خريطة الموقع
الجمعة 12 مارس 2010م

اللعب بروح الفريق  «^»  فلاسفة الهزيمة  «^»  في عيدها...!  «^»  مسلسل الجنون!  «^»  صراع على "السلاطة" بواسطة زيت الزيتون  «^»  حكاية غير مستقيمة  «^»  العَلَم يا ناس!  «^»  مملكة الشياطين...!  «^»  When to free? ... Viva l'Algerie!  «^»  البرادعي.. البردعة.. ودواب الحارة جديد المقالات


مكتبة الأخبار
ولنـــا رأي
الرقم الصعب









الرقم الصعب
خلال ثلاثين سنة من عمرنا، ظل اسم عبد الله جاب الله يتردد أحيانا كمتهم، وأحيانا كمناضل، وفي غالب الأحيان كضحية، لكنه حاضر دائما بصوته العالي، وأفكاره التي لا تهادن، وإيمانه بقضيته التي لا يدنو منها الشك··
في الثالثة والخمسين من العمر، يبدو مثقلا بماضيه الذي عرف فيه الاستنطاق والسجن والمتابعات البوليسية والتهميش والمؤامرات التي تحاك له نهارا جهارا··· لكنه أيضا مثقل بخبرته السياسية التي رشحته مرات عديدة للتحكم في السلطة، وجعلت منه قوة في البرلمان، ومرشحا للرئاسة، وشخصية وطنية يحسب لها الحساب، وبجملة مختصرة: لقد أصبح رقما صعبا في السياسة الجزائرية الصعبة أصلا·
لكن خطورة الرجل لا تكمن في فن ممارسة السياسة، فهو لاعب كبير ومتفنن، وإنما تكمن في فن ممارسة الدين كمرجع سياسي، هنا لا يخفي سعد عبد الله جاب الله أفكاره ولا نواياه، ''أنا مؤسس حركة الإخوان المسلمين في الجزائر ورئيسها''· وخاض حربا ضروسا مع المخابرات الجزائرية، من أجل نشر أفكاره الدينية المغلفة بالسياسة، ''حياتي في السرية أطول من حياتي الرسمية والعلنية''· وهو لا يزال حتى اليوم ممنوعا من التدريس في المساجد على اعتبار أنه محرّض ومجند لأفكار الناس، وأكثر من ذلك، حين يؤسس جمعية النهضة للعمل الخيري تكون عينه على حزب سياسي، وحين يؤس حزب الإصلاح والعدالة تكون عينه على تربية الناس···
لا يوجد هناك تناقض في شخصية الرجل فهو هكذا، يعمل على الوصول إلى السلطة عن طريق الدين، وينشر أفكاره الدينية عن طريق السلطة·
ومع ذلك لا يمكن اتهام الرجل بالبحث عن السلطة بأي ثمن، ففي الخامسة والعشرين من العمر عُرضت عليه من بابها الواسع (أمينا عاما لوزارة الشؤون الدينية) ورفضها، وعُرض عليه الدخول في الائتلاف الحكومي وهو القوة الثالثة في البرلمان، ورفضها أيضا· وحين سحب منه وزير الداخلية رئاسة حزبه وأعطاها لغرمائه، قال حسبنا الله ونعم الوكيل·· ومضى إلى أشغاله·
مشكلة السيد جاب الله الخطيرة هي أنه يمارس السياسة بأخلاق، بينما السياسة في الجزائر لم تعد لها أخلاق، لذلك يجد نفسه أحيانا في أوضاع لا يحسد عليها، ومن أخلاقه مثلا أنه يمارس السياسة من أجل الآخرين، من أجل الناس الذين يؤمنون بأفكاره، بينما الساسة في الجزائر يمارسون السياسة من أجلهم هم· من أجل رفاههم الشخصي·
نختلف أو نتفق معه يبقى جاب الله واضح المواقف، متفائلا على العموم ''ثمة قدرة على التغلب على الخلافات'' وهذا انتصار للطبقة السياسية المعارضة، لكنه بالمقابل يعبّر بقلق عن ذلك ''التدليس'' الذي يقوم به رجال النظام الذين يتحدثون بلغة المعارضة، ويخترقون صفوف المعارضة، ثم يزرعون الشكوك والخلافات ويكسرون أي مبادرة إيجابية لمواجهة نظام الحكم·
كل مشروعه الحالي هو أنه يسعى للمّ شمل رجال النهضة التاريخيين، ليعيد بهم تشكيل خريطة العمل السياسي· وبتفاؤله الدائم، يقول إنه وجد منهم ''تجاوبا إيجابيا وواعيا جدا''·
في المحصلة النهائية نجد ونحن نستقرئ الواقع السياسي الجزائري أنه الرجل الوحيد الذي بقي معارضا، واقفا، مؤمنا بأفكاره التي يعتبرها رأسماله الحقيقي··· بينما من كانوا محسوبين على المعارضة باعوا أنفسهم للشيطان·


عبد العزيز غرمول

a.ghermoul@elkhabar-hebdo.com



عدد القراءات :2753

اضف تقييمك

التقييم: 2.02/10 (388 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[محمد رفيق العربي ] [ 22/12/2009 الساعة 9:37 صباحاً]
لقد فشل عبد الله جاب الله في تسيير حزب صغير جزائري هو النهضة ثم الاصلاح وذلك بسبب انفراده بالقرار والشمولية وبذلك اعتقد انه رجل غير سياسي ولاخبرة له بالسياسة اصلا واول خطوة في السياسة بعد الدهاء والخبرة والذكاء والفطنة والبصيرة قبل كل ذلك التواضع الذي به يستطيع الانسان كسب حب الاخرين ام الغرور والتسلط وحب الزعامة فكلها امور اطاحت بجاب الله في مهده في السياسة واعتقد ان عبد الله جاب الله دخل الانتخابات الجزائرية النزيهة فلم يحصل على شيء وفي الانتخابات غير النزيهة حصل على شيء قليل

EGYPT [حازم صبري] [ 06/05/2009 الساعة 12:03 صباحاً]
بسم الله ،نعم هو من الناس الذين لايؤمنون إلا بزعامتهم لغيرهم ،وكأنه خلق رئيسا للكل ، فهو يقول عن نفسه : "أنا أول من أسس ،وأنا أول من ترأس ،وأول من أنشأ!" ونقول له :كم كان عمرك لما أسست وأنشأت وترأست..............................!
فهو مصاب بالأناااااااااا القاتل رجاء أعرف للناس سبقهم ،وإلا ظليت تؤسس وتفلس
وتترأس وتنتكس وتنشىء وتسيء .....................................................................!
لقد شققت عصا الطاعة وأنت هذه السنوات تحصد مازرعت ،وهذه الأيام هناك من
يقتدي بك أو يحاول أن يتزعم ويترأس ينشيء.......................................................!
ولو بقيت في الصف لكان خيرا لك ،ولكان خيرا له لكن هناك من هو مولع بالزعامة،
بل بالإنطلاق من الصفر فاعطوا القوس باريها لكن الجزائريين مولعون بالفرقة والعنترة والإنتكاسة ،وهاأنت تراوح مكانك ،ولو صبرت لكان الصف أقوى والمشروع
وصل والرسالة انتشرت .......................................................................................!
واصل أنا أول أنا أول أنا أول..........................................................................
...........................................................................................................................
....................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................
............................................................................................................................

FRANCE [les hommes] [ 31/03/2009 الساعة 11:59 مساءً]
Jab Allah houwa min tinati erridjal,un homme vrai qui veux du bien pour notre patrie,et ca se vois sur son visage,hafidaho Allah


من الأرشيـــف

ضيف النقــاش : عمّي لخضر بورقعة

مهري:الدبلوماسية الجزائرية تسير ''على باب الله''

حكاية اسمها : غــزّة

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved


الكاريكاتير | المقالات | الأخبار | خدمات | الرئيسية