''وهكذا•• إذا ما أردنا البقاء على قيد الحياة، علينا أن نقتل، نقتل، ونقتل: كل يوم وفي سائر الأيام•• وإذا ما توقفنا عن القتل، سنتوقف عن الوجود•• فالفصل من جانب واحد لا يضمن•• السلام بل يضمن دولة صهيونية ـ يهودية بأغلبية ساحقة من اليهود''•
أرنون صوفر، أستاذ الجغرافيا بجامعة حيفا.
بقلم: مراد بن أشنهو.ترجمة مسعود جناح
يمكننا من خلال متابعة المجزرة التي ترتكب في حق السكان الفلسطينيين، مثلما تقدمها وسائل الإعلام، أن نستخلص خلاصة خاطئة، مفادها أن هذه المجزرة هي نتيجة لفعل تافه ولسلسلة من الأسباب الظرفية، تترتب عنها تبعات ظرفية هي الأخرى•
مجازر غزة•• نتيجة لفعل تافه
وفقا لهذا التقسيم المعتمد رسميا من طرف الحكومات أو من طرف المنظمات الدولية، فإن زوال الأسباب التي أدت إلى وقوعها يؤدي إلى توقف تبعاتها• ويتعلق الأمر هنا بخلاصة يبدو أنها تتسم بالحكمة، وتعكس على ما يبدو سير الأحداث، وتتميز بميزة من شأنها فتح الطريق أمام حل عادي: أن يتوقف الفلسطينيون عن إطلاق صواريخهم، ليتوقف المحتلون عن ارتكاب المجازر• وهكذا، يكون من الممكن العودة إلى وضعية من الجمود ''مفيدة'' للطرفين المتخاصمين• وبما أن السلام مطلب مطلق لا أحد يستطيع الاستغناء عنه ولا بالتالي رفضه، يجب إبعاد العنف في العلاقات بين الأفراد لكي يستفيد الطرفان في نهاية المطاف• ويمكن لكل طرف في الأخير أن يتفرغ لأنشطته اليومية، ولا يمكن للعالم إلا أن يكون أفضل!
نظرة متوازنة للأحداث
تبدو هذه النظرية للأحداث نظرة متوازنة على وجه الخصوص، كون الطرفان يشتركان بالتساوي في التوبيخ والاستنكار• إن لكل طرف جزء من المسؤولية في هذه المجزرة التي تتم تحت أعين الكاميرات المتحركة، في حين يفترض في كل طرف أن يتحلى بضبط النفس، لتعود الأمور إلى طبيعتها مما قد يسعد قادة العالم ورجال الحكمة بلا حدود، مما يجعل كل طرف يتمتع بالسلام، ويحيا حياة كريمة جديرة بالعيش•
فلم يدّخر بعض هؤلاء القادة الكبار جهدا للتنقل من عاصمة كبرى إلى أخرى، من أجل إعادة النظام والأشياء إلى طبيعتها لفائدة المصلحة المشتركة للطرفين•
معاقبة الجلاد والضحايا
تكمن إشكالية هذه النظرة للأشياء في كونها توزع التوبيخ بطريقة متساوية على شعب يتعرض للفناء المبرمج، يجري تنفيذه منذ ثلاثة أرباع القرن، ومجموعة تدعو إلى تطبيق العقيدة الصهيونية التي يتمثل جوهرها في إبادة هذا الشعب•
فالصهيونية ليست بحركة تحرير وطني كما يحلو لدعاتها أن يعلنوا ذلك، بل هي ايديولوجية دينية، تشكل إبادة الشعب الفلسطيني المحور الرئيسي فيها، بحجة أن الله يكون قد وعد دعاة هذه الايديولوجيا بالأرض المحتلة من طرف الفلسطينيين، ويكون في نفس الوقت قد ''أحل'' قتل هذا الشعب•
الصهيونية ايديولوجية إبادة
يوضع الفلسطينيون في نفس مستوى هذه المجموعة التي خولت لنفسها مهمة القيام بتنفيذ هذا الأمر الإلهي مثلما تتصور والمتمثل في قلتهم، يرتكب دعاة هذه الايديولوجيا خطأ في التحليل يمكن أن يرتبط بسير الأحداث على تعقيدها، تحليل يجب أن يبسط قصد التمكين لوقف هذا المسار المؤلم للأحداث، أو لاتخاذ موقف من استمرا مذبحة الفلسطينيين باسم عقيدة دينية رجعية تتوشح بالوطنية من أجل خلق وهم الحداثة•
من الإبادة السريعة إلى الجرعات الصغيرة
يمكن للبعض الاعتراض على أنه لا يمكن إطلاق وصف الإبادة إلا على ايديولوجيا تدعو إلى التصفية العنيفة والسريعة لشعب يعتبر ''غير مرغوب فيه'' في الإقليم أو في ''الدونيين'' بسبب لون بشرته وعرقه ودينه•
ويعتبرون على سبيل المثال، أن أفضل الأمثلة عن الإبادة هي تلك التي ارتكبت من طرف النازيين ضد الأعراق التي رأوا أنها غير مفيدة، وذلك بين 1940 و1945 ضد الساميين السود، الغجر، السلوفاك••• إلخ، وتلك التي تمت على يد الصربيين والكروات ضد سكانهم من المسلمين بين 1992 و1995 وتقتيل 900 ألف من التوتسي في رواندا في ظرف مائة يوم بين شهري أفريل ومنتصف جويلية ,,.1994 إلخ• وعليه، وتبعا لهذا التعريف للإبادة، فإن عملية القضاء على شعب يجب أن تركز على الوقت، وأن تنفذ بطريقة جماعية•
إبادة نظامية تنفذ تحت غطاء محاربة الإرهاب
عندما تتم عملية القضاء على شعب مستهدف من طرف الإباديين على المدى الطويل، مهما كانت الايديولوجيا المستخدمة في تبرير الإبادة، يمكن حسب دعاة الأطروحة المعتمدة هنا، تصنيف الإبادة على أنها تكملة لعمليات حفظ النظام، على غرار الأعمال التي تستهدف محاربة ''الرؤوس السيئة''، ''الإرهابيين'' مفسدي الأفراح، الذين يمنعون الناس الطيبين من أن يعيشوا حياتهم•• وباختصار، ضمن الأعمال التي تدخل في جحيم المهام العادية للدول والحكومات من أجل حفظ السلم، وضمان الحد الأدنى من الأمن الذي يسمح لكل فرد بمباشرة أعماله العادية والاهتمام بعائلته وأعماله الشخصية بدون تجشم المخاطر أو يعرض نفسه للخطر! إن المشكلة في هذا الصنف من التلحيل المطبق على الصهيونية هو استبعاده الكامل لعنصر الإبادة عن هذه الايديولوجيا، تحليل كانت غايته ولاتزال ''أرض بلا شعب من أجل أرض بلا شعب''•
إنه لصحيح مقارنة مع ايديولوجيات الإبادة الأخرى، أن تنفيذ الايديولوجية الصهيونية يتم ضمن نظام سياسي ديمقراطي، حيث يمكن لدعاتها أن يصوتوا بكل ديمقراطية على تنفيذ إجراءات تسمح بتطبيقها في الميدان• ويمكن أن تنسب الكثير من الأشياء للصهيونية، غير أنه لا يمكن أن ينسب إليها تنفيذ هذه الايديولوجيا بطريقة سرية وبدون نقاش عام بين دعاتها، عندما يتعلق الأمر بالتطهير العرقي•
هل توجد صهيونية إبادية معتدلة؟
لا تخفي مختلف التأويلات الصهيونية إطلاقا أهدافها النهائية، الأمر الذي يجعل من الصعب، بل من المستحيل، أن تجد صهيونيا معتدلا• وتتفق جميع الأحزاب الصهيونية على ضرورة التصفية الجسدية للفلسطينيين فوق الأرض الموعودة، أن ما يريده الصهاينة المعتدلون هو إتمام هذه التصفية بأكبر قدر من الاعتدال، إذ بدلا من طرد الفلسطينيين بصفة جماعية أو تجميعهم في معسكرات الموت على الطريقة النازية أو العربية ـ الكرواتية•• يجب محاصرتهم وحرمانهم من الوصول إلى كل ما يسمح لهم بالعيش وبطريقة عادية ومصادرة أراضيهم، اعتقالهم واغتيالهم الواحد تلو الآخر من وقت لآخر، أو قنبلتهم وتدمير مساكنهم لأي سبب كان، وكذا قتل أطفالهم••• إلخ•
ويرى الصهاينة المعتدلون أن الوقت يعمل لصالحهم، وبالتالي من غير الضروري أن لا يتسرعوا، فهم يتمتعوون بالدعم القوي عبر العالم، كون مشاريعهم الإبادية ليست فقط مشاريع ديمقراطية بل تشرف على تنفيذها هيئات منتخبة، وتبررها بالأسباب الأمنية، بحيث لا يمكن لأحد إدانتها•• مثل قتل الفلسطينيين، مصادرة أراضيهم، تسميمهم، بناء جدار حولهم بعلو ثمانية أمتار، طردهم باسم الأمن•
وباختصار، تطالب الصهيونية المعتدلة بممارسة الإبادة ذات الوجه الإنساني• الإبادة بطريقة ديمقراطية
يريد الصهاينة المتطرفون، وهم مجانين، تسريع التطهير العرقي، ويعتبرون أن المبررات ''الإنسانية'' المقدمة من طرف الصهاينة المعتدلين مبررات خطيرة، كونها تؤيد المشكلة المطروحة من طرف شعب تم تجاهله من طرف الأباء المؤسسين للايديولوجيا الصهيونية، ويطالبون بأعمال أكثر شراسة ضد الفلسطينيين المقاومين الذين يرفضون الاختفاء بصفة طوعية• وتكمن فكرة هؤلاء الصهاينة في الوصول إلى مقابلة ليس فقط الأرض مقابل السلام، وحسبهم أن الفلسطينيين لا يملكون أرضا، بل يريدون السلام مقابل السلام''، سلام المقابر أو سلام المنفى، وللفلسطينيين حرية الخيار•
فالخيار الديمقراطي للمنتخبين هو الدعوة إلى تطبيق هذه الصيغة المتطرفة في الايديولوجيا الصهيونية، وهي كل ما يجب فعله من أجل حمل المدافعين عن الديمقراطية على اعتبار الإبادة السريعة للشعب الفلسطيني عملية مشروعة•
وهكذا، فإن ما ينسب لزعماء النازية، مثلما هو شأن زعماء العرب والكروات والهوتو، ليس الإبادة التي شجعوها ونفذوها بعنف ضد بعض الأقليات من السكان، وإنما فقط عدم إقرار هذه الإبادات ضمن الصيغ والأشكال التي تنص عليها الديمقراطية، وعلى أساس مبادئ الفصل بين السلطات وانتخاب ممثلي الشعب، ''السيد والمتفوق''•
إسرائيل: ديمقراطية الإبادة
للصهاينة نظام دستوري شفاف، بالرغم من أنهم لا يملكون لحد الآن دستورا يرغمهم على إعلان بكل وضوح أن دولتهم دولة عنصرية، كما لا يملكون قانونا يحدد الحقوق المدنية لمن يقولون حكمهم، وإلا سيكونون مرغمين على تعريف حقوق دعاة ايديولوجيتهم التي تختلف عن حقوق الشعب الفلسطيني الذي ترفض الصهيونية وجوده•
فالنظام القضائي الصهيوني يعمل وفق قواعد تقلد مؤسسات البلدان الأكثر تقدما من أجل إضفاء الشرعية على النظرة الصهيونية للأشياء، حيث لا يوجد الفلسطيني تحديدا•
التطهير العرقي في فلسطين
يمكن أن نعتبر بطبيعة الحال هذا التحليل كتحليل يقدم صورة جد سلبية عن الصهيونية، غير أن شهادات الإسرائيليين عديدة ويمكن قراءتها بسهولة حتى يمكن تأكيدها وتبرير طابع الإبادة عند إسرائيل، بل وأيضا لتقديم الأدلة عن تنفيذ هذه الايديولوجيا في أبشع تبعاتها الدموية واللاإنسانية والتنديد بها•
فقد كتب IIAN PAPPE المؤرخ الإسرائيلي الذي لا يمكن اتهامه بمعاداة السامية، كتابا باللغة الإنجليزية عنوانه ''التطهير العرقي في فلسطين''، حيث يشرح فيه الطابع النظامي لإبادة الشعب الفلسطيني• وفيما يلي ما كتب هذا المؤرخ عن محاولة أعضاء عرب في ''الكنيست''، مجلس منتخب في النظام الديمقراطي الصهيوني، الاستئناف لدى المحكمة العليا لإسرائيل قصد إلغاء قرار بطرد وترحيل عرب ''إسرائيليين'' من قرية جليلية في جانفي 2006: ''لقد كان الأعضاء العرب في الكنيست ضمن مجموعة من الإسرائيليين الذين قاموا باستئناف أمام المحكمة العليا لإسرائيل ضد آخر قانون عنصري عندما رفضت المحكمة العليا الاستئناف، لتتلاشى عزيمتهم• لقد أظهر قرار المحكمة العليا بطريقة واضحة إلى أي درجة كانوا خارج اللعبة في أعين الأنظمة البرلمانية والقضائية الإسرائيلية، التي أظهرت مرة أخرى أنها تفضل الصهيونية على العدالة• فالإسرائيليون يبتهجون بالترديد على مسامع الفلسطينيين أنهم يجب أن يكونوا سعداء بالعيش في كنف ''الديمقراطية الوحيدة'' في المنطقة، حيث يملكون الحق في التصويت، غير أنه لا أحد يتوهم حول كون تصويتهم لا يعطيهم أية سلطة تذكر أو نفوذ حقيقي''•
ولم يقم IIAN PAPPE في كتابه الصادر في 2006 سوى بالتذكير بما قام به باحث يهودي آخر ALFRED LILIENTHAL الذي كان قد وثق في كتاب عنوانه ''الشبكة الصهيونية'' نشر في 1978 وجمع الأدلة عن الطرد النظامي للفلسطينيين ومصادرة أراضيهم وعن تدمير مدنهم وقراهم ومساجدهم، وتدنيس مقابرهم، وعن تقتيلهم حتى يفسح المجال للمهاجرين اليهود• ويذكر LILIENTHAL في مقدمة هذا الكتاب بجملة لألبرت اينشتاين الذي غالبا ما يتم تجنيد اسمه بعد وفاته لتبرير المرامي الأكثر إجرامية للصهيونية: ''لا يمكن بلوغ السلم في فلسطين بالقوة بل بالتفهم''•
ويذكر PAPPE أيضا التعليق المشار إليه أعلاه، والذي من المفيد تكراره هنا، عن أرنون صوفر أستاذ الجغرافيا بجامعة حيفا، والذي نشر في ''الجيروزاليم بوسط'' في 10 ماي 2004: ''إذا ما أردنا أن نبقى على قيد الحياة، علينا أن نقتل، نقتل، ونقتل، كل يوم وفي سائر الأيام• إذا ما توقفنا عن القتل، فإننا نتوقف عن الوجود•• فالفصل من جانب واحد لا يضمن السلام، بل يضمن دولة صهيونية يهودية بأغلبية ساحقة من اليهود''، (ص 249)• ويبرر هذا التصريح المنشور في إحدى أكبر اليوميات الإسرائيلية ويفسر ويلخص مذبحة الفلسطينيين التي تجري الآن في غزة، ويمكن اعتباره كتصريح يلخص بصفة عنيفة ووقحة وبدون تأويلات في الأسلوب السياسة الإسرائيلية إزاء الفلسطينيين، بالأمس واليوم، وبلا أدنى شك غدا أيضا، مثلما هو الشأن إزاء الشعب اللبناني المتهم بإيواء الفلسطينيين المطرودين من أراضيهم وديارهم تطبيقا للايديولوجيا الصهيونية•
الخاتمة
1 ـ إن المجازر الحالية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني في غزة ليست بنتائج ظرفية لأسباب ظرفية•
2 ـ إنها تندرج في الخط المستقيم لايديولوجيا الإبادة التي قامت عليها دولة إسرائيل ولاتزال، الدولة الوحيدة في العالم التي تعلن على الملأ أنها دولة إبادة•
3 ـ يمكن أن نرى أنه لا يمكن إطلاق وصف الإبادة إلا على الأعمال النظامية العنيفة، والمحدودة في الزمن، أعمال القضاء على السكان الدونيين أو غير المرغوب فيهم في الإقليم•
4 ـ الصهيونية من خلال شعارها: ''أرض بلا شعب من أجل شعب بلا أرض'' هي ايديولوجيا إبادية، كان هدفها ولا يزال هو القضاء جسديا على الشعب الفلسطيني بواسطة القتل والطرد•
5 ـ اختلاف الصهيونية المعتدلة عن الصهيونية المتطرفة، ليس لكونها ترفض الحل النهائي للمشكلة الفلسطينية بواسطة التصفية الجسدية، أو طرد الشعب الفلسطيني من أراضيه، بل لأنها ترى أنه يمكن تأييد ''إبادة بوجه إنساني''، وأن الصهاينة وبالنظر لإشكال الدعم القوي الذي يتوفرون عليه، يمكنهم تمديد إبادة الشعب الفلسطيني في الزمن•
6 ـ توثيق ثري للتطهير العرقي في فلسطين، يفسر ويبرر ليس فقط مواقف دعاة الايديولوجيا الصهيونية، بل أيضا مواقف اليهود الذين يرفضونها•
7 ـ الجزائر ليست منظمة غير حكومية، وإرسال أدوية ومواد غذائية غير كاف للإعلان عن موقف سياسي• وعليه، نفهم ولأسباب أمنية أن السلطات تملك الحرية والصلاحيات الإدارية لتقييم وضع أو تقليص الترخيص بالمظاهرات العمومية للتضامن مع الشعب الفلسطيني وتفضيل المظاهرات في القاعات المغلقة، والتي تكون مرفقة بخطب رسمية•
8 ـ غير أن مظاهرات التضامن تلك، المرفوقة بالحصص المتلفزة التي تروي مأساة الشعب الفلسطيني، غالبا ما يكتنفها الغموض، إذا لم تكن مرفوقة باشارات سياسية قوية، فهناك مناسبات وهذه إحداها، حيث تعد المساعي الديبلوماسية المحتشمة وروتينية الخطب على مستوى المنظمات الدولية أمورا غير كافية لتأكيد الالتزام الصارم إلى جانب الشعب الفلسطيني، وهي الحجة التي طالما ترددت• ''ليس لنا دروسا نتلقاها''، مقولة غير مقنعة، يمكن حتى لرب عائلة استخدامها لتبرير إهمال عائلته، أو رجل نزيه لتبرير جرائمه!
9 ـ لقد حان الوقت ربما بالنسبة للجزائر لمراجعة مشاركتها في الاتحاد من أجل المتوسط، هذه الآلة الموجهة أساسا لتأكيد الاعتراف ليس فقط بشرعية إسرائيل، بل أيضا بحقها في إبادة الشعب الفلسطيني• إن مشكلة الاتحاد من أجل المتوسط ليست مشكلة عدد نواب الرئيس أو تركيبة الأمانة أو المقر!
10 ـ أن لا نختفي وراء لوائح الجامعة العربية، فالكل يعلم أنها تلعب دور من يقوم بتغطية المآسي وأداة لهروب الحكومات من مسؤولياتها السياسية كجزء منها•
11 ـ أن نتوقف الصحافة الوطنية عن تسمية جيش الاحتلال الصهيوني بـ''تساهال''، وهو ما يعني بالعبرية في نفس الوقت ''التلذذ والبكاء''، وعلى كل واحد أن يفهم من يتلذذ ومن يبكي!
السلام عليكم هل من الممكن أن تركز الجريدة في هذه الايام اهتمامها على شريحة الشباب المتخرج من الجامعة والغير ممارس لاي نشاط ولو خلال الفترتين السابقتين لعبد العزيز بوتفليقة وعن المعايير المتبعة في منح مناصب الشغل أو بعبارة أخري التأكيد على تكوين لجنة خاصة لمتابعة عمل الوكالات الوطنية للتشغيل ودراسة أولويات منح المناصب هذا أولا وثانيا عن كيفية حساب نسب البطالة وأخيرا أثني على جهود الجريدة الرامية لتقريب السلطة من المواطن السلام عليكم
[فريد] [ 06/02/2009 الساعة 2:35 مساءً]
نحن الجزائرين مع غزة ضالمة أو مضلومة وهد رقم هاتفي 0771893493