خريطة الموقع
الأحد 14 مارس 2010م

اللعب بروح الفريق  «^»  فلاسفة الهزيمة  «^»  في عيدها...!  «^»  مسلسل الجنون!  «^»  صراع على "السلاطة" بواسطة زيت الزيتون  «^»  حكاية غير مستقيمة  «^»  العَلَم يا ناس!  «^»  مملكة الشياطين...!  «^»  When to free? ... Viva l'Algerie!  «^»  البرادعي.. البردعة.. ودواب الحارة جديد المقالات


مكتبة الأخبار
الـحدث
جـاب الله يفــوز في انتخابــات ''الخبر الأسبوعي''









جـاب الله يفــوز في انتخابــات ''الخبر الأسبوعي''
جـاب الله يفــوز في انتخابــات ''الخبر الأسبوعي''
انتهت عملية التصويت في الاستفتاء الذي قامت به ''الخبر الأسبوعي'' على موقعها، الاستفتاء يحمل عنوان ''الانتخابات الرئاسية: من هو رئيسك الذي تتمنى أن يحكمك''·

ولقد بلغ عدد المشاركين في الاستفتاء 282899 مشارك الذين صوتوا على رئيس الجمهورية المفضل لديهم، هذا وقد ضمت قائمة التصويت تسعة مرشحين هم الرئيس السابق اليامين زروال، السادة أحمد بن بيتور، بوتفليقة، طالب الإبراهيمي، عبد الله جاب الله، عبد العزيز بلخادم، سيد أحمد غزالي، أبو جرة سلطاني وأحمد أويحيى، ولقد أسفرت نتائج التصويت عن فوز عبد الله جاب الله بنسبة 78,73% ما يعادل 222737 من إجمالي الأصوات متقدما على كل من اليامين زروال الذي جاء في المركز الثاني بنسبة 10,23 % وعبد العزيز بوتفليقة الذي جاء في المركز الثالث بنسبة 7,82 % بعد أن تراجع من المركز الثاني إثر العودة القوية للمرشح زروال في الأيام الأخيرة من الاستفتاء· وقد جاء كل من أبو جرة سلطاني وأحمد أويحيى في المراكز الأخيرة بنسب تقل عن 0,50 % من أصوات الناخبين· وللتذكير فإن الاستفتاء امتد على طول ثلاثة أسابيع على موقع جريدة ''الخبر الأسبوعي''

وقد شهد إقبالا غير مسبوق من القراء، وقد قد بلغ عدد المصوتين في نفس الوقت7000 مصوت·

عدد القراءات :6234

اضف تقييمك

التقييم: 7.27/10 (357 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

ALGERIA [كريم] [ 26/05/2009 الساعة 9:46 صباحاً]
بسم الله أشكر جريدة الخبر الأسبوعي كثيرا وأقول للشعب الجزائري متى تفقون نصف يقول إسلامي وأخر يقول ديمقراطي من هذا الذي يكره الإسلام أو يكره ديمقراطية أليس ديمقراطية و الحرية توجد في الإسلام ؟...إنهم في 3في كفة واحدة إذن أنضروا إن حكامنا أحكمونا بإحدى من ثلاث؟؟؟؟؟؟؟؟ولكم الجواب

ALGERIA [عبد الرحمان] [ 25/05/2009 الساعة 8:07 صباحاً]
يستحق جاب الله الفوز.ولا يستحق ابو جرة الفوز.لانه باع.

CANADA [Mhand Wahid] [ 23/05/2009 الساعة 7:21 صباحاً]
Apres les elections, ce n'est plus les elections. Il faut arreter de prendre ses fantasmes pour de la réalité. Si vous n'etes pas content des résultats et je vous comprends, alors, exprimer vous sur le terrain et non avec d'autres elections avec un autre trafique d'un autre genre.

Pour ceux qui veulent donner un sens à ce sondage, ne vous fatiguez pas, ces chiffres sont tout ce qu'il y a de bidon, ils n'ont aucun sens. Si vous ne croyez pas, prenez le cours de STAT à Babez.

Au fait, si vous realisez le meme sondage sur le site du MAK, qui croyez-vous qui va gagner ? Just a stupid question

Après de parti de Dieu, vous nous sortez le président éléctronique, franchement, vous avez la cha3wada dans le sang.

Allo la lune !!!!

ALGERIA [احمد] [ 20/05/2009 الساعة 7:57 مساءً]
هدا امل اغلب الجزائريين ان شاء الله يتحقق .فصبرا جميل

ALGERIA [mohbabel] [ 16/05/2009 الساعة 8:55 صباحاً]
voiçi un vote libre et democratique sans influence ni menaces .vive la virité qui brillera un jour inchallah

ALGERIA [عمـر] [ 11/05/2009 الساعة 6:09 مساءً]
من بين الذين رشحتموه الأفضل هو عبد الله جاب الله .و أضع عدو الصحافة و الحرية أحمد أويحي في المرتبة الأخيرة

ITALY [faysal] [ 30/04/2009 الساعة 2:07 مساءً]
oui meme moi je sui avec se vote
merci biensure de cette mervieuse journal libre libre libre

ALGERIA [م.عبد القادر] [ 27/04/2009 الساعة 6:12 مساءً]
إذا أحتل الرئيس السابق اليمين زروال المرتبة الثانية ليس من باب الصدفة لكن حقيقة لعينة من أبناء هذا الشعب الذين قالوا كلمتهم من دون لا ضغط و لا تملق و لا تزلف للرجل .حتى و إن إحتل المرتبة الأولى قبل السيد جاب الله فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على ان الرجل له شعبية لدى المواطنين الجزائرييين و لقد ترك بصمات لم تمحى و ستبقى ماثلة للتاريخ و تسجل له بحروف من ذهب و للرجل مزايا كما كان للرجل أخطاء و الكمال لله و ليس هنالك بشر منزه عن الأخطاء إلا للتاريخ و لقول كلمة حق و لكي لا نبخس الناس حقوقهم فنقول بأنه بكفيه فخرا أنه إلتحق بالثورة منذ نعومة اظافره و يكفيه فخرا أنه كان ضابط ساميا في الجيش الوطني الشعبي و ترك بصماته فيه من حيث إنضباطه و شجاعته و حسن القيادة .و يكفيه فخرا أنه مهندس الوئام الوطني و يكفيه فخرا انه أحي قانون اللغة العربية و نفض عنه الغبار بعد ان أهمله غيره.و يكفيه فخرا انه صفع الرئيس الفرنسي جاك شيراك صفعة لن ينساها في كواليس الأ مم المتحدة عندما حاول هذا الأخير فرض إرادته عليه في كيفية الإستقبال لكن الرئيس زروال رفض إستقباله إلا بشروطه و كان موقفا شجاعا لم يتصوره شيراك و خيب امال الفرنكوفيل عندنا في الجزائر.و برهن ان المجاهد الحقيقي لا يساوم عن المواقف و المباديء مهما كان الثمن. و يكفيه فخرا أنه سلم السلطة لما عرف ان بقائه بها ممكن انه يؤثر على السير الحسن لمؤسسات الدولة ويزيد وضع البلاد تأزما حينها أثبت بانه ديمقراطيا و يجب أن يكون التداول على السلطة سلميا.فالتاريخ سيكتب لهذا الرجل مواقفه الإيجابية و قرارته الصائبة التي ساعدت في التخفيف من حدة الأزمة في الجزائر إلا ان الكمال لله و حده سبحانه وتعالى و ربنا الكريم غفور رحيم لنا وله ولجميع المؤمنين..

ALGERIA [tadj] [ 27/04/2009 الساعة 10:46 صباحاً]
راكم تحلموا
زروال مايرجع جاب الله مايحكم
وبوتفليقة مايعطيكم الكرسي

ALGERIA [محمد] [ 26/04/2009 الساعة 9:22 صباحاً]
لا اضن ما تقولينه اخت بسمة صحيح ان هدا مجرد افتراض لكنه يعبر عن واقع افتراضي موجود وقد يحصل دات يوم فمجرد الطلاع عليه يكفي الانسان ان ياخد نضرة استشرافية للامام

ALGERIA [بسمة] [ 24/04/2009 الساعة 3:04 مساءً]
مهما كانت هذه النتائج فهي عبارة عن اسلوب من اساليب التسلية للترفيه عن النفس و لا يمكنها ان تغير شيئا مما حدث و سيحدث قبل او بعد الانتخابات فالجزائري لا يحسن سوى التفلسيف و لن يستطيع تغيير اي شيء حتى في نفسه فكيف يغير البلاد فلا داعي للتجريح في بعضكم فلكل رايه و النتيجة واحدة

ALGERIA [كمال] [ 20/04/2009 الساعة 1:17 مساءً]
نشكر جريدة الخبر التي اجرت انتخابات نزيهة وديمقراطية وحترمت فيها الراي والراي الاخر واضهرت مدى وعيها ورشدها الدمقراطي عكس اصحاب القرار الدين يرون رايا فرضية

ALGERIA [reffassi01@hotmail.com] [ 19/04/2009 الساعة 2:41 مساءً]
ابقاي على خير يا هذا الدشرة** لي غاشيها غير فلان يدق فلان
راني حالف مانولي ذا المرة** و لو نموت في صحرا عطشان
نعشر بر الروم و بلاد الكفرة** و لا نعشر بر الشمايت و الرعيان
لحديث تنوفيق و الضحكة صفرة ** و الصحبة تحيا و تفنى بالقضيان
بلسانو يعطيك قنطار مصرة** و الحيلة متلبدة تحت البيطان
بالرشوة تلقاه ماشي للعمرة** و يصلي في البيت في آخر رمضان
و يولي بكلاح و عباية صفرة** و يعطيها للزور و كلام البهتان
يحلفلك ليمين قداه مرة ** و يحلف بالكعبة و يحلف بالقرآن
و يحرم البزوز و يحرم لمرا** و غير يصد عليك تلقى كذبو بان
أبقاي على خير ياهذا الدشرة ** للي يحكمها غير الجاهل و الخوان
تلقى لي فشلو قبال السبورة ** للسياسة داخلين بلا برهان
المرفوعة تاليتــها مجرورة ** و العطف يوروه غير لفلان و فلان
و الفعل المجهول مبني على للكسرة ** و اسماء الخمسة يديرو ليهم شان
تلقى المير حمار و النايب بقرة ** و المجلس تعبان يختل في تعبان
ما تفرز أمي على واحد يقرا ** و لا تفرز صاحي على واحد سكران
كي الكلاب مدربين علي الحقرة يا ويح الي جاهم بين النيبان
كي تسمع لحديثهم عند الهدرة ** تقول أنت لبطال هاذو و الشجعان
لو تعجنهم ما يجو في صاق مرا**و لو توزنهم ما يوفولك ميزان
يا سعد الي جا موضف من برا ** بالوصلة يحضي عزيز و مولا شان
يبنوله الدار و يزيدوه مرا ** كل خميس عشاه مشوي عند فلان
هذاباهز جايب مخدة حمرة ** لاخر يجري جايب قريعات دهان
تلقي المشمت غير توصل فالهدرة ** وتلقي المرعن غير تجرجر فالخرفان
voici un constat précis fait par le poete DJELLOUL DJELJLI MERCI POUR TOUS CEUX QUI PORTENT LE MAL EN SILENCE .AIMONS L'ALGERIE CHACUN A SA FACON MAIS AIMONS LA .


ALGERIA [reffassi01@hotmail.com] [ 19/04/2009 الساعة 2:15 مساءً]
واسمح لي نحدثك على الوقت الشين ***** ذا الوقت لي كهمومــه كي غاشيه
ضاع الوعد وماتلا للناس يمين *****ولى العلـــم لا الجهـــل يقود فيه
وعم الظلم وشاع ياويح المسكين***** وياويح لي بلا اكتاف وطاحت بيه
وتلف الحيا ومابقا للغاشي دين***** غي دين الهدرة بـــــلا فعل يزكيه
وجار الفسق وجاهرو بيه الشينين***** وبار الصدق وبار من يتحدث بيه
مول العلم بين الناس أحزين***** والجاهــــــل مبسوط لا من ينويه
واحد عايش عيشة أهنا وتسلطين***** ولآخر غي هم الزمان يكاوح فيه
واحد حاير في عشاه يجيه منين***** ولآخر طامع في السما باغي يشريه
واحد الصحة التامة والعظم متين *****ولآخــــــر ذبانة تخاف تحط عليه
واحد زهره وين يصد يصيب عوين***** ولآخر زاهد سعده مالقى لمن يعطيه
واحد كامل في العقل ثابت ورزين***** ولآخـــر صوفة طايرة عقله خاطيه
واحد حاصل في الصلا يبداه منين***** ولآخـــر يعرف للكتاب وسامح فيه
واحد مرته جامعة للحيا والزين***** ولآخر عـــــواوة وثاني تحكم فيه
هـــالاه الدفلة تولي عسل ابنين***** ويولــــي شهـــــد النحل لمن يشريه
ولد البية يطيح في القيمة ويهين***** وديره الكـــــلاب صيد وتنبح بيه
والدين لي كان عند اصحاب الدين***** ولات الفســـــاق تشري الدنيا بيه
سربيلي كاس بالنعنــاع بنين***** زيـــد اعطيني

ALGERIA [موح] [ 19/04/2009 الساعة 5:06 صباحاً]
صحيح ان التهاء بعض الوطنيين بالصراع مع الاسلاميين منح السلطة فرصة راحة لكن مشكل الاسلاميين هو انهم يخاطبون العواطف ويقومون بخدير الشارع فكل ماسي الجهل الدي اصابت المجتمع جاءت عن طريق فتاوى اسلاميين تحرم التقافة بحجة انها تدمر توابتنا وعاداتنا وانها منتجات غربية لهدا نجد الشارع يعيش حالة من الجهل وحالت خصام مع الكتاب ونحن نرى كمتال معارض الكتاب بجل ما يشتريه المواطن هي مألفات اسلامية قديمة عفا عليها الدهر وهو ما جعلنا نعيش في القرون الوسطى تقافيا بما يجعلنا لا نستغرب النضرة الدونية لنا من باقي شعوب الارض قد يختلف مع البعض لكن هده هي الحقيقة نحن نعيش انفام شخصية مزمن الفرد منا يتربى على الشجاعة والغيرة والحمية ليجد نفه بعدها مدهوس تحت اقدام العاهرات الامريكيات وان عنترياتنا كلها هراء ادا اردنا مجتمع جزائري قوي علينا بالعلم ان نغار من العلم وان تاخدنا الحمية عن جهلنا لنحوله لعلم وتنوير لا نعيش في الماضي السحيق

ALGERIA [سمير الجزائري] [ 18/04/2009 الساعة 9:29 مساءً]
الى المدعوة سميرة ؟
اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب
راكي مزلتي في عقليت الستينات وجريدة الخبر هي من اكبر الجرائد مصداقية وهي اكبر من ان تقيمنها وكلامك يدل على تفاهتك تحيا الشيخ عبد الله جاب الله امل الجزائر وتحياتي الا طاطا لويزة هههههههههههههههههههههههها

FRANCE [محمد بن شهيد] [ 18/04/2009 الساعة 11:11 صباحاً]
إلى المدعوة سميرة
الخبر الأسبوعي لم تضع لويزة نون، لأن هذه الأخيرة لا تمثل شيئا، فالتيار التروتسكي في العالم مجرد شرذمة لا دور ولا قوة لها، والقليل الذي كان لديها من مصداقية ضيعته لما تحالفت مع السلطة، وحصلت على المقابل من الملايير وفيلا في حيدرة، لذا فإن رأيك أته منك، ومن الأحسن أن حنون لم تكن ضمن قائمة المرشحين، وإلا لكانت انتخابات الخبر الأسبوعي مثل انتخابات 9 أفريل

ALGERIA [samira] [ 18/04/2009 الساعة 9:04 صباحاً]
لكن الخبر لم تكن حرفية أبدا حين قامت بهذا الإستفتاء لأنها ضيعت أو لنقل أقصت أهم مترشحة بحكم العنصؤية أو الميول النفسية ؟أين المرشحة لويزة حنون ؟كل مرة أدخل الموقع أقول سأشارك في الإستفتاء وأختار مرشحتي أصاب بخيبة كبيرة لغياب الوعي السياسي لدئ معدي الإستفتاء
حسب ظني هذا الإستفتاء لا يمثل الا صاحبه الذي أعده بتفاهة

ALGERIA [صلاح الدمشقي] [ 17/04/2009 الساعة 11:34 مساءً]
يا إخواننا دعونا نأخذ من ديننا أصوله التي لا تعارض بينها وبين انعكاسات العقل على الوقائع تنظيما وبناء ولنأخذ من الواقع ومن التجارب الناجحة في العالم ما لا يتعارض مع أصولنا وعقائدنا ودعك من المسميات والمصطلاحات دعنا نجتمع على الحرية ؛ الحرية للجميع لماذا لا نطبق مثلا المقولة المعروفة في الغرب : " قد أختلف معك ولكنني سأقاتل من أجل حريتك " ، لمذا يضيق صدر الجزائري على أخيه ، لماذا يستأثر القليل بثروات البلاد ومقدراتها ولا يقول لهم أحد ممن يحسبون أنفسهم ديمقراطيين وأحرارا قفوا وتوقفوا عن هذا الظلم ، ثم يلومون ويحملون بعض الاسلاميين كل مسؤولية الانحطاط والتردي الذ تعيشه البلاد رغم أنهم لم يحكموا ييوما ، ولم يصلوا بعد الى السلطة أليس هذا محيرا .
هل اذا استقال الاسلاميون من الشأن العام وتركوا الميدان لمصاصي الدماء هؤلاء الذين يحموننا منذ عقود ولم يشبعوا هل سينصلح حال البلاد ؟
إننا في الحقيقة التي علمها عموم الشعب نعيش حالة بين المنزلتين لا نحن مستقلون حقيقة ولا نحن مستعمرون من عدو خارجي واضح . نحن نحكم بأيدي أناس من بني جلدتنا ولكن الحمام والأسياد الحقيقييون وراء البحار المستعمر القديم وآخرين دخلوا على الخط .
إلى متى يظل الشعب سهل الانقياد وبعض نخبه سهل الانقياد الى معارك جانبية ومنشغلا عن القضية الأم ، قضية الحرية التي تبني المجتمع والدولة والفرد ، والت تجعل البلاد لجميع أبنائها دون اقصاء ولا مصادرة سمها ديمقراطة سمها شورية سمها حرية . المهم أنها القضية ، وأشهد أن الشيخ جاب الله من الدعاة لهذا مذ عرف... وشعاره تجاه خصومه السياسيين " أقتلوهم بالحرية "

ALGERIA [djamel] [ 17/04/2009 الساعة 9:33 مساءً]
salam mabrouk mr djaballah je suis l'un des voutons pour toi,je suis un citoyen libre sans aucun partis,mais je sui la politique de trés prés,j'avoue que les meilleures personnalités politique que j'admire dans notre pays,c'est bien mr djaballah et mr said sadi,des gens vont penser que c'est comme la nuit et la journée,je vous assure que c'est des images de ce pouvoire mafieux et assassin qui seme cette vision,je suis sure que il ya un terrain d'entenet entre le courant de djaballah et sadi,parceque un seul objectifpour les deux hommes c'estr bien le bien pour l'algerie.MABROUKMR djaballah cette election et un soutien pour toi et de te dire que tu és sur la bonne voie,et le drapeau noir de sadic'est pas une insulte pour notre drapeau,mais c'est la vrais scenne,que met ce pouvoire.JESAIS PAS COMMENT LE PAUVRE BOUTEFLIKA PUISSE REGARDER DANS LES DES AUTRES PRESIDENTS!!!!!!!!!!!!!!!!HONTE HONTE HONTE toute est claire BOUTEFLIKA est un otage à 72 ans peure à sa place mourire en gero mieux que cette tbahdilla

ALGERIA [مراد] [ 17/04/2009 الساعة 5:27 مساءً]
نشكرك على هذه الملاحظة وأنا بدوري اثمن هذا الرأي وأقول أن الجزائر بحاجة للجميع من أجل إعادة الأمل لهذا الشعب العزيز
وأطلب من مسيري الموقع ترك هذه الصفحة مفتوحة أطول وقت حتى يمكننا التحاور عبرها ولكم منا كل الشكر

ALGERIA [جزائري] [ 17/04/2009 الساعة 4:07 مساءً]
إن بمجرد أن تقبل الإسلامين والديمقراطيين التحاور ولو على صفحة جريدتنا المفضلة أسبوعية الخبر يعتبر تقدما كبيرا ونقول لكم جميعا أن الجزائر بحاجة ماسة لإسلامييها ووطنييها وديمقراطييها من أجل تحريرها من قبضة العصابة التي تعبث بمقدسات شعبها وثرواته

ALGERIA [reffassi01@hotmail.com] [ 16/04/2009 الساعة 2:59 مساءً]
ارجو ان لا يتدخل غير الجزائريين في امور حرياتنا فنحن شعب تحصل علي هاته الحرية نضير تضحيات جسام قد لا يقدرها الكثير
بلادي وان جارت علي عزيزة..........................................................وما هاته المناضرات بيننا الا حبا في وطننا كلا علي طريقته

ALGERIA [يحي] [ 15/04/2009 الساعة 11:55 مساءً]
يا مختار
ان من وضع الديمقراطية جعل لها أسسا أهمها على الاطلاق : الاختيار الحر للشعب
وجريدة الخبر معروفة بمصداقيتها والانتخابات الافتراضية التي قامت بها الخبر تعبر حقيقة وبكل شفافية عن رأي الشعب الجزائري .
أنت يا مختار تريد ديمقراطية على هواك أنت لافرق بينك وبين السلطة في الجزائر تريد ديمقراطية على مقاسها . تفعل بها ما تريد ومتى تريد .
أنت يامختار تحكم على الناس وتقيمهم دون أن تجربهم
أن جاب الله أثبت وبعد كم من محطة أنه يقدم مصلحة الشعب على مصلحة حزبه ومصالحه الخاصة . فجلوسه في سانت جيديوا مع لويزة حنون وأيت أحمد . ومع سعيد سعدي في انتخابات 2004 والانقلابات المتكررة عليه كلها دلائل على ذلك. فالاجدر بك يا مختار أن تحترم وتقدر من يخالف يخالفك الرأي اذا كان مخلصا لبلده ويحترم الديمقراطية ويحترم رأي غيره

UNITED STATES [حمد] [ 15/04/2009 الساعة 9:39 مساءً]
عنوان عجبني قال يفوز فى اتخابات الصحيفه -- شو انتم دوله -- والاحسن ما فاز حقيقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ALGERIA [Jughurta] [ 15/04/2009 الساعة 4:51 مساءً]
salam 3alikoum, lolllll , boumediiane et sadam on étaient élues démocratiqueme,avec une majorité écrasante (des chars qui écrases oui), c'est nouveau

ALGERIA [reffassi01@hotmail.com] [ 15/04/2009 الساعة 1:44 مساءً]
fére mokhtar cheikh djaballah na jamais cotionner le terrorisme ilétait d'ailleur condamne a mort par le GIA parcqu'il n'a pas accepter le fanatisme ce fanatisme meme que je trouve hélas chez vous pseudo démocrate il parait que tu te trompe de personne DJABBALLAH n'est ni antar zouabri ni aboudjara soltani

ALGERIA [Jughurta] [ 15/04/2009 الساعة 11:23 صباحاً]
,salam 3alikoum, je ne suis pas arabophone et je le regrette ,mais j'ai voté djaballah, quelqu’un peut m'expliquer, ce que veut dire «islamiste».
Sourate 114
AN-NAS (LES HOMMES)
6 versets
Au nom d'Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux.
1. Dis : "Je cherche protection auprès du Seigneur des hommes.
2. Le Souverain des hommes,
3. Dieu des hommes,
4. contre le mal du mauvais conseiller, furtif,
5. qui souffle le mal dans les poitrines des hommes,
6. qu'il (le conseiller) soit un djinn, ou un être humain".

ALGERIA [مختار] [ 15/04/2009 الساعة 11:16 صباحاً]
Si Hakou, je suis pour une démocratie qui respecte d'abord les droits des minorités qui peuvent avoir raison maintenant et que la majorité ne les a pas choisi. Mais ça ne veut pas dire que c'est fini pour elle à tout jamais. La majorité aussi peut commettre des erreurs comme ce fut le cas avec l'élection de Hitler, avec une écrasante majorité, et avec Mussolini aussi. nos despotes arabes comme Saddam et Nacer et Boumédiene étaient élus aussi avec une écrasante majorité, mais l'histoire a démontré que ces peuples allemands, italiens et arabes ont commis de graves erreurs irréparables en l'absence de d'une vraie démocratie, en choisissant des sanguinaires et des despotes et ont payé leurs erreurs de leur sang et misère .
les algériens ont choisi le FIS fasciste et antidémocratique et ont payé le prix fort de cette erreur. Tu peut me contester que c'était la faute du système aussi, et je dit oui, mais est-ce que l'arrêt d'un processus électoral mérite tout ce génocide et ce terrorisme qu'a cautionné Djaballah pendant des annés en défendant le FIS et en s'interdisant de condamner le terroriste et qualifiant ses actes de Djiahad et lui trouvant des arguments jusq'à maintenant
voir le lien
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1199279253787&pagename=Zone-Arabic-Daawa/DWALayout

. Est-ce ça mérite l'assassinat du directeur de ce journal plein de jeunesse, de talon et d'amour pour ce pays, ce journal qui nous ouvre ses portes maintenant et qui aurait été interdit sans aucun doute si le FIS avait instauré sa dawla islamya et appliqué les préceptes de Ali Belhadj (voir mon commentaire)
Même Si Djaballa n'y trouverait pas sa place et n'aurait pas savouré cette victoire virtuelle. parmi les slogans du FIL de l'époque
لا نهضة لا حماس الجبهة هي الأساس
لا ميثاق لا دستور قال الله قال الرسول
ou bien tu étais jeune Si Hakou et n'ayant pas vécu cette terrible période et dans ce cas je ne te plains pas ou bien tu étais adulte et tu a perdu la mémoire et c'est grave
Djaballa doit être interdit de faire la politique et doit être traduit devant les tribunaux pour uniquement cet interview ci-dessus cité (en date de 3 janvier 2008 dans Islam on line) qui qualifie tous les groupes terroristes de
الجماعات الجهادية في الجزائر .
et qui accuse ouvertement les services de sécurité d'être derrière le GSPC

ALGERIA [مواطن جزائري اصيل] [ 15/04/2009 الساعة 10:46 صباحاً]
الذين يملكون وجها يعيشون به،ووجها يتعاملون به مع الآحرين ،فكيف يتسنى لك ان تصدّق مثل هوْلاء،وتثق بما يقولون فهم كل يوم في واد يهيمون
*الا تراهم....................................................................."

CANADA [amirouche] [ 15/04/2009 الساعة 12:25 صباحاً]
tous les electeurs qui ont votes sont arabophones donc majoritairement islamistes alors votre sondage ne m etonne pas du tout et jespere mon comentaire soit publie .

ALGERIA [فاقد الأمل] [ 14/04/2009 الساعة 8:48 مساءً]
اين هي كلمة الشعب........وأين هي كلمة الحق

ALGERIA [سماعيل] [ 14/04/2009 الساعة 7:29 مساءً]
السلام عليكم هده الانتخابات الحقيقية التي لا يكون فيها تزوير

ALGERIA [hakou] [ 14/04/2009 الساعة 6:32 مساءً]
décide toi SI MOKHTAR tu veux une démocratie qui respecte le choix des autres ou une démocratie qui prend en otage toute un peuple meurtrie par un choix unique par une minorité assoiffé de pouvoir sans jamais penser a une vie meilleur pour les autres .

ALGERIA [reffassi01@hotmail.com] [ 14/04/2009 الساعة 2:44 مساءً]
حتي يتسني للجميع معرفة النهج الاخواني الذي تبناه الشيخ جاب الله منذ السنوات الاولي للاستقلال فانه الاعتدال في الطرح و حق الجميع في العيش و مزاولة المعتقد بكل حرية م حق التداول علي السلطة اما فكر التغيير فهو مستمد من الدين الحنيف فهل يعقل ان يترك الرجل اكل بيته ويخرج للاكل في مطعم لا يعلم ما سيقدم له فيه كذالك لا يعقل ان نترك افكارنا النيرة التي ليست غريبة عن هذا الشعب فهي افكار حسن البنة ومالك بن نبي و ابن باديس ونستورد الافكار لقد استوردنا كل شيء بل و ما زلنا نقتات من مزابل التاريخ افكار بالية انني هنا لا ادافع عن احد بل ادافع عن قناعتي وقناعت الشعب الجزائري الذي عبر عنها من خلال هاته الانتخابات الافتراضية و مقاطعته لمهزلة 9 افريل اخواني يكفي جاب الله شرفا انه تخندق مع شعبه رغم ما لحق به من اذي والكل يعلم انه كان بامكانه ان يحصل علي ما يريد من ريع كما فعل من تعلمون ومن لا تعلمون فاذا لم نحترم هذا الرجل لا ادري من الاولي بالاحترام اهم من زوروا و نهبو وصادروا ممتلكات هذا الشعب ...................................................................ولا زالوا يتبجحون اما انا فاقول لمن لا يتعض من كل هذا صدق شاعر الجزائر العميقة في كل هؤلاء:

شوف الطريق شحال فيها من حفرة شوف الخدمة كان تلقاها نيشان
حتي الضو منين تحلالك قصرة يتقطع و يحصلوها في الخيطان
النحلة تبغي تحط علي الزهرة عند البعرة ديما تلقا زرنان

ALGERIA [مختار] [ 14/04/2009 الساعة 11:17 صباحاً]
الذين انتقدوا تعقيبي حول انتخاب السيد جاب الله ووصفي لهذا الانتخاب بالمـأساة، نوعان: نوع يرفض الديمقراطية صراحة وعن قناعة بحجة أن لنا في موروثنا الديني ما يغنينا عنها، وهؤلاء يصعب النقاش معهم، لأنهم يتماهون مع الله ومع الدين وكل نقد للإسلام السياسي ولزعمائهم هو نقد للدين ولله حسب رأيهم. والنوع الثاني يبدو أنهم يؤمنون بديمقراطية منقوصة تنحصر فقط في الانتخاب عن تحايل وسعي ماكر أو تقية من أجل الوصول إلى أهدافهم في بناء دولة دينية قروسطية لا مجال فيها للديمقراطية ومختلف الحريات في غفلة من الناس وبعضهم عن نية طيبة هي أقرب إلى السذاجة. لهؤلاء وأولئك أقدم لهم ما كان يقوله ويكتبه علي بلحاج عندما كان يعتقد أنه قاب قوسين أو أدنى من قصر المرادية:
)اعلموا إخوة الإسلام أننا نحن معشر المسلمين نرفض عقيدة الديمقراطية الكافرة رفضا جازما لا تردد فيه ولا تلعثم... لأنها تسوي بين الإيمان والكفر ولأن الديمقراطية تعني الحريات المطلقة والحرية من شعارات الماسونية لإفساد العالم... ولأن السيادة في الإسلام للشرع وفي الديمقراطية للشعب وللغوغاء وكل ناعق... ولأن الديمقراطية معناها حاكمية الجماهير ... ولأن الأغلبية خرافة ... بينما الديمقراطية هي حكم الأقلية لا الأغلبية كما يشاع ولأن مخالفة اليهود والنصارى من أصول ديننا كون الديمقراطية بدعة يهودية نصرانية) (مقتطفات من مقال نشر بجريدة المنقذ للجبهة الإسلامية للإنقاذ بتاريخ 23/24/25/ 1990). كما أفتى بلحاج بجواز قتل (طائفة رجال الشرطة والأمن والدرك) حسب تعبيره، عندما كانوا يقومون بواجبهم في حفظ النظام وكبح جماحهم وهم يعطلون بالقوة المرافق العمومية ويسدون الطرقات (أنظر الفتوى في المنقذ العدد 62 بتاريخ 5 جوان 1991).
هل تغير علي بلحاج وتخلى عن تلك المواقف التي جرت على البلاد نارا ودمارا؟ أم الأمر لا يعدو أن يكون مجرد تحايل واستغفال للناس مرة أخرى وهو يكتب هذه الرسالة التي بعثها بها أكتوبر 2007 إلى رئيس الجمهورية يشكو فيها الغبن الذي لحق به وبأتباع الجبهة الإسلامية نتيجة استمرار السلطة في تضييق الخناق عليهم ومنعهم من ممارسة السياسة كما نص على ذلك ميثاق السلم والمصالحة الذي أصدره بوتفليقة بعد استفتاء عام. في هذه المقتطفات من الرسالة كلام جميل يتناقض تماما مع ما أوردنا له أعلاه. يقول بلحاج عن هذا القانون إنه مخالف (للمواثيق الدولية التي وقعت عليها الجزائر) وأنه (فاقد للشرعية على أكثر من صعيد شرعي وسياسي ودستوري وإنساني): (لا شك أن الحرية السياسية من لب الحريات العامة لأنها أداة فعالة في إصلاح فساد الحكم والحكام وبها يتمكن أي شعب من رقابة حكامه والحد من فسادهم وطغيانهم ومقاومة ظلمهم إذا لزم الأمر..... والحرية السياسية وسيلة للتعبير عن الذات الإنسانية فبغيرها يصبح الإنسان أشبه بالحيوان المحصور في عالم المادة والشهوة .....ولذلك عدّ بعض أساطين الفكر السياسي أن هؤلاء يعتبرون خصوم للدولة ووحوشا ويجرون عليها الكوارث المحققة، حتى أن المفكر السياسي توكفيل يغلب الغاية على الوسيلة قائلا -إني أحب بكل شعوري الحرية الشرعية واحترام القانون ولكني لا أحب الديمقراطية- والإسلام يرفض الطغيان والاستبداد، ألم يقل عمر بن الخطاب رضي الله عنه -متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا- ولذلك حذر أهل الفكر من التنازل عن هذه الحرية التي هي شقيقة الحياة ذاتها، قال جان جاك روسو -إن تنازل الشخص عن حريته هو تنازل عن صفته كإنسان، وكذلك عن حقوقه الإنسانية وواجباته-، وقال الشيخ عبد الحميد بن باديس -فحق كل إنسان في الحرية كحقه في الحياة، ومقدار ما عنده من الحياة هو مقدار ما عنده من حرية، والمعتدي عليه في شيء من حريته كالمعتدي عليه في شئ من حياته، وما أرسل الله من رسل وما شرع لهم الشرع إلا ليحيوا أحرارا-.
أرجو من الإخوة أن يقارنوا بين الموقفين.

ALGERIA [محمد] [ 14/04/2009 الساعة 8:44 صباحاً]
هذا هو التقييم الحقيقي المعبر عن الجزائر العميقة

ALGERIA [Jughurta] [ 14/04/2009 الساعة 7:33 صباحاً]
qlq'un peut m'expliquer ce que veut dire islamiste?(un mot qui est utilisé par l'occident, ceux qui font la guerre a l'islam) ,moukhtar ,tu parle de la liberté ,alors que tu est contre le vote de djaballah et contre le choix des internautes, c'est contradictoire, en plus je ne veux pas d'autres couleurs et d'autres diversité dont tu parle, a part la loi de dieu, je suis ni du fis ni d'un autre partie politique, mais la décennie noire ,est dus au non respect de la démocratie par l'état, de quelle modernité tu parle, aimé la vie? l'islam est un bien fait, ca tu l'ignore, cordialement

ALGERIA [reffassi01@hotmail.com] [ 13/04/2009 الساعة 11:06 مساءً]
je suis encors une fois déçu par des fabullarions indignes de ceux qui croient a la démocratie toute en critiquant un sondage fait en bonne et du forme c'est cette mentalité eradicatrice qui nous a engoufré au fond des ténebres .Mes chers compatriote lL'ALGERIE EST LA PATRIE DE TOUS LE MONDE ,les chouhadas ne ce sont pas sacrifier pour x ou y mais pourque que vivent en symbiose tous les algériens .Je ne veux en aucun cas donner de leçons de morale ou de patriotisme a qui que ce soit ,mais je vous prie de changer de dicours car j'ai comme l' impression de l'avoir deja entendus de la part de gens que vous connaissez bien plus que moi ,les opp*ortunistes qui continuent a tromopé le peuples pour des dividendes et des intérets occultes .Djaballah a l'honneur de n avoir jamais cotionner ces gadjets du systéme . Ce systeme meme qui usite des islamistes , c'est vrai mais, c'est des gens qui ont a leur tour vendu leur principes au proft de postes superieurs et de plats biens garnis dans l'etable du pouvoir mes chers compatiotes djaballah n'est ni des uns ni des autres c' est le fils d'une patrie qu'il sait aimer voir adoreri

ALGERIA [مختار] [ 13/04/2009 الساعة 4:43 مساءً]
merci Karima de ton soutien.
je persiste et signe, le résultat de ce sondage est une tragédie. notre peuple ne sait que rater ses rendez-vous avec l'histoire. nous ne voulons pas sortir de cette mentalité du parti unique. ailleurs dans les pays civilisés, les citoyens donnent rarement une majorité absolue à quelqu'un. c'est devenu une tendance archaïque et dangereuse pour la liberté et la démocratie. c'est pour cela que j'ai qualifié ce vote de tragédie. les peuples libres tiennent à la diversité et à la différence, à toutes les couleurs de la natures; chez nous il n'y a que le noir et le blanc. j'aurai souhaité que les votants ne donneraient par ce taux record à Djaballah dés le premier round et devraient partager leurs voix sur plusieurs candidats et ne trancher qu'au deuxième tour. ce serait une démocratie un peu acceptable, même si Djaballah sortirait vainqueur. justement, la décennie noire qu'a connue l'Algérie aurait été évitée si le FIS n'avait pas été sorti avec ce score fou. je croit que
ceux qui ont voté Djaballah veulent que nous sortions du parti unique du FLN (nationaliste) pou s'engouffrer dans un autre parti unique islamiste cette fois-ci, et pire parce qu'il est fermé sur tous les bienfaits de modernité

ALGERIA [karima] [ 13/04/2009 الساعة 10:23 صباحاً]
tout le mode attaque mokhtar, parceque il casse les tabous! tout le monde ici parle de la démocratie, mais dès que qqn expose une opinion différente on le traite de touts les noms! c'est tipiquement algérien et cela démontre notre incapacitée de vivre ensemble dans une vrai démocratie comme les pays libres. parceque tout simplement c'est les peuples qui font les démocraties

ALGERIA [أبو عبدالرحمن] [ 13/04/2009 الساعة 2:10 صباحاً]
إلى الذي سمى نفسه مختار.
المأساة الحقيقية هي أن تحاول أقلية لا اعتبار لها جعل أغلبية بأكملها تحت رحمة ديمقراطية زائفة لا وجود لها في واقع حياة البشر.
أية ديمقراطية تريد لنا
ديمقراطية فرنسا التي دبحت شعبا بأكمله لمدة تزيد عن 130 سنة و لا تزال في ما يسمى DOM TOM.
ديمقراطية أمريكا التي أهدتها للعراقيين في أبو غريب و غوانتنامو و تهديها كل يوم في افغانستان.
أم ديمقراطية إسرائيل الصهيونية التي سرقت أرضا بكاملها و هجرت أهلها ظلما و عدوانا.
أم أنك تريد ديمقراطية تجعل الناس يعبدون بشرا مثلهم راى لنفسه أحقية عليهم أن يتبعوا طريقته في العيش.
خذ ديمقراطيتك و اترك لنا شورانا.

ALGERIA [موح] [ 13/04/2009 الساعة 1:09 صباحاً]
ليس بالضرورة ان يكون تصويت الاغلبية لصالح جاب الله خطاءا صحيح ان هدا يحمل دلالات قد تكون سلبية ولكن المهم هو الحفاظ على النهج الديمقراطي فلس هنا الحل اما حكومة قمعية او حكومة اسلاماوية قمعية ايضا ادا ربح التيار الاسلامي الانتخابات له ان يحكم بشرط ان يحترم الدستور وان يحافض على الحريات وحق الاختلاف وله ان يقدم مشروعه المواطن هو الحكم الرئيسي لكني لا الوم الاخ مختار لما يقوله خاصة لما نرى مراجع الجماعات الاسلاماوية ونضرتها للديمقراطية وحق الاختلاف وحقوق الانسان وغيره التي دائما هي وسيلة بالنسبة لهم للوصول وليست قانون فوق الجميع وايضا تعاملهم مع بعض الاصلاحيين الحقيقين ونحن ناخد كمتال حسن البنا الدي قال نحن دعاة ولسنا قضاة لينقلب عليه اتباعه ويصبحوا خلفاء الله في الارض وصوته المباشر وهده هي الماْخد على الاسلاماويين فقط

ALGERIA [reffassi01@hotmail.com] [ 13/04/2009 الساعة 12:50 صباحاً]
mon ami mokhtar il parait que comme boucoup de pauvres algériens tu as des préjugés sur l'islam et la politique les concepts meme de l'islam parle des libertés individuelles c'est ces idées que développe ch"eikh abdallah djabbllah loin de tous fanatisme la démocratie est le fondement de la politique en islam et ceux qui ont adopté la séparation de la religion et du pouvoir en l'occurence votre modéle europeen ont raison de le faire car c'est cette religions qui les a réduits à l'esclavage au moyen age par la politique feodale de l'eglise . mon frére mokhtar l'islam dont je te parle est loin de celui de antar zouabri.
je t'invite a lire des écrits sur le sujet faite par echeikh ou de consulter son site internet et tu va comprendre qu'il ya d'autre alternatives au différents modeles de démocratie importés encors une fois

ALGERIA [جزائرية فقط] [ 12/04/2009 الساعة 11:32 مساءً]
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أولا هنيئا للشعب الجزائري نتائج الإنتخابات الإفتراضية و التي إن دلت على شيء فإنما تدل على مدى وعي الشعب السياسي ، و رفضه للواقع المر الذي يعيشه منذ مدة ، فالبرغم من أن التيار الإسلامي في الجزائر قد عاني الكثير على أيدي ناس لا يفقهون في أمر الدين إلا القليل ، غير أن الشيخ جاب الله لا غبار عليه و يمثل الإعتدال في الحركات الإسلامية ، فبعد وفاة الشيخ محفوظ نحناح لم يبق من حزبه إلا الإسم .

ALGERIA [A demi écrasé] [ 12/04/2009 الساعة 10:18 مساءً]
Oui pour la vraie démocratie qui accepte le choix meme de ceux qui nont pas nos idées et nos principes meme s'ils votent Monsieur djaballah et NON pour une fausse démocratie ou l'on est a demi ecrasé.

ALGERIA [karima] [ 12/04/2009 الساعة 7:59 مساءً]
soit on vote pas pour élire un non démocrate soint on vote un non démocrate, je comprends un peu pourqoui il n'ya pas en algérie une vrai opposition de démocrate, parceque tout simplement le peuple algérien ,ne veut pas vivre dans une vrai démocratie!!hélas

ALGERIA [reffassi01@hotmail.com] [ 12/04/2009 الساعة 1:57 مساءً]

اخي مختار اصلح الله حالك تري ان الشعب باختياره الشيخ لا يفقه الديمقراطبة فما قولك في مهزلة 9 افريل و ما هو تقييمك لمنجزات الحكم الديمقراطي في بلدنا اجبني بامانة هل المطبلين و المزغردين و المزورين والمستاصلين لارادة شعبهم ................................................................... ديمقراطيون !!
اما اذا كنت من هؤلاء فعذرا
ALGERIA [مختار] [ 12/04/2009 الساعة 3:05 مساءً]
إلى الأخ رفاسي
أنا لم أنتخب لا على بوتفليقة ولا على جاب الله لأن مفهومي للديمقراطية شيء آخر أعتقد أنك لا تفهمه.
هل أنت مع الديمقراطية كما تمارس في البلدان الديمقراطية ابتداء من العلمانية إلى حرية الاعتقاد والتفكير والتعبير والمساواة التامة بين المواطنين نساء ورجالا؟
هل أنت مع حكم سياسي علماني يضع القوانين الوضعية بعيدا عن أي تدخل للدين ما عدا في ضمان حرية ممارسة الشعائر الدينية مهما اختلفت وتنوعت؟
أعتقد أنك لو كنت مع هذا المفهوم للديمقراطية لما سألتني؟
أما الديمقراطية كما يفهمها الإسلاميون والتي تنحصر في الانتخابات فقط ولمرة واحد مثل البيعة فليست مني ولست منها.
بوتفليقة ما كان يمكن أن يكون في هذا المنصب لولا دخول الإسلام السياسي والإسلاميين وتمييعهم للعملية السياسية وتكفيرهم للديمقراطية. واضح أن بوتفليقة ليس ديمقراطيا بالمفهوم الذي شرحته أعلاه.

ALGERIA [موح] [ 12/04/2009 الساعة 1:43 صباحاً]
بصراحة انا لم اصوت للرئيس المنتخب افتراضيا جاب الله لكني احترم راي الناخبين لكن وجهة النضر التي يجب ان تقال ان الشارع الجزائري سوف يقبى على الخيار الاسلامي في الانتخابات حتى يصل السلطة بعدما انتهك حقه الانتخابي سنة 1991 لكن السؤال ولا اريد ان افترض بعد وصول الاسلاميين هل يبقى المسار الديمقراطي يواصل نهجه ام سيتم تدجين الدستور ام انه سوف يفقد المواطن الجزائري هده الحماسة للدين بعد اصطدام الاسلاميين بصخور الواقع ما سيجعل الاسلاميين متلهم متل جميع القوى الوطنية مجرد برامج تتنافس على تحقيق الامن والاستقرار للمواطن والدليل هنا ان جميع القوى المنادية بالدين فشلت في مشاريعها وكل ما استطاعوا عمله هو سن بعض القوانيين (الحدود) وتدمير بعض الملاهي الليلية وهدا لا يسمى تسيير شؤون بلاد فجميع التجارب اتبثت ان التقافة التنموية غائبة في الفكر الاسلاماوي وعندنا نمودجين للدولة الدينية السعودية الريعية والقانون فوق الفقراء او اقليم وادي سوات في بكستان الدي تطبيق الشريعة فيه هو مجرد قطع الايدي لكن هناك امل ان لا تكون هده الظواهر ادا اخدنا متال تركيا حزب العدالة والتنمية وايران ما بعد الخميني فهي اطروحات اسلامية متنورة لا تاخد بالشكليات بل بالجوهر مع بعض النقائص الا ان مستوى التنور فيها كبير وهدا يرجعنا لدراسة حول مفهوم الفكر الاسلاماوي العربي الدي اضهر انه ابشع النمادج الفكرية الاسلامية وما افاد اسلاميي تركيا وايران انهم لم يستعملوا التشريعات الاسلامية العربية في مناهجهم ورغم هدا فاني اضن ان الحركة الاسلامية في الجزائر على قدر كبير من التنور وخاصة جاب الله بحكم تجربته واحتكاكه بالواقع وابدي معارضتي للاسلمة عند مدني مزراق لانه قال ان الديمقراطية كفر على هده الجريدة لان هدا الفكر ادا تمكن لن يكون احسن من السلطة القمعية الحالية وكل مشاركته في الانتخابات هي بالنسبه له طريق لفرض الراي الواحد الدي ليس بالضرورة صحيح

ALGERIA [مختار] [ 11/04/2009 الساعة 11:33 مساءً]
إنها مأساة حقا أن يسفر سبر للآراء عن اختيار جاب الله. هذا يدل أننا شعب لا يضع الديمقراطية من أولوياته. وإلا كيف يمكن أن يحتل جاب الله هذه المرتبة بعد مأساة طويلة خاضتها البلاد ضد الإسلاميين أعداء الديمقراطية وعلى رأسهم جاب الله الذي لم يتبن أبدا الديمقراطية كأسلوب لإدارة البلاد إلا تحت الضغط بعد أن برر الإرهاب ودافع عن الفيس لسنوات طويلة.
كان جاب الله في بداية الانفتاح الديمقراطي يرفض حتى التلفظ بالديمقراطية ويفضل عليها الشورى وهي كلمة فضفاضة لا تعني شيئا في العصر الحديث وقد مورست في العهود الإسلامية القديمة كمجرد جماعة يختارها الخليفة حسب هواه وليس مجبرا على الأخذ برأيهم.
أعتقد أنه يصح فينا قول القائل: كما تكونوا يول عليكم!!!!
هذا السبر المؤسف يدل أيضا على أن قراء العربية ما زالوا بعيدين جدا عن الديمقراطية والحداثة بعد الثرى عن الثريا.
هل يجب أن نقول إن التزوير أرحم من انتخابات ديمقراطية تفرز عن لاديمقراطيين أمثال جاب الله؟

ALGERIA [mustapha ] [ 11/04/2009 الساعة 9:38 مساءً]
أسف على خروجي من الموضوع
المهم بشري لكم لقد إعترف أميـــــــــــــــر الداخلية وقال أن نسبة المشاركة هــــــــــــــــي 26% و نسبة المقاطعة هـــــــــــــــــــــي 75% ةسبب هــــــــــــو المنطق و ضميره اللذي أنبه ولن يغفر لنفسه الهفو في تقديم النتائج مع نفس الترتيب للمترشحين

أجـــــــــــــــــــــــــــــــــــوا من جريدة الخبر إنشاء منتدي يجمع شمل قراء الجريدة ويكون منبر لتعيبر الحر مع الــــــــــــــــــــصدق و المصداقية

ALGERIA [أبو إيمان ] [ 11/04/2009 الساعة 3:50 مساءً]
إلى كمال صاحب التعليق 9°4°2009 shame on you mr kamel أنت من تستحق هذا الوصف ألم تر أنه أكثر من 200000مصوت كلهم قد تآمروا إنه أنزه تصويت وكما تعلم الخبر لاتوافق جاب الله لكنها كانت نزيهة

ALGERIA [أبو إيمان ] [ 11/04/2009 الساعة 3:18 مساءً]
أنا صوتت لأبي جرة سلطاني لكني مقتنتع تمام الاقتناع أن هذه هي النتائج الحقيقية الصحيحة الحلالية التي رضيها الشعب نحن كشعب نتقبل الصندوق حكما نرضى بالنتيجة وإن كانت ضد قناعاتنا وإلا فمن سار مع هذه الحماقة الأخيرة من تزوير فليعلموا أنهم يدفعون البلد إلى الهاوية فتبا لكم من أشباه رجال وعقول ربات الحجال خونةعهد الشهداء ومصاصي دمائهم أمواتا وأحياء

ALGERIA [kamal] [ 11/04/2009 الساعة 12:48 مساءً]
لا ا امن بهدا البلد

ALGERIA [haj] [ 11/04/2009 الساعة 12:12 مساءً]
resultat logique car l'homme vie parmi la societc'est un vrai opposant......

ALGERIA [محب البلاد] [ 11/04/2009 الساعة 10:12 صباحاً]
لم أكن أعلم بإنتخابات الخبر ولا لكنت قد إخترت السيد الرئيس اليمين زروال
و هذا الإستفتاء أحق للجزائريين

ALGERIA [محارب] [ 11/04/2009 الساعة 9:20 صباحاً]
تراجع الإسلاميين قناعة شعبية أم استهداف رسمي؟
بقلم: ياسر الزعاترة

سجل العام 2007 الذي يؤذن بالرحيل جملة من التراجعات الانتخابية للحركات الإسلامية، من بينها فشل الإخوان المسلمين في مصر في انتخابات مجلس الشورى، وعدم تحقيق حزب العدالة والتنمية المغربي للنتائج الكبيرة التي توقعتها استطلاعات الرأي وأكدها بعض المراقبين، وصولاً إلى الخسارة المفاجئة لحزب جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن) في انتخابات البرلمان.

قد نضيف هنا نتائج الانتخابات الجزائرية التي أجريت في مايو/ أيار من هذا العام والتي أفضت إلى حصول حركة مجتمع السلم، وا جهة الإخوان المسلمين على 52 مقعداً (13%). فيما كانت حصتها في البرلمان السابق 38 مقعداً، وهي وإن بدت نتيجة أفضل من سابقتها، فإنها ليست كذلك لو أخذنا في الاعتبار نسبة التصويت.

والأهم لو تذكرنا أن حصة الإسلاميين في البرلمان ممثلين في حركة مجتمع السلم وحزب الشيخ عبد الله جاب الله (النهضة عام 97 ثم الإصلاح الوطني عام 2002) قد تراجعت بشكل مضطرد من 106 مقاعد عام 1997، إلى 81 عام 2003، إلى 52 العام الحالي.

حيث لم تستفد حركة مجتمع السلم من شطب النظام (عن طريق المحكمة بالطبع!!) للشيخ جاب الله ومنح حزبه (الإصلاح الوطني) لبعض معارضيه، وفشل الحزب تبعاً لذلك في الحصول على أكثر من مقعد واحد، لم تنجح في حصد سوى 14 من مقاعده التي كان عددها في البرلمان السابق (43).

والخلاصة فيما يتعلق بالحركتين معاً هو التراجع، مع العلم أن سياستهما ليست واحدة. إذ تتماهى الأولى في لون السلطة، فيما تتبنى الثانية سياسة المعارضة القوية (نذكّر بأننا لم نشر إلى تغييب جبهة الإنقاذ المستمر عن الساحة السياسية).

كان لافتاً بالطبع أن تأتي النتائج المشار إليها بعد نتائج عديدة مهمة سجلتها الحركات الإسلامية في عدد من الجولات الانتخابية خلال العام 2006، من بينها العراق والكويت والبحرين ومصر وفلسطين، وفي هذه الأخيرة حصدت حماس الأغلبية في انتخابات المجلس التشريعي مطلع العام 2006.

وفي حين تبدو نتيجة انتخابات مجلس الشورى المصري واضحة لجهة التزوير الشامل والمعلن الذي مارسته الدولة ضد مرشحي الإخوان، ما يعني عبثية التعامل معها كنتيجة تعكس حجم الشعبية، فإن وقوع التزوير على هذا النحو السافر بعد شهور قليلة من انتخابات مجلس الشعب (حفلت بالكثير من التزوير أيضاً) التي فاز فيها الإخوان بـ 88 مقعداً، يحتاج إلى تفسير.

إضافة بالطبع إلى نتائج الانتخابات الجزائرية والمغربية والأردنية، لاسيما أن الأطراف المناهضة للظاهرة الإسلامية لم تتورع عن استخدامها في سياق التأكيد على اقتراب أفول نجم "الإسلام السياسي" إثر تجارب سيئة، بحسب رأيهم، في عدد من البلدان لاسيما فلسطين والعراق.

يشار هنا إلى أن 12 بلداً من البلدان العربية عادة ما تشهد انتخابات برلمانية يشارك فيها الإسلاميون بهذا القدر أو ذاك، أما الدول الأخرى فتراوح بين من لا تعرف الانتخابات البرلمانية، وبين من تعرفها على نحو مبرمج تغيب عنه التيارات الإسلامية بالكامل، كما هو حال سوريا وتونس.

في سياق تفسير ما جرى خلال الانتخابات التي أشرنا إليها في البداية، سنجد أنفسنا أمام جملة من الأبعاد يتداخل بعضها مع بعض على نحو من الأنحاء.

إذ هناك ما يتعلق بالتدخل الرسمي الحكومي الساعي إلى تحجيم حصة الإسلاميين من البرلمان، وهو تدخل له علاقة بالغطاء الذي منح أميركياً للدول العربية في سياق تحجيم "الأصوليين" بل حتى التخلص منهم إذا أمكن ذلك من دون ضجيج وتداعيات سيئة، وبالطبع بعد اكتشاف عبثية الإصرار على مسار الإصلاح في وقت تمنح فيه الجماهير ثقتها للأكثر عداءً لأميركا.

أما البعد الآخر فيتعلق بالقناعة الشعبية بمجمل العملية الديمقراطية، فضلاً عن القناعة بأداء القوى الإسلامية، ومعها وإلى جانبها الأبعاد الداخلية في تلك الحركات.

مع العلم أن المشهد يختلف بين بلد وآخر، تبعاً للتجارب السابقة ورؤية كل نظام للأسلوب الأفضل للتعامل مع إسلامييه.

البعد الرسمي والغطاء الأميركي

يعود تبني المسار الديمقراطي في العالم العربي إلى سببين رئيسين؛ يتعلق الأول بالموضة الديمقراطية التي سادت في العالم خلال الثمانينيات والتسعينيات، إلى جانب تنفيس بعض ضغوط الإصلاح الدولية التي كانت تظهر بين حين وآخر، وآخرها لوثة الإصلاح الأميركية بعد 11سبتمبر/ أيلول.

بينما يتعلق الثاني بالحراك الشعبي الداخلي الذي لم يعد بوسعه السكوت على احتكار النخب الحاكمة للسلطة والثروة، وصار صوته يعلو بالتدريج في سياق المطالبة بالإصلاح والمشاركة الشعبية.

وفي حين بقي البعد الداخلي حاضراً، وإن في سياق استخدام الديمقراطية (ديمقراطية الديكور) في منح النخب الحاكمة غطاء لاستئثارها بالسلطة والثروة، ومعها مختلف أشكال الممارسات السياسية والاقتصادية المرفوضة شعبياً، فقد جاء البعد الخارجي ليمنحها مزيداً من حرية التصرف بوضعها الداخلي على النحو الذي تريد من دون تحمل ضغوط أو انتقادات، بل ربما حصلت على دعم لسلوكها أيضاً.

بعد سنوات من حديث الإصلاح تأكدت الولايات المتحدة أن الانتخابات الحرة والديمقراطية غالباً ما تفرز الأكثر عداءً لها في الأوساط العربية، كما تأكدت أنها لن تجد ما هو أفضل من النظم القائمة. ولذا أخذت تتجاهل قصة الإصلاح مقابل تنازلات سياسية تقدمها الأنظمة العربية في سياساتها الداخلية (الاقتصادية بشكل خاص) والخارجية، بخاصة في الملفات الأكثر حساسية (فلسطين والعراق، والآن التعاون في ضرب إيران).

والحال أن تزوير إرادة الناس لا يتم فقط عبر تزوير الانتخابات بالطرق التقليدية ومنها البلطجة التي اشتهرت بها الساحة المصرية، بل تتم عبر وسائل أكثر نجاعة يأتي في مقدمتها تفصيل قوانين الانتخابات على نحو يفرز برلمانات باهتة لا معارضة فيها، وإن وجدت فضمن نطاق محدود يشرّع البؤس ولا يغيّره.

نعم، قانون الانتخاب هو كلمة السر التي يمكن لأي نظام عربي أن يحصل من خلالها على برلمان تحت السيطرة. على أن اللافت هذه المرة أن بعض الدول العربية لم تكتف بالقانون الانتخابي الذي لا يسمح لعمر بن الخطاب بالحصول على الأغلبية في حال شكل حزباً سياسياً، بل أضافت إلى ذلك أشكالاً كثيرة من التدخلات التي يصعب التفصيل فيها هاهنا.

مثل السماح لمرشحين أثرياء بشراء الأصوات ونقلها من دائرة إلى أخرى، والتلاعب بحصص الدوائر، والتدخل عند الفرز لصالح مرشحين موالين ضد معارضين، واستخدام عناصر المؤسسة العسكرية. وهدف هذه التدخلات بالطبع هو مزيد من تحجيم القوى الإسلامية بشكل خاص، والمعارضة بشكل عام.

والخلاصة هي أن الدول العربية ما زالت تطور أدواتها في سياق التلاعب بالعملية الانتخابية، فيما تتيح لها التكنولوجيا الجديدة مزيداً من التحكم باللعبة، مع العلم أن الإبداع في التلاعب لا يتم خوفاً من انتقادات الخارج، بل من أجل منح البرلمان المنتخب بعض الشرعية كي تكون له فائدته عندما يؤيد كل ما تتخذه الأنظمة والحكومات من سياسات إشكالية تمس حياة الناس، كما تمس القضايا الجوهرية التي تعنيهم في حاضرهم ومستقبلهم.

العزوف الشعبي وأسبابه

كان لافتاً في الانتخابات المغربية والجزائرية، وربما الأردنية بدرجة أقل، ذلك العزوف الشعبي واسع النطاق عن المشاركة في الاقتراع، ففي الجزائر أعلنت السلطة أن نسبة المشاركة بلغت 35%, لكن الاعتراف بأن 15% من الأصوات كانت فاسدة أكد أن نسبة المشاركة الحقيقية كانت 20%.

أما في المغرب فكانت نسبة المشاركة الحقيقية بعد حسم الأصوات الفاسدة هي (18%) لا أكثر (قالت الحكومة إنها 37%)، ولنتخيل غياب 80% من الناس عن الصناديق وما يعنيه من الناحية السياسية.

في الأردن، وفيما قالت الدولة إن نسبة المشاركة قد وصلت 57%, فإن واقع الحال يقول إن الرقم قد ساهمت فيه أرقام غير مسبوقة ولا مقنعة حصل عليها مرشحون في بعض الدوائر، فيما كان واضحاً أن عزوفاً عن الاقتراع قد شهدته المدن الكبيرة لاسيما مناطق الأردنيين من أصل فلسطيني الذين عادة ما كانوا يصوتون للحركة الإسلامية، بينما باع جزء منهم أصواتهم لمقاولي الحملة الانتخابية من غير أن يشعروا بأنهم يرتكبون خطأ كبيراً تبعاً لهامشية قناعتهم بأهمية اللعبة.

وفي حين كانت نسبة المشاركة كبيرة في المناطق الأخرى، فإن مرد ذلك هو قانون الصوت الواحد لدائرة متعددة المقاعد الذي يفرض على الناخب التصويت لمرشح العشيرة الذي يوفر الخدمات لأبناء عشيرته، وقد أنتجت هذه العملية برلماناً محدود النكهة السياسية يتسيّده المرشحون العشائريون ورجال الأعمال.

وفي العموم تؤكد استطلاعات الرأي سلبية النظرة الشعبية إلى دور مجلس النواب في حياة الناس، الأمر الذي يبدو أكثر وضوحاً بكثير في المغرب والجزائر.

مع العلم أن الأردن لم يشهد دعوات مهمة للمقاطعة، بينما دعا إليها كثيرون في الجزائر من بينهم قادة في جبهة الإنقاذ والشيخ عبد الله جاب الله، كما دعت إليها حركة العدل والإحسان في المغرب وهي الحركة الإسلامية الأولى في البلاد من حيث القوة والزخم الشعبي، وإن غابت عن الأطر الدستورية تبعاً لرفضها المشاركة في العملية السياسية القائمة.

لم يعد الشارع العربي، لاسيما في الدول التي تكررت فيها الانتخابات خلال العقدين الماضيين مقتنعاً بمسار ديمقراطية الديكور القائمة، وهو يعزف عنها شيئاً فشيئاً، كما لم يعد مقتنعاً بقدرة القوى الإسلامية على منح اللعبة بعض الفاعلية، بل ربما اقتنع بمساهمة تلك القوى في منحها المزيد من الشرعية.

فشل تجربة المشاركة الإسلامية

يحيلنا ذلك إلى حقيقة أن تجربة المشاركة الإسلامية في البرلمانات لم تفض إلى نتيجة إيجابية بمنطق الموازنة بين المصالح والمفاسد، وفي حين يبدو السبب الأبرز هو عجز الحركات المشاركة عن الحصول على كتلة مؤثرة في القرار حتى لو صوت الناس لصالحها بكثافة بسبب القانون الانتخابي والإجراءات الأخرى، فإن السبب الآخر يتعلق بسلوكها السياسي في البرلمان وخارجه، وفي مشاركة بعضها الهامشية في الحكومات.

وهنا تؤكد التجارب المتوفرة أن أكثر الحركات التي خاضت التجربة لم تمثل على نحو مقنع ضمير الشعب في حراكها السياسي، بل مالت في كثير من الأحيان إلى صفقات تحافظ على وجودها ودورها على حساب قضايا الجماهير الكبرى.

وحين يقبل رئيس أكبر حركة إسلامية مشاركة في البرلمان الجزائري منصب وزير دولة في الحكومة، فلا معنى لذلك سوى فقدان حركته دورها الرقابي على السلطة بل والتحول إلى شريك لها في المسؤولية عما تراه الجماهير بؤساً على مختلف المستويات.

لقد نجحت السلطات الحاكمة في تدجين الحركات الإسلامية على القبول بالواقع القائم بل وتشريع المزيد من التراجع على قاعدة الأغلبية والأقلية، لكن ذلك لم يكن كافياً. ويبدو أن التوجهات الأميركية الجديدة المنسجمة مع الهواجس الرسمية الداخلية قد أخذت تميل إلى مزيد من تحجيم المساهمة الإسلامية في البرلمان، وبالطبع بعد دورة أو أكثر تمنح خلالها حصة معقولة لا تتعدى 20% في أحسن الأحوال.

وقد تابعنا مسلسل التحجيم في اليمن والجزائر والأردن، كما سنتابعه في دول أخرى خلال المرحلة المقبلة. ولا يحدث ذلك خوفاً من التأثير السياسي (المحدود أصلاً) بل في سياق تجفيف ينابيع الظاهرة الإسلامية برمتها، وإن على نحو تدريجي، وبالطبع قناعة بأنها ظاهرة لا تنتج سوى المتاعب للأنظمة، وكذلك للولايات المتحدة والغرب.

لكن المعطيات التي ذكرناها حول فشل تجربة الحركات الإسلامية في البرلمانات، فضلاً عن بعض خلافاتها الداخلية وسوء إدارة اللعبة الانتخابية من الترشيح إلى الانتخاب، لا تشكل مبرراً كافياً لتراجعها في الانتخابات المشار إليها، ولولا التدخلات الرسمية متعددة الأشكال، لكانت النتيجة مختلفة، بل ربما تحسنت بسبب اتساع موجة التدين في الشارع.

صحيح أن الإسلاميين أنفسهم لم يعودوا متحمسين للعبة، لكن ذلك أيضاً لا يبرر التراجعات على النحو الذي تابعنا، في وقت لا تنافسهم فيه قوىً وشخصيات ذات مصداقية وحضور.

أما الحديث عن فشل تجارب إسلامية وممارسات خاطئة لمحسوبين على الظاهرة، فليس مبرراً أيضاً، لأن الجماهير تفرق بين حركة وأخرى، وتبقى قصة فشل حماس التي يشير إليها البعض، وهي قصة سخيفة لأن من تستهدفه الدولة الصهيونية والولايات المتحدة لا يخسر شعبيته في صفوف جماهير الأمة، بدليل فوز ممثلي أكبر مخيمين في الأردن من جبهة العمل الإسلامي من بين ستة فازوا فقط من الحزب.

وفي العموم فإن أخطاء هذه الحركة أو تلك لا يغير في حقيقة أن القوى الإسلامية ما تزال هي جبهة المقاومة والممانعة في الأمة، أكان في مواجهة طغيان الداخل أم هجمات الخارج.

خلاصة القول هي إن شعبية ظاهرة الإسلام السياسي لم تتراجع كما يقول البعض شماتة أو ترويجاً للتبريرات العربية الرسمية للنتائج المعلنة، بل إنها في تصاعد. وإذا كانت الجماهير قد عزفت عن المشاركة في لعبة معروفة النتائج، فإن مساهمتها في الحياة السياسية ستبقى قائمة بل ستتصاعد، بدليل موجة التدين الواسعة ومعها الوعي بقضايا الدين ومتطلباته، وحين تجد تلك الجماهير مساراً أفضل للفعل السياسي فستبادر إليه من دون شك.

ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: ماذا لو طبق القانون الانتخابي الإسرائيلي على نحو نزيه (يؤسفنا الاعتراف بأنه الأرقى عالمياً) والذي يصوت من خلاله الناس لقوائم انتخابية وليس لأشخاص؟ الأكيد أن الفوز سيكون حليف القوى الإسلامية الصادقة.

كاتب فلسطيني


في الثلاثاء 11 ديسمبر-كانون الأول 2007 06:13:31 م

ALGERIA [حر] [ 11/04/2009 الساعة 9:16 صباحاً]
- سيرة الشيخ مع الخارجين عليه
- النموذج الحركي المتماهي مع السلطة
- مميزات نموذج جاب الله وإشكالاته
- فرص نجاح هذا النموذج

فوجئت الساحة السياسية الجزائرية في السابع من يونيو/حزيران الماضي بقرار إحدى المحاكم الجزائرية القاضي بتجميد نشاط الأمين العام لحزب الإصلاح الوطني الشيخ عبد الله جاب الله وكف يده عن الحزب، بناء على الدعوة المرفوعة ضده من طرف مجموعة من قياداته.

وكان لافتاً بالطبع مجيء القرار عقب أربعة قرارات قضائية أخرى جاءت جميعاً لصالح جاب الله وضد الخارجين عليه.

من المفيد القول ابتداء إن استقلالية القضاء في العالم العربي هي أقرب إلى الوهم منها إلى الحقيقة، لاسيما حين تكون القضية ذات صلة بالسياسة والحكم.

لكن قضية جاب الله كانت مفضوحة إلى حد كبير، إذ كيف تخطئ أربعة قرارات سابقة ويصيب القرار الأخير لولا أن الموقف السياسي قد تغير وصار المطلوب هو الإطاحة بالرجل والانتصار للخارجين عليه، وصولاً إلى تفكيك الحزب وإخراجه من اللعبة السياسية، أقله إلى حين من الدهر يمكن بعده تغيير القرار تبعاً للمعطيات السياسية الجديدة.

"
الشورى في الحركات الإٍسلامية تبدو مضللة إلى حد كبير، لأن انتخابات أعضاء مجلس الشورى لا تتم تبعاً للمواقف السياسية، وإنما تبعاً للأبعاد الشخصية، كما أنه لا يكون العضو ملزماً بآراء القاعدة التي انتخبته
"
سيرة الشيخ مع الخارجين عليه
ليست هذه المرة هي الأولى التي يطاح فيها بالشيخ جاب الله من زعامة حزبه، فقد وقع ذلك قبل سنوات من دون حضور مباشر للمؤسسة السياسية الرسمية، إذ تمت العملية عبر سيطرة خصوم الشيخ على الحزب أو الحركة (النهضة) من خلال مجلس الشورى الذي يشكلون غالبية أعضائه، في حين كانوا هم أنفسهم أعضاء الحزب في البرلمان الذين أرادوا المشاركة في الحكومة خلافاً لرأي الشيخ.

فما كان من الشيخ غير تجاوز الموقف، إيماناً منه بانحياز القواعد إليه، ومن ثم إنشاء حزب جديد (الإصلاح الوطني) ما لبث أن حصل على المرتبة الثالثة في الانتخابات الأخيرة، بعد جبهة التحرير والتجمع الوطني الديمقراطي، وكلاهما من منتجات السلطة، وإن كان للأول نكهته التاريخية المعروفة.

ما يعنينا في تجربة الشيخ جاب الله وخلفيات الانقلاب الأول والثاني عليه هو النموذج الثالث الذي يقدمه ويصر عليه في سياق العمل الإسلامي الحركي في العالم العربي، وهو النموذج الذي يقف بين نموذجين.

أولاهما النموذج العنيف أو الانقلابي، مع تباين التجارب ضمن هذا المربع، وثانيهما النموذج الإسلامي المبالغ في الاعتدال إلى حد التماهي مع لون السلطة، بل تشكيل جبهة حماية لها في مواجهة المد الشعبي، أو لنقل منح الشرعية للعبتها الديمقراطية الزائفة، ليس من خلال المشاركة البرلمانية المعارضة على استحياء فحسب، بل أيضاً من خلال المشاركة في بعض الحالات في السلطة التنفيذية، وفق الشروط الرسمية بالطبع.

نموذج جاب الله هو ذلك الرافض للتماهي مع لون المؤسسة الرسمية، مع معارضة فاعلة من خلال العمل السلمي في الشارع وفي البرلمان، مع ضبط العمل البرلماني على إيقاع الخطاب الخاص بهذا النموذج، وعدم السماح له بجر الحركة نحو اللون الآخر، سواء كان من خلال الصفقات الجانبية (مقايضة الخدمات الحكومية بالتخفيف من الخطاب المعارض على مختلف المستويات)، أو من خلال المشاركة السياسية في الحكومات.

وهي مشاركة ينتج عنها فقدان اللون المعارض برمته، لاسيما أنها غالباً ما تتم من خلال وزارات هامشية، والأسوأ من خلال قيام الحكومات بتحديد أسماء المشاركين، وهم غالباً من اللون المبالغ في المهادنة والحريص على البقاء في السلطة أكثر من حرصه على صورة الحركة وشعبيتها في الشارع.

النموذج الحركي المتماهي مع السلطة
ما من شك أن حركة مجتمع السلم التي أسسها وقادها الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله قد مثلت هذا النموذج المتماهي مع السلطة خير تمثيل، تشبهها إلى حد كبير حركات تنتمي إلى المدرسة الإخوانية في أكثر من بلد عربي وإسلامي.

وعندما انتقل الشيخ إلى جوار ربه لم تغادر الحركة المربع الذي رسمه لها، ووصل الأمر بها حد أن يكون أمينها العام -أو مراقبها العام بحسب التعبير الإخواني- وزير دولة في الحكومة، أي وزيرا بلا حقيبة.

ولنتخيل حركة تقول إنها تستهدف تغيير الأسس المرجعية للمجتمع والدولة، أو تسعى لاستئناف الحياة الإسلامية بحسب التعبير المعروف يصبح قائدها وزيراً بلا وزارة في تلك الدولة!! مع العلم بأن دوائر الحركة قد فوجئت بقرار الرجل بحسب ما نقل عن بعض قياداتها.

كان الشيخ رحمه الله قد خط هذا المسار تبعاً لعلاقة المناكفة بينه وبين قادة جبهة الإنقاذ من دون أن يكون مقبولاً من طرف كوادر الحركة الأقرب إلى خطاب الرفض أو المعارضة.

لكن الكاريزما، وربما السطوة التي كان يتمتع بها كانت كفيلة بتمرير ما يريد، لاسيما بعد أن تخلص من أهم معارضيه، وحول أعضاء مجلس الشورى ومعظمهم من الجيل الشاب، إلى نواب ووزراء.

تواصل هذا المسار بعد الشيخ، بل إن البعض قد اعتبر البقاء عليه جزءا من الوفاء لزعامته، لاسيما بعد رحيله الدرامي بمرض السرطان.

وشيئاً فشيئاً بدأت الحركة تتطبع على هذا الوضع، مع العلم بأن الشورى في الحركات الإٍسلامية تبدو مضللة إلى حد كبير، لأن انتخابات أعضاء مجلس الشورى لا تتم تبعاً للمواقف السياسية، وإنما تبعاً للأبعاد الشخصية.

كما أنه لا يكون العضو ملزماً بآراء القاعدة التي انتخبته، بل إنها لا تكون في أكثر الأحيان على تواصل معه ولا معرفة بالمواقف التي يتخذها.

والخلاصة هي أننا إزاء شورى زائفة، الأمر الذي يتكرر في كثير من الحالات الإخوانية، لعل أكثرها وضوحاً حالة الحزب الإسلامي العراقي الذي تشكل من قواعد أمينة على الخطاب الإسلامي المعروف، لكن قيادة الحزب ومجلس شوراه انحازا في ظل الاحتلال إلى مواقف لا تمت إلى روحية القواعد والأدبيات التي تربت عليها، مثل دخول مجلس الحكم الذي أنشأه الاحتلال والحكومة الانتقالية، فضلاً عن التصويت بنعم على مسودة الدستور.

أعضاء مجلس الشورى في الحالات التي نحن بصددها لا يعبرون عن ضمير القواعد، بقدر ما يعبرون عن هواجسهم هم، وربما قناعاتهم التي تشكلها القيادة عبر تسريبات وضغوط من المؤسسة الرسمية.

وفي العموم فإن الموقف لا يعدو أن يكون حواراً يصل إلى قرار قد يمر من خلال صوت واحد أو أكثر بقليل في كثير من الأحيان.

"
شطب جاب الله يتم كي يقال إن نموذج المعارضة القوية لن يكون مقبولاً وأن ليس ثمة مجال إلا لنموذج حركة مجتمع السلم الذي سيتوقف التسامح معه عندما تنتفي الحاجة إليه بغياب الأكثر راديكالية من الإسلاميين
"
مميزات نموذج جاب الله وإشكالاته
نشير إلى ذلك كله في سياق المقارنة، ومن أجل إبراز أهمية النموذج الآخر الذي نحن بصدده، والذي مثله الشيخ عبد الله جاب الله، أعني نموذج الحركة الإسلامية المتمسكة بالعمل السلمي مع رفض التماهي مع اللون الرسمي، والإصرار على اللون المعارض، من دون وضع فيتو دائم على مسألة المشاركة السياسية.

لكن المشاركة تخضع لميزان حساس يأخذ في الاعتبار الموقف الشعبي ومصالح الجماهير أكثر من مصالح المجموعة المتنفذة في الحزب أو نخبته القيادية.

يشار هنا إلى أن تميز الشيخ بهذا المسار قد تبدى أول ما تبدى من خلال موقفه من الصراع الذي دار بين جبهة الإنقاذ والسلطة منذ مطلع التسعينيات، حين مال إلى موقف وسطي بين الطرفين مع الرفض الدائم لسلوك السلطة والعسكر، في حين انحاز الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله إلى معسكر السلطة والجيش.

وكان نحناح الوحيد الذي لم يوقع على عقد روما عام 1996، بل ساند النظام الذي كان على وشك التداعي، ثم ترشح في انتخابات الرئاسة من أجل منحها الشرعية في ظل مقاطعة جميع الأحزاب الأخرى.

ثمة إشكاليات كثيرة تواجه هذا النموذج، لعل أبرزها حاجته إلى قيادة قوية "كاريزمية" ولديها قابلية للتضحية في آن، بحيث تكون قادرة على ضبط إيقاع المشاركة السياسية بشقيها البرلماني والحكومي ضمن مسار الحركة لا مصالح المشاركين، من دون الالتفات إلى تهم التفرد والدكتاتورية من قبل أناس يريدون الذهاب بعيداً في علاقتهم بالسلطة التي تلوح لهم بسيف المعز وذهبه.

هذا ما وقع بالضبط في التجربة الأولى للشيخ جاب الله، فقد سرقت الحركة (النهضة) منه من قبل أعضاء مجلس الشورى والبرلمان، لكنها ما لبثت أن انتهت إلى حزب هامشي، بينما حاز الشيخ بحركته الجديدة (الإصلاح الوطني)، وبالطبع بعد انحياز القواعد إليه، حاز الرقم الثالث في الانتخابات كما أشير سابقا.

وهذا يؤكد ما ذهبنا إليه سابقاً من زيف الشورى التي احتج بها مناهضوه، ولو صح أنها حقيقة لما رحلت القواعد باتجاه الحزب الجديد الذي أسسه الشيخ بذات الخطاب الذي دافع عنه في مواجهة الخارجين عليه بقيادة الحبيب آدمي في ذلك الوقت.

الإشكالية الثانية التي تواجه هذا النموذج هي هجمة الدولة والمؤسسة الرسمية عليه، وبالتالي انتصارها الدائم للخارجين عليه أو المشككين في قيادته، كما وقع للشيخ في التجربة الأخيرة.

وحتى لو لم تصل الأمور إلى هذا المستوى، فإن الدولة غالباً ما تواصل إثارة المتاعب للحزب وقيادته عبر النواب والراغبين في المشاركة الوزارية من دون أن يقولوا إنهم يرغبون فيها لأنفسهم.

من خلال لعبة تقديم الخدمات للنواب، ومن خلال المكاسب الشخصية والأسرية وما شابه ذلك، غالباً ما تتمكن السلطة من إيجاد أصوات لها في حركات كهذه، في حين يشرع هؤلاء في إثارة المتاعب وبناء جيوب داخل الحركة، وإذا لم تكن القيادة "كاريزمية" بما يكفي فهي غالباً ما تجد نفسها عاجزة عن مواجهة الموقف.

في التجربة الأخيرة للشيخ جاب الله بدت أصابع السلطة أكثر وضوحاً من المرة الماضية، لأن الخارجين عليه لا يشكلون الغالبية في الحزب أو مجلسه الشوري كما هو حال المرة الماضية، ولعل ذلك هو ما دفعهم نحو اللجوء إلى القضاء، أو بتعبير أدق، الاستقواء بالسلطة من أجل حسم الصراع.

وفي حين أن السلطة مالت إلى الحياد في البداية، فإن حسابات سياسية جديدة قد دفعت نحو موقف مغاير، ربما بسبب مساومات تتعلق بمحاولات الرئيس بوتفليقة الإمساك بالوضع الجزائري على نحو شامل خلال المرحلة المقبلة.

وللتنبيه فإن السلطة لم تكن غائبة في المرة الماضية، لأنها هي ذاتها التي استقطبت برلمانيي الحركة وأقنعتهم بالمشاركة في الحكومة على غرار حركة مجتمع السلم.

نشير هنا إلى أن عودة بعض قادة جبهة الإنقاذ من الخارج وعلى رأسهم رابح كبير ينطوي على محاولة لتأسيس حزب جديد بذات الروحية التي تسير عليها حركة مجتمع السلم، ولعل ذلك قد ساهم في التسريع بقرار شطب جاب الله.

ويتم ذلك بالطبع كي يقال إن نموذج المعارضة القوية لن يكون مقبولاً وليس ثمة مجال إلا لنموج حركة مجتمع السلم، وذلك مؤقت أيضاً وسيتوقف التسامح معه لاحقاً عندما تنتفي الحاجة إليه بغياب الأكثر راديكالية من الإسلاميين.

"
نموذج جاب الله هو الأقدر على حصد المكاسب الشعبية، بصرف النظر عن القدرة على ترجمتها سياسياً في المدى القريب بسبب موقف السلطة
"
فرص نجاح هذا النموذج
لا يعني ذلك كله أن هذا المسار محكوم عليه بالفشل، إذ إنه الأقدر على حصد المكاسب الشعبية، بصرف النظر عن القدرة على ترجمتها سياسياً في المدى القريب بسبب موقف السلطة.

ولا شك أن على من يختط هذا المسار أن يكون واضحاً منذ البداية، ليس مع برلمانييه فحسب، بل مع ممثليه في البلديات ومختلف المواقع وقبل ذلك الكوادر.

وله بالطبع أن يحدد مسبقاً شكل تعاطيه مع هذه الفئات في السياق المالي والسياسي، وهو ما فعله الشيخ جاب الله في أي حال، لكن الذي حسم الموقف ضده هذه المرة هو السلطة السياسية التي أزعجها استقلال قراره وقدرته على حصد المزيد من المكاسب الشعبية مقابل تراجع حركة مجتمع السلم، وإن لم يظهر ذلك بوضوح كبير حتى الآن.

والسبب هو أن الحركات السياسية والاجتماعية لا تموت بالسكتة القلبية بل بالشيخوخة، وما إن تتراجع قدرتها على استقطاب الشبان ويبدأ متوسط أعمار منتسبيها في التقدم حتى تبدأ في الأفول، في حين تأخذ بعض الحركات في التعبير عن فئة بعينها من المجتمع لا تتجاوزها، كأن تغدو معبرة عن بقايا الطبقة المتوسطة أو الأقرب إلى الطبقة الغنية، ولكن المتدينة، بعيداً عن غالبية الفقراء ومحدودي الدخل ممن يميلون إلى الخطاب المعارض والرافض بقوة للظلم والفساد.

في ظل الأوضاع القائمة، أعني حرص النظام العربي الرسمي على ديمقراطية شكلية ليس فيها من الديمقراطية سوى عناوينها المعروفة (برلمان، أحزاب، انتخابات)، يبدو الخيار الثالث الذي مثله الشيخ جاب الله مهماً إلى حد كبير، ربما إلى جانب نموذج قريب منه، لعله رابع لو صح التصنيف، مثلته حركة العدل والإحسان في المغرب.

نموذج جاب الله هو النموذج الذي يعترف بالأوضاع القائمة، ولكن على قاعدة العمل على تغييرها، وليس منحها الشرعية ورخصة البقاء، إضافة إلى الحرص على تحقيق مصالح الناس، ليس على أساس الصفقات الفردية مع النواب لقاء أثمان سياسية، وإنما على قاعدة الدفاع عن مجموع الشعب بمواقف صلبة وواضحة.

ما جرى للشيخ جاب الله لا يشكل ضرباً لهذا النموذج، بل تأكيداً على قدرته على النجاح، لاسيما حين يأتي من طرف مجموعة لها قاعدتها المنظمة والمؤدلجة التي يتمرد فعلها على القرارات السياسية الفوقية.

ولو انتهجته حركة مجتمع السلم أو أي مجموعة لها وضع تنظيمي أقوى لما كان بالإمكان ضربها على هذا النحو، مع العلم بأن الحركات الكبيرة لا تخضع في حضورها وغيابها لقرار رسمي، بدليل الحضور الكبير للإخوان المسلمين في مصر رغم الحظر الرسمي، ويمكن وضعهم ضمن إطار ذات النموذج الذي نتحدث عنه، أقله إلى الآن.
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/10BF2663-7896-4DC5-B3E9-CF444FE82472.htm?wbc_purpose=basic

ALGERIA [أبو عبدالرحمن] [ 11/04/2009 الساعة 2:18 صباحاً]
حفظك الله يا شيخ وثبت خطاك و نصرك و نصر بك الإسلام و الجزائر في زمن عز فيه الرجال و كثر فيه المحسوبون على الإسلام زورا و بهتانا.
نشهد الله أنك بقيت نقيا نظيف اليد و التاريخ ما بعت و قد باع الكثير و ما بدلت و قد بدل و تبدل الكثير و ما تآمرت و قد تآمر الكثير.
سر أيها الشهم العزيز أعزك الله.

ALGERIA [كمال] [ 11/04/2009 الساعة 1:28 صباحاً]
و هكذا تنتهي مراسيم عرس البغل

و هكذا حضر لعرس البغل اكثر من 74 في المائة من سكان القرية البالغين الراشدين المتمتعين بحقوقهم السياسية و المدنية و الفرحة تبدو على وجوههم و الابتهاج يعمهم و السعادة تغمرهم و تقدم منهم اكثر من 90 في المائة مهنئين متمنين له المستقبل السعيد و الحياة الرافهة في احضان العروسة غير ناسين الهدايا و الكادوات.

هذا ما اعلنته وزارة الداخلية و وجب علينا تصديقه

العل الكثير لا يعرف نسبة المشاركة الحقيقية لانه لم يخرج يوم الاقتراع من منزله او اشتغل باموره الخاصة و لكنني انا خرجت و توجهت الى العديد من مراكز الاقتراع و على سبيل المثال بقيت جالسا بالقرب من احد المراكز الانتخابية القريبة من سكني و شغلت نفسي بحساب الداخلين و الخارجين فاحصيت عدد 35 شخصا و ذلك من الساعة الثامنة صباحا الى غاية منتصف النهار مع العلم ان هذا المركز مسجل به 6000 ناخب.

و قد رأيت المدينة و الشارع الذي اسكن به بالذات و الذي كان يعج بالحركة التي تقلقني سواء كثرة السيارات او المارة و لكن هذا اليوم كان هادئا فارغا خاليا من السيارات و العباد و كان الخروج للمدينة اصبح عملا محرما.

الجميع يعرف على الاقل وضعه و وضع عائلته لكن وزارة الداخلية تعرف وضع كل الوطن و تعرف كم عدد المسجلين و كم كان عدد الذين انتخبوا لكنها تعمدت ان تخبرنا بالحقيقة بطريقتها.

لو جاءنا شخص و اخبرنا بانه صنع اجنحة من كرتون و ركبها على ظهره و طار بها وذهب الى غزة و حارب معهم اليهود و ها هو اليوم يعود الينا على متن نفس الاجنحة ما كان لنا ان نصدقه ابدا لانه كذب علينا كذبا مفضوحا فهو من ناحية كذب علينا و لسان حاله يقول لنا انني اكذب فلا تصدقوني , هذا الشخص لا يعد قد غشنا الا اذا اردنا ان نغش انفسنا و لم يكذب علينا الا اذا اردنا ان نكذب على انفسنا و كذلك فعلت الوزارة في تلميح صريح منها بان لا نصدقها فشكرا لها على صدقها ,

و الله لو ان اطفالا قاموا بعرض مسرحية في ساحة و سألناهم كم حضر لكم من المتفرجين لكانت اجابتهم رغم المبالغة في تضحيم عدد الحضور ما تجرؤوا على ذكر هذه النسبة ببساطة لانهم يريدون ان نصدقهم و بحسهم المرهف يعلمون انهم لو بالغوا اكثر سنكذبهم فيحاولون ان يطوفوا حول حدود المعقول لماذا لانهم لهم منطقا و غاية اما ما ورد على لسان الوزارة لا منطق يحكمه و لا هدف يستوخيه .

كانت النسبة التي صوتت على صدام قبل الاطاحة به 100 في المائة . اي ان كل الشعب العراقي في صفه . و الله لو ان امريكا صدقت هذه النتيجة ما اقدمت على احتلال العراق لكنها كذبتها يقينا لما تحمله من كذب صارخ و قامت بما قامت به و ظهر ان كل الشيعة و الاكراد ضد الرجل و الكثير من اهل السنة ليسوا معه.

اما تعتبرون ايها الناس.... اما تستحون قليلا .... اما آن الأوان بأن تحسوا بانكم رجال دولة .... اما تعتبرون الانتخاب و النتائج التي تسفر عنه و الاحصائيات التي تستخلص منه هي مؤشر على وضع معين و سلوك قائم و سلوك سيكون . فبدل ان تواجهوا المواقف بالحق و الاعداد و التغيير و التصحيح و التوبة تتمادون في الكذب على انفسكم و ترموا بنا في متاهات المجهول .

سوف لن تستطيع السلطة تقديم اي عمل جدي لصالح الشعب خلال هذه العهدة سوى الاستمرار في نفس النهج الذي يكرس الخطأ و يبرر الفشل في قوالب قرارات شجاعة كحل البرلمان و المجالس المنتخبة او تعديل دستوري لاعادة ترتيب الهيكل بما يضمن التغطئة على عيوب المحرك الى يقع الجميع في الوحل. و سيفر قبطان السفينة على المركب الاحتياطي و لنا البحر ,



[ 1 ]   2  >>

من الأرشيـــف

ضيف النقــاش : عمّي لخضر بورقعة

مهري:الدبلوماسية الجزائرية تسير ''على باب الله''

حكاية اسمها : غــزّة

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved


الكاريكاتير | المقالات | الأخبار | خدمات | الرئيسية