خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

تشييع جنازة التاريخ  «^»  الإرهاب الإداري مرة أخرى   «^»  "أبرهة البربر" يستبدل الفيل بالجرافة.. لكن لا طير أبابيل ولا حجارة من سجيل  «^»  غنية شريف رحلت..  «^»  خوصصة الكرة.. وحكاية جاء "يكحللها عماها"  «^»  بوتفليقة يسأل و"الأوزار" ما يجاوبوش؟   «^»  إلى أديب بدون أدب: أتحدك أن تعربها  «^»  عرش بلقيس وال"زّغاللة"  «^»  صورة غير كاريكاتيرية  «^»  الدرس الأهلاوي جديد المقالات


مكتبة الأخبار
روبورتـاج
يحدث في المستشفيات الجزائرية :انتهاك لحقوق الإنسان في أقسام التوليد









يحدث في المستشفيات الجزائرية :انتهاك لحقوق الإنسان في أقسام التوليد
يحدث في المستشفيات الجزائرية :انتهاك لحقوق الإنسان في أقسام التوليد
كثـر الحديث هذه الأيام عن وضعية حقوق الإنسان في مختلف بقاع العالم• لكن، هناك زاوية في الجزائرتزهق فيها حقوق الإنسان يوميا لم يأت أحد على ذكرها، زاوية تهان فيها المرأة شر إهانة، وتتعرض فيها يوميا للسب والشتم، وتعامل كما تعامل المرأة في قبائل الهنود الحمر عندما تنبذ حين يأتيها المخاض بعيدا عن القبيلة لتواجه قدر الألم وحيدة• هذه الزاوية نجدها في كل المستشفيات الجزائرية، هي زاوية خفية لا تعلم بها إلا المرأة التي سرعان ما تنسى ما تعرضت إليه من انتهاك لحقوق الإنسان، لمجرد أنها خرجت من الجحبم وبين أيديها ابتسامة ملاك قادم لهذا العالم•

وسيلة بن بشي

ما يحدث في أقسام التوليد في مستشفيات الجزائر رهيب جدا، ولا يمكن لأي رجل تصور ذلك مهما برعت أي امرأة في الوصف• فالرجل يخدر بدوره عندما يرى القادم الجديد، وتتناسى المرأة ذلك على مضض، لأنها مجبرة على تحضير نفسها لتلقي هدايا الصغير وتهاني الأقارب•• حتى رائحة ''الطمينة'' سيكون لها مفعولها في تخدير ذاكرتها لتجاوز محنة الولادة، التي تتعرض فيها لأقصى درجات الإهانة، تصل أحيانا الضرب• وهذا ليس مبالغة، ولكنه ما يحدث في المستشفيات الجزائرية• قد تسلم المرأة في حالة واحدة، عندما تذهب ومعها توصية قوية، أو عندما يكون جيبها ممتلئا، بمعنى تلد في عيادة خاصة• أربع في سرير واحد.

لكم أن تتصوروا وضعية امرأة بعد يومين أو يوم من المخاض العسير ''متوج'' بصراخ وإهانات'' القابلة وتهاون الإدارة، والتي ينتهي بها الأمر جالسة في سرير ومعها ثلاث نوافس أخرى وأطفالهن معهن بدون مهود، ومحظوظة هي تلك التي قد تحصل على مهد لابنها، ومحظوظة أيضا تلك التي تستفيد من سرير مع ثلاث نوافس، لأن هناك من النساء من تضطر للجلوس أرضا بعدما تتحمل العائلة عناء إحضار الفراش لها، والغرفة قد تحتوي على خمس أو ست نوافس• تصوروا عندما يزرهن الأهل، كيف تتحول تلك الغرفة! الخيال الخصب لدى أي متلق سيجعله يفجع، خاصة إذا كان رجلا، إذ سيحمد الله حتما على أنه ليس امرأة•

هذه اللوحة ليست من نسيج الخيال، لكنها صورة واقعية تتكرر يوميا في مستشفى بني مسوس• ومن النساء اللواتي تعرضن لهذا الجحيم ''رحمة''، التي قالت لنا إنها وضعت مولودها في هذا المستشفى الذي تعرضت فيه لأقصى الآلام الجسدية والنفسية، بسبب الإهمال الذي يميز هذا المستشفى• تقول: ''من حظي السيء أن المخاض جاءني مساء، وهذا يعني أنني سأقضي الليل كله في ذلك المستشفى• لقد سمعت بأن المرأة يوم وضعها لمولودها في المستشفيات الحكومية، تتعرض لأقسى العقوبات والإهانات، لكنني لم أتوقع أن أعيش كل ذلك الجحيم''• تقول رحمة أنها دخلت غرفة الاستقبال على الساعة السابعة مساء، وكان عليها أن تنتظر طابورا من المنتظرات في طريقهن إلى قسم الولادة، وكي تجد حارس الباب المكلف بالبحث عن القابلة التي ستحدد ما إذا وصلت ساعة الولادة أم لا، فذاك مشوار آخر طويل• السيدة رحمة كانت تترقب ذلك الطابور، وهي تعيش آلام المخاض وتقلصاته الشديدة مرتين، بسبب بطء حركة الفحص• لقد اضطر زوجها للتدخل للبحث عن الحارس الهارب، وعندما عاد وهو يرى زوج رحمة مشددا على قبضته وشرارة الغضب في عينه، قال بأنه بحث عن القابلة في كل مكان ولم يجدها• والقابلة حتما لم تكن منشغلة بالنساء الحوامل، بل كانت تصر على أن تتناول عشاءها مع زميلاتها ببطء، وكأنها في نزهة•

صفعة القابلة

بعدما ظهرت القابلة وتقرر أنه موعد الولادة، بدأ جحيم السيدة رحمة التي اضطرت للبقاء واقفة، وهي تشاهد النساء اللواتي يصرخن وهن في حالة يرثى لهن، إما دون عناية وهذا ما يزيد من ألمهن فيصرخن مرتين، مرة للألم الجسدي ومرة للألم النفسي• تقول محدثتنا إنها طوال الليل كانت صبورة، لكنها عندما بلغت مرحلة الولادة، صرخت بشدة ولم تجد القابلة أمامها، صرخت، لكن يبدو أن القابلات لا يردن أن يضيعن نوم الواحدة صباحا، فاضطرت إلى إطلاق صرخة مدوية• تقول بالحرف الواحد: ''بعدها، جاءت إحداهن وصفعتني بشدة، حتي أغمي عليّ ولا أدري ماذا حدث•• حتى أفقت في غرفة الجراحة ورائحة قوية في أنفي تؤثر في وتدفع بي إلى الانهيار، كنت ضعيفة جدا لا أقوى على الدفع''• السيدة رحمة أصبحت ضعيفة ولا تستطيع على أن تدفع أكثر، وكاد طفلها يموت في أحشائها، لولا تدخل الفريق الطبي بجراحة قيصرية• وتؤكد ذات السيدة أنه كان يمكن لها أن تلد طبيعيا، لكن إهمال القابلات والممرضات والصفعة التي تلقتها من إحداهن انتهى بها إلى عملية قيصرية رغم أن وضعية الجنين، تقول، كانت مثالية لزيادة طبيعية، مع أن المستشفيات نادرا ما تقبل تحمل مسؤولية العمليات القيصرية، بمعنى أن الملف الطبي للمريضة التي ستلد قريبا إذا أثبتت التحاليل أن الزيادة الطبيعية خطر عليها، كوضعية الجنين أو ارتفاع الضغط أو لأسباب أخرى•• وتقول شاهدة أخرى على انتهاك حقوق الإنسان، وهي السيدة زينب التي عانت بدورها الأمرين هي وزوجها لتجد مستشفى تلد فيه، إنها تعاني من عيب في الرحم، وهذا ما يحرمها من زيادة طبيعية، وملفها الطبي يؤكد أن الولادة بالعملية القيصرية• عندما بدأتها آلام الولادة، اتجهت لأقرب مستشفى، وهو بني مسوس، فرفضت وأرسلت إلى مستشفى مصطفى باشا، وطبعا الزوج هو من يتحمل مسؤولية أخذ المريضة وليس سيارة الإسعاف• السيدة زينب رفضت في المستشفى الجامعي مصطفى باشا بحجة الاكتظاظ• واضطر زوجها إلى التوجه بها إلى مستشفى باينام حيث رفضت أيضا من طرف الفريق الطبي، حتى استشاط زوجها غضبا، وهو يصرخ أين سيذهب بالمسكينة وهي تعيش آلاما حادة• الصراخ جعل القابلة تفحصها، واكتشفت أنها في مرحلة خطيرة، فاضطروا لإدخالها إلى غرفة العمليات• السيدة زينب كادت أن تموت لولا صراخ زوجها، وتقول إن دقائق فقط كانت تفصل بينها وبين الموت بسبب موعد الولادة• وأكد الطبيب الذي أشرف عليها أنه لو تأخرت العملية أكثر من خمس دقائق، لماتت الأم مع جنينها بسبب وضعية رحمها المقلوب• تقول محدثتنا كادت أن تموت، لأن إهمال المستشفيات الجزائرية جعلها تنتقل من مستشفى إلى مستشفى بحجة الاكتظاظ، في حين أن الإهمال هو السبب المحوري لحالتها•

مستشفى بني مسوس على عراقته، إلا أن قسم التوليد به كارثي، حتى القاعة التي يتم فيها التوليد لا تتوفر على أدنى شروط النظافة، فهي ملطخة بالدماء والعفن، ولا يحق للمرأة الحامل أن تعلن امتعاضها أو معارضتها، لأن ضعفها في تلك اللحظات يجعلها فريسة للقابلات والممرضات، اللواتي تحولن إلى وحوش ضارية ترهب أي امرأة تفكر في أن تحمل مرة أخرى• العفن والاكتظاظ .

لا يختلف كثيرا المستشفى الجامعي مصطفى باشا عن مستشفى بني مسوس، نفس الإهمال، نفس العفن والاكتظاظ والقابلات ''الشريرات'' والممرضات اللواتي يمارسن عمليات الابتزاز• فنظرة خاطفة على الطاولة التي يتم فيها التوليد تجعل المرء يتقزز ويصاب بالغثيان، لأن الطاولة الملوثة بالدماء ستمر عليها مختلف الحوامل، ولا يحق لإحداهن أن ترفض أو تشتكي• فالممرضات لا يكلفن أنفسهن عناء التنظيف• وشهادة إحدى النوافس تؤكد أن الوضع كارثي في هذا المستشفى• تقول الشاهدة التي رفضت إعطاء اسمها، إن القابلة طلبت منها أن تصعد على طاولة ملوثة بالدماء والعفن، فرفضت، فتعرضت للإهانة والإهمال• ويبدو أن القابلات والممرضات يستغلن وضع المرأة الحامل في تلك الظروف لينتقمن منهن، فالمعاملة الإنسانية في هذه الأقسام معدومة• والمؤسف، تقول الشاهدة، أن المرأة تنتقم من المرأة في هذه المستشفيات• وتشعر للوهلة الأولى أن هناك تواطؤا ''شيطانيا'' مضمرا بين كل العاملات والعاملين في هذه الأقسام•

جحيم دانتي

حكايات قسم التوليد في عيادة ديروندو التابعة لمستشفى مايو، والمعروفة حاليا بعيادة ''غرافة'' الذي قدم إليه جاك شيراك، الرئيس الفرنسي السابق، مساعدات معتبرة بعد زيارته للجزائر، لا تختلف كثيرا عن أقسام التوليد الأخرى، فالأوساخ ودورات المياه المتعفنة والمتسخة كفيلة بأن تنشر مختلف الأمراض والأوبئة، وقسم التوليد هناك تحت سيطرة امرأة لا تكاد تخرج من الأرض، وكأنها تنتقم من هذا العالم لأنها بتلك الصورة• تتلحف خمارها الأسود، وتمسك دفتر التسجيل وفمها لا يقذف إلا الشتم والسب• فهي تستنطق الحوامل بكثير من الاستهتار وعدم الاحترام رغم أنها أنثى، إلا أن طريقة حديثها توحي أنها من أحد شبان باب الوادي الذين لا يملكون سوى الجدران لتمضية الوقت• لهجتها وسخريتها من الحوامل يعطي الانطباع أنها امرأة في شكل رجل أو العكس• الشاهدة على هذه العاملة هي بهية، تقول: ''دخلت قسم التوليد فوجدت هذه المرأة التي كانت تسجلني وفمها لا ينطق إلا استهتارا وسخرية ولا وجود لأدنى احترام، فهي تسخر من اسمي ومن اسم حتى الحي الذي أقطن فيه•• تصوري''• السيدة بهية وصفت لنا المكان الذي تقول عنه ''جهنم''• فلا احترام للحوامل في هذا المستشفى، فهن معروضات كأنهن لحوم كاسدة، والقابلات أو الممرضات على حد سواء لا يكلفن أنفسهن عناء تغطيتهن، فهن معروضات تحت وطأة الألم• وتذكر كيف أن إحدى الحوامل كادت أن تضع مولودها أمام الحمام، لأن القابلة السابقة الذكر أرغمتها على ترك سريرها والمشي في الرواق بحجة تسهيل عملية الولادة•

العاملون بإدارة المستشفيات بدورهم يشتكون الاكتظاظ، ويقولون إنهم مرغمون على استقبال الحوامل وهذه هي الوضعية، لأن الدولة لم تكلف نفسها عناء توسيع المستشفيات• لكن الإشكالية التي تطرح هي غياب المعاملة الإنسانية للنساء في هذه الأقسام• لماذا تهان المرأة من طرف الممرضات والقابلات؟ هو السؤال الذي طرحناه للممرضات والقابلات، لكن يبدو أن الإجابة واحدة: نعاني الإرهاق بسبب كثافة العمل، ثم إن الحوامل يأتين ويبالغن في الصراخ والعويل، رغم أنهن يعرفن جيدا الوضعية الحالية لمستشفياتنا• وتقول إحدى العاملات بمستشفى بني مسوس إنها تعمل فوق طاقتها بسبب الاكتظاظ، وترهق لدرجة أنه ليس بإمكانها تحمل كل هؤلاء الوافدين وأحيانا، تقول، أنها تجد نفسها لوحدها في جناح بأكمله• قد تكون هذه العاملة، التي رفضت ذكر اسمها، محقة، لكن الأكيد أن معظمهن يقضين وقتهن في الأحاديث الجانبية والبحث في أكياس المريضات، خاصة وأنهن معظم الوقت، تقول مريضة قضت ثلاثة أشهر بذات المستشفى، يعملن جاهدات في ابتزاز المريضات في الطعام الذي يحضره الأهل، على الأقل تغنم المريضة ولو بقليل من الخدمة المحترمة لقاء حبة موز أو تفاح أو غير ذلك••

نموذج حي لممرضة

لا يبقى على المرأة سوى الاتجاه إلى العيادات الخاصة، ولهذه الأخيرة حسناتها وسيئاتها بسبب غياب الخدمة الجيدة، والبعض منها لا تتوفر حتى على سيارة إسعاف• وعندما نقول العيادات الخاصة فهي ليست الجنة، صحيح أن المرأة تلقى الرعاية من طرف فريق طبي، ولكن بما أن أغلب العاملين ليسوا دائمين في هذه العيادات، فإنهم على عجلة من أمرهم، وعلى الحامل أن تكون لديها واسطة قوية، رغم أنها تدفع حتى تلقى العناية المثالية• وكما قلنا، العاملون، سواء كانوا أطباء أو ممرضين أو قابلات، فهم يضطرون إلى حرق مراحل الولادة لأنهم على عجل، ولا يدعون العملية تتم بطبيعية، وأحيانا يصرون على العملية القيصرية، حتى وإن كانت المرأة قادرة على الولادة الطبيعية لأن الأمر أسهل ويوفر مالا إضافيا• الخدمة في عيادات التوليد الخاصة تكون إما بتوصية أو بـ''شطارة'' المرأة الحامل، بمعنى أن تطالب بحقوقها مادامت تدفع المال من أجل راحتها•

تقول ''ل''، سيدة نزلت بعيادة خاصة ببلوغين، إن عملية التوليد بالنسبة لها مرت على أحسن حال بمعية فريق طبي محترم اهتم بها، لكن يبدو أن الكل على عجل من أمرهم، ويحاولون الاختباء من جرس النوافس، لأن أمام كل سرير جرس يقرع لطلب المساعدة• فالعاملون هناك مرغمون على تأدية واجبهم لأن الزبونة تدفع•

تقول السيدة السابقة الذكر: يومي الأول كان جيدا، لأن القائمين عليها ممرضات يعملن في ذات العيادة• أما اليوم الثاني، فكانت متوسطة، لأن الممرضة العاملة ليلا عندما أرادت تغيير حفاظة ابنها، سألتها عن الحفاظات، كما يبدو أن النفساء ''ل'' بسبب العملية القيصرية لم تدر أين تلك المناشف• تقول ''ل'' ارتفع صوت الممرضة عليها، والتي كانت رفقة ابنها الذي يبلغ حوالي الثماني سنوات• تقول: آلمني الأمر وكنت ضعيفة وليس بإمكاني فعل أي شيء، رغم أنني أدفع المال، إلا أنني أهان من تلك الممرضة• وتضيف: أما في اليوم الثالث، كان الوضع كارثيا، لأن إدارة العيادة اضطرت إلى استقدام ممرضة بديلة كانت بمثابة ''سلفة'' من مستشفى مصطفى باشا، وهي نموذج يختصر بقوة ممرضات هذا المستشفى الجامعي• هي امرأة حادة الطباع، انتهازية، نظراتها الثاقبة وكثرة شكواها وعدوانيتها وتهاونها يعطي النموذج الكامل لمختلف الممرضات العاملات بالمستشفيات العامة• هذه الأخيرة تستدرك أحيانا وتصبح أقل ليونة، لأنها تتتذكر أنها في عيادة خاصة• تقول النفساء ''ل'': تصوري أن ذات الممرضة مع خدماتها الرديئة، تقوم بخلط الرضاعات، فأحيانا تستعمل الرضاعة الخاصة بولدي لرضيع آخر تقربا من نفساء أخرى، تصوري الأمراض التي قد تنتج جراء هذا الخلط• هذه السيدة كانت مجبرة رغم العملية على الإشراف بنفسها على تحضير رضاعة ابنها، لأن ذات الممرضة لا يهمها لا النظافة ولا تعقيم الرضاعات، فهي تريد أن تظهر بمنظر العاملة المتفانية أمام الأطباء ومدير المشفى، لكنها من جهة أخرى غير إنسانية مع النوافس، رغم أن العيادة لا تحتوي على نوافس كثيرات، وإنما عادة الإهمال سيطرت عليها مذ كانت في المستشفى العام، حيث لا وجود للرقابة•؟

أرقام مخيفة

؟ أكثـر من 700 امرأة تموت سنويا في المستشفيات بسبب تعقيدات في الحمل والولادة• نصف الوفيات تكون في 24 ساعة بعد الولادة، والباقي خلال 42 يوما الموالية للولادة، و30 إلى 100 منهن يعانين من علل عادة ما تنتهي إلى إعاقات دائمة• ؟

أكثـر من 52% من أقسام الولادة في المستشفيات الجزائرية لا تتوفر على محاضن• ؟

أكثـر من 50% من أقسام طب الأطفال في المستشفيات تسير من طرف أطباء عامين•

أكثـر من 40% من النساء الحوامل يعانين من مشاكل صحية يخلفها الحمل، و20% من تعقيدات مزمنة•
ألف مولود جديد يموتون سنويا•
ألف مولود قبل الأوان يموتون سنويا•

هذه الأرقام تؤكد الوضع الكارثي لأقسام التوليد التي تسيرها زمرة من الأطباء والقابلات والممرضات والممرضين المهملين، مضافة إليها غياب وزارة الصحة عن مراقبة ودعم هذه الأقسام، حيث تكتفي بوضع تعليماتها المتضمنة عدم إدخال الأكل إلى المستشفيات من طرف الأقارب، مع العلم أن الأكل المحضر في المستشفيات يتوجه بالدرجة الأولى للعاملين والعاملات بها، وما يقدم للمرضى لا يحترم أدنى شروط النظافة• فزيارة خاطفة من أي كان سيكتشف أن المستشفيات الجزائرية كارثية، خاصة أقسام التوليد، ولن نبالغ إن قلنا متعفنة، حتى مستشفى باينام المعروف بنظافته ووجدية العاملين به، اهتز مؤخرا بسبب وفيات مواليد جدد لم يكشف حتى الآن الأسباب الحقيقة للوفيات•

خلاصة القول إن الممرأة الحامل في الجزائر أكثر النساء اللواتي تنتهك حقوقهن بسبب لا إنسانية المعاملة• وعليه، ليس غريبا أن يكون هناك جيل عدواني عنيف، مادامت عمليات التوليد تتم بطريقة إرهابية• ؟

و• ب
400 طفل يموتون قبل بلوغ عام•




عدد القراءات :5572

اضف تقييمك

التقييم: 1.70/10 (793 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[ناصر] [ 02/06/2010 الساعة 3:32 مساءً]
مشكورة اختي الكريمة على هذا الربورتاج فانا احد اولائك الذين ذكرتيهم في تحقيقك لم اكن اتصور ان يصل من كان يسمونهم ملائكة الرحمة الى هذا الحد من الاستهتار والامبالاة بارواح الناس حيث انعدمت عندهم الانسانية وحتى الاخلاق الاسلامية.صرنا لاندري الى اي جنس ننسبهم.فهم ليسو ببشر لهم صفات التعاطف و الانسانبة .وليسو بحيونات تتميز بغريزة الحنان التي تجعلها ترءف ببنيها و بني جنسها.
لقد اخذت زوجتي الى مستشفى بني مسوس بعدما طفت على كل المستشفيات وصرت ادحرج كالكرة بين الارجل ولااحد كان يهمه ما كانت تعاني زوجتي من فقر في الدم وارتفاع في ضغط الدم مع سوء حالة الجنين في بطنها حيث فقدت السائل الامينوسي الذي جعل الجنين ينمو بطريقة سيئة.ومع علمهم بكل هذا الا انهم لم يجدو لي الا عبارات التاسف ومحاولت اخراجي من المستشفى بكل طرق الخبث والتحايل باستعمال الكلمات العلمية المتمثلة في اجراء الاشعة الصوتية بمختلف اسمائها ك morphogram .echodopplair.علما انني احضرت معي كل هذه الاشعة ولم ينفعني معهم الا تغييري للهجة التعامل معهم.فالحديد لا يفلح معه الا الحديد.
واصبحنا لاندري ان كانت المرافق العمومية من حق هذا الشعب ام هي حكر لطبقة المعارف و التشبات.
اختي الكريمة لاتترددي في الهجوم عليهم انهم لايستحقون الشفقةوعلينا ان ننزلهم منازلهم اما ان يقومو بواجبهم على اكمل وجه او يتركو مكانهم لمن هو اجدر و اكفاء منهم

ALGERIA [ibtissem] [ 31/05/2010 الساعة 9:09 مساءً]
اريد ان اشكر الجريدة على اهتمامها بهذا الموضوع. و اشكر القابلات المتفانيات في عملهن مع العلم انهن لسن كلهن بهذه الصفة فما جاء في التقرير يحمل الكثير من الحقيقة التي تعاش يوميا و في اغلب المستشفيات اذا لم تكن كلها

[هدى] [ 06/03/2010 الساعة 10:31 مساءً]
حسنا انا قابلة وافتخر بعملي ولم اصدق موضوع صفعة القابلة
اولا القابلة انسان لهل الحق في الغضب ولكن ااكد لك ان كل غضب قابلة من اجل سلامة الام والجنين فالامهات لا ياخدن الكلام والنصائح ويعتبرنها قسوة فمثلا الام لا عليها الصراخ القوي بل التنفس لمساعدة الجنين ومثلا معضم النساء يريدون المشي ولكن عند قولك لها استلقي عل جنبك الايسر تقول لا وهي تصيح ولا تسمعك او عند الولادة لا تقوم بالدفع فهدا كله يجعل القابلة تصيح خوفا عليها اما بالنسبة للوفيات فدلك لها اسباب علمية فالطب ليس 1 1=2
ولو الدولة تهتم بعدد القابلت لما كان التقصير فاحيانا المناوبة تحتوي على 3 قابلت وعدد الولدت يفوق10ومعضم الحقوق مهضومة
القابلة مهنتها انسانية ولا يوجد من يدعمها

[حاج حسن توفيق] [ 01/03/2010 الساعة 10:52 مساءً]
لقد عانيت الأمرين عندما كانت ابنتي المصابة بداء السرطان تعالج في مستشفي باشا, لقد كانوا أي اعوان المراقبة لا يسمحون لي بالدخول بسيارتي زاعمين بأنها كبيرة و لو تجولت داخل المستشفي لوجدته مملوء بالسيارات الكبيرة , لعلمكم بأني أنا أيضا مصاب بداء السرطان و قد أجريت لي عملية جراحية لا تسمح لي بحمل الأثقال فكيف لي بحمل أبنتي المريضة لتعالج .
أما داخل المستشفي فالأمر مختلفا تماما فالمعاملة جيدة من الأطباء و الممرضين
الذين أشكرهم كثيرا و جزاهم الله كل خير و خاصة الطبيب فرحاني

[بنت الاوراس] [ 23/01/2010 الساعة 9:45 مساءً]


حقا انها عمليات التوليد الارهابي في الجزائر وكل كلمة او قصة ذكرتها في التقرير عشناها في مستشفى العار في باتنة مثل باقي مستشفيات الوطن


توفيت اختي سنة 1999 في مستشفى باتنة بعد 11 شهر فقط من زواجها بعد اجراء عملية قيصرية لها في شهر حملها الثامن لكن الكارثة زيادة في كمية المخدر ادى الوفاة بعد شهر من الغيبوبة
كنت اظن ان الامور تغيرت سنة2009 لما رجعنا لنفس المستشفى مع زوجة اخي التي تنتظر اول مولود

كارثة حقيقية المنظفة والطباخة وعمال تشغيل الشباب المسؤولون عن المستشفى
لا حياة لمن تنادي اربعة في سرير واحد صراخ شتم اهمال بكاء اللله يلطف بعباده


ما اريد قوله ان القابلات تحتاج الى طبيب نفسي يتابع حالتهم المصتعصية لان اغلبهن عانسات وعقدتهم الاولى الزواج وخاصة اذا حضرت بنت 18 ربيع للانجاب وزوجها الانيق وراءها تثور ثائرتهن

اما عن تغيير الاوضاع فالكل يعلم ان رئيس الجمهورية لم يعاشر امراة ولم يرزق باولاد اكيد لن يكترث بالامر لانه وعائلته ليسوا معنيين

[رياض] [ 07/01/2010 الساعة 12:52 صباحاً]
GIA في مستشفي الحراش للولدة
تتعرض حوامل لتعذيب من طرف قبلات مستشفي
بدون شفقة ولا رحمة
وسوف نشكوهم الي الله
هذي دولة ياأكل فيها قوي ضعيف

[ilies] [ 07/12/2009 الساعة 10:50 مساءً]
C’est une honte pour le secteur de santé en Algérie qui se percute automatiquement sur la ministère concerner qui été désigner par le gouvernement algérien EL 3IZA WA EL KARAMA.
HASBI ALLAH WA NI3MA AL WAKIL

[نادوا] [ 25/10/2009 الساعة 10:49 مساءً]
والله كل ماتقولهفي هذا الصحيح وخاصة في وهران حتي الأستقبال من طرف البواب لايوجد والله تقول بلي هذوا مشي أطباء ولايوجد لديهم أخلاق الطب والله ينطقون بألفاض لا يتصوره العقل والله وأنا أختي مرت بهذه التجربة وصل حتي الضرب

[ع] [ 02/10/2009 الساعة 1:39 صباحاً]
شكرا لكم على الموضوع.أن لديا إشكال عمل الرجال في مستشفيات التوليد نحن في عام 2009 أصبحت المرأة الجزائرية لديها الخبرة الكاملة في مجال التوليد لمادا يوجد إدن الرجل في عمليات التوليد أن أكره رجل يولد إمرأتي.للأسف في الجزائر كارثة حقيقية.رجال الجزائر أولاد لحرام

ALGERIA [temer] [ 02/08/2009 الساعة 11:10 صباحاً]
أول أشكر صاحب اربرتاج على صرديه وقائع يتخبط فيها العالم العربي عموما والجزائر خصوصا وذلك راجع لعدة أسباب ومسببات الكل يعرفها ولكن الكل يهرول للأمام لا لشيء إلا أنهم لايبصرون ولا يعقلون لأن الفكارهم مادية بحتة
على العموم أشكر تلك الشجاعة الصاحفية على نشركم ها الربرتاج .

كما لي تعقيب غلى الأخ القبطي المسحي الذي تجرد من كل اللباقة وإنسانية الحوار بل أخرج ما في عقله المريض من مرض وحسد
على الإسلام والمسلمون بل على الدين كله لو كان عاقل وإنسان أولا الموضوع عادي الخرقات والتهاون في العمل و خاصتا في البمدان الصحة وجودة في كل العالم حتى العالم المتقدم ائم نقراء في لجرائد عن فضائح كثيرة بل اكثر مما نتصور
أقول لهذا القبطي تأمل نفسك من بداية العهد القرون الوسطى الى يومنا هذا وأحكم علة نفسك بنفسك إذا كان لك عقل وكانت لك بصيرة لتعلم الحسد مرض والبغض مرض وشتم الناس مرض و التطاول على الأديان السماوية أكبر مرض .
وأنا من محبتي لك ولي كل إنسان على هذه المعمورة أتمنى لك الشفاء من ما أنت فيه .
لك الله ولنا الله أتمنى أن تعي روح الإسلام لاتنظر لقشور الإسلام

الإسلام علم العقل لا العاطفة كما تتصور أيها القبطي

[عبد الحكيم ضيف ] [ 29/07/2009 الساعة 4:27 مساءً]
لقد تحسنت الأوضاع في تلك المستشفى فالمنذوا أيام كنت في العناية بالأطفال فكل شيء ما شاء الله

ALGERIA [صبرينة] [ 06/07/2009 الساعة 5:23 مساءً]
السلام عليكم مع الاسف هده الماساة نراها تقريبا في كل مستشفيات الجزائر و لكن يجب على السلطات التدخل وعدم السكوت على هدا الامر

FRANCE [mohamed] [ 14/06/2009 الساعة 8:04 مساءً]
selem alikoum c la honte au hopital algerien moi sa fait huit ans que j'habite en france ma femme vien de coucher ici en france ellhamdoulileh les sage femme elles sot pas des musulman mais elles font leur travaille avec amour aprer la couchement ma femme elle rester 5 jourca c le reglement dela materniterici en france la bas chez nous ils n ya pas lamour de metier ca c la vireter

EGYPT [سامى القبطى المصرى] [ 30/05/2009 الساعة 6:03 صباحاً]
هههههههههههههههههههههههههههه بالطبع انتم دولة اسلامية وناطقين بالعربية فالاسلام يحتقر المراة ويجعلها ناقصة عقل ودين وخادمة لزوجها ولة حق ضربها بشتى الطرق وجعل الملائكة تلعنها طوال الليل اذا اغضبت زوجها وجعل للرجل حرية طلاقها حين يرغب ويتزوج عليها اما فى المسيحية فهى مساوية للرجل وهى الحبيبة وهى الاخت وهى جزء لا يتجزاء من زوجها وهما الاثنان كجسد واحد ولذلك قارنوا بين وضع المراءة فى الاسلام ووضعها فى المسيحية لان الاشلام ليس دين سماوى وذلك لانة لا يدعوا الى المحبة والرحمة والسلام

ALGERIA [souad] [ 18/04/2009 الساعة 5:10 مساءً]
اشكركم على هدا الموضوع المثير لكنني و في المقابل اعاتبكم لانكم ادخلتم الرعب الى نفسي فانا كفتاة احلم بالزواج و بانجاب اطفال هم رمز للسعادة و الاستقرار . اتمنى فعلا ان تتحسن الاوضاع و ان تعمل السلطات على مراقبة هده المستشفيات و تسليط العقوبة القاسية على كل من يهمل اداء واجبه .
و تبقى المراة هي الضحية دائما لكن ابتسامة طفل ملاك ستنسيها المذلة و المهانة .
فتحية الى كل الامهات المضحيات و الصبورات

ALGERIA [برديس ] [ 27/03/2009 الساعة 5:27 مساءً]
يبدوأن العاملين بالقطاع الصحي في وطني قرروا و اتفقوا على الانتقام منا نحن المرضى على كل مشاكلهم بدل أن يتحركوا في الاتجاه الصحيح و يبحثوا عن حلول لهذه المشاكل مع القائمين على القطاع . و لكن لا يجب علينا أن نعمم فهناك دائما نماذج بشرية تستحق التقدير . فأنا قد ابتلاني الله بمرض السرطان و الحمد لله على كل شيء و قد أجريت عملية استئصال الثدي بمستشفى بلفور بالحراش و قد عاملتني الطبيبة المكلفة بملفي معاملة طيبة جدا جدا أنستني سوء المعاملة التي تلقيتها في مركز مكافحة السرطان CPMC فقد تمنيت هناك و في لحظة ضعف ليتني كنت أحمل الجنسية الفرنسية فربما كنت أظفر بحق العلاج في فرنسا ككاتبنا الكبير الطاهر وطار و كنت ساعتها لا أفقد انسانيتي و هذه الطبيبة الانسانة هي الطبيبة المقيمة بن زيادة فتحية لها فهي بحق طبيبة انسانة كما كانت هناك الممرضةالمتفانية في عملها غنية التي كانت تعامل المرضى معاملة طيبة فتحية لها و حتى بمستشفى مصطفى باشا المعروف بسمعته السيئة في معاملة المرضى التقيت بالطبيبة SUFANE بمصلحة تشخيص الأمراض التي عاملتني بمنتهى الاحترام مما جعلني اتـساءل حقا هل أنا فعلا في مستشفى عمومي فتحية طيبة لكل هؤلاء . و ليكونوا على يقين أن الله سيرعاهم كما يراعون الله في تعاملهم معنا . تحية لهم و لأمثالهم . على فكرة كانت تلك لحظة ضعف فأنا كالكثيرين من أبناء هذا الوطن نعتز و نفتخر بأنا جزائريون
وطني و إن جار علي عزيز ........... و اهلي و إن قسوا علي كرام

ALGERIA [عائشة] [ 14/03/2009 الساعة 2:52 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد تاثرت جدا بهذا الموضوع ......................
.....ان هذا الوضع لا يمكن السكوت عليه ....اذا كان القطاع الصحي الجزائري بهذا التسيب والاهمال الغير قانوني فما حال البقية.......
والله مصيبة ان استمرينا في التغاضي عن مثل هذه الممارسات........
اين نحن من غيرنا في بعض الدول العربية أو الغربية......أهكذا يتعاملون......أهكذا يؤدون واجباتهم ويحترمون قوانينهم......أهكذا يقدمون خدماتهم للمواطن كيفما كانت صفته ...........أهكذا المساواة والعدل وحقوق الانسان واخلاقيات المهنة.......
ان هذا لهو الظلم والفساد.....................حسبنا الله ونعم الوكيل..................
نشكر الاخوة على طرح الموضوع.......ونرجوا ان تكون هناك توعية اعلامية صادقة حتى نزيل مثل هذه الاعمال الغير انسانية وان شاءالله يصلح حال العباد والبـــــــــــلاد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

GERMANY [khayra] [ 09/03/2009 الساعة 3:43 مساءً]
ayna rahma fi muslimin el gazairyin wala monkar bi a

UNITED STATES [abdelkader] [ 26/02/2009 الساعة 3:50 صباحاً]
la haoul wa la gouata ila bi alah haoulaa el awghad (momaridhin,atibaa) ila el chorafaa minhoum la yanfaa maahoum ila saif el hadjadj

UNITED ARAB EMIRATES [محمد] [ 30/01/2009 الساعة 1:33 مساءً]
انا أعلم أنا هناك بعض المشاكل بل وكثير في الجزائر ولكن لهذه الدرجة .هذه كارثة كبرآ أأصبحنا نهين من جعل الله جلا وعلا الجنة تحت أقدامهن انهين من أنزل الله في حقهن قرآن وهى سورة النساءانهين من حملت بنا تسعة اشهر في بطنها. لو كانت تلك التقلصات او تلك الصرخات في عشرة من الرجال لصعقو بها .فا الله الله في نساء الؤمنات .انهن من جاء بالرجال فكيف يعقل أن تهان . اتقو الله الذى انتم ملاقوه. اما بما يخص الممرضات فهن غير مؤهلات لتلك الخدمة. فمنهم من يقوم بالفواحش ما بطن منها وسرقة أكل النفساء وهذا عار . نحن امة مسلمة أفلا تخشون من خلق الارض في يومين ان يخسف بكم . هذانا الله واياكم لما فيه الخير والفلاح اميــــــــــــــــــــــــــــن.







ALGERIA [ZOUHIR39] [ 24/01/2009 الساعة 10:46 صباحاً]
شكرا على الموضوع الدروس
انا واحد من الذين (الكثر) فقدت ابني البكر دقائق بعد ولادته
رغم ان الطبيب المنوابة الليلي اكد لي انه كان في صحة جيدة
والصور بالامواج الصوتية تاكد ذالك
ماذا حدث
1 استقبال لا انساني لا يليق بالبشر
2 لا فام دي ميناج هي الطبيبة حسب الخبرة التي تملكها و تقول لزوجتي انكي بكر فولادتكي ستطول الى العاشررة ليلا ( دخلت على الساعة 5.30 صباحا)
3 اشباه النساء الكثر في الستشفيات الجزايرية كل انواع الإحباط كأن المرأة في الخدمة العسكرية
4لا يوجد طبيب مختص كلهم طب عام
5 الزوجة تبدا في النزيف و الصراخ 10 دقايق من بعد لكي تاخذ الئ الطاولة حتى شعرت به وهو يخرج
6 الشيء العجيب انه في التقرير الطفل ولد ميت ( الطبيب قام بعملية انعاش لمدة تقريبا ساعة )
7 لو حدث هذا في الشمال نقول الإكتضاض لكن هذا يحدث في الجنوب النساء الولدات لا يتعدى
8 حسبي الله ونعم الوكيل لن ادخل زوجتي المستشفى مرة ثانية
افصل ولادتها في البيت ككل العائلات الموجودة في الصحراء رغم اني موجود في منطقة يمكن ان تقول عليها انها حضرية
9 شكرا لكم لأنكم فتحتم هذ الموضوع


بحث في قوقل

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved