علي يحيى عبد النور ضيف ''الخبر الأسبوعي'':الشاذلي أمر باغتيال مسيلي لأنه تعرضّ لزوجته حليمة
ذكر علي يحيى عبد النور، الرئيس الشرفي لرابطة الدفاع عن الحقوق الإنسان، أن جيل الثورة فشل في بناء البلاد، لأنه تربى وترعرع على التخريب والتدمير، وأضاف أن الأمل في شباب الاستقلال لاستلام الشعلة، مشيرا إلى أن بوتفليقة يريد أن ينصب شقيقه السعيد مكانه لمواصلة ''إنجازاته''، وأن أصحاب القرار داخل الجيش لا يقاسمونه بالضرورة هذا الرأي· وفجر عميد المدافعين عن حقوق الإنسان، خلال نزوله ضيفا على فضاء ''النقاش''، قنبلة بالكشف عن أن الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد هو من أمر بتصفية المعارض علي مسيلي· أما فيما يتعلق بقضية إعدام شعباني، فقد أوضح أن الشاذلي والسعيد عبيد وأعضاء المحكمة الثورية هم الذين يتحملون المسؤولية، لأنهم نطقوا بحكم الإعدام·
رئاسيات 2009 تنذر بانتقال للسلطة من الجيش إلى البوليس
حذر علي يحيى عبد النور، رئيس رابطة حقوق الإنسان، من انتقال للسلطة من الجيش إلى البوليس، على خلفية الإنتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أفريل القادم ''مع ما يعنيه ذلك من انزلاق نحو ديكتاتورية بوليسية صريحة''· ولاحظ أنه يوجد الآن 022 ألف شرطي في الجزائر، بينما كان هذا العدد سنة 09 لا يتجاوز 12 ألفا· وكشف رئيس رابطة حقوق الإنسان أن الرئيس بوتفليقة استفاد خلال رئاسيات 2004 من دعم رئيس دائرة الاستعلامات والأمن اللواء توفيق الذي أخذ تلك المبادرة باستقلالية تامة عن قائد هيئة الأركان، في حين كان اللواء محمد العماري يكرّر تأكيدات بأن الجيش ليس له مرشح ولن يساند أيا منهم·
ب· علاوة
خلال جلسة النقاش التي جمعته بطاقم ''الخبر الأسبوعي''، لم يكن هناك بدّ من التطرق إلى ''الانتخابات'' الرئاسية التي تقرع الباب· ضيفنا، بكل ما يتمتع به من ذاكرة قوية تختزن أسماء الناس والأماكن والأرقام، لا يريد أن يَفـْصل لعبةَ الانتخابات في جزائر الاستقلال عن الفترة الاستعمارية· وله في ذلك حججه وأوجه المقارنة التي يستند إليها· إنها تنطلق من نفس المنطق وتؤدي نفس الوظيفة، ولذا فهي لا يمكن أن تكون بريئة ولا نظيفة ولا نزيهة·
''أود قبل الرد على هذا السؤال أن أعود إلى مسلسل الانتخابات منذ أن ظهر في الجزائر''، هكذا يبدأ، ثم يضيف: ''إنها تقليد كولونيالي، وجرى تضخيمها منذ الاستقلال مع إدماجها في أعراف البلاد، وهي حاضرة في كل المناسبات''· ويسترسل ضيفنا: في أفريل 1984 جرت انتخابات المندوبين إلى المجلس الجزائري· كانت الحرب العالمية الثانية قد انتهت، وفكّرت السلطات الفرنسية في تنظيم انتخابات لمجلس جزائري يتكون من 06 مندوبا عن المكتب الثاني، أي سكان البلاد الذين كان عددهم في ذلك الوقت حوالي ثمانية ملايين نسمة ومن 06 مندوبا عن الأوربيين، مع أن عددهم لم يكن يتجاوز 009 ألف نسمة· بعد ستة أشهر، جاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان القائم على المساواة بين بني البشر· كانت تلك الإنتخابات قد جرت تحت إشراف الحاكم العام السيد نايجلن وكانت النتائج مزورة، كما شهد العالم كله بذلك· كان غي موليه هو الأمين العام للفرع الفرنسي للتنظيم العالمي للعمال، وقد صرح بقوله: ''لو لم تقم الإدارة بتزوير الإنتخابات، لما نالت أكثر من 51% عوض 08% التي تدّعيها''· هذه ''الـ51%'' سنصطدم بها كثيرا في الإنتخابات الجزائرية اللاحقة·
هذا ما حدث في التسعينيات
أعود الآن إلى الإنتخابات في جزائر الاستقلال، ولن أتناول فترة الحزب الواحد الحاكم، بل دعونا نتكلم عن انتخابات جوان 1990. كان الرئيس الشاذلي توجه إلى بسكرة وألقى هناك خطابا في 25 ماي 1990 وقال: ''إبتداء من اليوم، لن يبقى الشعب الجزائري تحت وصاية القمة، وكل من يسعى إلى الوصول إلى أي مركز في المجالس وحتى في رئاسة الجمهورية، ينبغي أن يمر عبر طريق انتخابات حرة''· في 12 جوان، جرت الانتخابات للمجالس المحلية· فماذا أعطت تلك الانتخابات؟ الـ''فيس'' فاز بالموقع الأول بحصوله على 36 مجلسا ولائيا من جملة 48 وعلى 887 مجلس بلدي على مجموع 1500. أول انتخابات حرة جعلت حزبا آخر يفوز بخلاف حزب السلطة· ثم جاءت التشريعيات في أواخر ديسمبر 1991. فماذا أعطت من نتائج؟ لقد أعطت 188 مقعد للـ''فيس'' و25 لجبهة القوى الاشتراكية و16 لجبهة التحرير الوطني في الدور الأول، وبقيت هناك 173 مقعد للتنافس في الدور الثاني، وكان الـ''فيس'' متقدما في أغلبها· معنى هذا أن هذا الحزب كان سيفوز بأكثر من ثلثي مقاعد البرلمان، وربما أكثر من ثلاثة أرباع في وقت كان من المعمول به إجراء تعديلات دستورية بثلاثة أرباع النواب في البرلمان إلى جانب خيار الاستفتاء· لم يكن يوجد هناك بعدُ مجلس الأمة أو الشيوخ الذي لن يرى النور إلا في عهد الرئيس اليامين زروال· لقد قيل الكثير عن تلك الإنتخابات، ومن ذلك أن حوالي 900 ألف صوت قد حُجِبت من طرف مندوبي الـ''فيس''· وهذا لم يكن صحيحا، باعتبار أن الوثائق كانت تودع لدى رؤساء الدوائر·
اعتبارا من تلك الإنتخابات، قرّر الجيش ألا تجري انتخابات حرة أخرى أبدا في الجزائر، لأن الشعب الجزائري لا يتصرف بمسؤولية في ممارسة حريته· بعد تنحية الشاذلي بن جديد، سنصل إلى 1994. وما يجب ملاحظته هو أنه خلال 47 سنة من الاستقلال، مرّ خمسة رؤساء: بن بلة، العقيد بومدين، العقيد الشاذلي، اللواء اليامين زروال وبوتفليقة، وكان هناك ثلاثة رؤساء معينين هم محمد بوضياف، علي كافي وزروال قبل انتخابه· في جانفي 94 اجتمعت الأحزاب السياسية لتعيين رئيس للدولة، وفي ذلك اللقاء، جرى تبادل إسم عبد العزيز بوتفليقة لتولي المنصب· بوتفليقة طرح ثلاثة شروط: أولها الحفاظ على دستور الشاذلي بن جديد الصادر في 23 فيفري 1989. ثانيا ألا يكون هناك نائبان للرئيس كما تم اقتراح ذلك، ثالثا أن يجري تعيينه من طرف الجيش وليس من طرف ممثلي الأحزاب· وأمام رفض هذه الشروط، رفض هو الآخر تولي منصب رئيس الدولة، وتم اختيار اليامين زروال الذي كان وزيرا للدفاع· بعد تلك المرحلة، جاءت انتخابات نوفمبر 1995 وجرى فيها انتخاب اليامين زروال من بين أربعة مترشحين هم:
ـ محفوظ نحناح، وقد فاز بحوالي ثلاثة ملايين صوت، وهو رقم يتلاءم مع ما كان يتردد من أن الإسلاميين لا يتجاوزون هذا الحد·
ـ سعيد سعدي، وفاز بمليون صوت هي أصوات الديمقراطيين·
ـ بوكروح وفاز بـ400 ألف صوت·
ـ أما ليامين زروال، فقد فاز بنسبة 75% من الأصوات· في جوان 97 جرت انتخابات تشريعية وقبلها، أي في أكتوبر، جرت الإنتخابات المحلية، وقد فاز فيها التجمع الوطني الديمقراطي الذي كان أنشئ ثلاثة أشهر من قبل فقط· لقد تحصل على 651 مقعد· إنه الحزب الذي وُلِدَ بشنبين· زروال كان قد أنشأ مجلس الشيوخ، وقد تساءل البعض عن فائدة مثل هذا المجلس· هذا المجلس أنشئ لغرض واحد هو منع الإسلاميين من تشكيل أغلبية داخل المجلس الوطني· هناك 144 سيناتور، منهم 96 منتخبين من طرف الأحزاب بنسبة اثنين عن كل ولاية، ثم هناك الثلث الرئاسي· ولعلكم تتذكرون أن الرئيس بوتفليقة صرح وهو متوجه في زيارة إلى الولايات المتحدة في سبتمبر سنة 99 أن تلك الانتخابات كانت مزورة 100%، وقد خرج بعض المعنيين بالأمر في مسيرة احتجاجية على هذا التصريح، لولا أن فرقتهم الشرطة بالهراوات بأمر من وزارة الداخلية·
الانسحاب السيء والبقية تأتي
ربما يجدر بي أن أتحدث قليلا عن كيفية انتخاب رؤساء الجمهورية في الجزائر· إنه الجيش، وخاصة دائرة الاستعلامات والأمن، الـ''دي ار اس''، هو من يُعيّن رئيس الجمهورية، ثم يأتي التصويت كتتويج لاختيار الجيش· لقد جرى إسقاط ثلاثة رؤساء من أصل الخمسة: بن بلة، والشاذلي وزروال· العقيد هواري بومدين نجا من هذا المصير بصفته هو الذي خلق الجيش، ولم يكن الجيش ليستطيع إسقاطه، وبوتفليقة الذي كان يعلن أنه لن يبقى في المنصب إذا لم يكن يتمتع بكامل السلطات·
هل صوّت الجزائريون سنة 99؟ لقد بدأت العملية باقتراع سكان الجنوب قبل ثلاثة أيام من فتح الصناديق في الشمال في 15 أفريل، أي يوم الثلاثاء· ويوم الأربعاء، طلب المترشحون مقابلة اليامين زروال، وقد رفض ذلك، ثم أعلنوا انسحابهم من الساحة، وبقي بوتفليقة وحيدا، وجرى انتخابه بالتالي بتلك الطريقة السيئة·
رئاسيات 2004 كانت هامة للغاية· فقد أعلن الجيش أنه لا يساند أي مترشح، وليس له مترشح، وأن الشعب هو الذي سيكون من الآن فصاعدا مسؤولا عن اختياراته· ولعلكم تتذكرون تصريحات الفريق محمد العماري، رئيس الأركان آنئذ· كان هناك علي بن فليس، وكان يعتقد أن الجيش يريد التخلص من بوتفليقة وسيسانده· لكن، ماذا وقع؟ الذي وقع أن رئيس دائرة الاستعلامات والأمن اللواء توفيق هو الذي دعّم بوتفليقة بكل استقلالية عن قائد هيئة الأركان الفريق العماري· في ذلك الوقت، كان رئيس الدولة نال مساندة الولايات المتحدة لأسباب تتعلق بالمحروقات· وبالفعل، فقد حوّر بوتفليقة في قانون المحروقات، ليس عن طريق المجلس الشعبي الوطني، ولكن بمرسوم· وحتى فرنسا كانت تقف إلى جانبه·
ما الذي وقع ما بين انتخابات 2004 والانتخابات التي تدق الباب؟ الرئيس الآن يقبض على كل السلطات منذ التعديل الدستوري في 21 نوفمبر الأخير· الإنتخابات القادمة ستكون نسخة من انتخابات 2004. الإدارة هي التي تسيرها عن طريق الولاة ورؤساء الدوائر، والحكومة تتحول إلى لجنة مساندة للرئيس، وأهم عضو فيها هو وزير الداخلية بدون منازع· أتتذكرون ما قاله وزير الداخلية خلال انتخابات 2004؟ لقد قال إنه لا يستطيع أن يعلن عن فائز آخر خلاف صديقه الرئيس· حتى الآن، كان الجيش هو الذي يسيّر البلاد· لكن، يبدو أن هذه المهمة هي بصدد الانتقال إلى البوليس بمناسبة انتخابات 2009. يوجد الآن لدينا 220 ألف شرطي، وكان هذا العدد سنة 90 لا يتجاوز 21 ألفا· في نفس الفترة، كان لدينا 16 ألف دركي مقابل 182 ألف الآن· وهذا يعني أن السلطة هي بصدد الانتقال من يد الجيش إلى البوليس، وهذا لا يعني شيئا آخر سوى أن هناك انزلاقا نحو نظام ديكتاتوري صريح·
شيبان لن ينتقد السلطة مهما فعلت
حول الجدل الذي احتدم مؤخرا حول قضية الإعدام، اعتبر علي يحيى عبد النور أن مناقشة هذه المسألة لن تنتهي أبدا، خاصة وأن الكثير من الآراء طرحت بهذا الشأن من طرف حقوقيين ورجال دين وسياسيين، وتركت الكثير من التساؤلات والإحتدام في الرؤى· لذا، أكد محدثنا أن هذه القضية لن تجد نهاية لها ولن تجد مخرجا، باعتبارها أسالت الكثير من الحبر، ولم يتفق المفكرون بشأنها في الجزائر على حل يذكر·
وشدد المتحدث أنها مسألة نسبية، حيث هناك عدة أسباب تدعو لإلغاء عقوبة الإعدام وهي أسباب برأيه ''هامة''، لأن الإعدام لم يقلل من نسبة الجريمة·
وطرح الأستاذ علي يحيى عبد النور فكرة أخرى، وهي أن ''العدالة غير عادلة''، لأن الإنسان بإمكانه أن يخطئ في الأحكام التي يعلنها في حق أي متهم تسوقه إلى حبل المشنقة، مضيفا أنه يتساءل: هل المجرمون الذين نحكم عليهم بالإعدام هم فقط من يقتلون بالسلاح؟ مضيفا: ''أليس من يروّج للمخدرات قاتلا؟ أليس من يتاجر بالبشر بقاتل؟''·
وأضاف أن هناك الكثير من بؤر الفساد في عدة قطاعات وعدة مجالات وفي كل المستويات، لذا فالعدالة بإمكانها أن تخطئ في الأحكام، واحتمال ذلك الخطأ يكلفها غاليا، في الوقت الذي لا يمكن أن تعيد إصلاح خطئها بعد أن تقدم على الإعدام، فضلا عن ''العذاب النفسي والجسدي الذي يعيشه المحكوم عليهم خلال انتظارهم لتطبيق العقوبة''·
وانتقد علي يحيى عبد النور رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عبد الرحمن شيبان، عندما قال إن ''من يدعو لإلغاء عقوبة الإعدام كافر ولا يحق له أن يدفن في مقابر المسلمين ومن حق زوجاتهم أن تطلقهم''، وعلق عليه ضيف ''النقاش'' قائلا ''أنا لا أقول بأن هذا الكلام دعوة إلى العنف، ولكن شيبان لم يكن متسامحا'' وأضاف بأنه عندما قرآ هذا الكلام اتصل برئيس جمعية العلماء وقال له بأن أفضل ما في هذا الكلام أنه اعترف للمرأة بحقها في أن تطلق من الرجل·
واعتبر المتحدث أنه من المؤسف رؤية الجمعية التي يفترض أنها تضم العلماء تنساق وراء السلطة، مشيرا إلى أن شيبان حضر حفل إعلان ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة ثالثة مع أنه لم يكن مجبرا على الحضور ·
وقال بأن شيبان لا يستطيع أن يتخذ مواقف من السلطة، مهما ارتكبت من خروقات لحقوق الإنسان، معتبرا بأن مهادنة الجمعية للحاكم ليست جديدة، وأنها قبيل اندلاع الثورة كانت مع خيار الاندماج·
ف· ز
كان بإمكان العقيد شعباني أن يكون رئيسا للجمهورية لو لم يتم إعدامه
يرى علي يحيى عبد النور أن إعدام العقيد محمد شعباني في السنوات الأولى للاستقلال جاء في سياق ''نهج متبع'' في القضاء على الخصوم·
في رده عن سؤال خلال اللقاء معه عما يثار حاليا من جدل حول هذه القضية بعد تصريحات الرئيس السابق الشاذلي بن جديدة، مؤخرا، في لقاء يخص تاريخ الثورة، قال ضيفنا إنه ينبغي وضع قضية شعباني في ''إطار شامل'' لكي يمكن بحثها وفهمها· هذا الإطار يحدده محدثنا بـ''نهج متبع'' منذ قيام الثورة في التخلص من الخصوم· ''عندما كنت مسؤولا في الاتحاد العام للعمال الجزائريين، التقيت ذات يوم ببن قادة وعبان رمضان وأخبراني بحكم صادر في حق بناي وعلي وولد حمودة ولد عمر اللذين كانا من أنصار التيار البربري في سنة 49, وهذا قبل أن تعود اللجنة التنفيذية عن الحكم في الصومام في 20 أوت 956. فكم من شخص حكم عليه بالإعدام خلال الثورة وبعدها؟ بالطبع هناك أسماء بارزة مثل كريم بلقاسم ومحمد خيضر''·
و''أعود إلى ملف شعباني لأنني أعرف جزءا منه، حيث التقيت به رفقة خيضر خلال ما يعرف بأزمة جبهة القوى الاشتراكية· الشاذلي بن جديد تكلم عن المحكمة الثورية وقال إنهم قابلوا بن بلة وترجوا منه عدم إعدام شعباني· أولا وبصفتهم محكمة ثورية كان يمكن لهم عدم إصدار مثل هذا الحكم· يصدرون حكما بالإعدام في حق شعباني ثم يتوسلون إلى بن بلة من أجل عدم تنفيذه ثم يقولون إن بن بلة هو الذي أصرّ على تنفيذ الحكم· الأمر هنا يتعلق بتقليد جزائري في تصفية الخصوم كما سيفعل بومدين مع كريم بلقاسم ومحمد خيضر· في قضية شعباني أميل إلى إدانة الشاذلي بن جديد، فقد كان قاضيا بتلك المحكمة الثورية وكان ينبغي عليه هو والسعيد عبيد أن يعارضا باسم القانون أو باسم الثورة ألا تتم تصفية عقيد شاب، تصفية لا تختلف عن تصفية ذو الفقار علي بوتو في باكستان بعدها بعدة سنوات· لو لم يمت شعباني لكان من الممكن أن يصير رئيسا للجمهورية· لقد كان شابا يافعا وكان مستقبله أمامه''·
وعن سؤال حول متابعة بن بلة قضائيا ومحاكمته من أجل هذه القضية كما يطالب البعض، قال علي يحيى عبد النور إنه ليس بن بلة هو من ينبغي وضعه في قفص الاتهام، وإنما النظام السياسي برمته· ''صحيح بن بلة كان يريد أن يصبح زعيما، لكنه ليس الوحيد الذي كان مصابا بهذا المرض، فحتى آيت أحمد يتصرف بهذا الشكل، بل إن جميع القادة السابقين في حزب الشعب الجزائري أصيبوا بعدوى الزعامة كما كان يمارسها مصالي الحاج· بمعنى البقاء في القيادة حتى الموت واتخذا القرارات الفردية في كل الأمور وكل قراراتي سليمة· وأضاف بشأن آيت أحمد كيف يمكن لرئيس حزب أن يعين الأمانة الوطنية لحزبه بينما الأصل أن تلك الأمانة يقوم بتعيينها المؤتمر''!
ب· ع
جيلنا تعوّد على التخريب وهو غير قادر على البناء
شدد ضيف''الخبر الأسبوعي'' على أن الجيل الذي قام بالثورة تربى وترعرع على التخريب والتحطيم، لذلك فهو غير قادر على تولي مهمة بناء وتشييد الدولة· وأضاف قائلا: ''عندما كنا صغارا، تعلمنا أن الكولون يستعبد إخوتنا ويسرق جهدهم مقابل مبالغ زهيدة، لذلك تكونت في ذهننا فكرة تخريب وتحطيم كل شيء يمتلكه هذا الكولون، وكنا عندما نقوم بأي عمل، لا نسعى لإخراج الإقطاعي الفرنسي واسترجاع المزارع التي كانت تحت سيطرته، وإنما نعمل على تخريب تلك المزارع والممتلكات''·
وأضاف: لقد كان جهدنا كله ينصب في إضعاف خصمنا، ولم نفكر فعليا في بناء الدولة، مؤكدا على أن الجيل الذي تربى على التخريب والتحطيم من المستحيل أن يكون قادرا على البناء، وهذا ما يفسر السقطات والفشل المتكرر الذي أنتجه مسؤولو جزائر ما بعد الاستقلال· وأشار إلى أن الأمل قائم في جيل الاستقلال، الذي تربى وتعلم وتكوّن في منظومة أخرى، وتدرب على ثقافة الرأي والرأي الآخر، وتقبل الرأي الآخر حتى ولو لم يتفقوا معه، في حين أن الجيل الذي قام بالثورة غير قادر على أن تكون له رحابة الصدر هذه، لذلك فهو عاجز عن استيعاب الآراء والأطراف التي تخالفه الرأي·
ك· ب
600 جثة لـ''حرافة'' في إسبانيا
كشف الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، علي يحيى عبد النور، أن هناك 006 جثة لشباب جزائريين حرافة في إسبانيا لم تعرف لحد الآن هويتها وكذا جثث أخرى في ايطاليا·
وطالب ضيف ''النقاش'' السلطات الجزائرية للتدخل عاجلا من أجل إرجاعهم إلى وطنهم ليتم دفنهم، موضحا أن بقاءهم هناك كجثث متعفنة يعد وصمة عار كبرى في جبين الدولة الجزائرية·
وحول ظاهرة ''الحرافة'' التي توسعت في أوساط الشباب الجزائري خلال السنوات الأخيرة، أضاف علي يحيى عبد النور أن ظاهرة الحرافة في الجزائر أصبحت ''كارثة اجتماعية تدمي القلوب''، لذا فإنه لا يمكن غض الطرف عنها، مضيفا أنه احتك شخصيا بعائلات الضحايا، حتى أنه تحدث إلى بعض الشباب من ولاية عنابة الناجين من الموت المحقق في وسط البحر، وتم إنقاذهم من طرف حراس السواحل هناك في الضفة الشرقية للجزائر·
وواصل قائلا: ''هناك من الشباب الحرافة الناجين من أكد له أنه لا يريد الوصول إلى الضفة الأخرى من الوطن، ولا يريد الوصول إلى أوروبا، بل يريد الخروج من الجزائر وفقط، بل همه الوحيد هو الإفلات بجلده من الوطن''· وهنا، توقف محدثنا ليقول: ''والله إنني لا أنام الليل مذ سمعت هذا الشاب يقول ذلك، إنني أتأسف عليهم، بل أشعر بالحسرة اتجاه هؤلاء الشباب الذين يعدون جيل المستقبل ومن المفترض أن يحملوا مشعل بناء الوطن وليس اختيار سياسة الهروب نحو المجهول''·
وشدد علي يحيى عبد النور على أهمية التغيير في الجزائر من أجل الملايين من الشباب الذين يحلمون بالجنة الأخرى·
ف· ز
زروال أبعد من السلطة مثل الشاذلي وبن بلة
اعتبر الحقوقي علي يحيى عبد النور أن الرئيس السابق اليامين زروال أبعد من السلطة تماما مثلما حدث مع الرئيسين الشاذلي بن جديد وأحمد بن بلة، باعتبار أن بن بلة أزيح من السلطة والشاذلي أرغم على الاستقالة·
وأضاف عبد النور أن مشاكل اليامين زروال ومستشاره وصديقه الجنرال بتشين بدأت مع عدد من القيادات العسكرية، وعلى رأسهم اللواء محمد مدين توفيق، بسبب رغبة زروال التفاوض مع قيادات الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة .
في حين أنه ابتداء من صيف 1997 كان الجيش الإسلامي للإنقاذ المحل في ثكنات الجيش، قبيل الإعلان عن الهدنة وسرد عبد النور وقائع ما جرى، مؤكدا على أن عباسي مدني الذي كان تحت الإقامة الجبرية اتصل به وقال له أنه سيدلي بتصريح للإذاعة والتلفزيون، لكن في آخر لحظة عاود الاتصال بي، وأخبرني بأنه لم يكون بإمكانه الإدلاء بالتصريح، لأن قيادة الجيش قالت بأن ملف الفيس أغلق نهائيا·
وأشار إلى أن متاعب زروال بدأت مع الحملة التي طالت وزير العدل آنذاك محمد آدمي، ثم تعرض الجنرال بتشين إلى حملة قامت بها بعض الصحف، قبل أن ينتقل النقد إلى الرئيس زروال نفسه، ثم انتهى به الأمر إلى الإعلان عن تقليص عهدته الرئاسية في نهاية سبتمبر 1998.
وأوضح علي يحيى أن تقليص العهدة الرئاسية أمر غير منصوص عليه في الدستور،وبرأيه فإن اللجوء إلى ذلك كان بهدف حرمان بشير بومعزة من تولي رئاسة الدولة بالنيابة إلى غاية انتخاب رئيس جديد، لأن بوتفليقة لم يكن يحب بومعزة، والذين أتوا ببوتفليقة أخذوا هذا الأمر بعين الاعتبار، بدليل أن هذا الأخير تخلص من بومعزة عند أول فرصة·
م· ب
بلخير كاد يتعرّض للمساءلة بسبب قضية مسيلي
اتهم المحامي علي يحيى عبد النور رئيس الجمهورية الأسبق الشاذلي بن جديد ورئيس ديوانه الأسبق اللواء العربي بلخير بضلوعهما في اغتيال المعارض علي اندري مسيلي سنة 1987 بباريس بسبب ''قضية شرف'' وليس بسبب ''حسابات سياسية''·
كمال منصاري
قال ضيف ''الخبر الأسبوعي'' إنه يعتقد بأن الشاذلي بن جديد هو من أعطى الأمر بتصفية مسيلي، وذلك بعد أن تهجم المعارض مسيلي، الذراع الأيمن لزعيم حزب جبهة القوى الاشتراكية، حسين آيت أحمد، على زوجة الرئيس حليمة بن جديد·
وذكر مؤسس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في سياق عرضه لحيثيات القضية، أنه عندما حل وزير الداخلية الفرنسي آنذاك شارل باسكوا بالجزائر في إطار زيارة رسمية رافقه في نفس الطائرة المتهم بقتل المحامي علي مسيلي، عبد المالك أملو· وعن سبب اغتيال مسيلي، اعتبر علي يحيى عبدالنور أنه ''لم يكن سياسيا''، وأن التصفية لم تكن لها صلة باللقاء الذي جمع سنة 1985 بلندن الزعيمين آيت أحمد وأحمد بن بلة (حيث قرر الثنائي إنشاء تحالف للمعارضة الجزائرية في الخارج) بل كان الدافع ـ كما قال ـ نشر مسلي في أسبوعية ''ليبر ألجيري'' لسان حال جبهة القوى الاشتراكية والتي كان مديرا لها، ملفا خاصا من صفحتين، تناول تصرفات حرم الرئيس الشاذلي بن جديد· وكشف المحامي أن ''الأسبوعية تلقت تمويلا من أحمد بن بلة عند انطلاقها، حيث منحها 800 مليون فرنك فرنسي آنذاك''·
وقامت الصحيفة في أحد الأعداد ـ كما قال ـ بنشر في صفحتين حادثة كانت بطلتها حرم الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد، وهي القضية التي كشفت الصحافة السويسرية النقاب عنها· وأضاف أن ''زوجة الرئيس التي كانت وراء إنشاء بروتوكول في الرئاسة، وتنقلت مرة إلى سويسرا على متن طائرة خاصة رفقة شقيقة الشهيد العقيد محمد بوفارة، ولما طلبت منها سلطات المطار دفع مستحقات توقف الطائرة في المطار، رفضت وردت قائلة بأنها رئيسة الجمهورية الجزائرية، وأنه ليس عليها دفع أي شيء''·
وقد تناولت الصحافة السويسرية الحادثة بتفاصيلها، وعندما قامت ''ليبر ألجيري'' بإعادة نشر الحادثة، غضب الرئيس بن جديد الذي استدعى اللواء العربي بلخير وأخبره بأنه ''ما دام الأمر وصل إلى التعرض لنسائنا بالإساءة، فلابد من وضع حد لهؤلاء''·
ووجه الرئيس بن جديد أمرا للجنرال بلخير بمعالجة القضية· لكن، يبقى السؤال الذي يبقى مطروحا ـ حسبه ـ هو: هل تقرر تصفية مسيلي على مستوى الرئاسة أم لا؟
وفي نفس الوقت، تساءل ضيف ''الخبر الأسبوعي'' عن سبب معاودة ظهور قضية مسيلي إلى الواجهة بعد 12 سنة من وقوعها، متسائلا عما إذا كانت هناك نية للتخلص من الجنرال العربي بلخير·
وفي ذات السياق، يكشف ''ضيف الخبر الأسبوعي'' أن بلخير كان معرضا للمساءلة من قبل القضاء الفرنسي، لما نقل على جناح السرعة إلى باريس الصيف الماضي لتلقي العلاج في المستشفى الأمريكي بعد وعكة صحية· وقد طلب منه حينها مغادرة فرنسا في طائرة خاصة أرسلت له من الجزائر·
وقال عميد المدافعين عن حقوق الإنسان إن فرنسا وإن لم تعد دولة حقوق الإنسان، فإنها تظل دولة قانون ولا يمكن التأثير على القضاة، ضاربا المثل أيضا بما كاد يتعرض له شهر أفريل 2001 اللواء المتقاعد خالد نزار لما كان متواجدا في فرنسا، وقد جاءه حينها سفير الجزائر بباريس ناصحا إياه بمغادرة التراب الفرنسي قبل منتصف الليل، بسبب إقدام ثلاثة مواطنين جزائريين برفع شكوى ضده، مشددا على أن قاضي التحقيق سيلقى القبض عليه· وأضاف أنه مادامت قضية الدبلوماسي حسني في يد العدالة، فليس بوسع الحكومة فعل أي شيء، مع التأكيد أنها فعلت أقصى ما تستطيع بتوجيه النيابة التي تخضع لوزارة العدل طلبا برفع الرقابة القضائية عن الدبلوماسي الجزائري، وكذا إقدام الرئيس ساركوزي عن طريق وزيرة العدل، رشيدة داتي، بتغيير قاضي التحقيق الذي كان يتولى الملف (فقد استبعد بودوان تيفنو وتم استبداله بآلان فيليبو)، مؤكدا على أنه بالإمكان التأثير على القاضي، لكن هذا الأخير بإمكانه التمسك بموقفه والذهاب بالدبلوماسي محمد زيان حسني إلى المحاكمة·
واستطرد الأستاذ علي يحيى عبد النور في سرده لوقائع قضية مسيلي ـ سمراوي أن ''محمد سمراوي ضابط المخابرات الأسبق الهارب إلى ألمانيا قال بأنه كان حاضرا في شرق البلاد وقت تسليم محمد زيان حسني 80 مليون فرنك فرنسي لأملو الذي نفذ عملية الاغتيال، معتبرا أنه هو أيضا متواطئ من الناحية القانونية ''·
وألح علي يحيى عبد النور مرة أخرى قائلا: ''أظن أن الشاذلي هو الذي أعطى الأمر بتصفية مسيلي، ومن الأرجح أن يكون الرئيس بوتفليقة أراد تخويف العربي بلخير، لأن كل دلالات القضية تحوم حوله''·
بن فليس ينتظر اتصالا يطلب منه العودة
كشف علي يحيى عبد النور أن هناك العديد من الحالات لأناس تضرروا من جرّاء مساندتهم لعلي بن فليس في منافسته للرئيس بوتفليقة في رئاسيات 2004 ''لكنّ هذا الأخير لم يحرّك ساكنا من أجل الدفاع عنهم''·
جاء ذاك في معرض رده عن سؤال في سياق الانتخابات الرئاسية، يتعلق بخلود علي بن فليس إلى السكوت التام بعد هزيمته المنكرة في رئاسيات 2004 أمام بوتفليقة، بالرغم من أنه استطاع خلال حملته الإنتخابية أن يقنع الجمهور بإمكانية التغيير، وبالتالي بحظوظ التجربة الديمقراطية في الترسخ أكثر في الجزائر· وقال ضيف ''الخبر الأسبوعي'' إن علي بن فليس عضو في مجموعة واسعة من موظفين كبار وقياديين سابقين في جهاز الدولة والحزب الواحد، لا يتصورون حدوث تغيير خارج إطار النظام القائم ''التغيير بالنسبة لهم يكون في إطار نفس النظام ولا يخص سوى الوجوه والأشخاص، بينما الأساس هو في تغيير النظام تغييرا كاملا''· وذكر محدثنا أنه أمضى جزءا كبيرا من إحدى الليالي مع علي بن فليس قبيل رئاسيات 2004 وكان معهما كريم يونس، رئيس المجلس الشعبي الوطني، الذي استقال من منصبه بعد فشل بن فليس في تلك الانتخابات، حيث كان معدودا من بين مسانديه، ذكر أن بن فليس كان يعتقد أن قائد هيئة الأركان آنذاك، اللواء محمد العماري، كان يسانده ضد بوتفليقة ''وإذن، فقد كان يعتقد أن الجيش يقف إلى جانبه، وأن التغيير سيقع داخل النظام، وما دام الجيش هو الذي يعين رئيس الجمهورية وبما أن الجيش لم يعد يرغب في استمرار بوتفليقة على رأس الدولة، فإنه هو الذي ستؤول إليه مقاليد الحكم، وعندما لم يتحقق هذا السيناريو، أصيب بخيبة أمل وقبع في منزله لعلهم ينادونه يوما''·
وقال أعرف شخصيات طُردت من مناصبها من أجله، ولكنه لم يدافع عنها وفضل السكوت· لكن، لماذا؟ عن هذا التساؤل، يرد علي يحيى عبد النور أنه يعتقد أن شخصيات من نوع بن فليس وحمروش من أبناء النظام، وهم لا يتصورون تغييرا خارج النظام، وهم يعتقدون أن النظام سيلجأ إليهم ذات يوم لا محالة· لا شك أن بن فليس ينتظر مكالمة من جبهة التحرير الوطني لكي يعود إلى الخدمة بعدما وقع على خلفية رئاسيات 2004, ولا شك أنه يتوقع أن جماعة الحزب سيصيبها السأم من عبد العزيز بلخادم ولن تجد أفضل منه لقيادة الحزب· وحقيقة، فإن بلخادم بالنسبة لي كان يتمتع بالعديد من المزايا التي تؤهله لقيادة حقيقية، لكنه تخلى عنها وأصبح عبدا مطيعا لبوتفليقة·
ب· ع
بوتفليقة ''فرعون'' يريد أن يكون شقيقه السعيد خليفة له!
قال علي يحيى عبد النور إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بتعديله الدستور وضع يده على جميع السلطات: التنفيذية، التشريعية والقضائية، فالبرلمان بغرفتيه أصبح مجرد غرفة تسجيل، والعدالة أضحت تابعة لأنه ليست هناك سلطة قضائية مستقلة·
كريم بن شيخ
أوضح ضيف ''الخبر الأسبوعي'' أن هناك تضاربا في الآراء بشأن الأسباب التي جعلت أصحاب القرار يحتفظون ببوتفليقة، مع أنهم يعلمون بأنه مريض، مشيرا إلى أن اختيار خليفته يطرح إشكالية، فهو يريد أن يختار من يخلفه في منصبه بنفسه، في حين أن الجيش يرى بأنه الأجدر بالاختيار، مؤكدا على أن شخصا مثل حمروش يعتقد بأن الثمرة نضجت وأنها ستسقط قريبا، لذلك ينأى بنفسه عن الكلام، في انتظار أن يطلب منه الجيش بأن يكون الخليفة·
وأكد على أن هناك من يريدون الإبقاء على النظام الحالي، وهم بوتفليقة وجماعته، وهناك من يريدون تغييرا داخل النظام، مثل حمروش وآخرون، وهناك من يريدون تغييرا للنظام، وهم الديمقراطيون الحقيقيون·
واعتبر أن بوتفليقة في طريقة تسييره تجاوز الملوك، لأنه لا يحترم المؤسسات ولا القوانين، وهو بمثابة ''فرعون''· كما أنه يعين في كل المناصب والمسؤوليات، موضحا أنه خلال تنقلاته إلى عدة ولايات سمع شكاوى من أن هناك عددا كبيرا من الوزراء أصولهم من ولاية تلمسان، معتبرا أن تكريس الجهوية أمر خطير·
وذكر أن الرئيس يعتقد أنه أساس كل شيء، وأن كل شيء يسير بفضله هو فقط، وأنه مقتنع بأن الصناعة والتجارة والسياحة والاستثمار والدبلوماسية ناجحة بفضله، مشددا على أنه عاد بذلك إلى الطريقة الديغولية في تسيير شؤون الحكم، فالرئيس يقرر والحكومة تنفذ والبرلمان يؤيد، وهو لا يصغي لأحد، فحتى المسؤولين، بمن فيهم الوزراء والمستشارين، عندما يلتقيهم في أروقة الرئاسة، لا يتركهم يتكلمون، بل إنه هو الذي يتكلم لإسداء النصائح لهم وتوجيههم·
وأضاف بأن سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس ومستشاره، أصبح هو الكل في الكل برئاسة الجمهورية، وأن كل الذين يريدون مقابلة الرئيس يجب أن يمروا عليه، وكل الذين يريد الرئيس أن يراهم كذلك، مشددا على أن سعيد بوتفليقة يوصي كل الذين يطلبون لقاء رئيس الجمهورية بثلاثة أشياء، أولا ألا يعطونه أية معلومة سيئة، لأن ذلك يحزنه وقد يؤثر على صحته، وثانيا ألا يطيلوا البقاء معه، وثالثا أنه إذا كان لديهم شيء مهم يريدون أن يحادثونه فيه، فمن الأفضل أن يخبروه هو (أي سعيد بوتفليقة) لينقل ذلك إلى شقيقه·
وأشار إلى أن بوتفليقة يريد أن يموت وهو رئيس، ويريد أن يشرف بنفسه على اختيار خليفته، وهو يرى أن شقيقه سعيد الأقدر على مواصلة ''إنجازه''، وهذا الرأي لا يقاسمه إياه أصحاب القرار بالضرورة، وأضاف قائلا: ''أعتقد أنه في حالة وفاة الرئيس، فإن الجيش هو الذي سيسترجع زمام الأمور''·
وذكر علي يحيى أنه عندما ذهب الفريق أحمد فايد صالح، قائد أركان الجيش، إلى اليامين زروال وسأله إن كانت لديه النية للترشح في رئاسيات 9002, سأله زروال (بحكم معرفته لدواليب الحكم): هل اخترتم مرشحكم؟ فأجاب بنعم، فرد عليه الرئيس السابق بأنه يرفض لعب دور الأرنب·
وتساءل ضيف ''النقاش'' لماذا لم يعترض جهاز المخابرات على ترشح بوتفليقة لعهدة ثالثة، مع العلم أنهم يمتلكون نسخة من ملفه الصحي، كما تساءل عن الأسباب التي جعلت أصحاب القرار يتراجعون عن فرض نائب رئيس، مع أن هذا كان جوهر المشكل القائم، والذي كان سببا في تأجيل تعديل الدستور لأكثر من سنتين، وأضاف بأن التصور الذي كان موجودا هو تعيين أويحيى نائبا للرئيس ليضمن الاستمرارية في حالة شغور منصب الرئيس بالوفاة· ؟
لويزة حنون ستستفيد من ترقية سياسية
اعتبر علي يحيى عبد النور أن زعيمة حزب العمال، لويزة حنون، هي المستفيد الوحيد بين المشاركين في عقد روما عقد روما الذي حضرته العديد من التيارات السياسية الأخرى·
وأشار إلى أن الشخصيات التي حضرت العقد، وعلى رأسهم أمين عام جبهة التحرير الوطني عبد الحميد مهري، وزعيم الأفافاس آيت أحمد، وجاب الله تعرضوا لمؤامرات،على اعتبار أن مهري أبعد من قيادة الحزب العتيد،وجاب الله تعرض لمؤامرتين في النهضة والإصلاح، في حين استفادت لويزة حنون من ترقية سياسية· ؟م· ب
ولنا رأي
عبد العزيز غرمول
الأستاذ
مثل نهر قادم من أعماق التاريخ، يندفع الأستاذ علي يحيى عبد النور واثقا من مساره، ملتزما حدوده، مفتوحا على تعدد الآراء والاجتهادات، يقول ما يؤمن به، ويدفع بالتي هي أحسن كل الأفكار التي لا تقنعه·
تربى مناضلا في صفوف الحركة الوطنية، وفهم في وقت مبكر من حياته ألاعيب السياسة، أو بالأحرى ألاعيب رجال السياسة، فاختار المقاومة·· قاوم كنقابي في صفوف اتحاد العمال، وقاوم الاستعمار كجزائري حر، وقاوم وهو في الصف الأول للدولة الجزائرية وزيرا سياسة التسلط، وككل مناضل مؤمن بقضيته، انتهى به الأمر إلى الدفاع عن حقوق الإنسان·· هذا ما نعتقد أنه مسار إنسان سوّي، يقول ما يفعل ويفعل ما يقول·
في الثامنة والثمانين من العمر، يبدو بعقله الناضج وحيويته الروحية مثل شاب في منتصف العمر· صريح إلى حد الجرأة، وواضح في مواقفه إلى حد التجرأ· يعيش ببساطة مطلقة على عكس جيله، لا يملك سيارة ولا شقة مملوكة، ولا رصيدا ضخما في البنك، كل أملاكه المعتبرة هي أفكاره·
وعندما يقول إن على جيل التحرير أن يذهب لأن الجزائر تبنى بشبابها، فهو يعرف ما يقول· لقد قضى جيل التحرير على مكتسبات الاستقلال تماما·
تبدو بعض آرائه غريبة، لكننا لو نضعها في مسار التاريخ، نجدها منطقية، بل مفجعة في منطقها، فهو يقول مثلا عن جيل الثورة إنه انبنى على عقلية التدمير، تدمير الاستعمار، وأنه لم يستطع التخلص من هذه العقلية بعد الاستقلال، ولا تزال هذه العقلية تهيمن على الجزائريين!؟·· وحين يتحدث عن حب الزعامة، يقول إن هؤلاء المتزعمين خرجوا من تحت معطف مصالي الحاج، ذلك الأب الذي جردوه فيما بعد من مستحقات التاريخ·
يقول إن الجزائر لا تعيش تعسف السلطة، وإنما تعسف الخضوع، نحن شعب بلاسيادة، خاضع بلا طلب من أحد، لا نتوفر على قيم ومراجع المواطنة· ولذلك، كلما تأتي سلطة ما، تجد من يخدمها، حتى ولو كانت ليست في حاجة إلى خدماته!؟
تحليله لانزياحات السلطة أيضا مثير للانتباه، فهو يرى أن سلطة الجيش المدير للسياسة من وراء الستار انتهت، وحتى دور المخابرات بدأ يتراجع لصالح الأمن، نحن على مشارف دولة بوليسية، وهذا هو ما يصنع الفرعونية!؟
للأستاذ علي يحيى عبد النور آراء واضحة، وله أيضا أحلام بسيطة يمكن أن تشرق منها الشمس، فهو مثلا يحلم أن تفتح المخابرات ذات يوم قلعتها وتنشر ملفاتها، وما للتاريخ سيبقى للتاريخ· حدث هذا بالشيلي والأرجنتين وجنوب إفريقيا ودول أخرى، ولم تتقوّض أركان الدولة، على العكس، شرعت هذه الدول في بناء مستقبلها على أسس صحيحة· ربما يبدو هذا الحلم خرافيا، لكن يشهد التاريخ أن فتح الحصون المنيعة يبدأ بحكم بسيط·
خلاصة هذا الرجل الذي لا يكف عن التعبير عن خوفه من مستقبل الجزائر، أن الجزائر ليست في أمان تحت سيادة بوتفليقة المطلقة·
تطرقت الىم شهادة فروق قسنطنى حول اغتيال اعلى مسيلى الشيء الدى لا ينطبق تماما امام الحقيفة حسب شهادة احد زملاءه الصحفيين فى حريدة الجزاءر المستقلة التى تصدر بباريس قبل عام1987
التى غلقت بضغط جزاءرى التى اشترطت فرنسا غلق مدرسة اشبال الجيش مثابل دالك
اما حول عملية الاغتيال كانت صفقة ابرمت بين الدولتين مقابل تنازلات ما علما ان اعلى كان ناشطا قى جبهة القوى الاشتراكية المعارطة
[بو قندوز علي] [ 16/02/2010 الساعة 2:22 مساءً]
إن الله لكم بالمرصادإنه في انتظركم.
[hanifa] [ 13/02/2010 الساعة 8:06 صباحاً]
اظن.اظن.اظن........ان بعض الظن اثم . عرف الناس بما كنت تقوم به خلال التسعنيات مقابل ما اغصب كرها من الجزائريين.
[وليد] [ 24/01/2010 الساعة 5:05 صباحاً]
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد;
فهذه نبذة مختصرة عن حياة الاستاذ علي يحيى عبد النور.
علي يحيى عبد النور من مواليد 18 يناير 1921 ناضل في إطار الحركة الوطنية الجزائرية، واعتقل خلال حرب التحرير الوطنية. عند الاستقلال سنة 1962 عُيّن عضوا في الجمعية التأسيسية ووزيرا للأشغال العمومية ثم الفلاحة، قبل أن يستقيل من منصبه الوزاري في 1967، ليكرس نفسه لمهنة المحاماة والدفاع عن حقوق الإنسان، مما قاده إلى الاعتقال ثم النفي. والأستاذ عبد النور علي يحيى هو الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان التي أسسها سنة 1985 والتي اعترفت بها السلطات الجزائرية رسميا عام 1989. ويعتبر الأستاذ علي يحيى عبد النور عميدا للمدافعين عن حقوق الإنسان بالعالم العربي. وقد ألف كتاب “الجزائر: أسباب وحماقة حرب” (1996) وكتاب آخر تحت عنوان “كرامة الإنسان” (2007).
وفي الاخير نسال الله تعالى ان يطيل في عمره وان يرزقه الصحة والعافية . والشكر الجزيل لجريدتنا الوفية الخبر الاسبوعي ولقرائها الاعزاء.
[Abdelmoujib] [ 21/01/2010 الساعة 5:49 صباحاً]
et Non pour bataflika et son equipe... tahya zaroual ,Le vrai Homme c'est le president Zeroual ,, vive zeroual et vive l"algerie
[ammisttmurt] [ 05/01/2010 الساعة 12:22 مساءً]
les crims c la culture des algeriens
[مواطن غيور ] [ 01/01/2010 الساعة 12:22 مساءً]
صراحة عندما يقرأ الإنسان تصريحات من هذا النوع يحس بأن هنالك دائما شرفاء في هذا البلد والإستقلال تم عن طريق هؤلاء
[rachid] [ 22/12/2009 الساعة 5:52 مساءً]
حفضك الله ياجزائر
[karim] [ 23/11/2009 الساعة 3:14 مساءً]
كلمة ادماج أكذوبة حسبك شعب الجزائر مسلم و الي العروبة ينتسب أكمل الشعر لتجيب علي نفسك
[brahim1960] [ 05/11/2009 الساعة 7:44 صباحاً]
ان المجاهدين منهم من مات ومنهم من ينتظر لكنهم اقلة غير انى لا ادعوهم بالمجاهدين بل هم حركة الجزائر مساكين وشتان هو الفرق بين حركة الجزائر وحركة فرنسا هؤلاء فرنسا عاملتهم احسن معاملة بل اعطتهم اكثر من حقهم ورفعت من شاءنهم وعلى العكس حركة الجزائر عوملوا وكانهم خونة مما يثبت بان حزب فرنسا هو الحاكم فى هذه البلاد
[kheireddine] [ 05/10/2009 الساعة 12:09 مساءً]
je respecte votre hébdo dont je suis un lecteur assédu, je rend hommage à monsieur, ali yahia abdenour pour son son front parlé, d'ailleurs ce que pense tout algerien mûre de la situation dans notre algérie car il est bien informer et connait bien les rouages de notre système, il le dit haut et fort, ce que pense tout algérien, nous nous sommes pas dupes, au points de croire à ce que nous racontent nos décideurs, je dirait encore plus qu'en fassent des éléctions libre encore une fois et vous véraient que les résultats seraient contre ces hommes du hizb frança. Bravo à votre journal, à vos journalistes analystes. Je voudrait signaler un faite avant de finir, par une question dont ça réponse est connu par le commun des sitoyens, c'est pour ma confirmation propre à moi merci par avance de me répondre. J'habite hassi messaoud je me retrouve entrain de lire depuis plus de deux mois echouk-elnahar et liberté, car votre quotidien et votre hébdo, ainsi qu'el watan, ne nous parviennent plus, avec l'existance d'une imprimerie au nivau de ouargla.
[amin] [ 27/09/2009 الساعة 1:48 مساءً]
Pourquoi tout ce que vous nous dites croyons nous informer , ou nous faire des revelations apre des annees et des annees , mon avis vous etes aussi reponsable qu'eux ,car vous avez tout ce et vous n'avez pa glisser un mot , en plus jesper qu'au moins vous avez des preuves de ce que vous avancez
[:zakaria] [ 26/09/2009 الساعة 2:35 مساءً]
الله يستر ......
[lotfi] [ 23/09/2009 الساعة 4:29 مساءً]
قيام جمهورية ثانية
[حر] [ 12/09/2009 الساعة 3:03 صباحاً]
ان التغيير الحقيقي لن يحدت الا بموت كل المجاهدين و اشباههم من حركى وكل من استفاد من الريع مند1962 لانهم بالدرجة خنقو نا اي حسابيا بعد20 سنة كاقصى حد ان شاء الله
[حر] [ 12/09/2009 الساعة 3:03 صباحاً]
ان التغيير الحقيقي لن يحدت الا بموت كل المجاهدين و اشباههم من حركى وكل من استفاد من الريع مند1962 لانهم بالدرجة خنقو نا اي حسابيا بعد20 سنة كاقصى حد ان شاء الله
[kamell] [ 08/09/2009 الساعة 1:32 مساءً]
...كلها معلومات قديمة يا سي عبد النور الشعب الجزائري في معاناة منذ الاستقلال أين كنتم قبل هذا، الشعب الجزائري يعلم كل ما قلته و أكثر منك يا عبد النور فلا تستعملوا مرة أخرى هذا الشعب من أجل غسل فضائحكم و تعفناتكم التاريخ يسجل و جيل الاستقلال له من الكفاءات النظيفة و يستطيع الاستغناء عنكم كلكم...رحم الله الشهداء ابتداءا من 1830 الى...............
[نعمي] [ 08/09/2009 الساعة 12:34 صباحاً]
ربما امر بجلده ثمانين جلدة فقط ياسي يحي لان الرئيس الشاذلي ليس من شيمه الغدر.
[kokita] [ 26/08/2009 الساعة 6:38 مساءً]
يا ودي اخطونا بوتفليقة سيدكم حبيتو ولا كرهتو عجبتكم البلاد كي كانت خالية بلا مظاهر الحظارة كي دارلكم الطرقات و المباني الكبيرة بديتو تحلو في فامكم يا خي العربي كحل الراس
[abdesslem] [ 19/08/2009 الساعة 8:33 صباحاً]
salamou alaikoum ,
franchement on a hate de savoir plus sur notre fabuleuse histoire et surtout qu'un jour on arrivera de faire la difference entre les homme qui ont liberer l'algerie et ceux qui sont entrain de direger actuellement !
tahya al jazair inshallah !l
[ahmed] [ 08/08/2009 الساعة 12:15 مساءً]
monsieur Yahia Abdennour , vous etes un avocat qui a defendu beaucoup la cause du FIS ,ce parti qui a faillit orienté notre cher pays vers l'inconnu ou si je dis bien vers le desastre car il a eté bien la cause de l'existance du terrorisme qui jusqu'a aujourd'hui il continnue a faire couler du sang des etres innocents .En sachant bien que le FIS dans le temps voulé le pouvoir a tous prix alors il a eté en desaccords total avec monsieur CHADLI bendjedid ,car il voyé en lui le le barrage ou l'obstacle qui doit etre depassé pour qu'il arrive au pouvoir le moment ou monsieur CHADLI a mené l'algerie vers le droit chemin car pour la premiere fois le peuple a connu le multipartisme , il a connu aussi la liberté d'expression ,vraiment c'etait la vrai democratie que CHADLI batisait en cette periode .mais le FIS qui a cru que le pouvoir etait faible et qu'il faut saisir l'occasion pourt arriver au pouvoir d'ailleurs il y'avait un slogan tres connu en cette periode chez les partisans du FIS qui dit (( messmar edjha lazm yatnaha )) et tous ça en faisant allusion a CHADLI .alors automatiquement si vous acharné comme ça sur ce grand president qui a beaucoup fait pour son pays la je vous comprends parceque votre idiologie et celle du FIS ne font qu'un.il y'a beaucoup de gents que mon texte va les derangé et surtout ceux qui etait FIS dans le temps ainssi les franco-communistes qui etait source de la propagande contre ce grand president en emettant des blagues ignobles contre sa personne .moi personnellement et beaucoup comme moi esperent que des hommes comme CHADLI gouvernent notre pays .l'homme que des oulamas comme ELGHAZALI , ELKKARDAWI et EL BOUTTI le considere le meilleur president que le monde arabe a connu .monsieur Yahia Abdennour vous me decevez, j'aurais bien aimé qu'un grand avocat comme vous serait bien comprendre les choses
[brahim] [ 28/11/2009 الساعة 9:34 مساءً]
sipa vrei
[ amin] [ 14/07/2009 الساعة 8:33 مساءً]
إن جريدتكم تعتبر من أهم الجرائد الجزائرية وضوحا و لا يوجد فيها الغموض ليس على غرار الجرائد الأخرى التي بيعت بأرخس الأثمان فنشكركم على مثل هذه الديموقاطية رغم المعوقات التي تقابلونها في طريقكم فالبنسبة لي لا يهمني ثمن جريدتكم بل المهم هو أن تحافظ الجريدة على هيبتها و هيكلها و لي سؤال موجه إلى المواطن الأخرص و أريد أن يكون عنوان إحدى مقالاته و لي الشرف العضيم بذلك وهو ما هو مصير الجزائر اليوم في ضل المتغيرات الحديثة
[DJILALI] [ 21/06/2009 الساعة 5:50 مساءً]
non
[الطالب] [ 13/06/2009 الساعة 11:30 صباحاً]
الجزائر مقبلة على خيارات صعبة في الوقت المنظور ..ستتبدل مراكز القوى ...وستحدث اصطدامات بين مناصري العهد البوتفليقي وبين العودة ولو بفسيفساء الى مرحلة نهاية المجلس الاعلى للدولة ..الضغوطات التي تمارس على الجنرال توفيق وتوجهه نحو المؤسسة البولسية والدركية بتقوية مراكزالقوى الجديدة ..سيتحتم على الجيش ان يتحرك لضم مراكز القوى في الشرق والوسط في قبضة رجل واحد ..سنشهد عهد تحالفات الانشقاقت ...مع التوجه الجديد العالمي وبروز الخط الامريكوا الانجلوا الفركفوني الذي وقع على اخر لمساته ساركوا اوباما ....سيكون هذا الخط له تواجد كثيف وتضييق على كل محور اخر ..والذي سيمتد بين القرن الافريقي الى غاية شمال افريقيا..ستكون ضلال هذا الخط قوية على مراكز القوى في الجزائر والتوجه المبعد بوتفليقي ...وللحديث بقية .....
[أبوساجدة] [ 21/05/2009 الساعة 2:23 مساءً]
كلام مفيد , لكن مكانه ليس الجرائد ياأستاذ .
[فارس مالك] [ 08/05/2009 الساعة 7:42 مساءً]
الموقف والتباث على الراي الصائب اصبح نادرا في هدا الزمان لان المصالح والمادة قضت على كل ماهواخلاقي وابقت على كل ماهوغير اخلاقي بامتياز وعليه اشكر مثل هؤلاء الرجال و مثلهم كثرون يستحقون التقدير.
[mimoalger] [ 22/04/2009 الساعة 4:13 صباحاً]
tres bien dit un exelent diagnostique chapeau monsieur abdenour exeleent de votre part et je trouve votre dialogue tres nobles et plein de sincirité encore une foix merci
[يونس يسن] [ 15/04/2009 الساعة 2:34 صباحاً]
نعم الرجل انت يا سي يحى امثالك قلة فى زمن الوهن و الاذلال انتقلنا الى دولة بوليسية تأتى على الاخضر و اليابس حصادها مر كالعلقم اللهم لا تلقى عليها و لا تذر و اكفينا شرها
[yacine] [ 14/04/2009 الساعة 1:11 صباحاً]
kol ma kalaho el ostad ali yahia abd nour yakhtalij fi sadri wa howa akrab li sawab ,atlb min llah an yo3ajil fi zawal hada el nidam wa adnabihi kol amin
[شاكر الجزائر] [ 02/04/2009 الساعة 6:52 مساءً]
الأستاذ علي يحيى عبد النور رجل حكيم ومشهور في مواجهة الظلم مهما علا .ومساندة المظلوم مهما دنا وكان الظالم له سطوة .فلا يخافه ويواجهه .وله مواقف عظيمة في كل ملمة
[D40] [ 27/03/2009 الساعة 11:38 مساءً]
الجزائر واقفة دائما و البوليس لي راك تهدر عليه كي يرجعو رجال باش تعود هدرة عندهم
و تقييم هدا لي ديرو فيه يخلق فتنة لان الشعب لازملو الكف باش يتريقل لازم رئيس دكتاتوري
لان الشعب يعبد القوة
تحيا الجزائر تحيا ANP
[نورالدين] [ 26/03/2009 الساعة 11:07 مساءً]
اذا كانت نتية النتخابات كما ارادها االا نظام فأن السلطة زورت او الشغت ازداد تغفلا.
[بن فيشوح الحبيب] [ 25/03/2009 الساعة 4:09 مساءً]
احببت هذا الكلام واتمنى كل الناس يكون كلامهم صريح.
[LOTFI BEN ACHOUR] [ 25/03/2009 الساعة 2:20 مساءً]
Mon reve a moi aussi est qu'un homme comme celui la gouverne mon pays
[mohcine] [ 24/03/2009 الساعة 2:45 مساءً]
جميل
[أحمد] [ 17/03/2009 الساعة 11:16 صباحاً]
دير كيفهم ولا حبس
[kamel] [ 16/03/2009 الساعة 9:33 مساءً]
أشكرك يا أستاذ
هذا الرجل الذي لا يكف عن التعبير عن خوفه من مستقبل الجزائر، أن الجزائر ليست في أمان تحت سيادة بوتفليقة المطلقة·
هذا الرجل الذي لا يكف عن التعبير عن خوفه من مستقبل الجزائر، أن الجزائر ليست في أمان تحت سيادة بوتفليقة المطلقة·
هذا الرجل الذي لا يكف عن التعبير عن خوفه من مستقبل الجزائر، أن الجزائر ليست في أمان تحت سيادة بوتفليقة المطلقة·
هذا الرجل الذي لا يكف عن التعبير عن خوفه من مستقبل الجزائر، أن الجزائر ليست في أمان تحت سيادة بوتفليقة المطلقة·
هذا الرجل الذي لا يكف عن التعبير عن خوفه من مستقبل الجزائر، أن الجزائر ليست في أمان تحت سيادة بوتفليقة المطلقة·
...
...
...
...
هذا الرجل الذي لا يكف عن التعبير عن خوفه من مستقبل الجزائر، أن الجزائر ليست في أمان تحت سيادة بوتفليقة المطلقة·
[nouredine] [ 12/03/2009 الساعة 3:05 مساءً]
Je veux juste souligner ce passage plus que évident, révélateur et hélas durera éternellement (ila yaoum eddine
نحن شعب بلا سيادة، خاضع بلا طلب من أحد، لا نتوفر على قيم ومراجع المواطنة• ولذلك، كلما تأتي سلطة ما، تجد من يخدمها، حتى ولو كانت ليست في حاجة إلى خدماته!؟
Un people gouverné par des médiocres et un peuple médiocre : on est des beni oui oui des khobziste des illettrés quadrilingues…tous ce que vous voulez sauf un peuple conscient, mure, discipliné, organisé, respectueux… rien de ca hélas alors :
Inna Allah la youghaîre ma bi9aoumin hatta youghayerou ma bianfousihim
[nouredine] [ 11/03/2009 الساعة 3:19 مساءً]
c'est bien de dire les 4 vérités avant de mourir et surtout soulager ca concience. Si tout les gens qui détient des vérités font la méme chose que mr. Ali Yahia, les voiles tomberant sur les assassin de notre chere agérie
[ Slimane] [ 11/03/2009 الساعة 8:44 صباحاً]
Le general Belkheir est derriere tous les assasinats crapileux y compris les derniers evenements de Berriane ,mais ne vous en faites pas car Il a touche des gents paisibles et Il paiera
[l'algerie de la mafia] [ 11/03/2009 الساعة 12:07 صباحاً]
franchement ceux qui vont voter pour bouteflika sont vraiment des cons et des ignorants,je suis pas kabyle mais je dirais vive les kabyles y'a q'eux qui font face a ce regime mafieux les autres regions eeles acceptent la misère ils s'enfoutent de la poitique ,l'essentiel c que les kabyles n'arrivent pas au pouvoir,,,reveillez vous les arabes,,,sauvez l'algerie,,arretons cette discrimination regionaliste,,,,boutlika ce n'est qu'un voleur il aime le pouvoir,il a rien foutu pur le pays,j'ai remarqué q'il n'a rien fait pour la jenesse,,,,,revieillez vous les arabes,les chaoui et tout les alerien,,ya que les kabyles qui se battent pour ce pays dechiré
[yahi] [ 10/03/2009 الساعة 8:38 مساءً]
الكل يدور في فلك الرايس لكن كما قال الأستاذ لو يرفع الستار على جميع الحقائق التاريخية لبدأنا من جديد .لكن رغبة بوتفليقة في تأسيس دولة بوليسية كما يشير لها دائما أويحي في عدة مناسبات عندما يضرب المثل بتونس .هؤلاء السارقين نهبوا أمال الشعب بالباطل.
[dadi] [ 10/03/2009 الساعة 10:40 صباحاً]
c'une mafia ya rien a dire (bouteflika et compagnie j'espère qu'il viendra le jour ou le peuple algérien va se réveillé et juger ces assassins (shab club des pins
[mohsine] [ 09/03/2009 الساعة 3:34 مساءً]
maitre yahia dit tout haut ce que toute l'algerie pense tout bas.
Chapeau
[Abdelrazak] [ 08/03/2009 الساعة 3:13 صباحاً]
Peut-on avoir le Mail de Monsieur Abdenour
[kamelsn] [ 07/03/2009 الساعة 7:56 صباحاً]
بدون تعليق
[zoheir] [ 07/03/2009 الساعة 3:10 صباحاً]
.
Mr yahya thank you very much for this dialogue.
[أيور] [ 04/03/2009 الساعة 4:18 مساءً]
لماذا نجد كل الشخصيات المعارضة من منطقة القبائل؟ ما سر هذا؟حتى وإن كانوا في مدن أخرى فكثيرا أصولهم قبائلية؟
[ashawi] [ 04/03/2009 الساعة 2:07 مساءً]
bravo yaya abdennour
[noaman] [ 04/03/2009 الساعة 1:29 مساءً]
السايق تالف
والراكب خايف
والسفينة تحت الما عوامة
وجميل بابا فالكلام : يا الله ، يا غياث
[hassane ] [ 04/03/2009 الساعة 11:00 صباحاً]
سي التوفيق وما ادراك ما سي لتوفيق الرجل الذي ضحى بالجزائر من اجل مصالحه الخاصة لقد ( اسمحولي بلعبارة ) تبول علي كل الشعب . اما بوتفليقة فقد جاء من اجل الانتقام و ها هو ينتقم و يعبث بتضحيات و منجزات الشعب كله وبث في وسط الشعب الواحد فتنة وهذا راجع الي احساسه بمركب نقص والكل يعلم ماذا اقصد .
[hafid o-boughalem] [ 03/03/2009 الساعة 9:49 مساءً]
il me parait que ce monsieur pretend que tout le monde a tort sauf lui selon lui tous les presedents depuis l'independence n'ont rien fait ils se sont trompés je me demande lui qu'est ce qu'il a fait pour son paysi
[hittiste] [ 03/03/2009 الساعة 7:52 مساءً]
Le drame algérien trouve ses origines autant dans les banques en Suisse, en France, au Luxembourg et au Liechtenstein, que dans le cabinet noir des démons de l’apocalypse.
Les généraux suivants, pour ne citer que ceux là comme exemples, bénéficient de la complicité des banques mises en cause pour mettre à l’abri des centaines de millions de dollars prélevés sur les comptes de l’Etat algérien au détriment des malades qui dépérissent dans les hôpitaux délabrés, des orphelins qui courent les rues et des hommes et femmes qui troquent leur honneur pour une bouchée de pain.
* Le général major Larbi Belkheir:
Il possède plusieurs comptes bancaires dans une banque à Genève en Suisse qui est le Crédit Lyonnais; ces comptes sont en gestion privée.
Parmi ces comptes, les deux premiers ont été ouverts par Belkhier en personne durant l’année 1988 à la dite banque située à la place Bel- Air, Genève1204; l'un nominatif Larbi Belkheir dont le numéro est: 104088 C, dans lequel il a fait un premier versement à l’ouverture, d’un montant de 1.220.000 dollars, c'est un compte dépôt rémunéré.
Il a, à plusieurs reprises, utilisé la ligne directe de la présidence de la république pour donner les directives à son gestionnaire qui répond au nom de Dominique Stocker ; le téléphone est le n° 41227056666 ; l’enregistrement des conversations par le groupement contrôle réseau (GCR), organe d’écoute qui dépend du département du renseignement et la sécurité à l’appui.
Son deuxième compte bancaire est un compte numéroté : 5039500321288 qui renferme plusieurs dizaines de millions de dollars issus de diverses transactions avec des firmes étrangères et de commissions de marché.
Il a un autre Compte au Luxembourg qui est aussi en gestion privé. Ce compte est géré par un certain Pascal Gurndrich, téléphone: 352476831300.
* Le général major Mohamed Touati:
Il possède un compte dans la banque Crédit Lyonnais à Monaco, son adresse est, 01 avenue des Citronniers, 98000 Monaco. Mohamed Touati est un client plus ou moins riche, il possède sur son compte portant le numéro: 74293 M un peu plus que 8 millions de dollars.
Le gestionnaire de son compte est monsieur Philipe Sarlin et son téléphone est: 37797973470.
Les transferts de fonds passent sous la couverture d’achats d’œuvres d’art d’une galerie située à Monaco et qu’il possède avec un ancien officier de la Sécurité Militaire (SM), un certain Nourredine Benferhat.
* Le général major Mohamed Lamine Mediene:
Il a un compte numéroté en Suisse dans l'union des bancaires privés (UBP), 96-98 Rue du Rhône, Genève 1204 Suisse.
Le numéro de son compte est : 121274552136KM94, il est géré par un certain S. Serval.
Rien que ce compte renferme prés de 62 millions de dollars, une somme provenant pour la plupart des commissions de l'achat d’armements pour l’ANP. Rien que la société sud-coréenne ‘‘Daewoo’’ a versé plus de deux millions de dollars pour s’établir en Algérie après la liquidation de son premier directeur à Alger.
* Le général major Smain Lamari:
Grâce à ses contacts avec les milieux du patronat français et les hommes qui font du lobbying pour l’investissement en Algérie, il a réussi à faire une vraie fortune et possède à ce titre deux comptes numérotés au Crédit Suisse en Private Banking.
L’un d’eux est sous le numéro: 72796365197821 SP géré par un certain Carone Rolf, il renferme plus de 45 millions de dollars, une somme qui provient pour la plupart des commissions sur les marchés de privatisation et investissements étrangers. Le deuxième est aussi en Private Banking et renferme les Sommes amassées lors de contrats d’armement spécialement avec l’Afrique du sud.
Cela n’est qu’un spécimen de quelques banques qui couvrent les malversations de certains généraux algériens sans que ces mêmes banques ne demandent aux richissimes titulaires des certificats sur l’origine des fonds déposés
[pomarien] [ 03/03/2009 الساعة 4:13 صباحاً]
1) Quotidiennement il y a 2 millions exemplaires de quotidiens= 20 millions de dinars=un usine chaque jour.
2) Considerons que 15% d'Algeriens fument et prennent du tabac = 5 millions * 40 DZ= 200 millions de dinars= 20 usine chaque jour.
3) si la presse fait 20 dz alors possible que 1/2 millions sont des consomatteurs du presse= dix millions dz par jour de la presse.
4)Eliminons ca, l'Algerie gagne le temps, et surtout la sante de ses patriotes, ainsi minimiser le cout de la facture.
5)une simple idee.
6)Salam a tous.
[عويسي فتحي] [ 02/03/2009 الساعة 12:29 مساءً]
الموضوع قيم ومزلزل الرجاء لو يجمع في كتاب حتي يكون تاريخ للعبرت
[ferhat] [ 01/03/2009 الساعة 7:59 مساءً]
SUITE A L'INFORMATION D 'ABDENOUR QUE JE LE FELICITE
1-LA MARQUE DE L' ETAT POLICIERE IMPORTER DE LA TUNISIE
2-LE TROISIEME MANDAT DE BOUTEKLIKA C'EST AVEC L ACCORD DE LA FRANCE SI NON IL NE SERA JAMAIT POUR LE TROISIEME MANDAT
3-LE ROI BOUTEKLIKA PREPARE SON TRONE A VIE POUR GOUVERNER L ALGERIEMAIS- LA VERITE L ALGERIE SUR UN VOLCAN POLITIQUE-4
5-ALLAH YASTOUR