الحركى بعد الاستقلال.. التنصل الفرنسي وغياب السلطة بالجزائر المستقلة
الجزء الثاني والأخير
بعد الإعلان عن استقلال الجزائر مباشرة، تواصلت التصفيات الجسدية للحركى ومست حتى المستوطنين، خاصة في وهران. ففي الوقت الذي أعلن النقيب بختي، قائد منطقة وهران، بتاريخ 3 جويلية بأن الفرنسيين المستوطنين يمكنهم العيش بأمان ولهم جميع الحقوق، والتي يمنحها لكم جيش التحرير والحكومة المؤقتة، وتضمن لكم حياة أحسن مما كنتم عليه هاته المدينة التي كانت معقلا للمنظمة السرية العسكرية، بعدها بيومين، في 5 جويلية، هاجم الشعب الأوربيين الذين فروا إلى قاعدة المرسى الكبير، وبعدها، تدخل الجنرال كاتز KATZ لحمايتهم بواسطة القوات الفرنسية، وكانت الحصيلة قتل 25 أوروبيا ومئات المسلمين و200 مفقود من الأوروبيين.
إذا كان التدخل العسكري الفرنسي من أجل حماية الفرنسيين، فإن الأمر كان مغايرا لحلفائهم من الحركى والمتعاونين الذين بلغ عدد ضحاياهم المئات حسب تقرير للجنرال BREBISSON بتاريخ 13 أوت (يصعب تقدير عدد الحركى الذين تمت تصفيتهم لأن جيش التحرير يخفي هاته الاغتيالات، ومكان تموقع قواتنا لا يسمح بالاطلاع على ما يجري في البلد، وأغلب هاته الاغتيالات كانت بالولاية الثانية والرابعة).
في مطلع الاستقلال، كانت الأزمة مشتعلة بين قادة الثورة، والمعركة كانت تدور حول السلطة في ظل انفلات عام مس المجالات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية، وكانت الفوضى سيدة الموقف، وبقيت القوات الفرنسية مرابطة إلى غاية 1964 ومتفرجة، وكان لها الحق في فرض احترام اتفاقيات إيفيان وحماية الذين تجندوا للعمل معها، فالوزير ميشال دوبري ذاته صرح آنذاك ''من قمة الخزي والنذالة أن نتخلى عن الذين وضعوا الثقة فينا''.
ورغم أزمة صائفة 1962 فهذا لم يمنع قيادات جيش التحرير من الاجتهاد في إنقاذ بعض الحركى، خاصة منهم المعروفين. ففي الولاية السادسة، وفي بسكرة بالذات، تم جمعهم مع عائلاتهم داخل الثكنات التابعة لجيش التحرير وعددهم بالمئات. نفس الأمر قام به قادة الرايعة، إذ يؤكد لخضر بورفقة بأنهم جمعوا حوالي 200 حركي في سجن بوغار لإنقاذهم من التصفية. ويضيف: بعد الاستقلال، وجد البعض منهم تولى وظائف سامية في الجيش الوطني الشعبي، ويذكرهم بالاسم.
أما وزير العدل عمار بن التومي الذي كان مكلفا بإدارة ملف الحركى بعد الاستقلال، فيؤكد بأن فرنسا قد أخذت معها 56 ألف حركي وعميل، أما الباقي فقد هجروا الأرياف واختفوا في المدن. وحول عدد الحركى الذين تم سجنهم وقائيا، فيقدر عددهم بين 7 آلاف و8 آلاف تم إطلاق سراحهم فيما بعد بقرار من بن بلة.
وأثناء حرب المغرب، قام بومدين بإرسال جزء منهم إلى جبهة القتال بطلب منهم، ومنهم من تم وضعه تحت تصرف الجيش لتفكيك الألغام على خطي موريس وشال.
كما قام الصليب الأحمر الدولي لدى زيارته للجزائر وأماكن تجميع الحركى، فقد قدر عددهم بـ500,13 وتم الاتفاق مع فرنسا على ترحيل 1333 منهم.
كم عدد القتلى من الحركى بعد توقيف القتال؟
في 13 نوفمبر 1962 نشرت صحيفة ''لوموند'' موضوعا حول تصفية الحركى، جاء فيه بأن عدد المقتولين بلغ 10 آلاف إلى غاية ديسمبر ,1962 في حين صرحت جمعية ضباط لاساس SAS للصحافة آنذاك بأن عددهم بلغ 60 ألفا في أكتوبر .1962
بعدها بسنوات وعلى لسانPORRET مسؤول قسم التاريخ للجيوش الفرنسية، صرح بتاريخ 17 أكتوبر 1977 بأن عدد الحركى والإضافيين الذين تم إعدامهم من طرف جيش التحرير بلغ 150 ألف وحتى الجنرال JACQUIN مسؤول المكتب الثاني بالجزائر إبان الحرب، فيقدر عددهم بـ150 ألف. والجديد في هاته التصريحات أن التصفيات تنسب إلى جيش التحرير، في حين أن التقارير الصادرة آنذاك والمنقولة في عدة مراجع منها (مأساة الحركى لصاحبه ملياني) تشير إلى أن التصفيات قام بها مواطنون والجنود الذين التحقوا بالثورة بعد مارس، وفي نفس الكتاب، برئت ساحة قدامى أعضاء جيش التحرير عن أغلب التصفيات.
ويرجع تشبث القيادات الفرنسية بعدد 150 ألف إلى اعتمادهم على التقرير الذي أعده رئيس دائرة آقبو الذي عايش مرحلة التصفيات سنة ,1962 إذ يقول بأنه بناء على التقارير التي كانت تصله من مختلف المناطق التي تشرف عليها يقدر بأن هناك ما يقارب من 2000 حركي تمت تصفيته على مستوى دائرته. وبما أن عدد الدوائر في الجزائر يبلغ 72 فالرقم سيصبح 150 ألف، وهو معيار غير منطقي لأن الرقم افتراضي، وما وقع في منطقة آقبو لا يعني بالضرورة وقع في مناطق أخرى، وحتى التقارير التي نشرت في الموضوع (في كتاب مأساة الحركى) تؤكد بأن العدد لا يرتقي إلى هذا الرقم ويقدر ببضع مئات الآلاف.
فالعقيد POUNIER DUPAGE مسؤول المكتب الثاني في القيادة العامة، يقدر عدد القتلى من حركى ومخازنية حتى تاريخ 13 أوت بـ.350 تقارير أخرى من الولاية الأولى والثانية تنقل وقائع وشهادات عن تضحية الحركى تضمنها كتاب (مأساة الحركى) لا تصل إحصاءاتها 300 فرد في غالب الأحوال. ويبدو بأن تضخيم عدد الضحايا من الحركى له ارتباط بالعلاقات الجزائرية الفرنسية ليكون وسيلة ضغط على الطرف الجزائري أمام مطالبته بالاعتذار الفرنسي، وهناك مؤرخون كثيرون من يعتبرون بأن هذا الرقم مبالغ فيه ومنهم المؤرخ جيلبار منيGILBER MINIER في تصريح ليومية الوطن (10 مارس 2005)، حيث يرى بأن العدد أقل بكثير من العدد المصرح به، وبأن التصفية كانت في مناطق محدودة الصحفي الفرنسي جورج مارك بنمو
GORGE MARC BENAMEU وبناء على تحقيق أعمدة في كتابة (حلم فرنسي) يقدر عددهم بـ70 ألفا.
في انتظار ما سيكشف عنه المستقبل، تبقى الدوائر الجزائرية تتحفظ على الموضوع، وحتى المذكرات الصادرة عن بعض أعضاء جيش التحرير والسياسيين تتجاهل الموضوع، باستثناء مذكرات مصطفى تونسي الذي يقدر عددهم بـ٥١ ألفا في أحسن الأحوال بناء على تقارير فرنسية.
النظام الفرنسي وعقدة الحركى
أثناء لقائهم برئيس الجمهورية الفرنسية بتاريخ ٥٢ سبتمر ،١٠٠٢ طلب الحركى من السلطات الفرنسية الاعتراف الرسمي بمسؤولية الدولة عن مصيرهم، وتعويضهم المادي والمعنوي عما لحق بهم وبعائلاتهم، كما طالبوا السلطات الفرنسية بضمان حرية تنقلهم إلى الجزائر بدون تمييز بينهم وبين الجزائريين.
وفي نفس اليوم، صرح وزير الجيوش الفرنسي ببيار مسمار ليومية لوموند ''بأن جبهة التحرير هي المسؤولة عن المجازر التي ارتكبت في حقهم بعد أن غدرت بهم''، وهو ذاته في ٥٢ جويلية ٢٦٩١ من أثار مشكلة التهديدات التي يتعرض لها الحركى والمخازنية لدى الرئيس ديغول الذي أجابه: ''لا يمكن القبول بكل المسلمين الذي يصرحون بأنهم معرضون للتهديدات، رغم أنه كان يقود جيشا من ٠٠٢ ألف بالجزائر أثناءها، والتصفيات كانت على أسوار الثكنات أحيانا، ومع ذلك لم يتدخل إلا لإنقاذ المعمرين وكبار الحركى واستعمل جسرا جويا وبحريا في سبيل ذلك.
وهناك من العسكريين من يعترف بالمسؤولية الفرنسية فيما وقع، فالجنرال ذدصةججعقائد منطقة الجزائر قال: ''إن التاريخ سيسجل يوما بأن جرائه (أي جيش التحرير) أقل بكثير من جرائمنا''.
الجنرالاءغضض في تصريح ليومية لوموند سنة ٢٦٩١ يقول: ''طبقا للتعليمات، جندت العناصر المسلمة إلى جانبنا، وأعطيناهم الضمانات التي تحميهم في جميع الحالات، لكن فرنسا يوم ٣ جويلية ٢٦٩١ كل ما قالته وكل ما توعدت به تنكرت له، وبقي هذا الجرح يكدر حياتي''. الجنرال شال في كتابه (ثورتنا) خدشز زضدجش يقول:
''هؤلاء الجنود الذين تخلينا عنهم وعددهم معتبر في الفيتنام وبربر المغرب والتونسيون واليوم الجزائريون.. قالوا لنا نحب فرنسا ونريد البقاء إلى جانبها وسنقاتل من أجلها، لكن أحمونا.. فاقسمنا لهم بأنهم سيبقون معنا، وبالتالي لن نتخلى عنهم وعن عائلاتهم. لكن بعدها، ضباطنا حملوا علمهم وانصرفوا تحت نظرات وآلام ويأس الذين تخلينا عنهم''.
السوسيولوجي حمومو يقول: ''.. حتى بعد ٢٦ السلطات الفرنسية بعد التصفيات الجسدية للحركى لم تقم بأية عملية إنسانية لحمايتهم، رغم أن الجيش كان يمتلك في عين المكان جميع الوسائل البشرية والمادية لحمايتهم.. العسكريون الفرنسيون يعرفون ما يقع حول ثكناتهم، وأحيانا تتم التصفية على جدران ثكنات هؤلاء الذين كانوا بالأمس إلى جانبهم''.
رغم هاته الإدانات التي تحمل الطرف الفرنسي مسؤولية الطرف الفرنسي يصرح ساركوزي في ٥ ديسمبر ٧٠٠٢ عند استقباله لممثلي الحركى أنه: ''على استعداد لتحسين إدماج الحركى في فرنسا، لكن ذلك لا يعني الاعتراف الرسمي بمسؤولية فرنسا عن التخلي عن الحركى وتصفيتهم''.
جاء هذا التصريح بعد أن صرح قبله جاك شيراك في ٥٢ سبتمبر ١٠٠٢ : ''إن فرنسا تعترف بأنها لم تعرف كيف تنقذ أبناءها الحركى''.
* الجزائر وورقة الحركى
حين زار الرئيس الجزائري بوتفليقة فرنسا، صرح بتاريخ ٦١ جوان ٠٠٠٢ صرح بأن الشعب الجزائري ليس لديه القابلية الآن لاستقبال الحركى، وقارن بين الحركى المتعاونين مع فرنسا بالفرنسيين الذين تعاونوا مع النازيين. فهل فعلا ليس للشعب القابلية للتعايش مع الحركى؟
المصادر الفرنسية تقول بأن عدد الحركى الذين رحلوا على فرنسا بطريقة رسمية أو غير رسمية عقب الاستقلال بلغ عددهم ٠٩ ألفا، والمتعارف عليه بأن عددهم عشية الاستقلال ٥٦٢ ألف، يضاف إليهم الإداريون والمنتخبون والأعيان الموالون لفرنسا، وبالتالي عددهم يربو عن ٠٠٣ ألف، مما يعني بأن من بقي في الجزائر ٠١٢ ألف على الأقل. وإذا حذفنا عدد الذين تمت تصفيتهم، فإن عدد الباقي في الجزائر على أقل تقدير ٠٥١ ألف يعيشون بالجزائر، ومنهم من كانوا رموزا كعجول عجول مثلا الذي بقي بعد الاستقلال في الجزائر لم يعترضه أحد.
ولا تخلو مدينة أو قرية حاليا إلا ويوجد بها من كان يتعامل مع الاستعمار، لا زال حيا يرزق ويؤدي مهامه حتى في وظائف إدارية. فالدكتور عبد الحفيظ محول، مستشار بالرئاسة في عهد بومدين، صرح موخرا لـ''الخبر الأسبوعي'' بأنه من ٢٦ إلى ٧٦ جميع أمناء البلديات عبر الوطن كانوا أولاد لاساس، وقد أصبح عدد منهم رؤساء بلديات ودوائر، ٠٨٪ منهم اعتلوا مناصب ولاة ونواب في البرلمان، وكما أسلفنا في موضوعنا بأن عددا من الحركى ممن كانوا في القوة المحلية انضموا إلى جيش التحرير ومنه إلى الجيش الوطني الشعبي، يضاف إلى ذلك وفود الحجيج من الحركى والأقدام السوداء الذين يزورون الجزائر سنويا ولا أحد اعترض طريقهم، وبقيت قضية الحركى مجرد ورقة للتوظيف السياسي تثار من حين لآخر حسب الظروف والطلب من لدن بعض الدوائر والتنظيمات لإشهارها لبطاقة حمراء للابتزاز أو الإقصاء، أو الإذلال، رغم أن اتفاقيات إبفيان واضحة والعفو الشامل صادر بموجبها، وحتى بموجب قرارات جيش التحرير والديوان السياسي برئاسة بن بلة، وحرية التنقل مضمونة بموجب المادة الثانية من اتفاقيات إيفيان من فضل الضمانات والأحكام العامة.
وإذا كان رحيلهم عشية الاستقلال فرارا من التصفية في ظل واقع متردّ وسلطة مشتتة، فقد سقطت هاته المبررات الآن، ومادام هذا الملف ورقة في يد الطرف الفرنسي، فلماذا لا نسحب هاته الورقة، خاصة إذا علمنا بأن عددهم قد تناقص، على الأقل بنسبة ٠٦٪ انتقلوا إلى العالم الآخر، والبقية الباقية شيوخ في أرذل العمر، وبالتالي لا يشكلون أي خطر على البلاد، أما إذا كان الخوف من انتقام الشعب منهم، فإن نصف قرن من الزمان كفيل بمحو الأحقاد، والشعب الجزائري بطبيعته مسالم، وهو ما أثبتته الأيام عقب تراجيديا التسعينيات، فالآلاف ممن كانوا سفاحين وارتكبوا أبشع الجرائم في حق الشيوخ والرضع وأحرقوا الحرث والنسل بمختلف مراتبهم، أمراء ومأمورين، هم اليوم أحرار طلقاء باسم الوئام والمصالحة ولم نسمع بانتقامات أو قصاص، رغم أن الجرح جديد وندوبه لم تندمل.
ونحن إذ نرى لا مانع من عودة الحركى، فإننا لا نقصد من ذلك إعادة اعتبارهم أو السعي من أجل تنميق مفردات لمصالحتهم مع التاريخ، فهذا أمر مفروغ منه، فهم خونة وتاريخهم أسود، والتاريخ لم ولن يشفع لهم مهما كانت المبرارات، كما لم يشفع لمن خان الأمير عبد القادر ومن كانوا في طليعة الصبايحية عشية الاحتلال، قبائل أو أفرادا، ولا زال ذكرهم يتردد في الذاكرة الشعبية ومخطوط في المؤلفات التاريخية.
لمجد ناصر
المراجع :
ـ Algérie - Histoire Contemporain - STORA
ـ Le guerre dصAlgérie PATRICK EVENO
ـ Le drame des herkis - Abdeleziz Meliani
ـ مذكرات الطاهر الزبير
ـ اتفاقيات ايفيان، بن خدة
ـ Histoire intereur du FLN GILBERT MEYNIER
ـ Le guerre dصAlgérie 54 - 2004 Horbi et Stora
ـ محطات خاصة في ثورة أول نوفمبر، عمار ملاح.
ـ بومدين والآخرون، عمار بومايدة.
ـ الخبر الأسبوعي، أعداد متفرقة.
ـ الحقيقة المؤلمة، عبد الرحمان فارس
ـ منظمة الجيش السري في الجزائر، تواتي دحمان.
salam
je voulais vous poser une question les harka d'aujourdui on peut pas les oubliez depuis 1962 les gouverneurs et les térrorites qui ont bafoué l"algerie
assasinat viole pauvreté" misère totale faux barage egorgé les efnants c'est pireque la france à fait et j'ensui sur personne va tolérer
allah yerham echouhada vve l'algerie sans boutefika qui pré"pare son frère au gouvernement
2009jusqu'au 1988cimD
[med] [ 22/10/2009 الساعة 1:25 صباحاً]
SALAM,
je pense qu'il faut cloturé ce dossier pour l'avenir de l'algérie et les générations futures , sinon en finira jamais et il ne faut pas oublier que la réalité du colonialisme est amère pour l'ensemble du peuple algérien(moujahidine et harka),en premier lieu il ne faut jamais oublier les sacrifices du peuple algérien; el lah yerham el chouhada, pour les moujahidine, la plus part ont défendu leur patrie avec un courage exceptionnel, que dieu les protège, pour les harkis; c'est une question d'histoire . que dieu protège l'algérie et le peuple algérien.
[الفنان] [ 17/10/2009 الساعة 2:56 مساءً]
اين تعليقي ؟لماذا لم ينشر؟ اهو دون المستوى؟
[الفنان] [ 16/10/2009 الساعة 10:50 مساءً]
اولا اود ان اسجل هنا قبل الادلاء باي تعليق ة وهو ان الثورة الجزائريه التي خلد احداثها الشعب الجزائري الابي هي ثوره شعبية ذات قيادة جماعيه وقد تاكد ذلك في مؤتمر الصومام 1956مجسدة بذلك اروع ملحمة في التاريخ ولربما ذاك هو سبب المشاكل التي طفت على السطح في صائفة 1962 بسسب الاختلاف حول من يتولى السلطة والخلاف بين العسكريين والسياسيين فلا وجود لشخصية كاريزماتيه تدير الامور وتنهي اي صراع قد يتسبب في ارباك الاوضاع السياسيه ....على عكس ما حدث في بقية الثورات كالثورة الفيتناميه او حتى الكوبيه فالزعامه الفرديه رغم ما فيها من سلبيات الا انها كانت انسب من حيث اوضاع ما بعد الاستقلال .وثاني شئ هو ان الثوره الجزائرية هي الثوره الوحيدة تقريبا في العالم التي لم تتخلص من خونتها بل حصل العكس اذ تمكن الكثير منهم من تقلد مسؤوليات هامة في الدوله واصبحوا بذلك وبالا على ابناء جلدتهم بل واكثر ظلما من الاستعمار نفسه والكل يعلم بقضية المجاهدين المزيفين الذين تمكنوا من اثبات مشاركتهم في ثورة التحرير بشهادات مزيفه وممضاة من طرف هؤلاء وفي الاخير يمكنم ان نخرج بنتيجه وهي ان لا خوف ياتي من الحركى الذين ذهبوا ورحلوا مع الاستعمار عام 1962 بل الخوف كل الخوف من الحركى الباقين هنا باسم الوطنيه والشرعيه الثوريه وهذا بحكم مناصبهم في الدوله وتحضرني تلك الحادثة التي وقعت لاحد المواطنين في منطقه الطاهير بولاية جيجل عندما ذهب الى الجزائر العاصمه لاستخراج وثائق خاصه به لانه كان مجاهدا في صفوف جيش التحرير ولما دخل احد المكاتب المشرفه على استخراج تلك الوثائق واذ به يجد نفسه وجها لوجه امام شخص يعرفه حق المعرفه لانه كان يقوم بتعذيب الجزائريين والبقيه استنتجوها يا اخوه هذا الوطن الجريح ....فيا وطني لا تحزن ان الله اكبر.....
[عبد المالك] [ 14/10/2009 الساعة 7:45 مساءً]
هذا المقال يغفل الكارثة الكبرى التي تلت الإستقلال ،وهي أن الجنرال ديغول دس لنا السم في الدسم ، وزرع لنا الحركَى في قيادة الجيش حتى تخرج فرنسا ويبقى من ينوب عنها منا فينا بجيشنا وسلاحنا يقتل شعبنا ويحارب ديننا وبالقوة تفرض علينا اللغة الفرنسية والعبرية والديانتين المسيحية واليهودية ، وحتى العطلة الأسبوعية تـُغير ،والثروة الغابية في خبر كان .
[ابوزكرياء] [ 14/10/2009 الساعة 1:32 مساءً]
المجاهدون ينتقدون....
=)=)=)=)=)=)=)=)=)
المجاهدون ينتقدون....
من ينتقدون.....
لااريد ان افهم من ينتقدون...
لست مجاهدا لادخل هذا الدرب..لانه كان درب الفحول الذين بفضلهم ننعم في الجزائر اوفي ديار الغربةوالحلم جزائر الاخوة والمحبة والعلم وذاكرة لاتمحيها الشطحات عند الحديث عن تاريخ صنعه الفحول وتمتع بنعمه من اسبدلوا الفكر بالقزول وريوع الضرائب والبترول......
اشعر بالغثيان وان اقرا ماتنشره صحافتنا او التابعة لها فكرا اوتملقا عند الحديث عن التطبيع مع فرنسا اوعند تناول مالايهمنا في وطننا عما يسمى بالحركة اوجنيرالات فرنسا او اقامة التماثيل لاي حركي اوجنرال فرنسي في وطنن اسمه فرنسا.....
ماذاينفعنا اويضرنا عند ماتمجد فرنسا عملاءها اثناء الحرب التحريرية اوبعدها....
ماذاينفعنااويضرنا لوحولت فرنسا كل شوارعها وساحاتها تماثيل للحركة وجنرالاتها الذين ذبحوا الجزائرين ووالشعوب الافريقية.....
ماذا ينفعنا اويضرنا من تشريعات البرلمان الفرنسي اليس لنا برلمان ...
عند قراءة مايكتب اوما يصرح به عن اعمال اوافعال دولة في اطار دستورها وقوانينها يشعر العاقل باننا رغم محننا وتخلفنا لازال من بقايا ثقافة طز في امريكا فكان طزها اذهب يا صدام حسين وربك للقتال فنحن هاهنا قاعدون نمسح بالسنتنا جزم المارينز نبكي الاطلال ونحارب الارهاب عل طزاتنا في الماضي تغفر من دول الغرب....
ان القذافي في خطبه الشهيرة كان يتحف عاطفتنا لتعمى عقولنا فنردد طز في امريكا وننفخ صدورنا ونتسردك لما نعيشه من انغلاق فكري وسياسي فكانت طزاته في ليبيا وطزاتنا في الجزائر تلتقي في فكر عقيم ورغم عقم هذا الفكر لكنه يلد الالاف من البلهاء الذين من منابر المساجد اومنبر الاحزاب اوبمقالات صحفية اوتصريحات من المتحكمين في ناصية العقم الفكري بحكم كراسي سلطةمهما قيل عنها في العالم العربي من المعارضين او المؤيدين فانها لاتبدع في المعارف الانسانية اوتطوير اساليب الحكم والتسيير اوحتى القدرة العقلية للجالس على الكرسي ماالفرق بينه وبين الكرسي اليس الكرسي اشرف من الجالس عليه اليس الكرسي ابدعه العقل ونعمة من نعم العلم وتعود في هذه اللحظة ذاكرتي لعالم جزائري جليل فقد عقله كان يتجول في شوارع قسنطينةقبل اندلاع الثورة التحريرية وعند ما يلاحظ السيارة=طاراكسيون=يقف ممخاطبا الحاضرين =انه الجهل يركب العلم=
قدلاتعرفون الراكب ..انه عميلا من عملاء فرنسا سواء كان كايد او من الاسماء التي ما انزل الله بها من سلطان ... انه جهول ..
فما الفرق بين راكب الكرسي او الطاراكسيون اذاكان جهولا عقله في بطنه اوفرجه كبقية الدواب الذي خلق ربنا....
ماذاتنفعنا طزاتنا في الاعلام او المنابر والمقابر ونحن ننتقد فرنسا وهي تمجد عملاءها وجنرالاتها وسياسيها ورجال مستعمراتها.....
قرات التاريخ القديم والحديث فماعثرت على امة ضعيفة ماديا وعلميا تطلب من مستعمرها الاعتذارعن استعماره لها وتلوح =بطزاتها =في وجه مستعمرهانهاراوبوسه ليلا لنفاق امة تستهويها طزات حكامها ...
ان العقم الفكري وتقدير الكلمة حق قدرهالخدمة الوطن والابتعاد عن نشر ثقافة البلاهة التي اوصلت وطننا لضرب الاخ عنق اخيه نتيجة استعمال الكلمة في غير محلها مع الاستثمار في الكلام بقطف ريوع الوطنية او الاسلاموية من عرق الشعب ودمه وبدون ترفع عن مبتغى انفسنا الامارة بالسوء...
ان امة ونخبها الثقافية والسياسية لاتقدر الكلمة حق قدرها هي امة تائهة كتيه بني اسرائيل لاتعرف مايضرها وما ينفعها بل هي في مرحلة الطفولة وتنقصها التربية السليمة لتلحق بالامم المتطورة ....
ان االنخب وهي تناقش في هذه الصحيفة الالكترونية اوغيرها من الصحف نقد المجاهدين الجزائرين لفرنسا الممجدة لحركاهالم يرق النقاش لمستوى النقد العلمي بل لكل ناقد نظرته الذاتية التي لاتتعدى المجاملات والمجاهلات والقراء الحقيقية للعلاقات الجزائرية الفرنسيةوعلاقة الطبقة السياسيةوالمثقفة بفرنسا سواء كانت مفرنسة او معربة ونقاط الضعف التي تتحكم بها فرنسا برقاب امة خرجت من الاستعمار لتعود لاحضانه بنخب متهالكة =على حياة وملذات مدينة الجنة والملائكة = مطلقة ماضيها وناسية الامها ودماء شهدائها ...لقد كنا كلنا مجرمين في حق وطننا وشهدائنا فعند ما اختفى قزول بومدين رحمه الله الم نشد كلنا الرحال لمزابل فرنسا مجاهدين وشعبا ..الم نسرق اموال وطننا ونضحها في البنوك الفرنسية وحليفاتها...
فهل ببلاهتنا وبلاغة النخب في نقاش عقيم يستريح شهداؤنا في قبورهم وهل بطزاتنا في السياسة والتاريخ نبني دولة العلم والايمان ولااعني بالعلماء الا الذين يجعلون امتهم قادرة على النفوذ لاقطار السماوات والارض...
عجبا لناقدين للبرلمان الفرنسي لانه بحكم وظيفته ودستوره وقوانين دولته يقوم بواجباته ويكرم ويشرف ويمجد من خدم العلم الفرنسي...
والعجب العجاب هؤلاء الناقدون برلم نهم يغط في سبات عميق يستهلك ميزانية ضخمة يشغل بها عشرات الالاف من البطالين ...
عجبا لناقدين والنقد يجب ان يوجه لهم من طرف نخب الاستقلال اين تاريخنا ...اين اخوتنا ...اين فكر شهدائنا ...اين احلام شعبنا في الاخوة والعدالة والمساواة..اين حرياتنا التي كانت وديعة شهدائنا عند من لازالوا ينتظرون.....
عجبا لامة رغم محنها من نخبها السياسية والثقافية لازالت تهوى البلاغة والبلاهة وطزات القذافي ولجنة بلخادم لمنع مغني يحمل الجنسية الفرنسية زيارة قسنطينة مسقط راسه فاي عقل هذا الذي يجثم في جمجمة رئيس حزب عتيد ورئيس حكومة...
اللهم زدنا غباء وبلاهة لنذوب في الفكر العقيم لنندد ونساند من يبزقون على عقولنا فنعتقد انه فكر وسياسة وثقافة وتاريخ...
bzirtayeb@yahoo.frابوزكرياء
[MOUZAOUI] [ 13/10/2009 الساعة 8:58 مساءً]
ان قضية الحركى اكبر مأساة ورثتها الدولة الجزائرية و فرنسا بعد تصفية الإستعمار،وهي مسألة حساسة و خطيرة لما تمس من شعور الجزائريين. ولكن مهما كان موقف الحركى ابان الثورة ، فهم جزائريين برابطة الدم وفرنسيين برابطة التجنس، ومن منظور حقوق الإنسان فمن حقهم العودة الى وطنهم الأم، لانهم لايتحملون وحدهم مسؤولية أفعالهم، بل كانوا ايضا ممارسات الدولة المستعمرة من جهة و حركة التحرر من جهة اخرى فكانوا ضحية الخوف و الفقر والبطش من الجانبين المتنازعين ابان الثورة.لأن السؤال الذي يطرح ما الذي دفعهم الى تبنى موقف الحركية .
بعد 45 سنة يجب الحفاظ على كرامة جميع الجزائريين مهما كانت مواقفهم ،لكن يجب توفر الإرادة السياسية لدى الدولتين من جهة ، أن يتقدم الحركى باعترافات شخصية بأفعالهم و انتهاكاتهم في حق الجزائريين، وأن يطلبوا اعتذارا رسميا الى الحكومة الجزائرية.
والحكومة ليس من حقها وحدها استصدار عفو (مصالحة( لفائدتهم ما دامت السيادة للشعب و الأمة، بل يجب تنظيم استفتاء شعبيحول حق العودة بشرط عدم اعتراف الدولة بحقوقهم المؤممة .وفي حال موافقة الشعب نكون قد طوينا صفحة سوداء من تاريخ الجزائر
[تقي الدين ] [ 11/10/2009 الساعة 12:05 مساءً]
فليخرج الحركة من الجزائر
[labidi kamel] [ 09/10/2009 الساعة 7:53 مساءً]
من يرى ان حركة فرنسا شأن جزائري فهذا خطأ وهي أوراق سياسة فرنسية تريد بها التغطية على جرائمها في الجزائر لكن من يريد العودة منهم اليوم فلا بد ان يعامل كأجنبي شانه شأن كل الأجنبين الذين زاروا الجزئر
[rafik] [ 09/10/2009 الساعة 5:32 مساءً]
fauk ya al harka ......la3nat allah 3alaykom ila youm adin
[جمال الدين] [ 05/10/2009 الساعة 10:55 صباحاً]
موضوع هام ومفيد وخاتمته سيئة ومضلمة ومعتمة والذي يؤلم فيها ويقسم القلب أنه منع التحقيق في أصل فرق الموت التي ذبحت ما يقرب من نصف مليون ومسحوها في قانون المصالحة حتى يبقى المتهمون زورا هاربين ويمسح فيهم السكين ، والمجرمين الحقيقيين بيدهم السلاح ويهددون من يتكلم عن التحقيق ،لما ذا لا توضع النقاط على الحروف وينزع اللثام عن وجوه الحركَى الذين هم المسيرون الحقيقيون من وراء الستار حتى لا يبرزوا بماضيهم الأسود ، وكانوا ولا زالوا يذبحون الشعب ويدمرون البلد.
[بوعمامه الشيخ] [ 04/10/2009 الساعة 4:07 مساءً]
و ما دخل الجزائر في شأن فرنسي ؟
فرنسا تريد تأليه رعاياها و وزير المجاهدين ما دخله؟ عليه أن يتهلى في قدمائه المحاربين: و يأخذ العبرة من طريقة التكفل الفرنسي بقدمائهم المحاربين حتى و لو كانوا من حثالتنا.