رئاسيات 2009:كانوا ضد العهدة الثانية فأصبحوا مع العهدة الثالثة!
شهدت الحملة الانتخابية لسنة 2004 عدة تجاذبات بين المساندين لمترشح دون الآخر، والظاهر أن الحملة الانتخابية عرفت درجة حرارة مرتفعة بين المرشحين عبد العزيز بوتفليقة والمحامي علي بن فليس، وهو ما مزق الطبقة السياسية والمنظمات الجمعوية إلى نصفين متصارعين بين جذب ومد سياسي، خصوصا خلال أيام الحملة الانتخابية· فهناك من كان محسوبا على بوتفليقة، وهناك من كان محسوبا على بن فليس، ولكن جناح هذا الأخير دفع الثمن غاليا، لأن نتائج الانتخابات قبل خمس سنوات كانت مع نظرية ''البقاء للأقوى''· لذا، غير مناصروه ''الفيستا'' وانحازوا هذه المرة إلى المترشح الرئيس، لأنهم يعرفون أنه لا مناص لهم غير مساندته·
ثوابت النظام·· الإقصاء والتصفية وشراء الذمم
السلطة في الجزائر، كما في كل البلدان المتخلفة في العالم الثالث ذات النظم السياسية الأركائيكية، تمارس استقطابا رهيبا على الفرد كلما اقترب منها· إنها تلغي لديه العقل والكرامة· وكلما كانت تلك السلطة استبدادية، والعالم العربي لم يعرف غيرها منذ قرون، كلما كثر المتزلفون والمنافقون والمنتفعون وأصحاب الوجهين· وفي موازاة ذلك يُحارب معارضوها ومُنتقدوها أشد حربٍ ويتعرضون لمختلف صنوف التهميش والإقصاء والطرد·
ع· العلمي
في لقاء سابق مع ''الخبر الأسبوعي'' أكدت شخصية مستقلة ليس لها أي نفع حزبي وسياسي أن عددا كبيرا من أنصار المترشح الساقط في رئاسيات 2004 السيد علي بن فليس قد تعرضوا للطرد من مناصبهم ولفقد حقوقهم لمجرد أن ساندوا مترشحا منافسا لبوتفليقة· لن نقف هنا طويلا عند مثل كريم يونس رئيس المجلس الشعبي الوطني الذي استخلص الدرس وسارع إلى الاستقالة من منصبه غداة سقوط مرشحه علي بن فليس· وهو لو لم يفعل ذلك لوقع له مثل ما وقع للبشير بومعزة حين طُرد من رئاسة مجلس الأمة بصفته من بقايا فترة اليامين زروال ليحل محله وجه قديم من نظام الحزب الواحد هو الراحل الشريف مساعدية· ويقدّم صمتُ علي بن فليس تجاه هذه المسألة وجها غير مشرّف لرجل سياسيٍ تخلّى عن أنصاره المُطارَدين ولزم الصمتَ المطبقَ طمعا ربما في أن يستدعيه النظامُ للخدمة مرة أخرى حسب تعبير الناشط الجزائري في مجال حقوق الإنسان المخضرم علي يحي عبد النور· أما النظام فيقدم عن نفسه بكل بساطة تلك الصورة الكلاسيكية للنظم الاستبدادية التي لا تتقيد بضابط ولا تأبه لقاعدة· لكن مثل هذا التصرّف لم يمرّ دون أن يخلّف نتائج مضرّة بالنظام نفسه وبصورته التي يحاول تسويقها داخليا وخارجيا، فالرئاسيات القادمة ستجري بدون منافسين يوفرون لها بعضا من مصداقية كما كان الشأن في حينه بالنسبة للسيد علي بن فليس·
سياسيٌ جزائريٌ آخر هو عبد الله جاب الله كشف لنا في لقاء أخير معه أن العديد من أنصاره ممن يمارسون التجارة، أصبحوا تحت رحمة مصالح الضرائب فيما يعرف بعملية التقويم الضريبي ووجدوا أنفسهم مُطالَبين بمبالغ ضخمة كفيلة بالتسبب في إفلاسهم لمجرد أن ساندوا حزبه في السابق· وغني عن البيان أن نظاما ينتهج هذا الأسلوب في معاملة المعارضين والمنافسين بعد أن خُيل لنا أننا خرجنا من عهد الحزب الواحد الأوحد، هو نظام سيفرغ الساحة السياسية من كل صوت نشاز، بحيث لن تبقى هناك سوى الأصوات المسبحة بحمده والممجدة لزعيمه·
والواقع أن النظام السياسي الذي فرض نفسه بالقوة وبالحيلة في الجزائر منذ الاستقلال قد ألغى كلية الغاية الثانية الواردة في وثيقة أول نوفمبر 54 وهي إقامة نظام ديمقراطي بعد تحرير البلاد من الاستعمار الأجنبي· هذا النظام سار على عدة طرق متوازية في سبيل ضمان دوامه: الإقصاء والتصفية وشراء الذمم والولاء· تقفز إلى المخيلة في هذا المضمار عدة أسماء من البشير بومعزة إلى قايد أحمد، ومن محمد خيضر إلى أحمد مدغري· أما شراء الذمم فحدث ولا حرج، ففي غمرة سنوات قليلة نشأت طبقة برجوازية كمبرادورية قبلت الابتعاد عن السلطة والتوقف عن كل معارضة، فكان جزاؤها أن أغدقت عليها الأموال وخاضت في التجارة وفي الأعمال· كان الراحل هواري بومدين صاحب ''التصحيح الثوري'' يردّد أن الثورة والثروة لا تجتمعان، وعلى من اختار الثروة أن يبتعد عن السياسة·
وبالعودة إلى الرئاسيات القادمة، وهي لن تكون انتخابات بأي حال من الأحوال، فإن شخصيات عديدة كانت تقف من بوتفليقة موقف المعارض في رئاسيات 2004 وكانت تساند علي بن فليس، وإذا بها تتصدر اليوم صفوف المؤيدين لعهدة ثالثة· بعض هؤلاء من ''الوزن الثقيل'' ومعروفون مثل اللواء محمد العماري قائد الأركان السابق، وهناك الكثيرون ممن يحتلون المراتب الدنيا ويعملون على الحصول على ترقية سريعة لهم· بل إن أحدهم رُفض له الترخيص بإنشاء حزب بعد انفصاله عن حزب معارض، وجد له ''شغلا'' في ''حملة'' الرئيس المترشح· وبالنسبة للتزلف الفاضح، يقدم مدير التلفزيون المُقال مثالا طيّبا، فهو قد طُرد من اليتيمة بطريقة أكثر من مهينة، ولكنه لا يتردد في اقتراح خدماته علنا على الرئيس ليجد نفسه أخيرا عضوا نشطا في ''الحملة الانتخابية'' للرئيس المترشح وموعودا بالطبع بكرسي وثير· وعلى نفس هذا المنوال يتصرف حزب جبهة التحرير الوطني العتيد في صيغته المختومة بتوقيع عبد العزيز بلخادم· فهو بالرغم من إبعاده عن المداومات المهمة لصالح ''الأرندي'' وأمينه العام المحترف في تبديل الأقنعة أحمد أويحيى، إلا أنه لا يتوانى في بذل كل جهوده من أجل جلب أكبر قدر من أصوات الناخبين لصالح ''المترشح المستقل''·
السياسة والثروة هذه المرة يلتقيان كأفضل ما يلتقي حليفان بعد طول جفاء· مقولة الراحل بومدين طواها الزمن كما طوى دولته التي لا تزول بزوال الرجال والأحداث· المال الخاص سيلعب في ''الحملة'' دورا متعاظما· ويتسابق رجال الأعمال المخضرمون والجدد على توفير كل ما تتطلبه ''الحملة'' من نفقات ليست في حاجة إليها بالضرورة· الرئيس المترشح يملك من الحيل ما يجعله يخلط بين نشاطه كرئيس دولة وبين حملته الانتخابية، وهو بعد لم يتورع عن ذلك وفتح ''الحملة الانتخابية'' قبل الأوان بزيارات ميدانية وبسلسلة من التدشينات والوعود·
الإبراهيمي، زروال، غزالي وميخاليف :رجال ما بدلوا تبديلا
بعد أن انتهت رئاسيات 2004 بفوز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وعودة منافسه علي بن فليس إلى بيته والتزامه الصمت المطبق، عاد معه عدد لا بأس به من الشخصيات التي ساندته إلى بيوتهم، بل وأطبق عليهم الصمت، ولم يعودوا على شاكلة عبد الرحمن بلعياط أو الصادق بوفطاية اللذين أصبحوا من المساندين لعبد العزيز بوتفليقة·
ومن بين هؤلاء الذين وقفوا إلى جانب علي بن فليس ثم ذهبوا بذهابه دون رجعة، أحمد طالب الإبراهيمي الذي طلب من القاعدة الشعبية التي تسانده التصويت لصالحه، بعد أن رفض المجلس الدستوري ترشحه لأسباب قال حينها إنها قانونية، غير أن الإبراهيمي اختفى عن الأنظار مثله مثل بن فليس، ولم يساند في هذه الانتخابات محمد السعيد الذي يعتبر ذراعه الأيمن، بل ولم يبد إلى الآن موقفه من هذه الرئاسيات·
كذلك الشأن بالنسبة للرئيس السابق اليمين زروال، الذي وإن لم يفصح مباشرة عن مساندته لبن فليس، إلا أنه استقبله في باتنة على ''طريقة الكبار'' ووقف إلى جنبه، عكس الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي رفض أن يستقبله، وعندما طلب من زروال أن يترشح لانتخابات أفريل القادم، رفض ذلك وأرجع السبب إلى الحالة السياسية الحالية، غير أنه لم ينف تلبية طلبات الشعب إن توفرت شروط معينة·
أما الطاهر بن بعيبش، الأمين العام الأسبق للتجمع الوطني الديمقراطي ورئيس منظمة لأبناء الشهداء، فقد استمات في الدفاع عن علي بن فليس، وجاهد كثيرا سنة 2004 ليكون رئيسا للبلاد، فبن بعيبش وجد نفسه معزولا بعد تلك الانتخابات ولم يعد من الأبواب الأخرى على شاكلة البعض، كما لم يبد رأيه في هذه الانتخابات· وهو الأمر نفسه الذي نجده عند مدير حملة بن فليس، عبد القادر صلاة، والمناضل في حزب جبهة التحرير الوطني عباس ميخاليف رئيس المجموعة البرلمانية للأفالان سابقا الذي أسس ما يعرف بالخلية المركزية للمتابعة وظل ثابتا على مواقفه، ورئيس الحكومة الأسبق سيد أحمد غزالي، غير أنه ألح على ضرورة ألا يكون بوتفليقة الفائز·
م· بلعليا
بونجمة يسبح عكس التيار
رغم أن مساندة خالد بونجمة لعبد العزيز بوتفليقة قد كلفته سحب الثقة منه كرئيس التنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء في سنة 2004، إلا أنه لم يستسلم لخصومه وقتها وخرج منتصرا، بعدما فاز بوتفليقة بالرئاسة وخرج بن فليس خالي الوفاض، وهو ما أدى بالتنسيقية إلى التراجع عن موقفها· وها هي اليوم تشهر مساندتها القوية للمترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة بعدما ساندت في رئاسيات 2004 المرشح علي بن فليس الذي رأت فيه ''قوة إجماع ومؤشرا صادقا لانفراج الأزمة، وعدم الانصياع لنزوات المغرر بهم على حساب إخوانهم''·
وبسبب مساندتهم لبن فليس، سحب عدد من أعضاء التنسيقية، وعددهم 122 عضو، من أصل 154 الثقة من الرئيس السابق خالد بونجمة، إضافة إلى ثلاثة أعضاء من المكتب الوطني من أصل خمسة، وهم مصطفى معسكري من العاصمة، وعمر بليغة من قسنطينة، بالإضافة إلى موسى العبدي، قرروا بدورهم سحب الثقة من بونجمة لأنه كان من المساندين لعبد العزيز بوتفليقة، وتعيين المنسق الوطني المكلف بالتنظيم، موسى العبدي، رئيسا لها·
وشاركت التنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء في جميع تجمعاته للحملة الانتخابية، وهي اليوم تساند المترشح الحر بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية القادمة، في وقت اختفى فيه بونجمة عن الأنظار بعد أن فقد الأمل في أن يكون عضوا بمجلس الأمة نظير الخدمات التي قدمها·
اتحاد أبناء المجاهدين قضية الاعتماد بين يدي المساندة
في 28 مارس ,2004 قرر مؤسسو الاتحاد الوطني لأبناء المجاهدين مساندة المترشح علي بن فليس في الانتخابات الرئاسية الماضية، بل وشددوا اللهجة حيال الرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة، حيث وجهوا الدعوة للمنخرطين في تنظيمهم للوقوف إلى جانب بن فليس من أجل ''بناء دولة ديمقراطية متجددة عصرية متنافية مع الدكتاتورية والجهوية''· وحاول الإتحاد وقتها الحصول على الاعتماد الذي جمد في سنة ,1996 وهو ما لم يتمكنوا منه بعد مساندتهم لغريم بوتفليقة، ليبقى ملف الإعتماد في أدراج المديرية العامة للحريات العامة والشؤون القانونية· فهل يمنح لهم بعدما أعلنوا مساندتهم للمترشح الحر في الرئاسيات القادم.
شيهوب، عبادة وآخرون
من الأسماء التي ساندت علي بن فليس في انتخابات ,2004 ثم عادت لتساند عبد العزيز بوتفليقة في انتخابات ,2009 عبد الكريم عبادة، مسؤول التنظيم سابقا في جبهة التحرير الوطني، وعضو الهيئة التنفيذية للأفالان صالح فوجيل، وعبد القادر بونكراف، واللذين بحثا لنفسيهما عن مكان تحت شمس ''العهدة الثانية''، إضافة إلى مسعود شيهوب الذي كان رئيسا للجنة القانونية في عهد بن فليس، وكان من الذين نظروا لكل ''الخروقات'' الدستورية التي اتهم بوتفليقة بارتكابها· وبعد خسارة بن فليس في الانتخابات، كان شيهوب من الأوائل الذين قلبوا ''الفيستة'' وأصبح من المتشددين لبوتفليقة، بل إنه أرغى وأزبد في محاولته تبرير التعديل الدستوري الأخير، محاولا الإقناع بأن رفع القيد عن الترشح لأكثر من عهدتين من صميم الديمقراطية، وأن الرئاسة مدى الحياة أسمى تعبير عن ممارسة الشعب حقه في اختيار من يقود مصيره·
م· ب
فتيحة زماموش/ محمدبلعليا
العماري يصفق لبوتفليقة في القاعة البيضوية!
شوهد الفريق محمد العماري في القاعة البيضاوية بمركب محمد بوضياف وهو مسرور جدا، تعلوه ابتسامة غير معهودة، يصفق كثيرا، وكل هذا بمناسبة إعلان عبد العزيز بوتفليقة ترشحه للرئاسيات القادمة·
العماري كان، حسب ما تداولته وسائل الإعلام، في انتخابات 2004 من بين أبرز المعارضين لبقاء عبد العزيز بوتفليقة، وكان ينتظر رحيله من الساحة وتولي علي بن فليس مقاليد الحكم، وهو السبب الذي جعله يعلن في شهر مارس من 2004 ''تعهده وهو قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، بالعمل ميدانيا لضمان حياد كل مؤسسات الدولة خلال الاستحقاقات القادمة''، مشيرا إلى أنه ''سيتم توفير كل الضمانات لأعوان الدولة لمواجهة الضغوط التي قد تصدر عن أي مرشح''، مما جعل علي بن فليس يعلن عن راحته للقرار الصادر يوم 11 من نفس الشهر· ومساندة العماري لبن فليس ومعارضته لعبد العزيز بوتفليقة كانت وراء استقالته من منصبه بعد فوز هذا الأخير بها، من باب اللياقة ومن باب عدم العمل مع الشخص الذي لا يتفق معه، حيث اعتقد حينها المتتبعون لعلاقة الرئيس بالمؤسسة العسكرية أن الفريق فضل الاستقالة ''من باب اللياقة السياسية، لكونه لا يريد العمل مع رئيس لا يشاطره الرأي والموقف حيال العديد من الملفات الحساسة''·
غير أن عودة العماري هذه المرة من القاعة البيضاوية وبالشكل الذي لوحظ به، يوحي بتحول الرجل القوي سابقا في المؤسسة العسكرية من معارض لسياسة بوتفليقة إلى مساند له بين عهدتين·
محمد بلعيا
بوقطاية : ''سيدي الرايس غلطونا''!
كان الصادق بوفطاية، عضو جبهة التحرير الوطني والرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية للبرلمان، من المعارضين الأشداء لعبد العزيز بوتفيلقة في سنة 2004، حيث ساند وبقوة علي بن فليس· وها هو اليوم يغير من لهجته وحتى من قناعته، حيث أكد على أنه من المساندين للمترشح عبد العزيز بوتفليقة· ولكن في خمس سنوات، استخلص بوفطاية الذي خرج للعلن ليؤكد أن ''بوتفليقة هو الأنسب لمواصلة مسيرة تحسين وضع الجزائر''·
تحول بوفطاية الذي أعطى كل مجهوداته في سنة 2004 لبن فليس والذي كان برى 180 درجة بعد خمس سنوات، حيث قال إن الجهود التي بذلت منذ عام 1999 كانت عظيمة، مضيفا أن تربعه على عرش المرادية جاء في مرحلة كانت الجزائر فيها تدمي، واصفا إياها بالمرحلة ''العصيبة'' في مرحلة صعبة وصعبة جدا، بذل فيها الكثير من المجهودات لإرجاعها إلى السكة وحقن الدماء التي سالت بين أبناء الجزائر·
وشدد بوفطاية الذي قلب صفحة الماضي بمساندته لحصان خاسر، أنه يساند بوتفليقة في الانتخابات القادمة، لأنه ألف بين قلوب الجزائريين بعدما حقق ما يعرف بقانون الوئام المدني وطرح مشروع المصالحة الوطنية، والتي أعادت للجزائريين استقرارهم، وهو الذي شوهد يطلب السماح ويقول: ''غلطونا''·· !!!!!
رجل الأعمال اسعد ربراب
استقال بسبب بوتفليقة في 2004 واقترح تمويل حملته في 2009
بتاريخ العاشر مارس ,2004 أعلن رجل الأعمال الشهير اسعد ربراب عن استقالته من منتدى رؤساء المؤسسات، بسبب لجوء المنتدى إلى إعلان تزكية ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للرئاسيات، حيث قال اسعد ربراب حينها ''إن الهدف من تأسيس المنتدى كان خلق إطار تمثيلي لفئة جديدة من المتعاملين، الذين كان همهم الوحيد هو توجيه الاقتصاد الوطني لخلق الثروة''· وبحسب ربراب حينها، فإن المنتدى يجب أن يبقى بعيدا عن السياسة وعن مساندة شخصية ضد أخرى·
لم يعلن اسعد ربراب حينها مساندته لغريم عبد العزيز بوتفليقة علي بن فليس، غير أن الاستقالة تؤكد موالاة ربراب لهذا الأخير، خاصة وأن الظرف حينها كان يوحي بأنه إن لم تكن مع هذا، فأنت مع ذاك· غير أن رئاسيات 2009 هذه المرة توحي بأن الرجل لا يريد أن يكون حياديا، ولا يمكن له أن يبقى في معزل عن مجريات السياسة، فقد علمت ''الخبر الأسبوعي'' أن الرجل عرض على مديرية حملته المرشح عبد العزيز بوتفليقة 20 مليار سنتيم لتمويل الحملة· غير أن نفس المصادر قالت إن هذا العرض قوبل بالرفض، حيث يرجح أن يكون رفض مليارات رئيس مجمع سيفيتال بسبب موقفه السابق المساند لغريم بوتفليقة في رئاسيات 2004· ؟
بلعياط: من مقتنع برحيل بوتفليقة إلى مساند له
شهد عبد العزيز بوتفليقة معارضة شديدة في انتخابات 2004 من طرف عدد من قيادات حزب جبهة التحرير الوطني، خاصة من المناضلين الذين التفوا حول قيادة علي بن فليس، والذين رفضوا الحركة التصحيحية التي قادها عبد العزيز بلخادم والسعيد بوحجة والعياشي دعدوعة، ومن هؤلاء عبد الرحمن بلعياط الذي ساند بشكل مطلق علي بن فليس، المنافس الشرس لعبد العزيز بوتفليقة· فقد نقلت صحيفة ''الخبر'' بتاريخ 20 مارس 2004 أن بلعياط التقى بأحد ممثلي حركة العروش بمنطقة القبائل، وقال له هذا الأخير: ''نحن معكم لأننا نريد ذهاب بوتفليقة من الحكم''، وحينها رد عليه بلعياط: ''اطمئن، سيرحل''·
فالمناضل بلعياط كان من أكبر المساندين لبن فليس، وكان مقتنعا برحيل عبد العزيز بوتفليقة، غير أنه وقبيل انتخابات 2009 عاد من بعيد وساند بشكل مطلق المترشح المستقل عبد العزيز بوتفليقة، بل وأطنب في مدح برامج الرئيس التي اعتبرها المخرج الوحيد للجزائر·
قادا حملة بن فليس في 2004 وعادا لبيت بوتفليقة في 2009
ليس غريبا على أن عددا من محافظي حزب جبهة التحرير الوطني الذين فقدوا مصداقيتهم بعدما فشلوا بفشل مرشحهم علي بن فليس في انتتخابات ,2004 وهو ما كلفهم الثمن غاليا طبعا، وكما صرح أحد الأمناء بمحافظ الأفالان في تيبازة أن ''الدنيا مع الواقف''، واليوم قلبوا ''الفيستا'' كما يقال، وأعلنوا مساندتهم للمترشح بوتفليقة نهارا جهارا· فعضو المكتب الوطني لأبناء الشهداء وعضو مجلس الشعبي الوطني، عبد القادر زحالي، تراجع عن مواقفه السابقة التي جرفت الكثيرين من أمثاله بعدما كان من المساندين لعلي بن فليس في الانتخابات الرئاسية السابقة، وهاهو اليوم يقود الحملة الإنتخابية لصالح الرئيس بوتفليقة، وتمكن من ضم 17 جمعية لجانبه في مسعاه لتسيير حملة المرشح الحر في ولاية تيبازة·
كما يقود اليوم محافظ الأفالان بولاية عين الدفلى، ميسوم عطية، نفس السيناريو، حيث قاد قبل خمس سنوات حملة بن فليس في مقر ولايته، والذي برر عثرته السابقة بالقول ''لا يمكن رفض نتائج الرئاسيات مادامت جرت في ظروف عادية''·
واعتبر عطية فشل مرشحهم ''بن فليس'' راجعا إلى فشل في سياسة الحزب التي تدفعنا إلى إعادة بناء الحزب من جديد للحصول على نتائج أفضل في المستقبل بدل الخروج إلى الشارع''· وقال ميسوم إن ''بن فليس غرر بمن والوه، حيث تمكن إقناعهم بقوته في الساحة السياسية، غير أن النتائج بيـّنت عكس كل ما كان يدّعيه''·
وأوضح في الأخير أن ''الإجراءات الجديدة لترتيب البيت سيتم التحاور حولها في إطار نظامي، يقود الآن الحملة الانتخابية لصالح الرئيس بوتفيلقة في عين الدفلى''·
هؤلاء وامثالهم ومن هم على شاكلتهم هم داء الجزائر الخبيث واعداء الامة وهم سيدا الحياة السياسية في الجزائر وهناك الكثير ممن لم يكشفهم الله مثل عبد العزيز بلخادم خديم القصر ارجعوا الى موقفه في ما يسمى بسنت ايجديوا والان وقارنوا بارك الله فيكم وهو من يحمل السنة في وجهه
[abou othmane] [ 01/05/2009 الساعة 8:45 مساءً]
هدا يسمى النفاق و الاعتناق
[augustin] [ 17/04/2009 الساعة 9:09 مساءً]
e une honte pour notre pays
[بربوشي جمال] [ 16/04/2009 الساعة 9:34 صباحاً]
بلد غرياب كلهم مزورين
[hanine] [ 07/04/2009 الساعة 5:13 مساءً]
شكرا على كل هذا
[tadj] [ 30/03/2009 الساعة 1:02 مساءً]
خسرت منصب الحكومة وش داك تعارض واحد اقوى منك
[المهدي] [ 30/03/2009 الساعة 10:44 صباحاً]
المنافقون كلهم ملتفون حول بوتفليقة اما نحن قلنا كلمتنا في حملة بن فليس و مرتاحون ذهنيا FLN لايملك مرشحا للرئاسيات لقد ذل هذا الحزب
[MED SADEK ] [ 30/03/2009 الساعة 10:10 صباحاً]
NGOUL LLMOUNAFIKINE NTAE BOUTEFLIKA ADDOUNIA YAWMEN YAWM LAKA WA YAWM ALAIKA MBASSAH ELHAK FINA HNA ESHABEB SARAHATAN RABI MAYODLEMCH ESHAEB HOWA ESSEBA MAKEN TAKEFOUL WEHED YSHOUF KHOUH JIAN MAYRHMOUSH FI ELMAHKMA TALGA KHEWA YETKHASMOU ALA ELWERTH RAHOU SARILNA KIMA KEN SARI MA KHOULAFEE BANI OUMAIA KI LGEW ESHAB KHREJ ALA TRIG RABI DEROU FIHOUM ELBATEL HESHA ELBAD BOUTEFLUIKA KI MET ELHOUERI KHLA ELKHAZINA HOUWA WEJMETOU WEHRAB KOUN JA RAJEL YKHEF RABI SAH MAYSHOUFESH EDOLM OU YOUSKOUT MDEYER EDZEIER JANNA GOULOU YOUKHROUJ LNESS YCHOUF YROUH LLESBITTARAT LLMALEJEE KRAHT MAKDERTESH NKAMAL
[الحق] [ 28/03/2009 الساعة 3:34 مساءً]
حرام عليكوم لياه زروال مدار والو فيكم يا نكارين الخير
[سماعيل] [ 25/03/2009 الساعة 9:12 مساءً]
بسم الله الرحمان الرحيم
ايها الشعب انا واحد من ابناء هذا الوطن العزيز ارجو منكم ان تشكرو الله علي هذا الحال الجيد فلقد بعثا لنا رئيسا تتمناه كل دولة لقد وفقهو الله لي اطفاء نار الفتنة وعمل علي تسديد ديونها بعدما كانت مرهونة للاوربين وقلصة من نسبة البطالة ورفع في الاجور وانشا لنا مشاريع كبرا فيا الله وفق رئسنا عبد العزيز بو تفليقة واعطيه الخير في العهدة الثالثة وساعدهو علي تخطي المصاعب امام الدول المعادية للجزائر تحيا الجزائر جزائر العزة والكرامة
[كمال] [ 23/03/2009 الساعة 1:24 مساءً]
التنافس في انتخابات 2009
لكل انتخابات طرفين او اكثر بتنافسون فيما بينهم من اجل ان يصل كل منهم الى المنصب المعروض للانتخاب
انتخابات الجزائر لرئاسيات 2009 لم تشذ عن هذه القاعدة فالتنافس فيها موجود و حامي الوطيس عكس ما يري البعض بانها انتخابات باردة دون تنافس حقيقي يعطيها الحركية و المصداقية
التنافس موجود ولكنه ليس بين بوتفليقة و االمترشحين في مواجهته و لا بين انصاره و انصار الآخرين.
انه تنافس غريب غرابة الانتخابات نفسها , انتخابات غريبة في الاوزان المترشحة لها انتخابات غريبة في معرفة نتائجها مسبقا من كل الجزائريين و بدون استثناء و من كل ملاحظ او مراقب او متتبع من كافة انحاء العالم انتخابات غريبة من حيث تشكيل طواقم و انصار كل مترشح .
ليس خافيا ان قلت لكم ان هناك من المترشحين في مواجهة بوتفليقة قد جمعت لهم السلطة الامضاءات و هي التي شكلت لهم فريقا من الطواقم و الانصار بل حتى ان البعض قبل ان يكون مع فلان او مع فلانة بعد ان طمنته الادارة وشجعته على يكون من حيث الظاهر ضد بوتفليقة و اوشحت له ان موقعه مع مترشح آخر هو خدمة لبوتفليقة فاعلن انك من انصار هذا المترشح او ذاك و لا تخف فانت موجه من طرفنا و نحن الذين نقيم المواقف فيما بعد.
انتخابات غريبة في تمويلهافالجميع ممول من طرف الدولة و لكن كل واحد حسب حجمه و دوره.
هذه الغرابة انعكست على تشكيل الفرق المتنافسة . فلم تكن هذه الفرق المتنافسة كل منها ينتمي لمترشح و بالتالي تشكل تنافسا شكليا بل كان هذا التنافس داخل انصار بوتفليقة انفسهم فكل منهم يريد ان يستحوذ على تمثيله و تصدر المؤيدين له انه تنافس على الصفوف الامامية بين انصار بوتفليقة ليس من اجل انجاحه في الانتخابات لانه ناجح لا محالة بل من اجل ان يضمن كل منهم موقعا تحت شمسه و يضمن ريعا او منصبا او مزية او اعفاء , انها انتخابات استحقاقات الانصار المتنافسين داخل المحيط الواحد .
اذا انحرفت العملية الانتخابية عن المسار الديمقراطي الحقيقي تنحرف كل جزئياتها و تنزلق نحو مستنقع لا اول له و لا آخر ,
اني ارى الانصار المتنافسين كسكارى يرقصون بعرس الغير دون دعوة و كل منهم يعتقد انه سيجازى الجزاء الجزيل عما رقص و صاحب العرس لا يراهم الا ممحونين بالرقص سيتركهم يرقصون حتى نهاية العرس و يعطيهم بالظهر. و ان تجرأ واحد ليطالب باجر عن الرقص سيقال له اننا سمحنا لك بممارسة هوايتك بفوضى و قد تحصلت على الرشقة بسببنا. بالعربية سيقال بها انك بردت دودتك بعرسنا يا رقاص
و آخرون يقولون نحن في هذا العرس لا نريد شيئا الا التكفير عن تموقعنا المرة السابقة او لنزيل تهمة عن انفسنا, غريبة هي انتخابات في كل منطلقاتها و وجوهها و نتائجها و التنافس او الرقص فيها , لا تحمل من معاني الانتخابات الا الاسم فقط و لله في خلقه شؤون و انشر يا خبر
[haid o-boughalem] [ 22/03/2009 الساعة 10:53 صباحاً]
je suis tout a fait avec toi mon frère kamel que dieu te béni car ce mec là a mordu la main que bouteflika lui a donné donc merçi monsieur le présedent d'avoir humilié cet homme et ses semblables je te tiens le chapeau continuez comme ça vous ètes sur la bonne voie il ya un proverbe qui dit tu lui donne le doigt il te prend la main et si tu lui donne la main il te prend le bras alors faites gaffe ce n'est pas tous ce qui porte un ponthalon est un hommes............publiez elkhaber hebdo
[marichi] [ 21/03/2009 الساعة 11:48 مساءً]
لا حــــــــــــول و لا قـــــــــــــــــــوة الا بالــــــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــــــــــــه
[mohamed] [ 21/03/2009 الساعة 11:38 مساءً]
بلد العجائب
[salah] [ 21/03/2009 الساعة 10:43 مساءً]
comment voulez vous que le peuple les ouvriers puissent faire confience à des hommes comme sidi HOM SAID Nos hommes politiques sont des khoubzstes peu dommes de principes
[amine] [ 21/03/2009 الساعة 6:40 مساءً]
je dis rien.
[mimouni] [ 21/03/2009 الساعة 6:32 مساءً]
jai rien a dire...
[kamel] [ 21/03/2009 الساعة 6:22 مساءً]
c qui ben flis... un simple eleve dans l'ecole superieur du politique de mr el moudjahid le vrais diplaumate BOUTEFLIKA,un star qui a laisser tout le monde en silence,,,c qui ben flis avant 1999 comment il est??? on peu savoir son CV avant cette année,,,??? alors merci mr le president pour tout ce que tu as fait a ben flis a devenu un star mais" stagiaire" malheureusement et il a pas eu la note...il faut jamais jouer avec un professeur c grace a lui t as eu le bac license et du majistaire ???secretaire generale a la presidence...chef de cabinet... president du gouvernement... et la grave erreur que jai rentrer chez moi car jai vu dans mes rèves que je suis le presirent de la republique algerienne democratique populaire
[محمد] [ 20/03/2009 الساعة 1:47 مساءً]
لا تعليق لي
[عبد الوهاب] [ 20/03/2009 الساعة 12:43 مساءً]
مادا اعلق هؤلاء ييحكمون الجزاير انا كدلك كنت موظف ورفضت تعديل الدستور في اجتماع مع م المدير العام لمؤسستي كان مجرد تدخل لثناء الاجتماع الا بعد مدة صدر تقيفي ممضي من طرف الامينة العامة للوزارة المنتمين لها وما زلت على هده الحال حتى ابرهن اننى مع بوتفليقة لكن لن يحدث هدا ما دمت حي
[عزيز] [ 20/03/2009 الساعة 12:28 صباحاً]
شكرا يا جريدة الخبر على هذه الاضاحات .
التي بينت لنا الكثير من المسولين او اشاه المسوؤلين على نفاقهم
وفي الاحير نحن مع التداول على السلطة
فبوتفليقة ليس ملاك منزل حتى يبقى في الحكم
[hafid o-boughalem] [ 19/03/2009 الساعة 8:18 مساءً]
cet homme ressemble au louq ça se voit sur son visage
[كمال] [ 19/03/2009 الساعة 4:37 صباحاً]
سنة 2004 عندما بات جليا ان بن فليس سيكون مرشحا منافسا لبوتفليقة كتبت مقالا نشر باحدى الجرائد تحت عنوان نحو الحل الثالث تعرضت فيه الى ان رفيقي الامس بوتفليقة و بن فليس لا يمكن قبول تنافسهما اليوم فاما ان يكون الامر مخططا مبيتا من اجل حصر التنافس بينهما و ايجاد قطبية تقصي الآخرين او ان نفس الدائرة التي اتت ببوتفليقة هي نفسها لم تتغير اعدت اللعب دون اللعبة.
و لم اهضم ما يقوله بن فليس ضد بوتفليقة , فاذا كان هو مدير حملته بالامس و مزين واجهته فكيف ينقلب هذا الانقلاب الكلي اليوم. قد يقول انني لم اكن اعرف الرجل و انني اندفعت لتاييده سنة 1999 و عندما انكشفت لي الامور ها أنا اتوب و افضح المستور, كلام غير مقبول اذا اقتنعت اليوم بضرورة رحيل بوتفليقة فلست انت البديل فهناك من عارضوا وجوده على راس السلطة منذ البداية أليس الاجدر هو الانضمام اليهم و الاعتراف بانهم كانوا على حق سنة 1999 و تكلمت عن بديل بوتفليقة ان لم يكن من معارضيه منذ البداية كحمروش او طالب او غيرهم فان انتخابات 2004 ستكون مسرحية.
المهم حاولني بن فليس مدة تزيد على الشهر لمساندته في ولاية خانه فيها كل المنتخبين الذين رشحهم هو لمختلف المجالس و كنا قد تحفظنا له عليهم منذ البداية الا انه لم يسمع صوت القاعدة كعادة من يتولى الكرسي, آخر محاولة اوفد الينا احد اعضاء المكتب السياسي ليقول لنا ان سي علي يعترف بانه لم يقدركم حق قدركم و قد ظلمكم و يطلب التسامح و يطلب منا لوجه الله بهذه العبارة لوجه الله اقبلوا مساندتي
نحن الذين عارضنا بوتفليقة سنة 1999 لا يمكن ان نكون معه سنة 2004 ليس ضد شخصه بل لاختلاف الرؤى السياسية و التي ليس مجالها هنا, قبلنا مساندة بن فليس و توليت شخصيا رئاسة حملته بشروط اولها تغيير مكتب المحافظة و قد تم تغييره انني شخصيا لن يصدر عني اي تصريح للصحافة و لا انشط اي تجمع و لن احضر حين تنشيط بن فليس لتجمعه الذي اشرف عليه و قد تمت الامور حسب ذلك.
اول اجتماع بعد اعلانه الترشح و الذي ضم اعضاء اللجنة المركزية و الوزراء المنسحبين من الحكومة و امناء المحافظات كنت من حضره و استمع للخطاب الناري للسيد بن فليس الذي بعد انهى اجتماعه و صعد الى مكتبه طلبني رفقة امين المحافظة ليقول لنا انه لم يطلب اي كان للقاء على انفراد الا نحن. اعتذر عن خذلانه لنا في السابق و وعدنا بمستقبل زاهر حتى بكى امين المحافظة مما سمع . قبل ان نغادر مكتبه سالني لماذا لم اتكلم فقلت له خاطب الناس بما انت مقتنع به و ارضى بحكم النتائج التي ستعلن . فهم كلامي جيدا على الفور لكنه لم يعجبه و ردت علي نظراته و لسان حاله يقول ما كان عليك ان تخاطب رئيسا بهذه اللهجة ان كنت تريد مكانا تحت شمسه,
عندما التقينا بولايتنا اثر التجمع الذي حضره قال لي ان حساباتي تؤكد الذهاب الى دور ثان و عندها سيساندني بقية المترشحين فقلت له حتى جاب الله فقال حتى جاب الله فقلت له اذن حساباتك مخطئة فقال بغضب كيف ؟؟ فاجبته ان جاب الله الذي اعد دستورا سنة 1988 و قدمه للرئيس الشاذلي من اجل عرضه على الشعب للاستفتاء عليه لا يمكن ان يفكر كما تقول. ثم اذا ساندك هذه المرة فهل سيعارضك خلال حكمك ام يكون معك ؟ الرجل يطمح في الرئاسة فان لم يكن رئيسا فهو معارض,
انتهت انتخابات 2004 كما شاء لها مخططوها ان تنتهي
اتصلنا ببن فليس و قلنا له ان العمل السياسي قد ابتدأ اليوم فوجدناه غير مستعد للنضال او العمل ضمن فريق فعوض ان يعتبر ما حصل له من قبيل التجربة وجدناه قد اعتبره هزيمة و استسلم للأمر مفضلا البقاء في الظل لعل من استعمله سيناديه بعد حين
و هو يؤمن بان اساليب النضال السياسي لن توصل الى الحكم و ان المسالة لها حسابات اخرى تعد في دوائر ضيقة.
[كمال] [ 19/03/2009 الساعة 3:44 صباحاً]
من بذل جهدا استحق الشكر
اشكر الاخ الصحافي الذي كتب هذا المقال و اتقدم اليه بشكري الخالص لكني اخالفه قراءة الاحداث و اقصد انتخابات 2004
في اواخر سنة 1998 كان لي اتصال هاتفي بالاخ علي بن فليس و ابديت له تعجبي من احد محافظي الافلان الذي اعلن مساندته لترشيح بوتفليقة باسم جبهة التخرير و ذلك قبل اجتماع مكتبها السياسي و لجنتها المركزية حول هذا الامر و قد تناولت الصحافة بادرة هذا المحافظ على صفحاتها الاولى.
كان جواب سي بن فليس بانه بالرغم من عدم انسجامه مع هذا المحافظ الا انه يؤيد الفكرة و قال لي بالحرف الواحد ساكون من المرافعين عن هذا الفكرة امام المكتب السياسي
بعد اخذ و رد ساندت الجبهة بوتفليقة بعد ان كان لبن حمودة راي آخر. و اصبح بن فليس القائد المرتقب للحملة و وقع بيننا اتصال هاتفي طلب فيه مني ان انضم الى مساندي بوتفليقة فسالته لماذا يا سيادة الوزير انت مع بوتفليقة فاجابني بالحرف الواحد لانه ينتمي الى جيل قدم للجزائر الكثير. رفضت عرضه الذي قدمه الي تحت تبرير اني لا اعرف ذلك الجيل الذي يتكلم عنه بن فليس و اني اعرف جيل بن فليس و لو كان الامر متعلقا به هو شخصيا لكنت من المساندين. فاجابني بالحرف الواحد بالنسبة لي انا ليست هذه المرة
لم يصر بن فليس على ان اكون ضمن هذه القافلة لان لديهم من الكم ما يغنيهم عني و عن امثالي المتواجدين بالقاعدة النضالية
اذكر ان احد الزملاء اخبرني ان واحداا من قدماء الضباط المساندين لبوتفليقة اتصل بهم من اجل تاسيس حزب يقوده بوتفليقة فبحكم معرفتي لذلك الضابط المتقاعد اجبت صديقي بان لم تفهم ما قاله لكم و لكن الخلاصة ان انقلابا سيقع ضد بن حمودة و يطاح به من امانة الافلان. فعلا لم يمر اسبوع الا و بن فليس امينا عاما للحزب.
من كل ما تقدم ان بن فليس كان عبارة عن ضمان لدى جهات متنفذة هم الذين اقترحوه مديرا للحملة و وضعوه في مركزيجعله المؤهل الوحيد لتولي منصب مدير و رئيس للديوان الرئاسي.
بوتفليقة لم يكن غافلا عن كل هذا فاول فرصة اتيحت له ابعد الرجل عن الديوان ليعينه رئيسا للحكومة و يقبل بتوليه للامانة العامة للحزب و هو يعي جيدا ما يفعل و يعلم ان الرجل يعد لدور اكبر .
بن فليس من يوم توليه ادارة حملة بوتفليقة مقتنع بانه هو خليفة الرئيس و هكذا اوهموه كما جعلوا هذا الوهم يصل الى علم الرئيس ليعلم ان السلطة الخفية لها اوراق ضغط تجبره على التفاوض معهاللتخلي عن الثلث من الحكم اليهاو ليس الربع فقط .
اخذ كل طرف حصته من الكعكة و اتفقوا على تشغيل الكاميرا الخفية . تظاهروا بمساندة بن فليس فانجر الكثير لمساندته الذين وجدوا انفسهم رفقته ابطال فيلم من حيث لا يشعرون . شكروا بن فليس و اتضح له انه كان يلعب دورا فقط في فيلم من انتاج و اخراج السلطة و بوتفليقة معا و انه اتقن الدور و اعطى للانتخابات مصداقية و هذا عمل تقتضيه المصلحة العليا للدولة.
في المرة القادمة ساسرد قصة مساندتي لبن فليس
[hadj mohammed] [ 18/03/2009 الساعة 11:50 مساءً]
C'est normal , du moment que Mr le président de certains algérien n'a jamais été en accord avec Feu boumedienne Houari , il lui a caché toujours son desaccord, ce genre de personnalité mérite qu'elle soit encore entouré par des gens du meme specimen...et comme il a annoncé Feu Colonnel Lotfi les algériens vont enduré le pire avec ces nouveaux chefs algeriens....
Bouteflika est l'eleve N°1 du Feu hassan Tani la malice et l'egoisme et egocentrism....n'atendez rien de la classe politique algerienne et voilà une autre preuve quand on entends des chansons à baziz insultant et critiquant le regime et le president on le voit avec changement de cap en fesant la campagne pour elir le president ....apel à election veut dire elir president pour donner la legetimité à ce pouvoir
[abdelmoumene] [ 18/03/2009 الساعة 2:41 مساءً]
dbonjour
D abord je vous felicite pour cet article ,enfin tout simplement en Algerie y a pas une oposition des institution(partis..)les unes contre les autres sur une base des programmes mais on a une opositions des personnes les uns contre les autres pour des interets(poste..)domage
[عبد الله] [ 17/03/2009 الساعة 2:30 مساءً]
اشكر الصحفي على مضمون موضوعه واقول انه ليس بالمفاجاة ولا بالجديد في بلادنا التي صارت فيها الممارسة السياسية والالتزام الحزبي ضربا من الخرفات والطوباويات التي لم يعد لها وجود في ظل نظام سياسي يشجع ثقافة الريع والتطفل التي قضت على كل انواع النضال السياسي والفكري لتدخل المجتمع في دوامة الفراغ والجمودكما ينبغي ان لا نضع بعض الياسين في مصاف الضحايا لانهم وبكل صراحة ليتمتعون بفكر النظال السياسي مناجل تجسيد افكارهم في المجتمع بل يحبدون نظال الصالونات والزج بالبسطاء لمواجهة النظام واجهزته باختصار لانملك نخبة سياسية تستطيع قيادة المجتمع الى التغيير نحو الافضل
[ferhat] [ 16/03/2009 الساعة 11:06 مساءً]
AH HAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAHA
LA CAISSE DE MONSIEUR BENFLIS EST VIDE IL CHERCHE LE VIRMENT
DE FAKHAMATAHOU
PAUVRE ALGERIE LE POISSON D' AVRIL S'APPROCHE
LA SARDINE A 350 DA LA LATCHA MOINS COUTEUSE
[kauchemar] [ 16/03/2009 الساعة 4:16 مساءً]
المنصب و المال..........................................افهموها