الظاهرة موجودة والقوانين غائبة في الجزائر:27 % من الجامعيـــات يتعرضن للتحرش الجنسي
قضايا التحرش الجنسي في الجزائر من القضايا المثيرة للاهتمام ولكن لم تأخذ حظها من التغطية الإعلامية أو أبحاث الدارسين، وكذلك لم تجد لها صدى عند بعض أطباء الصحة النفسية وغيرهم من الجهات ذات العلاقة للتعرف على أسبابها واقتراح العلاج المناسب لها، إلا أنها لما تلج باب الجامعات وتمارس داخل قاعات التدريس والمدرجات وأروقة الإدارة ومكاتبها يصبح الأمر أكثر خطورة، لأنه يتعلق بشريحة خاصة في المجتمع وهي ما يسمى النخبة·
القانون الاجتماعي يجرّم المرأة
تحدث علي يحيى عبد النور الرئيس الشرفي للرابطة الوطنية لحقوق الإنسان عن ملف التحرش الجنسي ضد المرأة العاملة بحذر كبير، وقال أن لديه خمس حالات شائكة لأنها متصلة بدوائر مهمة في سلك الدولة ولم يستطع حتى الآن الكشف عنها نظرا لحساسية الموضوع·
؟ وسيلة بن بشي
قال علي يحيى عبد النور أن 000005 طفل غير شرعي هو الرقم الفضيحة الذي تتستر عليه الدولة منذ 4791 أما الآن فوضعية المرأة العاملة أصبح أكثر سوء رغم أن القانون الجديد يحميها من هذه الممارسات لكن يبدو أن القانون العرفي لا يضمن لها أي حماية ما دامت المرأة في مجتمعها ''شبهة'' ومتهمة بالخطأ المسبق وهذا ما عبرت عنه المحامية فاطمة الزهراء بن براهم جيدا عندما قالت في إحدى تصريحاتها'' القضية محسومة ···وحتى لو ربحتها المرأة قانونيا ستخسرها اجتماعيا''·
أن ملف التحرش الجنسي ضد المرأة العاملة يعد من الطابوهات التي يرفض العديد الخوض فيه حتى المرأة بحد ذاتها التي تعد هي المعنية رقم واحد إلا أن هذا الحديث يعد بمثابة شبهة وما يزيد الأمر سوء ذلك التواطؤ العجيب الذي يجمع المرأة والرجل في التكتم في هذا الموضوع · يقول شيخ المحامين علي يحي عبد النور أن المسألة ليست سهلة ولا يمكن أخذها بسطحية لأن المجتمع الجزائري المحافظ له قوانينه التي تفرض نفسها بقوة·ويمكن للمرء في هذه المسائل أن يقتل لأن الأمر يتعلق بشرفه,وتلافيا لهذه المسائل الشائكة تعمل المرأة على التستر والتكتم وترفض دائما الدخول في صراعات من هذا النوع ·
رفض الحقيقة
ومن جهة أخرى يؤكد ذات المتحدث أنه لا توجد أرقام أو دراسات دقيقة في هذا الموضوع لأن أغلب النساء يرفضن التحدث في الموضوع وهذا دليل كاف على أن وضعية المرأة العاملة أو الطالبة في الجامعة على حد سواء كارثية وانفجارها، حسب ذات المصدر،سيكون قويا جدا في المستقبل·''ففي السبعينات خلفت هذه الممارسات خمس مائة ألف طفل غير شرعي نتيجة لظروف معينة في ظل غياب الوعي في ذلك الوقت أما الآن وقد أصبحت المرأة أكثر وعيا فإن لديها الآليات اللازمة التي تجعلها تدافع عن نفسها لكنها غالبا ما تصطدم بجدار المجتمع الذي لا يتسامح في أعرافه خاصة فيما يتعلق بقضية المرأة وعلاقاتها مع الرجل·
من بين اللواتي يبحثن عن دعم لمجابهة هذا الكابوس الذي تتعرض له المرأة يوميا في مختلف أماكن العمل السيدة فاطمة دهيل وهي أستاذة جامعية في علم الاجتماع التي تقول بغضب أن معظم النساء سواء في الشارع أو في أماكن العمل يتعرضن يوميا للتحرش الذي يتم بطرق مختلف وأضعفها النظرات المريضة من طرف مختلف العاملين والمسؤولين، لقد أصبحت أماكن العمل التي تبدو من الخارج مؤسسات محترمة لا تختلف عن باقي أماكن الشارع التي تريد أن تلتهم المرأة بنظراتهم المعبأة بمختلف العقد الجنسية التي توارثوها عبر سلسلة من الأجيال المكبوتة · فالمرأة لن تسلم من الألفاظ العدوانية سواء في الشارع أو أماكن العمل لقد أصبح الأمر سيان بالنسبة لهؤلاء المسؤولين الذين غالبا ما تقذفهم الصدفة إلى تلك الأماكن فيحاولون استغلال مناصبهم للضغط على المرأة العاملة .وتصف السيدة دهيل أن ما يمارس ضد المرأة هو عنف حقيقي قد يخلف الكثير من الأزمات النفسية لدى المرأة،فنحن في مجتمع نريد أن نحقق به تطوارا اقتصاديا ولا يتم إلا من خلال عمل المرأة والرجل على حد سواء وإذا كانت المرأة تتعرض لنفس الضغوط فإن مردوديتها ستكون سيئة جدا ما دامت هناك نساء يستغلن هذا الوضع لسير قدما في مناصبهن وهن لا يتوفرن على الكفاءة اللازمة·
ضحايا رجال
السيدة دهيل تطرح من جهة أخرى إشكالية أخرى وهي إشكالية تحرش المرأة بالرجل·قد يبدو موضعا لا معنى له لكنها الحقيقة واقعة فالكثيرات ممن يستغللن مفاتنهن للتأثير على المسؤولين للتدرج في مناصب العمل وتقديم خدمات سيئة ومردوديات ضعيفة مقابل التستر عليهن من طرف المسؤولين عليهن من خلال التحرش بهم· الأستاذ حكيم ش أستاذ في علم النفس العيادي بجامعة الجزائر يقول لقد شاعت مسألة التحرش الجنسي ضد العاملات وخاصة ضد الطالبات اللواتي يتعرضن للمقايضة من طرف أساتذتهن "الشرف مقابل علامة جيدة تضمن النجاح''·الأستاذ لا ينكر وجود ذلك لكنه في المقابل يمتعض من التعميم الذي يتعرض له الأساتذة يقول أن هناك أساتذة يتعرضون للتحرش بدورهم من طرف الطالبات لا يجب النظر إلى الطالبات والعاملات على أنهن ملائكة،يستدرك، أنا لا أعمم ولكن هناك من تستغل هذه التحرشات هناك من النساء اللواتي يعملن على تجنيد مختلف أسالبهن الأنثوية للتأثير على الرجل وهناك الكثير منهم ضعاف النفوس يجدون أنفسهم مرغمين على الانصياع لغرائزهم· يقول أن هناك الكثير من النساء للواتي تفنن في استعمال جسدهن والمثال واضح في الجامعات يقول أنه لطالما رأى جيشا من الطالبات اللواتي يحمن حول الأستاذ ليس من أجل أسئلة متعلقة بالدرس ولكن من أجل أحاديث سطحية تافهة تنبعث منها في الغالب ضحكات هستيرية وهذا ما يشعر الأستاذ بأنه شهريار وحوله الجواري الحسان فيشعر بالغبطة التي تجعله أكثر تساهلا مع طالباته·،يتوقف مستدركا، ألا تعتقدين أنه نوع من التحرش ضد الرجل؟
زميلته التي تعمل في التعليم فتيحة ترفض أطروحة الأستاذ حكيم على اعتبار أنه يجرم المرأة بالدرجة الأولى ,فهو ينفي المسؤولية عن الرجل ويعتقد أن ضعفه يخول له أن يكون في مصاف المرفوع عنهم القلم أي لا يتحمل المسؤولية الكافية لأن ما تتعرض له المرأة أكبر وأخطر من أن يوصف بهذه الطريقة لأن الرجل الذي يتعرض للتحرش على حد تعبيره بإمكانه أن يدافع عن نفسه والقانون والمجتمع إلى صفه على اعتبار أن المرأة هي شبهة ومتهمة بالخطأ المسبق وبالتالي فقضيته رابحة في كل الأحوال والرجل عندما يتغاضى عن هذه الأمور يعني أنه موافق والأمر بالنسبة له انتصار وليس كابوسا كما يحدث مع المرأة فكم من مرة تعرضت للطرد والتهديد والرسوب بسبب هذه التحرشات التي تقايض بين الشرف وبين المحافظة على العمل والتدرج فيه أو النجاح لا يجري الحديث عن الأمر لأنها من المواضيع المسكوت عنها وهي لا تظهر وتنخر في جسد المجتمع بصمت كما حدث في الماضي الأمر يتم بصمت رهيب لأن المرأة وحدها تتحمل مسؤولية الخطأ رغم أنها الضحية ·وفي هذا السياق تقول المحامية فاطمة الزهراء بن براهيم بأن القانون يجرم التحرش الجنسي ويعاقب عليها القانون ''حسب ما تنص عليه المادة 143 مكرر من قانون العقوبات والتي تعاقب من يستغل سلطة وظيفته عن طريق إصدار الأوامر للغير والتهديد أو الإكراه أو بممارسة ضغوط عليه قصد إجباره على الاستجابة لرغباته الجنسية'''' وعقوبة ذلك الحبس من شهرين إلى سنة وغرامة مالية من خمسين ألف إلى مائة ألف دينار''·القانون واضح في هذه المأساة لكن الإشكالية تكمن في المجتمع الذي يفرض قانونه الخاص لأن أي امرأة لن تجرأ على رفع شكوى وحتى لو فعلت ستتراجع حتما لأن للمدير أو المسؤول سيستغل نفوذه وقضيتها ستكون خاسرة حتما وإن نجحت وربحت القضية فإنها ستخسرها اجتماعيا لأن المرأة التي تجرأ على الكشف عن هذه الأمور هي مومس بالأساس·
انتظار العقاب
وتجدر الإشارة إلى أن التحرش الجنسي أصبح ينظر إليه كجريمة، مستقلة عن باقي الجرائم الأخلاقية· العام 3002 وتتابعت وذلك بعد جهود أول لجنة وطنية نسائية مهتمة بشؤون المرأة العاملة بالجزائر، والتي ظهرت للوجود خلال شهر مارس من عام 2002 ، طالبت في مراسلة رسمية لوزارة العدل الجزائرية بتجريم التحرش الجنسي·
وعملت ذات اللجنة على خلق فضاء أوجدت نفس اللجنة لمساعدة ضحايا التحرش حيث خصصت منذ سنة 3002 رقما خاصا للإتصال والتبليغ والتوجيه والتضامن مع الضحايا وقامت بحملات تحسيسية عبر الندوات
لتوعية المرأة العاملة بإشراف النقابيات لكسر جدار الصمت والتبليغ عن هذه الممارسات·ومن جهتها عملت جمعية '' نجدة النساء في شدة '' منذ سنة 2991 على استقبال النساء ضحايا التحرش الجنسي عبر مركز استماع قانوني وسيكولوجي تلقى فيه المرأة يد العون من قبل أخصائيين يعملون على توجيهها ويسدون لها النصيحة ·لكن رغم هذه الخطوات الهامة في مجال القانون يبقى القانون العرفي أشد وطأة ولا حق للمرأة في التنديد في هذا العمل المشين ضدها في أماكن العمل· ؟
ذنبها أنها تزوجت بفلسطيني
''أن تتزوج بفلسطيني يعد شرفا كبيرا''·· بهذه العبارة رددت مريم ذات 53 ربيعا لأنه برأيها ''متمسك بأرضه ويدافع عنها مهما كانت أيادي الاحتلال الغاشم ومهما كانت الآلة الإسرائيلية تقصف في كل يوم البيوت وتذبح في الأطفال''·
هكذا بدأت حكاية مريم الجزائرية التي تزوجت منذ سبع سنوات بحاتم، ذلك الفلسطيني الذي تربى بين جدران قرية عبسان بخان يونس في قطاع غزة، علمها الكثير من الأناشيد الثورية والشعر الوطني بل الثوري، وقص عليها الكثير من الحكايات عن أشجار الزيتون وعن الحنين إلى الوطن، فبعد تكوينه في المدرسة العسكرية بشرشال بولاية تيبازة شد الرحيل نحو بلده لأن هذا الأخير في حاجة ماسة له، ولكنه اختار الجزائرية لأن دمها ثوري أيضا من منطقة الأوراس وبالضبط من نفاوس بولاية باتنة، ولكن عندما يريد حاتم الحياة فلا بد أن يستجيب ذلك القدر·
مريم اليوم ليست نادمة على أنها تزوجت بحاتم، كما عبرت بصراحتها الكبرى في اتصال هاتفي مع ''الخبر الأسبوعي'' لأنها أحبته بكل جوارحها ولكن للأسف فإسرائيل لم تترك لهم المجال لأن يعيشوا أو أن يعرفوا طعم الراحة يوما، لأنهما عاشا العذاب بكل ما تحمله الكلمة من معنى، هو هنا أو هناك، فلابد عليه أن يستجيب لنداء الواجب أن يقاوم وأن يحارب الاحتلال الغاشم مثل بقية زملائه، وهي من واجبها أن تنتظره، ولكنه لم يرض لها الموت ولا لأولاده فدفعها مكرها لأن تغادر غزة نحو الجزائر وعلى الأقل أن تفر هي وأولادهما الثلاث من ويلات النيران والقنابل وتبقى رائحته الفلسطينية في أولاده ليختلط الدم الفلسطيني والجزائري، ولكنها رددت قائلة ''ذنبي وذنب أولادي أنني تزوجت فلسطينيا لنبقى جميعا مشتتين، فليس أمامنا سوى الصبر والانتظار فلابد لليل أن ينجلي يوما''· ؟ف· ز
سكوت عن الفضيحة
أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه مطلع شهر ديسمبر من العام الماضي أن 72 بالمائة من الطالبات الجامعيات في الجزائر تعرضن للتحرش الجنسي من قبل أساتذتهن·
؟ طاهر أوشيحة
أوضحت الدراسة التي أجراها مركز البحث في الأخلاقيات الاجتماعية والثقافية بولاية وهران أن 6,44 بالمائة من الطالبات تعرضن للعنف اللفظي وأن 2,33 منهن تعرضن للعنف المعنوي و 8,31للعنف الجسدي· هذا وتترجم ظاهرة التحرش الجنسي بالطالبات في الجامعة بعدة طرق بداية بالتحرش في شكل إبداء إعجاب وميول جنسي نحوهن أو في شكل تلميح إلى ذلك، إلى حد اشتراط ذلك مقابل نقاط جيدة· وقد يصل الأمر إلى التهديد بالرسوب لإخضاع الضحية· هذا وتبقى هذه النسب والأعداد متباينة ومختلفة مقارنة بالعديد من الدول العربية وذلك عائد إلى عدة عوامل بداية بالتركيبة الاجتماعية للمجتمع والثقافة السائدة فيه، وكذا وفرة الإحصائيات ومدى دقتها· فمثلا التحرش الجنسي بالطالبات في الجزائر منخفض نسبيا مقارنة بدولة الأردن، إذ تشير الإحصائيات إلى أن 75 %من الطالبات الجامعيات في الأردن يتعرضن للمضايقات والتحرشات الجنسية المستمرة من قبل أساتذتهن، حسب تقرير للمركز العربي للمصادر والمعلومات حول العنف ضد المرأة (أمان)· هذا وتجدر الإشارة إلى أن مثل تلك القضايا الاجتماعية الحساسة لا يتم نقاشها كظواهر سلبية في المجتمع من خلال برامج تلفزيونية للتوعية واتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع المجرمين مما يترك المجال مفتوحا لتفاقمها والسكوت عنها في ظل غياب المعطيات الملموسة والإحصاءات المتعلقة بالظاهرة· والغريب في الأمر أنه حتى مؤسسات المجتمع المدني وحقوق المرأة التي تهتم بمثل تلك القضايا لا تدرج نسبا أو أرقاما حول ظاهرة تحرش الأساتذة بالطالبات، ومن البديهي أن لا تهتم الجامعات بالدراسات التي تكشف عن فضائح هيئة التدريس بها لأنهم هم من المفترض أن يقوموا بتلك الدراسات التي ترفع نتائجها إلى المسؤولين والمهتمين بمثل تلك القضايا، وبالتالي لن يكون القيام بهذا العمل نزيهاً بل قد تكون النتائج مضللة للتقليل من حجم الظاهرة·
ضحايا الأساتذة
اسمها لمياء بالغة من العمر 22 سنة في سنتها الأخيرة بصدد تحضير مذكرة تخرجها، تروي لنا قصتها مع أستاذ كان من المفترض أن يشرف على مذكرتها، بدأت حكايتها عندما أعطاها رقم هاتفه ليسهل عليها إيجاده والتواصل معه، كانت تتصل به أحيانا للاستفسار عن بعض الأشياء التي كانت تعيقها في إنجاز مذكرتها، إلا أن لمياء فوجئت بأستاذها يتصل بها في ساعة متأخرة وكانت نبرة صوته غير طبيعية، حتى أنها شكت في بادئ الأمر أنه ليس هو بتاتا، حيث بدا وكأنه يتغزل بها وكان يعدد صفاتها ومزاياها الشكلية، وقبل أن ينهي مكالمته نصحها باختيار رجل حنون يقدر جمالها ويعرف التعامل معها· وعن ردة فعلها تجاه ما حدث بصراحة، أجابتنا أنها في بادئ الأمر أحست بنوع من الرضا ورفعت معنوياتها وثقتها بنفسها لكنها كانت تعرف في قرارات نفسها أن هذا خطأ ولا يجب أن تتمادى في ذلك·· أكملت الطالبة حديثها وقالت إن اتصالاته أخذت تتكرر إلى أن أصبح يكلمها يوميا، ومضمون المكالمات هو الآخر بدا يأخذ مسارا آخر أكثر جرأة وتحرشيا، إلى أن أصبح يكلمها في أمور حميمية وجنسية، أحست لمياء بالخطر وأنها في مأزق يصعب عليها الخروج منه، لذا قررت أن تكلم الأستاذ وترجته أن يدعها وشأنها ويتنازل عن الإشراف بدون مشاكل، لكنه رفض وبشدة، بل وقد تجرّأ حينها وتمادى طالبا منها أن تقيم معه علاقة جنسية حتى وإن لم تكن كاملة·· خافت لمياء وأصيبت بهلع ولم تعرف كيف تتصرف ومن تخبر، فلم تظن أن الأمور تتطور لهذا الحد، لكنها قررت في نهاية الأمر أن تجمد السنة بحجة أنها ستكمل دراستها في الخارج، ولم ترجع إلى الجامعة حتى هذا العام، وعندما حاولت الاستفسار عن ذاك الأستاذ سمعت أنه قد فصل عن عمله لكنها لا تعرف الأسباب·
أما سهام فكانت لديها قصة مع أستاذها واستهلت كلامها بالقول: ''بنات الحرام ما خلاو لبنات الفاميليا والو'' فالأساتذة هنا يرون كل البنات بنفس المنظار ولا يفرقون بين الصالح والطالح، المهم حكايتي بدأت في نهاية العام الماضي عندما علقت النتائج النهائية للعام الدراسي، فوجئت أني كنت من الراسبين، علما أنني كنت شبه متأكدة من النجاح لأن علاماتي خلال السنة كلها تؤهلني لذلك، عند تأكدي من العلامات وجدت أن هناك خطأ في مادة من المواد، فذهبت إلى أستاذ المادة وأطلعته عن المشكلة فاستقبلني وهدّأني، وقال إنه سيتأكد من ذلك وإن وجد خطأ سيصححه، وطلب مني الذهاب إليه صباح يوم الخميس، ذهبت يوم الخميس إلى الجامعة لكني وجدت الإدارة فارغة ولم أجرؤ على الصعود إلى المكتب ورجعت أدراجي· يوم السبت اتجهت إلى مكتب الأستاذ وأول سؤال طرحه علي: لماذا لم تأت يوم الخميس، فقلت له إن الإدارة كانت فارغة، ولم أكن أعرف أنه ينتظرني· نهض الأستاذ من مكانه وقال لها إنه تأكد من الخطأ لكن لن يصححه لأنها لم تأت إليه يوم الخميس·· سهام الآن تعيد سنتها وتقول إنها تدعي عليه في كل صلاة وتقول حسبي الله ونعم الوكيل·
لغة الصمت
حسب الأخصائية النفسية ''ن· نورية'' فإن الجامعة معرضة لمجموعة من الخلافات التي لا يمكن التعبير عنها من خلال الأفراد والجماعات· والطالبات اللواتي يتعرض للتحرش يصبن بصدمة ويفضلن عدم البوح بما تعرضن له، وغالبا ما يكون لذلك مفعول سلبي على شخصية الطالبة خاصة إذا كانت من النوع المحافظ ويستدعي ذلك متابعة نفسية، لكن كبت الطالبات وتخوفهن من المجتمع يمنعهن من ذلك وهو ما يسبب لهن اضطرابات نفسية·
أما من ناحية القانون فيرى المحامي ''ر·فاتح'' بأن التحرش الجنسي في الجامعة الجزائرية والجزائر ككل، مازال من الظواهر الغامضة وحتى المشرّع الجزائري وجد صعوبة في التعامل معها، بحيث لا توجد مادة صريحة في قانون العقوبات تعاقب على التحرش الجنسي، والعدالة تتعامل وتؤمن بالإثباتات والأدلة التي يثبتها الخبراء والأطباء وغيرها، والتحرش لا يترك أعراضا، وبالتالي يجب إثباته· ولذلك فقضايا التحرش في المحاكم الجزائرية تعتبر نادرة، فطبيعة المجتمع الجزائري تفرض بعض التابوهات وتدفع إلى التكتم عليها، خاصة الفتاة التي تخاف على سمعتها·
وبخصوص ردود الفعل بشأن تداعيات هذا التحقيق الميداني والإحصائيات المنشورة، فقد أكد رئيس هيئة أخلاقيات الجامعة البروفيسور ''أبركان'' أن التحقيق أنجز بطلب من الهيئة، مشيرا أن هذا العمل يبقى أحسن طريقة لفتح نقاش حقيقي وشفاف حول الظاهرة التي أساءت كثيرا للجامعة الجزائرية· أما رئيس نقابة مجلس أساتذة التعليم العالي الأستاذ ''رحماني''، فقد أكد أن ظاهرة التحرش الجنسي، داخل الجامعة موجودة وهي دخيلة على ثقافتنا، لكن ليست بالحجم الذي يروج عنه، فهي مجرد أعمال هامشية لا تعني، حسبه، أكثر من 10,0 %من الأساتذة، أما نسبة 72 %التي أعطاها مركز الدراسات الانتروبولجية والاجتماعية فالغرض منها تشويه سمعة الأستاذ الجامعي، وعلى الطلبة والإدارة أن يلعبا دورهما في محاربة هذه الأفعال التي تمس بسمعة الجامعة· نفس الرأي أيده رئيس النقابة الوطنية لأساتذة جامعة الجزائر، مسعود عمارة، الذي قال: ''إن النسبة المقدمة عن التحرش الجنسي في الجامعة مبالغ فيها، ونحن نشكك في العينة التي تم اختيارها، لكن رغم ذلك سنعقد في فيفري القادم دورة للمجلس الوطني ونقترح تنظيم ملتقى وطني حول أخلاقيات المهنة داخل الجامعة، مع التركيز أكثر على ظاهرة التحرش الجنسي، ونسعى من خلاله الخروج بتوصيات ومقترحات سيتم إدراجها في ميثاق الجامعة''·· وأردف قائلا: ''إننا سنعمل موازاة مع ذلك على تنظيم حملات تحسيسية وتوعوية في وسط الطلبة لحثهم على التبليغ عن هذه الأعمال ومعالجتها معالجة حقيقية''، ومن خلال ذلك يضيف عمارة، ''يمكننا معرفة الحجم الحقيقي لهذه الظاهرة وإعطاء إحصائيات تفصيلية عن مثل هذه القضايا''·
تحول الذهنيات
إن الخوض في موضوع التحرش الجنسي في الجامعات الجزائرية يثير عدة تساؤلات حول التحولات الحاصلة في المجتمع والذهنيات، وبالتالي الأجدر في هذا المقام التعريف بالظاهرة وتقديمها للمواطن ورفع الحواجز عنها وتناولها بدون تحفظ أو حرج بغرض تحديد معالمها والعوامل التي تغذيها وتجعلها مستفحلة، ومن ثم تقديم حلول لمعالجتها بشكل ناجع، وذلك يمر عبر دراسات معمقة حول الظاهرة، فلا يمكننا تقديم حلول بصورة اعتباطية ودون مراعاة المؤشرات الرئيسية لها، لذا يجب على المؤسسات والهيئات التي تعني بهذا الأمر بإطلاق حملات للحد من التحرش الجنسي في المدارس والجامعات، وأن تعمل على تشجيع الحوار حول الموضوع لزيادة الوعي من خلال هذه الحملات الإعلامية والدعائية، ودراسة تجارب الطلاب والطالبات في هذا الصدد وتجريب وسائل إلكترونية في كشف حالات التحرش الجنسي والإبلاغ عنها·
التحرش الجنسي في الجامعات ظاهرة خطيرة تفرض نفسها بالرغم من تجنب العديد الخوض فيها تحت غطاء المحافظة والتابو، يجب أن تلقى اهتماما أكبر من أجل إيقاف انتشارها خاصة مع تغير المعايير التربوية والثقافية التي من شأنها أن تعطي الظاهرة منحى واتجاه آخر أكثر خطورة· ؟
عندما فقدت الرجل···
لم تجد سكينة· ن أمامها سوى أن تتحدى واقعا رجوليا اسمه ''سائق الطاكسي''، فالغريب عندنا في الجزائر أن تقود امرأة سيارة أجرة ولكنها كانت لديها جرأة شديدة في أن تدخل هذا العالم من بابه الواسع، خاصة وأنه عالم، على حد تعبيرها، صعب وفيه الكثير من المغامرات الحلوة والسيئة أيضا·
منذ ثلاث سنوات اقتحمت هذا المجال ''شيفور الطاكسي'' بتعبيرها العامي وبابتسامتها العريضة التي تنم على أنها قوية جدا وتحمل بين شفتيها نوعا من الألم الدفين لا يصل إليه سوى من يستمع لها وهي تروي حكايتها مع ''الطاكسي''، فتحت قلبها لـ''الخبر الأسبوعي'' مدة ربع ساعة كانت كافية لتعطي للقارئ أنها تعمل من أجل ''العيش لا غير''، كما عبّرت ''سكينة هي أرملة منذ سبع سنوات وأم لولدين محمد علي وأيمن، ولديها اللطيفين اللذين تحمل صورتيهما في مرآة سيارتها من نوع أكسون، اضطرتها الظروف لأن تخرج للعمل وتعري على سواعدها في زمن لا يعترف إلا بما يوجد في الجيب، كما رددت لنا على طول الطريق من المدنية نحو ساحة الشهداء·
سكينة اختصرت تلك المسافة القصيرة في الواقع والطويلة بسبب الازدحام في قول كلمتها ''لا أعترف لا بعيد المرأة ولا بقانون يحمي المرأة، أعرف شيئا واحدا·· ما يحس بالجمرة غير الي كواتو''·
نعم هي تعترف بأنها أصبحت امرأة ورجلا في نفس الوقت مادامت مسؤولة عن ولدين هما فلذة كبدها ومن واجبها أن تضحي، ليوم ما سيكبران وسيردان الجميل أو على الأقل الاعتراف·
في نظر هذه السيدة ذات الواحد والأربعين سنة أن اعتراف ولديها أو رد جميلها لن يكون بالمال ولا بالممتلكات ولا بأي شيء مادي، ولكن أن ينجحا في دراستهما ليصبحا يوما إطارات هامة في هذا البلد·
تركنا سكينة مع زبائنها من الرجال والنساء لكنها تعترف أن الجميع يحترمها بالرغم من كونها وجدت صعوبة في البداية في هذا العمل المضني، ولكنها تمكنت من أن تكسب زبائن وأن تتعامل معهم على طول الخط بل وتضحي من وقتها من أجل نقل أسرة ما وإلى مكان ما، المهم بالنسبة لها أنها فقدت عزيزا ذات يوم هو زوجها الرجل، ولكن الله منّ عليها بـ''خبزة حلال''، على حد قولها·
مع احترامي لكل راي اقول ان ليس السبب هو المظهر المغري للمراة انما السبب هو انعدام ضمير الرجل و تغلب شهوته على عقله . لا تقول لي ايها الرجل انك مغلوب عليك لا انت مخطأ فهناك من هم متحجبات و لكن يتعرضن للتحرش الجنسي و هدا راجع للرجل كما هو في دينينا ان الرجال قوامون على نساء لدا ان كانوا غير قادين حتى على استخدام عقلهم بدل شهوتهم فكيف يكون حال مجتمعنا هدا . ان السبب الرئيس هو الحكم الغير عادل لأن في العدل غير موجود في بلدنا هده و حقوق المراة لا توجد اطلاقا من هده الناحية لأنها بكل بساطة تعتبر هي المسؤولة عن اخطاء لم ترتكبها هدا لأنها امراة و لا حول و لا قوة لها امام رجل جبار شرس او دو مكانة مهنية عالية و دو سلطة .
مثال بسيط عندما تتعرض فتاة للتحرش الجنسي و تطلب حقها في استرجاع شرفها و كرامتها لا تجد سوى العدالة لتلجأ اليها لكن لا عدالة الا عدالة الله . فتجد ان الشخص الدي اختصبها او طربها او اهانها يفلت من جريمة بكل سهولة لأن وراءه رجالا اقوى منه سلطة و من نفس طينته " بلا ضمير " ليكون هو الضحية في الأخير بقوله انها هي التي تستدعيني لفعل دلك و هي التي تغريني و توقعني و كل الدي حدث برضى منها . ادن هنا القانون يعطي الحق للرجل " لأن الرجلا ابدا لا يخطأ "
بكل بساطة حق المراة غير موجود سواء ضالمة او مضلومة .
[عبد القادر ] [ 08/02/2010 الساعة 11:19 صباحاً]
صدق العالم الذي قال , الجامعة بيت ذعارة ومن هنا انا و كل ذي عقل ضد ان تدرس البنت في الجامعة لان المرأة سباقة للزنى و ننذكر على سبيل المثال (لو ان شاب كان جالسا ومرت عليه بنت محتشمة يعني لباسها كما امر به الله سبحانه و تعالى و اخلاقها كذلك ز فهل سيجعزها و الجواب لا و الف لا حتى ولو كان هذا الشاب يهوى المعاكسة بل بالعكس يحترمها لدرجة انه يحعل نظره في الأرض ) ) ولو ان شاب كان جالسا و مرت عليه كاسية عارية لا تمت للاسلام بصلة وعذابها عند الله شديد فهل سيحترمها الجواب لا والف لا بل ستأخد كم منالمضايقات لدرجة انه يستطيع شدها من يدها وصراحة هي تفرح لان ذلك هو مبتغاها من دلك اللباس و تلك الأخلاق و من يقرأ كتابتي ربما اعلم مني لانه من عصري وليس من عصر الصحابة و الدليل هو جميع المواضيع في القرآن الكريم التي يذكر فيها الرجل و المرأة تكون السبقية للرجل الى الزنا فالأسبقية للمرأة ( الدليل هو في جيع الأيات ;الومؤمنون و المؤمنات , السارق و السارقة , وهنا نرى البدأ بالرجل و لكن في باب الزنا ;الزانية و الزاني وهنا البدأ بالمرأة لانه تكون الزنا اذا ارادت المرأة وليس الرجل و الكل يعلم
[اسماء] [ 05/02/2010 الساعة 6:47 مساءً]
لبنات مشي قاع كيفكيف اذا كانت فتيات لا يحتشمن فعلى الرجال ان يغضوا بصرهم .
وطبعا الاولياء هم المسؤولون و الناس لاترحم فيهذا الوقت .
في الدرجة الاولى لبنات مسؤولين.
الدرجة الثانية الاولاد.
[بوسنة محمد لزهر] [ 31/01/2010 الساعة 6:32 مساءً]
الحرية للمراة خطأ جسيم انظر الى طريقة اللباس المفصوح ستجد الااجابة هل تريد من الذئب ان يشم ويرى اللحم ولا يأكل
[علي عبد الودود] [ 27/11/2009 الساعة 2:16 صباحاً]
الله يجازي الي كان السبب ........................... البارابول البورتابل عدم استغلال الأنترنت في حقلها الصحيح ............................................................ماذا أقول مرة أخرى الله يهدي ماخلق......
[oussama] [ 19/11/2009 الساعة 9:39 صباحاً]
مبروك علينا فوز الجزائر
[صباح] [ 17/10/2009 الساعة 5:16 مساءً]
انا صباح من ولاية عين الدفلى واريد ان اكون صريحة معكم انا من محبي التانق لاكن ليس تعري والحشمة من صفات المسلم المحبب لدا الناس وانا لا اريد انا اتكلم عن اي احد لا اعرف ضروفه وجل ما اردت معرفته هو اين ديننا اين غبر واين مشا وشكرا ومع كل تمنيات ان يعود ديننا وهو الاسلام مع احر تهاني لي فوزنا في الكرة
[amine] [ 04/09/2009 الساعة 5:25 مساءً]
ysthalou ya khou
[serieux rebelle] [ 30/08/2009 الساعة 4:58 صباحاً]
je veux juste commenter sur cet article mais avant je me presente un peu je suis licencie en finance et je travail dans une societe ou il ya des femmes
c est vrai que l'erreure existait et allah puni l homme et la femme
donc j'ai duex idees en temps que etudiant et travailleur
la femme quand elle sorte avec des vetement sexy et avec une montalite cool implique que elle attirent les homme et je vous jure et el hamdou lilah que je suis pas le jore malgres que je suis celibataire mais j ai peur d'allah
les probleme de la societe car je connaie une qui est belle et elle peut se marie facilement mais elle fait tous pour l'argent car son niveau social et moyen les autre font toiu pour les notes le cas des etudiante
le harcelle,ent et un facteur co,,uns entre l ho,,e et la femme mais un peu plus la femme car si elle porte des vetement correcte meme pas le hidjab mais c encore mieux et elle se respecte ne to,beras jamais dans le piege et si vous faite un enquete sur les cause le l'harcelement c est la negligence de la famille par ce que tous sont responsable et que la mauvaise montalite i,porte par les madias
merci et desole si j ai pas explique bien mais je suis pret a vous parler par telephone
[جامعي] [ 27/07/2009 الساعة 9:02 مساءً]
ها هاها لا أدري أن أبكي أم أضحك المهم راها مشكلة داخلة في بعضاها، راني باغي نحكي حكاية حدثت هذه السنة، المهم كنت ذاهبا عند الزوال بعد الفطور إلى الجامعة و شاهدة فتاة في الحقيقة جميلة جدا جدا جدا لكن كانت تلبس على قولة عادل أمام " من غير هدوم" فضحكة متعجبا و قلت: أل يراها والداها عند خروجها من البيت هكذا، فنظر إلى ببسمة جانبية و قال أذهبت إلى البحر فقلت : بالطبع نعم، فرد بدون وجدت فتياة يلبسن (فاضح العورة) المايو، و تستلقي إلى جانب أبيها الذي يلعب دور رومبو، وينظر بطرف عينه إلى كل من يسترق النظر،( أمنوني راني حاب ندخل لعقل هذا الديوث لأعرف كيف يفكر) المهم سأعود إلى الموضوع، فقال ذلك هو والد هاته الفتاة فانفجرة من الضحك، فهذا منطقي، الحشمة في الجزائر دارة 180° درجة. و أنا أعلم أنكم تعلمون كل هذا. مع احترامي
[bra] [ 16/07/2009 الساعة 5:45 مساءً]
ثقافة التفرنس ,,,
لا وازع ديني,,,
اولياءبلا مهمة,,,
مجتمع شكلي زادم في كل شيء دون وعي..........
نقول لمراكز البحث في اللأخلاقيات واخصائيو النفس لو اهتديتم لتوصية مفادها جعل لافتات في ممرات الجامعات مكتوب عليها ***واذكرربك اذا نسيت ***ندغدغ بها ضمائر ’’النخبة’’أوفر لكم ولنا ..ولسنا احكم من رب العزة حين أوصى***وليضربن بخمورهن على جيوبهن***...وكم هي نسبة الملتزمات المتحرش بهن؟؟؟
ام هذه رجعية ؟؟؟.
[mohlion] [ 01/07/2009 الساعة 2:10 مساءً]
السلام عليكم
ابما اني طالب جامعي واشهد هذه الظاهرة يوميا ، فأظن ان السبب وراء استفحال هذه الظاهرة هو تسيب الجامعات من خلال فتح مجالات غير بلاامراقبة على حركات الطلبة والطالبات وكذلك دكتاتورية الاساتذة الذين يساومون الطالبات مقابل الشرف بالعبارة المعروفة والدالة(إذا حبيتي تبلعي العام تبعيني للبيرو)
من جانب اخر يساهم تسيب الفتيات اخلاقيا والباس الفاضح في انتشار هذه الظاهرة
[زبير] [ 30/06/2009 الساعة 11:00 مساءً]
السلام عليكم. يا جماعة كونو واقعيين كيف تريدون القضاء على التحرش الجنسي وبنات اليوم تمادين في كشف عوراتهن للجميع دون الخشية من الله بالاضافة الى تحول الزواج الى امر شبه مستحيل مع غلاء المعيشة.
[محمود] [ 29/06/2009 الساعة 8:28 مساءً]
يتمنّعنَ وهنَّ الرَّاغبات!
[khadidja] [ 25/06/2009 الساعة 4:19 مساءً]
malheureusement qu'un peuple musulmant arrive a se point la
[الشاوي] [ 07/06/2009 الساعة 12:32 مساءً]
بـــــــــــــــــــــــــــــــــــسم اللـــــه الرحــــــــــــمن الرحــــــــــــــــيم
لاحول ولا قوة الا بالله.......................................................................
لست ادري ان كان الغاشي العظيم لهذه البلاد يتجاهل او اراد ان يتجاهل ...........فكيف....... البنت قبل ان تخرج من البيت لابدمن مراقبتها من طرف امها من حيث اللباس ..وتنبهها... وتحذرها ....وتنصحها..............سبحان الله............
مانراه وما اعتقده ان الام تقوم بعكس ذلك ........( لالا..ابنتي سروالك ماهوش امزير امليح .شوف شوف صدرك كفاش داخل خرجيه امليح ..) والراجل يبرم في اشلاغمو ايضحك بنتو رايحة تعرض روحها فالسوق .....والسوق مليئة بالذئاب المفترسة.....
( سي نورمال) .............................................................
فالغاشي العظيم لادين ولا ملة ....ولا قانون يحمي و لاا نحي الغمة....
بنت امرفه ولا مقاول في القمة ....لازم اتبع المودة وهي المهمـــــــة...
بوتفليقة من فوق عجباتواللمة......واحد مايهدر وللا اطير من ثمــــــة...
يــــــــــــــــــــــــــــــــانـــــــــــــــــــــــــــــــــاس ..... سبحان الله .......واشبيكم
هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذا
ارادوهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
حب من حب وكره من كره دزو اعماهم..............................................................
الغاشي غاشي راشي........................الحكومة انتاع الديشي
انا حـــــــــــــــــــــــــــــــــاير ............سبحان الله...........................................
الا يوجد في هذه البلاد من هو وطني وطني باتم معني الكلمة ..........................
غيور علي هذه البلد الحبيبة ......غير يحشم من الخيرات اللي يسرق فيها .....
ربي ماحشمش منو امحشمش من نفسه ........ ياربي الحنين آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــكـــــــــــــن ؟؟؟
[فوزية] [ 07/10/2009 الساعة 4:41 مساءً]
شوف يا وليد الناس لبنات ماشي كامل كيفكيف بصح نقولك عندك الحق لفوة نتاع الوالدين الغافلين......متنساش لوقت مراهش يرحم ورجال كامل كيفكيف مام طفلة المستورة ميرحموهاش كيما نقولو حبة طوماتيش خاسرة تخسر قاع الكاجو .نطلب من ربي يرحمنا ويغفرلنا .الى لقاء اخر.
[moh] [ 05/06/2009 الساعة 7:47 صباحاً]
نقول عن من يتحرش بالنساء-العفيفات- جنسيا انه رجل مريض القلب اخلاقيا
يستحق الردع والعقاب..
ولكن هنا سؤال يطرح في ذهن الكثير من الرجال والنساء خاصة الملتزمين منهم
-تبرج المراة الفاضح وتخنجها في الكلام مع الرجال الا يسمى هذا تحرش جنسي من المراة للرجل ؟؟!!! الا يوجد قانون في دول العالم يعاقب على هذا ؟؟!! ...
ام ان العقاب فقط على الرجال..ويبقى السؤال مطروحا ؟؟؟
[حشمان- إستاد جامعي(باب الزوار)] [ 29/05/2009 الساعة 4:00 مساءً]
أولا شكرا على الموضوع الحساس جدااا
أنا ألوم الطالبات أكتر فهن الأكتر ميولا للإختلاط كما أن أغلب الطالبات لباسهن يخجلك حتى عندنا تكون مع زميل لك فهن كاسيات عاريات فتخيللو لو كنت مع أخوك أو أبوك....
المشكلة حقا عويصة.
[يامنة] [ 28/05/2009 الساعة 1:09 صباحاً]
1)ما دخل السيدة التي تزوجت بالفلسطيني في هدا الموضوع
يجب إتخاد إجراءات صارمة ووضع قوانين بخصوص التحرش الجنسي
الله يدير لخير و يحفظنا و يسترنا ...آمين
[أبو إياد الجزائري] [ 25/05/2009 الساعة 7:07 مساءً]
يجب دراسة الأمر بموضوعية, فالإباحية التي دخلت على مجتمعاتنا بدون تدرج فمن مجتمع محافظ إلى مجتمع يرى في إبراز الصدر والمؤخرة من التطور. فهل كل من يتكلم عن التحرش الجنسي يعلم أن لمحاربة هذا الأمر الخطير يجب أن نقف عند مسبباته.
أولا : تأخر الزواج عند الجنسين
ثانيا: إبراز مفاتن المرأة بمجرد ابتعادها عن وسطها المحافظ وقبلوها بأشياء لم تكن لتباح لها في وسطها الأصلي.
ثالثا: غياب الوازع الديني عن الكثير.
رابعا: دخول بعض العادات الدخيلة في مدننا (المصادقة بين البنات والشباب ، الهواتف الخلوية ، البارابول ..الخ
فلا يجب أن ننفي أن الكثير من البنات سقطن من لقطة هاتف خليوي (نقال) وهو أكثر الأمور مستعلمة في التحرش والتهديد بالإضافة إلى النقاط والعمل والترقية والمادة بشكل عام.
- فهل هناك مراقبة لهذه الأمور ؟ طبعا لا.
كيف نحمي فتاة أخطئت يوما ودونت خطيئتها (بفيديو) بهاتف نقال أو ما شابه و أصبح هذا الفيديو وسيلة تهديد.
كيف نقنعها أن تتصل بجهة مسؤولة للإبلاغ عن التحرش والتهديد ما هي القوانين التي تحميها (من عائلتها أولا ، ثم المجتمع الذي يؤمن بالإشاعة أكثر من الحديث النبوي فكيف يتعامل مع شريط فيديو ، فكيف يكون مستقبل الفتاة في العمل هل يتقدم أحد لخطبتا هل ترضاها أنت يا كاتب المقال إلى أخيك أو ابنك (في مجتمع تعاني فيه الشابات أصلا من العنوسة)، هل هناك حافظ سر في هذه الجهات المسؤولة.....أم أنها فتحت على نفسها باب جهنم...
فعندما نقنع الفتاة بأنها لن تعاني أي حرج بعد الإبلاغ عن المجرم الذي يتحرش بها وان المجتمع بأكمله سوف يقف معها ، وان حياتها لن تتغير ولن تضطر للتخفي والتوقف عن الدراسة والعمل وأن الشباب سوف يتقدمون لخطبتها بدون أي إحراج ..........
فحتى ذاك الأجل فالوقاية خير من ألف علاج فأي رجل أو أي أم يرى مفاتن ابنته فاليناصحها و ينهاها عن العري وإبراز المفاتن. وكذلك يناصحون الشباب بأن الاعتداء والتحرش على الفتاة جريمة ومعصية و إثم كبير
[YACINE] [ 22/05/2009 الساعة 12:21 مساءً]
CEST BIEN
[Nassim] [ 11/05/2009 الساعة 11:51 مساءً]
C'est bien dommage d'arriver à ce point là
!!!!!!!!!!!!!!
,
[مبروك] [ 08/05/2009 الساعة 4:54 مساءً]
لماذا التفلسيف و الحل امامنا منذ ضهور الاسلام.لماذا لا نراقب الله في انفسنا . اليس هذا هو الحل .اذا عملنا بحدود الله ونواهيه فاضن اننا لا نخطا و لا نفكر حتي في الخطا. اليس هو القائل. من يتعدي حدود الله فقد ضلم نفسه ..
[احلام] [ 03/05/2009 الساعة 2:57 مساءً]
* شكرا جزيلا على التفطن والحديث عن هذا الموضوع والذي يستحق دراسة بكاملها لكنني لاارى علاقة بين قصة المراة التي تزوجت بالرجل الفلسطيني والموضوع محل الدراسة.
[ADEL] [ 24/04/2009 الساعة 3:33 مساءً]
دكتاتورية الاثداء و المؤخرات البارزة ’’’’?????
[خالد] [ 15/04/2009 الساعة 11:44 مساءً]
عادي جدا كونوا واقعيين يا ناس كل شيئ واضح ونحن نرتكب المعصية عن علم كاننا لن نموت و لن نحاسب و نبقى خالدين في هذه الأرض و نبقى مسجوني شهواتنا أين عقولنا أين أين أين ربما هذه لغة يرفضها الكثير لأنها رجعية لكنأقولها كم من ذكر و أنثى نصحت فشتمت و لكن جاؤوني باكين نادمين بعد وقوع الكوارث
اللله يهدي نحن غافلون إلى أن يأتي ملك الموت . و الله قد نضحك من هذه الامور و نقول عادي عادي جدا و الله كل شيئ غير عادي أصبح عادي لكن من غير العادي أن يكون الانسان الغير عادي عادي؟؟
[الجزائر] [ 15/04/2009 الساعة 10:21 صباحاً]
السلام عليكم
والله لا حول ولا قوة الا بالله هذا سبب لاختلاط الرجال بالنساءو كان الرجل لا يعتني بامراته و المراة لا تهتم بشؤون زوجها و هذا صحيح سببه الاختلاط هناك رجال يتعرضون لتحرش جنسي رغم انهم متزوجون او العكس مذا سببه الاختلاط الله يرحم هذه الامة كبروا اربع.
[aziz] [ 12/04/2009 الساعة 7:44 مساءً]
كفى تغطية الشمس بالغربال .فبنات الجامعات .اصبحن يبالغن في لبس العري .والمبالغة في الزينة.وضغط الصدور .و المؤخرة.اوليس هـــــــــدا تخرش
[عبد العزيز] [ 11/04/2009 الساعة 12:11 صباحاً]
بسم الله، الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
1-لم افهم قضية من تزوجت بالاخ الفلسطيني.
2-هل الأعراف هي سبب الفساد؟ طبعا لا، لأن الأعراف تحرص على العرض والشرف،أما إذا كان الموضوع هوو اللجوءللقانون بعد أن يحصل الخطر فهو امر لا شك ضروري ولكن كيف تحل الآفة بمنطق مخالف لِ** الوقاية خير من علاج؟**
مشكلتنا أننا نتغافل عمدا عن السبب الرئيسي وهو وجود محفزات الفواحش والمغريات.
إذا كان الأساتذة وهم نسبيا رمز للثقافة يفشلون في هذا الإمتحان فكيف بالباقي.
لما دعانا الإسلام إلى أداب تحفظ مكانتنا أصررنا على الإختلاط الفاحش وتجاهلنا حكمة الحكيم الذي خلق الآلة، ومشينا في ركب الغرب **قشور الحضارة كما تعلمنا منذ صغرنا** فآلت احوالنا إلى أمريكية وأوربية، حيث عند أولئك القوم مئات حالات الإغتصاب كمتوسط في اليوم الواحد عافانا الله ؛رغم الأكاذيب التي يروجونهاحول حقوق المرأة.
أما الجامعات عندنا ففقدت معناها التعليمي والبحثي ومن جرب الجامعة يعرف احوالها.
ونقص الإهتمام بالدين ولد عندنا انحطاطات عدة
سنبقى في جحيم _ في جحيم _ في جحيييييييييم؛
مالم نعد إلى الله بالتوبة والتواضع
(يَـ
[نجلاء] [ 30/03/2009 الساعة 6:41 مساءً]
انا من المهتمين بالموضوع حيث اني بصدد القيام برسالة دكتوراه حوله والله قمت بدراسة ميدانية وتوصلت الى حقائق مرعبة يجب الوقوف عندها ومحاولة فهم هذه الظاهرة الدخيلة علىمجتمعنا.
[nacer] [ 29/03/2009 الساعة 11:56 مساءً]
ومادا عن دكتاتورية الاثداء و المؤخرات البارزة .اما من شىء ليوقفها..
[عزيز] [ 20/03/2009 الساعة 1:57 صباحاً]
الله يهدي
[ferhat] [ 14/03/2009 الساعة 9:16 مساءً]
IDDA KHANOU ELHOUKHAM FASSIDOUNE FASOUFA YAKOUNOU ELCHAAB FASSAD MIN DOUNI CHEK