حوار وهمي...مع رئيس حقيقي..وشرعي..؟
س/ كيف تعاملتم مع الاشاعة التي اطلقت مؤخرا ومن اي مصدر..عرفتم ذلك؟
ج/ مثلما يتعامل جميع الناس مع الاشاعات وهي اثبات الحقيقة القاطعة لتكذيبها..وكما راى الجميع..ان بصحة جيدة وعائلتي بصحة جيدة....
س/ هل يرى بوتفليقة نفسه رئيسا لكل الجزائريين كما عبرتم عليه في الحلة الانخابية الاخيرة
ج/ اسأل اي جزائري وستجد الاجابة عنده
س/ هل يترشح بوتفليقة لعهدة رابعة ؟
ج/ اذا شائت الاقدار عهدة ابدية.....
س/ ماهي نظرتكم اتجاه قضايا الفساد..؟
ج/ عن اي قضايا فساد لابوجد هناك قضايا فساد هناك سوء تسيير عليك اختيار الكلمات والالفاض صديقي...
س/ لماذا لا تختارون مستشارة سياسية في محيط عملكم؟
ج/ النساء لهم مكانتهم ومحيطنا صعب شوية عليهم....نحن نسير الجزائر يا حبيبي
س/ لمن يقرا بوتفليقة؟
ج/ ............................
س/ هل اعجبكم هدا الحوار ؟
ج/ كل ماهو جزائري يعجب ومادام انت جزائري وانا جزائري...والحوار جزائري...فان معجب بذلك
شكرا جزيلا..... |
فيصل....faicel |
بتاريخ 09/03/2010 الساعة 1:22 مساءً
|
| |
| بعد إطلاعي على موضوع جاء في جريدة الشروق اليومي تحت عنوان رئيس الجمهورية يطلب من زيدان تولي تدريب الفريق الوطني بعد منافاسات المونديال. أنا المواطن الجزائري الذي لم يعرف إلا الجزائر وطنا و لا غيرها منبتا و لا ملجأ و لا جنسية و لا مقرا ولا بديلا عنها إلا القبر.أقولها بصراحة لقد إنتباني غضب والم شديدين ولم أصدق الخبر بالرغم من أنه يقترب للحقيقة أكثر منه لما يقال من قيل و قال في كثير من الأحيان في وسائل الإعلام و ذلك راجع لما يقوم به السيد الرئيس من تكريم لذلك الفرنسي الذي صنع أمجاد الكرة الفرنسية و في الجزائر يسلم له وسام من قبل رئيس الجمهورية.ليعلم الجميع لست ضد زيدان كإنسان او كفرنسي او كلاعب كرة و لكن ضد ما قام به زيدان لدولة كانت أحد من قتل أجدادي و أبائي و إخوتي و اهلي و اقربائي و عشيرتي و لا زال إلى اليوم يريد الهيمنة على بلدنا و السيطرة على خيراتها ولم يتوانى يوما في الإستخفاف بدينا و تاريخنا و بلدنا و التفتين بين أبناء شعبنا.نعم هذا هو سبب رفضي و مواجهتي لهكذا تصرف إن كان من المسؤولين او غيرهم من القليلين من أبناء الشعب و خاصة منهم الفرنكوفيل الذين لا يعطون إعتبار لغيرهم من الجزائريين و يتصرفون وكانهم هم الكل في الكل و غيرهم أنعام او لا يفقهون في أمور العلاقات بين الشعوب و الدول.الدبلوماسية نستعملها لقضاء مصالح البلاد و العباد مع غيرنا من الأمم و ليست فرض علينا فقط بإتجاه فرنسا كما يريد و يعمل له من قبل من تنكروا للوطن و خدموا غيره و صنعوا له الأمجاد ورفعوا رايته و يفتخرون بتقبيلها أمام كاميرات العالم و يفخرون بذلك ولم يتقمصوا حتى قميص الفريق الوطني ولو إحتراما لتواجدهم في الجزائر أثناء إجراء مقابلة قيل عنها مقابلة صداقة و هي في الحقيقة مقابلة صخافة و ضحك على ذقون الناس و تسويق و إشهار بالمجان للفرنسيين و خدمهم و تبعهم في كل مكان. في الأخير يريدون أن يجعلوا منهم اكثر جزائرية منا و يعاملون أحسن منا و يكرمونا احسن منا و أين؟ في بلدنا و بماذا؟ بخيراتنا و على حساب من ؟ على حساب كفاءتنا و كأن الجزائرية الأصيلة التي أنجبت [الشنشاق و طارق بن زياد و قادة و سادة البحر الأبيض المتوسط و الأمير عبد القادر و اولاد سيدي الشيخ و المقراني و لالا فاطمة نسومر و الزعاطشة و بن مهيدي و بن بولعيد و عميروش و العقيد لطفي و اخا موخ و غيرهم من رجال الجزائر الأوفياء] لم تخلف من يستطيع ان يقود منتخبا وطنيا حتى يطلب من هذا الزيدان الذي ليس له من الجزائرية إلا الأصول و كل شيء فيه هو فرنسي حتى النخاع و لن يتردد في التعبير عن ذلك بالأقوال و الأفعال و الأعمال ولا يبالي بأي كان.مع احترامي و تقديري لرأي للراي الخاص لفخامة رئيس الجمهورية كمواطن جزائري له نظرته الخاصة للأمور و الأشخاص وليس كممثل لي كمواطن جزائري أو كونه رئيس لكل الجزائريين و خاصة في موضوع كهذا الذي أصبح بالنبسة لي قضية مبدئية لن اتراجع عليها حتى آخر رمق في حياتي و لن أسكت عليها وهي عدم قبول رجوع فرنسا إلى الجزائر بأي طريقة كانت ولو كان ذلك عن طريق بعض الجزائريين. لن يهدأ لي بال ما دام هنالك من لا زال يستعبطنا و ينكرنا و يستهبلنا و لا يقيم لنا شأن و لا يهتم بأرائنا و مشاعرنا و كأننا ممتلكات خاصة لفلان و علان و زيدان و سمعان و فهمان و غيرهم من كل ولهان يريدون فرضه علينا.يمكن البعض يفكر بأننا لسنا من فصيلة الإنسان الذي أكرمه ربه بالعقل الذي يميز به كل ما لا يشعر به الحيوان و يفعل ما يريد بإسمه و بإسم من يواليه و ينسى و يتناسى من هو ليس من حواشيه ولا هو من مؤيديه كأنهم هم فقط الجزائريون وغيرهم ليس جزائري له كامل حقوقه و واجباته و لن يتخلى عن ذلك مهما قيل أو يقال من سوء الكلام او فعل سيء الأعمال . بصفتي كومواطن جزائري له رأيه و نظرته للأمور و من حقه القول كغيره ما يخلد في خاطره و يعبر عن رايه فأقول :لا أقبل بهذا الفرنسي لتولي الفريق الوطني و أي منصب آخر في الجزائر قل شأنه او على. عكس ذلك فهو وارد جدا كما تعودنا على ذلك في الكثير من الأزمنة، إلا هذا سيجعلني إن تولى هذا الزيدان غصبا عني و عن الكثيرين مثلي العارضة الفنية أنني لن أتابع مقبلات الفريق الذي يقوده و لن أقرأ أخباره و أنزعه نهائيا من فكري وقلبي و لن أفرح لفوزه و لن اكترث لخسارته بل سأشجع غيره من الدول الشقيقة حقا و الصديقة حقا وليس المنافقون.ليذهب هذا النجم العالمي الفرنسي ذي الأصول الجزائرية إلىغير رجعة هو و من وجه له الدعوة و من إستقبله و من يريد تسويقه لنا بأنه أكثر جزائرية من أبناء الشعب الجزائري الذين عانوا الظلم و الإجرام و الإرهاب و الفساد ولم يبدلوا تبديلا بالرغم من وجود الكثير من الإغراءات الأجنبية على الساحة و خاصة منها الفرنسية بجميع الأساليب السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و الدينية.لن تفلح هذه البلاد ما دام تخصي الفحل و ترفع من شأن الي ما يسواش.لكن الشيء الهام هو ان الحق سينجلي يوما و سيزول الباطل و يبان من هو الي عندو الحق. زيدان يستقبل إستقبال الكبار و فئات كبيرة من أبناء هذا الوطن الطويل و العريض يلتمسون رؤية رئيس دائرة أو بلدية من أجل رفع إنشغالاتهم و مآسيهم. وهم الذين صبروا و وقفوا من أجل الدفاع عن الجزائر التي هي واقفة اليوم على أرجلها و تستقبل من ضحوا على بلد عدوها وهم لم ينالوا مقابلة أصغر المسؤولين بل قوبلوا في بعض الأحيان بالهروات.الجزائر للجزائريين فقط و ليس للمتفرنسين و تبع فرنسا و خدمها و لو كانوا ذوي أصول جزائرية أو حتى من الجزائريين الذين جعلوا من هذا الفرنسي جزائريا غصب عن الجزائر و الجزائريين. فأنا المسلم الأمزيغي المستعرب الجزائري القح أب عن جد لا يشرفني أن يكون جزائريا كل من خدم دولة الإستعمار و قدم لها خدمات ولو كانت بالكلام فقط فما بالكم إن كان صانع امجادها الكروية.أجل دولة فرنسا التي نظامها العنصري و الصهيوني ممثلا في رئيسه ساركوزي الذي يتجاهل حقوق أبناء وطني الذين يعيشون على أراضيها و يصفهم بالحثالة. تحيا الجزائر و لن نرضى على فرنسا الإستعمارية و أتباعها ما داموا ينظرون للجزائر بنظرة الحقد و الضغينة و محاربة ثوابتنا الوطنية ورموز ثورتنا المجيدة على رأسها ديننا الحنيف. ليذهب كل تبع فرنسا للجحيم و إن كانوا من دمي و لحمي و يدعون انهم من فصلي و أصلي وهم في الحقيقة من تبع من حاول الفتك باصلي و نسبي و حسبي بقوة الحديد و النار و لم يستطيع. واليوم هم يعملون له ما اراد من دون حياء ولا وقار لمن ضحوا من اجل طرد الإستعمار البارحة خائبا يجر ذيل الهزيمة و الذل و الهوان. للأسف اليوم اتباعه يريدون إرجاعه من الباب الكبير الذي من المفروض لا يفتح إلا للأبرار من الأحرار و الثوار و أصحاب العلم و الفكر و العمل الصالح وليس أصحاب البزنسة و خدمة مصالح الإستعمار.أنه لمن العار أن يدخله الأقدام السود و الحركى و كل من ترعرع و خدم و صنع أمجاد دولة الإستعمار في الرياضة و الفكر و الثقافة و اللغة و الإقتصاد و الدين ...القائمة طويلة و عريضة طول و عرض إنتشار مخلفات الإستعمار في هذه الديار الذين يجتهدون لخدمته من دون كلل ولا ملل ولا تأخذهم لائمة لائم ولو كانوا أغلبية أهل الدار الذين لا يقبلون بالإستعمار ولا بأتباعه الذين يتخذون أسما مستعار يغطي افعالهم الماكرة و الرخيسة لصالح دولة الإستعمار السابق للجزائر الذي نكل بشعبها و ألحق بها الدمار و لا زال يتربص بها الدوائر ولو كان ذلك مع أبناء الديار او دول الجوار. و في الأخير لا نريد مكانا بيننا للموالين للإستعمار السابق الذي لم يتوب بعد عن جرائمه و يتعنت لما إقترفه في حقنا و يعتبره تاج على رأسه وإفتخار لجنده و قياداته ورجال سياسته و مكسب لدولته المستعمرة فرنسا . |
م.عبد القادر |
| بتاريخ 08/03/2010 الساعة 6:14 مساءً
|
| |
بأي حق
اضراب عمال التربية خلال الفترة الاخيرة كشف المستور واظهر هشاشة التركيبة التي تضمها الحكومة وبين العجز الكبير الذي يهيمن على وزراء الارندي ومن بينهم مايطلق عليه تسمية وزير التربية وهي تسمية اكبر من حاملها.
عجز الوزارة عن الوصول الى الحل الوسط عن طريق حوار جاد كشف خيوطها الواهنة وجعلها مكشوفة للراي العام... وخوفا مما تخبئه لها الايام القادمة في حالة تواصل الاضراب
من مفاجآت جعلها تلجا الى لغة الضعفاء وهي لغة التهديد والوعيد تارة بشطب المضربين واستبدالهم بالجيوش العاطلة من الشيوخ الجامعيين الذين امسوا بين عشية وضحاها يحضون باهتمام الوزير بعد ان بلغوا من الكبر عتيا وبعد ان شاخوا في زوايا المقاهي وكساهم غبار الشارع ونسج العنكبوت على ثقافتهم شبكته... وتارة برفع دعاوي قضائية على النقابات لسحب اعتمادها.
اهكذا ايها الوزير اصبحت تتمتع بكل هذه القوة الخارقة... عجيب امرك.... حتى قانون العمل
لم يعد له معنى امام خرجاتك الهوجاء.... وحتى قانون اعتماد النقابات لم يعد يهمك... اظنك لاتقرا ولاتعقل في القوانين شيئا.... لانك لو قرات وتطلعت الى مضامين هذه القوانين لما اقدمت على هذه الاقوال التي لامعنى لها....
كان الافضل لك ان تتعقل فانت تمثل اسمى وزارة وارقى وزارة... كان لك ان تتجدد كما تتجدد مناهج التربية كل سنة... كان لك ان تقف الى جانب المربين لا ضدهم.... وكيف تصرح ان ملف الخدمات الاجتماعية ليس من اختصاصك بل هو من اختصاص المركزية النقابية.... اليس هذا هروبا من الواقعية.... فكيف تتهرب من ملف هو للوزارة لا لغيرها... فمن اين للمركزية النقابية التي عاثت في اموال الموظفين والمربين بتحويلها الى بنك الخليفة وكيف ضاعت دون تعويض....اليست المركزية النقابية مجرد نقابة مثل النقابات الاخرى بنص القانون... فمن اين لها حق السيطرة على ملف الخدمات الاجتماعية.... ام ان الخوف من تحرير ملف الخدمات من ايدي المركزية النقابية قد يؤدي الى فضائح يجر وراءه الكثير الى السجن.....
انني مع تطبيق القانون في اطاره الصحيح وليس التطاول على القانون لان قولكم شطب الاساتذة وتعويضهم هو فوق القانون وفوق العدالة... وقولكم سحب الاعتماد من النقابات التي تواصل الاضراب هو تطاول على القانون وعلى العدالة.... وعليك ان تقول سوف الحا الى العدالة للفصل في قضية الاضراب... وللفصل في مدى احقية النقابات في الاستمرار في الاضراب.... وللعدالة ماتراه مناسبا.... هكذا يكون القول الصواب.... والسيد بلعيز وزير العدل والسيد لوح وزير العمل لعلهما منزعجان من تصريحاتك غير الواقعية... لانك تجاوزتهما بشكل ملفت قد يصل الى حد الالغاء..... فاين واجب التحفظ معالي الوزير.
انك بارع في شيء واحد وهو ترقيةالفئة الرديئة وغير الكفاة من المربين الى مديرين ومفتشين بالمحسوبية وعن طريق الفاكس... وهو ماجعل المربين يعملون على اعصابهم وهو ماانعكس سلبا على المردود العام للتلاميذ والطلاب..... مكانك ايها الوزير ليس فيوزارة التربية لكنه في وزارة اخرى ربما هي وزارة الثقافة....
|
حازام |
| بتاريخ 07/03/2010 الساعة 8:44 صباحاً
|
| |
......قوللهم يا مصري
...ان بعد هده الهزيمة النكراء كشفت اوراق الجوكر في ملعب خمسة جويلية رمز السيادة والانتصار حين مرغ الصرب انف اشبال الشيخ في ارضيته التي اصبحت رمزا للفساد بعدما انفقت عليها الملايير رغم انها لا تصلح سوى زريبة للحمير فما بالك باستقبال الضيوف عليها" طبعا لنريهم وجهنا البشع يريد مسؤولونا "ورمزا للامبالاة بعد ان عانت الجماهير الجزائرية المسكينة مند الصباح لاجل مشاهدة رفقاء عنترة يولون الادبار امام طوال القامة وهدا لا يحدث الا في الجزائر بطبيعة الحال ،رمزا للهزيمة بعدما بعدما خذلتنا حسابات الشيخ سعدان ورسخت اقدام الصرب الثلاثية في تاريخ كرتنا لتبقى سمعتنا عرضة لشماتة الاعداء ،او هكدا اراد لاعبونا .فيا ترى اتساءل انا هل هي رسالة انهم لايريدون دخلاء وجدد ام انهم فعلوها بنا بعدما تخلى عنا الحظ والكل راى طريقة لعبهم وغياب الحلول امامهم بل انهم حتى لم يحسنو في بعض الاحيان تمرير الكرات لبعضهم البعض بطريقة توحي بالامبالاة وربما الغرور او لانعدام الثقة بين العناصر كلها تساؤلات تطرح في ظل الصورة الجميلة التي يسوقها لنا الاعلام المعصب العينين ولا انسى يتيمتنا اللله يذكرها بالخير"، في ظل تجاهل للمغضوب عليهم الحارس المتالق دائما ولموشية المقاتل فوق الميدان "رغم حاجة المدرب الى عنصر مثله يستبعد لانو تاع نيف وخشانة الراس ولحسابات اخرى تدور تحت قبعة سعدان"،قد يكون هدا درسا لنا لكنه يكون قاسيا حينما نعلم اننا لا نستفيد من الاخطاء فكما كان في درس المالاوي الرطوبة والحرارة ضحية لتبريرات الشيخ وطاقمه سيكون الميدان والاصابات الضحية هده المرة،ليحدث بعدها ان نحضر اخواننا الاماراتيين ونفوز عليهم بنتيجة عريضة تطمئن شعبنا الدي يعشق الكرة وتزيد من حظوظنا في تصريحات المختصين الاجانب وترفع اسهم بعض اللاعبين وندهب لبلد مانديلا ونعود بخفي حنين "فمن يكون ضحية لتبريرات الطاقم والاعبين؟؟؟" يا شعبي العزيز دمت مصفقا مطبلا على طول لانجازات حققها الحظ وعامل الزمن"وخدو العبرة من اخوانكم المصريين كيف لا يتساهلون مع المنهزمين"،لكن ما دمنا نحب العقد التي فينا واننا لم نتاهل مند سنين فكيف نحقق هدا الانجاز وبما تحقق نبقى مكتفينا(مادا لو اطل علينا كريم بوسالم وبنبرته المعهودة في تلاوة تعليمات الحكومة مهددا سعدان واللاعبين في حال عدم تحقيق نتائج ايجابية في التاريخ المعين بطردهم من المنتخب واستبدالهم باخرين ،كما فعل في رسالته للاساتذة "ركايبيهم ترعدو من الخوف والغد يقطعو الاضراب وترجع حليمة لعادتها القديمة") ......... ايا سلام عليكم |
حسين |
| بتاريخ 03/03/2010 الساعة 11:20 مساءً
|
| |
......قوللهم يا مصري
...ان بعد هده الهزيمة النكراء كشفت اوراق الجوكر في ملعب خمسة جويلية رمز السيادة والانتصار حين مرغ الصرب انف اشبال الشيخ في ارضيته التي اصبحت رمزا للفساد بعدما انفقت عليها الملايير رغم انها لا تصلح سوى زريبة للحمير فما بالك باستقبال الضيوف عليها" طبعا لنريهم وجهنا البشع يريد مسؤولونا "ورمزا للامبالاة بعد ان عانت الجماهير الجزائرية المسكينة مند الصباح لاجل مشاهدة رفقاء عنترة يولون الادبار امام طوال القامة وهدا لا يحدث الا في الجزائر بطبيعة الحال ،رمزا للهزيمة بعدما بعدما خذلتنا حسابات الشيخ سعدان ورسخت اقدام الصرب الثلاثية في تاريخ كرتنا لتبقى سمعتنا عرضة لشماتة الاعداء ،او هكدا اراد لاعبونا .فيا ترى اتساءل انا هل هي رسالة انهم لايريدون دخلاء وجدد ام انهم فعلوها بنا بعدما تخلى عنا الحظ والكل راى طريقة لعبهم وغياب الحلول امامهم بل انهم حتى لم يحسنو في بعض الاحيان تمرير الكرات لبعضهم البعض بطريقة توحي بالامبالاة وربما الغرور او لانعدام الثقة بين العناصر كلها تساؤلات تطرح في ظل الصورة الجميلة التي يسوقها لنا الاعلام المعصب العينين ولا انسى يتيمتنا اللله يذكرها بالخير"، في ظل تجاهل للمغضوب عليهم الحارس المتالق دائما ولموشية المقاتل فوق الميدان "رغم حاجة المدرب الى عنصر مثله يستبعد لانو تاع نيف وخشانة الراس ولحسابات اخرى تدور تحت قبعة سعدان"،قد يكون هدا درسا لنا لكنه يكون قاسيا حينما نعلم اننا لا نستفيد من الاخطاء فكما كان في درس المالاوي الرطوبة والحرارة ضحية لتبريرات الشيخ وطاقمه سيكون الميدان والاصابات الضحية هده المرة،ليحدث بعدها ان نحضر اخواننا الاماراتيين ونفوز عليهم بنتيجة عريضة تطمئن شعبنا الدي يعشق الكرة وتزيد من حظوظنا في تصريحات المختصين الاجانب وترفع اسهم بعض اللاعبين وندهب لبلد مانديلا ونعود بخفي حنين "فمن يكون ضحية لتبريرات الطاقم والاعبين؟؟؟" يا شعبي العزيز دمت مصفقا مطبلا على طول لانجازات حققها الحظ وعامل الزمن"وخدو العبرة من اخوانكم المصريين كيف لا يتساهلون مع المنهزمين"،لكن ما دمنا نحب العقد التي فينا واننا لم نتاهل مند سنين فكيف نحقق هدا الانجاز وبما تحقق نبقى مكتفينا(مادا لو اطل علينا كريم بوسالم وبنبرته المعهودة في تلاوة تعليمات الحكومة مهددا سعدان واللاعبين في حال عدم تحقيق نتائج ايجابية في التاريخ المعين بطردهم من المنتخب واستبدالهم باخرين ،كما فعل في رسالته للاساتذة "ركايبيهم ترعدو من الخوف والغد يقطعو الاضراب وترجع حليمة لعادتها القديمة") ......... ايا سلام عليكم |
حسين |
| بتاريخ 03/03/2010 الساعة 11:19 مساءً
|
| |
| يبدو ان الفكر المغاير لفكر اغلب الشعب الجزائري صار جاد و فعال في صفحات بعض الجرائد الوطنية حيث أصبح التكلم على أخبار زيدان و كانه المسيح المنتظر لا يفوت يوم او إثنين إلا و نرى خبر على ذلك الفرنسي حتى و أن ذهب إلى لأ[...] أكرمكم الله يقال أن زيدان تحرك و ذهب إلى...فرنسا و أتباعها و أذنابها و اغلب الفرنسيين و مزدوجي الجنسية التبع لفرنسا الذين هم من جلدتنا و يحسبون علينا لا يحبون الجزائر و يتآمرون عليها و إن تظاهروا بحبها فهم يخططون لتحقيق مآربهم الشخصية و مصالح بلدهم و سيدتهم الأولى فرنسا.فلا تظللونا و كفاكم إستعباط للناس .شعب الجزائر مسلم و إلى العروبة ينتسب من قال حاد عن اصله او قال مات فقد كذب.من يوم مقابلة السودان و الفوز على المصريين و تاهلنا للمونديال و اللهجة التغريبية زادت و بحدة و كاني بها إستغلت ما جرى بين الجزائر و مصر حتى تكشر على أنيابها و تحاول ان تنهش في ضميرنا و عقيدتنا و فكرنا بإستفزازنا بكلامهم على كل ما يقربنا من فرنسا تحت المحبة و التعارف و التبادل و العلاقات الإجتماعية بين البلدين و التي يقويها جزائريو الأصل كهذا الزيدان الذي يحاول البعض من جعله مخلص الجزائر في هذا الزمان .رجاءا النشر حتى يصل حقنا في الرد لمن أراد ان يستعبطنا و يلغي نظرتنا للأمور و أرائنا في الوطنية و حب الوطن و مقت المستعمرين و عملائهم من المندسين و كل من يمد بصلة لهم و لو كان من المحسوبين على الجزائريين. ألا يكفي هذا الإشهار المجاني لزيدان فرنسا الذي قاد فريقها في كاس العالم التي شاركت فيه و نالت الكاس، قد حقق مبتغى الكثير من أتباع فرنسا في الجزائر و أملهم من رؤية الألوان الفرنسية تغزوا الجزائر المستقلة و ابتهجوا لما عمت شوارعنا بأقمصة بألوان الفريق الفرنسي يرتديها شبابنا و والكثير منهم أصبحوا يناصرون فرنسا .و قتها يعلم الله أني كنت أذرف دما من هول الرؤية و قلت في قرار نفسي: لو يرى الشهداء الذين ضحوا من اجل نزع و إسقاط الالوان الزرقاء و البيضاء و الحمراء من سماء و شوارع الجزائر من اجل ان تعلو محلها الخضراء و البيضاء و الحمراء للعنونا كما لعن الله إبليس ولأقاموا علينا الحد و لقاتلونا لما إقترفناه في حق وطننا و في حق من إستشهد و دفع دمه في سبيل الله دفاعا عن الأرض و العرض.نعم لقد كنت اتحصر لما أرى الشباب يلبسون قمصان باللون الفرنسي و أقول: في قرارات نفسي هل حقيقة نحن دولة مستقلة و هل حقيقة هؤلاء الذين يلبسون ألوان العلم الفرنسي و يناصرون فرنسا جزائريون و بعدها اطلب الله و أقول :يا رب أنصر الحق وأهدي أولي أمرنا و أرجع شبابنا إلى جادة الصواب حتى يتمسكون بدينهم و بوطنيتهم .لقد بان الحق و لا تغطى الشمس بالغربال و سبحان الله مغير الاحوال وسبحان الذي بيده كل شيء فبعد بداية المشوار المشرف لفريقنا الوطني في تصفيات كاس العالم و كاس إفريقيا بدأت علامات التحول على كل المواطنين العاديين و الأنصار و التي ختمها الإنتصار في مقابلة كرة القدم التي جرت مع الفريق المصري في ستاد ام درمان بالخرطوم بالسودان وتأهل على إثرها الفريق الوطني للمونديال و ما تبعها من ألام تعرض لها شعبنا بسبب تصرف وسائل الإعلام و ما لحق بأبنائنا في القاهرة على أيدي صعاليك و بلطجية نظام آل مبارك و أتباعهم من الغوغائيين من أذى إن كان عناصر الفريق او المشجعين او من الجالية الموجودة ضيفة على المصريين.بالرغم من ما جرى فما كان ذلك إلا لبنات الوصال بين الالأشقاء من أبناء شعبنا الذين شتت أفكارهم الحرب الغير معلنة من العداء و بعض الأشقاء و الأصدقاء و إجتمع شعبنا على حب و طنه و رموزه ممثلة في شهدائه و كل من ضحى في سبيل رفع رايته عالية شامخة بين رايات كل الأمم. كم كانت سعداتي و نشوتي و انا أرى هذه الأيام رجوع شبابنا إلى حاضنه الطبيعي و تقمص ألوان راية بلده و رمى بما تقمصه زيدان من الوان في مزبلة الأيام و فاق من ضلالته و نادى بصوت عال تحيا الجزائر و يحيا الشهداء و كان غضبه كبير لما مس الغير شرفاء من المصريون شهدائه و ألوان رايته فما بالكم ما يكنه من حقد و ضغينة على من إستعمره و كان السبب في إستشهاد القوافل من الشهداء من اجل الدقاع عن الدين و العرض و الأرض . فكان رده سريع و غاضب و طالب بمقاطعة نظام المصريين في جميع الميادين و من طن بانه نسي ما إقترفه الفرنسيين فقد كذب و لن يفلح لا هو ولا اسياده الفرنسيين من محو ما في نفوس الجزائريين من مقت للمستعمرين و لنظام الفرنسيين المتصهين وليس للشعب الفرنسي الذي لم يساند المستعمرين القدماء و الجدد المتثلين في من يحيون الفتن و يزرعون الحخقاد بتمجيدهم بالقوانين لإجرامهم الذي إقترفوه في الجزائر و كل ما يتفوه به كوشنارهم سيء السمعة و الصوت المنافق الذي لم يسلم منه أي عربي مسلم لإن كان في الجزائر أو في غيرها من بلاد العرب و المسلمين . مهما فعلو تحت شعار الصداقة او التبادل العلمي او الرياضي او الإقتصادي او السياسي أو الثقافي أو في أي ميدان كان، فهذا كله لا ينسينا في كل الإجرام الذي قام به الإستعمار ضد بلدنا و شعبنا الشيء الي زاد في مقتنا و كرهنا للمستعمر اللئيم الذي تسبب في قتل أبناء الشعب و إمتص خيراتهم و دمر بلادهم وسنكو بالمرصاد لفضح ما يخطط له أذنابه أن لا يحقق ما يصبوا إليه أتباعه من المندسين و المتعاملين بالإشهار المجاني و الغير بريء لبعض من صنعوا أمجاده الكروية أو الفنية أو غيرها في جميع الميادين و إن كانوا يحسبون على الجزائريين بالأصل او بالجنسية المزدوجة أو غيرها من الألاعيب لإعادة سيطرة فكر حب فرنسا على أذهان شبابنا كما فعلت فعلتها في كاس العالم أين كان فيه الفوز للفرنسيين أين كان على رأسهم من يسعونا لتقريبنا بفرنسا كوسائل الإعلام اليوم و كل المغرومين بحب فرنساالذين يخبروننا منذ شهور و يعلنون على زيارته للجزائر في شهر مارس و اليوم يخبرونا بأنه تقمص اللون الفرنسي و شح نفسه بالعلم الجزائري و كانه المهدي المنتظر الذي سينبعث من الجزائر و بيده الخير الكبير على كل العالمين . الجزائري هو الذي لم يخدم أي كان على حساب وطنه لما يحتاجه و تحت أي شعار و خاصة إذا كان ذلك الكيان هو من إستعمرنا لقرن و نصف من الزمان قتل فيها شعبنا و دمر مدننا و مساجدنا و إغتصب عرضنا و دنس شرفنا و إستولى على خيراتنا و ترك لنا أمراض مزمنة و أوبئة قاتلة بسبب تجاربه النووية اللعينة و اسلحته الكيماوية الفتاكة و عازاته السامة المتنوعة التي كان بعض من أفراد شعبنا فئران تجارب لها و باقية تحسد أرواح الأبرياء حتى اليوم و لم يرجع عن غطرسته و عدوانه و لم يعتذر عن ما فعله بهذ الشعب حيث نراه و حتى اليوم لا يحترم دينا و يحاصر دولتنا و يؤجج نيران الفتن بين شعبنا. الجزائر لكل أبنائها حقيقة و لسنا اوصياء على الجزائر كما يمكن ان يقول البعض .إلا أن الحق يقال و لو لم يعجب فلان او علان الجزائر ليست لمن يصنع أمجاد الغير و يغيب عنها في الضراء و لا نسمع له صوت لا في العلن ولا في الخفاء و لا يعرف الجزائر إلا في السراء و يصبح اكبر أبطالها و تقام له التشريفات و وتجند له الطائرات الخاصة و يصول و يجول بمال الشعب و تتبع خطواته خطوة بخطوة و وتسخر له كل الإمكانات و تمنح له الأوسمة و تامم من اجله التلفزة و وسائل الإعلام .بالمقابل يدخل الجزائر يوميا مئات من رجالها العلماء في جميع الميادين الدينية و الدنياوية لا نسمع باحدهم و لا باعماله المشرفة التي تنفع الإنسانية جمعاء وكأنهم غرباء و أعمالهم المشرفة و التي يستفاد منها كل البشر لا نسمع لها سمية و لا يقام لها وزن ولا شأن و توضع في خبر كان .فصاحب الفكر النير و العلم الوفير يعبر مرور الكرام في المطار و كانه غريب عن هذه الديار لا يلتفت له إنسان و من يلعب بأرجله كرة القدم فيرفع له العلم و يفرش له البساط و يستقبل بالأحضان و وتلم له الورود و تتعالى فوق رأسه الأهازيج وتقام له الموائد و كثرة المعازيم .الجزائر لمن يحبها و يعمل من اجلها و يصنع سعادتها و يبني أسسها و يسعد شعبها ويتالم لالامها و يسعد لسعادتها وليست لمن لا يتكلم لغة شعبها و لا لمن لا يسمي أبنائه باسماء أبنائها و لا لمن يعرفون الجزائر إلا من أجل البزنسة و الشهرة التي فقدوها بعد أن إستغلهم الغير لبناء أمجاده لفترة من الزمن و بعدها لم يحظى ولو بنظرة واحدة من نظام الذين خدمهم صنع أمجاد بلدهم .تحيا الجزائر و المجد و الخلود للشهدائنا الأبرار و المجاهدين الأخيار و المواطنين الشرفاء الأحرار دامت أفراح الجزائر ليل نهار و رايتها عالية خفاقة فوق رؤوس كل الأحرار في بلد الثوار و في سماء كل الأمصار و ليخسيء كل مندس حسود مؤجج لنيران الفتنة في هذه الديار و خاصة الموالين للإستعمار الذين يريدون تغريبنا إن كانوا في الجزائر أو خارج الديار. |
م.عبد القادر |
| بتاريخ 02/03/2010 الساعة 11:59 صباحاً
|
| |
التحقيقات العامة
الوثيقة رقم 01
الموضوع غياب المراقبة و سرقة منظمة للمسافرين
السبب اصحاب المحلات و مطاعم المسافرين
يعاني المسافرون ما بين الولايات من ظاهزة السرقة المنظمة
من طرف اصحاب المحلات التي يركن عندهااصحاب الحافلات بسبب غلاء
الاسعار نظير خدمات الاكل و الشرب التي تقدم لهم عند هؤولاء التجار.
و يشتكي الكثيرون من هده الظاهرة و اسلوب هؤولاء التجار
و يرجعون دلك الى ان التجار همهم الوحيد هو الربح السريع ولا يوولون
اهمية لنوعية الخد مة.
و ادت هد ه الوضعية الى عزوف المسافرينعن تلك الخدمات
و اصبحوا لا يكلفون انفسهم عناء النزول من الحافلة الا لقضاء حاجة في
انفسهم.
تبقى هده الظاهرة تؤرق المسافرين في ظل غياب و تعنت
المصالح المعنية في القيام بواجب المراقتة التي عينوا من اجلها.
امضاء
المحقق الجزائري |
المحقق الخاص |
بتاريخ 01/03/2010 الساعة 7:18 مساءً
|
| |
لماذا..هل؟.
....وهل سمعتم بادب نسوي جديد..جزائري الطابع...هل سمعت به...انه ادب كسر الطبوهات.....كتبت فتحية بوروينة..عنوانا روائيا اسمه...الهجالة.....وكتبت ....سلطاني فتاة من حي الرميم...قبل هذا لم نشهد ادبا نسويا جريئا...بهذه الصفة..فماذا حدث؟...حدث انفتاح....وحرية...فكرية...وتغير ايديلوجي ..سمح ..ببروز هذا الفضاء الادبي النسوي الجديد...واريد ان اسأل هل هذا الادب النسوي يناسبنا...ام هو مجرد مشروع ادبي ميت مقدم مسبقا من جهة اخرى تريد تمريره بدواعي خفية.......سكت نقطة انتهى |
فيصل....faicel |
بتاريخ 01/03/2010 الساعة 5:39 مساءً
|
| |
آهُنا في الوطن و آهُ الوطنِ فينا
الأبيضُ مطروحٌ والقلم يسيرُ هوْنــــا
فكما الانـتـشاءُ، فيكَ الشّقاءُ يُلهمنـا
فآنُكَ يا وطنُ، كالماضي يُملي ديوانا
أصابتكَ النائباتُ و اجتزتَ المِحَـنــــــا
مسَّـكَ الضُرُّ وما شكوتَ علـنــــــــــــا
على الشرّ أعلـيتَ النصر رهانــــــــــا
طال العـتَمُ فيك والإشراقُ أتانــــــــا
ذاك الأمسُ فيكَ فكـيف يومنـــــــــا؟
أيّها الوطنُ
لِـنْـتَ لِـبَـنيكَ فـقـسى بعضُنـــــــــــــا
يجولون فيكَ إثـماً وعُــــدوانـــــــــــا
يُعـلى ذو المالِ ويُعـطى سُلطانـــــــا
يُولّى أمرا وعلى الوديعة أمـيـنـــــــا
أخذوا الحَبَّ وما أعـطوا طحـيـنـــــــا
فخانوا، لِيَـهَـبوا الخِلانَ والـبـنـيـنــــا
يُمسون على النّهبِ وعليه مصبحـــونا
العُرفُ لا يُـثـنـيهم ولا يهابون الدِّيـــنا
أيّها الوطنُ
فيكَ، بين العِليةِ ومَن دونَهم شتّـــانـا
فالكُفءُ يشقى بعِلمه ويحيا حِرمـانـا
يستغيثُ المحرومُ ويجهر الكادحُ أنينا
يشتهي حقَّـه وما يـنالُه يـقـيــــــــــنا
هجروكَ ساخِطون ويكتمون لك حنينا
بالّلّعب رفعْـنا رايتَك وبالجِدّ ما فعـلـنا
ملأناكَ هُـتـافاً والجُدران تلويـــــــــنا
بالألسُنِ هَواكَ، فـما قـدّمتْ أيـديـــنا؟
أيّها الوطنُ
إنّا نرجو فيك القِسْطَ و نطلب الميزانا
فظُلمُ المُفسدين شاعَ فيك، ولا يُرضينا
و إذا صَدَدْنا عنكَ، مَنْ ذا لك سِوانـــــا؟
فمَن يكون الزّارعُ ومَنْ يُقيمُ البُـنـيــانا؟
عَلى أرضكَ مُكْـثُـنا وسَمَاكَ غِـطــــــانا
أنتَ يا وطنُ واحِدٌ ولسْــتَ أَوْطــــــــانا
حرّرَكَ الشّهداءُ وصانَك مُجاهــــــــدونا
أوْدَعوكَ لَدَيْـنا وعـليـكَ استأمــنـــونا
لكن هذا حالُـنا فيكَ وحالُكَ فـيــــــــنا
فهدى الله، يا وطنُ بَـنِـيـكَ العاقــيــنا
حـسان قـيرواني
k.hsn@hotmail.fr
|
حـسان قـيرواني |
بتاريخ 01/03/2010 الساعة 2:41 مساءً
|
| |
| فرنسا الاستعمارية تريد ان تعيد الجزائر الفرنسية والجزائر المستقلة..دبلوماستها ضعيفة..وراقدة ...ولا تعرف ..التقاليد الدبلوماسية....فرنسا تريد اجياء الماضي التاريخي في الجزائر وه=ا من حقها ...والجزائر المستقلة ذات السيادة..تحاول ان تخلق ..جزائر جزائرية رغم ان الجزائر فرنسية...حتى يومنا هذا... |
faicel...فيصل |
بتاريخ 27/02/2010 الساعة 2:34 مساءً
|
| |
يا ما انتم في حدائق الشيطان ال 35 مليون من الشعب الجزائري لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لقد قلت كلامي هدا من قبل و ها انا اكرره مرة اخرى الى متى سوف تبقون مسجونين وبدون حريتكم الطاهرة لاتنسوا من اجل حريتكم لقد استشهدوا مليون ونصف شهيد والان ياتي اشيطان الاكبر و جنيرالاته يسدون عنكم باب الحب والمحبة ضد اخوانكم المغاربة والدين كانوا معكم في اخراج المستعر الفرنسي والله اخواننا الجزائريين حبكم في قلبنا ولكن حكومتكم في الازبال نحن ليس لدينا اي شيئ يسوء الشعب الجزائري ولكن نحن ضد حكومتكم المجرمة وانتم خير شاهد عنها فهاته الحكومة ماهي الا حكومة حركية فاي سنة كان عبد العزيز بوتفليقة مجاهد ضد الفرنسين ممكن جواب منكم بدقة............؟؟؟
وانا اتاسف جد الاسف لاانكم موجودين في حدائق الشيطان و موعانيه في سجن مظلوم لا نهاية له الا وان تقومون انتم بنهضة واحدة ظد هاته حكومتكم المؤقتة هاته لعل و عسى ان يصل ندائي هدا من اعماق قلب لقلب وعيد مبارك انشاء الله ولا تنسوا نهضتكم جميعا ضد الحكومة المؤقتة ترجع لكم حريتكم
|
شاهد |
بتاريخ 27/02/2010 الساعة 3:11 صباحاً
|
| |
كاد المعلم أن يكون رسولا..؟
بقلم : زكرياء بوخزة
zakoo-87@hotmail.com
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا ، كلمات لم يكن قلم أحمد شوقي ليكتبها أو ليشعرها لولا ما كانت تجسده كلمة معلم حينئذ . هذه الكلمة التي هزت الكيان هزا لما حملته من صبغات العظمة , و لكي ألتزم بالتحديد المفهومي في مقالي هذا فإني أتجه بكلمة معلم إلى ذلك الإنسان الذي يلقن العلوم و المعارف للتلاميذ قصد تنشئة الأجيال بالمفاهيم الصحيحة و التقاليد الإجتماعية العريقة .
كاد المعلم أن يكون رسولا ، قالها أحمد شوقي لأنه أدرك حينئذ أن الأستاذ أو المعلم في المدرسة هو خير ربان للوصول إلى بر الأمان و أن كل معاني المثالية إلتصقت بهذا المعلم .
كاد المعلم أن يكون رسولا، لأن أمير الشعراء في العصر الحديث رأى و أبصر بأن المعلم كان هو الأب و الأم و الأخ قبل أن يكون معلما و لمس فيه مظاهر التضحية و الغيرة على أبناء مجتمعه قبل أبناء أسرته .
كاد المعلم أن يكون رسولا ، لأن كلمة المعلم حينها لم تكن لتضاهيها كلمة كيف ولا و إذا مر المعلم فالكل يبسط جناحيه له ، كونهم أدركوا أن من يمر هو العلم بحد ذاته .
كاد المعلم أن يكون رسولا ، لأن المعلم ببساطة كان إنسانا مقدسا بكل ما تحمله هذه الكلمة و إسما حقيقيا على مسمى .
كاد المعلم أن يكون رسولا ، هو السر في جواب أي طفل تسأله عن طموحاته و آماله مستقبلا ، فلا يجيب إلا بعبارة واحدة لاغير ، أريد أن أصبح معلما .
كلمة نبعت من مجتمع كان نبضه المعلم وروحه المعلم وكيانه المعلم .
كاد المعلم أن يكون رسولا هل بات لهذه الكلمات وقع في زماننا اليوم ، ولعلي أنطلق هنا على سبيل المثال و ليس الحصر لما تشهده المنظومة التربوية في بلادنا ، المعلم أو الأستاذ التي أصبحت أخباره تتصدر عناوين صحفنا وهيهات لو كانت أخبارا تثلج الصدور و تطمئن القلوب .
المعلم الذي أصبح الحاضر بقوة في نكتنا المتداولة و البطل الأول في كاريكاتور الصحافة ، كيف لشعر أحمد شوقي أن يجد صداه في ظل إنقلاب المفاهيم رأسا على عقب وفي وقت راح الإسم يبحث عن مسماه .
كاد المعلم أن يكون رسولا ، هل من الإضرابات المتكررة للمعلم التي باتت غاية بعد أن كانت وسيلة لنيل الحق.
المعلم الذي لم يعد يرى في التعليم إلا قوت عيشه لاغير نسي وتناسى ما كانت تصنعه هذه الكلمة في الأيام الخوالي.
كاد المعلم أن يكون رسولا ، كلمات ضاع معناها في عالم أصبح المعلم ينادي بالمادة على حساب تقديم المادة ، نعم من حق الأستاذ أو المعلم أن يطالب بزيادة الأجر و تحسين ظروفه لأن هذا أقل شيء نقدمه لشخص يلقن أبنائنا العلوم لتنوير العقول . لكن ألم يبلغ السيل الزبا من الكواليس التي يصنعها المعلم اليوم ، فالجهات المعنية و بشهادة الجميع استجابت لمطالب هذا المعلم ، استجابة و إن لم ترضي المعلم ، لكن ليس إلى درجة أن تجعله يتخذ من الإضراب هوايتا له يمارسها صباحا مساءا ليضرب مستقبل أبنائنا عرض الحائط .
المعلم الذي كان بالأمس القريب يفتقد إلى أبسط حقوقه كمعلم ، لكنه كان يكافح ويجاهد ، لشيء واحد لاغير هو العلم ولم يفكر يوما أن ما يقوم به لنيل الأجور بل فقط من أجل إحياء من في القبور .
كاد المعلم أن يكون رسولا ، كيف يكون هذا وقد سمعت ورأيت يوما أن المعلم وعلى سبيل النصيحة يقول لتلاميذه ، نصيحتي إليكم في هذه الحياة ألا تصبحوا أساتذة و معلمين في المستقبل . أي مستقبل نراه لهذا التلميذ وهو يتلقى هذه الكلمات من شخص إتخذه قدوة وعبرة .
كاد المعلم أن يكون رسولا ، هل لأن المعلم اليوم أضحى يخجل أن يقولها أمام الملأ بأنني معلم ، أو الإبن الذي يحمر وجهه خجلا عندما يسئل ماذا يعمل والدك ليجيب بأن والدي معلم .
أين هو المعلم اليوم من كلمات أحمد شوقي التي تغنت بكل الأغاني لما صنعه الأستاذ من معجزات ، لقد تجرد المعلم من ثوبه الحقيقي ، الثوب الذي لطالما كان نورا على نور بل شمعة تحرق نفسها لتضيء من حولها.
كاد المعلم أن يكون رسولا ، من المسؤول عن غياب هذه الكلمات في روح مجتمعنا اليوم ، أكيد إنه ضمير المعلم و المجتمع و الكل مسؤول عن الجريمة .
كاد المعلم أن يكون رسولا ، كلمات غابت و فقدناها و نفتقدها على أمل أن نعيدها بأحسن صياغة و تركيب .
و إلى أن نعيدها علينا أن ندرك فحوى كلمات تقودنا إلى أن من علمني حرفا صرت له عبدا .
|
زكرياء بوخزة |
بتاريخ 26/02/2010 الساعة 9:57 صباحاً
|
| |
نكات على مستوى عال
احد النكات التي اتحفنا بها هذا الايام و التي اشبعتنا ضحكا حتى بكينا، هي نكتة برنار كوشنار "على جيل الثورة ان يترك السلطة حتى تتحسن العلاقات بين فرنسا والجزائر" هههههه
، كم هي جميلة هذه النكته ولا اجمل منها الا نكتة الغضب الرسمي بالجزائر الذين نددو ..و شجبو ..هذه التصريحات الخطيرة لان جيل الثورة لن ..يفرط ..ولن ...ينسى !!!!!
حسننا كلام جميل و لكن دعونا نرى ماذا قدم جيل الثورة للجزائر ضد فرنسا
بعد الاستقلال جيل الثورة بقيادة بن بل, سمح بتفجير قنابل نووية بصحراء الجزائر ، مياه جوفية ملؤثة يشربها الجزائرييون يوميا
جيل الثورة..... بومدين الانقلابي على بن بلة جيل الثورة هو الاخر قام بترقية الظباط الذين كانو يعملون بالجيش الفرنسي ، لكسر شوكة النخبة الثورية الحقيقية ، لانi انسان يضن نفسه احسن من البلد التي انجبته...ظباط فرنسا يعينون الرئساء بالجزائر المستقلة
جيل الثورة الشاذلي.... يوت بومدين موت غامظ الجزائر تفتح ذراعيها ورجليها ولفرنسا وتجار فرنسا و سماسرة فرنسا والجزائري يصبح لا يجد الخبز..
جيل الثورة ما بعد التعددية لم يجد ما يتنازل عنه فقد سلم جيل لاثورة كل شيء ، فما الذي فعله اكراه الجزائريين على ان يكونو فرنسيين ...اللغة الفرنسية انهارت في كل العالم الا في الجزائر واخوات القومع تونس و المغرب ، نشر الفرونكوفونية اصبح هاجس من هواجس جيل الثورة بوتفليقة
بعد هذا ..هل يمكننا السؤال هل تحتاج فرنسا ، لخروج جيل الثورة ام تحتاج بقائهم واستنساخهم مرارا وتكرار ....شهداء ثم مجاهدين ثم ابناء شهداء ثم ابناء مجاهدين ثم زوجات شهداء ثم زوجات مجاهدين .....الا تموت هذه الاسرة الثورة ابدا
ام انها باقية لحاجة في نفس يعقوب
هناك نظرية تقول ان العرب ادنى من ان يفكرو ، لهذا اذا اردت ان تقوم بشيء فنادي بعكسه و "البلهاء" سوف يقومون بعكسه وسوف تحق ما اردت
فرنسا تدعي انها ضد الحكومة الحالية لكي يقف الشعب المغلوب على عقله
ضد فرنسا دعما للحكومة التي تذيقه الويل يوميا
وسلم المال للصحافة الريعية و الموضف المثقف اللذان يجعلان الازرق احمر
نحن الجزائرييون طردنا الاستعمار لاكننا للاسف ابقينا على الاحتلال ، كانت فرنسا تنهب وتبني اما بعد الاستقلال صارت تنهب وتدمر وتقتل و فقط
يحيا الاستعمار و يسقط الخونة
|
جزائري يحب الجزائر |
| بتاريخ 25/02/2010 الساعة 10:50 مساءً
|
| |
مصر: في تاريخ الهزائم والانتصارات..
نظرا لعدم إمكان قيام موضوعية تاريخية بما للموضوعية من مفهوم في العلوم الطبيعية، تظل الكتابة التاريخية من أصعب المهام على الإطلاق نتيجة لتداخل العديد من العوامل الأمر الذي يعطي لأي محاولة لكتابة تاريخ حادثة مفهوما نسبيا يقبل التأكيد أو النقض، إلا أن أهم الأحداث التاريخية تظل مؤكدة من حيث زمان ومكان وقوعها وكذلك الظروف المحيطة بها، ومكمن الاختلاف فيها يتمثل في دوافعها وآليات وقوعها، أي أن الثابت هو "التأريخ" لذلك الحدث والذي يصلنا عن طريق مصادر تاريخية ثابتة لا يرقى إليها الشك في أغلب الحالات التي يصعب فيها تزوير هذه المصادر. لذلك نجد من الدارسين من يطرح سؤال إمكانية فلسفة التاريخ بحدة.
رواية جورج أورويل "1984" إحدى الكتابات التي تطرقت لمسألة "اختلاق" وتزوير التاريخ في سياق معالجتها لنشوء وبنية واستمرارية الدكتاتوريات والفكر الشمولي. مسألة اختلاق التاريخ وتزويره معروفة منذ القدم، فالحضارة المصرية القديمة اشتهر ملوكها الفراعنة بإتقانهم "فن" تزوير التاريخ من خلال إزالة نقوش من سبقهم من على المعالم ووضع النقوش التي تمجد إنجازاتهم عليها، وهو ما فتح المجال أمام الباحثين للتشكيك في صحة نسبة تشييد الأهرامات والمعابد الشامخة إليهم وتجدهم يدعمون طرحهم هذا بأدلة علمية وهندسية تبين صعوبة بل استحالة قدرتهم على فعل ذلك. بالرغم من غرابة وخطورة هذا الطرح فإنه يظل حاضرا في انعدام أي نقوش فرعونية على تمثال "أبو الهول" الذي لم تزل عنه الرمال إلا في عصور لاحقة.
أما عن فراعنة العصر الحديث، فقد تميزوا عن غيرهم بقلب الهزائم انتصارات في نظر شعوبهم وحاولوا فعل ذلك مع الأمم الأخرى. لم يكتفوا بذلك بل وصل بهم الأمر إلى محاولة اختلاس انجازات وانتصارات غيرهم –حتى لا نقول قرصنة أو سطوا لضعفهم وهوانهم على القيام بذلك- كما حصل مع ثورتنا التحريرية المباركة التي نسبوها إليهم وادعوا أنها ما كان لها أن تنتصر لولا دعمهم ومساندتهم لها، متناسين أن الثورة الجزائرية احتضنتها جميع الشعوب والحكومات العربية وبعض الدول الاشتراكية من أمريكا الجنوبية وأوربا الشرقية، ووقوفهم معها أمر لا مفر منه تمليه عليهم روابط التاريخ والحضارة. وبالمناسبة أشيد بدور الشعب الليبي وملكه الراحل السنوسي في دعم جهاد الشعب الجزائري، وقد وثقه الأستاذ الفاضل محمد الصالح الصديق في أحد كتبه. كذلك دعم العراق شعبا وحكومة لجهاد الشعب الجزائري ففي وقت كانت مصر تأخذ عشر الأسلحة التي تمر عبرها، أرسل الجيش العراقي أسلحة إحدى وحدات جيشه للجزائر تفاديا لطول انتظار وصول شحنة من الأسلحة.
تدعي مصر مثلا بأنها ضربت من طرف فرنسا سنة 1956 أثناء ما سمي "العدوان الثلاثي" بسبب مواقفها من الثورة الجزائرية. هذا الادعاء لا يعدو أن يكون سوى أحد التصورات الخاطئة المجانبة للحقيقة علقت بأذهانهم نتيجة إدمانهم على سيناريوهات أفلام ساقطة سخيفة مما سبب لهم إعاقات عقلية مزمنة حرمتهم وتحرمهم من تكوين تصورات واقعية واستيعاب المفاهيم والمبادئ الصحيحة، فمصر هي المستفيد الأكبر من الثورة الجزائرية بشهادة أعمدة نظامها قبل شهاداتنا على ذلك، حيث يقرّ بذلك محمد حسنين هيكل صراحة في كتابه "قصّة السويس" وبالضبط في الفصل الذي خصصه لحسابات عبد الناصر في قرار تأميم القناة فيورد على لسان "ناصر 56" -الذي حاول تقمص دور ضابط أركان حرب في فلم فاشل-: "فرنسا هي الأخرى لا تستطيع أن تتدخل بمفردها، فهي مشغولة بحرب الجزائر، ووضعها العالمي كله –خصوصا بعد هزيمة الهند الصينية- لا يمكّنها من عمل مسلح ضد مصر"
لكن فرنسا استطاعت التدخل وتدخلت فعلا واستعملت في تدخلها جزءا من قواتها المتمركزة في الجزائر (أحد ألوية المظليين أخذ من سكيكدة)، هذا التدخل لم يكن بسبب محاولة مصر "اختلاس" الجهاد الجزائري بل لأن مصالحها الإستراتيجية مسّت، والتاريخ سجل بأنه لولا الإنذار السوفيتي الشهير لكان احتلالهم أمرا واقعا....
هذا نزر يسير من سجلهم المفتوح الحافل بالهزائم والمرصع بالخيانات..
--------
هذه السطور خطت منذ مدة ردا على الحملة الإعلامية المصرية المسعورة التي استهدفت تاريخ وأبطال وشهداء الجزائر، إلا أنني ارتأيت إرجاء نشرها لعل وعسى تكون عودتهم إلى سبيل الرشاد، لكن كيف يستقيم الظل والعود أعوج، ومقابلة منتخبنا الوطني لكرة اليد مع منتخبهم أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أنهم لأصلهم غير متنكرين.
فارس بوحجيلة
سيرتا، 20 نوفمبر 2009 |
فارس بوحجيلة |
بتاريخ 23/02/2010 الساعة 9:48 مساءً
|
| |
لا يزال معتوه الخارجية الفرنسية برنار كوشنير يواصل تطاوله على الجزائر كلما سنحت له الفرصة ففي حوار نشرته جريدة ''لوجرونال دوديمانش'' أمس، سئل كوشنير عن مدى إمكانية تصليح العلاقة المتدهورة بين البلدين فقال: ''العلاقات بين فرنسا والجزائر ستكون ربما أقل تعقيدا حين يغادر جيل استقلال السلطة في الجزائر''.وسبق له أن صرح أنه يتمنى اختفاء كل المسؤولين الذين شاركوا في الثورة، وفي طليعتهم رئيس الجمهورية.. ولو كان باستطاعته تعجيل رحيلهم لفعل ذلك . وتجرأ على رفض ركوب سيارة وضعتها الرئاسة الجزائرية تحت تصرفه، لنقله من المطار إلى فندق شيراتون أثناء أشغال مؤتمر لوزراء خارجية دول «المنتدى الأورومتوسطي». وأهان وزير المجاهدين الجزائري وهو في الجزائر !! .
هذه الأحداث تأكد الحالة المهينة التي وصلنا إليها , اهانات تتوالى من طرف الفرنسسين الذين لا يألون إلا ولا ذمة في الجزائري ومع ذلك لا يكون ثمة رد رادع لهم بل يستقبلون بالزهور والقبلات عند زيارتهم للجزائر !!!
ولكن الأمر كما قال المتنبي :
من يهن يسهل الهوان عليه ** ما لجرح بميت ايلام
والعجيب الغريب أننا لا نتحمل اهانات بعضنا البعض بل نقيم الدنيا ولا نقعدها وما أحداث مصر والجزائر بعد مقابلات كرة القدم في تصفيات المونديال عنا ببعيدة !!!
|
عبد الغفور ديدي |
| بتاريخ 21/02/2010 الساعة 6:26 مساءً
|
| |
لا يزال معتوه الخارجية الفرنسية برنار كوشنير يواصل تطاوله على الجزائر كلما سنحت له الفرصة ففي حوار نشرته جريدة ''لوجرونال دوديمانش'' أمس، سئل كوشنير عن مدى إمكانية تصليح العلاقة المتدهورة بين البلدين فقال: ''العلاقات بين فرنسا والجزائر ستكون ربما أقل تعقيدا حين يغادر جيل استقلال السلطة في الجزائر''.وسبق له أن صرح أنه يتمنى اختفاء كل المسؤولين الذين شاركوا في الثورة، وفي طليعتهم رئيس الجمهورية.. ولو كان باستطاعته تعجيل رحيلهم لفعل ذلك . وتجرأ على رفض ركوب سيارة وضعتها الرئاسة الجزائرية تحت تصرفه، لنقله من المطار إلى فندق شيراتون أثناء أشغال مؤتمر لوزراء خارجية دول «المنتدى الأورومتوسطي». وأهان وزير المجاهدين الجزائري وهو في الجزائر !! .
هذه الأحداث تأكد الحالة المهينة التي وصلنا إليها , اهانات تتوالى من طرف الفرنسسين الذين لا يألون إلا ولا ذمة في الجزائري ومع ذلك لا يكون ثمة رد رادع لهم بل يستقبلون بالزهور والقبلات عند زيارتهم للجزائر !!!
ولكن الأمر كما قال المتنبي :
من يهن يسهل الهوان عليه ** ما لجرح بميت ايلام
والعجيب الغريب أننا لا نتحمل اهانات بعضنا البعض بل نقيم الدنيا ولا نقعدها وما أحداث مصر والجزائر بعد مقابلات كرة القدم في تصفيات المونديال عنا ببعيدة !!!
|
عبد الغفور ديدي |
| بتاريخ 21/02/2010 الساعة 6:25 مساءً
|
| |
لقد ارسلت بعض المقالات للموقع ولم يتم نشرها ، لا ادري هل هذا بسبب مخالفتي لسياسة الموقع او بسبب عطل فني اتمنى النظر في الموضوع ، وتحية لمنبر الحرية
جزائري يحب الجزائر |
جزائري يحب الجزائر |
| بتاريخ 20/02/2010 الساعة 8:55 مساءً
|
| |
السلام عليكم
أود أن أطرح سؤال هل فكرنا يوما في ايجاد الدواء؟
هل بوتفليقة مستورد؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل نظرنا في أنفسنا و أ صبحنا في مستوى التطور العقلي و الفكري لنصبح في مستوى التطلعات الواجبة للنهوض بالحضارة أو التقدم و الرقي؟؟؟؟؟ |
محمد |
| بتاريخ 18/02/2010 الساعة 10:28 مساءً
|
| |
السلام على من اتبع الهدى ..........................الجزائر بحاجة الئ من يحملها ومن يرعاها لكى تدر على المقهرين حليبا اكتر
|
عماد |
بتاريخ 17/02/2010 الساعة 1:44 مساءً
|
| |
نحو انشاء نقابة للبطالين
-انها حقا لفوضى تشهدها الجزائر من اضرابات واحتجاجات واعتصامات. بدءا من اضراب نقابات العمال بشتى اشكالها وتسمياتها وصولا الى ضحايا الخدمة الوطنية الى المواطن البسيط. ولكل طرف اسبابه الخاصة التي تجعله يحتج بطريقته متحججا بحقه المشروع في الاضراب الذي يكفله له الدستور والقانون ويقره العقل والواقع.
اذ شهدت بلادنا في الاعوام الاخيرة حمى وموجة لامتناهية من الاضرابات والاحتجاجات لايمكن حصرها وعدها. بدءا من اضرابات عمال التربية المتكررة وما يرافقها من تغييب لمصلحة التلميذ. واحتجاجات مستخدمي الصحة والاطباء وعمال الميكانيك وشغيلي مركب الحجار وغيرها من الفئات العاملة بالجزائر.مطالبة برفع الاجور وتحسين ظروف العمل. وصولا الى اعتصامات مجندي الخدمة الوطنية السابقين بشتى فئاتهم. ثم خروج الطلبة الجامعيين الى الشوارع وغلقهم للطرقات. حتى التلاميذ في الثانويات لم يسلموا من هذه الظاهرة وما حصل السنة الماضية خير دليل على ذلك.
وهنا لا احد ينكر المطالب المشروعة لكل هاته الفئات. مما يضعنا امام عدة تساؤلات محيرة من بينها.انه اذا كانت الاضرابات والاحتجاجات شملت كل من التلاميذ والطلبة واعوان الحماية المدنية والمجندين والفلاحين والتجار والحراقة والناقلين والسائقين وعمال الصحة والتعليم والجامعة والاسلاك المشتركة....... حتى اصحاب القروض التي لا تعطى الا بالمعريفة والمحابات يحتجون ايضا... والباتريوت وضحايا الارهاب والاسرة الثورية والصحافيين والفنانين والمغنيين .... فمن بقي لم ينل حقه من الاعتراض والاضراب بعد.؟؟؟
- اذ انه من المتفق عليه ان الحالة الاجتماعية للفرد والمواطن الجزائري عموما مزرية للغاية
وتحتاج الى معالجة عاجلة في شتى المجالات وبكل الوسائل. ولا احد يدير ظهره لمعاناة الشعب في محنته اليومية. من المواطن المعدم الى الموظف البسيط وصولا الى المسؤول. ولكن بالمقابل يتساءل المواطن البسيط في كيفية معالجة الدولة لهذه الظروف. هل بالاستجابة للمطالب الاجتماعية العمالية درءا لسنة اجتماعية بيضاء و تهدئة للجبهة الاجتماعية وفع الاجور والمنح والعلاوات. وهذا مايدفعنا للتخوف من انتشار الطبقية في المجتمع الجزائري واختفاء الطبقة المتوسطة. ام ان الحل هو في تحسين القدرة الشرائية للمواطن وتدعيم الاسعار كي تصبح في متناول كل الطبقات. وهاهنا نجد الاخصائيين الاقتصاديين يحذرون من هذا التوجه ولهم حججهم وبراهينهم. اذ يعتقدون ان هذا الحل يؤدي بنا للرجوع الى النظام الاشتراكي ويجعل المواطن البسيط يعتمد على سياسة الاتكال على الدولة بما ان كل شىء في متناوله وترتبط الجزائر اكثر بالتبعية للخارج اقتصاديا وحتى سياسيا . ولكن مايهمنا اليوم هو ان الاضرابات التي نشهدها اليوم مؤطرة قانونيا تحت مظلة النقابات ولكن ماخفي من باقي الشعب الذي يعاني هو اعظم.
وكحل واحد لا غير وهو كما يقول المثل الشعبي ( خلطها تصفى). اي انه يجب توقيف كل هاته الاضرابات والاحتجاجات لسبب وجيه لانها لا تشمل كل فئات الشعب . او تعميم التجربة على الفئات التي لم تحتج بعد وهي فئة المسؤولين والبطالين وخلق نقابة جديدة لكل فئة منهما. نقابة المسؤولين التي لن تحتج ابدا لانها المستفيد الاول والوحيد من كل هذا . ونقابة البطالين التي لن تحتج ايضا لانها في اضراب مفتوح مدى الحياة بدون اشعار اخر ولا يشكل مشكلا الا للبطالين وفقط.
. اشمول باتنة
youba.younes@hotmail.com
|
يونس قلب الاوراس |
بتاريخ 16/02/2010 الساعة 10:20 مساءً
|
| |
رغم قوانين الردع..الا ان الفساد مزال يزحف....كاغرغرينيا علينا نحن....الشعب
......انها الكوراث...انها الفضائح....من سونطارك..الى طريق السيار شرق غرب.....الى ...فضائح....التسيير في مؤسسات الدولة...ماذا يحدث...هل نعاني ازمة نزاهة ...هل انتهى زمن الرجال المخلصين......متى ...يكون لنا رجال..يحترمون مناصبهم ويحترمون وطنهم ويحترمون شعبهم...ام نخن ننتج غير المفسدين..صانعي المنكر....ومنتجي النهب والسرقة والاختلاس...متى نجد...سلطة تتحكم في مؤسساتها وتسيرها وفق استراتجية محكمة ........هل هذه هي الجزائر التي ...نريدها وارادها...رجال الامس تاكيدا...لا.ولا....اذن يا بوتفليقة.....اضرب بيد من حديد..ونار سلطة الفساد هذه .....لتعود كرامة هذا الشعب..الموصوف في دول العالم...بالارهابي..واللص..والمجرم..و .المهان في مطارات العالم..امسح صورة االفساد هذه..........والردع القاسي ...القاسي القاسي...................... |
فيصل..faicell |
بتاريخ 13/02/2010 الساعة 4:57 مساءً
|
| |
الانسان و المال
هناك في صحافة الجزائر من يريد ان يصدر اعداد كاملة من الصحف مليئلة بالنكات رغم ان لا شيء فيها يضحك ومن نكاتهم المضحكة جدا...هي نكتة الحرب على الفساد التي نقرء عنها يوميا ..ولا اعني بهذا ان من النكت ان الحكومة مثلا لا تريد ان تحارب الفساد او انها تضحك على المواطنين .ما اعنيه هو حين يطالب هؤلاء من حكومة ان تحاسب المسؤولين الذين ضيعو الاف المليارات وان تبرز لنا اين صرفت هذه الاف المليارات بينما هذه الحكومة هي نفس الحكومة التي اعترفت ب الاف المفقودين هذا عدا القتلى لكنها للان لم تبرز لنا او تحاسب شخصا واحدا من المسؤولين المتسببين في ضياع هؤلاء المفقودين ...هذه الصحافة ان كانت لم تستطع ان ترجع لنا مفقودينا او ان تدفع الحكومة على الاقل للكشف عن مصيرهم فهل هي من سوف يرجع لنا المليارات المنهوبة ..؟.وهل الصحافة التي هان عليها الدم والانسان سوف لن يهون عليها المال والاملاك ؟...هل المال في الجزائر اغلى من الانسان ؟ام ان صحافتنا لا تعدو كونها كجوقة النائحات في الاساطير اليونانية القديمة ..في الأساطير اليونانية القديمة كانت النائحات يصطففن في هيكل الإله أبولو ويستمطرن اللعنات علي الذين لم يدفعوا لهن لقاء مضاجعتهم لهن , وكن يحملن القرابين إلي المحراب لعل لعنات الآلهة تنزل بأولئك الذين لم يستجيبوا لرغباتهن... ذهبت اليونان القديمة واندثرت النائحات والآلهة كذلك ولكن فعل النائحات يبدو انه بقي في ضمير البعض عندنا احتجاجا أو تظاهرا به كسبا لمنفعة تغيرت بتغير الأزمان, ويبدو أن نصيب جزائرنا الحبيبة من النائحات كبير بقدر حجم مساعيها وجهودها في اصلاح الفساد , وبحجم تجاهلها لاصوات الجزائريين الحقيقيين, حيث أصبح اللحن الجنائزي للنائحات ملازما لنا في كل صباح حين نفتح الجريدة اي جريدة في الجزائر الحبيبة . |
جزائري يحب الجزائر |
| بتاريخ 13/02/2010 الساعة 1:53 صباحاً
|
| |
| هذه رسالة الى من رمز لنفسه ب(جزائري يحب الجزائر).أنا لن أقدح و انما سأنصح. يا أخي رسالتك التي رديت فيها على الأخ أحمد مبالغ فيها بل و خرجت عن حدود النقد البناء و الرد الهادف لما فيه من تضليل و تخريف .أخي يا من تحب الجزائر أنا مثلك أحب الجزائر لكنني أحب الاسلام أكثر لأن الاسلام مبدأ و شريعة يجمعني بمليار انسان أما الجزائر فأمي التي تجمعني باخواني الجزائريين فقط. والله يا أخي لن يصلح اخر هذه الأمة الا بما صلح به أولها.وشكرا ....ان أردت يا أخي الجزائري الاستماع لبقية النصيحة تواصل معي عبر البريد الاكتروني التالي(seddiki.abd@gmail.com |
مسلم يحب الاسلام |
بتاريخ 11/02/2010 الساعة 11:20 صباحاً
|
| |
| يجب إعادة النظر في طريقة تسير الأمور .كما يجب ان تأخذ بعين الإعتبار الإنتقادات و لا نكتفي إلا بالشكر و المدح و الذي غالبا ما يكون مبالغ فيه و في غير محله.فالخسارة هي خسارة و الفوز هو فوز.أما ان تسير الأمور بالهف و التبلعيط فلا نريد أن نغش أنفسنا بأيدينا.نعم كان الحكم غير عادلا و ممكن متواطئا و ممكن حاقدا على الجزائر لكن كان من المفروض ان لا نعطي له الفرصة لذلك ولا نستجيب لإستفزازه. الكل يتكلم على قوة اللاعبين في مقابلة كوت ديفوار وبعدها جاء ضعف اللاعبين في مباراتي مصر و نيجيريا.الضعف كان على المستوى النفسي و الذهني و الذي يجب ان يركز عليه كثيرا إذا اردنا فريقا قويا ينافس أي فريق و لو كان هنالك تحيز من الحكم او نقصان التعداد في الميدان كما حصل امام مصر.تصرف شاوشي لم يكن أبدا تصرف لاعب كرة قدم محضر ذهنيا و نفسيا لخوض مقابلات قارية كبيرة كالكان و تصرفه مع الحكم يثبت عدم نضجه و قلة خبرته و عدم تحضيره بالشكل الجيد.أما تسرف بلحاج فهو الأدهى و الأمر لأنه لاعب محترف. لماذا تصرف ذلك التصرف؟ و في فريقه الأنجيليزي نراه لا يرتكب أي خطا رغم المضايقة و الخشونة التي يتعرض لها من قبل خصومه في الدوري الأنجليزجية.هتان الحالتان تبينان لنا مدى التاثير السلبي على مردود الفريق لما لم يكون اللاعب محضر ذهنيا و نفسيا للمقابلة التي سيخضوها و كيفية التصرف مع الفريق الخصم و مع تجاوزات الحكم و كيفية التصرف عند إخراج البطاقة الحمراء للاعب من الفريق و عدم التأثر بها نفسيا و تكتيكيا كما لحظنا ذلك. حقيقة ان الحكم كان غير نزيه و لم يكون في المستوى لكن هذا لا يبرر بعض التصرفات التي يجب أن نتفاداها في المستقبل و التي عواقبها تكون وخيمة على اللاعب بالدرجة الأولى و ثانيها على الفريق الذي يلعب له و خاصة إذا كان ذلك الفريق هو المنتخب الوطني الجزائري .فحليش مثلا بالرغم من الظلم الذي كان وقع عليه أثبت بأنه لاعب متخلقا و منضبطا و محترفا من الطراز العالي.اللاعب الجيد حقيقة هو الذي يعرف كيف يتصرف في لحظة الغضب و ان لا يؤثر الغضب على نفسيته و لا على مردوده و لا على عناصر ولا نتيجة أداء فريقه. فقول بعض الناس ان مقابلة كوت ديفوار هي المرجعية فلا أوافق هذا الرأي فمقابلة ملاوي كذلك تعتبر مرجعية في المباريات الإفريقية.لهذا يجب ان نبتعد عن الغرور كليا و ان لا ننخدع و ان نأخذ مشوارنا في الكان بحلوه و مره و منه نستنتج الدروس التي يجب أن نستفيد منها لبناء فريق المستقبل الذي سيواجه العملاقة في المونديال القادم في جنوب إفريقيا و كذا التفكير في كان 2012 و كيفية التتويج بها ولما لا و ان لا نبقى نفكر إلا في المشاركات فقط نريد تتويجات.مع كل إحترامي و تيقديري للطاقم الفني و على رأسه شيخ المدربين سعدان و لكل اللاعبين و كل مسيري كرة القدم في الجزائر و على رأسهم السلطات العليا في البلاد و اكبر التقدير و التبجيل للمناصرين الذين لم يبخلوا على فريقهم بالرغم من الحسرة و الألم نتيجة الإخفاق الذي سببه لهم المردود المتذبذب لفريقنا الوطني في هذه الدورة الإفريقية. |
م.عبدالقادر |
| بتاريخ 11/02/2010 الساعة 8:40 صباحاً
|
| |
البكاء على سونطراك
رغم اني جزائري او كما يقال انني جزائري الا اني لم ازر يوما كل تراب هذا البلد الذي انتمي ايه ، وهذا ما حصل قبل ايام حين زرت جهة من جهات وطني الكبير ..اسمها ايليزي .
ايليزي هي ولاية جنوبية من الجنوب الجزائري الكبير ، الذي لا يعلم عنه اغلب الجزائريين شيئا ، سوى انه صحراء ،ما شد انتباهي في هذه الزيارة ، ونحن في غمرت التباكي الوطني على سونطراك و عن من نهب سونطراك ،هو حال شعب ايليزي الذي يقف على بحار النفط التي تحلبها سونطراك منذ سنين .
شعب ايليزي ككل الجزائريين شعب بسيط ووطني حتى النخاع لكن الفرق بين شعب ايليزي وبقية الجزائريين انه لا يزال تحت الاحتلال ، فالحكومات الجزائرية التي تعاقبت على حكم الجزائر كانت تسيره على الطريقة الاستعمارية ، وما هي طريقة التسيير الاستعمارية ؟ هي حين تكون ابرز اوجه الحاضرة والعمران مثمثلة في شركات النفط التى تنهب ثرواة هذا الشعب البسيط ،ويالته كان استعمار بل هو تسيير على طريقة الاحتلال فحتى المستعمر قام بتعمير بعض المناطفق في مستعمرات الا ان الحكمومة الجزائرية بتسييرها لايليزي على طريقة الاحتلال كان كل همها شفط الثروات وليذهب سكان ايليزي للجحيم ، في بلد باسره لا وجود لستشفى يستحق حقا صفة المستشفى ، وفي تلك اللحظة فقط اتضح لي لماذا تصر السلطة في الجزائر على غلق مجال الاعلام الخاص في الجزائر ،و السبب انه سيفظح كل الاكاذيب التي نراها يوميا على اليتمية ، وان هذة الولاية ولايه خالية من السكان وان كل من فيها مجرد بدو رحل متخلفون وان من حسن حضهم انهم ينتمون لدولة الجزائر ..وكل هذا اكاذيب في اكاذيب ...الحكومات الجزائرية حافظت على التخلف في هذه المناطق بالقوة وقامت بنهب خيرات ارض هؤلاء المساكين ..الذين ينشدون كل صباح نشيد قاسما ليقسمو بحبهم للجزائر و بفخرهم انهم جزائريون ،لكن السؤال.....ماذا قدمت لهم الجزائر ؟ ان لم نقل ماذا سلبتهم دولة الجزائر ...
ونحن البقية الباقية التي تباكت على سونطراك هل سؤلنا انفسنا ماذا لنا فيها حتى ننزعج من فقدانها ؟ام هل حقا هناك جزائر وان هناك شعب متجانس اسمه شعب الجزائر ؟ ام انها مجرد اكاذيب واوهام ؟ وان من قامو بالثورة يريدون ان يحصدو الغنائم وحدهم وان على البقية الخضوع والصمت للقادم الجديد فوق الدبابة . |
جزائري يحب الجزائر |
| بتاريخ 10/02/2010 الساعة 4:06 مساءً
|
| |