عبد الحميد مهري ضيف ''الخبر الأسبوعي'':أنا ضد محاكمة بن بلة بسبب قضية شعباني
قال الأمين العام الأسبق لجبهة التحرير الوطني، السيد عبد الحميد مهري، الذي نزل ضيفا على ''الخبر الأسبوعي، إنه يعارض فكرة محاكمة الرئيس الأسبق أحمد بن بلة على خلفية إعدام العقيد شعباني، وذلك بعد الجدل الذي أثارته تصريحات الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد· وأشار مهري، خلال معرض حديثه في فضاء ''النقاش''، إلى أنه لا ينتظر شيئا من الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أفريل القادم، مؤكدا على أن الانتخابات في الجزائر أضحت تقوم بعكس وظيفتها، وأصبحت تكرّس الأمر الواقع بدل أن تعمل على التغيير· كما اعتبر مهري بأن التجاوزات لم تقع خلال الثورة فقط، وإنما استمرت حتى جزائر الاستقلال، مؤكدا على أن انحرافات خطيرة وقعت خلال سنوات الأزمة الأمنية التي عاشتها البلاد في تسعينات القرن الماضي·
الانتخابات تقوم بعكس وظيفتها
عبد الحميد مهري، السياسي المخضرم، ليس من النوع الذي يلوك كلماته بين شدقيه· وضوح الرؤية والطرح والتناول بعيدا عن الجدال وعن ''تشخيص'' المسائل إضافة إلى سلوك يبعده عن التجريح والسفاف، هو أهم ما يتميز به· هناك كثير من الأشياء لا يريد أن يخوض فيها لسبب من الأسباب، وهو يتفاداها دون مواربة· ''الوقت لم يحن بعد''، أو ''دعنا في مسائل أكثر إلحاحا''، هكذا يقول ليعود إلى موضوع أو مواضيع اللقاء المحددة سلفا· هل هو مهووس كغالبية السياسيين في خريف العمر بـ''استعادة عذرية مفقودة'' أو ''البحث عن عذرية جديدة''؟ السؤال لم يُطرح عليه· ولكنه لن يستطيع الفكاك منه كغيره من سياسي جيله، وتلك مهمة متروكة للمؤرخين·
ب· علاوة
أن تتفق معه أو أن تختلف، لا يطرح إشكالية· إنه من أنصار الاختلاف ومن دعاة الحق في الاختلاف· وبالنسبة إليه فإن أكبر إخفاق وقع في الجزائر بعد الاستقلال يخص ''إقامة دولة على أساس إقصائي لا تتوفر على أدوات تسيير الاختلاف''· ثورة التحرير انطلقت ببيان يدعو كافة الجزائريين إلى الانخراط فيها ووقع في بداية الاستقلال أن اتجه البعض إلى بناء دولة ببعض الجزائريين دون غيرهم·
في اللقاء الذي أسعدنا به في مقر ''الخبر الأسبوعي'' كان لا بد من الخوض في ما يشغل البال حاليا، أي الرئاسيات المطلة علينا وكيف ستكون؟ ''القضية المطروحة اليوم التي سئلت عنها من الكثيرين من زملائكم هي موضوع الانتخابات وكانت إجابتي قصيرة تتلخص في أنني استنكف من مناقشة المسألة في حد ذاتها ولا أود أن أغذي نقاشا شكليا''· هكذا يحدد مهري إطار حديثه· ''الانتخابات في كل بلد ديمقراطي هي أداة تغيير سلمي وتوافقي بيد المجتمع، وهذه الأداة السلمية في التغيير هي أكثر ضرورة من غيرها بالنسبة للجزائر لأنها عاشت مأساة منذ أكثر من خمس عشرة سنة من محاولات التغيير بالعنف· وكان المفروض أن تُصان هذه الأداة السلمية في التغيير وأن تُعطى لها الفرص لكي تقوم بوظيفتها كاملة· ما ألاحظه أن الانتخابات عندنا صُنعت لتحول دون أي تغيير· الانتخابات كما هي تمارس منذ عدة سنوات تُرتب بشكل يسد كل باب للتغيير السلمي، وهو في رأيي سوء تقدير للمسؤولية الكبرى الملقاة على عاتق المسؤولين خاصة وأن البلاد واجهت محنة كبيرة في محاولات التغيير بالعنف· ولهذا فإن رأيي في هذه الانتخابات المبرمجة أنها مع الأسف الشديد تقوم بعكس وظيفتها''·
غلق المجال السياسي هو عملية غير ذكية، كما يؤكد مهري· ''الاستمرار فيه يؤدي إلى البلادة· الذكاء هو في فتح المجال السياسي والتعامل معه والنفاذ إلى المشاكل الأساسية التي يطرحها ومقابلتها بالحلول· نية الغلق في أساسها هي غير ذكية· والاستمرار فيها يؤدي إلى مواقف خارجة عن المنطق· الاستمرار فيها يصبح مثل الإدمان''· لذا، يضيف محدثنا، فإن التغيير الآن يجب أن ينصب على نظام الحكم· ''نظام الحكم نشأ بفضل تراكمات عديدة دون استعمال النقد والتمحيص للتجارب الماضية· أصبح التراكم سلبيا يتألف من كل الممارسات السلبية سواء أثناء فترة الكفاح المسلح أو خلال فترة الاستقلال· أي رفض كل تغيير لنظام الحكم· إذا أغلقنا الأبواب على تطوره وتجديده نقع في هذا المأزق· التغيير المطلوب الآن ليس تغيير الرجال، المطلوب تغيير نظام الحكم، ليس فقط لأنه لم يعد ينسجم مع حاجات المجتمع من الناحية الأخلاقية والسياسية، ولكنه عاجز عن حل مشاكل البلاد وعاجز بالأخص عن مواجهة التحديات الكبرى التي تنتظرنا· القضية أكبر من الأشخاص وأكبر من المناظرات الصغيرة· البلاد مقبلة على ظروف صعبة جدا ونظام الحكم عاجز تماما''· وفي ظل هذا الوضع فإن الانتخابات ''تصبح أداة لتكريس ما هو موجود ولغلق كل أبواب التغيير''·
في تحليله لطبيعة النظام الناشئ في الجزائر منذ الاستقلال، يرفض مهري إلصاق التطورات بالأشخاص وبالأسماء· هناك صيرورة انطلقت ولا يهم إن كان هناك أشخاص بعينهم، لأن نفس تلك الصيرورة كانت ستستمر ولو بأشخاص آخرين· ''طبيعة النظام قائمة على الإقصاء منذ 62 وهذا عكس توجه ثورة نوفمبر كما أفهمه أنا· ثورة نوفمبر نادت بإشراك جميع الجزائريين في الثورة، ورغم أن الذين قاموا بإشعال الثورة هم من حزب واحد، حزب الشعب الجزائري، لكن كانت لديهم حصافة وبعد نظر بدعوة جميع الجزائريين· منذ 62 جرى ارتكاب خطإ فادح· كنا اعتبرنا إشراك جميع الجزائريين في معركة التحرير ضروريا، لكنه لم يعد ضروريا بالنسبة لبناء الدولة· نحن نبني الدولة اعتمادا على التيار الغالب· ومن هناك بدأ الإقصاء· بناء الدولة يتطلب إشراك جميع الجزائريين· أن تقوم الدولة على أساس ديمقراطي يتيح الاختلاف في تسيير المجتمع· أما بناء الدولة على مقاس تيارٍ معينٍ وشخصٍ معينٍ أو مجموعة معينة فهذا هو الخطأ· وهو ما نطالب اليوم بإلغائه· الخروج من منطق بناء الدولة بفريق دون فريق آخر· بناء الدولة من المفروض أن يكون محل إجماع''·
عن سؤال عن ''الأسرة الثورية'' وتشبثها بالحكم على غرار ما هو واقع في زيمبابوي انطلاقا من مقولة ''نحن حررناها وهي لنا''، لم يظهر مهري استياء لطرح السؤال بهذه الصيغة· لقد تفادى استعمال تعبير ''الأسرة الثورية''، لكنه كان واضحا تماما في تأكيد إنها ثمرة من ثمار الإقصاء: ''الصنف من المواطنين الذي له هذه القناعات أفرزه نظام الحكم ولم يفرزه المجتمع· إذا وضعنا أسسا لبناء الدولة تسمح للمجتمع بكل فئاته بالتعبير الحر وبالتفاعل، فهذا الصنف لن يستطيع المقاومة، هذا الصنف الإقصائي أنتجه النظام ولم يأت نتيجة تطور طبيعي للمجتمع· نداء أول نوفمبر نادى جميع الجزائريين لتجسيد مشروع الثورة في التحرير وفي بناء دولة ديمقراطية وبناء المغرب العربي· قراءتي لأول نوفمبر أن دعوة جميع الجزائريين تشمل كل هذه الأهداف الكبرى''·
أين جبهة التحرير الوطني من كل هذا؟''
هناك جبهة التحرير الوطني كمشروع وهناك جبهة التحرير الوطني كجهاز· ومع الأسف فقد جاء التعديل الدستوري الأخير ليحض على المحافظة على الرموز، على الشكليات والمظاهر، وليس على المشروع· إنني أدعو إلى إعادة قراءة بيان أول نوفمبر بأهدافه ومراميه''·
أدعو الجزائرإلى الانسحاب من المبادرة العربية
''إما أن تعيد الدول العربية النظر في مبادرتها للسلام مع إسرائيل، أو أن تنسحب منها الجزائر''·· هذا ما خلص إليه السيد عبد الحميد مهري، في ردّ مطوّل له عن سؤال عن المسألة الفلسطينية· ولم يكن هناك من بد للتطرق إلى ''قضية العرب الأولى'' في لقاء ''الخبر الأسبوعي'' بضيفه الكريم· كيف لا ومناظر أشلاء الضحايا المتناثرة تحت القصف الإسرائيلي في غزة لا تزال تؤرقنا، كما لا يزال صراخ الثكالى والميتمين واستغاثاتهم تأخذ بتلابيبنا·
فلسطين عنوان إخفاقات عربية لا تزال تبدع الجديد في كل مرحلة· هكذا كان السؤال· الإخفاق الأصلي كان ''يوم واجهنا المرحلة الأولى من المشروع الصهيوني بعمل عسكري تقليدي وبجيوش تقليدية''· ''أما الجديد في سلسلة الإخفاقات العربية، فهو السلام كاختيار استراتيجي بديلا عن المقاومة·· أي الإنتقال من لاءات الخرطوم الشهيرة إلى السعي إلى التفاوض دون سند من المقاومة· هذا المنطق تبنته النظم العربية بعد كامب ديفيد، وفرضته على الحركة التحررية الفلسطينية لكي نصل في مرحلة تالية إلى مبادرة للسلام مع إسرائيل تستجدي قبول هذه الأخيرة دولة فلسطينية قد لا تقوم''·
يعود مهري إلى رصيد الثورة الجزائرية ليصل إلى استخلاص منطقي يحكم بالفشل المسبق على مبادرة العرب، لأنها ليست قائمة على أساس سليم· ''في سنة 56 وفي عهد غي موليه، عُرض علينا حلٌ يقوم على إنهاء المقاومة والتفاوض· وفكرنا حينها أن الطرف الآخر بعرضه هذا الاقتراح لا يريد حلاّ للمسألة، يريد فقط إنهاء المقاومة· وعندما تضع حدا للمقاومة، فإنه سيكون من الصعب جدا فيما بعد إعادة بعثها فيما لو قررت ذلك''· لهذا السبب، يرى مهري أن الجزائر لا يمكن أن تتنكر لرصيدها ولتجربتها الذاتية، وأن تنجر وراء الدعوات القائمة لإنهاء المقاومة· ''عندما كان العالم مقسما إلى شرقي وغربي، كان ينشط داخل المعسكر الشرقي تنظيم يطلق على نفسه أنصار السلام· وفي تحاورنا مع أنصار السلام هؤلاء، كنا نقول لهم نحن دعاة سلام، لكننا نعتبر الاحتلال حربا مزمنة علينا· وهذا يعاكس التحليل السائد الآن في المنطقة العربية، من خلال اختيار استراتيجية السلام· كيف يكون هناك سلام في ظل استمرار الحرب الذي يتضمنه استمرار الاحتلال؟ التجربة أثبتت أن التشبث بالمقاومة إلى غاية الوصول إلى التسوية هو اختيار سليم· القضية الفيتنامية انتهت إلى تسوية سليمة، وكذلك القضية الجزائرية، بينما لم تصل المسألة الفلسطينية إلى نفس الخاتمة· إسرائيل تفرض الحصار، وتضرب وتقتل المدنيين، وتجد سندا لها لدى الحلف الأطلسي· تصوروا أن هذا الحلف ألذي نشأ أصلا لمواجهة روسيا، يتحول إلى أداة تمنع وصول الأسلحة إلى غزة؟
الجزائر مطالبة بوضع سياسة تنطلق من تجربتها ومن قناعاتها ومن الواقع الدولي الموجود اليوم· لكن، كل هذا لا ينبغي أن يمنعنا من أن نكون في صف المقاومة، فذلك هو الوضع الطبيعي، وأن نرفض بصراحة كل إدانة أو شجب لمقاومة الاحتلال''·
عن سؤال عن المبادرة العربية، يردّ مهري أنه يدعو إلى إعادة النظر فيها لسببين رئيسيين: أولا أنها تجعل الاعتراف بالكيان الصهيوني عملا عربيا مشتركا·· ''واعتقادي أن العمل العربي المشترك لا يرقى إلى مستوى يجعل الجزائر تتنازل عن سيادتها في الاعتراف أم لا بإسرائيل ! ثانيا أنها تجعل قيام الدولة الفلسطينية منوطا بقبول إسرائيل· فالبند الأول منها يطالب بقبول الدولة الفلسطينية وليس بالاعتراف بها· أن تضع حقا كهذا فوق طاولة التفاوض، فلن تأتي منه نتيجة·
''إنني أدعو الجزائر إلى إعادة النظر في موقفها من هذه المبادرة، وأن تنسحب منها إذا ظلت كما هي بصياغتها الحالية· وهذا لا يمنع من بلورة مبادرة أخرى للسلام على أسس سليمة· كما ينبغي على الجزائر أن تكون على خلاف واضح مع الطرح الرسمي المصري''·
مهري ختم كلامه في الموضوع بالتطرق إلى البعد الديني للقضية الفلسطينية وبالمشاعر التي تثيرها لدى شعوب الإسلام قاطبة· وهو لا يدعو إلى تجريدها من هذا البعد، وإنما إدماجه في بلورة موقف لا يقصي أي طرف من أطرافها·
ع· العلمي
ولنـــا رأي
عبد العزيز غرمول
المناضل
يبدو الأستاذ عبد الحميد مهري ملء اسمه وملء سمعته، لا شيء فيه طارئ على شخصيته ولا شيء فيه باهت· واضح المواقف والكلمات، صارم وجاد، قوي الذاكرة وواع بحركة التاريخ· وأكثر من ذلك سياسي من طراز رفيع، يعرف كيف ينتقد، وكيف يختلف، وكيف يقاوم·· ويعتبر أن الاستمرار والمثابرة في طرح القضايا واجب وطني··
هذا الرجل من جيل الجزائر الكبيرة، جزائر الأفكار والمواقف والصوت العالي في المحافل الدولية·· لا يزال يرث، وهو في الثمانين من العمر، قوة الرجال المؤهلين لتغيير التاريخ، مثابرا على النظر للجزائر بتفاؤل وسط هذه العتمة، مبادرا ـ كلما أتيحت له الفرصة ـ للمشاركة بجدية في تعزيز المكاسب، ومؤمنا، خاصة مؤمنا، بقوى التغيير التي ستدفع بالجزائر بعيدا عن هذه البركة الموحلة·
لا يمضغ كلماته، ولا يقول نصف الأشياء·· هكذا بدا لي وهو يتحدث عن ضرورة تغيير النظام الجزائري جذريا، طيلة خمسين سنة ـ يقول ـ يتم التغيير من الداخل، ويتم الترميم والترقيع بنفس رجال النظام· لكن ذلك لم يعد مجديا، وهذا الفشل الذي يعاني منه النظام ليس فشل أشخاص، وإنما فشل برامج وسياسات أقصت جزءا كبيرا من المجتمع الجزائري، واقتصرت على التيار الغالب·· ويلح أن التغيير ليس تغيير الرجال، وإنما النظم، ليس لأنه لم يعد ينسجم أخلاقيا وسياسيا، وإنما لأنه فشل في إيجاد حلول للمشكلات القائمة·
ومع ذلك، هو يعترف أن قوى التغيير محيدة ومشتتة، يقصد قوى التغيير السلمي والإيجابي لأن التغيير بالعنف جربناه ودفعنا ثمنه غاليا؟!
والتغيير بالمؤامرات والبطولات الوهمية لم يزد الحياة السياسية سوى تقهقر وتخلف، وبالتالي يلح على أن البلاد تواجه تحديات كبيرة، وعلى قوى التغيير السلمي أن تبدأ في عمل جاد وصارم لمواجهة المستقبل·
ما العمل؟ سؤال نحن أيضا ثابرنا في طرحه· الفضاء السياسي مغلق، وسياسة الإقصاء هي السياسة الوحيدة المعمول بها· الجواب واضح في ذهن الرجل: ''التغيير المطلوب هو تغيير جامع، ليس فيه أي إقصاء للقوى ولا للمؤسسات· وأول مرض يجب أن يعالج هو مرض الإقصاء· الاستمرار في الغلق يؤدي إلى البلادة، ونية الغلق هي نية غير ذكية، والاستمرار فيها يؤدي إلى غير المنطق هذا الذي تعيش فيه''··
في كل مثال يعود إلى التاريخ ليسائله· فثورة نوفمبر قامت بإشراك جميع الجزائريين، لكن تولى الحكم بعد الاستقلال التيار الغالب، وقام بإقصاء الجزائريين من حكم أنفسهم بأنفسهم· أسباب الإقصاء تتعدد بتعدد الأقطاب، وتؤدي بطبيعتها إلى هذا الوضع الذي نعيش فيه حاليا، حيث حتى الانتخابات لم تعد لها وظيفة التغيير الإيجابي وإنما ترسيخ الوضع القائم·
هكذا يفكر هذا الرجل القادم من تجارب ومحطات ثورية وسياسية، بدأها في صفوف حزب الشعب ثم حركة انتصار الحريات الديمقراطية، وانتهى به الأمر إلى صفوف ثورة التحرير حيث تولى مسؤوليات جسام· واستطاع في مرحلة الاستقلال أن يتعايش بين التيارات والخلافات بذكاء سياسي قلّ نظيره، أوصله إلى الأمانة العامة لجبهة التحرير، لكن يبدو أنه وصل إلى هناك في زمن غير زمنه·
سيقول التاريخ عن هذا الرجل، دون شك، إنه عملة نادرة، فقد عاش نظيفا في زمن اتسخت فيه النوايا، وعاش واعيا في زمن الضلالة والجهل، وعاش على تاريخه وفي مستوى تاريخه، حيث عمّ بيع التاريخ في أسواق الأكاذيب·
مجموعة "الصحافة الحرة" تناشد مساعدة صحفي جزائري
سعوديون - الرياض :
تلقت "سعوديون" ندءا أطلقته مجموعة اسمت نفسها "الصحافة الحرة" لمساعد صحافي جزائري أسمه "عبدالله أو عمر نجم" قالت أنه تعرض للطرد من جريدة بعد أن حولها وعلى مدى 5 سنوات من صحيفة غير محترمة الى صحيفة محترمة ، وأكدوا في بيانهم أنهم يريدون من هذا النداء وضع حد للاضطهاد و الحرب على الرموز.
وهذا نص النداء:
السادة شبكة "سعوديون" الاخبارية نرجوا نشر هذا النداء ...
بسم الله الرحمن الرحيم
نداء إلى كل الجزائريين و العرب و الصحفيين عبر العالم
يشهد الله أننا ما نقوله صحيح.
نحن مجموعة من الشباب الجزائريين ( ذكور و إناث ) بيننا طلبة ،عمال...تعرفنا على الصحفي الجزائري "عبد الله" من خلال جريدة "تحتفظ سعوديون باسمها" هذه الجريدة كانت قبل الصحفي غير محترمة من خلال ما تقدمه من سموم إلى الشباب من مواضيع تهدم لا تبني.عندما التحق الصحفي عبد الله بها أصبحت محترمة و محبوبة من طرف الشباب و الأطفال وكل الأسر الجزائرية..استطاع هذا الصحفي أن يقدم لنا مواضيع صادقة بالصور و البراهين
و كان دوما السباق في نشر مواضيع لم يسبقه لها احد من قبل مثل حواره مع مريم نور الرقية السحر مشاكل المرأة...واستطاع بفضل الله أن ينقذ الآلاف من السحر و الشعوذة الانتحار خاصة أصحاب مشكلة العذرية و مشكل قصر الجهاز التناسلي ..وارتفعت مبيعات الجريدة بشكل لا يصدق...هذا لا يهم الذي دفعنا إلى نشر و توزيع هذا النداء أن الصحفي عبد الله تعرض للإرهاب من طرف الزملاء و حتى المدراء جراء الغيرة و الحسد حيث اجبروه على الاستقالة و ترك الجريدة بعد أن حققوا أموال طائلة لمدة تزيد عن 5 سنوات. هذا الصحفي ثروة لهذا البلد لا نريده أن يترك الجزائر.ونعلم أن الملايين من الجزائريين بحاجة لهذا الإنسان الطيب.و الكثيرين يبحثون عنه. لكن لا الزملاء و لا المدراء يريدون إعطاء رقم أو عنوان هذا الصحفي ويوهمون الناس الذين يسالون عنه انه مرة في أمريكا و مرة في دبي..و مرة لا يعلمون أية معلومة عنه.
نريد من خلال قضية المظلوم عبد الله أن يجد كل مظلوم سواء صحفي أو أي إنسان، وضع حد للاضطهاد و الحرب على الرموز..
نداء لكل جزائري و جزائرية و كل عربي و أجنبي خاصة الذين عرفوا أو تعاملوا مع هذا الصحفي أو سمعوا عنه أو قرؤوا له ..نداء إلى كل من يكره الظلم..الاستبداد..الغيرة..الحسد..ساندوا و لو بالكلمة هذا الملاك بحق الخالق ادعوا له...و شاركونا في موجة نشر هذا النداء.
ألف شكر للجميع.
رقم جوال الصحفي من داخل الجزائر : "عبد الله" 0661531657
من خارج الجزائر 00213661531657
e-mail essahafalhora@hatmail.com
ملاحظة ; الصحفي المعني بالأمر ليس له علم بهذا النداء.
عدد المساندين من دولة الجزائر( من2005 إلى 2008 )25152.
[موح] [ 12/04/2009 الساعة 1:42 صباحاً]
بصراحة انا لم اصوت للرئيس المنتخب افتراضيا جاب الله لكني احترم راي الناخبين واقبل به لكن هناك وجهة النضر التي يجب ان تقال ان الشارع الجزائري سوف يقبى على الخيار الاسلامي في الانتخابات حتى يصل به السلطة خاصة بعدما انتهك حقه الانتخابي سنة 1991 لكن السؤال ولا اريد ان افترض هل بعد وصول الاسلاميين سيبقى المسار الديمقراطي يواصل نهجه ام انه سيتم تدجين الدستور لصالحهم ام سوف يفقد المواطن الجزائري هده الحماسة للدين بعد اصطدام الاسلاميين بصخور الواقع وانهيار مشروعهم الغير واضح المعالم هل هو عقائدي دعوي ام تنموي اقتصادي يني قناعاته على اسس اسلامية من قيم العمل والاتقان ما سيجعل الاسلاميين متلهم متل جميع القوى الوطنية مجرد برامج تتنافس على تحقيق الامن والاستقرار للمواطن والدليل هنا ان جميع القوى المنادية بالدين فشلت في مشاريعها وكل ما استطاعوا عمله هو سن بعض القوانيين (الحدود) وتدمير بعض الملاهي الليلية وهدا لا يسمى تسيير شؤون بلاد فجميع التجارب اتبثت ان التقافة التنموية غائبة في الفكر الاسلاماوي وعندنا نمودجين للدولة الدينية السعودية الريعية والقانون فوق الفقراء او اقليم وادي سوات في بكستان الدي تطبيق الشريعة فيه هو مجرد قطع الايدي لكن هناك امل ان لا تكون هده الظواهر ادا اخدنا متال تركيا حزب العدالة والتنمية وايران ما بعد الخميني فهي اطروحات اسلامية متنورة لا تاخد بالشكليات بل بالجوهر مع بعض النقائص الا ان مستوى التنور فيها كبير وهدا يرجعنا لدراسة حول مفهوم الفكر الاسلاماوي العربي الدي اضهر انه ابشع النمادج الفكرية الاسلامية وما افاد اسلاميي تركيا وايران انهم لم يستعملوا التشريعات الاسلامية العربية في مناهجهم ورغم هدا فاني اضن ان الحركة الاسلامية في الجزائر على قدر كبير من التنور وخاصة جاب الله بحكم تجربته واحتكاكه بالواقع وابدي معارضتي للاسلمة عند مدني مزراق لانه قال ان الديمقراطية كفر على هده الجريدة لان هدا الفكر ادا تمكن لن يكون احسن من السلطة القمعية الحالية وكل مشاركته في الانتخابات هي بالنسبه له طريق لفرض الراي الواحد الدي ليس بالضرورة صحيح
[موح] [ 05/04/2009 الساعة 5:53 مساءً]
بالله عليكم اين الشعب الجزائري كان البلد خلية من السكان كانها بئر بترول وكرش وشكارة اين الجزائريين
[brahim12] [ 06/02/2009 الساعة 4:52 مساءً]
جبهة التحرير أصبحت جبهة الشكارة مع مجىء بلخادم
[brahim12] [ 06/02/2009 الساعة 4:45 مساءً]
السلام عليكم
جبهة التحرير أصبحت جبهة الشكارة لا غير
[el arabi] [ 03/02/2009 الساعة 5:58 مساءً]
merci monsieur MEHRI essaiyer de former un groupe et de prendre en charge le sort de l'ALGERIE on vous fait confiance
[NOUH2] [ 03/02/2009 الساعة 4:47 مساءً]
تحية احترام وتقدير للمناضل الكبير . اما بعد .
الكل ينتقد والكل غير راض على الوضع . السياسى والاقنصادى والاجتماعى للبلد
الكل يشخص لكن الى حد الساعة لم نلمس حلولا عملية . وصلنا الى درجة الكل فى
مستوى واحد من القوة والتاثير .الى متى تحول الافكار المجردة الى حقائق
ملموسة على الارض .
[ferhat] [ 03/02/2009 الساعة 3:30 مساءً]
Moi je connais le FLN DE 1954 1962 JE DIS BRAVO
MAIS 1962 A CE JOUR TRANSFORMER EN FVN
FRONT VANDALISME NATIONAL.