خريطة الموقع
الأحد 14 مارس 2010م

اللعب بروح الفريق  «^»  فلاسفة الهزيمة  «^»  في عيدها...!  «^»  مسلسل الجنون!  «^»  صراع على "السلاطة" بواسطة زيت الزيتون  «^»  حكاية غير مستقيمة  «^»  العَلَم يا ناس!  «^»  مملكة الشياطين...!  «^»  When to free? ... Viva l'Algerie!  «^»  البرادعي.. البردعة.. ودواب الحارة جديد المقالات


مكتبة الأخبار
ريــاضة
بعد الجدل الذي وقع مؤخرا:الكرة الجزائرية تعاني أزمة حراس









بعد الجدل الذي وقع مؤخرا:الكرة الجزائرية تعاني أزمة حراس
بعد الجدل الذي وقع مؤخرا:الكرة الجزائرية تعاني أزمة حراس
تبعا للتحضيرات التي أجراها المنتخب الوطني منذ دخوله في التصفيات التأهيلية لكأسي إفريقيا والعالم، فقد واجهت الطاقم الفني الوطني إشكالية حراسة المرمى، في ظل تواجد ثلاثة أسماء فقط تم الاعتماد عليها، ويتعلق الأمر بالحارس الأساسي الوناس فواوي، أوسرير وبن حمو·

حسن· ب

وقد بدأت متاعب المدرب رابح سعدان عندما وضع الحارس فواوي على كرسي الاحتياط مع ناديه اتحاد عنابة، الأمر الذي لم يهضمه الطاقم الفني الوطني، حيث طلب إدراجه في التشكيلة الأساسية خدمة للمنتخب الوطني، غير أن ذلك لم يهضمه مدرب حراس الفريق العربي الذي دافع عن اختياراته ومصلحة النادي، ضاربا عرض الحائط كل الصخب الإعلامي الذي أحدثته خرجة الطاقم الفني للمنتخب الوطني، ولم يمنع وضع فواوي في الاحتياط في فترة ما من نيل ثقة سعدان الذي بقي يعتمد عليه، واعتباره الحارس الأول بدون منازع، رغم الانتقادات التي وجهت آنذاك لاختياراته·

وإذا كانت اليوم الأوضاع قد عادت إلى نصابها بعودة الحارس فواوي إلى حراسة مرمى اتحاد عنابة بصفة شبه دائمة، فإن السؤال الدي ودننا طرحه عندما ذكرنا ما حدث قبل أشهر هو: هل باتت كرتنا تعاني أيضا من أزمة حراس، وهي التي أنجحت منذ الاستقلال حراسا كبارا، إلى حد لم تطرح هذه القضية أي إشكال بالنسبة لجميع الطواقم الفنية التي تداولت على تدريب المنتخب الوطني منذ الاستقلال، وحتى في صفوف منتخب جبهة التحرير الوطني الذي ولد خلال الثورة التحريرية·
وإذا كان منطق الكرة يقول إن الفريق لا يتكون فقط من الحارس بل من لاعبي الميدان، فإن الدور الذي يلعبه الحارس كبير جدا باعتباره يمثل الجدار الأخير لمنع تسرب الكرة إلى الشباك، ومن ثم فإن أي هفوة من الحارس تكلف الفريق ثمنا غاليا·

كما أن الحارس يلجأ إليه في كثير من الأحيان في لعب دور المنقذ عندما تحال اللقاءات على ضربات الجزائر لتحديد الفائز·

أفول الحراس الكبار من أفول كرتنا

هناك الكثير من الملاحظين لمسار كرتنا يجزمون بأن افتقارنا لحراس كبار اليوم يعود أساسا إلى تدني المستوى العام لكرتنا التي انخفض مردودها في السنوات الأخيرة، والإشكالية على هذا النحو تندرج في إطار واقع مرير تعيشه كرتنا·

وإذا اعتمدنا على بعض أبجديات لعبة كرة القدم، فإن قوة أي حارس لا تستطيع لوحدها كسب رهان مقابلة، إذا كانت الخطوط الثلاثة للفريق لا تقدم مردودا طيبا، فوجود مثلا دفاع ضعيف ينعكس مباشرة على مردود الحارس الذي يتلقى بالتأكيد أهدافا كثيرة، وعدم توفر خط وسط قوي يخلق فجوة بين الهجوم والدفاع، وغياب قاطرة هجومية فعالة يخلق نوعا من الضغط يفرضه المنافس وينعكس كليا على فيزيونومية اللقاء· وفي هذه الحالة لا تجدي مهارة الحارس نفعا·

وفي هذا السياق، كم من حارس كبير دخلت شباكه أهداف كثيرة بسب خلل ما موجود على مستوى الخطوط الثلاثة للفريق؟ إذ أن تراجع المردود الميداني للاعبين يؤثـر مباشرة على فعالية الحارس مهما كانت قوته ويقظته، طالما أن الأهداف التي تسجل عادة ما تكون نتيجة أخطاء يرتكبها الفريق في بعض لحظات اللقاء، ولولا تلك الأخطاء لما سجلت الأهداف وهذا منطلق الكرة·

ورغم الأسماء العديدة لحراس كبار عرفهم الجمهور الجزائري أو العالمي، فإن ثمة قاعدة معروفة وهي تواجد حراس موهوبين بالفطرة يستطيعون بالعمل والتدرب أن يصلوا إلى مرحلة عالية من المهارات في التعامل مع معطيات اللقاء، من خلال تدخلاتهم الموفقة وتواجدهم الدائم· وفي هذا المجال تلعب التجربة دورا كبيرا في بروز الحراس وصمودهم الكبير أمام أشهر المهاجمين·

حراس في سن الأربعين

بخلاف بقية اللاعبين، فإن فترة تواجد الحراس في الميادين تستمر إلى سن متأخرة، حيث حضرنا لعدة أسماء وطنية وعالمية مارست الكرة في سن الأربعين وبقيت محافظة على مهارتها ورشاقتها وقوتها في صد الكرات، وتجنيب أنديتها الخسارة بالاعتماد أساسا على التجربة·
ويبقى السر في ذلك يكمن في كون الحارس لا يبذل مجهودا بدنيا كبيرا مقارنة بلاعبي الميدان، وهو ما يسمح له بالاستمرار في العطاء طويلا· غير أن هذا الأمر غير موجود في الوسط الكروي الجزائري، حيث أننا لم نحضر لحراس مارسوا اللعبة إلى سن متقدمة، حيث يتم الاستغناء عن خدماتهم في سن مبكرة مقارنة بحراس آخرين خارج الوطن·

فكم من حارس جزائري غادر الميادين وخرج من الباب الضيق، ولم تتح له الفرصة اللعب سنوات أخرى؟ وكثيرا ما يضطره الوضع إلى الاعتزال والابتعاد عن الميادين بعد أن يشعر بالتهميش واللامبالاة التي تمارس عليه·

وهناك صنف من الحراس في بلادنا من يبلغ مستوى جيدا، لكنه يجد نفسه خارج التغطية ولا تمنح له الفرصة للبروز، فيكتفي باللعب في فريق ما ولا يحظى بنفس الاهتمام الذي يستفيد منه حراس ربما أقل منه مهارة وتجربة، ولنا في حارس أهلي برج بوعريريج كيال المثال الحي، حيث أبان في السنوات الأخيرة، خاصة هذا الموسم، عن إمكانات كبيرة وساهم بقسط كبير في المرتبة التي يحتلها حاليا فريقه في بطولة القسم الأول، إلا أنه بقي مهمشا ولم تمنح له الفرصة للعب حتى في اللقاءات الودية التي يجريها منتخبنا الوطني·

ولئن كان قد وضع في القائمة الطويلة التي دونها المدرب رابح سعدان في أجندته في الفترة الأخيرة، فقد اقتصرت مشاركة هذا الحارس على التربصات الخاصة التي برمجت لخمسة أسماء من الحراس، ويتعلق الأمر بفواوي، أوسرير، بن حمو، زماموش وكيال· وكان الهدف من تلك الحصص التدريبية الخاصة التي كانت تجري سابقا شهريا، هو محاولة التغلب على إشكالية حراسة المرمى التي طرحت على مستوى التشكيلة الوطنية وأسالت الكثير من الحبر·؟

أسماء في التاريخ

عرفت لعبة كرة القدم خلال تطورها منذ القدم بروز العديد من الحراس الدين تركوا بصماتهم على الركح الكروي العالمي من خلال العروض التي قدموها على مدى عشريات كاملة وعبر مراحل مختلفة، ولئن كانت ذاكرتنا لا تستطيع استعادة كل الأسماء، فإن فترة بداية الستينات أنتجت ليف ياشين الروسي، بنكس الإنجليزي، عتوفة التونسي، فيليبس البرازيلي، ثم جاء عصر مايير الألماني، طوماجوسكي البولوني، علال المغربي، زوف الإيطالي، جونغلود الهولندي، الشيخ الساك السينغالي، أنكونو الكامروني، زانغا الإيطالي، باتس الفرنسي· وغير بعيد ماتزال الجماهير تتذكر إنجازات حراس كبار مثل شمايشل الأمريكي، إيغيطا الكولمبي، شيلافير من الباراغواي وكان الألماني الذي اعتزل اللعب في نهاية الموسم الماضي·

وبقدر ماترك هؤلاء الحراس بصماتهم في الميادين، فإنهم تعرضوا في بعض فترات مسيرتهم إلى انتقادات بفعل الهفوات التي ارتكبوها وتسببت في هزيمة أنديتهم ومنتخباتهم وكانوا وراء فقدانها لألقاب وكؤوس، غير أن إنجازاتهم فاقت الحدود وظلوا على مر العصور أبطالا في مخيلة الجماهير ورموزا ثابتة لا تنمحي صورها من مخيلة من عشقوا النكهة الكروية عبر الأزمنة والعصور·

عبد الرحمان مهداوي، مدرب مولودية بجاية
قيمة الحارس من قوة دفاعه

هل توافق الرأي القائل أن كرتنا تعيش اليوم أزمة حراس؟
بصراحة لا أفهم لماذا طرح هذا الموضوع في هذا الظرف، خاصة فيما يتعلق بالمنتخب الوطني، فحتى إثبات العكس لدينا حراس في الأندية أمثال فواوي، شاوشي، بن حمو، مزاير وآخرين·

وفيما يخص المنتخب الوطني فهناك الحارس الأساسي فواوي الذي يقوم بدوره كما يجب، ودفاعنا يلعب مرتاحا معه، وقد أدى مقابلة بطولية مع رواندا، وعليه أنا لا أشاطر الرأي الذي يرى بأننا لا نملك حراسا·
إذا طلبنا منك أن تقارن بين حراس الأمس واليوم ماذا تقول؟
أولا أنا مع فكرة أن المسألة لا تتعلق بالحارس فقط بل أن الفريق يتكون من أحد عشر لاعبا· وقيمة الحارس يتحكم فيها الدفاع، لأن هناك تكاملا بين كل لاعبي الفريق·

أما عن مشكل الأجيال فأعتقد بأن لكل جيل خصوصياته، والأمر يتعلق أساسا بالمستوى حيث أن اللاعب القديم كان مردوده أحسن من جيل اليوم· لأن المعطيات البدنية والفنية والتكتيكية تغيرت، حيث تميزت فترة التسعينات بتراجع المستوى العام لكرتنا وبات متواضعا بفعل ما عرفته بلادنا في تلك الفترة·

ورغم بوادر الأمل التي أبان عنها مؤخرا منتخب أقل من 71سنة، إلا أن غياب التكوين يبقى الحلقة المفرغة التي ما تزال تعاني منها كرتنا· ولا حل لنا سوى بالعودة إلى العمل لاستعادة مستوانا، ولا يتأتى ذلك إلا برفع المستوى ·

الكل يتفق على أن المال أثر على الذهنية الكروية عندنا، هل تظن أن هذا الإشكال أثر على المشهد في بلادنا؟

إن عدم الاستقرار والتموجات التي عرفتها كرتنا أفرزت معطيات جديدة أبرزها سيطرة الجانب المادي على الجانب الكروي، حيث أن الأموال تدخل إلى اللاعب في ظروف لا تسمح له بالتأقلم معها، بل أصبح يلهث وراء المال من خلال تغيير الأجواء والانتقال من فريق إلى آخر مما يؤدي به إلى الفشل، والمثال الحي يجسده اللاعب طهراوي الذي برز في الشلف وتألق، لكن جريه وراء المادة سبب له فشلا كبيرا بعد انتقاله إلى عدة أندية وحاليا لا حديث عنه·

ما رأيك في القول بأن الفريق القوي ينتج الحارس الوطني؟

لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نفصل بين الحارس وبقية اللاعبين، لأن اللعبة جماعية فلا يمكن أن نكوّن فريقا بحارس فاشل والعكس صحيح، لأن اختلال التوازن داخل المجموعة يؤثر على مردود الفريق· ؟ ح· ب

نجوم مروا من هنا

إذا حاولنا عبثا استعادة الأسماء العديدة لحراس كبار كان لهم وجود مميز في مسيرة الكرة الجزائرية، بدءا بحارس منتخب جبهة التحرير الوطني الذي رأى النور سنة 1958 والمتكون أساسا من اللاعبين الجزائريين الذين كانوا ينشطون في فرنسا، ونقصد بهم إبرير وبوبكر، ومرورا بجيل الاستقلال مثل ناصو، عبروق، وشان، كاوة، آيت موهوب، عمار، طهير، سرباح، دريد، بوهروم، حنيشي، الوناس، هلالي، ثلجة برانسي، لعربي، بوغرارة، وانتهاء بالوجوه التي ما تزال فوق الميادين مثل فواوي، مزاير، كيال، صمادي، عبدوني، زماموش، حجاوي·· وآخرون·

إن هذه الأسماء التي تعدى صيتها الحدود الجزائرية، تكشف لنا بما لا يدع مجالا للشك أن كرتنا أنجبت العديد من الحراس، ولم تكن أبدا تطرح مشكلة من يتولى حراسة مرمى المنتخب الوطني، بل بالعكس عشنا تنافسا كبيرا بين عدة أسماء تألقت في فترة واحدة، وخلقت مشكلة بالنسبة للطواقم الفنية آنذاك فيما يتعلق بالحارس الذي يكون له شرف تمثيل بلادنا في المحافل الدولية·

وحتى على مستوى الأندية التي كانت تنشط فيها، فقد ساهمت بقسط كبير في تتويجها بالكؤوس والألقاب، وبقيت مع مر العصور رمزا كبيرا من رموز تلك الأندية تتداولها الألسنة وتتذكرها في مناسبات عديدة·
اليوم وبعد ظهور أزمة في حراس المنتخب الجزائري، عادت ذاكرة الجمهور الكروي إلى القائمة الطويلة لأسماء الحراس الجزائريين· والثابت أن الجمهور لا يتذكر يوما أن مدربا ما أشرف على المنتخب الوطني اشتكى من إشكالية حراس المرمى، طالما أن مبدأ الاختيار موجود وكانت تتواجد في الساحة الكروية منذ الاستقلال مجموعة من الحراس سجلوا أسماءهم بحروف من ذهب، ومنهم من سمحت له الفرصة باللعب على أعلى مستوى مثل كأس العالم أو كأس إفريقيا، ومنهم من فاته الحظ فلم يحضر أي عرس إفريقي أو عالمي· غير أن الذاكرة سجلت لهم بأنهم كانوا حراسا جزائريين مروا من هنا·
ح· ب

المهاجم الأول·· وآخر مدافع!

في أحد التصريحات التي أدلى بها الحارس الأسطورة الروسي، ليف ياشين، الملقب بالقط الأسود، الذي توفي منذ سنوات، عندما طلب منه تشخيص دور حارس المرمى في الفريق، ردّ بالقول: ''إن الحارس يعتبر المهاجم الأول في الفريق''· وقد علل فكرته بكون الحارس يملك رؤية كبيرة لكل خطوط الملعب، وبإمكانه توجيه زملائه طيلة اللقاء، وكذا توزيع كرات دقيقة لمهاجميه انطلاقا من منطقته، ناهيك عن دوره في الحفاظ على الشباك خالية·

وما صرح به ليف ياشين في الستينات ترجمه بعض الحراس فيما بعد، حيث تخصص البعض منهم في تنفيذ ضربات الجزاء وتقمص بذلك دور المهاجم الذي يتولى عادة هذه المهمة· وأحسن مثال على ذلك، الحارس الدولي القديم لمنتخب البراغواي، شيلافيز، الذي انفرد خلال مشواره الكروي بتنفيذ ضربات الجزاء بدقة متناهية·

وهناك بعض الحراس سجلوا أهدافا عديدة بعد أن فضلوا الصعود إلى منطقة الخصم وترك مرماهم شاغرا، وحدث ذلك غالبا عندما تكون أنديتهم منهزمة أو متعادلة في اللحظات الأخيرة للقاءات·

وهناك حراس مرمى انفردوا بصدهم المحكم لضربات الجزاء مثل حارس منتخب بولونيا توماهاوسكي الذي شارك مع بلادنا في نهائيات كأس العالم بألمانيا سنة 1974, حيث سمحت له بنيته القوية وقامته الطويلة وحنكته بالاختصاص في صد ضربات الجزاء، واستطاع خلال مشواره الطويل التوفيق في العديد منها·

ح· ب

محمد الأمين زماموش (حارس اتحاد العاصمة)
هناك نقص في الإمكانات

باعتبارك تنتمي إلى رعيل الحراس الشباب وتنشط في صفوف أحد الأندية العريقة، وهو اتحاد العاصمة، كيف تقيم المستوى العام لحراسنا، وهل تعاني كرتنا من هذا الجانب؟
ما أستطيع قوله هو أننا نملك عدة حراس ممتازين ومستواهم يرتفع تارة وينخفض تارة أخرى، فبطولتنا تزخر بحراس في المستوى· وهناك البعض منهم لم تعط لهم الفرصة وبقوا شبه مهمشين، وفي المقابل هناك آخرين استعملوا بعض الجرائد الرياضية والإعلام بصفة عامة وانضموا إلى المنتخب الوطني من خلال الضغط الذي يمارسه بعض مسؤولي الأندية على المدرب الوطني، على حساب حراس آخرين ممتازين برهنوا على أحقيتهم لتقمص ألوان المنتخب الوطني·

بماذا تفسر إذن ما قيل مؤخرا أن هناك أزمة حراس في المنتخب الوطني؟

ما يجب الإشارة إليه في ضوء ما قيل حول هذا الموضوع هو أن إشكالية الحراس في الجزائر تكمن أساسا في نقص الإمكانات في التدريب، مقارنة بما هو موجود في البلدان المتطورة كرويا، وهو ما أثر على التكوين وما نملكه من حراس لا نوفر لهم الإمكانات للبروز أكثر وتطوير مواهبهم، وهنا يظهر الفرق ونكتشف المستوى الحقيقي الحالي لحراسنا·

يقول المختصون أن الحارس يمثل 50% في الفريق·· هل تعتقد أنت كذلك؟

أنا أؤيد فكرة أن الحارس الجيد هو الذي يلعب في فريق كبير، غير أنني لا أوافق في كونه يمثل كل هذه النسبة باستمرار وفي كل الظروف، لأن مردوده يتوقف على مدى ما يبذله بقية اللاعبين·
كما أن الحارس مهما بلغ من التألق بإمكانه ارتكاب أخطاء، فهناك حراس كبار يقعون في أخطاء فادحة ويمرون بفترات فراغ غير أن صورتهم وقيمتهم تبقى كما هي، ولنا فيما حدث لحارس نادي برشلونة الإسباني المثال الحي، حيث وجهت له عدة انتقادات واتهم بأنه كان وراء تلقي مرماه عدة أهداف، إلا أن ثقة المدرب في قدراته سمحت له بالعودة إلى مستواه الحقيقي بعد أن استعاد كامل إمكاناته·
هناك ظاهرة اعتزال حراسنا اللعب في سن مبكرة·· كيف تفسر ذلك؟
ربما يعود ذلك إلى تأثير الأرضية التي يتدربون عليها المتكونة من الرمل أو العشب الاصطناعي، مما يسبب لهم إصابات عديدة تعجل باعتزالهم اللعب مبكرا، فالحارس مطالب بالتدخل في التدريب حوالي 500 مرة في حصة لا تتعدى ساعتين·

خصص المدرب الوطني رابح سعدان تربصات شهرية للحراس فقط، هل ترى بأنها مجدية؟

بالطبع، وهو أمر مهم لأن ذلك يسمح للحراس بتحسين مستواهم خاصة عندما يتعلق الأمر بالمنتخب الوطني·

ح· ب


عدد القراءات :1789

اضف تقييمك

التقييم: 3.11/10 (196 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[غنادر الحاج] [ 28/10/2009 الساعة 2:10 مساءً]
شيء جميل

ALGERIA [zakaria34] [ 19/05/2009 الساعة 8:35 مساءً]
الله أكبر مروان كيال
أفضل الحراس هذا الموسم هو مروان كيال
ثم قواوي و الحارس الأخير سمير حجاوي الترة إن صح القول و يأتي بعده في المأخرة أي في الذيل فراجي المحلول
أو يدور أو يدور فراجي و حجاوي بو محلول

ALGERIA [ئشراف] [ 12/05/2009 الساعة 12:34 مساءً]
يارب الجزائر تربح مصر

ALGERIA [حسين] [ 08/05/2009 الساعة 10:28 مساءً]

دعو الناخب الوطني يقوم بدوره باعتقادي لايوجد في الجزائر في
الفترة الحالية من هو أحسن من الحارس الوناس قواوي
حارس شجاع و
بطل لايخاف وكلنا يتذكر ما حصل في تونس عندما خاف مزاير وله خبرة مع ذلك لم يقدر علىمواجهة الكاميرون لا نكن أنانيين الوناس تتوفر فيه كل الشروط وهو الحارس الأمثل للمنتخب

ALGERIA [محم;د] [ 02/05/2009 الساعة 7:21 مساءً]
يا خبر يا اسبوعي يا منارة الصحافة في الجزائر لماذا تحذفون المشاركات لماذا لقد قرأناها واين حرية التعبير مهما كان الراي


من الأرشيـــف

ضيف النقــاش : عمّي لخضر بورقعة

مهري:الدبلوماسية الجزائرية تسير ''على باب الله''

حكاية اسمها : غــزّة

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved


الكاريكاتير | المقالات | الأخبار | خدمات | الرئيسية