خريطة الموقع
الأربعاء 10 مارس 2010م

اللعب بروح الفريق  «^»  فلاسفة الهزيمة  «^»  في عيدها...!  «^»  مسلسل الجنون!  «^»  صراع على "السلاطة" بواسطة زيت الزيتون  «^»  حكاية غير مستقيمة  «^»  العَلَم يا ناس!  «^»  مملكة الشياطين...!  «^»  When to free? ... Viva l'Algerie!  «^»  البرادعي.. البردعة.. ودواب الحارة جديد المقالات


مكتبة الأخبار
مســاهمة
الغش والكذب والتزوير·· ممارسة شاملة واستنكار شامل









الغش والكذب والتزوير·· ممارسة شاملة واستنكار شامل
عندما زلزلت الأرض في 21 ماي من عام 2003 ودمرت معظم البنايات الحديثة العهد في زموري بولاية بومرداس، انكشف غش المقاولين في الكمية والنوعية والمعايير المستعملة لبناء تلك العمارات، فقام الجميع لإدانة من وُصفوا بالمجرمين· وفي نفس السياق، وبتسخير وسائل الإعلام الثقيلة، راح مسؤولو البلاد يعرضون لمدة أيام على التوالي صورا ويبثون تعليقات من العامة والمختصين لإثبات التهمة الموجهة لهؤلاء الغشاشين الذين توعدهم رئيس الجمهورية بعقوبات صارمة فور انتهاء التحقيقات التي دعا إليها·
لكن، هل كانت كل تلك الضجة (استنكار، إدانة، توعد) تعني أن الجزائريين حقا واعيون بمساوئ ومخاطر الغش والكذب والتزوير، وبأنهم فعلا يريدون القضاء عليها؟ إن المُراجع للأرشيف الخاص بالأحداث السياسية لبلادنا والمتتبع لسلوكات المواطنين في شتى الميادين، لقادر على التوصل إلى الجواب الحقيقي، ألا وهو الجواب بالنفي·
فعلى الصعيد السياسي، نجد أن الحزب الحاكم، بكل موظفيه، من أسمى مسؤول إلى أبسط مناضل، كان يمارس الغش والكذب والتزوير بشتى أنواعه، بغية تعزيز صفوفه والبقاء للأبد في الحكم· ففي عهد بومدين، كان يُروّج كذبا للنظام الحاكم ولسياسته الاقتصادية، حتى انبهر الجزائريون وضنوا أن بلادهم حقا في مصاف البلدان المتقدمة· وبينما كانوا حينئذ يتمتعون كالقردة بأكل الموز المستورد، كان رجال السلطة يضخمون أرصدتهم من أموال عائدات البترول المودعة في البنوك الأجنبية· ولمّا انهار النظام الاشتراكي الزائف في العالم، انهارت معه الأحلام الزائفة، فاستفاق المواطن الجزائري ليجد نفسه في واقع مر كان قد ساهم بطريقة أو بأخرى في تشكيل ديكوره القاتم· هكذا، إذن، جاهلا أو متجاهلا دوره في تلك المحنة، خرج إلى الشارع ذات أكتوبر 88 منددا بالغش والكذب والتزوير الممارس عليه منذ الاستقلال·
بعد ذلك، جاء عهد الشاذلي ومن تلاه من رؤساء عصابات المافيا السياسية والاقتصادية، فزيد من شيوع تلك الرذائل، بل وصارت تمارس في شبه علانية· فبدءا بأهداف توقيف المسار الانتخابي في عام 19 إلى أهداف وهوية مقترفي الجرائم الجماعية، فمرورا بهوية مدبري ومنفذي التصفيات الجسدية للمثقفين والمعارضين السياسيين، كلها مجرد أكاذيب وحيل مارستها السلطة بتواطؤ الكثير من الشعب ـ وعيا أو جهلا ـ قصد تضليل الرأي العام الوطني والدولي وإلحاق الضرر بالخصم المستهدف، وهو ''الفيس''· فكانت النتيجة أن عانت الجزائر كلها من اللاأمن والفوضى، مما أدى بالجميع بعد ذلك إلى تأنيب السلطة لعدم بحثها عن سبل إحلال السلام·
ثم دعت تلكم السلطة إلى تنظيم الانتخابات ''الحرة النزيهة''، فاستجاب الكثير رغم وجود مؤشرات واضحة لوقوع التزوير· وعندما تأكد ذلك بعد الفرز، راح الجميع يستنكر ما ساهم في حصوله·
وعندما طفا على السطح مشكل منطقة القبائل التي طرحت في الواقع مشاكل كل الجزائريين، مارس النظام حياله تعتيما إعلاميا لا مثيل له في تاريخ الأمم· لكن، بدلا أن يأخذ الجزائريون العبرة من مسلسلات الغش والكذب والتزوير السابقة، أبى الكثير إلا أن يستجيبوا لوسوسة شياطين السلطة وعملائهم في قطاع الصحافة، خاصة منها التلفزيون والإذاعة· وقد نتج عن سوء الظن المفتعل تجاه القبائل أن تفاقمت الأزمة، بل وبرزت فيهم أصوات تدعو إلى تقسيم البلاد أو جرها إلى ما لا يحمد عقباه· فإن تطورت الأزمة يوما ما إلى الاقتتال الشامل بسبب وقوف سكان المناطق الأخرى موقف المتفرجين، فلا شك أن الجميع كالعادة سيستنكر يومئذ همود الجميع تجاه ما كان يجري في عقر دارهم، وستحمّل السلطة كل المأساة، تماما كما حصل بعد الزلزال الأخير·
أما على الصعيد الاجتماعي، فلا تختلف الأمور بتاتا· فالغش والكذب والتزوير مشاعة إلى حد الذهول بين أفراد وجماعات من مختلف الشرائح· ونخص بالذكر هنا ـ نظرا لأهمية دورهم في المجتمع ـ شريحة المثقفين، وبالضبط رجال التربية والتعليم والمتمدرسين· فمؤسساتنا التربوية أصبحت اليوم تعج بممارسي تلك القبائح، والمثير للضحك أن البعض يمارسون التزوير ويغضون البصر عن الغش، مقتنعين بأنهم لم يقوموا سوى بتقديم يد العون لمن يستحق ذلك· وفيما يلي أمثلة عن تلك الخبائث، كنا قد لاحظناها في مناسبات عديدة في مختلف المؤسسات التعليمية·
ففي إحدى الثانويات، لوحظ بأن المدير لا يظهر للعيان لفترات تدوم أسابيع وأحيانا شهورا، فهو إما غائب تماما عن المؤسسة أو متواجد فيها، لكن منغلق في مكتبه يتمتع بالحديث مع إحدى سكرتيراته· ونتيجة لتخلي هذا المسؤول عن مسؤوليته، أصبحت الثانوية لا تعمل تقريبا بأي قانون شرعي، فغيابات وتأخرات الطلبة وبعض الموظفين ذوي الامتيازات عند الإدارة لا تسجل، وإن سجلت لا يحاسب عليها، وتنقلات التلاميذ في الأروقة والساحة تكاد تكون حرة وبدون انقطاع· لكن، ما إن جاء ذات يوم خبر قدوم مفتش الإدارة، حتى خرج سيدكم المدير من وكره، وأخذ يدق ناقوس الخطر في المؤسسة ويعبئ الجميع، بل ويزور كل قسم على حدا لينصح فيها ''الطوايش'' بضرورة احترام القانون الداخلي للثانوية· هكذا، استطاع ذلكم المسؤول النزيه أن يكبت الفوضى في مؤسسته لمدة يوم واحد، تحضيرا لزيارة المفتش· وفعلا، عند وصول هذا الأخير، اندهش لرؤية النظام السائد في الثانوية، فجزى المدير وأعوانه نعم الجزاء·
وفي دورة من دورات امتحان البكالوريا دورة جوان 2003، كلفت أنا وزميلين آخرين بحراسة فوج من شعبة الهندسة المعمارية· مترشحو هذه الشعبة معروفون بجرأتهم في الطلب من الأساتذة الحراس السماح لهم بالنقل· وإن شد الخناق عليهم، كثيرا ما يثيرون الفوضى قصد خلق ثغرات للغش· إذن، بحكم معرفتي لنوعية المترشحين الذين كانوا تحت مسؤوليتنا، ارتأيت أن أنصح الزميلين بالتحلي باليقظة لتفادي وقوع الغش، خاصة وأن الناجحين من هؤلاء المترشحين سيصبحون يوما مهندسين معماريين وسيتولون مهام تخطيط وتسيير أعمال بناء العمارات· ثم ربطت فكرتي هذه بزلزال بومرداس، قائلا بأن الغش كان عاملا رئيسيا في انهيار ذلك العدد الهائل من البنايات· ظننت بأني أقنعتهم، لكن بعد انطلاق الامتحان، تفاجأت بتراخي الزميلين وعدم اكتراثهم بالتحركات المشبوهة للمترشحين، بل كانوا غير راضين بالصرامة التي فرضتها على الفوج· فتساءلت بمرارة: متى سيفهم الجزائري بأن جل ما يعاني منه إنما هو نتيجة لما قدمت يديه فيستقيم؟

جعفر مسعودي

عدد القراءات :1575

اضف تقييمك

التقييم: 7.97/10 (197 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

ALGERIA [ahmed] [ 18/05/2009 الساعة 9:12 مساءً]
تربوية واجتماعية دون مبادئمنضومة
التلميذ يقابل بالشتم و التهديدات
الولي ينتظر الكشوف و الاستدعاءات
الأستاذ يعتني بكراس النصوص والمذكرات
مستشار التربية يراقب الاعتداءات
مدير الدراسات يسجل الغيابات
المقتصد يتحايل على التموينات
المدير يحرص على السجلات
رئيس المصلحة يوزع المقررات
الأمين العام يسكت عن التزويرات
مدير التربية يتذرع بالتعليمات
المدير المركزي يستورد المقاربة بالكفاءات
المفتش يختفي وراء عقد الندوات
الأمين العام للوزارة يقتني السيارات بأموال المؤسسات
الوزير يمحي الأساتذة و يهدد بالعقوبات
رئيس الحكومة يمتهن المقذورات
النقابات تتلاطم على الخدمات
مفتي العمال يستولي على المليارات
الكنابست تبكي على التصنيف و نظام التعويضات
الجمعيات تغرق في المدح و التهليلات
الأحزاب السياسية تضيع بين التطبيل و المساندات
السلطات تضيع وقتها في الولائم والمناسبات
ممثلو الشعب يتلقفون الريع و الفيلات
المتعاملون يتنافسون على الاستيرادات
الشعب يلهث على الاكتسابات
المشاكسون للكنابست يلفقون الأكذوبات
المنخرط يشكك في ثمن البطاقات
كاتب نص الهجاء يرد على التساؤلات
المثقف يئن تحت وطأة البارونات

قال أحد عمداء النهضة المعاصرة:"لا مستقبل لشعب يجمعه الطبل و تفرقه العصا"

في انتظار انخفاض سعر البطاطا، أو استيراد بطاطا الحيوانات بالعملة الصعبة لبقايا الشعب أمثالي، أو تصدق زملائي بولايات الهضاب بقليل من الشيح للتخلص من الكوليستيرول و الهذيان، و في انتظار شفاء بني جلدتنا من مرض فقدان الشجاعة المكتسب، و عقدة ستوكهولم، بعد الاستجمام في حمام الإهانة، و التداوي من طرف الأطباء المتخصصين و المتحصلين على شهادة البكالوريا بالغش المبرمج لإنجاح الإصلاحات المستوردة، و بتواطؤ المسؤولين المنجحين في مسابقات التوظيف و الترقيات:
سلام على دولة بلادي التي ستندثر عاجلا أم آجلا بين صخب العولمة و زخم الشمولية، إن لم تتحرك الضمائر الحية، إذا بقيت على قيد الحياة، لأن الرداءة استفحلت في مقاليد المسؤوليات

ALGERIA [م.عبد القادر] [ 23/04/2009 الساعة 10:28 صباحاً]
من المستحيل أن يغش الغشاش غير غشاش .لأن الصالح لا يذهب إلى طريقة الغش حتى و لو ضاعت حقوقه او لم يحقق ما يصبوا إليه .الغشاش لن يتوسط له إلا غشاش مثله .و الذي يركب قطار الغش لن يوقف طريق قطار غشه غشاش .و الغشاش لن يقضي عليه إلا مصلحا وليس فاسدا.و الحمد لله أن مؤسسات بلدنا يوجد بها من أبناء الشعب من هم مصلحون و الحمد لله و الذين يمكنهم تقليم أضافر الغشاشين و المفسدين حماية للقوانين و مكارم الأخلاق التي نتمى من الله أن تسود بلدنا و ينتشر الخير و يقضى على الغشاشين و المفسدين .يجب الضرب بيد من حديد لكل الغشاشين الذين ينتحلون صيفات رسمية حتى لا يشيع ما هو شائع بأن تلك المؤسسة او ذلك السلك هو سبب متاعب البلاد و العباد.لان من ينتمي لمؤسسات الدولة و من يسيرها هم من أبناء الشعب الجزائري كله و من مختلف المناطق ولم نأتي بهم من المريخ او من مستوردون من بلد آخر. لهذا يجب حمايتها من المتطفلين والذين يستخدمونها عن طريق التحايل و الغش أو من البعض الذين يستخدمون مناصبهم فيها لقضاء مصالح فردية ضيقة تمس بهيبة ومصلحة المؤساسات كلها و وتضع الدولة الجزائرية كلها في متاهات هي في غنا عنها خاصة من قبل الذين يترصدون بها الدوائر من الذين يدعون المعارضة المغرضة و الغير شريفة و العملاء و المنظامات الأجنبية الحاقدة وبعض الدول الذين لا يريدون الخير للجزائر و لا لشعبها و لاللعرب و المسلمين.لهذا يجب محاربة الغشاشين و المفسدين و يجب أن تزول هذه المظاهر الغير أخلاقية و الغير حضارية كلها وبقوة القانون و يبقى القانون هو السيد ولا شيء فوق القانون و مصلحة الدولة الجزائرية و الشعب الجزائري فوق كل إعتبار.بركات من الغش و الغشاشين أينما كانوا.خافوا الله في بلادكم و شعبها يا غشاشين لأن يومكم أسود اليوم و يوم تقفون امام رب العالمين.

ALGERIA [ابو عقبة] [ 10/04/2009 الساعة 5:34 مساءً]
ان مصيبتنا تكمن فى الخيارات التى تبنتها الطبقة الحاكمة فى الجزائر بعد الاستقلال فكان البناءهشا ومغشوشا وتعود الشعب الجزائرى على لغة الكذب والرياء ومن هنا اصبح الغش امرا مألوفا والتزوير أمرا عاديا جدا والتهمة موجهة للجميع فى ما وصلنا اليه لان سكوتنا على هذه الاوضاع علامةرضى والا فما التفسير لذلك ونحن نرى العالم من حولنا يتغير ونحن ارتضينا الذل والمسكنة وسلمنا ذقوننا لعصابة همهاالتسلط والتحكم فى رقابنا وننتظر معجزة من السماء تغير احولنا وهذا مستحيل قطعا. ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأننفسهم.

ALGERIA [كمال] [ 07/04/2009 الساعة 7:39 صباحاً]
سيظل التزوير و الكذب و الخداع مستمرا في بلادنا ما دامت القلة المتنفذة مسيطرة على زمام الامور و سيظل كذلك ما دام الانتهازيون الوصولون يتحينون فرص الدخول الى دائرة الاستفادة مما تفرزه هذه الطباع الذميمة و سيتواصل و سيتعمق ما دامت الغالبية صامتة صمت المغلوب على امره,


شعب جريح منكسر مازال لم يلتقط انفاسه من المأساة التي عاشها و التي ما زالت تتجدد بالوان اخرى تهدد مستقبله القريب.

مأساة كانت المتسبب فيها كثيرون و كانوا الذين غذوها كثيروا بل و اصبح لها منظرون قادرون على احيائها و تجديدها متى ارادوا.

قادرين على بعثها لاخلط الاوراق و تشتيت كل جهد يرون انه بدأ يتشكل,

من اين جاءتهم هذه القدرة ؟ جاءتهم من كونهم منفردين بالساحة و بايديهم كل مقدرات الشعب و الامة و هم من السخاء للانفاق على ما يعزز بقاءهم و المهم ايضا ان علاقاتهم بمراكز القوى الاجنبية متوطدة فيما يضمن مصالح تلك القوى,

هل كتب علينا ان نبقى هكذا في اسر هذه الطغمة و اذنابها ؟؟
أليس هناك من سبيل للخروج من هذه الدوامة ؟؟

الامر ممكن و لكنه ليس سهلا ,
الامر يتلخص في تجنيد الطاقات الكفأة و الاشتغال بالزمارين, حذاري لا بمكن توسيع دائرة النضال ذد الطغمة و زماريها فهؤلاء في كل عرس يزمرون و يرقصون,

من يجند الطاقات الكفأة ؟؟ انهم القيادات الشعبية و النضالية التي لا ترى هذه الطاقات و لا تعرفها,

هذه القيادات هي في الصالونات او المكاتب او المنازل

طاقات الشباب و طليعته هي في القاعدة

اذن الامر اصبح يتطلب وسيطا بين القاعدة و القيادات النضالية
و وسيطا بين القيادات انفسها

كل ذلك يتطلب خطة عملية محكمة لتغيير العادات الفاسدة التي شكلت النظام و تغيير الذهنيات المنطوية على مصالحها التي اقبضت اليد الى السلطة .

لا حاجة لعنف و لا لدماء فسبيلها مسدود و نفسها محدود و شرها اكثر من نفعها ان كان لها نفع , الفوضى المسلحة لمجابهة الدولة هي اضعاف للدولة و استفزاز لها.

النضال الحضاري مازال لم تعرفه الجزائر و مازال لم يتمرس فيه الرجال . هناك من هم قادرون على رفع الصوت لكن ليسمعهم النظام و يشتري مايعرضون كوزيرة الثقافة مثلا و بلخادم و اوبحي و غيرهم كثيرون بل و حماس كلها .

النضال المستقبلي ليس مظاهرات و ى تخريب و لا حرق و لا تسليح انه الفهم الجيد للاوضاع و الطريق الصحيح لتقويمها . ليس المجال مجال شرح بل هو تبصير فقط حول كيفية ان بعمل الفرد في المجتمع كما تفمل الخلية في الجسد دون عواطف و دون حقد او حقرة او محاباة, ان يعي كل واحد دوره الهام و الاساسي داخل الجماعة بغض النظر عن المنصب


من الأرشيـــف

ضيف النقــاش : جمال الدين حبيبي

و لنــــا رأي

حكاية اسمها : غــزّة

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved


الكاريكاتير | المقالات | الأخبار | خدمات | الرئيسية