فيلم ''ماجر·· إفريقي من ذهب'' :استعادة لأمجاد ''الخضر'' وشحذ همة قاواوي ورفقائه
يستعد فريق تصوير الفيلم السنيمائي الوثائقي ''ماجر·· إفريقي من ذهب'' الذي يقتفي أثر صعود نجم اللاعب الدولي الجزائري رابح ماجر في سماء الرياضة العالمية، لتدشين أول خطوة في مشوار تجسيد الفيلم الذي سيكون الأول من نوعه في الساحة الوطنية·
موسى بن علي
حسب مخرج الفيلم، الفنان يزيد آيت الجودي، فإن فريق التصوير سيطير إلى قطر التي قضى فيها ماجر فترة عمل كمدرب لبعض نواديها الكروية، بمجرد استكمال إجراءات الاعتماد على مستوى السلطات القطرية، وتليها محطة حاسمة ثانية تتمثل في السفر إلى البرتغال وزيارة نادي بورتو الذي لعب له ماجر، قبل أن ينتهي المطاف بباريس الفرنسية لاستذكار فترة مروره بنادي العاصمة راسينغ باريس·
وعن تكلفة إنجاز هذا الفيلم الأول من نوعه في الجزائر، اكتفى آيت الجودي بالقول إنها ''في مستوى المعايير الفنية المتعارف عليها''، مثنيا على المؤسسات العمومية والخاصة التي أبدت رغبتها في رعاية هذا الإنتاج· وأضاف: ''برمجنا بث الفيلم في قاعات السينما الجزائرية والأوربية، إضافة إلى شاشات التلفزيون''· وكشف آيت الجودي لـ''الخبر الأسبوعي'' عن ''تلقيه عروضا من قنوات عربية لشراء حقوق بث الفيلم، هي الآن قيد الدراسة''· وتابع: ''تنتظرنا ستة أسابيع مزدحمة بالأسفار والعمل الميداني لاختيار 90 أجمل دقيقة لعرضها على الجمهور الرياضي الجزائري والعربي والأوروبي·· لذا، نحن نفضل العمل في صمت''·
لكن، كيف بدأت فكرة تصوير فيلم عن ماجر؟ الجواب حسب السيد فريد بودومة، المشرف العام على المشروع، أن الظرف الحالي موات جدا لإطلاق مشاريع تهتم بالأسماء الذهبية التي ملأت سماء الرياضة الجزائرية خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، ولا تزال في طور العطاء، من خلال دورها في إثراء الساحة العربية بالخبراء والكوادر المؤهلة لتقديم نظرة منسجمة من أجل تطوير الرياضة العربية، وخاصة الكرة المستديرة·
ويضيف بودومة، الذي عمل على عدة مشاريع لقيت رواجا لافتا في عدة قنوات فرنسية، أن اللاعب الدولي ماجر لم يعد ملكا للرياضة الجزائرية أو العربية فقط، بل يمكن القول بأنه صار نجما يلقى تقديرا وعرفانا كبيرين في أوساط الرياضة العالمية، بداية من ''الفيفا'' وانتهاء باتحادات الكرة الإقليمية·
وبالنظر إلى تجربة ماجر في المنتخب الوطني كلاعب ثم مدرب له ولأندية عربية، والتي توجت منذ سنوات قليلة بالتعاقد مع قناة الجزيرة الرياضية بصفة محلل مباريات البطولات الأوروبية والعربية، فإن الجمهور الرياضي لا يزال يشعر بـ''العطش'' لمعرفة أكثر بهذا اللاعب الذي اقترن تألقه وسطع نجمه في مونديال إسبانيا 2891 ومع نادي بورتو البرتغالي لكرة القدم سنة 7891 بنيله كأس بطولة أبطال أوروبا أمام نادي بايرن ميونخ الألماني، بفضل هدفه الأسطورة الذي جلب له تسمية ''صاحب الكعب الذهبي''، وارتفع به عاليا في سماء الرياضة الإفريقية بفوزه بالكرة الذهبية الإفريقية·
ما شجع فريق العمل على فيلم ''ماجر·· إفريقي من ذهب'' أيضا، حسب فريد بودومة، هو المناخ المحلي الذي يتسم بالعودة القوية للمنتخب الجزائري في المنافسات القارية، والتي تجسدت ميدانيا بالتأهل لتصفيات كأس إفريقيا ومونديال جنوب إفريقيا العام القادم، بالفوز الساحق على منتخب الفراعنة في البليدة جوان الماضي، وعلى زامبيا السبت الماضي، مما أعاد إلى الأذهان صور هؤلاء الشباب الذين قطعوا تأشيرات التأهل لمونديال 1982 والتربع على عرش بطولات إفريقيا فيما بعد إلى غاية اليوم·
بداية شكري العميق لكل من فكر في هدا العمل العطيم الدي يخلد مسيرة اعطم ما انجبت الجزائر كرويا.للاشارة لماجر عشاق كثر في كلي انحاء المعمورة واعتبر واحد من هؤلاء .كما اعتبر اكبر معجب برابح ماجر نطرا للكم الهائل من الصور والمقالات الصحفية المحلية والاجنبية التي بحوزتي وكما نضمت لهدا العملاق الكروي العالمي عدة معارض لصوره تخلد مسيرته .وفي احدى هده المعارض كان ماجر حاضرا.و شكرا
[raidh] [ 12/07/2009 الساعة 6:45 مساءً]
يجب ان يكون اصحاب المشروع من اهل الاختصاص وليس من اصحاب اطرباندو فيلطخون ماجر والجزائر
[أمين] [ 10/07/2009 الساعة 3:32 مساءً]
أنا لم أفهم شيئا في كل هذه الضجة المثارة حول مقابلة الجزائر ضد مصر.لك كل هذل التهويل الإعلامي
[h_lamri] [ 06/07/2009 الساعة 11:01 صباحاً]
يستاهل رابح ماجر صاحب الكعب الذهبي هذه الإلتفاتة للتعريف به وبإنجازاته الكبيرة لصالح الكرة الجزائرية ،وما مساهمته الملفتة في إحراز الجزائر لأول بطولة أمم إفريقية ستة 1990 إلا دليلا على ذلك.
فماجر اولا جزائري من ذهب ومن ثم إفريقي من ذهب ، إنه لاعب من طينة الكبار ،ترك بصماته في كرة القدم الجزائرية،الإفريقية والاوربية والعالمية.
شكرا لمخرج الفيلم، الفنان يزيد آيت الجودي،
وألف تحية تقدير وعرفان لرابح ماجر(مصطفى).
[صبري] [ 06/07/2009 الساعة 3:15 صباحاً]
سلامي الحار الى طاقم الجريدة شكرا على هذا الموضوع القيم الذي يحملنا الى ذكريات الفريق الوطني في الماضي 1982 و1986 ماجر وبلومي عصاد مناد....ايام نحن لها فعلا..وها جاء اليوم وقد عادت الكرة الجزائرية الى مجدها....اللاعب الدولي-رابح ماجر- وكل امجاد الكرة الجزائرية يستحقون اكثر من فيلم يستحقون الوقوف بجانبهم وتشجيعهم اكثر فاكثر وفي الختام اتمنى من صميم قلبي التقدم للفريق الوطني والفوزفي المقابلات القادمة حتى يبقى الشعب الجزائري دوما فرحا وسلام لجريدتي المفضلة وكافة طاقمها التقدم والرقي .