خريطة الموقع
الجمعة 12 مارس 2010م

اللعب بروح الفريق  «^»  فلاسفة الهزيمة  «^»  في عيدها...!  «^»  مسلسل الجنون!  «^»  صراع على "السلاطة" بواسطة زيت الزيتون  «^»  حكاية غير مستقيمة  «^»  العَلَم يا ناس!  «^»  مملكة الشياطين...!  «^»  When to free? ... Viva l'Algerie!  «^»  البرادعي.. البردعة.. ودواب الحارة جديد المقالات


مكتبة الأخبار
ضيف النقــاش
علي فوزي رباعين ضيف ''النقاش'': جبهة التحرير الوطني زوّرت التاريخ عدةمرات!









علي فوزي رباعين ضيف ''النقاش'': جبهة التحرير الوطني زوّرت التاريخ عدةمرات!
علي فوزي رباعين ضيف ''النقاش'': جبهة التحرير الوطني زوّرت التاريخ عدةمرات!
فتح علي فوزي رباعين، رئيس حزب عهد ,54 النار على جبهة التحرير الوطني، متهما إياها بتزوير التاريخ والعمل على حجب الحقائق. كما وجه ضيف ''الخبر الأسبوعي'' اتهامات بخصوص المشهد السياسي، حيث وصف بلخادم وأويحيى بالعبيد للسلطة، وأن غزالي وحمروش وبن بيتور وحنون ليسوا معارضين، وأن انتخابات 2004 كانت مفبركة.. كما كشف أنه تعرض للتعذيب وأن من عذبوه حين اعتقل، أصبحوا اليوم جنرالات. كما دعا إلى العفو عن الحركى وإغلاق هذا الملف.

الأفالان كان يجب أن يبقى رمزا للجميع

رغم تسميته عهد 54، فإن هذا الحزب، حسب أقوال زعيمه فوزي رباعين، لا يشاطر أفكار التيار الوطني، لأن هذا التيار، الممثل من قبل حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، يمارس السلطة. ''نحن نريد تقديم البديل ولا نريد تمثيل السلطة أو أشخاصا.
المبادئ الذي يدافع عنها حزب عهد 54 لا تدافع عنها أحزاب التيار الوطني، مثل كتابة التاريخ. الكثير يزور التاريخ، وكل يكتبه حسب أهوائه''، يقول فوزي رباعين الذي يتهم، بصراحة، حزب جبهة التحرير الوطني بتزوير تاريخ الثورة ''ولعدة مرات''. ويستدل زعيم عهد 54 بقرار الراحل محمد شريف مساعدية، الذي كان رئيسا للأمانة الدائمة للأفالان أيام الحزب الواحد، بكتابة تاريخ حرب التحرير دون ذكر الأسماء ويقول: ''إن لم يشارك الحزب الواحد في تزوير التاريخ، من شارك إذا؟''.. مضيفا أن الأفالان لم يساهم في إظهار كل الحقائق المتعلقة بتاريخ الثورة. ''الأفالان حجب كل الحقائق المتعلقة بحرب التحرير الوطني. فعند مجيء محمد بوضياف إلى الجزائر، الكثير من الشباب تساءل عن هوية هذا الرجل، رغم مشاركته في صنع الثورة ضد المستعمر الفرنسي''، يشير فوزي رباعين، الذي يستنكر طمس أسماء كثيرة وبارزة من الحركة الوطنية من الذاكرة الجماعية، بسبب التلاعب بكتابة التاريخ وبسبب ''احتكار'' الثورة وممارسة الحكم باسمها بعد الاستقلال. ''كان من الأفضل أن يبقى الأفالان كرمز للجميع. إن أبي الشهيد ساهم في إعطاء صورة مشرفة لجبهة التحرير الوطني، صورة ,.1962 الأفالان تراث مشترك، ولكن مع كل الأسف، استعمل هذا التراث لتلبية أغراض شخصية وسياسية''، يقول فوزي رباعين. وبحسب رأيه، فإن عبد العزيز بلخادم، الأمين العام الحالي للأفالان، قضى معظم أوقاته بين أجنحة السلطة منذ أن كان رئيسا للمجلس الشعبي الوطني. ويضيف: ''بلخادم لم يسبق أن تقاضى أجرا من عمله، لأنه كان دائما في دواليب السلطة ولم يعمل شيئا آخر، والكل يعلم بهذا. أن يبقى بلخادم على رأس الأفالان لا يهمني في شيء، المشكل هو هل باستطاعتنا إخراج نخبة جزائرية قادرة على تقديم البديل للشعب؟''. ويعتقد فوزي رباعين أن عبد العزيز بلخادم ومن يشبهه من رجالات السياسة ليست لهم أية قدرة لدفع الأشياء نحو الأمام في الجزائر، حيث يقول: ''إنهم مثل العبيد، يأكلون ويشربون ويتقاضون الأجور.. إنهم عبيد في خدمة السلطة، لا يمكنهم أن يدافعوا عن الحريات، العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان''
فيصل مطاوي


مشروع المليون سكن خرافة والأرقام الرسمية مزيفة

في رده على سؤال الصحافيين فيما يتعلق بإنجازات العهدة الثانية، لم يتوان مرشح الرئاسيات الأخيرة فوزي رباعين عن القول إنها ''عهدة سلبية أكثر مما هي إيجابية''، مشددا على أنه لا فرق بين العهدة الثانية والثالثة، بالنظر إلى المشاكل التي مازال المواطن يعيشها، خصوصا فيما يتعلق بالسكن والبطالة وغيرها من المشاكل التي أصبحت تؤرقه، فيما تغيب السلطة عن حل هذه المشاكل وتتغنى، كما قال، بالأرقام الضخمة لإنجازات وهمية، قريبة من الخيال بعيدة عن الواقع.
وحول مشروع المليون سكن التي كان يردده رئيس الجمهورية قبل أن يدخل معترك الرئاسيات السابقة، تساءل رباعين قائلا: ''أين هو مشروع المليون سكن؟''.. ليواصل حديثه عن الموضوع قائلا إنه بعملية حسابية بسيطة، فإن بناء مليون سكن يتطلب من الدولة الجزائرية أن توفر 25 مليون طن من الإسمنت و500 ألف طن من الحديد.
وتساءل المتحدث: أين هو الميناء الذي يمكنه حمل مثل هذه الكمية من الإسمنت ومن الحديد أيضا؟ فضلا عن أنه في بلادنا لا تتوفر الطرقات التي بإمكانها أن تقوم بشحن مثل هذه الكميات الهائلة إلى مختلف مناطق الإنجاز، سواء في العاصمة أو في الولايات الداخلية، وهذا ما يراه المتحدث من سابع المستحيلات.
وأضاف ضيف ''النقاش'' أنه خلال سنة كاملة يمكن بناء 200 سكن، أي أنه خلال خمس سنوات تتمكن كل الهيئات التي أخذت على عاتقها هذا القطاع من بناء مليون سكن، ولكن في الواقع، لم تتمكن هذه الهيئات ومن ورائها وزارة السكن من توفير هذه الكمية من السكنات.
وفي نفس السياق، قال رباعين إن الأرقام التي يطالعنا بها دائما المركز الوطني للإحصائيات هي أرقام مزيفة، لأنها تصدر عن هيئة رسمية مرتبطة بالسلطة، وليست هيئة مستقلة يمكن الوثوق في أرقامها وفي تقاريرها.
ومن جانب آخر، وبخصوص المشاريع الكبرى كالطريق السيار شرق ـ غرب والسكة الحديدية وحتى البناءات السكنية، يرى رباعين أنها كانت من المشاريع التي طرحها شخصيا في برنامجه الانتخابي منذ استحقاقات 2004 وراهن عليها، لأنها مشاريع ضخمة كانت بإمكانها أن تمتص البطالة، وتحويل التكنولوجيا عن طريق استقطاب الكوادر الجزائرية المتخرّجة من الجامعات. ولكن للأسف، يقول مسؤول حزب عهد ,54 استوردنا كل شيء بما في ذلك الصينيين الذين أصبحوا يدا عاملة بالدرجة الأولى في مشاريع الجزائر الكبرى.
وحول قرارات مسح ديون الفلاحين التي اتخذها الرئيس بوتفليقة قبل خوضه لمعترك الانتخابات الرئاسية في أفريل الماضي، قال رباعين إن الرئيس لا يحترم المؤسسات الجزائرية التي يجب المرور عليها قبل اتخاذ أي قرار من هذا القبيل، مثل المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، وهما هيئتان تشريعيتان يجب المرور عليهما في مثل كذا قرار حاسم.
وفيما يتعلق بمشروع ميترو الجزائر، قال رباعين: هذا المشروع ليس مشروع الرئيس بوتفليقة، بل هو مشروع مرت عليه أكثر من ثلاثين سنة، وهو ما يعني أن المشروع تأخر كثيرا.. معبرا عن أمنيته في أن يرى النور عن قريب.
ف. ز


على بعض الجنرالات نزع القبعات ودخول السياسة

يتساءل فوزي رباعين عن عدم محاسبة الجنرالات عند تجاوز صلاحياتهم. هذا لا يعني، في نظره، أنهم كلهم غير نزهاء. زعيم عهد 54 لا يريد ذكر الأسماء، ولكنه يذكـّر ببعض الفضائح المالية التي نشرتها الصحافة الوطنية، والتي تورط فيها بعض الجنرالات دون أن يحاسبوا أمام المحاكم. ويذكر أمثلة عن تلك القضايا: الضمان الاجتماعي والصناديق السوداء للجيش.. ''هذا ليس سرا، الكل يعرف هذا، والكل يعرف أن لا أحد استدعاه القضاء لتفسير ما حدث. أنا لا أريد أن أقول إن المؤسسة العسكرية كلها فاسدة، ما أريد أن أقوله أن مجموعة الجنرالات التي تملك القوة السياسية والاقتصادية لا تمثل كل المؤسسة العسكرية''، يقول فوزي رباعين. وبحسب رأيه، فإن دائرة الاستعلام والأمن (دي.آر.آس) هي التي تختار وتنصب الرؤساء. يقول: ''من لا يعرف هذا، عليه ألا يمارس السياسة!''.
ويفرق فوزي رباعين بين ''من يُعين الرؤساء'' والمؤسسة العسكرية، ناصحا المجموعة المؤثرة من الجنرالات بنزع القبعات ودخول المعترك السياسي بصفة علنية.
ويطالب ضيف ''الخبر الأسبوعي'' بدولة القانون، وباستقلالية تامة لجهاز القضاء، وباحترام حقوق الإنسان، وبتدعيم القوى المضادة (المعارضة). ويتأسف رباعين لغياب تلك ''القوى المضادة'' داخل المجتمع الجزائري التي من شأنها معارضة المؤسسات المهيمنة في السلطة، ويضيف: ''القضية ليست مرتبطة بمن يستطيع أن يدخل الجيش إلى ثكنات، وإنما لها علاقة بقدرة الجميع على احترام المؤسسات، وعلى رأسها العدالة. ونحن نطالب بأن لا يتدخل رئيس الجمهورية في صلاحيات المجلس الأعلى للقضاء، حتى ولو كان هو القاضي الأول في البلاد..''.
وفي نظره، حماية القاضي تأتي مع القانون الأساسي الذي يبعده عن الضغوط الاقتصادية والسياسية. يقول: ''بالنسبة لنا، ركيزة الدولة هي العدالة''، مدافعا عن التعددية النقابية في سلك القضاء.
ويعود فوزي رباعين إلى نقطة تعيين الرؤساء، فيقول إن الإدارة تساهم كذلك في هذا المجال مع المؤسسة العسكرية. أية إدارة؟ ''الإدارة تساهم وتزور في الانتخابات''، يجيب زعيم عهد .54 وفي نظره، المؤسسات يجب أن تكون ممثلة بالفعل للشعب للخروج من دائرة الانفراد العسكري والإداري بالقرار السياسي، ويقصد فوزي رباعين بالمؤسسات المجالس المنتخبة الوطنية والمحية بالدرجة الأولى. ''التعامل يجب أن يكون مع المجالس المنتخبة الممثلة الفعلية للشعب، حتى نصبح كباقي دول العالم''، يقول فوزي رباعين.
فيصل مطاوي


لم أشتر سيارة بأموال الحزب بل تبرّع بها شخص

قلل علي فوزي رباعين، رئيس حزب عهد 54، من أهمية الأزمة الداخلية التي يعيشها حزبه منذ الانتخابات الرئاسية، وأعاب على بعض الصحف طريقة تعاملها معها، وربط الحركة التصحيحية في حزبه بعدد لا يتجاوز أصابع اليد من الأشخاص.
وقال علي فوزي رباعين إنه يتقبل الحركة التصحيحية في حزبه لأنه ليس في عهد الحزب الواحد، لكنه يرفض ما نقلته بعض الصحف الوطنية من كلام غير لائق حوله ويقلل الاحترام لشخصه، دون مراعاة أخلاقيات المهنة، وفسر هذا التحامل عليه شخصيا بوجود علاقات شخصية لصحفيين مع من يدعون أنهم تصحيحيون في الحزب، فيقول: ''هناك ثلاثة صحفيين في ثلاث يوميات فقط هم الذين يكتبون عن الأزمة...''.
وعاد رباعين لتفسير ما حدث وتحول حسبه إلى حركة تصحيحية ''هي في الحقيقة غير موجودة''، إلى اجتماع المجلس الوطني للحزب، عندما وافق بالإجماع على الذهاب إلى الرئاسيات ولم يعارض القرار سوى خمسة أو ستة أشخاص، فلم يتعد المعارضون ثلثي أعضاء المجلس، بما يسمح لهم بالذهاب إلى مؤتمر استثنائي، وقد تم تسجيل الاجتماع بكل تفاصيله في شريط فيديو يملكه وبإمكانه فضح هؤلاء الأشخاص الذين لم يشاء تسميتهم. وتساءل الرجل: ''من أراد حركة تصحيحية لماذا لم يقم بها في نظام؟ لماذا لم يتكلم عند انعقاد اجتماع المجلس الوطني إلا بعد مرور 15 يوما؟ لماذا لم يقوموا بالحركة التصحيحية قبل الانتخابات الرئاسية؟''.
ورد رئيس عهد 54 على اتهام التصحيحيين له بسوء تسيير أموال الحزب واستغلال أموال الحملة الانتخابية للرئاسيات لأغراض شخصية، بأن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة، كون مصاريف الحملة الانتخابية المقدرة بمليار ونصف حسبت بالسنتيم وضبطت من قبل محافظ حسابات، قبل أن يرفع تقرير الحسابات إلى المجلس الدستوري، مضيفا أن المصاريف السنوية للحزب بدورها تضبط سنويا بالطرق القانونية، وتقدم إلى وزارة الداخلية والجماعات المحلية.
وفي هذا الشأن، نفى علي فوزي اقتناءه سيارة رباعية الدفع بأموال الحملة الانتخابية لرئاسيات أفريل المنصرم، وهي المعلومة التي أثارتها الحركة التصحيحية عبر الصحافة الوطنية، مؤكدا أن السيارة ليست رباعية الدفع وأنه حصل عليها عن طريق شخص - لم يذكره - تبرع بها للحزب، وهو واحد من بين الأشخاص الذين تبرعوا للحزب بالأموال.
كريمة بوعباش


بلخادم وأويحيى عبيد عند السلطة

لم يجد علي فوزي رباعين، رئيس عهد ,54 ما يقوله عن رجالات السلطة في الجزائر، أكثر مما وصف به عبد العزيز بلخادم وزير الدولة والممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، فاختصر موقفه بهذه الجملة: ''ناس مثل بلخادم هم عبيد عند السلطة''، ولم يسلم الوزير الأول، من هذا النعت، عندما قال رباعين، إن هذا الكلام ينطبق كذلك على أحمد أويحيى.
بدأ رباعين حديثه حول عهد الحزب الواحد، في سياق انتقاده للسلطة السياسية في الجزائر، بطرح عدد من التساؤلات، أولها: ''من لا يعلم ماذا كان يفعل الحزب الواحد؟، ومن لا يعلم ماذا كان يفعل بلخادم عندما كان في المجلس الشعبي الوطني مع رابح بيطاط، حياته كلها أمضاها في أجهزة السلطة دون أن يعمل''.
ولم يتوقف رباعين في التهجم على شخص عبد العزيز بلخادم بصفته رمزا من رموز النظام، بل واصل حديثه عن القيادات السابقة لحزب جبهة التحرير الوطني، على اعتبارها لم تقدم شيئا لمصلحة البلاد، فأضاف: ''... ليس بلخادم وحده من كان يتقاضى راتبه دون أن يعمل، فأنا لا أريد أن أشخص، لكن هناك من كانوا قبله على رأس الأفالان أسوأ منه أو مثله... ناس مثل بلخادم ليست لهم القدرة الدفع بالأمور نحو الأمام، هم يأكلون ويشربون ولا يفعلون شيئا، هم عبيد عند السلطة.. أما أناس مثل رباعين فهم الذين يتحدثون عن انشغلات الناس مثل حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية. وضمن مجموعة من التساؤلات التي طرحها رباعين في هذا السياق، يتساءل المسؤول مجددا كيف يمكن إخراج النخبة التي تقدم البديل، مصورا نفسه على أنه يحمل مشروعا للتغيير وأنه من الأشخاص الذين ساهموا بالكثير في تحسين الأوضاع بالجزائر، بالدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان، وإلا لكان من المستحيل أن يتحدث اليوم للصحافة الوطنية بمثل هذه الحرية والصراحة، يقول ضيف ''الخبر الأسبوعي''.
ك. ب


غزالي، حمروش، بن بيتور، الإبراهيمي وحنون ليسوا معارضين

وصف علي فوزي رباعين رئيس حزب عهد ,54 رؤساء الحكومات السابقين سيد أحمد غزالي، مولد حمروش، أحمد بن بيتور إضافة إلى زعيمة حزب العمال لويزة حنون والوزير الأسبق للخارجية طالب الإبراهيمي، بأنهم ليسوا معارضين ولا يمثلون المعارضة في شيء، وقال مشددا بالحرف الواحد: ''إذا كان هؤلاء معارضين فماذا أكون أنا؟ يجب وضع نقطة استفهام علي أنا؟''.
وصنف رباعين لدى نزوله ضيفا في ركن ''نقاش''، هؤلاء في خانة ما أسماها ''المعارضة المفبركة''، حين أشار إلى سيد أحمد غزالي وهو رئيس للحكومة إلى أنه ''كان في السلطة ثم طردته والآن يدعي أنه معارض''، ليقيس عليه بقية رؤساء الحكومات والمسؤولين المشاركين في السلطة، الذين يعتبرهم ''متورطين مع النظام''، وأصبحوا فيما بعد يعتبرون أنفسهم معارضين للنظام. فيقول: ''كل المعارضة تورطت بمشاركتها في السلطة، كلهم تورطوا، أنا لم أتورط''، مضيفا: ''انظروا إلى كل الحكومات والانتخابات، كلهم شاركوا فيها، هذا ليس مجرد كلام بل حقيقة...''. وسحب كلامه على الأرسيدي والأفافاس اللذين اعتبرهما ينتميان إلى المعارضة المفبركة.
ويعتبر رباعين أحد مترشحي رئاسيات ,2009 موقفه من المعارضة السياسية يمثل رأي الشعب، فيكرر عدة مرات: ''هذا ليس رأيي لوحدي بل هو رأي المواطن البسيط''.
وذهب علي فوزي رباعين، في تهجمه على المعارضة إلى حد القول أن ''هؤلاء المشاركين في السلطة'' يقومون بتغليط المواطن بتبني أفكار لا تخدمه، عندما يكونون في الحكومة، لكنهم سرعان ما يتحولون إلى المتضامنين مع هذا المواطن المسكين، فيبدأون بمساندته والتحسر على وضعه المعيشي السيء، عندما يتركون مناصبهم ويتحولون إلى ما يعتبرونه معارضة، فيتساءل: ''لماذا لم يتكلم هؤلاء عندما كانوا في السلطة، لماذا أخطأوا وتبنوا كل شيء، لما كانوا في مناصب سياسية ثم هم اليوم يبكون على المواطن...؟''.
ورفض ضيف ''الخبر الأسبوعي''، تقسيم المعارضة السياسية في الجزائر إلى تيار إسلامي، لائكي وتيار ديمقراطي، واعتبره تقسيما خاطئا، والأصح، حسب وجهة نظره، هو تصنيف تيار واحد هو الديمقراطي، لكن ذلك التيار القائم على المبادئ التي ناضل لأجلها رباعين وأمثاله قبل إقرار التعددية الحزبية، وهي حقوق الإنسان والحريات العامة والفردية، ومبادئ التعددية والديمقراطية، وهذا التصنيف - في رأيه - يفرق بين التيارات السياسية الموجودة الآن التي تدعي أنها ديمقراطية لكنها تتبنى نفس تفكير الحزب الواحد. ؟
ك. ب


أخاف من تحول الاختلاسات إلى ظاهرة

عبر رباعين عن تخوفه الكبير من أن تتحول عملية اختلاسات المال العمومي والفضائح المالية التي تتصدر الصفحات الأولى للصحافة إلى ظاهرة تطبع المؤسسات الجزائرية، خاصة وأن هناك أرقاما ضخمة تذكرها الصحافة عن اختلاسات بآلاف الملايير، مما يستدعي التوقف عندها، خاصة وأن قضاياها لم يفصل فيها بعد.
وشدد رباعين على ضرورة وجود إرادة قوية في محاربة الفساد، وهذا ما يمكن أن تعرفه الجزائر في السنوات المقبلة، من تفشي الفساد والاختلاسات في الأموال العمومية واستمرار الفضائح المالية وانعدام المحاسب، ليطرح السؤال: من يحاسب من؟
وأشار مرشح الرئاسيات الأخيرة إلى أن مسؤولي المؤسسات العمومية يخضعون للسلطة، وبالتالي هناك من يغطي تلك الفضائح المالية، وتبقى تلك الفضائح في حلقة مفرغة لا يمكننا الخروج منها أو القبض على فاعليها الحقيقيين.
ف. ز


ظاهرةالحرافة عيب وعار

تأسف ضيف ''النقاش'' من معالجة الحكومة الجزائرية لظاهرة ''الحرافة''، واعتبرها عيبا وعارا على بلدنا التي تتهرب من معالجة الظاهرة في عمقها بدل محاولة تسييرها فقط. وطالب أن تتطرق الحكومة إلى معالجة الظاهرة من الجذور، سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، معللا ذلك بالقول: ما هو الشيء الذي يدفع إطارا جامعيا لأخذ زورق صغير ويهرب من الوطن، لولا وجود مشاكل يعانيها في بلده الأصلي، كالبطالة مثلا.
ومن جانب آخر، استغرب المتحدث من أن الدولة عوض أن تعالج مشاكل الشباب الذي اختار الموت في البحار على البقاء في الجزائر، أقدمت على محاكمتهم ومحاسبتهم، مثلما تحاسب المقترفين لجرم كبير، مشددا على ضرورة معالجة مشاكلهم وليس قمعهم، لأن ذلك سيولد نارا ملتهبة.
ف. ز


يجب العفو عن الحركى

قال علي فوزي رباعين مرشح الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2004 و2009 أن ملف الحركى يعود للتاريخ، ، مشددا على أنه كان من الضروري معالجته فور استقلال البلاد في جويلية ,1962 ولكن البعض
أكد علي فوزي رباعين، رئيس حزب عهد ,54 على أنه كان من الضروري أن تعالج جبهة التحرير الوطني ملف الحركى نهائيا ما دامت تعتبر نفسها حزبا لعب دورا مهما في الحركة الوطنية.
وشدد على أنه كان من المفترض أن يتم الفصل في هذا المشكل مباشرة بعد استقلال البلاد، معتبرا أنه يجب العفو عن الحركى الذين لم يرتكبوا جرائم ضد الشعب الجزائري، مشيرا رباعين على أنه من غير الطبيعي أن تستمر المتاجرة بهذا الملف إلى ما لا نهاية.
وأوضح رباعين، خلال استضافته في ركن ''النقاش''أن جبهة التحرير لم تعالج ملف الحركى وتركته مفتوحا ومحل مزايدات طوال سنوات وعقود تلت ، وقال إنه كان بالإمكان معالجته بطريقة موضوعية، خاصة فيما يتعلق بالحركى الذين لم يتورطوا في جرائم قتل ضد الجزائريين، وكان بالإمكان ـ يقول رباعين ـ محاكمتهم وإصدار أحكام ضدهم وانتهى الأمر بعد ذلك، مشددا على ضرورة العفو وقلب الصفحة، لكن دون نسيان ما حدث، ولكن الإرادة التي كانت ولا تزال موجودة أرادت الاستثمار في الملف واستغلال لأغراض وأهداف مختلفة لا علاقة لها لا بالثورة ولا بالوطنية.
وأشار مرشح الرئاسيات الأخيرة إلى أن الحركى استغلوا بعد ذلك لضرب المجاهدين الحقيقيين وتصفية الحسابات معهم، ومنحوا الفرصة للانتقام من أولئك الذين رفعوا السلاح في وجه فرنسا، وضحوا بالغالي والنفيس من أجل أن تتحرر الجزائر، ليجدوا بعد ذلك أنفسهم ضحايا لمن خانوا الوطن ووقفوا ضد مصلحته وضد استقلاله.
محمد. أ


الذين عذبوني بالكهرباء أصبحوا اليوم جنرالات

قطع فوزي رباعين عهدا على نفسه بمواصلة المعركة ضد التعذيب، مؤكدا أنه لن يتخلى عن قضيتي التعذيب وحقوق الإنسان، فقد كان أحد مؤسسي الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان رفقة على يحيى عبد النور، ومشاركا في تأسيس الحركة الجمعوية، وغيرها من الأعمال الأخرى مثل جمعية أبناء الشهداء، وهو ما كان سببا في اعتقاله وتعذيبه في ثمانينات القرن الماضي، إذ مثل مرتين أمام محكمة أمن الدولة.
وشدد رباعين على أن الظاهرة لا تزال موجودة في الجزائر، حيث قال في معرض شرحه: ''السلطة ليس لها الحق في التعذيب. ما دامت هناك مراكز التعذيب مثل مركز بوزريعة، فالتعذيب لا يزال موجودا مشيرا إلى أنه اعتقل وتعرض للتعذيب في بوزريعة''.
ثم يسرد رباعين تفاصيل ما تعرض له من تعذيب في السجون فيقول: ''عذبت في مركز بوزريعة، وهو نفس المركز الذي عذب فيه والدي في فترة الاستعمار حتى توفي هناك''. ويكشف رباعين أن الذين أشرفوا على تعذيبه في فترة الثمانينيات أصبحوا اليوم جنرالات، حيث قال: ''لا أريد أن أذكر أسماء من عذبوني، لكنهم يعرفون أنفسهم جيدا، ويمكنني فقط القول بأن عددا ممن عذبوني باستعمال الكهرباء أصبحوا اليوم جنرالات''. وذكر مرشح عهد 54 في الرئاسيات السابقة أنه اعتقل سنتي 1983 و1984 ووجهت له 13 تهمة، منها تشكيل جمعيات غير شرعية، والتعامل مع قوى أجنبية، وذكر أنه صدر في حقه حكمان بـ10 سنوات سجنا و13 سنة سجنا، وكان القاضي هو بسايح عبد المالك الذي يشغل الآن منصب المدير العام للديوان الوطني لمكافحة الإدمان على المخدرات، وهي المحاكمات التي حضرتها وسائل الإعلام آنذاك وكثير من الشخصيات العسكرية وأناس أصبحوا وزراء، وقال أن الكثير من هؤلاء شهدوا بأني تاجر مخدرات ومهرب أموال، وقد كتب هذا الكلام في جرائد مثل المجاهد وأضاف أن أحمد طالب الإبراهيمي لما منع من تأسيس حزب سياسي أرسل إلي أحدا يطلب مني أن اسانده، فقلت للمرسول '' قل للإبراهيمي كيف يريد لتاجر مخدرات أن يقف في صفه؟.
محمد. ب


المهرجان الإفريقي تبذير للأموال

شدد رباعين على أن المهرجان الثقافي الإفريقي، الذي احتضنته الجزائر من الخامس إلى العشرين جويلية الحالي، عبارة عن طريقة لتبذير أموال الشعب، مضيفا أنه لا فائدة منه، في الوقت الذي تحتاج الجزائر إلى كل دينار في التنمية وحل مشكلة ''البطاطا'' مثلا، وليس صرف أكثر من 120 مليون دولار في الرقص والغناء.
وفي جانب آخر، قال رباعين إن هناك عدة دول لديها إمكانيات أكبر من الجزائر، ولكنها لم تطالب باحتضان المهرجان، مفضلة استثمار تلك الأموال في أغراض أخرى.
ف. ز


الأفالان والأرندي وحمس أكبر الخاسرين لو أسس السعيد بوتفليقة حزبه

ذكر رباعين بشأن الإشاعات التي تروج لاستعداد شقيق الرئيس بوتفليقة السعيد تأسيس حزب سياسي، أن هذا الأخير حر في تأسيس حزب أو اثنين إذا أراد، لأنه مواطن جزائري، وفي بلده يحق له ما يحق لغيره، معتبرا بأن الأهم هو احترام الحريات وحقوق الإنسان، وكذا وجود حياة سياسية حقيقية، وتمكين جميع الراغبين في تأسيس أحزاب من تحقيق مشاريعهم، معتبرا في المقابل بأن أحزاب التحالف الرئاسي الثلاثة: جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحركة مجتمع السلم، ستكون أكبر الخاسرين في حال ما إذا تحقق مشروع حزب السعيد.
أما فيما يتعلق بفرضية خلافة السعيد لشقيقه في الرئاسة، قال رباعين إنه سيعارض هذا الأمر، لأنه من دعاة ممارسة السياسة في شفافية، وكذا من المؤمنين بضرورة وجود تداول حقيقي على السلطة، معتبرا أن الفرضية تبقى قائمة لأن كل شيء ممكن في ظل الفكر الواحد، لكن يبقى الحال في الجزائر كما في الكثير من الدول المتخلفة، أن الحكام في واد والشعب في واد آخر.
م.أ


انتخابات 2004 كانت مفبركة وبن فليس لعب دور الأرنب

أكد فوزي رباعين أن الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2004 كانت مفبركة، مشيرا إلى أن الفرق بين تلك الانتخابات وبين التي جرت في 2009 أنه كانت في الأولى شبه حيوية، لأن انطباعا كان لدى الكثيرين بوجود صراع بين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وبين علي بن فليس، الأمين العام لجبهة التحرير الوطني السابق. ومع مرور الوقت، تبين لنا ـ يقول رباعين ـ بأن الانتخابات كانت مفبركة، وذلك لأنه بعد تلك الانتخابات لم يحدث أي تغيير.
وأضاف أن علي بن فليس لعب دور الأرنب، لأن بعض أصحاب القبعات (الجيش) أعطوه ضمانات بأن الانتخابات ستكون حرة ونزيهة، وبـأن المؤسسة العسكرية لن تتدخل في اللعبة الانتخابية، وحتى بعض مدراء الصحف غرر بهم، وأعطوهم الانطباع بأنه لن تكون هناك عهدة ثانية للرئيس بوتفليقة.
واعتبر أن الفترة التي تلت الانتخابات الرئاسية الأخيرة كشفت عن خيار الاستمرارية، فلا شيء تغير، بدليل أن الوزير الأول والحكومة بقوا في مكانهم، بما جعل المواطن يفقد الأمل في تغيير واقعه المر، معتبرا أن الشيء الوحيد الذي تغير مقارنة بـ2004 أنه في تلك الانتخابات، كانت هناك شبه مسرحية، لأن المسؤولين آنذاك كانوا يحافظون على الشكل ويحاولون تلميع الواجهة، أما في انتخابات 2009 فلم يعد يهمهم هذا الأمر.
وأوضح رباعين أن السلطة لم تستدع مراقبين للانتخابات الرئاسية مثلما ادّعت، وإنما مجرد ملاحظين لم تكن لهم لا الإمكانيات ولا الوقت الكافي للقيام بعملية المراقبة، موضحا أن الدعوة لم توجه هذه المرة للاتحاد الأوروبي، لأن الملاحظين الذين جاءوا في انتخابات 2004 خلصوا في تقاريرهم إلى أن الانتخابات كانت مزورة، لذلك لم توجه إليهم الدعوة مجددا في رئاسيات .2009
وأشار إلى أن الملاحظين الذين جاءوا من الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية والأمم المتحدة هذه المرة كانوا متواطئين مع السلطة نوعا ما، كما أنه من غير الممكن أن نكون خصما وقاضيا في نفس الوقت.
وأوضح أنه لو كانت نية السلطة سليمة، لتم استدعاء المراقبين وبعدد كاف لمتابعة العملية الانتخابية من بدايتها إلى نهايتها، وليس مجرد القيام بجولة في مكاتب الاقتراع لمدة دقائق فقط، معتبرا بأن تنظيم انتخابات حرة ونزيهة بإشراف دولي مسألة سهلة لو توفرت الإرادة لذلك.
محمد. أ

عدد القراءات :3787

اضف تقييمك

التقييم: 1.73/10 (201 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[le justicier 1] [ 23/09/2009 الساعة 4:09 صباحاً]
rahma li chouhada wa moudjahide hakiki.
je vie en europe et fils d un vrai moudjahid.tout ce que je sais ,ce que va y avoire une justice pour l algerie bientot incha_alah.

ALGERIA [سامي 1825] [ 21/09/2009 الساعة 9:38 صباحاً]
تدعون الديمقراطية وحرية الراي وانتم اشد اعداءها
تتهمون النظام باالدكتاتورية وعدم التداول على السلطة وانتم اكثر دكتاتورية منه والا كيف تفسر لي بقاؤكم على رؤوس احزبكم - المجهرية- رغم انتكاستكم المتكررة في مختلف الانتخابات - الصورية- التى اجراها النظام .لقد طفح الكيل من نفاقكم الدائم الذي جاوز نفاق السلطة بكثير و ااكد لك انه لاتوجد في الجزائر معارضة حقيقية بل عرائس قارقوز يسيرها النظام كيف يشاء و متى يشاء. .

[كمال] [ 14/09/2009 الساعة 1:32 مساءً]
اسف لم تعد عندي الرغبة في الخوض في امور السياسة وامور الوطن لاني كرهت وطني للاسف

ALGERIA [السامعي البصيري] [ 20/08/2009 الساعة 11:30 صباحاً]
السامعي البصيري
عضو مجتمع المذلة والمسكنة

يقول المثل الشعبي – رقد وفاق وجد روحه في زقاق –
لم يسبق لي أن قرأت أو سمعت عبر التاريخ أن شعبا أو أمة أو دولة عالجت آثار الحروب وما نجم عنها من ضحايا بالطريق ة التي انتهجتها السلطة في بلادنا من توريث وتزوير وسطو ، فإذا نظرنا إلى الحرب العالمية الأولى والثانية وضحايا بلدان مثل ألمانيا والاتحاد السفياتي وفرنسا وغيرهم فلا نجد وراثة عن طريقة الجزائر التي حولت أبناء الشهداء الأبرار من مهمة استكمال رسالة آبائهم الأمجاد رحمهم الله وكذلك أبناء المجاهدين إلى بوق تنفخ فيه السلطة كل خمس سنوات لغاية تزوير الانتخابات .
ربما ضاعت فرصتنا مع اغتيال مشروع الحكومة المؤقتة وبرنامج السياسي لكل من فرحاة عباس و بن خدة رحمهما الله.
على كل حال.. وما جنيت على أحد ولكن أبي هو الجاني .... لا تزر وازرة وزر أخرى . فأنت على حق أيها المجاهد الشجاع وتذكر معي أن كل التنظيمات والمنظمات والمؤسسات في العالم لها قائمة مفصلة شاملة لأعضائها أو المتعاملين معها وهكذا كان الحال بالنسبة لقيادة جيش التحرير الوطني وقد سبق أن تم وضع بطاقية لجميع الجنود فيما بين تاريخ وقف القتال وتاريخ استرجاع الاستقلال غير أن السلطة الثورية الرشيدة فضلت تجاهل تلك البطاقية لإعطاء كل ذي حق حقه وفضلت شرط ثلاثة شهود لكسب عضوية جيش التحرير مما فتح الباب واسعا للتزوير .
ولم تعلق أيها المجهد الذي استفاق من سبات عميق ربما لبلوغ أرذل العمر عن مصير جمع وثائق الثورة وغايتها وأين هي الآن ولو تمكنا من استرجاع وثاقنا من فرنسا ما هو مصيرها ولأية غاية..؟.

[أمير] [ 19/08/2009 الساعة 1:08 مساءً]
الكل يتكلم باسم الدمقراطية ولا أحد يحترم أساسياتها .... حتى أنت يا سيد رباعين ...دعوا الشعب يعيش في سلام وبعيدا عن كل هذه الترهات السياسية
التي أدت الى خراب البلاد وأتت على الأخضر واليابس ...أرجو نشر هذا التعليق...شكرا

ALGERIA [khaled] [ 19/08/2009 الساعة 9:45 صباحاً]
السيد بن فليس لو كان أرنب لبقية في السلطة لي أنه كان محبوب من طرف الرئيس بوتفليقة
الحركي يساوي فرنسي -----ياربعين
بن فليس رجل نظيف - نزيه -محبوب من طرف الجميع

[miriam kamem] [ 17/08/2009 الساعة 12:12 مساءً]
POURQUOI VOUS CITEZ LES NOMS DE BELKHADEM DE OUYAHIA DE HAMROUCHE ET AUTRES..........ET POUR CEUX QUI VOUS ONT TORTURE VOUS VOUS ABSTENEZ ( OULA MAHGOURTI DJARTI) en tous les cas ca prouve que vous vous reprochez pas mal de choses en taisant les noms de vos tortionnaire










ALGERIA [rezki] [ 17/08/2009 الساعة 12:04 مساءً]
heureux les martyrs qui n'ont rien vus

ALGERIA [arezki] [ 16/08/2009 الساعة 4:55 مساءً]
Vous dites n'importe quoi le fait de participer à la dernière mascarade electorale ça veut tout dire alors laissez les Martyrs se reposer eux ils sont au paradis et les salops qui s'enrichissent au nom des Hommes qui sont morts pour ce pays le payeront un jour Dieu est grand alors pardonner aux harkis c vraiment indigne d'un fils de chahid Vive l'Algerie

ALGERIA [MLC - ain mlila -oeb] [ 14/08/2009 الساعة 9:43 مساءً]
salam.bravo pour el khabar el ousbouii que je considère le leader de la presse nationale de part ces articles de hautes qualités ces documents historiques et ces invités politiques de chaque semaines . quant a la declaration de ali fawzi rabaine president ahd 54 fils de chahid et de moudjahida il n'a donné que son point de vue au sujet des harkis .il a jeter un pavet dans la mare.

[kamel] [ 14/08/2009 الساعة 4:27 مساءً]
celui qui n arrive pas au raisn il dit qu il amer les harkis quelle nouvelle
tu les defend si ton pere etait vraiment un martyr tu oses pas a dire cela

ALGERIA [amin] [ 12/08/2009 الساعة 12:27 مساءً]
ca ce lapolitic

[brahim] [ 11/08/2009 الساعة 2:55 مساءً]
je remercie Mr Rebaine et que je respecte beaucoup , pour le dossier des harkis il est impardonable de pardoner ceux qui ont soutenus la France coloniale et qui ont participer à la mlort de nouès freres er soeurs.il faut bien citer ceux qui ont fait le mal pour notre pays je veux dire la liste des generaux .
merci

ALGERIA [سيف زهير] [ 11/08/2009 الساعة 12:25 مساءً]
رباعين بالنسبة لي ارنب مروض اين كان هذه السنوات السابقة

FINLAND [ni harki ni fils de harki] [ 10/08/2009 الساعة 10:45 مساءً]
merci a mr eba3ine pour ca franchise je pose une question a tlm pour quoi le pardon pour les teroriste qui ont fait un génocide et pas pour les otres ???
 

[ولد سيدي لخضر] [ 10/08/2009 الساعة 3:45 مساءً]
الحركة هم خونة الجزائر فكيف يمكن العفو عنهم من يتكلم عنهم فهو يريد خلق فتنة في البلاد.

[ولد سيدي لخضر] [ 10/08/2009 الساعة 3:45 مساءً]
الحركة هم خونة الجزائر فكيف يمكن العفو عنهم من يتكلم عنهم فهو يريد خلق فتنة في البلاد.

ALGERIA [خليل] [ 09/08/2009 الساعة 6:17 مساءً]
الدكتور الإبراهيمي أشرف من الشرف وأنظف من النظافة ذاتها ، ولو كان من الشياتين لما عانى من الإقصاء والحصار ولعلمكم فإن أباه الشيخ البشير رئيس جمعية علماء المسلمين قضى الفترة التي عاشها أثناء ما سمي بالإستقلال مقيدا في الإقامة الجبرية حتى وافته المنية .وبعد موته أخذوا يتاجرون باسمه وصورتة .تماما كما فعلوا مع الرئيسين المقتولين.

[محمد العربي] [ 09/08/2009 الساعة 12:26 صباحاً]
فى حزب عهد 54 وبالامس القريب فقط كان المناضل فى هذا الحزب قبل ان ينظم الى الحزب يمضي على الاستمارة الخاصة بالاشتراك وفى اسفلها يتعهد بأنهضد الحركى ولايمكن بأي حال من الاحوال مسامحتهم او العفو عنهم حتى رباعين نفسه كان يردد دوما عبارته الشهيرة عن الحركى وهي انهم فيهم الريحة اي حركى واليوم يعفو عنهم رباعين قبل ان يعفو عنهم الشعب والسلطة كيف ذلك؟

[محمد] [ 09/08/2009 الساعة 12:16 صباحاً]
لم اصدق نفسي كنت اظن انها توجد كاميرا مخفية كيف؟ السيد رباعين ابن الشهيد المعارض الذي دخل الى السجون وعذب يعفو عن الحركى عبر الخبر الاسبوعي انها الكارثة انها الكارثة اولاد الحركى يبيعون فى بلادنا وباعوها اباءهم من قبل للعدو ورباعين عفى عنهم وكان من المتشددين ضد الحركى ماالذي حدث حتى ينقلب رباعين على بطنه ويقول للحركى امشوا فوق جثتي هل اعطته السلطة الضوء الاخضر ام هو اشعل الضوء الاحمر على نفسه والله لم افهم ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ALGERIA [رمضان] [ 07/08/2009 الساعة 9:46 مساءً]
كيف يقترح الضيف بالعفو عن الحركى الذين باعوا البلد بمن فيه لفرنسا ،وانضموا إلى جيشها ضد بلاهم وشعبهم وارتكبوا المجازر.وفي الإستقلال دُسُوا لنا كالسم في الطعم(الإستقلال )المغشوش ليقودوا الجيوش وينتظرون الفرصة لينقلبوا على اختيار الشعب ويشعلون الحرب الأهلية التي تسببت في مليون ضحية؟

[el houari] [ 07/08/2009 الساعة 4:16 مساءً]
y'a pas que le panaf2009 pour gasspliller de l'argent , meme les festivals nationaux c une grande occasion pour dilapider les deniers publics mais apparemment les gas sont sur d'eux que personne ne les inquitera ou leur demander des comptes c pouer ça qu'ils persisitent dans leur demarche de malversation et de corruption . la preuve la reaction du ministere de la culture à l'egard d 'enahda

[Tahar Mostaganem] [ 06/08/2009 الساعة 9:52 مساءً]

. "Je me demande si vous ne faites pas parti du fameux "COMPLOT

FRANCE [abdel] [ 05/08/2009 الساعة 6:36 مساءً]
je reve un jour dans mon pays on arrive tous avoir une chance d exprimé ce que on pense (le pouvoir,oposition,peuple)mais je constate que ce gouvernement pas dans son interet cette ouverture mèdiatique domage pour mon pays.

[وليد] [ 04/08/2009 الساعة 10:21 صباحاً]
إدا كان الابراهيمي وبن بيتور وحمروش بالأرانب ، فمن يكون سي رباعين.
ادالم تستح فافعل ماشئت.

UNITED KINGDOM [zeus] [ 03/08/2009 الساعة 10:55 مساءً]
well done ,you are the only mister right

FRANCE [abdel] [ 03/08/2009 الساعة 5:13 مساءً]
merci pour cette démocratie

ALGERIA [le bonois] [ 03/08/2009 الساعة 3:22 مساءً]
au journal elkhabar -hebdo je pense ce que je dis et je dis ce que je pense tout en respectant les avis des autres et sans vulgarité ni expressions pejoratives essaué de publier mon avis . le bonois souhaite à ce que sons précedent avis soit publie

ALGERIA [le bonois] [ 03/08/2009 الساعة 3:17 مساءً]
ce que vous dites est vrai, mais vous n'avez pas le courage de citer des noms de ceux qui vous ont torturé, sauf le nom du juge. pour moi vous avez peur soit vous dites toute la vérité, soit vous fermé votre guelle. il n'ya pas de demi mesure soisun vrai homme

[م-عبدالقادر] [ 03/08/2009 الساعة 12:17 صباحاً]
يبدو لي ان بلادنا أصبحت بلاد الكذابين.و الكذب لا يؤدي إلا للهتلكة .الدولة تكذب على شعبها.و السياسيون يكذبون على ناسهم و خاصة في الأحزاب و في الحكومة .و المثقفين يكذبون على متتبعينهم .و وسائل اإعلام تكذب على قرائها و مستمعيها و المتفرجين عليها.و الموالين يكذبون على من يوالونهم و المعارضين يكذبون على من يوالونهم و من يعارضونهم و هكذا كذب في كذب =الغش.و الغش ياناس طريقه معروف =الرداءة الفساد الأفات الإجتماعية العمالةو الخيانة الإرهاب العنف ـــــــــــ و هذا بدوره يؤدي إلى الإفلاس في كل شيء السياسة و الإقتصاد و التربية و التعليم و كل ماله علاقة بالحياة الإجتماعية للمواطن.و الحقيقة مرة و لا نحسد على ما نحن عليه اليوم وفي جميع الميادين بالرغم من بعض الجهود من بعض الخيرين و لكلن بالرغم من كل ما يذلونه من جهود إلا دار لقمان لم يتغير فيها الموجود ما دام نفس الوعود التي سمعناها في الستينات هي نفسها التي نسمعها في القرن الواحد و العشرين و نفس الوجوه التي شاهدناها في منتصف القرن الماضي هي نفسها التي تسيرنا اليوم و البعض منها للاسف المفسد و القاضي.وما عساني اقول إلا لك الله يبلادي و شعبك المسكين سيبقى ينادي يا ناس نريد التغيير ملينا من الغش في جميع الميادين سياسيا و إقتصاديا و إجتماعيا و ثقافيا و الأكبر و الأدهى هو الغش الذي مس الدين وبإسمه الكل أصبح يذبح الشعب واحد بالقوانين الجائرة و الآخر بحد السكين و الغلبية ساكتة من الإنتهازيين أينما مالت الكفة تميل و يارب أستر بلاد الخير التي لم يعرفوا يستغلوا خيراتها المفسدين. يا رب عليك بالمتسببين في ما تعاني منه بلدنا و شعبها المسكين الذي لم يبخل بالتضحية بالنفس و النفيس من اجل ان تتحرر البلاد من المستعمرين المحتلين المعتدين من الكفار و الفجار بالمفهوم الشعبي الذي به كانت التعبئة في مواجهة الفرنسيين المجرمين إلا بعد الإستقلا و للاسف الشديد ما قام به بعض الجزائريين في الجزائر المستقلة التي دفع شعبها القوافل من الشهداء يشبه و لحد كبير ما قام به غرهابيين منظمة الجيش السري الفرنسي و اكثر في بعض الأحيان خاصة فيما يخص قتل الآمنين.ما هذه الجزائر التي كنا نحلم و نتمنى ان نعيش فيها بعد خروج المستعمرين. الجزائر لكل ا[نائها يا مسئولين و ليس حكر على فلان أوعلان بل لمن هو أكمثر إحسان و عمل صالح و قدرة على تحمل مشاق المسئولية وليس للتباهي بتشريف المسئولية.لأن المسئولية تكليف وليست تشريف كما حولها البعض عن القاعدة المعهودة حيث اصبحت تشريف.


من الأرشيـــف

ضيف النقــاش : عمّي لخضر بورقعة

مهري:الدبلوماسية الجزائرية تسير ''على باب الله''

حكاية اسمها : غــزّة

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved


الكاريكاتير | المقالات | الأخبار | خدمات | الرئيسية