خريطة الموقع
الجمعة 12 مارس 2010م

اللعب بروح الفريق  «^»  فلاسفة الهزيمة  «^»  في عيدها...!  «^»  مسلسل الجنون!  «^»  صراع على "السلاطة" بواسطة زيت الزيتون  «^»  حكاية غير مستقيمة  «^»  العَلَم يا ناس!  «^»  مملكة الشياطين...!  «^»  When to free? ... Viva l'Algerie!  «^»  البرادعي.. البردعة.. ودواب الحارة جديد المقالات


مكتبة الأخبار
ضيف النقــاش
أحمد بن محمد ضيف ''الخبرالأسبوعي'' :المخابرات هي الجهاز العصبي للدولة









أحمد بن محمد ضيف ''الخبرالأسبوعي'' :المخابرات هي الجهاز العصبي للدولة
أحمد بن محمد ضيف ''الخبرالأسبوعي'' :المخابرات  هي الجهاز العصبي للدولة
أكد الدكتور أحمد بن محمد، رئيس حزب الجزائر المعاصرة (المحظور)، على أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة عكست المأساة التي يعيشها النظام، الذي أضحى عاجزا حتى عن التزوير، فمنح للرئيس بوتفليقة نسبة 90 بالمائة من الأصوات ورفع نسبة المشاركة إلى 74 بالمائة، وأضاف بأن هذه النسب تضعف الرئيس بوتفليقة أكثر مما تقويه، خاصة أمام الذين جاءوا به إلى الحكم· وشدد على أن جهاز المخابرات هو الجهاز العصبي للدولة، وأن الكلام الخاص بإزاحة بوتفليقة للجيش لا أساس له من الصحة· وأضاف بن محمد، الذي نزل ضيفا على ''الخبر الأسبوعي''، أن بوتفليقة لن يستطيع فرض شقيقه السعيد، لأن هذا الأخير دخل السياسة ''بكسر النوافذ والأبواب'' وأنه لا وجود له لولا شقيقه الرئيس، مشيرا إلى أن هذا الأخير لن يستطيع الذهاب إلى عفو شامل، لأن من جاءوا به لن يسمحوا بذلك·

بوتفليقة لن يكملَ عهدته الثالثة

توقـّع أحمد بن محمد ألا يكمل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ولايته الثالثة· وقال الناشط الإسلامي المعروف في جلسة مع ''الخبر الأسبوعي'' إن بوتفليقة سيغادر الحكم ''إما نتيجة التعجيز كما وقع للرئيس التونسي الراحل بورفيبة أو نتيجة العجز المرضي أو نتيجة تغيير جماهيري''· وانتقد بن محمد بشدة الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي فاز فيها بوتفليقة بنسبة كاسحة من الأصوات قائلا: ''إحدى صور مأساة النظام وبؤسه السياسي أنه لم يعد يحسن حتى التزوير· لقد غدا عاجزا عن كل شيء بما في ذلك التزوير· الحزب الواحد في السبعينات والثمانينات كان أقدر وأقلّ غباء· من الذي يصدّق أن 64% صوّتوا في الجزائر العاصمة؟''·

ب· علاوة

قال إن الانتخابات كانت مغلاقا على النظام نفسه، ''مرشّح النظام فيما أتصوّر لا يستطيع أن ينظر إلى وجهه في المرآة· كانت هناك مبالغة كبيرة في التزوير· هل يعقل أن روبير موغابي في زيمبابوي لا يقدم على ما أقدم عليه النظام في الجزائر؟ لقد أصبح النظام فيما اعتقد في أجزاء من أركانه خجلا· ما هكذا يجري التزوير يا ناس! حتى في تونس لا يتمّ التزوير بهاته الطريقة! هذا ما لم تفعله لا مصر ولا تونس! لقد جعلونا مسخرة في أعين الناس·· انتخابات 1999 كانت تنقصها الشرعية والمشروعية، لأنها قامت على التزوير، الآن رجعنا إلى المربع الأول·· مرشح النظام لا يملك لا الشرعية ولا المشروعية·· وهذا ما سيجعل مرشح النظام ضعيفا· لقد أضعف نفسه دون أن يدري مؤسساتيا وسياسيا أمام من جاؤوا به في 1999. إنهم يضحكون عليه··''·

مركب نقص

ويرى ضيف ''الخبر الأسبوعي'' أن النظام يضم حقيقة دهاة ولكنه يخلو من الأذكياء· ''تحضرني هنا جملة لفرانسيس بيكون يقول فيها الويل للشعوب التي تعتبر دهاء حكامها ذكاءً· وانظروا ما صنعوه بهذا البلد· هل يعقل أن نسبة 74% يصدّقها الناس؟ النظام السياسي في الجزائر مرشّح لدخول كتاب غينيس للأرقام القياسية في باب التزوير بعد سوء التسيير· هل هذا مقدّر علينا؟ لا·· أنا كمسلم جزائري أرى أن الفرج قريب· ليس لأنّ المعارضة قوية، فهي مشتتة مع الأسف الشديد ومتصارعة لأسباب واهية، ولكن لأنّ النظام ستقضي عليه أخطاؤه وسيختفي بطريقة آلية· إنه يقف في آخر خط مستقيم له· لقد اختار النظام مرشحه، واختار مرشح النظام منافسيه وأُبعِد كلّ من يُشتمّ منه رائحة الاقتدار والمصداقية، ومع ذلك لم يكن لاعبا جيّدا، لقد أخذ كل الأوراق النقدية وتفضّل على منافسيه بالقطع الصغيرة زيادة في إهانتهم''·


وقال إن بوتفليقة يعتقد أنه من حقه أن يعوّض السنوات العشرين التي قضاها بعيدا عن السلطة· ''بوتفليقة يعاني من مركّب نقص شديد أو من خطيئة أصلية: إنه لم يولد على أرض الجزائر! لو كان الأمر بيدي لجعلت الميلاد في أرض الوطن شرطا من شروط تولّي الرئاسة كما هو معمول به في الولايات المتحدة الأمريكية· إنه يتشبّه بالحسن الثاني في لهجته وفي مشيته· إخوته ينادونه ''سيدي حبيبي'' وهو أسلوب ليس جزائريا· والآن وصلنا إلى عبادة الشخصية على الطريقة المغربية· الانحناء وتقبيل الأيدي والتغني بمناقب الزعيم! ''نحن شعب متمرّد وعلمتنا الثورة الانعتاق من كل أنواع الخضوع· إنها العزة· مثله الأعلى بن علي في تونس وحسني مبارك في مصر· ربما توجب أن نشكر الله لأن بوتفليقة لا يملك الوزن الذي كان لبومدين وإلا لجعل من الجزائر نسخة من تونس وبسط هيمنته المطلقة على البلاد والعباد''· ''إنه مسكون بحبّ نفسه إلى درجة لا يستطيع أن يرى نفسه في وضع تنافسي مع أي آخر ولا منقوصا من حبّ الجماهير له! لست أدري إذا كان يعرف بما يحدث في الولايات؟ في ولاية باتنة قاموا بإحضار الناس من ست ولايات محيطة قسرا بالحافلات لمهرجانه الانتخابي؟ ألا يعلم بهذا؟ الدكتاتوريات غبية حقيقة، لكن توجد دكتاتوريات ''سوفت''، لقد وجد حاشية تتملّقه، وأودّ هنا أن أوجّه كلمات للإسلاميين الذين زكّوا تلك النتائج: هم أحرار في أن يقفوا وراء من يشاؤون، لكنهم ليسوا أحرارا في تزكية التزوير· إنهم إسلاميون تمّ إدماجهم في النظام· البعض منهم كان له ماض دعوي جميل ثم أصابتهم سكرة السلطة· لقد أذاقهم النظام حلواه وسيذيقهم سمومه· ''الاحتكاك بالظالمين معدٍ ومهلك''· ولا يتوقع محدثنا أن يتمكن الرئيس بوتفليقة خلال السنوات القادمة من بسط نفوذه الكلي بسبب طريقة انتخابه السيئة في 1999، ومن المستحيل أيضا أن يخلفه أخوه السعيد كما جرى الحديث عن ذلك: ''هذا الشخص ليس من طينة الحكام وهو قد جاء إلى السياسة بطريقة اعتباطية· لولا أخوه لكان استمرّ في عمله كأستاذ بجامعة باب الزوار· صحيح هو الآن يتمتع برتبة وزير ومسموعيته لدى أخيه أكبر من مسموعية الوزراء، لكنه ليس مؤهلا لخلافة أخيه بأية صفة من الصفات''· وقال إن بوتفليقة لم يعد له شيء يقدّمه· ''لقد أكل خبزه الأبيض· مشروعه باستفتاء للعفو الشامل لن يمرّ· إنه لن يستطيع التزوير مرتين متتاليتين، ولعلمكم فإن الاستفتاء حول المصالحة لم يحقق أكثر من 15% من مشاركة الشعب''·

ويرى السيد بن محمد أن النظام فشل في شراء قلوب الجزائريين بكل ما كان له من أموال ضخمة، ''فكيف سينجح في ذلك والأزمة تضرب بقسوة؟ أي غبي يستعمل تلك الملايير ولا ينجح في شراء قلوب الجزائريين، لا يعقل أن ينجح في ذلك الآن· إنهم يبغضون هذا الشعب· بلغني أن أحد كبار المسؤولين كان يقول إنهم لو استطاعوا أن يمسكوا الهواء عن هذا الشعب لما ترددوا في ذلك· أي نظام ذاك الذي يكره الشعب ويحقد عليه! إنهم غرباء عن هذا الشعب من حيث اللسان ونمط المعيشة، ويعيشون في أوروبا أكثر مما يعيشون بيننا·· يعتبروننا خدما ويعتبروننا أنديجان''·

وحسب السيد أحمد بن محمد، فإن النظام القائم في الجزائر دكتاتوري ''لكنها دكتاتورية موزعة من حيث مراكز القوى''· وقال إنه كان متشائما من إمكانية التغيير عن طريق الانتخاب، ''لكن بعد الدروس التي أعطتها أمريكا الجنوبية في دحر الأنظمة الطغيانية، بل إن موغابي نفسه اضطرّ إلى الاعتراف بنصف هزيمته، فإن باب الانتخاب لا ينبغي غلقه''· وحذّر من تغيير عنيف بطريقة لا تتحكم فيها لا المعارضة ولا السلطة، ''تغيير جماهيري وميكانيكي، الظلم يأتي بالخراب، وأتصوّر أن الناس قد ينتفضون في المستقبل ليس بدافع أسباب إيديولوجية ولكن لأسباب معيشية، سوء المعيشة في بلد غني يمكن أن يؤدي إلى إحداث تغيير في وقت غير منتظر، وأخشى أن يأتي على الأخضر واليابس، ولهذا فإنّ وجود حكماء للأمة ورموزها من مختلف الأطياف لا سيما رموز الثورة ورموز الطّهر في هذا البلد ورموز الإسلاميين ضروري، هؤلاء هم الذين يمكن لهم تفادي تلك الانزلاقات التي قد تقع رغم أنف الجميع''·

الشعب انتخب وقال كلمته في مسيرة غزة
ذكر الدكتور أحمد بن محمد أن مسيرة غزة، التي نظمت في العاصمة، أرعبت النظام وجعلته يرتجف بسبب مئات الآلاف من المواطنين الذين نزلوا إلى الشارع، مؤكدا على أن تلك المسيرات خرجت بعفوية من المساجد، ولكن الإسلاميين نجحوا في تأطيرها ومنع وقوع تجاوزات أو عمليات تخريب·

وأضاف أن تلك المسيرة شهدت مشاركة مئات الآلاف من المواطنين، في حين قال البعض إنها تجاوزت المليون· وأشار إلى أن الانتخابات جرت في ذلك اليوم، وأن الشعب قال كلمته، لأن الشعارات كلها كانت ضد النظام وضد الرئيس بوتفليقة· مشيرا إلى أن ما أغاض السلطة هو التحكم الذي عرفته المسيرة، وعدم وقوع أي تجاوزات أو تخريب للممتلكات من العقيبة إلى ساحة الشهداء، عدا بعض الأحداث التي وقعت على مستوى ديدوش مراد· وما أغاض السلطة أيضا هو أن الجزائريين كسروا حاجز الخوف، وتمكنوا من الخروج إلى الشارع مجددا بعد الأحداث التي عرفتها مسيرة جوان 2001.
واستطرد قائلا: ''للأمانة أقول إن المسيرات خرجت من المساجد، لكن بعض القيادات الإسلامية والدعوية تمكنت من تأطيرها، وضبطها سعيا لعدم وقوع أية أعمال شغب أو تخريب تسيء للمسيرة وللأهداف النبيلة التي خرجت من أجلها''·

وأوضح بن محمد أنه استغرب لما تم استدعاؤه من طرف الشرطة بتهمة التحريض على التجمهر، وبعد ذلك أحيلت القضية على قاضي التحقيق، الذي سحب منه جواز سفره ووضعه تحت الرقابة القضائية، ولا تزال القضية مطروحة على مستوى العدالة·

ك· ز

أطراف المعارضة يجب أن تلتقي

تقوية صف المعارضة يمر، في نظر أحمد بن محمد، في تلاقي التيار الإسلامي والتيار السياسي المتواجد في منطقة القبائل· ويقول إن للإسلاميين مشروعا وللسياسيين القبائل الوعي بشؤون السياسة، مضيفا: ''هناك بعض الخلافات ولكن التلاقي ممكن، النظام بخبثه حاول دائما أن يعطي صورة خاطئة عن منطقة القبائل قائلا أن سكانها أقل تمسكا بالدين الإسلامي وحاول كذلك أن يعطي صورة مخيفة عن الإسلاميين''·

ويذكر على سبيل المثال، لقاء روما، حيث اجتمع الإسلاميون واللائكيون في قاعة واحدة ''في أخوة جزائرية كبيرة، لأن العدو هو الفساد، هو الطغيان، هو السرقة المؤسسة''، يضيف أحمد بن محمد قائلا أن ثمة جهودا يجب أن تبذل حتى تلتقي أطراف المعارضة·
''بدون هذين الجناحين لن يسقط النظام يجب إزاحة الخلافات التي لا معنى لها وسوء التفاهم، ستأتي القبائل بثقافتها السياسية العميقة وبثباتهم وسيأتي الإسلاميون بالبديل الإيديولوجي مع توضيحه''، يفسر ضيف ''النقاش''، مضيفا أن الثقافة السياسية الموجودة في منطقة القبائل بدأت تنتشر وامتزجت مع الفكر الثائر للجزائري: ''هذا ما أسميه بالحامض السياسي، هذا الحامض هو الذي سيرحل النظام، هذا النظام الذي وصل إلى الخط المستقيم الأخير''· ويرى أحمد بن محمد أن الكرة في مرمى المعارضة لتعجيل رحيل رموز النظام· ويؤكد ''أنني اتحدث عن المعارضة، وليس المغارضة، أي أشباه المعارضين الذين يعارضون النظام بغية تحقيق أغراضهم''· ويعتقد ضيف ''الخبر الأسبوعي'' أن النظام دجن المعارضة ولم يبق في الساحة السياسية ''إلا بعض الأسود'' وفي الساحة الإعلامية ''إلا بعض الحصون''، أما أشباه المعارضين لا يستطيعون، في رأيه، المشي في الشوارع وسط الأحياء الشعبية·· ويستدل أحمد بن محمد بمقولة الجنرال ديغول الذي قال في وقت مضى أن الوقوع في أحضان السلطة يعطي الحلاوة والسموم ويقول ''بعض أشباه المعارضين دخلوا فناء السلطة منهم الإسلاميون ومنهم اليساريون، أغوتهم السلطة فتسمموا، ولحقتهم لعنة الجماهير''·

وأعرب عن أمله في أن يقوى الحس المدني لدى المعارضين في منطقة القبائل ولدى الإسلاميين حتى ''لا تخطئوا مثلما أخطأوا من قبل''·

ويرى القيادي الإسلامي أن التغيير يجب أن يكون سلميا وعلى المعارضين تفادي الخصومات المفتعلة من قبل السلطة، ويضيف ''النظام جعل الإسلامي ضد العسكري''·· ويحذر أحمد بن محمد من مغبة انزلاقات قد تحدث إن بقيت الأمور على حالها· ويرى أن رموز الأمة من مختلف الأطياف، و''لا سيما رموز الثورة والطهر في بلدنا'' هم الذين باستطاعتهم تفادي هذا الخطر، الانتخاب يبقى في نظره وسيلة من وسائل التعبير: ''أمريكا الجنوبية أعطتنا دروسا في هذا المجال، التغيير يجب أن يكون سلميا قبل أن تنفلت الأمور من النظام ومن المعارضة''·

فيصل مطاوي

''لن يكون لبوتفليقة كل ما يريد!''

يشبه أحمد بن محمد علاقة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالجيش بجهاز الحاسوب، حيث يعتقد البعض أن الكل موجود في الشاشة بينما الحقيقة أن القوة والتحكم موجودان في الوحدة المركزية للجهاز ''إن الشاشة تعكس ما هو موجود في الوحدة المركزية''·
في رأيه، القرار السياسي موزع في الجزائر: ''لا توجد دكتاتورية واحدة''، عبد العزيز بوتفليقة لا يملك كل مفاتيح القرار، حسب رأيه· ويذكر أن الوئام المدني وميثاق السلم والمصالحة الوطنية كانت ''بقرار ممن تعرفون أو من جاءوا به، على الأقل، بترخيص منهم''·

''لن يكون لبوتفليقة كل ما يريد، الشعب يستطيع أن يتنفس بين الشقوق عندما تكون الدكتاتورية موزعة''، يفسر أحمد بن محمد الذي يضيف أن الفريق محمد مدين ومن ورائه الجنرالات هم الذين يتحكمون في الجهاز العصبي للدولة وفي المفاصل، ويقول: ''تبقى مديرية الاستعلام للأمن تتحكم في البلاد حتى يأذن الله بخلاف ذلك''·
أما عن الجنرال العربي بلخير، سفير الجزائر حاليا في المغرب، فيقول أحمد بن محمد أنه هو ''العرّاب'' أو منظـّر السلطة، ''شيخ القبيلة الذي يفصل في الخلافات''، ويقول أحمد بن محمد أن بعض الجنرالات لا ينامون عندما يسمعون أسماءهم تذكر في الفضائيات·

ف· م

لقد تغيّرنا!

انتقد أحمد بن محمد كل الإسلاميين الذين رقصوا في ''عرس النظام'' بعد الاقتراع الرئاسي، خاصة هؤلاء الذين ينتمون إلى ''الاعتلاف'' الرئاسي والذين ينتمون كذلك إلى ''المكارشة'' (من الكرش) السياسية· ويقول إن الإسلاميين لا يشكلون كتلة واحدة بل هناك فئات: ''هناك موجة جديدة داخل التيار الإسلامي، مشكلة من بعض القيادة القديمة التي اعترفت بأخطائها وحفظت دروسها، لا ترى مانعا في الالتقاء مع الأحزاب اللائكية التي تحارب الإسلام''· ويرى ضيف ''الخبر الأسبوعي'' أن المشروع الإسلامي حاليا ''غير واضح''، معربا عن أسفه على هذا الوضع ويقول: ''المشروع مليء بالتسامح والرحمة، لا نخشى الغرب وثقافته، نريد ان نكون منصفين، لأن هناك ما يُرفض في الثقافة الغربية وهناك ما لا يُرفض''· ويقول أنه لم يعد الإسلاميون كما كانوا، بعضهم تأثر بالثقافة الغربية ولم يعد غريبا على العصر، يعرفون الغرب أحسن من رموز النظام واللائكية، ولكن بعضهم ليسوا في مستوى الدين الإسلامي·

أحمد بن محمد، الحاصل على دكتوراه دولة حول موضوع ''السلطة في القرآن والسنة'' يشير إلى أن التنوع مضمون في الإسلام بحكم ان كتاب الله يمكن قراءته بسبعة أحرف ''هذا درس لنا، الطريق إلى الجنة طريق سيار فيه تشعبات''· ويرى أن المناضل الإسلامي يتعلم كل يوم من العالم المحيط به وعليه أن يقوم بانتقاد ذاتي·· في هذا الصدد، سيصدر أحمد بن محمد دراسة عما قريب تحت عنوان: ''عفوا أمتي نحن أيضا عصاة'' وينتقد بعض ''قدماء الإسلاميين'' الذين أصابتهم ''سُكر'' السلطة، دون أن يذكر ضيف ''الخبر الأسبوعي'' حركة مجتمع السلم التي تكوّن مع جبهة التحرير والتجمع الوطني الديمقراطي، التحالف الرئاسي، منذ أكثر من خمس سنوات·

ف· م

''جابوا الشناوة وصدروا الحراقة''

بهذه العبارة وصف ضيف ركن ''النقاش''، الدكتور أحمد بن محمد، ظاهرة ''الحرافة'' أو الهجرة غير الشرعية التي ذهب إليها المئات بل الآلاف من شبابنا ومن أبناء هذا الوطن الذين اختاروا كرها لا طواعية المجازفة بأرواحهم للوصول إلى الضفة الأخرى من أجل الهروب من البلاد·

وقال بن محمد عن هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد شبابنا بأننا استوردنا الصينيين لبناء العمارات والمجمعات والفنادق في إطار سياسة الحكومة، بينما شباب الجزائر يعاني من البطالة التي دفعته إلى الهروب نحو المجهول مثلما أقدم عليه المئات من الجزائريين التواقين للجنة الموجودة في أوروبا وطلبا في حياة أفضل هناك في القارة العجوز، وبحثا عن الرزق بعدما قذفت بهم الجزائر نحو الانتحار الجماعي عن طريق ''قوارب الموت في البحر''·

وأضاف أن هؤلاء ''الحرافة'' هم ضحايا النظام لأن من بينهم الإطارات والجامعيون والشباب البطال وحتى الدكاترة الذين لم يجدوا منفذا للحصول على مهنة شريفة يقتاتون منها، ففضلوا الهروب عبر البحر على البقاء في الوطن يموتون موتا بطيئا، معتبرا ذلك مغامرة مجهولة النتائج· ''يأكلني الحوت ولا الدود'' كما عبر عن ذلك أحد الشباب الذين اختاروا ''الحرفة''·

وأضاف بن محمد في تعليقه على هذه الظاهرة بالقول إن النظام لم يكتف بتهجيرهم بل خلق لهم أسباب عدم البقاء في الوطن ليتم تجريمهم بقوانين· مضيفا أن هناك من تمكن من الهرب والوصول إلى الضفة الأخرى بينما هناك من توفي وبقيت جثثهم مرمية في إسبانيا وإيطاليا· وحول ذلك واصل ضيف ''الخبر الأسبوعي'' بالقول إنه من العار أن تدعونا السلطات الإسبانية لنقل جثامين هؤلاء الشباب من أبناء وطننا المرمية في السواحل من الضفة الأخرى للبحر المتوسط، ولكن لا حياة لمن تنادي، ليتم الإعلان عن حرقها هناك مادامت الجزائر لم تتحرك لإنقاذ جثامين أبنائها· في وقت دفع 200 ألف أورو لشراء حرية لاعب كانت له مشاكل مع العدالة المصرية·

وعبر بن محمد بأسف وحرقة كبيرة عن هؤلاء ''الحرافة'' الذين يرمون بأجسادهم إلى البحر ويدفعون بأرواحهم ثمنا غاليا طلبا لتحسين معيشتهم، وهروبا من البطالة والتهميش و''الحفرة''، وربما لن يصلوا إلى الضفة الأخرى وربما يصلون هناك ولكن ستتم إعادتهم إلى أرض الوطن، وربما سيموتون وتأكلهم الأسماك والحيتان


وفي هذا الموضوع طالب المتحدث بأن تضع الجزائر خططا لاحتوائهم لا لتجريمهم، مشددا على أن الجزائر تمتلك الكثير من الأموال، ما يساعدها على أن تجد لهؤلاء عملا وأن تجعلهم يتشبثون بأرضهم وبوطنهم· ولكن الواقع المرير دفعهم للبحث عن منفذ آخر ومخرج أحسن·

ف· ز

أنا ضد إراقة دم المسلم

قال بن محمد إنه ضد أن يهدر دم المسلم، لأنه أول ما يفصل فيه بين الناس يوم القيامة هي الدماء، لذا يرى ضيف ''النقاش'' أن إزهاق روح المسلم البريء حرام لأنه لا يخدم لا المعارضة ولا الشعب ولا الأمة المسلمة ولا الدين الإسلامي أيضا·

وشدد المتحدث أن الدم، أي دماء الشرطة والدرك وغيرهم من إطارات الدولة حرام ودماء الشعب أيضا حرام، وهي تعزز استمرار النظام في البقاء في الحكم·

وعبر المتحدث عن ذلك بالقول إن ''الليل يخشى الظلام'' وأن ''السراق يخشون الفجر''· وقال إن كل الدماء حرام حتى ولو كانت لغير المسلمين، فحتى لو كانت حيوانات لأنها خلق الله·

الملايير المسلوبة يجب أن تعود إلى الشعب
دعا أحمد بن محمد إلى ضرورة المطالبة باستعادة الثروات ''التي سلبها أقطاب النظام وأودعوها بالبنوك الأجنبية''· وقال ضيف ''الخبر الأسبوعي'' إن الوقت أصبح ملائما اليوم أكثـر من قبل للعمل من أجل ذلك على ضوء المطالب المطروحة عالميا لإيقاف العمل بالسرّ البنكي·

وقال إن الحرص على الحفاظ على أرواح الناس لا ينبغي أن يقلّ عن الحرص على استرداد المبالغ الضخمة المنهوبة من خيرات البلاد المقدرة، حسب مصادره، بما لا يقل عن 200 مليار دولار· وقال إن المطالبة باسترداد هذه الأموال بينما وصل النظام إلى نهايته في الجزائر سيكون من شأنها وضع قاعدة لا يعود ممكنا معها مجرّد التفكير في سرقة أموال الشعب من أي نظام في المستقبل·
وقال إن التغيير المطلوب والمأمول لن يقع ما لم تتصدره مطالب واضحة ومواقف صارمة من قضية اختلاس أموال الشعب وتحويلها إلى الخارج· وقال إنه يتصّور أن المطالبة تتجه إلى البنوك المعنية بعد رفع العمل بالسر البنكي وإجراء تحريات مدققة عن أصحاب الحسابات من الجزائريين لمعرفة لمن تعود ثم التقدم بالتماسات عن الطرق المعمول بها من أجل استرجاعها· وهو يرى أن تلك العملية ليست طوباوية إذا توفرت لها الإرادة الحقيقية·

ب· ع



عدد القراءات :6418

اضف تقييمك

التقييم: 2.07/10 (239 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

ALGERIA [فوزي من سيقوس] [ 26/11/2009 الساعة 12:16 مساءً]
السلام على أستاذي في مادة الايديولوجيا بارك الله في الدكتور .
وأرجو من الله ان يغفر لنا.
وأاوجه كلماتي الى الدولة التي أرغمتنا أن ناكل مايرسله الينا الغرب المؤسساتي.ياايها الرئس اين انت من قول العظيم قويكم عندي ضعيف وضعيفكم عندي قوي.

[فوزي من ام البواقي] [ 21/11/2009 الساعة 10:34 صباحاً]
لقد احسن واتقن وابدع الدكتور في توقعاته.لان الرئيس حقا اثقل كاهل الكثير من الشباب وهو ودولته المزيفة وحقا يااستاذ نحب اسدا يقود مجموعة من النعاج ولا نحب ان تقود نعيجة مجموعة من الاسود.

FRANCE [أمازيغي حر كسائر الجزائريين] [ 14/11/2009 الساعة 3:26 مساءً]
نسمع جعجعة كبيرة من الاستاذ بن محمد
انت اخترت او اختاروا لك رسالة دكتوراه في زعزعة امن واستقرار البلاد فما معنى الدولة في القرآن غير ما فعله الفيس واليوم يدعي انك ضد سفك الدماء

لو كان بحثك في الدكتوراه في موضوع الدولة الحديثة وآليتها لتساهم في انارة الطريق امام ابناء بلدك اما البحث في آلية دولة ثيوقراطية فهو اجرام بادوات اكاديمية اي انه اجرام فتاك بالبلد على مدى اجيال

احرى لك ان تتوب وان تنظر الى المستقبل وان تريح نفسك من الخطب العصماء في تلك الهرطقة الاسلامجية

فانت ببرنوسك وملامحك من عمق البلاد الصافي فلماذا القيت بنفسك في وحل الدجل

ALGERIA [عدنان بن صالح مدينة المشرية] [ 08/11/2009 الساعة 3:16 صباحاً]
تحية طيبة الي دكتور احمد بن محمد ذكتور احمد كما هو معروف عنه رجل مثقف سياسي محنك درس في ارفى الجمعات في فرنسا فصيح اللسان الا يستحق ان نستغ كقائته انا استغرب في رئيس يعين امثال خليدة تومي وزيرة للاتصال بينما الذكتور احمد يضيقون عليه ويمنعونه من ممارسة حقه سياسي لأنهم يعرفون لو يتركون صناديق الانتخاب نزهتا وشفافتا لامثال ذكتور احمد بن محمد وغيره من شرفاء لصلحت وزدهرت البلاد

[smamk] [ 17/09/2009 الساعة 6:54 مساءً]
كل شيء صحيح

ALGERIA [بن محمد علي] [ 01/08/2009 الساعة 12:51 مساءً]
يها الدكتور بن محمد انا اسمي بن محمد من اهل البيت واجدادي مجاهدين ويحبون الوطن العزير الجزائر وانت توقض فتنة في الجزائر والله رانا من تبرين منك وندائي هذا مواجه الى الرئيس بوتفليقة وجميع الايطارات السامية

[slimane] [ 24/06/2009 الساعة 7:13 مساءً]
A monsieur hg 'le journal qui declare faite et une semaine apres sponsore les clubs et l'EN ça ne te dit rien '(echourouk harbet) oui echourouk harbbet mais avec la brosse car c'est le seul moyen pour survivre ya l'maregue

ALGERIA [ربيع سعداوي] [ 11/06/2009 الساعة 11:19 صباحاً]
تعليقاتي على هذا المقال الشيق هنا نموذجا من النشر والحملة الانتخابية

http://boutaflikapd.riwayat.org/index.htm

في فضح النظام الجزائري

CANADA [hillal] [ 21/05/2009 الساعة 6:21 صباحاً]
Bonsoir à tous,
Je remerci le frére Mokhtar pour son commentair, je suis tout à fait d'accord avec toi, rien à rajouté, j'aurai aimé que tous les Algeriens pense comme toi, si c'était le cas en sera pas dans cette m.... que en vie actuellement, je voudrai juste rajouté que la cause de ce désastre est notament l'aliance entre un pouvoir corompu assassin criminel stupide, et des relégieux hypocrits, qui ne connaissent rien en d'hor de '' kala allah, kala erasoul"", comment expliqué ce mariage macabre, cette aliance diabolique entre le pouvoir les zaouia, la mosqué, jai rien contre les leiux de culte chaqu'un est libre de croire à ce qui bon lui semble, mais mes frére sa ne vous rapelle rien?? le moyen age, l'aliance des monarchie totalitaire avec l'église! ciecle de néant d'abim, ehh bahh c'est ce que on est entrain de vivre chez nous, comment penser que en 2009 le pouvoir des zaouia et des mosqué sur les ésprits est toujours aussi puissant?? à mon avis la seul est unique solution pour éradiqué cette péste qui nous gouverne est le retour au principe du 1er novembre et du congré de la soummam seul base idiologique sur lequels les Algerien on payé de leurs sang pour que ces gueux nous gouvernes aujaurduit, pauvre pays, ou les meilleurs sont isolés ou vaincu , et les médiocres on pris des allures d'astre s'intillant, pour monsieur Ben mouhamed , je dit je salut ton courage politique de reconnaitre la supérmatie politique de la kabylie (pour des raison historique, sociologique) du réste de l'Algerie, la kabylie est , et elle réstera toujours contre ce pouvoir mafieux et assassin qui à causé tellement de tord a notre peuple, si vous avez eux cette intéligence et ce courage au début des année 90 quand Mr Ait Ahmed vous conseiller de réster prudant et de ne pas abdiqué à la provocation, seulement vous traité la kabylie de koufar et de sioniste , 'J'ai vue méme en 90 à la commune de Borj-Menael ""commune islamiste FIs"" cette phrase 15km Tel-aviv sous entend Tizi ouzou) bon, quoi dir, ...... on est des fréres et les frére ce pardonne réstera la kabylie vous pardonne pour s'unir dans le but de cassez ce systéme qui nous à ruiner, seulement à une seul condition, non négociable et non discutable car pas éssence méme la Kabylie est laique, alors vous l'avez deviner monsieur, est vous pré à une aliance républicaine , laique pour éradiqué ce concert?? je dirai que toute autre solution est voué à l'échec , nous somme tous des musulman, nul ne peu prétendre la supérmatie divine sur l'autre, nos loi seron des lois humaine faite pour gérer les affaire de la cité et instauré la justice entre les homme, à chaqu'un d'aimé et de croire à son dieu à sa maniére, le critére sélectif sera la compétance , l'honneté, le sens du sacrifice pour la colléctivité, un état moderne, puissant qui tien à sa culture millinaire et à ces tradition ancéstralle, et qui s'ouvre sur le monde (cévilisé) un état qui garentira à chaque Algerien la liberté, la justice, un travil, un toit , dans le cadre des lois de la république, tous les enfents du peuple serons égaux, une école modérrne, une administration au service du citoyen, la liberté de crée de pensée et de travailler, monsieur Ben mohamed, vous croyer que on peu garentir sa dans une républic islamique?? un peu de bon sens mes frére, et tenez vous bien le combat continu contre ce pouvoir assassin et mafieux.
Salutation
Gloire à nos martyre d'hier et ceux d'aujaurduit
vive la république
vive l'Algerie
votre frére de Vancouvert,

ALGERIA [فارس مالك] [ 09/05/2009 الساعة 12:05 صباحاً]
بالفعل لا يدوم هدا الوضع المشؤوم لان دوام الحال من المحال ولكن يجب الاعداد ووضع الاستراتجيات المحكمة لاتفادي الانزلاقات الخطيرة التي قد تقع فيها هده الدولة ودالك من اعدائها سواءا في الداخل او الخارج اما بخصوص العدو الخارجي فلا يستحق التوضيح اما العدوالداخلي فهو يتمثل في هدا النظام نفسه عندما يحس بالرحيل فانه يقمموم بتدمير كل ما بقي من مقومات هدا الشعب المادية والمعنوية .

ALGERIA [ابن محمد/الشلف] [ 07/05/2009 الساعة 7:59 مساءً]
اشهد أنك تحسن الحديث الذي لا يشبعنا نحن الفقراء ولا يعطينا دفئا ونحن نعاني من البرد .
قل كلامك لمن لا يعرفك فأنت حامل فكرة خالف تعرف اذن فاقوا بيك وأنصحك أن تتذكر نصيحة شهيد العلم الشيخ الغزالي رحمه الله تعالى لك في تلمسان والسلام

ALGERIA [أحمد] [ 06/05/2009 الساعة 1:25 مساءً]
كلامك طيب ماشاء الله ويدغدغ عواطفنا ، ويتقبله عقلنا ، نعم . لكن سيدي ألا ترى أنك لو
أصبحت وليا للأمر ووجدت من يعارضك في قراراتك ماذا كنت تفعل ؟ وخاصة إذا كان معارضك هذا خطرا على نظامك الذي تنشده ، أكنت تربت على كتفيه؟ أو أنّك تترك له الحرية
ليقول ماشاء وأنت تعلم أنّه لايتراجع ؟ أم انّك تسكته بمغريات متعددة .؟ يا شيوخ أتركونا
من هذه الجلسات التي تقيمونها وتضعون أنفسكم مكان الضحية والآخرون هم المفترسون ،
لم لاتنهجون منهجا آخر ، عليكم إذا كنتم فعلا محبون للخير ولهذا البلد أن تكثفوا جهودكم
في الدعوة وتكون خالصة لله ليس وراءها أي غرض دنيوي ، ولاتنتظرون أن يكون الجني آنيا ، كما يريده البعض ، بل يجب أن ننتظر الجني بعد عقود ، هكذا يجب أن يكون الإخلاص
للأمة وإلا فأنت وأمثالك مثلهم ، ذئاب تنتظر الفرصة للاستلاء والسطو ،
وعندما تكونون في وضعية المسؤول فإنكم تجدون مبررات لأعمالكم وهكذا يبقى الحال كما
كان والشعب المسكين ( أو نقول القطيع كما هو في ذهن البعض ) مخدر لايدري ماذا يفعل
في كل زمان . والسلام .

ALGERIA [محمد] [ 04/05/2009 الساعة 11:05 صباحاً]
ياسي محمد بن احمد امثالك الذين اعطاهم الله في الكلام فكر في تعليم الطفل واعطينا من ذكائك كيف نربي الطفل الجزائري لكي يتغلب على الشنوي في العمل أن الجزائري لايعرف معنى العمل لاشرعا ولالغة ولا يستطيع فهم العمل بالمعنى العلمي الحديث ماو تسيتونغ اعطى تربية عظيمة وهذه ثمارها وسيحتل الرجل الصيني افريقا بعمله لا ببندقيته كما فعلت اربا الشرسة على الذين يدعون بانهم مسلمين أن يغيروا من أفكارهم الرديئة امثال العجائز الذين لا يملكون من التطبيق شيءا فالأ رض ملك للذي يعرف والمعرفة تحناج الى تعلم . أكتب لنا كيف نتعلم وكيف يكون الإنسان المسلم فعال وليس هدام علمنا كيف نعطي الطريق حقها لا كيف ندمرها. لو كان المسلمون الأوائل يقولون فقط لتاهوا في صحراء السعودية ولا يخرج الينا بنوره اقرا وتمعن في العلماء سواء الماديون أو الدينيون القصد المسلين الأوائل

ALGERIA [الوفي] [ 03/05/2009 الساعة 2:40 مساءً]
حياك الله يا رجل.صدقت في كل أقوالك والله إننا نفتقد إلى رجل من طينتك نحن معك اللهم غحفظه من الغدر

CANADA [yacine] [ 03/05/2009 الساعة 5:31 صباحاً]
Azul ,
Nous les kabyles ,on a depasse ce stade :democratiser l algerie puisque toutes l es regions d algerie nous haissent et nous considerent pire que les sionistes.
Notre projet est clair comme l eau de la roche : c est l independence de la kabylie.
Mes salutations comme meme a Monsieur Ben mohamed meme si je ne suis pas avec son ideologie .
Yacine d 'ottawa

ALGERIA [mohamed reda] [ 24/04/2009 الساعة 11:32 مساءً]
جزاك الله خيرا

ALGERIA [ب/ يوسف] [ 24/04/2009 الساعة 9:39 مساءً]
السلام عليكم ا
ان تحليلكم حول الوضع السياسي في الجزائر يعلمه الخاص والعام وليس غريب عنا ما يحدث في بلدنا العملاق بسبب ليس هناك رجال عمالقة يقودونه؟؟
والسبب راجع الى الاستيلاء على السلطة من طرف العسكر ؟؟
والكل يبحث عن الحل الامثل لاخراج البلد من التخلف الفكري والثقافي والسياسي
والاقتصادي؟؟ وحتى العسكري الذي ا اصبح غير مهني اي professionnel.
والعمل الان من طرف المعرضة ان كانت معارضة خقيقية وهي مفقودة في داتها اولا؟؟ فلا ترنوا الى احقاق التغيير المرجو وخاصة الاحزاب الاسلامية او الحركات الاسلامية’ ؟؟ وانا خالطت وتربيت فيها وابحت اكفر بها كاحزاب اسلا مية او حركات اسلامية لأن النتيجة امامنا فلا يصلحون للتسيير لأنهم يصلون الى مرحلة التشبع الروحي اي انهم معصومون منالخطأ لذالك هم يكفرون بالديمقراطية والحرية ؟؟
فكيفتنتظر منهم الحلول ؟؟
وها هم اصبحوا وزراءبمرتبات تفوق الخمسمائة الف دينار شهريا والشعب المسكين ياكل من المزابل؟؟ فانا اصبحت لا أأمن بمن يحفظ كتاب الله على ظهر قلب ا ويتلوه امامي الا اذا عرفته من خلال معاملته ا ايصدق ما يقول ويحفظ ام يكذب ويناو ر لأنه بشر وهذا الاخير يخطا ويصيب كباقي البشر سواء بسواء.
والبلد اذا اراد ان يرفع راسه ويستقيم فعلى الكل المطالبة بتعديل الدستور ليحكمنا نطاما برلماني اي حكم الشعب بمؤسسات دستورية تخضع لمراقبة الشعب عبر الانتخابات مع عدم قبول احزاب اسلامية وقبول الاحزاب الوطنية التي تؤمن بمبادىء اول نوفمبر 1954 لأنه لو طبقت كل بنوده لسعد الشعب منذ الاستقلال الى يمناهذا.

ALGERIA [أحمد] [ 24/04/2009 الساعة 9:06 مساءً]
هذا الدكتور أحمد بن محمد من موقضي نار الفتنة فمن غير الائق أن تتركو له منبرا للكلام وإلا تكونوا في نفس الخندق معه.
فليهجر هذا البلد الطيب أهله .والمسقي بدماء شهدائه.فلا مكان له بيننا

ALGERIA [مختار] [ 24/04/2009 الساعة 4:59 مساءً]
السيد الذي سمى نفسه (جزائري حر) يحمل ثقافة متواضعة جدا عن مفهوم الدولة الحديثة الذي انطلقت منه أنا لرفض مشروع الإسلامي السياسي كما حملته الأحزاب الإسلامية في الجزائر وعلى رأسها الفيس.
دليلي حول ثقافته المتواضعة هو إعجابه بحزب الله مثلا. هذا التنظيم الإرهابي اللبناني عبارة عن دولة داخل دولة. إنه يهيمن على مناطق واسعة في هذا البلد بما في ذلك مراقبته الإلكترونية لمطار بيروت الدولي رغم معارضة حكومة الأغلبية المنتخبة ديمقراطيا، وهو يحتفظ بجيش من عشرات الآلاف وثكنات وأسلحة ثقيلة وآليات وعربات ويقوم باستعراضات عسكرية دورية في المدن التي يحتلها (أقول يحتلها) ويقيم علاقات عسكرية وسياسية مع دول أجنبية (سوريا وإيران) ويتلقى الدعم المالي والعسكري منهما وأخيرا يقرر خطف جنديين إسرائيليين ويقتلهما، ولا يخبر أو يستشير الحكومة اللبنانية التي كان عضوا فيها بعدة وزراء، فتأتي إسرائيل وتدمر نصف لبنان وتقتل وتجرح الآلاف. وعند انتهاء الحرب يدعي أنه انتصر على إسرائيل (كما تدعي أنت يا جزائري حر). ومع ذلك يصرح نصر الله أنه لو كان يعرف أن خطف الجنديين يؤدي إلى ما أدى لما أقدم على ذلك. ورب عذر أقبح من ذنب. هل هذه مقاومة؟ هل هؤلاء (المقاومون) في حزب الله وحماس الذين يتخذون مواطنيهم دروعا يمكن تصنيفهم مع مجاهدي الثورة الجزائرية؟ هؤلاء ما هم إلا ألعوبة بين أيدي أنظمة استبدادية في دمشق وطهران. دمشق التي تتفاوض مع إسرائيل عبر الوساطة التركية لاسترجاع أراضيها ولم تجرؤ على إطلاق رصاصة واحد لتحرير الجولان المحتل منذ 1967. ولكنها ترفض أن يتفاوض الفلسطينيون أو اللبنانيون على ذلك وتعمل على إبقائهم بيدها ورقة ضغط على إسرائيل في مفاوضاتها.
أما عن الإسلاميين فأنا لم أحكم عليهم، هم حكموا على أنفسهم عندما استغلوا الدين وحكموا على خصومهم السياسيين بالكفر واعتبروا أنفسهم الممثلين الحقيقيين لله وللإسلام في الجزائر. كانوا يقولون بأنهم حزب الله وغيرهم حزب الشيطان. ولا بأس أن أذكرك بما كان يقوله علي بلحاج:
(اعلموا إخوة الإسلام أننا نحن معشر المسلمين نرفض عقيدة الديمقراطية الكافرة رفضا جازما لا تردد فيه ولا تلعثم... لأنها تسوي بين الإيمان والكفر ولأن الديمقراطية تعني الحريات المطلقة والحرية من شعارات الماسونية لإفساد العالم... ولأن السيادة في الإسلام للشرع وفي الديمقراطية للشعب وللغوغاء وكل ناعق... ولأن الديمقراطية معناها حاكمية الجماهير ... ولأن الأغلبية خرافة ... بينما الديمقراطية هي حكم الأقلية لا الأغلبية كما يشاع ولأن مخالفة اليهود والنصارى من أصول ديننا كون الديمقراطية بدعة يهودية نصرانية) (مقتطفات من مقال نشر بجريدة المنقذ للجبهة الإسلامية للإنقاذ بتاريخ 23/24/25/ 1990). كما أفتى بلحاج بجواز قتل (طائفة رجال الشرطة والأمن والدرك) حسب تعبيره، عندما كانوا يقومون بواجبهم في حفظ النظام وكبح جماحهم وهم يعطلون بالقوة المرافق العمومية ويسدون الطرقات (أنظر الفتوى في المنقذ العدد 62 بتاريخ 5 جوان 1991).
لاحظ كيف يقول الأغلبية خرافة وأنت تقول الأغلبية هي الصح.
ماذا كان بوسع الديمقراطيين أن يفعلوا أمام هذا الخطر الداهم غير المطالبة بوقف المسار الانتخابي وحل الفيس الذي كان أتباعه يشحذون الخناجر وينتظرون إشارة الانطلاق للبطش بمن اختلف معهم، وقد بدأوا تنفيذ مشروعهم حتى قبل وقف المسار الانتخابي (في قمار بوادي سوف) وعبر فرض مناخ إرهابي على الناس: شرطة إسلامية، بلدية إسلامية، سوق إسلامية، بنوك إسلامية، لباس إسلامي، مظاهرات إسلامية واحتلال الشوارع والمرافق العمومية والقائمة تطول. كان القبول بتجربة حكم الفيس كمن يقوم بتجربة الموت: هي تجربة نقوم بها مرة واحدة فقط، مثل البيعة: مرة واحدة، وتُغلَق أبواب الحياة الكريمة والسياسة والاجتهاد والحرية. ولكن الشعب سوف ينتبه إن عاجلا أو آجلا للخديعة وسوف يقاومها وسوف تغرق البلاد في فوضى عارمة رأينا عينات منها خلال العشرية السوداء عندما كنت أنت وأمثالك تبارك الذبح والسبي وانتهاك أعراض الناس وتفجير الأماكن العمومية وذبح إطارات الدولة وعلماء الجزائر والمعلمات وغير المتحجبات.
الدولة التي يسعى الإسلاميون لإقامتها هي دولة دينية لاهوتية أثبت التاريخ القديم والحديث إفلاسها، لأنها دولة مقدسة، قوانينها مقدسة، زعماؤها أو أئمتها أو خلفاؤها مقدسون، لأن أي نقد يوجه إليهم يصنف مباشرة في خانة الكفر أو الخيانة كما فعلت أنت معي عندما وضعتني في صف الخونة لو عاصرت حرب التحرير.
أما الدولة التي أتمناها أنا للجزائر فهي دولة يتعايش فيها الجميع بسلام مهما اختلفت مواقفهم السياسية والثقافية والدينية. دولة ديمقراطية أثبتت جدارتها في العالم المتحضر فعم فيها الرخاء والحريات والصحة والإبداع والفن. دولة هرب إليها إسلاميو الجزائر وغيرهم من إسلاميي البلاد الإسلامية عندما ضاقت بهم السبل في بلادهم. دولة حديثة ديمقراطية علمانية، قوانينها وحكوماتها وساستها بشر لا قداسة لهم.

ALGERIA [خالدي مسعود] [ 24/04/2009 الساعة 11:40 صباحاً]
السلام عليكم.والله انك الوحيد من الاسلاميين الذي بقي نضيفا

ALGERIA [بشير] [ 24/04/2009 الساعة 12:39 صباحاً]
شكرا جزيلا شيخنا على هذا التحليل

ALGERIA [محمد] [ 23/04/2009 الساعة 9:49 مساءً]
شكرا يا دكتور على الدرس القيم ولكن علىمن تقرأ زبورك يا داود ؟

ALGERIA [hg] [ 23/04/2009 الساعة 9:06 مساءً]
الخبر مرقت مرقت مرقت .....المهم جايبينها وراء بوتفليقة برك .الشروق هربت عليكم في الاحترافية وبوتفليقة هرب عليكم و ماراهوش مقيمكم

ALGERIA [بونزرة] [ 23/04/2009 الساعة 7:24 مساءً]
اتقدم بشكري الخالص للشيخ الدكتور أحمد بن محمد على هذه الجرأة النادرة في قول كلمة الحق وعلى هذا التحليل العميق الذي يفضح من خلاله ممارسات النظام الكولونيالي، إنه حقا أفضل الجهاد كما صح عن المصطفى عليه الصلاة والسلام
كما أشكر المشرفين على الجريدة على إتاحة الفرصة لرجال الامة الاوفياء للصدع بكلمة الحق
واقترح عليهم نشر الموضوع في الخبر اليومي تعميما للفائدة
ودمتم في خدمة امة الشهداء والتضحيات والنصر آت والسلام

ALGERIA [جزائري حر ] [ 23/04/2009 الساعة 5:47 مساءً]
جزاك الله خيرا يارجل فحل ,في زمن قل فيه امثالك ولكن كلامك هذا يحتاج الى الميدان العملي حتى تجسد هذه الافكار النيرة
اما من يسمي نفسه مختار فاقول له لو كان امثالك في وقت الاستعمار لبعتم الجزائر بالرخيص ولقلتم بان الفلاقة المجاهدين بانهم ارهابيين وقطاع طرق على حد قولك على حماس المجاهدة وحزب الله اللذان ارعبا اسرائيل ووراءها امريكا ومادراك ماامريكا ,وهذا هو النضال فالجود بما هو موجود فالصواريخ الحماسية اقوى في صداها المقاوم المجاهد من كلامك الانهزامي الفاشل ,وانت تعلق على الاسلاميين هم الملح في البلاد نعم هذه هي الحقيقة ,فهم الوحيدين القادرين على تجنيد الشعب لانهم نزهاء واوفياء في العموم ,ومن لم يصلح نفسه لايمكنه ان يصلح غيره
والفيس فاز(لست فيسيا) في الانتخابات حقيقة ,والانتخابات ليست هي الديمقراطية ولكنها اكبر مظهر لاحترام الارادة الشعبية كان من المفروض احترامها حتى لانترك المجال للسراقة الي خافو من الفجر على حد قول الاستاذ الكريم ,وهذا لم يحدث للاسف فقد تمت مصادرة الحق الانتخابي للشعب الجزائري,وانت يامختار وكانك استشرافي كبير وعالم زمانه تحكم على الاسلاميين وتقول ظلمة واستبداديين فهل حكم حقيقة الاسلاميين في الجزائر ؟يااخي لم يحدث هذا تماما جرب وبعدين احكم فانت لم تعطيهم الحق وهو حقهم ؟ثم تقول بانهم ظلاميين لا بل هم حقانيين لايقبلون المساومة على المبادئ والاخلاق والفساد كل حسب رؤيته
فمن غير الانصاف الحكم المسبق على الاخر
تسمون انفسكم بالديمقراطيين حسب كلامكم وتنعتون الاخرين بالظلمة ,تتناقضون مع انفسكم وتقولون بان الانتخابات ليست من الديمقراطية وتقولون على الشعب بانه دهماء ؟ماهذا التناقض ياعلماء ,في كلامكم تناقض كبير فهمو رواحكم وبعدين فهمو الشعب,الشعب على بالو شكون صحابو وانتوما انقلبتم على الديمقراطية لان الشعب رفضكم ولفضكم الى غير رجعة اليكم اقصد افكاركم
اللهم من اراد بجزائر الشهداء خير فوفقه وارحمه ,ومن اراد بالجزائر شرا فاجعل كيده في نحره وتدبيره تدميره ’شكرا لك ياجريدة الخبر الاسبوعي على استضافة من يعبرون على مكنوناتنا وآلامنا وآمالنا اذا كانت في جزائر العهدات

ALGERIA [جزائري حر ] [ 23/04/2009 الساعة 5:41 مساءً]
جزاك الله خيرا يارجل فحل ,في زمن قل فيه امثالك ولكن كلامك هذا يحتاج الى الميدان العملي حتى تجسد هذه الافكار النيرة
اما من يسمي نفسه مختار فاقول له لو كان امثالك في وقت الاستعمار لبعتم الجزائر بالرخيص ولقلتم بان الفلاقة المجاهدين بانهم ارهابيين وقطاع طرق على حد قولك على حماس المجاهدة وحزب الله اللذان ارعبا اسرائيل ووراءها امريكا ومادراك ماامريكا ,وهذا هو النضال فالجود بما هو موجود فالصواريخ الحماسية اقوى في صداها المقاوم المجاهد من كلامك الانهزامي الفاشل ,وانت تعلق على الاسلاميين هم الملح في البلاد نعم هذه هي الحقيقة ,فهم الوحيدين القادرين على تجنيد الشعب لانهم نزهاء واوفياء في العموم ,ومن لم يصلح نفسه لايمكنه ان يصلح غيره
والفيس فاز(لست فيسيا) في الانتخابات حقيقة ,والانتخابات ليست هي الديمقراطية ولكنها اكبر مظهر لاحترام الارادة الشعبية كان من المفروض احترامها حتى لانترك المجال للسراقة الي خافو من الفجر على حد قول الاستاذ الكريم ,وهذا لم يحدث للاسف فقد تمت مصادرة الحق الانتخابي للشعب الجزائري,وانت يامختار وكانك استشرافي كبير وعالم زمانه تحكم على الاسلاميين وتقول ظلمة واستبداديين فهل حكم حقيقة الاسلاميين في الجزائر ؟يااخي لم يحدث هذا تماما جرب وبعدين احكم فانت لم تعطيهم الحق وهو حقهم ؟ثم تقول بانهم ظلاميين لا بل هم حقانيين لايقبلون المساومة على المبادئ والاخلاق والفساد كل حسب رؤيته
فمن غير الانصاف الحكم المسبق على الاخر
تسمون انفسكم بالديمقراطيين حسب كلامكم وتنعتون الاخرين بالظلمة ,تتناقضون مع انفسكم وتقولون بان الانتخابات ليست من الديمقراطية وتقولون على الشعب بانه دهماء ؟ماهذا التناقض ياعلماء ,في كلامكم تناقض كبير فهمو رواحكم وبعدين فهمو الشعب,الشعب على بالو شكون صحابو وانتوما انقلبتم على الديمقراطية لان الشعب رفضكم ولفضكم الى غير رجعة اليكم اقصد افكاركم
اللهم من اراد بجزائر الشهداء خير فوفقه وارحمه ,ومن اراد بالجزائر شرا فاجعل كيده في نحره وتدبيره تدميره ’شكرا لك ياجريدة الخبر الاسبوعي على استضافة من يعبرون على مكنوناتنا وآلامنا وآمالنا اذا كانت في جزائر العهدات

ALGERIA [عبد الطيف من سطيف] [ 23/04/2009 الساعة 5:16 صباحاً]
أشكر الضيف على كلمة الحق أمام السلطان الجائر والشعب صابر و يصابر حتى يكتمل نصر الجزائر، وأريد أن أشير إلى النوع الخطير من التزوير ، لقد ذهب الشباب بعد الظهر إلى صناديق الإقتراع قصد الإنتخاب ، فأخبروهم بأنه فات أوان الإنتخاب وقد صوتوا على كل من غاب، ألا تعلمون أن الأموات يحضرون وينتخبون ثم يعودون إلى قبورهم ، ومن أراد التأكد من المعجزات ،ليذهب إلى البلديات وينضر في السجلات ليلاحظ أن كل الشعب كله قد انتخب ومن بينهم بعض الأموات من خلال الإمضاءات . ولكننا لو نجمع عدد المصوتين بعدد الممتنعين سنجد أن شعبنا يضاهي عدد سكان الصين.

FRANCE [saleh] [ 22/04/2009 الساعة 10:20 مساءً]
on a rien compris dans cette algerie

ALGERIA [م.عبد القادر] [ 22/04/2009 الساعة 3:40 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم أولا أحي ضيفكم الدكتور بن محمد و أشكره على شجاعته و تقديمه بعض الحقائق التي كانت السبب في تازم الأحوال في هذه البلاد.الجزائر لكل الجزائريين و ليست حكر على فئة أو فئتين.و لكل جزائري الحق في الطموح لتسلم مقاليد الحكم في البلاد عن طريق إختياره من قبل الشعب .لا يهم من يمارس الحكم بقدر ما يهم كيف يمارس.وكأني بالشعب المسكين يقول ما قاله الشاعر:ولكم كنت ضحية، حينما كان للتهميش بقية. . زالت الأجيال ولم يزول نظام الحكم الساهر والضامن الوحيد الذي بنوه. ولن يكون النظام الناجع و الفعال إلا بالسيادة الكاملة للشعب الجزائري من دون أي وصي وفي إيطار الحرية والاستقلال والديمقراطية الحقة وليست الديمقراطية التي تتناسب و اهواء الناس و إن لم تناسبهم فغيرهم خائن أي على طريقة معي او أنك عدوي لا غير كما قالها الأرعن بوش ومن على شاكلته إن كان في الجزائر أو غيرها بمعنى آخر ليس هنالك مكان للراي الأخر وهذا ان دل على شيء إنما يدل على انه ليست للمعارضة اي نصيب بالرغم من التشدق بوجودها. هل حقيقة توجد معارضة في بلادنا و إن وجدت فما هي بدائلها و أين قوتها الشعبية ؟ أما معارضة الصالوانات المكيفة في الداخل و الخارج و معارضة العمالة للأجنبي و التي تدمر و تخرب و تقتل او معارضة التحلف على قول المرحوم السيد عمرات أو الإعتلاف و الريع و التاييد المطلق لما يقوم به النظام تحت غطاء تطبيق برنامج الرئيس فهذا معناه أن المعارضة لها معنى آخر في الجزائر.بالله عليكم ما معنى قول أحدهم :"نحن في حزب معارض لكن نؤيد برنامج الرئيس"هذا الذي لم أفهمه.هل هذه المعارضة ؟لا و الله. فمن لا يعارض مثلا السياسة التي يتبعها النظام في تسيير شؤون البلاد و العباد ولا يقدم سياسة أنجع و أحسن فماذا يفعل في المعارضة إذن. و لله في خلقه شؤون .هل المعارضة إسم او برنوس يلبس فقط أم نضال من اجل مواجهة ما يبدو غير سليم في سياسات معينة التي يقوم بها النظام او الحكومة من اجل الوصول بالشعب و الوطن إلى أحسن ما هو عليه. إن الإصلاح لن يتم بالشتائم ولا بالحقد الأعمى على رموز البلاد حتى ولوكان فيهم الكثيرمن النقائص،بل ياتي عن طريق النضال الشريف بالكلمة الصادقة و العمل الصالح الدؤوب . لا خلاص لنا مما نحن فيه من متاعب إلا بالحق.و النظام الذي ليس له معارضة شريفة و نزيهة تعمل من أجل البلد و الشعب لن يكون له لاإصلاح و ولا تطور و لا إزدهار بل سيكون الفساد هو السائد و الغش و الفقر و الحرمان.لهذا يجب على كل معارض أن لا يبقى يسب و يشتم غيره من دون تقديم البدائل. لهذا يجب علينا جميعا بدل من تحميل المسؤولية للغير يجب علينا ان نحدد درجة مسؤوليتنا في ما يحدث من مآسي في أوطاننا ولامتنا ثم مدى قدرتنا على التغيير من الوضع الراهن بدل لعنه وتحميل الجرم لغيرنا .أي بدل لعن الظلام يجب إيقاد شمعة.ولما كل منا يوقد شمعته يتعاظم النور ويمس الجميع وبهذه تتغير أحوالنا من السيء إلى الحسن بمجهودات الجميع و إن بقت على حالها فهي بمسؤولية الجميع و الخاسر الوحيد هو الشعب.
تحيا الجزائر و المجد و الخلود لشهائنا الأبرار وكل التقدير و الإحترام للرجال المخلصين و الأوفيا لهذا الوطن الغالي.


ALGERIA [Hacene] [ 22/04/2009 الساعة 7:03 صباحاً]
Bravo Monsieur BENMOHAMED vraiment bravo je vous salut pour votre interrview dans ce journal et je vous donne tous mon soutien pour votre franc parlé vous êtes vraiment un pilier de l'opposition algérienne.
Vraiment mille bravo.

ALGERIA [mimoalger] [ 22/04/2009 الساعة 3:28 صباحاً]
bjr jaimerai dire a monsieur mohammed ben mohammed que jai un enorme respect pour toudsce qui il fait pour le bien de son pays et qui pas seulle dans bataille et que dieu inchalah le garde pour le bien de la verité et que la victoire de bien sur le mal et proche inchalah

ALGERIA [belkhir] [ 21/04/2009 الساعة 6:26 مساءً]
لا حول ولا الا بلله

ALGERIA [عبدالرزاق] [ 21/04/2009 الساعة 3:48 مساءً]
بسم الله الرحمان الرحيم
سلام عليكم اخي الاستاد احمد بن محمد من عمر الكبير الزكي
ان ما اثرتموه في حديثكم لا يخفى على دي لب والى منتقديكم اقول ان افهام الخلق متفاوتة بحسب علمهم لدى يقول الله عز وجل قل هل يستوي الدين يعلمون والدين لايعلمون ...
اما ادا اردتم ان تعرفوا من يعلم ومن لايعلم فعليكم بالكتاب الحكيم
عنواني abderezakmail@yahoo.fr

ALGERIA [سمير] [ 21/04/2009 الساعة 2:53 مساءً]
الى المدعو حسين الذي ينتقد احسن جريدة في الوطن العربي وهي جريدة الخبر لانها استضافت دكاترة او انك اردت من جريدة الخبر ان تستضيف شيات وجهلاء لهذا النظام المتعفن انه من اسباب تخلف الجزائر وجود اشخاص مثلكم و سارد عليك ببيت شعري
إذا نطق السفيه فلا تجبه .. فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنه .. وإن خليته كمدا يموت

اذا سبني نذل تزايدت رفعة و ما العيب الا ان أكون مساببه
و لو لم تكن نفسي علي عزيزة لمكنتها من كل نذل تحاربه
و لو أنني أسعى لنفعي لوجدتني كثير التواني للذي أنا طالبه
ولكني أسعى لأنفع صاحبي و عار على الشبعان ان جاع صاحبه

يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما كعود زاده الاحتراق طيبا

قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم .. إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف .. وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسْد تُخشى وهي صامته؟.. والكلب يـُخسَا لعمري وهو نباح


ALGERIA [ابراهيم ] [ 21/04/2009 الساعة 1:08 مساءً]
كلام في الصميم ...و هذه هي الحقيقة ...حسنا الله نعم الوكيل ....اللهم ول امورنا خيارنا !!!

ALGERIA [fares] [ 21/04/2009 الساعة 12:19 صباحاً]
ان الموضوع الذي تطرق له السيد محمد قوي ومعقد وحسب رايي الشخصي ان كل ما قيل فيه او على الاقل معضمه صحيح ولكنا الان نصبو فعلا الى النخبة الصالحة التي تنتمي الى هته الارض بعد ان تورط الكثير منها في غياهب البلاط والدواوين وارجو من الذين يحملون الحب لهذا البلد واهله ان يفكروا الف مرة بان يؤمو هذا الشعب ويثقفوه اكثر ويحملون معهم المبادئ الاساسية التي يقوم عليها في هذا الزمن وليكن مشروعهم ذا صدى بكل ما اوتي لهم من قوة ثقافية ومالية وحتى سياسية وعلاقات شخصية فالعمل في هذا الاتجاه عظيم ويستنفذ وقتا وجهدا و ان كان النظام يتهالك وسيزول فبالحرى اذا ان يبدا العمل من الان لكي لا نقع بعده في الفوضى والتطرف وان نستدعي الشعب والجيش ليحارب في بغداد او ان نضرب الاطفال بالفلقة لانهم ولفقرهم يبيعون التبغ او الشمة , ان لم يكن لنا مشروع حقيقي يرى شكل الدولة جيدا ويؤطرها ويضم الكل فعلا في خدمة هذا الشعب فالوقت مازال مبكرا جدا على ان نكون فقط وفقط مثل الشعوب الحرة في العالم

ALGERIA [مختار] [ 20/04/2009 الساعة 11:34 مساءً]
أحمد بن محمد،هل تغيرتم حقا؟
أنتم الإسلاميين أضعتم على الجزائر فرصتها في الخروج من الاستبداد عندما ميعتم السياسة ورفعتم شعارات فضفاضة من قبيل الإسلام هو الحل، وكفرتم بالديمقراطية واغتررتم بقوتكم وهاجمتم الأحزاب غير الإسلامية قبل مهاجمتكم للنظام، بل إن أهم الشعارات الانتخابية التي كانت ترفع وتكتب على الجدران من قبل الفيس حليفكم كانت تهاجم جميع الأحزاب بما فيها أيضا الأحزاب الإسلامية (لا حزب إلا حزب الله وحزب الشيطان، لا نهضة لا حماس الجبهة هي الأساس)، واعتبرتم الاستفادة من التجارب الغربية من قبيل الديمقراطية ومختلف الحريات لإدارة الدول وتسيير الاختلافات من قبيل الأفكار المستوردة التي ما أنزل الله بها من سلطان. أنتم دافعتم، لسنوات طويلة من أعلى المنابر (الجزيرة مثلا)، عن حق الفيس في اعتلاء عرش السلطة رغم أنه كان من ألد أعداء الديمقراطية لأن الديمقراطية لم تكن تعني بالنسبة إليكم إلا العملية الانتخابية ومرة واحدة فقط مادامت العامة معكم، مثل البيعة مثلما قال علي بلحاج. هل نسيتم؟
أنتم لم تتغيروا ولن تتغيروا، لأنكم لم تقوموا بالنقد الذاتي الحقيقي، ولم تعترفوا بأخطائكم في رفض التعددية المطلقة والديمقراطية كما مورست في العالم وأثبتت جدارتها في إدارة كل الخلافات سلميا. الدليل على ذلك وقوفكم إلى جانب كل أنواع المستبدين من الخميني إلى صدام إلى الوهابيين إلى حزب الله (الدولة داخل دولة) إلى حماس الانقلابية.
إن التاريخ قلما يمنح فرصا عظيمة مثلما منحها دستور 1989 والانفتاح الديمقراطي الذي تمخض عنه، ولكنكم أنتم الإسلاميين شوهتم عقول الناس بخطاباتكم القروسطية حول الإسلام هو الحل وحول احتواء القرآن على كل الحلول الدنيوية لإدارة شؤون البلاد بعد أن سفهتم الديمقراطية الغربية، وهذا كله احتواه كتابكم صاحب 3000 حل إسلامي. وحتى أكثركم اعتدالا، مثل نحناح، حليفكم، بالأمس، كان يفضل الشوراقراطية على الديمقراطية، وهو نوع من الضحك على الذقون لبلوغ أهدافكم في بناء الدولة الإسلامية الاستبدادية.
أنا أعتقد أن بوتفليقة ونظامه، رغم اعترافي بتزويرهم واستبدادهم، أرحم منكم، فهناك فرق شاسع بين الاستبداد بالسلطة والفاشية التي تفوح من تاريخكم القديم والحديث. قلي برك، في أي نظام إسلامي تستطيع أن تقول ما تقول الآن في نظام بوتفليقة الاستبدادي، هل في إيران أم في السعودية أم في السودان أم عند طالبان؟ أم في نظام الخلافة الإسلامية التي استبدت وراثيا بالسلطة على مدى قرون؟
إن القارئ الحصيف عندما يقرأ ما نُقِل عنك في هذه الجريدة، لا يستطيع أن يصدق أنك تغيرت قيد أنملة.
عن أية شارع تتحدث؟ عن هذه العامة الدهماء التي تنساق عاطفيا وراء كل الخطابات الانفعالية؟ هذه العامة خرجت بالأمس في مسيرات مليونية مع الخميني ومع صدام وخرجت مع نصر الله وخرجت مع حماس، وهؤلاء كلهم باعة أوهام لا غير، جروا على بلدانهم الويل نتيجة حماقاتهم في إمكانية الانتصار على العدو بجامعات يعشش فيها الدروشة والجهل وتحتل ذيل الترتيب العالمي وبمصانع مفلسة وعجز تام عن تأمين الاكتفاء في مجالات حساسة كالغذاء والدواء وحتى الماء، وبخردة صواريخ صدئة لا فعالية لها تلقى على إسرائيل فتمطرهم بأسلحة فتاكة تخلف مئات الضحايا من المدنيين، ولا بأس ما دام أشاوس حزب الله وحماس في أمان تحت الأرض داخل خنادقهم. ولا بأس أن يساوي القتيل الإسرائيلي مئات القتلى العرب والأسير مقابل الآلاف.
الأنظمة العربية تعرف شعوبها أفضل منكم، وهي تفعل ما تفعل لأنها تعرف أن هذا كله عبارة عن غثاء كغثاء السيل. والدليل على ذلك أن القوة الجبارة التي ساقها الفيس وراءه لم تصمد أمامه لأنهم عبارة عن كم هائل من العوام الهوام والوصوليين والانتهازييين والعقول الخاوية التي تعشش فيها الخرافات. ومازلتم تبيعون الأوهام للناس عندما تتوقعون سقوط النظام أمام هذا الغثاء.
إنكم، كسياسيين مسموعين، تتحملون مسؤولية كبيرة أمام التاريخ، وبدل دعوة الناس إلى التواضع والعودة إلى العمل وطلب العلم والتتلمذ بتواضع واجتهاد على الغرب الذي يمسك بأسرار التفوق ، مثلما فعلت دول شرق آسيا ونجحت، بدل هذا تنشغلون بلا ملل ولا كلل بتلهية الناس في إمكانية حل مشاكلهم بالكسل والجهل والشغب.

ALGERIA [MILOUD BEN ABDELHAMID] [ 20/04/2009 الساعة 11:30 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله

شكرا لاسبوعية الخبر على هذه الاستضافة الرائعة للدكتور احمد بن محمد.

يادكتور أنا ايضا اضم صوتي الى صوتك بان التغيير في بلادنا الغالية لن ياتي الا اذا اجتمع الاسلاميون الحقيقيون واقولهل صراحة ابناء الجبهة الاسلامية الاوفياء الذين دفعوا ومازالو مع ابناء القبائل الاحرار الذين يؤمنون بالحرية ويقدرون الراي الاخر.

ديمقراطي قح اسلامي قح= تغيير نضام فاسد متعفن باذن الله.

ALGERIA [hocine] [ 20/04/2009 الساعة 8:04 مساءً]
لقد بلغت جريدة الخبر من الأنحطات لى درجة اصبحت تبحث في قمامة قناة الجزيرة لتجري احاديث مع كل فاشل و كاره لهذا الشعب ان صيفكم هذا هو احد الذي برر للأرهابيين اعمالهم وكانوا ابواقا لهم وكانوا من الذين ساهم في خلقهم
يا جريدة الخبر مرحبا بكي في صف القاشليين اما الجزائر فلها رب يحميها و موتوا بغيضكم

ALGERIA [جزائري حر] [ 20/04/2009 الساعة 7:21 مساءً]
السلام عليكم وبعد
لقد سرنا ما قامت به جريدة الخبر
الأسبوعي باستضافتها لأاستاذنا الكبير أحمد بن محمد
وهو من هو صاحب شهادتي الدكتوراه
الاولى من السوربون سنة 1983 وكفى بها" السلطة في القرآن والسنة"
ماشي هؤلاء الجهلة اللي حاكمينا لا يملكون سوى شهادة الميلاد
ومن له شهادة فقد وسخها بشيتته او بقذارته-حاشاكم-
اما هذا الرجل الحر المعروف بحريته كجزائري وحريته كإسلامي وحريته كراجل ارقاز
ونقول لبن محمد لا تخف يا أستاذ فموعد هؤلاء قريب
ونقول للأحرار من هذا الوطن اقتدوا بهذا الرجل
ايها الإسلاميون إقتدوا بعلمه واطلاعه على العصر وثقافته
ايها العلمانيون اقتدوا بكرامته ونيفه وتدينه فهو ليس درويشا
شكرا بن محمد وشكرا الخبر الأسبوعي

ALGERIA [عابد] [ 20/04/2009 الساعة 5:04 مساءً]
والله لا أدري إن كان الحكم بيدك ماذا ستفعل؟

ALGERIA [حسان] [ 20/04/2009 الساعة 4:46 مساءً]
لقد احسنت يا دكتور ووفيت ، لا ندري الى متى نبقى نعاني من اشكال الظلم و الحيف و امثالك مغيبين و مقهورين و محقورين ، ووالله هذا هو اشكال الانتليجانسيا الحقيقية في الجزائر وهي انتليجانسيا ترعب النظام بل تجعل منه اضحوكة عندما تتكلم و لو كان كلامها قتاتا ، فانظروا الى الدكتور و قد سحب منه جواز سفره و منع بذلك من السفر لا لشيئ الا لانه يقول الحقيقة ، قد نرى ان عملية سحب الجواز بسيطة اداريا لكنها كبيرة المعنى و مغزاها مثلما يفصلها الاستاذ الك بن نبي في كتابه الصراع الفكري في البلاد المستعمرة ان المفكر الدي يشكل خطرا على الاستعمار فيحارب بيد ابنائه عندما حكى عن تلك القصة التى قام فيها بمحاضرة ثم جاءه الرد في احد جرائد جمعية العلماء تنقض ما قاله و فسرها بان القوى الاتسعمارية اوعزت الى احد عملائها بالرد عليه في جريدة للعلماء و هي طبعا مقبولة جماهريا و منه يضرب الاستعمار عصفورين بحجر ...
الاستعمار لا يتغير في المضمون لكن في الشكل يتخذ عدة اوجه لا يمكن فهمها ، و لا يفهمها الا العارفون باعماله و طرائق دسائسه الا من خبرهم ، و الدكتور احمد بن محمد احد الوجوه التي تعرف حقيقة الاستعمار بمختلف اوجهه، كيف لا و انت عندما تستمع اليه او تقرأ له فكانما الحقيقة تنجلي دون صعوبة او عقد.
فكما ان الاستعمار اشكال فان الظلم - اخو الاستعمار- اشكال و هذا ما يحدث في الجزائر الان فلا يعقل في بلد سلطته غنية الى حد التخمة و شعبها فقير حد النخمة ايضا ، و نحن ندرك جيدا انه كلما اوغلت الطغم الحاكمة في الظلم و التخمة كلما احتقرت هذا الشعب الذي لا يعترف بشرعيتها و احقيتها وقد قال الدكتور انه بلغه ان احد المسؤزلين لو بيده الامر لقطع حتيى الهواءعليه
الجزائر تتجه الى الهاوية بهذه العملية التزويرية - الجائحة- وقد ياتي يوما و تزول هاته السلطة لانه للباطل جولة وللحق صولة .
ارجو من الدكتور الن لا يكف عن تبيان فضائح النظام و لا يسكت عن اعمالع اخريبية و ان الله يمهل و لا يهمل .

UNITED STATES [Ali] [ 20/04/2009 الساعة 3:50 مساءً]
Salam alaykum,

Many Thanks to El khabar hebdo, May Allah Bless Dr Ben Mohamed. unfortunaly few people like you whom have EL JOURA'A to speak out.

UNITED KINGDOM [tarik] [ 20/04/2009 الساعة 7:16 صباحاً]
saha ya kho, rabi maana. rayhine ya khalsou sooner or later.

ALGERIA [موح] [ 20/04/2009 الساعة 3:36 صباحاً]
اخر خرجة للمخابرات هي المسكين الذي حكم عليه 18 شهرا لانه كتب رسالة اما من قتلو الشعب الجزائري فاحرار وطلقاء

ALGERIA [سمير] [ 19/04/2009 الساعة 7:05 مساءً]
بارك الله فيك

ALGERIA [بنت العروبة] [ 19/04/2009 الساعة 5:29 مساءً]
لفظ فوك يا استاذنا الكريم وكثر الله من امثالك لم تترك لنا ما نقوله فلقد تحدثت باسمنا وكنت صادقا في كل ما قلته ونحن نؤيدك في ما دونتهر وجزاك الله كل خير وجعلها في ميزان حسناتك فهي كلمة حق امام سلطان جائر

ALGERIA [Jughurta] [ 19/04/2009 الساعة 5:27 مساءً]
salam 3alaikoum, merci pour el khabar et Dr ahmad, il faut avoir du courage comme cet homme pour déballer son sac, les politiciens chez nous, soit c’est des peureux, soit c’est des khoubzistes, mais ce bonne homme, sait que dieu existe et youm al akhira aussi. Au jour d’aujourd’hui, je ne pense pas qu’il va y’avoir une action pacifique du peuple, l’état l’a endormis et l’intimide, les services secrets sont au aguets, tu bouge tu meurs .c’est vrai que le peuple et les politiciens kabyles sont mures en politiques, mais, l’état achètes tjrs ses dirigeants, on leur offrants des postes clés et de l’argent a gogo, mais ce que j’ai constater aussi ,que presque tout les algériens sont conscient ,donc y’a pas que les kabyles.je suis d’accord aussi que la fin de ce régime est imminente.je veux même pas parler ni du président ni de ce pouvoir illégitime, ni de la mafia de l’argent, juste du peuple ,tantôt il me fait de la peine tantôt je lui en veut, brefs, je crois qu’en dieu et ses prophètes,les anges et le dernier jugement rien d’autre

ALGERIA [فتـــــــــاتــي الابيض س/ش] [ 19/04/2009 الساعة 5:08 مساءً]
يا اسفي على جزائر الامير عبد القادر وعبد الحميد ابن باديس واليشير الابراهيمي .........
والله الجزائـــــــــــــر تفتقد امثال هؤلاء الذين افنو حياتهم في توعية الشعب وتعليمه
والله لو كان في الجزائر امثال هؤلاء لتعافت الجزائـــــــــــــر لان الجزائر بحاجة الى ثورة فكرية وليس الى الطبل والمزمار السياسي والنفاق السياسي , فلم اسمع يوما سياسيا يتحدث عن الفكر عن الثقافة عن الوعي الاجتماعي ..................عن كل ماهو مرتبط بثورةفكرية حقيقية لان هذا ما ينقص الجزائر وسلام

الله يرحم علماء الجزائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

SWITZERLAND [add el machroha ouled bechih] [ 19/04/2009 الساعة 12:57 مساءً]


كان الإمام بن باديس رحمه الله يقول :لو طلبت مني فرنسا أن أقول لا إلاه إلا الله لرفضت...
بوتفليقة طلبت منه فرنسا الجلوس حول طاولة واحدة مع السفاح أولمرت لإنشاء مزبلة البحر لأبيض المتوسط فاستجاب دونما تردد، وكان أول من زف إلينا هذه البشري السارة نيكولا سركوزي،وكان أن جازاه هذا الأخير بدعوة رسمية لزيارة فرنسا في الأشهر القادمة،وقد حير العالم بهذه الدعوة،لأنها كانت قد وجهت قبل حتي أن تُطرح فكرة تغيير الدستور،وما تبعها من مهازل،ولكنها لم تحرك ولوّ شعرة من فضول صحافتنا الهجينة ومرت الحكاية تحت صمت مطبق من الجميع وها هم اليوم قتلونا ب( الفستي ) حول نسبة المشاركة ونزاهة الانتخابات....
رُبما يجهل العامة حملات التشويه والإهانة التي تعرض لها قبر الإمام بن باديس رحمه الله،لا ليس في عهد الإستعمار الغاشم ، كلاّ وحاشى،بل في عهد الاستقلال والحرية وعلي يد رخاس من زبالة الغاشي المتعفن في بلادي ،إلي أن جاء بوتفليقة فأعاد بنائه بالرخام الأسود الثمين حتي يجعل منه مكان يليق بجلالته لأخذ صور تذكارية له وهو يقرأ صورة الفاتحة ترحما عليه في يوم العلم،وهو في حد ذاته عمل شنيع تنبذه شريعة الإسلام و تنهي عنه (وأقصد تحويل القبور إلي قصور)،خاصة إذا ما تعلق الأمر بمجدد الإسلام في الجزائر الشيخ الإمام بن باديس ....

ولكن الجريمة الأخطر و الأشنع التي أرتكبها بوتفليقة وحاشيته،هي في حق نهج وفكر وروح الإمام بن باديس ،الذي كرس حياته في محاربة الفكر الضال والطرقية العمياء ،ثم يأتي بعده من يدعي حبه ولكنه في الواقع يتصرف كأعدي أعدائه، ومن لم يفهم قصدي فلينضر إلي وزير الشؤون الطُريقية السيد غلام الله وتصرفاته، وإلي الأموال الطائلة لتي تدرّها حكومة بوتفليقة علي فلول الطرقية الضالة ليبعث الحياة من جديد في رفاتها المتعفنة بعد أن قضي عليها الإمام بن باديس...
لقد كانت اللغة العربية حب بن باديس ومهجته وبهجته الدائمة، وقد كتب في ذلك نص ورد فيه ما يلي :
" علينا أن نعرف تاريخنا ومن عرف تاريخه جدير بأن يتخذ لنفسه منزلة لائقة به في هذا الوجود... ولا رابط تربط ماضينا بحاضرنا الأغر والمستقبل السعيد إلا هذا الحبل المتين : اللغة لغة الدين لغة الجنس، لغة القومية، لغة الوطنية المحروسة...
فهي وحدها الرابطة بيننا وبين ماضينا، وهي وحدها المقياس الذي نقيس به أرواحنا بأرواح أسلافنا، وبها نقيس من يأتي بعدنا من أبنائنا وأحفادنا الغرّ الميامين أرواحهم بأرواحنا، وهي وحدها اللسان الذي نعتز به، وهي الترجمان عما في القلب من عقائد وما في العقل من أفكار وما في النفس من آلام وآمال...
إن هذا اللسان العربي العزيز الذي خدم الدين وخدم العلم وخدم الإنسانية هو الذي نتحدث عن محاسنه منذ سنين، فليحقق الله أمانينا".
ومن شهد اللقاء الصحفي الذي أجراه وزير الداخلية السي زرهوني مع صحافة العالم غداة إعلان نتائج المهزلة الانتخابية، والتي كان جلها من الصحافة العربية لعلِم علم اليقين مدي تعلق هذه الدولة بتعاليم بن باديس ،هذا الزرهوني الذي يحسن التحدث بلباقة بكل لغات الدنيا ما عدي اللغة العربية، يبدوا أنه مصاب بحساسية اتجاهها ،وليت الأمر أنحصر في زرهوني بل كل رموز النظام لا يفوتون فرصة لإهانة لغة القرآن إلا وفعلوا، ولعلكم قد نسيتم يوم ذهب السي أويحي إلي اليابان كمبعوث خاص لصاحب الجلالة بوتفليقة ،ولما جاء موعد خطابه ، أحضر منظموا الملتقي مترجمة من العرية إلي اليابانية،وإذا به يلقي خطابة باللغة الفرنسية،ولعلمكم فاليابانيين ليست لهم إي علاقة بالفرنسية،ولو أن السي أويحي ألقي خطابه بالأنجليزية لكنا قد تفهمنا ذلك وقبلناه علي أساس أنها لغة البزنس والعلاقات التجارية ،ولكن الفرنسية أمر مخزي ومحير،لقد مرغ السي أويحي يومها كرامة الجزائر وكرامة بن باديس في التراب، وهذا كل مايحسنون فعله ليس إلا...
ويمكن أن أسرد في الحديث وأطيل، حول خيانة هذه الدولة لأمانة وفكر بن باديس،ولكن ما الجدوى من ذلك فما عاد الحديث عن علماء الجزائر وأعلامها يستهوي أحد من أبنائها،ولاصوت يعلوا فوق صوت لقمة العيش وثمن كيلوا تع البطاطة ،وما هذا بجديد علي هذه البلاد التي ما فتأت تنبذ علمائها ولتلفُضهم وتجِْزى لهم الكيل من مقولة (جزاء سنمار)، ولعلّكم لو بحثتم في حياة وتاريخ أسماء مثل الشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله والمفكر مالك بن نبي رحمه الله أو الشاعر مفدي زكريا رحمه الله أو الشيخ عبد اللطيف سلطاني رحمه الله أوالشيخ عمر عرباوي رحمه الله أوالشيخ أحمد سحنون رحمه الله ،ربما فهمتم بعض ماأقصده ،ولحد الساعة لم أفهم لغز نفي الشيخ أبوا بكر جابر الجزائري عن بلده وعزوفه عن زيارة مسقط رأسه وأرض أجداده لمدة ثلاثين سنة أو أكثر. ..
كل هذه الأسماء الأعلام الطيبة المباركة دفعت بهم رحم الجزائر في أحلك فترات تاريخها غداة كان المستدمر يحتفل بحلم مستعمرة الجزائر الفرنسية ، كوّن هؤلاء الجبال جيلا من الرجال تمكنوا بعون من الله وفضله من إجهاض مشروعه الخبيث ودفنه بلا رجعة، واستقلت الجزائر علي نغم: يامحمد مبروك عليك الجزائر رجعت ليك...
كل هؤلاء العمالقة الذين جادت بهم أرض الجزائر الطيبة بعصر الظلم والاستعباد قضوا نحبهم والجزائر تنعم بالحرية ،في أحلك الظروف وأقصاها وجلهم مات هما وكمدا في أرض المنفي أو في سجون النظام المفلس أو تحت وطأة الإقامة الجبرية...
إن الجزائر أكلت رؤوس علمائها الواحد بعد الأخر فهم اليوم بحالة انقراض تام أو يكادوا ، وإذا كره الله قوم قبض أرواح علمائهم وصلاحهم

ALGERIA [أحمد] [ 19/04/2009 الساعة 12:33 مساءً]
أحسن الله اليك ، أصبت في كلّّ ما قلت .
ALGERIA [ahcene] [ 19/04/2009 الساعة 2:04 مساءً]
كل ما قاله هدا الدكتور حقيقة ارجوا من الخبر
ان تستظيف دكاترة من هدا المستوى
شكرا جزيلا لجريدة الخبر


من الأرشيـــف

ضيف النقــاش : عمّي لخضر بورقعة

مهري:الدبلوماسية الجزائرية تسير ''على باب الله''

حكاية اسمها : غــزّة

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved


الكاريكاتير | المقالات | الأخبار | خدمات | الرئيسية