نور الدين بوطرفة، الرئيس المدير العام لشركة ''سونالغاز'' لـ''الخبر الأسبوعي'': هناك أطراف تريد الإساءة لنا ولا فضائح بسونلغاز
تحدث نور الدين بوطرفة، الرئيس المدير العام لمجمع الشركة الوطنية للكهرباء والغاز ''سونالغاز'' الذي تحول إلى هولدينغ، عن أهم إنجازاته وما بات يواجهه من تحديات، وتوقف مطولا في ركن ''النقاش'' للرد على الفضائح التي هزت المجمع ونشرتها ''الخبر الأسبوعي'' في أعداد سابقة، مقدما توضيحات حولها، بل ونافيا تماما تسجيل أية تلاعبات في أي فرع من فروع المجمع، سواء على مستوى صندوق الخدمات الاجتماعية والثقافية، أو ''بمؤسسة توزيع الجزائر سونالغاز''، وألمح إلى وجود أطراف لم يكشف عنها تحاول تسويق فكرة سيئة عن محيطه، باعتباره المسؤول الأول على ''سونالغاز''.
النقابة مسؤولة عمّا جرى في صندوق الخدمات الاجتماعية
برأ الرئيس المدير العام لمجمع سونالغاز، نور الدين بوطرفة، إطاراته المتهمين في فضيحة صندوق الخدمات الاجتماعية والثقافية، متحديا لدى استضافته في ركن نقاش ''الخبر الأسبوعي'' أيا كان لإثبات وجود أي خروقات قانونية في الاستفادة من الرحلات الصيفية أو في منح صفقات تنظيم المخيمات الصيفية لعمال المجمع، وقال إن التدقيق الذي أجري سنة 7002 على مستوى الصندوق لم يكشف وجود أي خروقات قانونية، مضيفا أن مصالح الأمن المختصة لم تكشف في تحقيقاتها بهذا الخصوص أي تجاوزات، وألمح إلى وجود أطراف لم يذكرها تحاول الإساءة إليه شخصيا، من خلال تسويق فكرة فساد المسؤولين المحيطين به على رأس سنالغاز.
واعتبر كل ما نشر عن الامتيازات التي استفاد منها بعض مسؤولي المجمع في إطار الخدمات التي يوفرها الصندوق، بأنها قضية شخصية لتصفية حسابات بين بعض الأعوان ومسؤولين به، محملا نقابة الصندوق مسؤولية ما جرى، كونها عوض أن تتدخل لوضع حد لهذا الوضع، دخلت كطرف في الصراع بين هذه الأطراف.
وشدد ذات المسؤول على أن الإطارات المسيرة بالمجمع تستفيد من خدمات المتعلقة بقضاء العطل السنوية مثلها مثل بقية العمال، وتدفع ما عليها من مساهمات كما تحددها إدارة الصندوق، وهم بذلك لم يستفيدوا من أي امتيازات، سواء في رحلات الاستجمام أو المخيمات الصيفية. كما دافع المتحدث عن المسؤولين المسيرين للصندوق، قائلا عنهم إنهم لم يرتكبوا أية تجاوزات. ويوضح أن اشتراكات هؤلاء التي يدفعها المجمع للصندوق تتم بصفة آلية على نفس النحو الذي تدفع به اشتراكات جميع عمال سونالغاز، وهي الاشتراكات التي تسمح لهم بالاستفادة من رحلات الاستجمام أو المخيمات الصيفية أو رحلات العمرة وبقية الخدمات التي يوفرها الصندوق.
وردا على أسئلة ''الخبر الأسبوعي'' حول الوثائق التي تملكها حول تورط مسؤولين بالشركة في صفقات مشوبهة منحها الصندوق لوكالات أسفار وفنادق، فضلا عن استفادتهم من رحلات استجمام إلى الخارج بمبالغ خيالية، أجاب بوطرفة أنه يملك أيضا الوثائق التي تبرئهم من هذه التهم، وطلب من فريق ''الخبر الأسبوعي'' التقرب من إدارته بتيليملي للحصول عليها، في الوقت الذي تؤكد فيه الوثائق المتوفرة لدى الجريدة أنه حدثت فعلا تلاعبات، فهي وثائق تحمل توقيعات عدد من المسؤولين الذين برأهم بوطرفة.
وتساءل بوطرفة عن أسباب إثارة ضجة حول تكفل صندوق الخدمات الاجتماعية بأحد مستشاريه السابقين بتكاليف إجراء عملية جراحية على البروستات بفرنسا، في الوقت الذي يتكفل بعلاج الكثير من الحالات حتى الحالات الميؤوس منها، وتصرف أموالا كبيرة عليهم داخل وخارج الوطن في إطار العمل الإنساني الذي تقوم به، وفضل عدم التفصيل في هذا الموضوع، حتى لا يعتقد أنه يحاول تلميع صورته من خلال مثل هذه الخدمات الإنسانية التي يقول إن سونالغاز لن تنقطع عن توفيرها لعمالها ومسؤوليها سواسية. ¯
كريمة بوعباش
*****
لا تجاوزات في مشاريع توصيل الغاز ببومرداس
قال نور الدين بوطرفة، المدير العام لشركة سونالغاز، إن المجمع أجرى تدقيقا تقنيا وآخر في التسيير حول المؤسسة التي كلفت بإنجاز مشاريع توصيل الغاز في أربع بلديات بولاية بومرداس، حسبما أوضحه ضيف ''الخبر الأسبوعي''، ولم يكشف التدقيقان تجاوزات ارتكبتها المؤسسة التي تملكها سيدة يقول عنها إنها كانت تشتغل في سونالغاز، مضيفا أن المؤسسة حصلت على هذه المشاريع من خلال ثلاث مناقصات أعلنت عنهما مؤسسة ''الجزائر توزيع سونالغاز''، بين سنتي 2003 و.2004
كما نفى أن تكون قد ارتكبت أخطاء تقنية أثناء الإنجاز، بل يوضح أنها واجهت مشكل غياب مخططات التهيئة، ولم تكمل فقط أشغال إنجاز الأرصفة وأوكلتها بموافقة مؤسسة ''توزيع الجزائر سونالغاز'' إلى مؤسسات أخرى، على أن يتم خصم تكاليف الإنجاز منها، ولم يتمكن فرع سونالغاز من دفع المستحقات المالية المتبقية لهذه المؤسسة والمقدرة بـ 338ألف دج، لأنها حلت في جوان .2007
ولم يتطرق الرئيس المدير العام لمجمع سونالغاز في توضيحاته حول هذه القضية التي تطرقت إليها ''الخبر الأسبوعي'' بالتفصيل، إلى طريقة تخليص مستحقات الشركة المعنية، كما لم يتحدث عن أسباب فتح الشرطة القضائية تحقيقا حول هذه المؤسسة وطريقة حصولها على المشاريع المذكورة، خاصة أنه نفى فتح مصالح الأمن لأية تحقيقات في مجمع سونالغاز.
وبناء على المعلومات التي تملكها ''الخبر الأسبوعي'' وسبق نشرها، فالمؤسسة المعنية هي فعلا لسيدة، وهي لا تملك لا الإمكانيات المادية ولا البشرية لتولي مشاريع توصيل الغاز الطبيعي، كما أن محضر لجنة فتح الأظرفة ومنح الصفقات الخاص بالمشاريع التي فازت بها غير موجود، وقد تم تسديد مستحقاتها التي تصل إلى تسعة ملايير، عن طريق صكوك وليس بالإيداع في حسابها البنكي، يضاف إلى ذلك أن ''سونلغاز توزيع الجزائر'' لم تطالبها بضمانات حسن الإنجاز، ولم تقم بسحب المشاريع التي فازت بها رغم إعذارها عن طريق المحضر القضائي حوالي عشر مرات لتبليغها بضرورة إتمامها، في حين ينص قانون الصفقات العمومية على إلغاء أي مشروع بعد ثلاثة إعذارات فقط، وهي بهذا حصلت على مستحقاتها دون إكمال المشاريع التي تكفلت بها، غير أن نورالدين بوطرفة نفى كل هذه المعلومات، وتحدث عن إرسال إعذارين وليس عشرة إعذارات.
وقال بخصوص ما تسرب عن طرد القشعي جعفر، الرئيس المدير العام لمؤسسة توزيع الجزائر، لرفضه التوقيع على تقرير المغلوط للمفتشية العامة للمالية رقم 78 / رب المؤرخ في 8 / 9 / 2007 الصادر في ديسمبر 2008 الموجه للشركة حول جملة من النقائص سجلتها في تقييم برنامج توصيل الغاز والكهرباء إلى الأرياف، خاصة ما تعلق بمشاريع توصيل الغاز إلى بلديات ببومرداس، أجاب بوطرفة أن هذا المسؤول كان في منصب الرئيس المدير العام بالنيابة، وأن مهمته انتهت في 31 ديسمبر 2008 ولا علاقة لتنحيته بتقرير المفتشية العامة للمالية، حيث خلفه السيد بوصوردي لاعتباره أحسن المترشحين لهذا المنصب.
ومن جهة أخرى، أكد بوطرفة أن التدقيق الذي أجري حول محتوى تقرير مفتشية المالية وما تضمنه من أجوبة مغلوطة، بين أن كل ما قيل بشأنه مجرد ادّعاءات.¯
كريمة بوعباش
*****
لا يوجد تضخيم في الفواتير بل سوء تقدير
شدد نور الدين بوطرفة على أنه لا يوجد تضخيم في فواتير سونالغاز، سواء الموجهة لعامة المواطنين أو للمؤسسات والهيئات الحكومية الرسمية، وأكد أنه من غير الممكن تضخيم فواتير الكهرباء، وما يحدث في بعض الحالات هو سوء تقدير في فترة الاستهلاك الليلية للطاقة، مثلما حدث في قضية تضخيم فواتير المديرية العامة الأمن الوطن، وهو مشكل مطروح يعود إلى سوء التسيير الداخلي لمصالحه.
ورغم أن المتهمين في هذه القضية لم يحصلوا على براءتهم من تهمة التضخيم وفق ما جاء في الحكم القضائي، إلا أن بوطرفة يؤكد براءتهم من هذه التهمة، وحسم في موضوع التضخيم بالنفي القطعي لوجود هذه الظاهرة في شركته، وربطها بالتقدير الخاطيء لاستهلاك الطاقة، خاصة في الفترات الليلية، حتى أنه اعتبر الفواتير الوهمية المضخمة لعدد من الهيئات الرسمية التي حصلت عليها ''الخبر الأسبوعي'' من تحرير وكالات تجارية لسونالغاز وتحمل إمضاءات مسؤوليها أنها غير حقيقية، مع أن بعضها موجود بين أيدي العدالة.
وعاد ضيف ''النقاش'' مجددا ليربط إثارة ملف التضخيم في هذه الفترة بسلسلة الفضائح التي ''لفقت''، حسبه، إلى سونالغاز، وعلاقتها بتصفية حسابات شخصية لبعض الأطراف الذين لم يتمكنوا من تحقيق مآربهم على حساب مصلحة الشركة، فحاولوا الانتقام من مسؤوليها بتسريب معلومات يعتبرها غير صحيحة لتشويه سمعة سونالغاز.
كريمة بوعباش
*****
أكـثـر من 300 مليون دينار سنويا خسائر سونلغاز بسبب سرقة الكوابل النحاسية
قال بوطرفة إن سرقة كوابل الكهرباء النحاسية تكلف الشركة خسارة تقدر بـ300 إلى 400 مليون دينار سنويا، كما أبدى المتحدث تخوفه من أن دعم الدولة للمواطنين فيما يخص أسعار الغاز والكهرباء سيشجعهم على زيادة الاستهلاك.
وأبدى بوطرفة تخوفه من أن دعم الدولة لأسعار الكهرباء سيشجع المواطنين على زيادة الاستهلاك، في وقت يكثر فيه الطلب على الكهرباء، وتجد الشركة نفسها غير قادرة على الاستثمار. وأضاف المتحدث أن مجمع سونلغاز لا يستطيع في ظل هذه الأسعار الموازنة بين المصاريف التي بلغت 041 مليار دينار عام 7002 والمداخيل. وعليه، فإن المجمع يلجأ إلى اعتماد سياسة القروض من البنوك، حيث وصلت قيمتها إلى 05 مليار دينار جزائري، إلى جانب استفادتها من دعم الدولة عن طريق برنامج لتوزيع الغاز الطبيعي أو برنامج الكهرباء الريفية بقيمة تصل إلى 52 مليار دينار جزائري، إلى جانب الأموال التي يدفعها المواطنون.
وفي نفس السياق، تطرق ضيف ''الخبر الأسبوعي'' للاستثمارات التي باشرتها الشركة، وقال إنها تأخرت بعض الشيء، بالنظر إلى تأخر بعض المواطنين في دفع فواتير الغاز والكهرباء، مما يجعل للشركة ديونا تحصل عليها بطريقة غير منتظمة، أو قد لا تحصل عليها بسبب طول إجراءات رفع القضايا والمحاكمات وكثرة عدد الأشخاص المتهربين من الديون، إلى جانب لجوء البعض الآخر إلى السرقة التي تكلف الشركة ما بين 6 إلى 8 بالمائة من الخسائر، والتي تمثل 01 ملايير دينار في العام.
وأشار إلى أن مجمع سونلغاز سبق له وأن طلب رفع التسعيرة الكهربائية، من أجل تغطية جزء من مصاريفه المرتبطة باستثماراته الكبيرة، والرامية لرفع نسبة الإنتاج الوطني للكهرباء، خاصة بعد تشييده لمحطة توليد جديدة خلال السنوات الأخيرة، ولكن الحكومة لم تقبل طلب سونلغاز، حيث عبرت هذه الأخيرة عن تخوفها من آثار رفع التسعيرة الكهربائية على المخطط الاجتماعي، والتي يمكنها أن تزيد من متاعب عدد كبير من الأسر الجزائرية التي تعاني من ضعف في القدرة الشرائية.
ف. ز
*****
2 مليار دولار لتلبية الطلب المحلي على الكهرباء
كشف المدير العام للشركة الوطنية للغاز والكهرباء ''سونلغاز''، نور الدين بوطرفة، الذي نزل ضيفا على ركن ''النقاش''، أن الجزائر باشرت مخططا استعجاليا لإنتاج 2000 ميغاواط من باستثمار يقدر بـ2 مليار دولار أمريكي، تلبية للطلب المحلي الكبير للطاقة الكهربائية.
وقال بوطرفة إن هذا المخطط سيسمح بتفادي الانقطاع الكلي للتيار الكهربائي إثر الانقطاعات الكهربائية العديدة على مستوى العاصمة بسبب توقف ثلاث محطات إنتاج بشدة 400 ميغاواط لكل واحدة على مستوى محطة حجرة النص بتيبازة.
وقال إن الانقطاع في الكهرباء المسجل عبر التراب الوطني خلال موجة الحر هذه يعود إلى عجز على مستوى شبكات التوزيع ذات شدة منخفضة ومتوسطة، مؤكدا على ضرورة إنجاز محطات تحويل جديدة، والتي تتطلب عملية إنجازها توفر الشركة على أرضيات يبلغ متوسط مساحتها 20 مترا مربعا لكل محطة.
وأضاف أن الاستعمال المفرط وغير العادي لأجهزة تكييف الهواء من مبردات وآلات للتهوية يؤدي إلى ارتفاع كبير في استهلاك الطاقة. وقال إنه تم استهلاك أكثر من 2000 ميغاواط خلال الفترة الممتدة بين شهر أفريل وشهر جويلية 2009 من طرف الزبائن الصناعيين والعائلات فقط للتبريد.
وأوضح أن هناك توجها جديدا في استهلاك الطاقة، إذ شهدت السنوات الثلاث الأخيرة تطورا لذروة الاستهلاك الصباحية لتلتحق بنظيرتها المسائية، بحيث بلغت في شهر جويلية الماضي ذروة قدرت بـ778,6 ميغاواط ليست بعيدة عن ذروة الاستهلاك المسائية التي قدرت بـ838,6 ميغاواط.
ف. ز
*****
ربراب يستنزف إطارات سونلغاز
اعترف بوطرفة أن هناك استنزافا لإطارات سونلغاز بعد أن تقوم بتكوينهم وصرف الملايين بل الملايير، وأضاف أن من بين الوجهات التي تختارها هذه الإطارات مجمع سيفيتال لصاحبه رجل الأعمال يسعد ربراب. واعتبر الرئيس المدير العام لشركة سونلغاز أن الأمر طبيعي، لأن الشركات التي يختارونها كوجهة تدفع لهم أجورا أعلى وأحسن بكثير من أجورهم التي كانوا يتقاضونها في سونلغاز.
ف. ز
*****
12 ألف أورو.. راتب إطار أكسب سونلغاز 2800 دج
قدم نور الدين بوطرفة توضيحا حول قضية الإطار السامي الذي وظفه مجمع سونالغاز براتب كبير بالأورو، ولم ينف أن المجمع استفاد من خدماته مقابل راتب ضخم لم يتقاضاه ولا إطار سام أو مسؤول في سونالغاز، حتى هو شخصيا بصفته الرئيس المدير العام.
شرح بوطرفة أسباب توظيف هذا الإطار السامي، وهو جزائري كان مقيما بسويسرا، وتعود إلى حاجة سونالغاز إلى تحسين أنظمة التسيير، وكذا تنظيم أنظمتها المعلوماتية، تفاديا، يقول بوطرفة، لأي كوارث قد تلحق بالمجمع، ما جعله يبحث عن خبرة ذات مستوى عال، بهدف وضع سياسة لأنظمة المعلومة، وبغرض إنشاء هيئة مركزية لتسيير هذه الانظمة.
وتلقت سونالغاز في هذا الإطار ـ يضيف المتحدث ـ عرضا قدمه إطار جزائري مقيم بسويسرا، عن طريق الوزير المنتدب لدى الحكومة المكلف بالجالية الوطنية في المهجر، وهو دكتور دولة في مناجمنت العلوم، يملك خبرة 19 سنة، في أنظمة المعلومة والإعلام الآلي، كان يشغل منصبا هاما في مركز تكنولوجيات الإعلام بفريبورغ بسويسرا، وهو مستشار يعمل أيضا مستشارا لحسابه الخاص. وعلى هذا الأساس، لم يوظف هذا الإطار الجزائري القادم من الخارج في مجمع سونالغاز بمرتب شهري، أي كأي عامل يتلقى أجرة شهرية، بل أبرم المجمع عقدا معه لمدة 3 سنوات، يتمثل في عقد تعاون في المناجمنت، وقد وفر فعلا ـ يقول بوطرفة ـ تسييرا فعالا.
وقال ضيف ''الخبر الأسبوعي'' إن الراتب الذي كان يتلقاه هذا الإطار وقدره 12 الف اورو هو راتب تنافسي، مقارنة مع الخدمات المعروضة في هذا الاختصاص، فهناك مؤسسات أرادت التعامل مع سونالغاز هذا المجال بأكثر من 40 ألف أورو شهريا، وهذا الراتب هو نفسه الذي كان يقبضه في سويسرا، وهو لا يمثل سوى 5,2 بالمائة من الأرباح التي تمكن من توفيرها لسونالغاز، والتي قدرت بـ2800 مليون دج.
وتحدث بوطرفة عن أهم المنجزات التي حققها الإطار الجزائري المقيم بالخارج بموجب العقد الذي كان يربطه بسونالغاز، فقال إنه تمكن من إحداث تغيير جد إيجابي في طريقة تسيير المشاريع والموارد، وكذا كيفية التفاوض في إبرام العقود وطريقة إجراء الدراسات، إضافة إلى أنه شكك في طريقة الحكم على بعض الفرص والخدمات في أنظمة الإعلام وتمكن من كسر احتكار بعض الأنظمة المالكة في هذا المجال... إلخ.
وفي 2008 تم تعيين مدير عام لإدارة منظومات المعلومة التي إنشاؤها المختص في مناجمنت العلوم، بعد إعلان عن توظيف قامت به الشركة، بينما واصل هذا المستشار مهامه إلى غاية انتهاء عقد الاستشارة الذي كان يربطه بسونالغاز في جانفي 2009 تاريخ إنشاء فرع جديد بالمجمع هو ''إيليت'' خاض بأنظمة المعلومة.¯
كريمة بوعباش
*****
خلاف سونلغاز: مع ''إيفاسيك'' البرتغالية تفصل فيه الخبرة
أوضح نور الدين بوطرفة في قضية الصفقة الوهمية التي أبرمتها مؤسسة ''توزيع الجزائر سونالغاز'' مع الشركة البرتغالية ''إيفاسيك'' أن هذه الأخيرة أبرمت فعلا عقدا مع الشركة الأجنبية، وهو ليس عقدا وهميا ولا يخص صيانة المراكز الكهربائية، بل يتضمن التحكم في تسيير العدادات عن بعد، وهو نظام ملك لـ''إيفاسيك'' وحدها. كما نفى علاقة الشركة بنشوب حريقين بمحطتي باب الزوار وأولاد فايت.
يضيف بوطرفة أن هذه الشركة حصلت على الصفقة، بعد إعلان مؤسسة ''توزيع الجزائر سونالغاز'' مناقصتين واستشارة محدودة لتوفير الصيانة، وكانت دون جدوى، بل إن الشركة البرتغالية كانت الوحيدة التي قدمت عرضها على اعتبارها مالكة النظام المطلوب.
وفعلا، يقول بوطرفة، أبرمت مؤسسة التوزيع عقدا مع الشركة البرتغالية ودفعت 15 بالمائة من قيمة ضمان التسبيق المالي وفقا لنصوص العقد. ولم يخف بوطرفة وقوع خلاف مع ''إيفاسيك''، رغم أنها قامت بواجباتها التي ينص عليها العقد، ويتمثل في كونها لم تتمكن من فوترة خدماتها بسبب خلاف في ترجمة نص في العقد متعلق بقيمة الغرامات التقنية لأوقات التدخل، وعلى أساس هذا الخلاف تم تعيين خبرة للفصل فيه. كما أن تدقيقا تم إنجازه من قبل المجمع، ولم يسجل وجود أية نقائص حول العقد المبرم مع الشركة البرتغالية. واعتبر ذات المسؤول أن قيمة الصفقة المقدرة بـ85 مليار سنيتم معقولة، مقارنة مع ما تطلبه شركات أجنبية أخرى تملك أنظمتها الخاصة في هذا المجال.
وعاد المسؤول الأول على سونالغاز إلى الحديث حول هذه القضية، بعد تطرق ''الخبر الأسبوعي'' في عدد سابق لها، انطلاقا من مراسلة باسم إطارات سونالغاز وجهت إلى كل من وزيري المالية والطاقة والمناجم، المدير العام للمفتشية العامة للمالية، الأمين العام للمركزية النقابية، وكيل الجمهورية، وزارة الدفاع الوطني والرئيس المدير العام لشركة سونلغاز، كانت وراء فتح الشرطة الاقتصادية تحقيقا على مستوى شركة سونلغاز توزيع الجزائر، وتكشف أن هذه الأخيرة أبرمت مع ''إيفاسيك'' عقدا متعلقا بصيانة المحطات الكهربائية بقيمة 85 مليار سنتيم لمدة خمس سنوات، وفي سنة 2008 حصلت على تسبيق قيمته 25 مليار سنتيم دون أن تقوم بأية أعمال صيانة، وكان من المفروض أن تباشر عملها في مارس من نفس السنة، وهو ما لم يحدث، والدليل نشوب حرائق في محطتي أولاد فايت وباب الزوار، مع العلم أن فريقا من إطارات سونلغاز كلف بمتابعة أشغال الصيانة منذ سنة .2000 ورغم ذلك، تم توظيف إطارات جديدة لا تملك الخبرة اللازمة للقيام بالمهمة، دون مطالبة الشركة الأجنبية بتعويضها عن التسبيق المدفوع، والسبب أن الرئيس المدير العام لسونلغاز توزيع الجزائر حصل على امتيازات منها، حيث استفاد رفقة مكلفته بالاتصال من رحلة استجمام إلى البرتغال، وقبض منها رشاوى على شكل مبالغ مالية مهمة بالأورو، وهي المعلومة التي كذبها بوطرفة تكذيبا قاطعا. ¯
كريمة بوعباش
ENVA T LISSI TRANQUILLE MI C LA DERNIERE CHANCE OKI OKI OKI OKI?
[noureddine] [ 03/03/2010 الساعة 4:33 مساءً]
FRERE NOUREDDINE FAROUNE AL DINE LE DINARE C PAS UNE CHIFRE PARLE DE DOLARE EURO FRAN SUISS LA JTCOUTE
[سونلغاز أدرار] [ 27/02/2010 الساعة 6:29 مساءً]
أطلب من أمين عام النقابة سونلغاز عاشور الثلي و كدالك دجاكاني أحمد أن يكفوا أيديهم من تصفية الحسابات من أعضاء نقابة سونلغاز و خاصتا في الجنوب و الشمال و أن يثركوهم يعملون بدون مساومة مع الإداريين مقابل مصلحة العمال الشرفاء مثلما تعملون أنتم على حساب العمال المغفلين.أخوكم عضو النقابة المخلص لوطنه و مؤسسته .من أدرار
[حميد] [ 18/02/2010 الساعة 4:12 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لماذا لا تنشرونا تعليقاتنا. فهل هي خارج إطار الموضوع أم هناك سبب آخر. وشكرا
[noureddine] [ 17/02/2010 الساعة 12:21 صباحاً]
non ona rien di vocontunu voli normal
[مواطن كره الدنيا من إهمال المسئولين] [ 14/02/2010 الساعة 10:15 مساءً]
المثال الشعبي يقول : (الكلب ما ينبح غي في الحي) ويجزم الجميع أنه ليس بالجزائر اية مؤسسة اقتصادية أو إدارية نزيهة ابدا لأن السلطة غائبة ولا متابعة للمرتشين والمقصرين . مؤخرا دفع عدد كبير من مواطني ولايات الغرب الجزائري فاتورات عديدة مرتين حيث سجلت على الزبائن ديون بحجة عدم التخليص فمن أحضر الوصل نجا ومن أضاعه أعاد الدفع والبعض الآخر عندما دفع لم يضعوا له الخاتم على الوصل وكانت الطريقة معمولا بها فمجرد وجود الوصل عند الزبون يكفي أنه دفع الفاتورة إلا أن الموظف المكلف يعتبر أن انعدام الختم دليل على عدم الدفع. فكيف وصل الوصل للزبون إذن إذا لم يدفع؟
أما عن طلب عمال سونلغاز من ولاية أدرار فغريب منطقكم ؟ السلطة تريد التخلص من النقابات الحرة وأنتم تنشئونها؟ وبالتالي إذا كنت تودون إنشاء النقابة الحرة أنشئوها وأشهروا سلاحها ولا دخل للإدارة فيها؟ اتصلوا بعمال التربية بولاية أدرار فيها نقابات حرة وليس نقابة واحدة. وهم يدلونكم.
[omar] [ 26/01/2010 الساعة 1:17 مساءً]
الى صاحب تعليق سونالغاز أدرار والى كل الأحرار والشرفاء الموظفين في هذه الشركة تأكدوا أن الأمرلايستقيم مالم يتم اجتثات ومحاسبة ومعاقبة المتورطين في الفضائح الأخيرة الخاصة بالشركة وعلى رأسهم دروة سنم النفابة الحالية ولاحل ايها الغازيون والكهربائيون الا بنقابة مستقلة تراعي مصالحكم و مطالبكم
[حمداني ] [ 22/01/2010 الساعة 12:03 مساءً]
الغريب أن مؤسسة سونلغاز كانت في الماضي القريب تتحدث أن سبب خسارتها سرقة المواطنين الكهرباء ...أما الآن تتحدث أن سبب خسارتها سرقة كوابل النحاسية؟...
لكن ما صحة هذا العنوان : " 12 ألف أورو.. راتب إطار أكسب سونلغاز 2800 دج" ؟ ...إذا كان هذا صحيح أليس هذا هو سبب من الأسباب العجز التي يتحمله في نهاية المطاف ا المواطن البسيط في زيادة وغلاء فاتورة "الكهرباء و الغاز" ؟
أليس في الجزائر إطارات شابة متخرجة من الجامعات يمكن لها أن تقدم خدمات وأفكار وبالدينار الجزائري وحتى "بالدينار الرمزي" ...
[عبد الحق] [ 19/01/2010 الساعة 9:37 صباحاً]
السلام عليكم اريد تذكير السيد المدير العام لسونلغاز بالتهميش الذي يتعرض اليه سكان ولاية غرداية من سوء تسيير مدير الولائي لسونلغاز غرداية الذي اعطى اومره بقطع التيار على المواطنين الذين لهم فاتورة واحدة بدون رحمة ولاشفقة يعني روح اسرق او خلص سونلغاز حتى يستفيد المدير والأطارات من ارباح طائلة و امتيازات على حساب المستظعفين والله لو كانت سونلغاز مستعمر ما كانت هكذا القساوة . وخصوصثا في بلدية بنورة ...عند زيارة المدير العام لسونلغاز ولاية غرداية في شهر مارس او افريل لسنة 2009 اعلن رسميا ان منكوبي ولاية غرداية معفيين من دفع فواتيير 3 فواتيير اي من شهر اكتوبر 2008 الى غاية الى غاية جوان 2009 ولاكن الأمر الغريب الذي عايشناه ولاحظناه وهذا دائما على مستوى بلدية بنورة وخصوصتا حي سيدي اعباز الذي يتعرض سكانه لأهنات من طرف اعوان الشركة الخواص بأمر من رئيس وكالة بنورة للعلم ان رئيس هذه الوكالة يسكن في نفس الحي وستغل سلطته في الأنتقام من جيرانه والله التساؤل هو ان ابن البارح لايكتسب اية خبرة ولا كفائة في ميدان العمل ينصب رئيس وكالة ....المهم الأدهى والأمر هذا الأخير هو الذي يتحكم في قائمة الأعفاءات للمنكوبين قام بأعفاء اصدقائة وأحبابه الذين لم يتظررو من السيلان والمتظررين فعلا لم يستفيدو من هذا الأعفاء بالرغم انهم متحصليين شهادات منكوب ولم تكن اية معاينة ميدانية للجنة الشركة اعني الأعفاءات على مستوى بلدية بنور كانت بالميزاج ...وقمنا بمراسلة السيد المدير العام ولاكن بدون اية فائدة ....سيدي نطلب فتح تحقيق فوري في الموضوع ومحاسبة الأطراف المؤولة .....
[el houari] [ 15/01/2010 الساعة 8:08 مساءً]
rien ne se passe à la SONELGaz!!!!! alors que le processus de clauchardisation est enclenche ; c'est l'ere du voyoutisme qui regne dans tout le pays , c'est la destruction systematique de ce qui reste des entreprises publiques y compris l'ecole . quand on voit des voyous au, sens propre du terme, occupent des postes superieurs l'avenir de nous entreprise ne peut que etre compromis . qui jugera qui ? la question resteea tjrs posee
[سونلغاز أدرار] [ 09/01/2010 الساعة 10:15 صباحاً]
نحن عمال محطة توليد الكهرباء سونلغاز SPE أدرار كل ما نريده من سيادة الرئيس المدير العام السيد نور الدين بوطرفة هو السماح لنا بإنشاء نقابة مستقلة قادرة على تحمل مسؤلية عمال سونلغاز بكل إخلاض و نزاهة و ليس بالمساومة.و نقدر لك تفاهمك و شكرا.
[Nasim ben dahni] [ 24/12/2009 الساعة 2:03 صباحاً]
من قسنطينة: "لويزة حنون" تشعل النار على " تمار" و تتهمه بالتواطؤ مع رئيسة "الميداف"
وجهت زعيمة العمال "لويزة حنون" أصابع الاتهام إلى وزير الصناعة عبد المجيد تمار و تواطؤه مع "لورانس باريزو" رئيسة حركة المؤسسات الفرنسية "ميداف" من خلال تصريحاته بالعودة إلى نظام الخوصصة و ضرب الاقتصاد الوطني و هو ما يتعارض مع قرارات الدولة، مشيرة إلى أن هناك أطراف تسعى إلى تخريب و تعطيل هذا المسار و طالبت لويزة حنون من وصفتهم بـ: " أذناب " الأجانب في الجزائر أن يرفعوا أيديهم على كل ما يمس السيادة الوطنية داعية الأحزاب السياسية إلى الوقوف ضد كل تحرش أجنبي
تطرقت لويزة حنون رئيسة حزب العمال الجزائري في تجمع جهوي عقدته أمس بدار الشباب أحمد سعدي حي فيلالي ولاية قسنطينة إلى العديد من القضايا ، حيث ركزت في حديثها أمام الصحافة المرئية و المكتوبة على إسقاطات الأزمة المالية التي تهدد العالم ككل مؤكدة أن هذه الأزمة لم تمس الجزائر بنفس الحدة رغم غلق العديد من المؤسسات، مادامت البنوك لم تخضع إلى الخوصصة و مادام الاقتصاد الجزائري لم "يُعَوْلَمْ " كما هو الشأن بالنسبة لبلدان كثيرة مثل الصين، البرازيل و الهند وروسيا، بدليل اعتراف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي أكد في كذا مرة بفشل سياسة الخوصصة قبل صدور قانون المالية التكميلي، و في هذا الصدد وجهت زعيمة العمال "لويزة حنون" أصابع الاتهام إلى وزير الصناعة عبد المجيد تمار و تواطؤه مع "لورانس باريزو" رئيسة حركة المؤسسات الفرنسية "ميداف" التي أكدت رغبة الفرنسيين في العمل والاستثمار معا في شراكة بناءة ومثمرة، من خلال تصريحاته بالعودة إلى نظام الخوصصة، و هي تصريحات تتعارض حسبها مع قرارات الدولة، مشيرة إلى أن هناك أطراف تخرب و تريد أن تعطل هذا المسار و طالبت لويزة حنون هذه الأطراف أو من وصفتهم بـ: " أذناب " الأجانب في الجزائر أن يرفعوا أيديهم على كل ما يمس السيادة الوطنية داعية الأحزاب السياسية إلى الوقوف ضد التحرشات الأجنبية..
و قالت لويزة حنون أن حزبها سيدافع عن هذا المكسب لأنه يسلط الرقابة في التجارة و يضع حد للمستثمرين الأجانب الذين يُصَدِّرُون بضائعهم الفاسدة إلى السوق الوطنية مقابل المليارات و يُبـَيِّضُونَ الأموال الوسخة في الجزائر، لتكشف عن الضغوطات التي تعرض لها حزبها عندما خاض في هذه المسائل و أكدت حنون أن حزبها على استعداد للدخول في صراع مفتوح و الوقوف في وجه "السلطة" و الأطراف التي تضرب اقتصاد الدولة و لا تعمل على إنعاش قطاعاتها مثل الفلاحة و الصيد البحري و كل القطاعات الخلاقة بما فيها الموارد البترولية التي من شأنها تفتح مناصب شغل دائمة للشباب و تتكفل بتطلعاته، و تشجع الاستهلاك بالزيادة في القدرة الشرائية، مشيرة في ذات الصدد إلى أن عمال لم يتلقوا رواتبهم الشهرية منذ أكثر من 06 أشهر ، لاسيما والإجراءات الأخيرة التي اتخذتها "الثلاثية" تبقى غير كافية على حد قولها..
و حول محاربة الفساد أضافت لويزة حنون أن تحقيق هذا الهدف مرهون باستقلالية العدالة وهي قضية جوهرية، أمام تورط العديد من الوزراء في عملية "الجوسسة الاقتصادية" و هذه القضايا لابد من مناقشتها مع ألأطراف الفاعلة في الساحة و هي الأحزاب السياسية و التنظيمات و النقابات من أجل استعادة الأموال الجزائرية التي هي ملك للشعب الجزائري، و هذا لا يتسنى إلا بإعادة فتح المصانع المغلقة مثلما هو واقع بمصنع (سيراميك) و مصنع (الفلين) بجيجل و ( لوناب) و (كومامو) و مركب (الحجار) و في اعتقادها أن الحل الوحيد هو إلغاء القانون رقم 10/ 04 الذي يدعو إلى الخوصصة و غلق المؤسسات و أنه آن الأوان من أجل حشد الأعداد فيما يخص قانون المالية لسنة 2010 على كل المستويات..
أما عن المستجدات التي تعيشها الساحة السياسية باقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي لمجلس ألأمة "السينا" و الاتفاقات التي أبرمتها مع حزب الأرندي لمنح أصوات منتخبيها لمترشحي حزب أحمد أويحي على مستوى 46 ولاية ماعدا العاصمة ووهران ، موضحة أن هذا المسعى هو من تقاليد الحزب و قد اعتاد على العمل المشترك بين النقابات أيام إضراب العمال، و مع الأحزاب فيما يخص السلم و العمل على تقوية الديمقراطية السياسية و التعددية الحزبية، و أن حزبها كان دائما و أبدا يستند على تقاليد الأحزاب الاشتراكية و الديمقراطية في العالم و تقاليد الحركة الوطنية، و قبل أن تصف لويزة حنون هذه الاتفاقات بالحرة في اختيار الجهة التي تدعمها، أكدت أن التجمع الوطني الديمقراطي هو الذي بادر الأول في طلب الدعم ، و من باب "التأويل" قالت لويزة حنون أن تعليقات الرئيس الأمريكي أوباما و حرمه في لقائه ليلة أمس مع "أوبرا" على قناة "إمبيسي فور" شبيهة باتفاقها مع الأرندي على أساس احترام الحريات الفردية و حرية الاختيار و التعبير..
و أوضحت لويزة حنون بالقول: أن الاتفاق مع الأرندي هو اتفاق "مؤقت" و قد اتفق الطرفان على 09 نقاط تخص الصالح العام منها الدفاع عن الحريات الفردية و الجماعية و حرية التعبير و التعددية و دعم مسار الدولة الرامية إلى استتاب السلم ووحدة الجزائر و السعي لمكافحة الفساد بكل أشكاله ..الخ ، و في كل هذا و ذاك قالت لويزة حنون رئيسة حزب العمال أنه لنا علاقات طيبة مع الأفلان و قياداته ، و لم ندخل في حرب مع الأفلان أو أي حزب آخر، ولكن لن نسمح لأي كان أن ينصب نفسه وصيا على حزب العمال مادام هذا الأخير يحترم قرارات كل حزب و لا يتدخل في شؤونه الداخلية، و لم يحشر نفسه في المسائل المشتركة بين التحالف مؤكدة أن حزبها لا يخشى النقاش و يعبر عن رأيه بكل حرية..
[izirdhi] [ 15/12/2009 الساعة 10:23 صباحاً]
Bonjour
M. Bouterfa, vous dites que CEVITAL a provoqué une hemorragie de cadre à la SONELGAZ a cause des salaires qu'elle leur propose. C'est une partie de la vérité, mais pas toute la vérité. J'ai travaillé presque 10 années à la SONLEGAZ, mais j'ai quitté non pas a cause du salaire mais plutot de l'injustice que règne au sein de la SONLEGAZ. j'ai été sanctionné par une mise à pied de trente (30) jours rien que parce que j'ai pas voulu signé un contrat de fidélité pour un PDG (Ex PDG de l'OS) qui nous humiliaient, nous insultaient, nous rabaissaient sans que ni vous ni le syndicat du groupe ne daignaient prendre une quelconque mesure contre lui.et pourtant on vous a saisi par courrier officiel avec avec accusé de réception.
Mais Maalich. Un jour Dieu reconnaitra les siens. et vous paierez tous pour tout le mal que vous avez fait ou que vous avez laissé faire. Je vous donne RDV à vous et à l'ex PDG de l'OS le jour du jugement dernier chez le BON DIEU.