خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

تشييع جنازة التاريخ  «^»  الإرهاب الإداري مرة أخرى   «^»  "أبرهة البربر" يستبدل الفيل بالجرافة.. لكن لا طير أبابيل ولا حجارة من سجيل  «^»  غنية شريف رحلت..  «^»  خوصصة الكرة.. وحكاية جاء "يكحللها عماها"  «^»  بوتفليقة يسأل و"الأوزار" ما يجاوبوش؟   «^»  إلى أديب بدون أدب: أتحدك أن تعربها  «^»  عرش بلقيس وال"زّغاللة"  «^»  صورة غير كاريكاتيرية  «^»  الدرس الأهلاوي جديد المقالات


مكتبة الأخبار
الـحدث
فساد، سخط مناضلين وعودة قيادات للواجهة: بلخادم في مواجهة الثلاثية التي قد تحيط به في المؤتمر









فساد، سخط مناضلين وعودة قيادات للواجهة: بلخادم في مواجهة الثلاثية التي قد تحيط به في المؤتمر
فساد، سخط مناضلين وعودة قيادات للواجهة: بلخادم في مواجهة الثلاثية التي قد تحيط به في المؤتمر
تعيش جبهة التحرير الوطني على وقع هزات عنيفة باتت تحيط بالقيادة الحالية من كل جانب، وتنبئ بأن المؤتمر القادم سيحمل العديد من المفاجآت، كما قد يحمل تغييرات هامة على مستوى القيادة، خاصة وأن الحرب للاستحواذ على أفضل المواقع أصبحت على أشدها، بين أبرز القياديين كعبد القادر حجار مثلا، والتي تسير كلها ضد الأمين الحالي، الذي أصبح يعاني أيضا من فساد القيادات المحيطة به والتي نشرت الصحف ما أقدمت عليه من اختلاسات، مما يقلل من شأن بلخادم لدى مناضلي الحزب، هذا إذا أضفنا لها الجدل الأخير حول وجود من لهم تاريخ أسود في الصفوف الأولى للحزب.

من المفاجآت غير السارة التي لا يحبذها بلخادم ومريدوه هو عودة سفير الجزائر في مصر عبد القادر حجار بقوة، من خلال لقائه عددا من خصوم بلخادم داخل الحزب، بمن فيهم المحسوبون على الأمين العام السابق علي بن فليس، ومعروف على حجار أنه عراب أمناء الجبهة، ومهندس الانقلابات داخل الحزب، وبدا حجار يبدي نظرة السخط على القيادة الحالية منذ العام الماضي عندما دخل في ملاسنات مع بلخادم، حين رد عليه بنرفزة قائلا: ''أعترض على القول بأن برنامج الرئيس بوتفليقة هو نفسه برنامج الأفالان، لأن هناك نقاط برنامج الرئيس تتعارض مع برنامج الحزب، وذلك لأن برنامج الرئيس مستمد من برنامج أحزاب الائتلاف الحكومي، وليس من برنامج الأفالان فقط''، وكذلك ''نريد حزبا مستقلا بمواقفه، وله صبغة ذاتية، وليس حزبا انبطاحيا يؤيد كل ما تأتي به الحكومة، وكل ما يأتي في برنامج الرئيس بوتفليقة، لأن برنامج الرئيس مأخوذ من برامج أحزاب عدة، بينما الأفالان كحزب له مواقف وبرامج خاصة به''، وأضاف أيضا ''لسنا حزب مجاراة ولسنا حزب انبطاح ونحن ضد التنازل عن الأراضي للأجانب الذي جاءت به الحكومة في قانون التوجيه الفلاحي، وضد خوصصة المدارس التي جاء بها برنامج الحكومة.. يجب أن تكون لنا مواقف مستقلة''، هذه بعض المواقف التي أعلن فيها حجار تذمره من طريقة تسيير الأفالان ويسعى حاليا إلى تغيير القيادة في المؤتمر القادم، وهو ما يجعل بلخادم في موقف حرج جدا.
تضاف إلى هذه القضية العديد من المسائل الأخرى، منها قضية اتهام إطارات في الحزب تشغل مناصب مهمة لها تاريخ أسود، أي أنهم أبناء حركى، أو عملاء لفرنسا، بمن فيهم الأمين العام نفسه عبد العزيز بلخادم، من طرف قدماء مجاهدين أو أبناء شهداء، مثل تلك التصريحات النارية التي أطلقها لخضر بن سعيد مثلا، أو جمال الدين حبيبي عن طريق صفحات ''الخبر الأسبوعي''، غير أن كل هذه القيادات آثرت الصمت على الرد والانتصار لبراءتها، مما فتح الباب على مصراعيه أمام انتقادات مناضلي القاعدة الذين تساءلوا كثيرا عن هذا الصمت المطبق، يضاف إليه الصمت الذي صاحب كشف ملفات ثقيلة للفساد تورطت فيها القيادات التي راهن عليها بلخادم، والتي لمع نجمعها في عهده، مثل اختلاس رئيس الغرفة السفلى للبرلمان عمار سعداني لأزيد من ثلاثة آلاف مليار دينار، وشرائه لفيلات ضخمة في الجزائر وفرنسا ودول أوروبية أخرى، كذلك الشأن مع وزير الفلاحة السابق ووزير الصحة حاليا السعيد بركات المتهم بتبديد أموال الدعم الفلاحي المقدرة بالملايير والتي كشفت عنها ''الخبر الأسبوعي'' في عددها السابق.
ومما قد يجرجر الأفالان في حرب صراعات في المؤتمر القادم هو عدم رضا مناضلي المحافظات على طريقة اختيار قياداتها، أو وجود مناضلين ليسوا من أبناء الحزب في قيادته، مثل ما حدث سنة ,2006 حين تم إبعاد منتخب من على رأس محافظة بوزريعة التي تضم بلديات هامة مثل حيدرة وجسر قسنطينة وبئر مراد رايس وسحاولة وبني مسوس وبوزريعة، وتعيين شخص من طرف سعداني يرفضه جميع أمناء القسمات المذكورة، حيث لا تزال ''الخبر الأسبوعي'' تحصل على وثائق تثبت ذلك، وهو ما كان سببا في سخط المناضلين على القيادة الحالية.
بعض من هؤلاء المناضلين والقياديين انتقدوا الأوضاع التي يعيشها هذا الحزب بحر الأسبوع الماضي، حيث حمّلوا في بيان لهم هذه القيادة مسؤولية التجاوزات التي وقعت، وسط دهشة وتساؤل كبير منهم عن سبب صمت هذه القيادة، بينما تنشر صحف محلية فضائح مالية تورطت فيها قيادات هذا الحزب.
وذكر البيان الذي وقعه شمس الدين بوجدرة أن ''القيادة الحالية للحزب ومجموعته البرلمانية يتعاملون بصمت مريب مع الفضائح التي تفجّرت خلال الأيام القليلة الماضية، والتي وردت فيها أسماء قيادات جبهة التحرير، وفي مقدمتهم رئيس مجلس الشعب السابق إضافة إلى وزير في الحكومة الحالية''، وأضاف ''لا يمر يوم دون أن تطالعنا الصحف بفضيحة جديدة، مع تقديم تفاصيل مثيرة وذكر أسماء المتورطين فيها''، مشيرين إلى أن هذه الفضائح تتعلق بتبديد واختلاس الأموال بما يعادل المليارات باليورو، والتي تدور حول منح صفقات بالتراضي وتضخيم فواتير المشاريع العمومية، مؤكدين أن الفساد جاء من طرف الذين اختيروا في المؤتمر السابق الذي عقد سنة ,2005 والذي انبثقت عنه القيادة الحالية، التي اتهموها بالتواطؤ حين قالوا عن صمتها: ''ليس إلا تواطؤا مع المافيا التي تقوم بنهب ثروات الشعب وتنخر الاقتصاد''.
في خضم كل هذه الأحداث تزداد متاعب الأمين العام عبد العزيز بلخادم بسبب عدم استطاعته تحقيق للحزب أي نجاح في حشد مناصب دبلوماسية هامة أو وزارات أخرى مثل ما قام به غريمه الوزير الأول أحمد أويحيى في التجمع الوطني الديمقراطي، فقد خسر بلخادم بعودة أويحيى للحكومة وزارة الاتصال، وخسر سفارة مالي بعودة عبد الكريم غريب، ولم يحقق الاستحواذ على مناصب دبلوماسية كما حدث مع أويحيى الذي نجح في الحصول على منصبي سفير لكل من عبد القادر خمري الوزير السابق وحمراوي حبيب شوقي المدير السابق للتلفزيون وكلاهما من قيادات الأرندي.
محمد بلعليا

عدد القراءات :1798

اضف تقييمك

التقييم: 1.87/10 (559 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

ALGERIA [السامعي البصيري] [ 24/09/2009 الساعة 10:11 مساءً]
ب .السامعي
اطار سابق نجا بجلده
إلى " أوفياء جيش وجبهة التحرير الوطني " وخصوم قيادة حزب جبهة التحرير الوطني.

جبهة التحرير الوطني ، التي كانت في أعين الناس رمز البطولة والجهاد والوفاء للتاريخ والشهداء والشعب ومضرب مثل النزاهة والنضال ، تحولت من جبهة قادها رجال شرفاء أوفوا لعهدهم فأدوا أمانتهم ، إلى جهاز في صورة محرقة للقيم والوطنية و النضال ، لقد أُكِلت قيادتها النزيهة يوم أكلت اطارتَها المخلصين ويوم فشلت في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب فأقتحمها المرتزقة والمزورون للتاريخ والنضال وأصبحت مطية لكل طامع شجع ولكل هفاف لفاف مغامر ، لهذا سيحاسبكم التاريخ والأمة والأجيال أيها السادة الغير المحترمين .
كان على القيادة القديمة أن تحافظ على جبهة التحرير منذ سنين ، حتى تتبوأ مكانة العزة والكرامة كرمز لبطولات الشعب الجزائري مع جناحها العسكري جيش التحرير الوطني ، تقف شامخة على قمم جبال التاريخ الجزائري ، كان عليكم إنقاذ جبهة التحرير يوم أخفقت في مشروعها المفروض عليها وهو الاشتراكية التي قلتم عنها ، لا تزول بزوال الرجال فأزلتموها أنتم بأيديكم وبعنف وفرضتم مشروع الإهانة والاستبداد وفتحتم بوابة الحرب الأهلية ومنافذ التزوير وباركتم المغامرين بمصير الشعب فكانوا مرتزقة والشاهد عن ذلك هو أخبار الاختلاسات التي تتصدر صفحات يومياتنا الوطنية على مسمع ومرأى الأمم والشعوب إلى أن أصبحنا عبرة لمن يعتبر ولا حسيب ولا رقيب .
أي جبهة تحرير هذه التي تلوون عنقها في مؤتمركم القادم وقد اقحمتموها في مستنقع الاستبداد والتلاعب بثروة الأمة والفساد في الإدارة والمؤسسات وإهانة المواطن ، فسواء انعقد مؤتمر هؤلاء وغيروا هياكلها وقيادتها أو ناديتم بحل الجبهة كما هو في مشروع ولاءك الذين استفاقوا من سبات عميق ونقلت نشاطهم يوميتنا الموقرة الخبر ، يبدو واضحا في كلتا الحالتين إن غضب المناضلين الشرفاء الأوفياء ضحايا التعسف قد يتحول إلى لعنة الأمة والتاريخ والشهداء .

[amarbaba] [ 24/09/2009 الساعة 1:45 مساءً]
جبهةالتحريراصبحةجنةالصعليك.ياتونهاحفاةعراةويصبحون.اهلال.المليارات55


بحث في قوقل

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved