خريطة الموقع
السبت 13 مارس 2010م

اللعب بروح الفريق  «^»  فلاسفة الهزيمة  «^»  في عيدها...!  «^»  مسلسل الجنون!  «^»  صراع على "السلاطة" بواسطة زيت الزيتون  «^»  حكاية غير مستقيمة  «^»  العَلَم يا ناس!  «^»  مملكة الشياطين...!  «^»  When to free? ... Viva l'Algerie!  «^»  البرادعي.. البردعة.. ودواب الحارة جديد المقالات


مكتبة الأخبار
ريــاضة
ظاهرة تتجدد كل موسم;لعبة الشطرنج بين الرؤساء والمدربين









ظاهرة تتجدد كل موسم;لعبة الشطرنج بين الرؤساء والمدربين
ظاهرة تتجدد كل موسم;لعبة الشطرنج بين الرؤساء والمدربين

ما من يوم يمر على المشهد الكروي الجزائري، إلا وتطالعنا الأخبار عن مستجدات ومفاجآت أبطالها رؤساء الأندية والمدربون، حيث لا يكاد تمر جولة من بطولة القسمين الأول والثاني، إلا والإقالات والاستقالات ماتزال مستمرة، رغم أن الموسم الكروي يتجه نحو المحطة النهائية، إذ لم تبق في الرزنامة سوى جولات معدودة· غير أن ذلك لم يشفع للمدربين الذين يضطرون إلى رمي المنشفة، في حين ما يزال سيناريو الاستقالات الوهمية التي يعلن عنها بعض رؤساء الأندية، وهم معروفون لدى جمهورهم وكل متتبع لحيثيات وفعاليات المنافسة الكروية عندنا·
آخر هؤلاء الرؤساء كان السيد عيسى منادي، رئيس اتحاد عنابة، الذي أقسم بالثلاثة عشية انهزام فريقه أمام شبيبة القبائل بأن استقالته هذه المرة لا رجعة فيها متهما أطرافا داخل مكتبه بإحداث الفتنة داخل الفريق·
وكالعادة، لم تستمر استقالة منادي سوى أيام معدودة، أقل من عدد أصابع اليد، حيث قرر العودة إلى منصبه، بدعوى أن الوالي أرغمه على ذلك، وكانت أولى القرارات التي اتخذها حل مكتب الفريق، وهو ما يعني أن النادي العنابي سيكمل الموسم بمكتب مؤقت سيتم اختياره في الأيام القادمة لإنهاء بطولة هذا الموسم، في انتظار الجمعية العامة لتجديد الأعضاء·
ومثل هذه السلوكات اعتاد عليها الرؤساء عندما تخفق أنديتهم في تسجيل النتائج الإيجابية، حيث يعبرون عن تذمرهم الكبير من الوضع، وينعتون بعض الأشخاص في محيط الفريق بأنهم سبب كل المشاكل والمتاعب التي تواجهها فرقهم، وهو أمر من كثرة تكراره، بات مرفوضا منطقيا لعدة اعتبارات، منها أن الجمهور أصبح لا يصدق ما يذهب إليه هؤلاء الرؤساء·
أما المدربون، فتبقى السمة الغالبة في تصرفاتهم هي أنهم لا يبالون بالإقالات التي يتعرضون لها أو الاستقالات التي يدفعون إليها، لأنهم ببساطة سوف لن يدخلوا في بطالة مزمنة ومطولة، إذ سرعان ما تتهافت عليهم عروض فرق أخرى، إلى حد باتت العملية تشبه تماما لعبة الشطرنج والبيادق التي تتحرك إلى الأمام، غير مبالية بتعرضها للإقصاء في أي لحظة·
والغريب في الأمر أن المدرب الذي لا يستطيع إبراز كفاءته في فريق ما، يستنجد به في فريق آخر، وهناك من الأندية من أقدمت على إقالة مدربين ثم ما لبثت بعد مدة معاودة الاستنجاد به بكل وقاحة، بعد أن يجد الرؤساء أنفسهم في مواجهة الضغط الكبير الذي يفرض عليهم من طرف الأنصار وبعض أجنحة المعارضة المحيطة بالفريق·
وإذا كانت هناك تفسيرات عديدة قدمت لتعليل هذه السلوكات والعادات والأعراف الكروية التي دأبت عليها الأندية ومدربوها ورؤساؤها، فإن الثابت في كل ما يجري منذ سنوات هو أن الكل يجد مصالحه في الوضع، مادام هدف كل رئيس في الفريق هو إسكات الأفواه التي تطالبه بالرحيل، والمحافظة على منصبه لعدة سنوات أخرى، في حين أن المدرب يبقى طيلة الموسم يلهث وراء الأموال والعقود التي يبرمها مع النادي، وهمه الوحيد هو توفير أكبر قدر ممكن من الأموال خلال الموسم الواحد، بل ومن مصلحته والحال كذلك أن يغير أكثر من مرة منصبه من فريق إلى آخر، وفي كل مرة يستفيد من الشطر الأول منحة الإمضاء وأجور الأشهر التي يتواجد فيها داخل الفريق الواحد·
وبعملية حسابية بسيطة، يجد المدرب نفسه في وضع مالي مريح عند نهاية الموسم الكروي، ولا يتردد في إعادة الكرة مرات أخرى خلال المواسم الكروية القادمة·
؟ ح· بن حرود
الظاهر والباطن
في مقابل هذا الواقع المر التي تعيشه كرتنا، مايزال اليوم من يتحدث عن إمكانية رفع المستوى وتكوين منتخب وطني تكون نواته الأساسية من اللاعبين المحليين، ونحن نتساءل: كيف يمكن الوصول إلى هذا المبتغى في غياب سياسة كروية واضحة وهادفة، وسط سكوت رهيب للسلطات المعنية بالأمر التي تغدق في كل موسم الملايير على هذه الأندية ولا تكترث، بل ولا تحاول أن تتساءل عن مصيرها، وكيف لهذه الأندية أن تقدم على تغيير مدربيها لمرات عديدة في الموسم الواحد، مع ما تتركه هذه العملية من إهدار كبير للأموال العمومية التي يعبث بها الرؤساء كيف ما شاءوا·
ولعل ما يدعو حقا للدهشة هو أن ذات هذه الأندية بمسؤوليها، لا تتمكن في كل الأحوال من تحقيق أهدافها خلال الموسم، رغم ما تنفقه من أموال في عملية استقدام اللاعبين والمدربين، بل معظمها يظل طيلة الموسم الكروي يعمل على تفادي السقوط ويوظف من أجل ذلك كل الوسائل، كالميل للضغط على الحكام وخلق الفوضى في الملاعب والدوس على كل أخلاقيات الممارسة الكروية، على منوال ما يحدث في بلدان أخرى·
وتبعا لكل هذا، فقد يخيل لكل من يعايش الواقع الكروي عندنا بأن الكل اتفق على التعامل مع الكرة بهذا المنطق الذي يرفض منطق الأشياء، ولا أحد يفكر في مستقبل اللعبة ومصيرها المجهول الذي لامس الحضيض· وتبقى الصورة الكاريكاتورية التي تكشف المستور في حياة أنديتنا ومسؤوليها تلك العلاقات التي تربط بين رؤساء الأندية التي يبقى ظاهرها يتسم بالتراشق المستمر والاتهامات المتبادلة، وباطنها يكشف لنا عن عناق مستمر وصادر من القلب عندما تجمعهم فضاءات مناسباتية مثل الجمعية العامة للفاف، حيث يقضون ساعات وساعات في الأحاديث حينا والقهقهات حينا آخر على مسامع الحضور، في منظر دراماتيكي لا يتقبله حتى الخيال·
هذه هي الصور الباهتة التي تلصق كل موسم بالمنافسة الكروية عندنا، فلا يوجد من بين الفاعلين في الساحة من يشير إلى مثل هذه التصرفات بل الكل يريد، بما استطاع، أن يستفيد من هذه الكرة ولا يبالي بمستقبلها، اللهم إلا إذا وجد نفسه مهددا في وجوده ضمن فضائها·

ح· ب

عدد القراءات :1580

اضف تقييمك

التقييم: 8.02/10 (157 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[حسام بن حسان] [ 12/07/2009 الساعة 1:55 مساءً]
لا يمكن للحاج منادي ترك التاج لشخص اخر اعلم جيدا بأن اتحاد عنابة تسكن في دم الحاج
لذا لا تفكرو ولو للحظة بان الحاج سيترك التاج لشخص اخر
يله يا منادي رانا معاك دسما

ALGERIA [larabi noureddine] [ 29/06/2009 الساعة 12:19 صباحاً]
أعطيونا البديل

ALGERIA [oussama usma 2] [ 03/04/2009 الساعة 12:36 مساءً]
yaw mazalna nala3bou fatartoun tahadrouna 3la les entrineur

ALGERIA [scorpion] [ 24/03/2009 الساعة 5:20 مساءً]
vive saadane et l'algerie


من الأرشيـــف

ضيف النقــاش : عمّي لخضر بورقعة

مهري:الدبلوماسية الجزائرية تسير ''على باب الله''

حكاية اسمها : غــزّة

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved


الكاريكاتير | المقالات | الأخبار | خدمات | الرئيسية