هل يمكن لنا أن نكون إنسانيين ونحن دمويون؟ ؟ لكي ينتصر وينجح الشر، لا بد له من صمت الناس الخيرين''•• إدموند بورك ونحن نشاهد الشراسة والهمجية اللتين تحركان قتلة الأطفال الفلسطينيين من قطاع الطرق الصهاينة ومؤيديهم الأمريكيين، ونحن نرى الحقد الدفين الذي يحرّك القادة الأمريكيين الصهاينة الذين يذهبون في وقاحتهم إلى حد عرض ''مساعدة إنسانية'' على هؤلاء الذين يعملون على قتلهم بالذات، ونحن نرى التواطؤ والاحتقار اللذين تسير بهما الديبلوماسية والإعلام العموميان الفرنسيان والغربيان بصفة عامة، ونحن نرى وضاعة القادة العرب وتواطؤهم وغير ذلك مما نراه، فإننا لا نستطيع أن نمنع أنفسنا عن إيجاد علاقة مباشرة بين ''اعتداءات'' 11 سبتمبر 2001 وبين ازدياد التوسع الجغرافي ـ الاقتصادي للثنائي المتكون من إسرائيل ومن الولايات المتحدة باستعمال طرق جديرة باللصوصية الكبرى•
بقلم: محمد عباسة
لنكن واضحين• لقد أصبح من الثابت نهائيا الآن أن اعتداءات 11 سبتمبر 2001 لم تكن أبدا من فعل الإرهاب الإسلامي أو من فعل القاعدة، على فرض أن هاته المنظمة قد وُجدت بالفعل في يوم من الأيام• حتى الرسميون الأمريكيون يسلمون اليوم أن الإرهابيين الإسلاميين الذين أُعلن أنهم تبخروا وذابوا في الرحلة 77 التي ضربت البنتاغون، مازالوا على قيد الحياة• هناك الملايين (من بينهم 24% من الأمريكيين) ممن يعتقدون أن تلك الاعتداءات، مثل الكثير غيرها في السابق، كانت نتيجة مؤامرة داخلية قامت بها مجموعة الضغط العسكرية ـ الصناعية التي افتعلت حجة بمثابة بيرل هاربر ثانية لتحقيق أغراض محددة: تقويض العراق والاستيلاء على بتروله، تقويض أفغانستان ومراقبة طرق البترول والغاز، تقويض المقاومة الفلسطينية وتنظيم إقليمها في شكل بانتوستانات تحت مراقبة الحكومات العربية العميلة لإسرائيل، مصر بالخصوص، للقيام بعمل البوليس القذر، ثم مملكة آل سعود لتمويل عملية تحييد حماس نهائيا• وسنعود إلى هذا التوافق للثلاثي المكون من مصر والسعودية وإسرائيل في محاولة لكسر المقاومة الفلسطينية وترويضها• الجميع يعلم أنه بعد تسوية القضية الفلسطينية نهائيا وبصفة دائمة، سوف يحل الدور على الأنظمة العربية الإقطاعية لكي تسقط واحدا بعد الآخر، مثل قصور من رمل• كلها معنية•
ولنعد إلى 11 / .9 إنهم أكثر من ألف خبير واختصاصي وباحث ومحترف وسياسي ومسؤولين سامين وعسكريين مؤهلين، وعلماء وقادة طائرات ومهندسين وفيزيائيين وخبراء متفجرات، وغالبيتهم أمريكيون، ممن أثبتوا بالقرائن أن انهيار برجي المركز العالمي للتجارة لم يكن ولا يمكن أن يكون بسبب اصطدام الطائرتين، ولا حتى بسبب الحريق• والحالة الأكثر جلاء هي انهيار البرج رقم 7 الذي لم يتلق أية صدمة من الطائرة• وحتى هيئة ''فيما ''2 الرسمية للغاية لم تستطع أن تقدم أدنى تفسير لذلك الانهيار، مكتفية بفضل التلميح بترديد وتضخيم ظواهر هي من قبيل الألغاز والأحجية•
لقد كان أحد الخبراء العالميين في عمليات التهديم الخاضعة للرقابة، وهو الهولندي داني جوينكو، قاطعا وهو يقول إن انهيار البرجين كان بفعل عملية لمحترفين يتراوح عددهم بين 30 و40 نفذوها بطرق وبإمكانيات محترفين ذوي خبرة• فذلك الانهيار كان عموديا، تماما كما ظهر في التسجيلات، ولا يمكن أن يكون بتأثير اصطدام طائرة أو حريق أو بسببهما معا• وهناك خبراء آخرون ومختصون كبار وصلوا إلى نفس النتائج، وهي أن البرجين انهارا بفعل عمليات من الداخل نفذها محترفون على أساسات البنايتين• وما عدا ذلك، فهو تمثيل وتمويه• فمن يستطيع أن ينفذ كل هذا في الولايات المتحدة إذا لم تكن المصالح السرية نفسها؟ ثم إن البرجين كانا يضمان المصالح العملياتية لوكالة المخابرات الأمريكية•
فيما يتعلق بالهجوم على البنتاغون بواسطة البوينغ ,757 فإن تحريات المحترفين والعلماء المستقلين، وغالبيتهم من الأمريكيين (أكثر من ألف)، قد أجمعت على أن الصدمة التي ضربت الجدار المحيط بالبنتاغون كانت بفعل صاروخ وليس طائرة• وكلهم يقدمون براهين دقيقة تعضد تأكيداتهم•
وعلى أكثر من مائة تناقض ونقطة غير منطقية رفعها الخبراء المستقلون في التقرير الرسمي، لم تقدم إدارة جورج بوش أي رد على الأكاذيب الفاضحة وعلى الفرية الثابتة• بل بالعكس، عملت على إخفاء كل الآثار بما في ذلك الكاميرات الـ84 التي تسجل كل ما يقع في محيط البنتاغون وداخله• ثم إن مبدأ ''سرية الدفاع'' المقدس منع لحد اليوم الوصول إلى هذه الوثائق الحاسمة•
وهناك شيء يثير الفضول والحيرة والسخرية، إذ لا يوجد أي أثر للطائرة بوينغ 757 رحلة رقم 77 التي تكون قد أسقطت على البنتاغون• ويقول التقرير الرسمي أنها تبخرت، ومع ذلك، بقي جواز سفر الإرهابي الإسلامي التابع للقاعدة الذي عثر عليه سالما، كما قال التقرير الرسمي الصادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي•
وإذن، فإن ما يمكن تسجيله هو أن مجرم الحرب بوش كان قادرا على قتل مواطنيه بالذات لكي يحقق مطامحه لصالح أسرته وأصدقائه• وينبغي التذكير أيضا أنه لكي ينفذ مشاريعه، فقد تكفل به مستشاراه لمسائل الدفاع والسياسة الخارجية ريتشارد بيرل وبول وولفوفيتز، وأخذه كرهينة، وهما صهيونيان مسعوران وعضوان في الموساد وفي الليكود وفي الـAIPAC، وهما اللذين تصورا وأوحيا بالإستراتيجية الموجهة لتقويض العراق، وهما يشتركان في الحقد على العرب وعلى المسلمين• إن مجرمي الحرب الكبيرين واللذين يطلق عليهما زملاؤهما الأمريكيون ''شياطين الظل''، كانا يتقاسمان خيار ''الحل النهائي'' بالنسبة للشعب الفلسطيني، أي القضاء نهائيا على قواه الحية المقاتلة ثم وضع الباقين في بانتوستانات، مثلما كان يجري في إفريقيا الجنوبية بالأمس أو في الحظائر المخصصة اليوم للهنود• والجديد في هذا الخيار هو المساندة الفعالة من طرف بلدين عربيين، هما مصر مبارك ومملكة آل سعود• كل منهما يخشى الكثير على عرشه لو خرجت المقاومة الفلسطينية منتصرة من المواجهة مع إسرائيل، كما انتصرت المقاومة اللبنانية في جنوب لبنان•
لماذا تهاجم إسرائيل الآن؟
إن هذا العدوان يمثل أيضا هدية وداع من مجرم الحرب بوش، الذي يعتقد أنه حقق جميع أهدافه باستثناء هدف واحد: القضاء على الشعب الفلسطيني، كما سبق لأجداده أن قضوا على الهنود الحمر• فورقة طريقه بعد 11 / 09 تتضمن تدمير المقاومة الفلسطينية المسلحة• وقد كان ينبغي أن يحقق ذلك قبل رحيله، قبل 20 جانفي .2009 وكمثل بقية العصابيين والمجانين الجهلة الأجلاف، فإن راعي البقر وبقّار التكساس وخدمه العرب، يعتقد أنه نجح في كل مكان إلا في فلسطين• وفي الواقع ومثلما تعوّدوا، فإنهم يحولون هزائمهم النكراء إلى انتصارات، وينسون أنهم لم ينجحوا في أي مكان، بما في ذلك العراق، باستثناء السطوعلى خيراته الاقتصادية والثقافية• بل إن اغتيال صدام حسين، القائد العربي الوحيد ذو الكرامة والواقف، مثل اغتيال لومومبا ومصدق وشي غيفارا وإليندي والشيخ ياسين ومحمد بوديا، وغير ذلك من أفعال وكالة المخابرات الأمريكية والموساد الوضيعة، قد أنارت الضمائر العربية وقوّت من كفاحهم عوض أن تعرقلهم• فبقتلهم صدام حسين، فقد خلقوا الملايين منه في كل مكان من العالم العربي والإسلامي• هناك أكثر من ثمانية ملايين أسرة عربية وإسلامية أعطت إسم صدام لأطفالها، وهناك عشرات الآلاف من المقاتلين العرب والمسلمين الذين يتسلحون من شعلة صدام لكي يقولوا لا للعصابات الإمبريالية الصهيونية• فأي نصر أدبي رائع أن نرى نهر المقاتلين العرب يكبر كل يوم ويتضخم ضد مجرمي الحرب وخدمهم العرب الذين ستنتهي أسماؤهم إلى زبالة التاريخ• ذاك هو انتصار عراق صدام الكبير•
ومما يثلج الصدر أن نرى تلك الحماسة وتلك الشجاعة اللتين يحارب ويقاتل بهما المقاومون الفلسطينيون في غزة، مثل المقاومين في جنوب لبنان والمقاومين في العراق ضد عصابات الاحتلال• وبالطبع وكالعادة، فإنه بالنسبة للدعاية الإمبريالية الصهيونية لا يوجد في أي بلد عربي مقاومون ولا مقاتلون وطنيون وقوميون يحاربون المحتل ومن أجل بلدهم، مهما كان لونهم السياسي والإيديولوجي والديني• وبالنسبة لوكالة المخابرات الأمريكية والموساد، فإن الأمر يتعلق دائما بالإرهابيين والمتعصبين وعملاء القاعدة، بينما العالم العربي يثور على الوحشية الصهيونية واليانكية• وينبغي ألا نملّ من القول إن القاعدة لا وجود لها ولم توجد أبدا• إنها اختراع من مخابر الدعاية التابعة لوكالة المخابرات وللموساد• والدليل الحي على ذلك هو ''اعتداءات'' 11 / .09 إنها فزاعة اخترعت اختراعا من أجل تخويف الناس وتبرير الغزو ونهب الثروات• إنه اختصاص معروف لدى الموساد الذي يقتل أبناء طائفته من اليهود ثم يتهم الآخرين، وخاصة العرب، بذلك• لقد ثبت الآن أن العديد من الهجمات المعادية للسامية التي ألصقت بإرهابيي القاعدة، هي من فعل الإرهابيين المحترفين التابعين للموساد• كما أصبح ثابتا اليوم أن السيد تزيبي ليفني، وزيرة الخارجية الإسرائيلية والمرشحة لمنصب الوزير الأول، هي إرهابية معروفة، ويداها لا تزالان مخضبتين بدماء الوطنيين العرب• إنها إمرأة تمارس القتل ببرودة ودون شفقة، حسب شهادة يوفال بارزيلاي التي نقلها عن عميل مخضرم في الموساد•
والجزائر في كل هذا؟
بالنسبة للجزائر، ليس من المستبعد أن تكون الإعتداءات الكثيرة التي حدثت ونُسبت بتسرع إلى ''القاعدة في المغرب'' التي صنعتها وكالة المخابرات المركزية وتبنتها بعض وسائل الإعلام، هي في الحقيقة من فعل جهات أجنبية تحرك الإرهابيين المحليين• وهناك الكثير من المحللين الجزائريين المستقلين ممن يرون يدا أمريكية، وخاصة المخابرات، في توجيه تلك الإعتداءات ضد الجزائر• وعندما ننظر إلى الرغبة الأمريكية العارمة في إقامة قواعد عسكرية في الجنوب الجزائري، وعندما نعرف المصالح البترولية لآل بوش وآل تشيني في المنطقة، وعندما نعرف الإهتمام الكبير الذي توليه الشركات المتعددة الجنسيات في تكساس للثروات الباطنية الجزائرية، فإننا نحرز ونفهم أكثر مصلحة الأمريكيين في الإقامة عسكريا بأي ثمن في بلادنا• وهم يلقون غالبا وبصفة واضحة المساعدات، حتى من طرف مصادر عليا في الدولة ومن طرف مرتزقة لا قانون ولا ضمير لهم، مهتمين فقط بتنمية ثرواتهم الشخصية، حتى ولو أدى بهم الأمر إلى بيع السيادة الوطنية وثروات البلاد وأمن المواطنين بثمن بخس• ولا فائدة هنا من تقديم أسماء، فالأمثلة الحية للخيانة معروفة، كما أنه لا فائدة من التذكير بأحداث قريبة تؤيد تأكيداتي• ولا فائدة دائما من التطرق إلى تفاصيل الأدوار الإجرامية التي يقوم بها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لكي يفرضا رجالهما وطرق عملهما من أجل الهيمنة على الجزائر ومن أجل إضعافها أكثر• وفي الختام، ماذا نرى؟ نرى مظاهرات شعبية لمناصرة الإخوان الفلسطينيين يجري منعها، بل وقد تتعرض للقمع بكل وحشية، بينما هي تنظم في العالم بأسره بكثافة وبحرية، حتى داخل إسرائيل• نرى أيضا هوجو شافيز الكريم الواقف، وهو ليس عربيا ولا مسلما، يطرد سفير دولة مجرمة• ونرى في نفس الوقت القادة العرب، كل القادة العرب بدون استثناء، سعداء كل السعادة أن تتوقف الأرمادا الإسرائيلية عن القتل ثلاث ساعات في اليوم، وهو ما يعني أنهم سعداء أن تقتل إسرائيل خلال 21 ساعة المتبقية من اليوم•
لماذا لا يسمح النظام الجزائري للشارع بالتعبير عن نفسه؟ هل بسبب حالة الطوارئ؟ لماذا يرخص لتلك المظاهرات ''العفوية'' المساندة للرئيس؟ وأمام المسؤولية المباشرة والكاملة للولايات المتحدة الأمريكية في ارتكاب تلك الجريمة الشنيعة في حق الشعل الفلسطيني الشقيق، لماذا لا يُطرد السفير الأمريكي في الجزائر؟ بل لم يتم حتى استدعاؤه أو دعوته لتناول الشاي مع معالي السيد مدلسي لكي ينقل إلى سعادته معارضة الجزائر إذا كانت هناك معارضة، على غرار بابوازي البعيدة أو سويسرا قليلة الحياد• إن هذا الصمت الصاخب يكشف لنا عن خوف الرسميين لدينا وعن شللهم، بمثل ما يكشف عن خضوعهم الكامل لأمر اليانكيين ولشركاتهم البترولية المتعددة الجنسيات• وفي السياسة، فإن هذه المواقف تجد دوما جزاءها• إنها مسألة وقت لا غير• أما القادة العرب الآخرون، وعلى رأسهم السعوديون والمصريون، فباستثناء رمي علبة سردين منتهية الصلاحية للفلسطينيين من وقت لآخر، فإنهم بجبنهم وخياناتهم المتكررة لم يفعلوا سوى أن جدلوا الحبال التي ستستعمل غدا في شنقهم• وربما يكون ذلك أقرب مما هو منتظر• الشعوب ستنتصر، وسيتم شنقكم أيها السادة الطغاة المنبطحون أمام السيدة تزيبي التي تملك ما لم تملكوه وما لن تملكوه•• شيء من الكرامة•
DIE america DIE isreal DIE uk DIE danemark........LIFE AND GLORY FOR THE SAINT INVINCIBLE ISLAM FREE VICTORY OR DEATH
[ferhat] [ 03/02/2009 الساعة 7:24 مساءً]
BISMI ALLAHI ELRAHMANI ELRAHIMI
WA IDDA KHALLA RABOUKA LILMALAIKHATI INI DJA ILLOU FI ELARDI
KHALIFA KHALLOU ATTADJALLA FIHA MAN YOUFSIDOU FIHA WAYAFSIKOU DIMAA WANAHNOU NOUSABIHOU BIHAMDIKHA WA NOUKHADISOU LAKHA KHALLA INI ALLAMOU MALLA TAALAMOUNA
.........................................................................................
SADAKHA ALLAH ELADDIM