كاريكاتيرية  «^»  الدرس الأهلاوي جديد المقالات


المقالات
في خراب المعنى
أي دور للمثقف الجزائري


الكثير منا أصيب بالإحباط لرؤيته مسار المآسي وتطورها في (جزائر العزة والكرامة؟!)، وهو يتخذ خطا تنازليا تراجعيا من سيء إلى أسوأ، ومن تضليل إلى آخر قياسا بما كان عليه قبل عقد من الزمن، حيث استبدلت المجازر اليومية بالمفاسد اليومية.

فهؤلاء المحبطون لا يمكن الرد عليهم بالموعظة المتفائلة، وهم على حق في تشاؤمهم بسبب ما يرونه في الواقع المستفحل أمامهم. فما أبعد المسافة الإجرائية والسلوكية بيننا وبين (جزائر العزة والكرامة؟!).

ما أكثرها ظلمة ووحشية وتراكما للمفاسد، قصد تغيير ملمحها الحضاري. ما أبعدها حتى ولو امتطينا إليها سرعة الضوء. وما أقربها وألصقها بنزوة المفسدين في "سدرة المنتهى". ثم إن التدهور المضلل بـ(كرة القدم؟!؟!) في مسار التطورات لا ينحصر في مجال واحد، وإنما يشمل جميع المجالات: من غلاء المعيشة، حيث أصبح الناس يقتاتون من المزابل، ومن شرفهم من شدة الجوع، إلى أزمة الأمن والاستقرار إلى أزمة أخلاقية، حيث أصبحت الإباحية هي القاعدة وغيرها استثناءً وتطرفا، إلى أزمة ثقافية، حيث أصبحت الجهلانية هي الآمرة والناهية، ولا نتحدث عن الأزمة السياسية، فتجديد مجلس يعتبر وسيلة إيضاح مرعبة لما تعيشه الأمة من استغفال واستخفاف بعقول أبنائها، وبذلك تحولت كلها وكأنها طائرة رعب مخطوفة، مجهولة المصير، بين صراعات أجنحة المكر بقيادة الاتحاد المتوسطي، وتواطؤ الأضداد في (سدرة المنتهى)، والأوقية الطيوانية الملقبة زورا، وبهتانا بـ(مؤسسات الدولة؟!).

وحالة القيم، هي الأخطر، حيث تبدو الجزائر كغابة استوائية ممزقة بين عدميات ثلاثي التحالف: (الذبيحة، والنطيحة، وما أكل الثعلب المعلول)، بعد أن شوهوا شجرة العلاقات الوطنية الجميلة والحميمة.

إلى حالة معاناة المثقف الأصيل في ضميره وفكره وحياته البسيطة، وحقوقه الأساسية المتفق عليها، أضف إلى ذلك، بالنتيجة تدهور قيمة الثقافة الحقيقية، والفكر الأصيل كله أمام أمواج المتوسطية الهائجة بالفساد والأمراض المعدية! إنها صورة محبطة وداعية للتشاؤم والانتحار و(الحرقة)؟! أليس كذلك؟!

نعم ولكن هناك حقيقة تتعلق بطبيعة السنن التاريخية التي لا تحابي أحدا، علينا أن نضعها نصب أعيننا وسط هذا التضليل الدرامي الذي تشارك فيه بعض وسائل الإعلام المكتوبة والمأسورة بصفحات الإشهار، والتي غيّرت ملمح الأزمة إلى (لعبة كروية)، وذلك مع سبق الإصرار والترصد. وهي أن التاريخ لا يتقدم في خط تصاعدي مستمر في صعوده إلى الأمام، أو إلى أعلى دون توقف.. فخط التاريخ مزيج غريب من الالتواءات المتناقضة صعودا وهبوطا كجسم الثعبان القابل للارتفاع المفاجئ، والهبوط المفاجئ، ثم القفز مرة أخرى إلى الفوق. لذا يجب علينا أن لا نصدق الفلاسفة المدعين اكتشافهم لقوانين التاريخ، علميا، بالتحديد، وبحد المسطرة، فالتاريخ قابل لأية يقظة، ولأي استغفال كطبيعة الإنسان الذي يصنعه تماما، وحلقاته لا تتوالى صعودا بالضرورة كدرجات السلالم، وإنما هو كحركة الرقص الكلاسيكي، خطوة إلى الأمام وخطوتان إلى الوراء!

وغالبا ما تولد من الفترات التاريخية الكئيبة أجمل عصور التاريخ الزاهية التي لم يحلم بها أكبر المتفائلين!

تماما كما يتولد الفجر من أحلك ساعات الليل... والمعادل الموضوعي لذلك ملحمة نوفمبر التي خرجت من رحم مجازر 08 ماي .1945 ذلك الشيء الذي يمكن قوله عن جدلية التاريخ على ضوء محنتنا. فهو ليس شهادة تأمين ضد الردة الحضارية التي نعيشها الآن.

ولكن آخر الليل النهار، ولابد من استعادة الحضارية التي ضيعتها الشعارات الماسونية المسمومة. وهناك في الأفق فجر جديد، وربيع آخر، نوفمبر آخر. ولكن تبقى الحقيقة: وهي أنه ليس أقسى من فترا ت الانتظار في التاريخ.. مع استمرار شدة المعاناة.

ما دور المثقف في فترات الانتظار بقسوتها وحركتها المتسارعة؟! لا مفر من يجدد وعيه، ويقاوم مع أمته مراعيا ما يلي:

1 ـ عدم الانجرار في البكائيات، والتحلي ما أمكن بنوع من الصمود الرواقي للارتفاع فوق المآسي، وتجميد الدموع في المآقي بصبر أولي العزم، انتظارا لتجديد وعي الأمة.
2 ـ إعلان حقيقة المرض وطرق علاجه، أيا كانت صعوبة العلاج! فالتاريخ كالطب لا يعرف المجاملة. والتاريخ كالطب أيضا، سريع الاستجابة للعلاج..

وليعلم المثقف الجزائري أن نكبتنا في هذه المرة ستكون كارثية إن لم نبادر في مواجهتها بكل شجاعة ورزانة. وما يحدث الآن لجزائر، بعد أن تمت مرحلة الاختراق عن طريق قطع اللسان، وكسر الطابوهات الذي عقب مرحلة النصفيات الجسدية. ثم جاء وقت التضليل الذي تشارك فيه بعض الأقلام على صفحات بعض الجرائد التي أدمنت الخيانة. وتريد الآن أن تشوه المعاناة الجزائرية، وصرفنا عن موضع الوجع الحقيقي، ومواضع السرطان المتنامي منذ عقد من الزمن. كل ذلك حتى لا تصحو هذه الأمة على وجعها الحقيقي، ومن هناك يبدأ العلاج.

نعم لا يريدون لهذه الأمة أن يكون جرحها نقيا، يريدون له التلوث والتعفن حتى يتسمم ويؤدي بها إلى الموت، ومرة أخرى آخر الليل النهار، وليعلم المثقف الجزائري الأصيل: أن من يشتري الحق من سوق البؤس لن يخسر، لئن يطوينا الليل مقاومين أحسن من أن نكون نائمين.

نشر بتاريخ 10-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (227 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

ALGERIA [asma] [ 07/04/2010 الساعة 5:43 مساءً]
AQUAND VOTRE RETOUR ?

[فريد] [ 29/03/2010 الساعة 7:24 صباحاً]
السلام عليكم
و إلى اللقاء في في الحصة القادمة بإدن الله
و لا حول و لا قوة الا بالله
و كأني ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
كل هده المقالاتك قرأتها
لأناس ما
في كتب ما
على الاقل أيها ال.............نحترم أصحاب الكلام الدي اجتثت منه مقالاتكم احتراما لهم ولعلمهم و لمكانتهم
لا اريد ان اطيل

[عبدالقادر] [ 25/03/2010 الساعة 2:02 صباحاً]
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته و الصلات و السلام على أشرف المرسلي أما بعد، قد قرءت النص ولقد أعجبني فجزاكم الله ألف خير و العبارة التي أعجبتني هي آخر اليل النهار و شكرا...

[أبوزكرياء] [ 12/02/2010 الساعة 11:40 مساءً]
المستوى الثقافي والعقلي للشعب المصري والجزائري؟؟؟

اليوم 2010/2/12
__)))عينات للدراسةفي حفل الشتائم))))___
عدد التعليقات:942
الموضوع: حفل شتائم الفنانين للشعب الجزائري(شريط منقول من التلفزات المصرية)
مكان نشر الشريط والتعليقات: الدولية__سباق مع الخبر _جريدة الكترونية
أتابع ما يدور من حوار بين الشباب الجزائري والمصري في وسائل الاعلام الالكترونية الحرة.. والبعيدة عن الرقابة من الأنظمة العربية المستبدة التي بحكم تخلفها واستبدادها أصبحت لاتعرف المستوى الثقافي والعقلي لشعوبها .. وحتى مراكزها للدراسات تبني دراساتها على الدجل والوهم وارضاء السلطات مع عدم احكامها لمقاييس علمية وحتى الاستقصاءات لمعرفة أي شيئ داخل الأوطان العربية ..
أثبت الواقع بأنها استقصاءات كا ذ بة وما يقدم منتحليلات للمراكز أوهام مع تضليل العالم العربي [ان مصر أم العروبة واللغة العربية والتدين وغيرها مما عرته كرة القدم..
ان العالم العربي بحكم الاعلام المصري المنتشر في دياره بلاضافة الى ما يسمى بمراكز الدراسات االاستراتيجية المصرية.. والتي صارت مرجعا للاعلام العربي والغربي في تحليل اي موضوع اجتماعي أو سياسي أو علمي.
أثبت الواقع بأن هذه المراكز بمصر لامصداقية لها وانما عبارة عن أحزاب سياسية متخلفة يتقن أفرادها الخطابةوكثرة الكلام مع عدم معرفة حتى حقائق عن المجتمع المصري.
وأنا أقرأ في تعليقات الشباب المصري والجزائريفي الدولية جريدة الكترونية والتي بلغت فيها التعقيبات942تعقيبا بين شباب مصريين وجزائريين(بنات وذكور)) في حوار شيق بينهماعلى شريطمنقول من القنوات التلفزية المصريةسمته الجريدة الالكترونية الدولية((حفلة/شتائم/الفنانين)) المصريين للشعب الجزائري ومنهم فنان قال بأن شهداء الجزائر مليون ونصف مليون لقيط.. لقد شدني الشريط لعرضه أكثر من خمس مرات متابعا ماينطقه كل صحافي مقدم للبرنامج او اجابة الفنانين والفنانات حتى لاأتحدث عن هوى في النفس أو التعصب الذي يدل على الحهل كما يصف الاعلام المصري والفنانين المصريين للشعب الجزائري بأنه (جاهل همج) وغيرها مما أبدع العقل المصري في تكنولوجيا وحضارة الشتائم ذلك لأنني ما تابعت الاقناة واحدة ((خلال نشر الحضارة المصريةفي الشتائم)) وهي النيل سبور للاعلامي ابراهيم حجازي وبرنامجه تحت دائرة الضوء ومن دائرة الضوء اقتنعت بأن مصرلاتوجد فيها دولة ولاثقافة ولا اعلام بل هي قبيلة تعيش في العصر الجاهلي ولاتوجد فيها مقومات دولةوانما خلق من عند الله لاتحكمهم قواننين ولاأخلاقتائهون في الفوضى والعنترة في الكلام واظهار للعالم بأنهم لايملكون مقومات دولة اومؤسسات رسميةتعاج (أي طارئ) كدولة ذات سيادة تمثل شعبها ومن تابع برنامج حجازي ابراهيم وما جرى فيه ليلة الانسحاب من السودانلأجزم بانه لاتوجد أي مؤسسة من مؤسسات الدوا الحديثة حيث لكل مؤ سسة دورها والاعلام فيها ناقل للخبر أو محلل لما يجري أما أن توكل ((مهمة الانسحابلشعب أو جيش))لصحافي في قناة تلفزية ويتحول الى وزير دفاع يصدر الوامر للوزراء والأمن لسحب الشعب المصري من السودان فلم تقع الى في هذه القبيلة التي يسمونها تجاوزا دولة... ومن هذه العنترة المصرية ورغم انني لست من هواة كرة القدم أصبحت من المدمنين على ما ينشر علي أعثرعلى ما يقوله المصريون بأن الشعب الجزائري جاهل ولايعرف العربية والاسلام ومتخلف وهمجي لأكون مع رأيهم وبدون تعصبلأن من مصلحة الشعب الجزائري أن يعرف نفسه ومستواه حتى لايكون شعبا مغرورا كاخوتنا المصريين الذين لم يستفيدوا من غرورهم الذي ادى لاحتلال وطنهم واحتلال غزة وذبح القضية الفلسطينية بعنتريتهم سنة 1967على اسرائيل برميها في البحر مع البهتان بانهم لهم صواريخ من صنع مصري(الضافر ..والقاهر.)) والطزات التي أشبه بطزات القذافي ضد أمريكا وكانت الكارثة والمهزلة لدولة كل طائراتها العسكرية دمرت في المطارات وجيشها شرد في سيناء((ولامسير حتى للفوضاء)) لأن ماكان يجري في الفضائيا المصريةعلى احتقار الشعب الجزائري لامثيل له ولامعقب عليه من التلفزة الجزائرية فكدت أصدق بأن ما يقولون عن الجزائر صحيحا بأننا شعب ((جاهل ولايعرف العربية))مع أنني قضيت 42سنة في التعليم والتعليم الجزائري من التحضيري حتى الثانوي معرب منذ حوالي 30سنة مع تخرج الآلاف كل سنة من الجامعات الجزائرية والأمية منعدمة في الجيل الذي ولد بعد الاستقلال 1962كدت أكذب نفسي وما يخكيه حجازي النجس بأن الشعب الجزائري لايعرف اللغة العربية...
أين أجد الحقيقة لأقتنع بما يقوله حجازي وغيره عن جهل الشعب الجزائري؟؟
أأجده في اعلامنا الجزائريالأبكم؟؟
فكان صندوق الحريات ومستوى أي شعب هو الانترنيت لأنه ليومن هذا غير خاضع لأنظمتن العربية المستحمرة للشعوب العربية متابعا للحوار بين الشباب المصري والجزائري لأعرف مستوى الشعب الجزائري والمصري في جميع الميادين...
مع مراعاتي للمستوى الثقافي والعقلي للشعبين... وأيهمامتمكن في استعمال اللغة العربية الفصيحة ومستوى التمدن والتحضر وحب الوطن والتدين والأخلاق الحسنة مع العيش مهع هموم الأمة العربية وتبني قضيتها الجوهرية فلسطين والأخوة العربية وغيرها من المثل والقيم الي يتربى عليها الشباب ولاأعني هنا الشباب الذكور فقطبل ((المرأة والرجل)) فتفاجأت وأنا اتابع المراة الجزائرية على الانترنيت محاورة مقتدرة مع الشباب المصري ذكورا واناثا.. لقد كانت هذه العينات والتي بلغ عددها 942 مشارك من الطرف المصري والجزائري في حوار شيق دفعني أ لاأقرأ تعقيبات التحاورين قراءة مصرية وانما بعقل جزائري يقول الحق ولو على حساب وطنه لأنه ((جزائري )) لايخاف من أي مسؤول في الدولة الجزائرية منتقدا أيا كان لخدمة وطنه وما استنتجته من هذا الحوار مايلي:
1_البنت الجزائرية:
************
اتقان للغة العربية الفصيحة مع القدرة الفائقة في استعمال حجج دامغة مع روح وطنية عالية ومعرفة دقيقة لتاريخ وطنها مع احترام المتحاور بكلام مؤدب أو كلام فيه ارسال السم في صيغة عسل مع تمتعهن بشجاعة وجرأة واستعمال العقل استعمالا سليمابالاضافة الى التخلق بالخلق الاسلامية والتركيز عليها مع عقيدة شهداء الثورة التحريرية .مع قدرات فائقة في استعمال والتحكم في الاعلام الآلي مع نقص حتى في الأخطاء اللغوية أثناء النقر.
2_البنت المصرية:
************
جهلها المطلق للغة العربية وكلام تافه لايرقى لدرجة الحوار ومستوى ثقافي منحط وسوء تربية واخلاق مع قلة المعرفة بتاريخ مصر ما عدا ما يردده الاعلام المصري من كلام فارغ...((ببغاءات..) مع ضعف قاتل في الثقافة العامة...
مع افتقار المتحاورات للر وح الوطنية والأخلاق سواء الاسلامية أو المسيحية مع مستوى عقلي متدني وغيرها من ما يمكن استنتاجه وخاصة ((شلبات لاتتقنناللغة العربية الفصيحة وتستعملن الدارجة في الكتابة)) أي كارثة عند اخوتنا المصريين..
03الذكور:
******
من ناحية اللغة العربية فالشباب الجزائري متحكم فيعا ويتقنها ويتفنن في استعمالها ويستعمل في بعض الأحيان ألفاظا من اللهجة العامية المصرية لايصال ما يريده لافهام المتحاور الذي لايتقن العربية.. وبالنسبة للذكر المصري جهل مطلق للغة العربية وعدم استعمالها وفي استعمالها اخطاء فادحة ... كما أن الفحولة تظهر في الذكر الجزائري وتنعدم تقريبا عند الذكر المصري.. كما تظهر هذه العينة القدرات العقلية لكيلا المتحاورين من الناحية الثقافية والوطنية والاخلاقية حيث يظهر فوارق رهيبة بين المتحاوين وتصب في صالح الشاب الجزائري....
ان أخذ هذه العينات من المتحاورين ودراستها في مراكز أروبية متخصصة ستجلي غموضا وأوهاما يعيشها الشعب المصري المضلل من اعلامه.. ان مستوى شبابه الذي هو عماد المستقبل في خطر والمؤسسات التعليمية المصرية قضت على اللغة العربية واخلت محلها الدارجة.. كما أن المؤسسات الدينية سواء اسلامية أو مسيحية لم تلعب دورها في تنشئة الأجيال على الخلق الحسن وعلمتهم الغرور وفي الميدان لايفقهون شيئا يتحدثون عن العبية ولايتقنونها ويتحثونعن الاسلام وهو بريئ منهم...
وأتمنى من هذه الجريدة الالكترونية((الدولية)) اجهاد العاملين فيها في طبع جميع الحوارات التي اجريت بين الجزائريين والمصريين وارسالها لمراكز دراسات.. فتقدم خدمة للغة العربية .. مع تقدم حقائق مذهلة تغير جميع المسلمات في الوطن العربي وهي خدمة للشعب المصري والجزائري.
كما اتمنى ارسال هذه الحوارات لمحطات التلفزة المصرية : لتصحيح مفاهيمها لخدمة الشعب المصري لأن الغرور قاتل والكذب على الشعب المصري أدى لاحتلال سيناء وغزة من طرف اسرائيل يوم كان اعلامها يتحدث عن جيش مصر الذي سيرمي اسرائيل في البحر وفي جوان 67 دمر الجيش المصري بكامله والفضيحة كل طائراته العسكرية..
هذا الغرور المصري خرب العقل العربي وسبب كل البلايا التي تتخبط فيها أمتنا العربية .. وأهدي شبه القصيدة هذه للشباب الجزائري المتحاورفي هذهالموضوع(حفلةشتائم الفنانينالمصريين للشعب الجزائري في الجريدة الالكترونية الدولية) :
))))bzirtayeb))))))____
))))الفرعون والعصا)))))))))))
))))))))))))))))))))))))))
لست اخي.....
اخوك مع العصا ترجل
اختارالنفاق وبئس المستقر
من قال الفرعون اخي.........
اقرا القران وببصيرتك ابصر
لاافتي اخ الفرعون كفر
شعار الفرعون...............
اسرائيل اهلي وتلموذ البشر
وشعارنا...................
هذا نوفمبر ومع نوفمبر
عروبتنا ..والله اكبر.. الله اكبر
زغردي يامنا..ياجزائرنا.....
بعقولناوباقدامنا...........
ندوس الفكر الاعرابي المنكسر
فكر الهزائم والذل لاي مستعمر
فكرنا لاركوع الى لله وشهداء نوفمبر
هل اخوك الفرعون؟ .... ...
انه ارتد عن العرب وبرجليك قرر
عد لتاريخك ......
ومن روح التاريخ ماذا تنتظر؟
اتنتظر الهزيمة...؟........................
وانت العربي تاجك نوفمبر
تاجك لن يسقطه الفرعون وان تجبر
سترفع راية الاحرار فابشر ......ابشر
ابشر هذاوعدالله ماذاتنتظر؟
يقول الفرعون اخي.....
قل اخوك في سقر.........في سقر
لست اخاك....
جيئت مصر الفرعونية لانتصر
ولاعلمك منهم ابناء نوفمبر
ابناء الفحول والفحلات.....
في كرهم يافرعون لاتنتظر
لايحملون عصاموسى...........
لايحملون الاخوة وفكر المنكسر
يحملون فكر تحدي الفرعون و القدر
يحملون دموع اطفال غزة ما ذاتنتظر؟
تذكر تذكر .....
دموعهم لأبكت القمر..
لقد كنت اكثرقسوة ياحجر.....
خذها ياناكر الجميل بالارجل...
tفالرجل الجزائرية باركها الله ..
وثورة نوفمبر..
ومع الارادة خرج شعب سعدان:
عن بكرة أبيه ينتظر
ينتظر في الكر اسودا..
ركع لشعبهم أي مستعمرمسستكبر
من انت يا بادل القرآن باالتلموذ؟؟؟؟؟؟؟
لست اخي يا فرعون .....
اخي دمعه جف في المآقي...
وحرائره شرفهن:
ضيعته الفرعونيةبالنفاق..
اخوانك انظمة :
باعت شرف الأمة بعروش النفاق
أبوزكرياء/بزير الطيب الدولية: http://www.doualia.com/2009/11/25/

[اسماء] [ 12/02/2010 الساعة 2:28 مساءً]
تحية اخوية الحمد لله على عودتك الينا امافيما يخص دورالمثقف عندنافهودور سلبي لانه اختار العزلةلانه اما محبط لدرجة الجنون او يخاف على قوت ابنائه ولكن السكوت والا نطواء يعد خيان و استسلام رجاؤنا النهوض للتغييرو وضع القطار على السكة السليمة لانقاد ما يمكن انقاده نحن سئمنا وجوه المرتزقة الشياتين الساجدين المهللين و المطبلين من اجل البقاء في الواجهة السياسية الحالية

[مليكة بشار] [ 11/02/2010 الساعة 10:35 مساءً]
السلام،لكن أستاذ أيّ مثقف أصيل توجه إليه حديثك؟!وهل هو موجود؟!وماالثقافة إن لم ترتبط بالفعّاليّة..والفعاليّة حركة وديناميكة وفعل فوق كلّ الأفعال،لكن مسحة الحزن والدعوة إلى الصبر انتظاراً للنهار .
" لكن آخرالليل النهار" أيّ نهار..، أيّ شعاع ضوء لمحته،والزمن متعطلة ساعاته؟!فيطلع امرؤ القيس هذه مباشرة مردّدا:
وليل كموج البحر أرخى سدوله عليّ بأنواع الهموم ليبتلي
ألا أيّها الليل الطويل ألا انجل و مـا الإصباح منـك بأمثــل
فيا لك من ليـل كأنّ نجومـه بكلّ مغار الفتل شدّت بيذبل

وما ذكرته إلا صورة سوداويّة لخراب المعنى،وفقدان القيّم معانيها،وتجليات أزمة وجود مثقف يدعمها زوال معنى الثقافة في الراهن القائم على المناسباتيّة والفلكلرة (إن أمكن توليد هذا المصطلح).شكرا أيّها الفاضل لجسّ النبض.

[مليكة بشار] [ 11/02/2010 الساعة 10:34 مساءً]
السلام،لكن أستاذ أيّ مثقف أصيل توجه إليه حديثك؟!وهل هو موجود؟!وماالثقافة إن لم ترتبط بالفعّاليّة..والفعاليّة حركة وديناميكة وفعل فوق كلّ الأفعال،لكن مسحة الحزن والدعوة إلى الصبر انتظاراً للنهار .
" لكن آخرالليل النهار" أيّ نهار..، أيّ شعاع ضوء لمحته،والزمن متعطلة ساعاته؟!فيطلع امرؤ القيس هذه مباشرة مردّدا:
وليل كموج البحر أرخى سدوله عليّ بأنواع الهموم ليبتلي
ألا أيّها الليل الطويل ألا انجل و مـا الإصباح منـك بأمثــل
فيا لك من ليـل كأنّ نجومـه بكلّ مغار الفتل شدّت بيذبل

وما ذكرته إلا صورة سوداويّة لخراب المعنى،وفقدان القيّم معانيها،وتجليات أزمة وجود مثقف يدعمها زوال معنى الثقافة في الراهن القائم على المناسباتيّة والفلكلرة (إن أمكن توليد هذا المصطلح).شكرا أيّها الفاضل لجسّ النبض.

 


بحث في قوقل

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved