خريطة الموقع
الأحد 14 مارس 2010م

اللعب بروح الفريق  «^»  فلاسفة الهزيمة  «^»  في عيدها...!  «^»  مسلسل الجنون!  «^»  صراع على "السلاطة" بواسطة زيت الزيتون  «^»  حكاية غير مستقيمة  «^»  العَلَم يا ناس!  «^»  مملكة الشياطين...!  «^»  When to free? ... Viva l'Algerie!  «^»  البرادعي.. البردعة.. ودواب الحارة جديد المقالات


مكتبة الأخبار
مســاهمة
شيوخ الأزهر و"الفتاوى الرياضية" والحذر من الكلام المعسول









شيوخ الأزهر و"الفتاوى الرياضية" والحذر من الكلام المعسول




كنا ننتظر الفتاوى من الأزهر بشأن ما يجري في القدس وفي الأراضي العربية المحتلة وعلى الحدود بين مصر وغزة، فراح موظفو الدولة المصرية في الأزهر يصدرون الفتاوى بشأن كرة القدم وانهزام الفريق المصري في الخرطوم.


فراح أحدهم وهو محمد جبريل يتحدث في قناة فضائية عن "البلطجة" و"المطاوي" وعن الرياضة "بلا أخلاق"، ويلعن من أشعل نار الفتنة بين بلدين، متناسيا "المصافحة الحارة بين رئيس الكيان الإسرائيلي وشيخ الأزهر المسمى "الهلال" لظهوره عند الطلب بين الفترة والأخرى ليقول ما يكتب له أن يقال وفقا للتعليمات "السامية" لآل فرعون.

كما أصدر "الشيخ" محمد جبريل "فتوى" طالب فيها "الفيفا" بإلغاء نتيجة المقابلة الرياضية بين مصر والجزائر، وهو يعلم جيدا أن نداءاته وفتاواه لا يمكن تطبيقها على "بلاتير" و"بلاتيني" لاعتبارات موضوعية معروفة يجهلها موظف مبارك.

وكنا نود الرد غير أن الدكتور وجدي غنيم قام بذلك وبأحسن طريقة عندما قال على "قناة الحوار" بشأن شيخ الأزهر كلاما ينطبق على محمد جبريل : "على شيخ الأزهر الذي يبيح الربا وتواجد القوات الأجنبية على أراضي المسلمين ويلتقي الحاخامات ورئيس وسفير إسرائيل ويؤيد ساركوزي في منع الحجاب ولا يتحدث عن مجازر غزة وما يحدث للمسجد الأقصى وفي العراق"، أن يغادر مع أمثاله أقدم منارة إسلامية في العالم".

ولاحظ علي أحد الأصدقاء من مصر قائلا "الغريب أن الفتن تأتي دائما من مصر، حيث أن الفكر التكفيري نشأ بها وأن المسيحيين من أمثال القمص زكريا بطرس يعمل ليلا نهارا للتشكيك في الإسلام وللإساءة للمسلمين من دون أن يرد عليه شيوخ الأزهر المنشغلون في "كرة القدم" وفي إصدار الفتاوى "الرياضية" وفي "إضفاء الصبغة الشرعية لعملية التوريث".

وأضاف هذا الصديق "لم أفهم شيئا في تصريحات المسئولين المصريين، فبعد أن اعترف الوزير شهاب بالاعتداءات المصرية على حافلة الفريق الجزائري، جاء كلام وزير الخارجية عن "مؤامرة الجزائر" بعد فوات الأوان، ثم قرار إلغاء "المؤتمر العالمي" ومطالبات بالتعويض عن ماذا ؟ ربما تقديرا من الجزائر للاعتداء الغادر ؟ أو على ما جرى في السودان والذي "لم يتعد بعض السلوكيات ورشقا على الحافلات التي كانت تقل المشجعين في طريقها إلى المطار، كما صرح بذلك وزير خارجية مصر، مكذبا في نفس الوقت كلامه وتصريحات مسئولين مصريين عندما قال: ''هناك من تحدث عن قتلى و50 جريحا (في السودان)، هذا كذب... لم يقتل مصري واحد ولم يطعن مصري واحد ولم يدخل المستشفى مصري واحد، وكل المصريين عادوا إلى القاهرة خلال 15 ساعة التي تلت المقابلة''. إذن، فما هو سر استمرار عملية التطاول على الجزائر التي تشبه المؤامرة ؟ أم أن الأمر يتعلق بمحاولات مصرية يائسة للتغطية عن التنسيق الأمني والاستخباراتي المصري الاسرائيلي على حساب الفلسطينيين وعن الانسداد السياسي بعد فشل مؤامرة "الترزوير والتوريث".
وبعد تفكير معمق، أصبحنا لا نستبعد مثلا أن تكون مجموعة من قوات الأمن المصرية وهي ترتدي اللباس المدني قد قامت فعلا بحمل الأعلام الجزائرية في السودان وبالاعتداء على أبناء مصر بغرض إعطاء الانطباع أن ذلك تم على يد الجماهير الجزائرية، وقد تكون هذه هي المؤامرة الحقيقية وإلا كيف نفسر حديث هذا المسئول عنها سوى الآن بعد مرور أكثر من شهر عن المقابلة الفاصلة ؟ ثم لماذا قررت مصر إلغاء المؤتمر "العالمي" الذي كان يحضر له المهرج سمير زاهر الذي تلاحقه قضايا الفساد بالاتحاد المصري وفضائح مالية وإدارية ؟ ألم يكن ذلك بسبب ملف فارغ أو بالأحرى مليء بالأكاذيب والتلفيقات ؟ وأين هي التسجيلات عن أحداث السودان ؟

وفي الأخير وبعد الظهور الجلي لـ"نزاهة" الإعلاميين والمثقفين المصريين و"علماء وفقهاء" الأزهر و"لحبهم القوي" للجزائر، ننصح مسئولي الإعلام والرياضة والثقافة في الجزائر وكل مسافر الى مصر أن يحذروا من فعاليات مستقبلية قد يستعمل فيها المصريون أساليب التلفيق والخداع للانتقام منهم. فالحذر كل الحذر من استعمال المصريين لأساليبهم الشيطانية المعروفة بغرض الإساءة تحت غطاء مجاملات عربية معهودة وعبارات رنانة "كالشقيقة والأشقاء" التي أودت بالعرب في "ستين داهية".


عبدالقادر السعيدي






عدد القراءات :4018

اضف تقييمك

التقييم: 7.44/10 (163 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[عبدالقادر الجزائري] [ 10/03/2010 الساعة 9:55 صباحاً]
على الشخص الذي يسمي نفسه "مسلم وكفى" أن يطلب كـ"مسلم وكفى" من الشيوخ الذين ذكرهم كمحمد حسان والشيخ محمد حسين يعقوب وابواسحاق الحوينى ومحمد الزغبى وعمر عبد الكافى والشيخ القرضاوى ووجدى غنيم، أن يردوا على إحدى الأفاعي المصرية القبطي "القمص زكريا بطرس" الذي يحارب الاسلام ليلا نهارا ويحلول التشكيك في القرآن الكريم في محمد خاتم الأنبياء والمرسلين (ص) على قناة "الحياة" التي تبث من قبرص....فهؤلاء الشيوخ يسكتون عندما تندلع الفتنة بين المسلمين ويسكتون أيضا عندما يتعرض الاسلام الى الإساءة والتشكيك.....ولو "انتفض" الشعب المصري كما فعل عند مقابلة كرة قدم، لكنا أحسن حالا.....ولك مني السلام

[مسلم وكفى] [ 08/03/2010 الساعة 2:24 صباحاً]
بسم الله الرحمن الرحيم

يا اخوان اما آن لهذا المسلسل الساقط ان ينتهى الم نتهدء حتى الان ونعود اخوه نعم اخوه رغما عنا وعنكم اخوه طلما ان كلنا يشهد ان لا اله الا الله وان سيدنا محمد رسول الله فنحن اخوه مهما حدث ,
ثم من هذا شيخ الازهر الذى تلومنا وتسبونا بسببه مجرد رجل خرف موظف حكومى لا اكثر ولا اقل لا يمثل الا نفسه والشيخ محمد جبريل رجلا قرأ للقرأن لا يتصدر للفتوى ولا اصدق ان يقول هذا الكلام واحب ان اقول لصاحب المقال اتقى الله فينا وفى اهل الجزائر وعندما تريد ان تستشهد بكلام علماء اختر علماء صحاح نحترمهم ونجلهم امثال الشيخ محمد حسان والشيخ محمد حسين يعقوب وابواسحاق الحوينى ومحمد الزغبى وعمر عبد الكافى والشيخ القرضاوى ووجدى غنيم وغيرهم من العلماء الذين يشهد لهم الجميع بالتقى والصلاح .

يا اهل الجزائر اعلموا اننا وانتم كنا ضحية مؤامرة قذرة للاسف انساق ورأها كثيرا منا ونسينا اننا هل واخوه الى يوم الدين تعصبنا لبلادنا ونسينا ديننا نسخدم القضيه الفلسطينة لنسب بها بعضنا البعض ونسينا ان كلانا مقصر وكلنا اثم .

يا اهل الجزائر اقسم بالله العظيم انى احبكم واقسم بالله ان حبى وولائى للجزائر ولكل ذرة تراب مسلمه مثل حبى وولائى لبلدى مصر التى افتخر لانتسابى اليها كما افتخر بأن امتى تضم بلدآ مثل الجزائر وشعب مثل الجزائريين

[Hamed] [ 02/03/2010 الساعة 9:43 صباحاً]
ثمّ ماذا بعد الحصار...؟
الأمر يتعدى بكثير اللعبة الرياضية فهي لعبة ماكيافيليية، أي مؤامرة تحركها الصهيونية بأيادي عربية خوصاً مصرية...
تتزامن مواقف العداء اتجاه الجزائر مع خروجها من أزمة متعددة الأبعاد.
... استلت الجزائر نفسها من أزمة خانقة لا من دون تضحيات جسام و متاعب كثيرة طالت جميع الأصعدة في مرحلة وجدت نفسها فيها وحيدة تملأ الوغى و تتحمل وطيسه بصبر و تجلّد أسطوري.
لكن و للأسف دون أن يعير بالدرجة الأولى ذلك الصديق المزعوم الأهمية اللازمة لما جناه من خبرتنا الأليمة و لا وجد فيها بواعث الاعتراف الأخلاقي جرّاء صهد نار جهنمية تلقتها الجزائر نيابة عنه من غير أن تطالبه بأدنى شيء كتعويض لتأمينه من كوارث لا محالة كانت ستجتاحه...
... و إذ نقول لماذا كل هذا العداء و كل هذا الخبث المبرمج من دول عربية نحسبها أحرص الأطراف على سلامة و استقرار بلادنا؟
فالمبررات الظاهرة تعوز تصرفات المغرب اتجاه الجزائر إلى موقفها حيال ملف الصحراء الغربية. بينما مصر لم تهضم خسارة فريقها القومي على الملعب و خلال الـ 90 دقيقة القانونية حتى طالبت مباشرة بعد صفّارة الحكم بمعاقبة وطننا عقاباً يفوق عقاب بلد أعلن الحرب قصراً و استعمل فيها كل الأسلحة الإجرامية المحرمة ثم انهزم فانصبت عليه القرارات الأممية الملزمة...
... أوهام تعيشها مصر و تود لو أنها حقيقة و كأنها أعتا بلد قوة و سلاحاً و تقدماً في العالم بينما واقعها يستحق الرثاء أكثر مما يبعث على الارتياح و ينذر بتفكك وشيك و أزمات قاتلة ستردى بلداً سينمائياً يعيش أحلاماً وردية في زنزانة مغلقة...
... ليبيا الدولة التي ستر عورتها الرئيس بوتفليقة حين رضخت " للكسيس بيلي" الأمريكي و حفظت الجزائر عنها ماء وجهها في مواجهة كوارث إنسانية و أمنية كان سيحدثها الحصار الذي ضرب عليها مدة ما يناهز العقدين، تتصرف بخلاف ما تنص عليه الأعراف و الاتفاقيات الدولية السلسة، أي أنها تصرفت برعونة لم يسبق و أن عرفها التاريخ...
ها هي تفرض التأشيرة على المسافر الجزائري في وقت تزيد فيه الكنيسة القبطية نشاطها في مناطق من الجزائر لتوسيع الهوة بين شرائح مجتمعنا و لإشهاد المجتمع الدولي زوراً على انغلاق الجزائر و رفضها لممارسات الحريات الفردية و الجماعية حتى يعتقد أن الأحداث الكاذبة عقب مقابلة أم درمان قد يكون فيها ما يؤخذ!...
فزيارة مبارك للإليزيه مؤخراً تكون قد أسفرت عن مخطط ضغط على الجزائر تقوم مومياء الفراعنة بتنفيذ الجزء منه و الخاص بالحصار العربي على الجزائر. بينما تتكلف فرنسا بتنفيذ المخطط الآخر الذي سينطلق من الضفة الشمالية لحوض الأبيض المتوسط و يوجه نيرانه على أم الشهداء...
لقد بدأت إيطاليا باستفزاز و قمع المهاجرين الجزائريين في بلدها، و أطلقت اسبانيا حملة تعتيم و تضخيم لأحداث تكون قد وقفت وراءها مطالب اجتماعية أو سياسية و لو في الواقع أن أكثر ما قد تنعت به أنها عادية و قد ترى الوجود في أي بلد ديمقراطي و أي مجتمع متحرك أصرت إسبانيا على تقديمها بشكل لا يخلو من الكراهية و الأحقاد الدهرية...

لكن التقارب المفاجئ في إطار تكوين تجمع شباني بين مصر و المغرب، أي بين دولتين خدعتا بعضها في قضية التطبيع مع إسرائيل فخرج المغرب من العملية صفر اليدين إلا إشادة من حين إلى آخر تتكرم بها الجالية اليهودية في الغرب على المغرب أو شكراً لفضي على حسن رعايته و على تفهمه لمطالب إسرائيل المشروعة. في حين فضلت عليها مصر في تكليفها باستعمال المطرقة أمام المقاومة الفلسطينية سواء كانت عسكرية أم سياسية، فعينها الصهاينة لتولي حماية كيانهم باسم التحضّر و التقدّم تحسباً لأي انتفاضة عربية تفرض عليهم الجلوس على طاولة المفاوضات بالجدية المنتظرة.
فأسباب الخبث الذي تكنه مصر للجزائر هو تخوفها من ردود فعل داخلية ستكون لا محالة عنيفة و وشيكة بنهاية نظام يستمر في الحياة بمنشطات تحقن له من أطراف خارجية تحبذ بقاءه أطول قدر ممكن في سدة الحكم. لكن حين سيكتشف الشارع المصري أن الجزائر تتطور دون أن تلزم ببيع ذمتها للعدوّ و دون أن تغرق شعبها في السفسطة و الكذب المبرمج سيكون له رأي آخر في نظام متحجر و فاسد حان الوقت لأن يرميه وراء ظهره...
في حين أن المغرب الذي لا يتحدث إعلاميوه و لا سياسيوه عن الجزائر إلا كجارة يجب سلب غلتها و سب ملّتها في نفس الوقت، يأمل في أن تفتح الجزائر له حدودها ليزرع فيها كل أشكال الآفات التي يعاني منها و التي يعجز على محاربتها و لم ير ما من إستراتيجية لمواجهتها إلا أن يشجع تفشيها على أراضي المغرب العربي ككل...
ما من شك أن هاتين الدولتين سريعتي التجاوب مع الدول الغربية حين تريد ضرب أي دولة عربية أو تقويض مساعيها للخروج من التخلف و الركود بقيتا دميتين تهز خيوطها من الخارج وفق إرادته...
رؤوسها تتظاهر بالتقدم و بتشجيع الحريات و إرساء الديمقراطية في بلديهم لكن العكس هو الذي يثبته الواقع: القمع، الاغتيالات المبرمجة، السجون المجهزة، الإقصاء، تلطيخ السمعة، تكميم الصحافة، جرائم الآراء الخاصة التي طحنت العديد من المفكرين و السياسيين... ناهيك عن الفساد الاجتماعي و السياسي و وديان من القيح يفرزها يومياً تآمر حاقد لأنظمة تحتقر و تكن الكراهية لشعوبها إلى درجة التعبيد.
لقد وجدت فرنسا و لأسباب تاريخية معروفة الحشد العربي (الحرْكة الجدد) اللازم لمحاصرة الجزائر و وجدت اسبانيا و إيطاليا ما كانتا تبحثان عنه للضغط على وطننا حتى تبتز منه المزيد من الصفقات و توسّع أرباحها و مجال سطوتها على حساب مصالحنا الوطنية...
ففرنسا، و مؤخرا اسبانيا بعد حجز رهائنها من طرف عناصر تنظيم القاعدة في المغرب و بلدان الساحل الإفريقي أبدت تقارباً مع الدول الإفريقية المتاخمة من جهة الجنوب للجزائر. فبينما كنا ننتظر من هذه الدول الإفريقية أن تبدي أكثر نبلاً و أكثر نخوة و كرامة من الدول العربية التي تتشدق بالأخوة و بالمصير و التاريخ المشترك دون أن تظهر و لو مرة أنها في مستوى شعارات تتخفى وراءها لتغالط إرادة موطنيها قد رضخت دول الساحل لمساومات دنيئة و لضغوط من إرهابيين و مرجفين أوربيين...
فإن كانت المصالح هي التي تحرك الدول الغربية فإن المغرب و مصر يعانيان من تلك الغيرة الأنثوية التي تسقط الجنين من بطن أمه قبل اكتماله... فهما يعانيان أضرار تصور هالك لبناء قوة و سؤدد الدولة. لقد عوّدا شعبيهما على الترصّف وراء خطاب لا يضمن أكثر من الانتظار و الصبر و ترقب يوم آخر لن يأتي إلا بالمزيد من الكره و التذمر لحكّام لا يهمهم سوى ديمومة الكرسي و ابتكار حيّل التوريث...
لكن ما يثير الدهشة هو أن ليبيا تترك نفسها تنساق وراء مخطط سيبوء بالفشل لما علمناه تحقيقاً من ربنا " كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة" و صدقته الأحداث و أقر به التاريخ، و ذلك دون أي سبب موضوعي و واقعي يذكر، إذا ما استثنينا نزوات يريد نبي الكتاب الأخضر أن يستجاب لها، و كنا قد حمدنا الله على أنه قد خلصه من هذا الداء حين اضطر لكشف عورته أمام العالم في قضية الملف النووي الليبي لو لم يسارع بوتفليقة بدافع الأخوة و العروبة في سترها "بقشابيته المزابية"...
هذا ما نعلمه من مستجدات أحداث تؤكد استمرارية مشروع هيمني غربي يراد له أن يتم بأيادي عربية دنيئة و عبر تكريس الخيانة الحضارية الأخوية للقضايا العربية المشروعة...
إلا أن الذي لا نعلمه قبل أن يفصح عنه المسئولون هو كيف ستواجه الجزائر هذا التحرش الوحشي و التكالب الإجرامي المستمر عليها و على مصالحها؟
و كيف ستكون ردود فعلها بعد خطوة أولى تمثلت في نزع صفة الامتياز الجمركي على "خائن الدار"؟
أو كيف ستتعامل مع وقائع داخلية فتحت الباب لأطماع خارجية مثل الفساد المالي و الاقتصادي الذي دوّلته فرنسا و اسبانيا و غيرهما من شركاء الجزائر حتى أصبحت حمايته و توسيعه من بين المصالح الإستراتيجية لهذه الدول في وطننا؟...
كل هذه التدابير لا بد أن تمرّ عبر تصور آخر لمفهوم الشراكة و أن تلزم على تغيير المنهجية في التعامل مع الدول، دون واجب التذكير بأن المساعدات و التسهيلات تلك التي تمنحها الجزائر للبعض منها ليست قدراً محتوماً علينا.
إذ لا بدّ أن تراجع و أن تضمن بها الجزائر بعداً أمنياً و رصيداً من الاحترام اتجاه ثوابتها و تدبير مصالحها...
فالسعة في التبرع و المسارعة لإغاثة الآخر كلما وغزته بعوضة هي التي باتت تعيد علينا مجّانية الفعل الغير المسئول اتجاهنا خاصة من دول تتحرك بمنطق النفع و الابتزاز و السلب مثلما تدفع غريزة الاستبداد و النهب قطّاع الطرق إلى سرقة أصحاب الأموال الكثيرة و القوافل المدججة بالسلع النادرة...
من الأكيد أن التحالفات الحاقدة ستزيد توسعاً و تشدّداً، و روابط الغيرة ستتوثق بين هذه الدول: و لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله...
فبعد هذا الحصار لن يزيدنا التهجّم و التحرش على الجزائر كشعب و قوة حية إلا إصراراً على ترتيب شؤونها و التفاف كل الشرائح حول المشروع الوطني لتخييب ظن المتربص الماكر بنا...
في انتظار ما ستقابل به الحكومة الجزائرية هذا الإعلان السافر، بنبرة واحد نقول: وان تو ثري فيفا لالجيري الأبية الشامخة... رغم الداء و الأعداء...

ALGERIA [Hamed] [ 27/02/2010 الساعة 8:34 مساءً]
والله عندك الحق أنت بارع في أمور المصريين إنها الحقيقة الأخت الكبيرة أهلها خطرين

أترى كيف يجلسون و يأكلون و يخدمون اليهود و يعطوهم الغاز ببلاش و شعبهم يموت بالبرد و يطالبون الجزائر أن تعطيهم الغاز ببلاش أليس هدا هراء.


كنت أرى في الشخصية المصرية من ثقافيها و رياضيها و .... صورة الشخصية العربية القوية في الأفلام فقط لكن عندما تعمقنا فيهم على الواقع إنصدمنا فيهم

مادا ينتظر علماء الأزهر من حكومتهم و من إسرائيل ألا يعلمون أنهم ميتون و كلنا فانون ولا يبق إلا وجه ربك ذو الجلال و الإكرانم ...
فلماذا لا يأخذون بالقرآن و السنة و الشخصية العربية القوية و يقولون كلمة حق أمام العالم

بأن لا دين إلا دين الإسلام ولا قدس إلا لفلسطين و للعرب و أن جدار العار هو جدار الذل و الهوان لشعب مصر و للعرب ..أينكم يا مسلمين أينكم يا علماء الأزهر أتفتون في ماتش كرة قدم ولا تفتون في مصافحة إسرائيلي قتل إخواننا العرب و في بناء جدار عمقه30متر
تحت الأرض و فوق الأرض من أجل تجويع أهل غزة العرب الصناديد المجاهدين في سبيل الله
ويحكم أماتت كرامتكم أنتم يا علماء المسلمين من يعبئون المسلمون لحماية إخوانكم و نمقدساتنا في غلسطين و في أنحاء العالم أينكم يا مسلمين يا عماء الأزهر الشريف تفتون و تكفرون فريق كرة قدم عربي شقيق مسلم و تمدحومن اليهود يا ويلكم من عذاب النار يوم لا اب إلا عدابه سبحانه. أناشدكم بالله يا علماء الإسلام كونوا يدا واحدة ضاربة لليهود و الكفرة ..وحدوا بين الأشقاء العرب و المسلمون بفتاويكم القيمة وابتعدوا عن خدمة الحكم الفاسد ... قولوا كلمة يرضاها الله عزو جل بالله عليكم لقد أدمى فؤادي من سماعي التفهات تخرج من علماء الأزهر الشريف يفتون في ما لا يسمن و لا يغدي و هم علماء الله في الأرض .. إنما يخشى الله من علمائه ....يا ويلكم و يا ويلتي علماؤنا يتركون الشيئ القوي الدي يوحد المسلمين و العرب و بين المصري و الجوزائري و غيرهم و أنتم لا أعمم حاشا لله ولكن بعضكم يكفر و آخر يحلل رضاعة و آخر يحلل بناء جدار ..
يا الله الكريم إن كانوا هؤلاء العلماء يفعلون ذلك فماذا يفعل الفرد البسيط الدي لا علم له
يا علما الأزهر لا للتوريث ولا للفرقة بين المسلمين و العرب ولا للحكم الظالم و الفاسد في أنحاء المعمورة بل قولوا كلمة حق الباطل باطلا و الحسن جيدا لا تخف على أن تقتل أو تعذب أو تنزع عنك القيادة فاعلم أن الله يحميك و يساندك و ييسر لك الأمر و إن مت تموت شهيدا في سبيل إعلان كلمة حق أمام سلطان ظالم فلما الخوف و أنتم تعلمون بأن الموت حق فكيف ستقابلون ربكم يوم العقاب و الحساب. يا الله أهدي علمائنا إلى ما فبيه الخير للمسلمين وحد كلمتهم ضد الكفار. و ليس للتفرقة بيننا ..كنت أظن أن علماء مصر يوم ما حصل بين مصر و الجزائر سيتدخلون و يوحدون الأشقاء و يهدوهم إلى الخير ولكن صم بكم هم ا يبصرون ولا يسمعون لم ينطقون بشئ ما عدا بعضخهم أهدر دمنا
و الدليل ما قاله الدكتور عن سكوت علماء الأزهر الدكتور وجدي غنيم قام بذلك وبأحسن طريقة عندما قال على "قناة الحوار" بشأن شيخ الأزهر كلاما ينطبق على محمد جبريل : "على شيخ الأزهر الذي يبيح الربا وتواجد القوات الأجنبية على أراضي المسلمين ويلتقي الحاخامات ورئيس وسفير إسرائيل ويؤيد ساركوزي في منع الحجاب ولا يتحدث عن مجازر غزة وما يحدث للمسجد الأقصى وفي العراق" و أضيف و بناء الجدار العار، أن يغادر مع أمثاله أقدم منارة إسلامية في العالم بنتها سواعد جزائرية تفتخر الآن بدلك

رحم الله عالما عرف قدره .".

EGYPT [الرهيب] [ 27/02/2010 الساعة 8:53 صباحاً]
لو فعلا الجزائر بها رجال اعلنوا الحرب علي اسرائيل 0 ام انتم ممتازون فقط بالفتن والكلام الرنان0 لانريد ان نسمع ولكن نريد ان نري افعالكم من اجل العروبه ومن اجل القدس اعلنوها الان او اخرسوا نهائيا ولا تتطاولوا 0كفاكم كلام رنان وكلام فارغ العروبه ليست بالكلام ولكن بالافعال0

ALGERIA [محمد] [ 11/02/2010 الساعة 5:27 مساءً]
لا حول ولا قوة إلا بالله وكأن شيخ الازهر نسي عذاب القبر وعقاب الله يوم لا ينفعه لا فرعون ولا اله وهو الدارى بذالك واطلب من كل مصرى عاقل التفكير هل هذا كله بسبب كرة قدم تصرف عليها اموال و رشاوى لو قسمت على فقرائهم لاخرجتهم من دائرة الجوع

ALGERIA [chainez] [ 11/02/2010 الساعة 3:31 مساءً]
arrêtez de mélanger entre lislame et le sport il faut avoirs esprit sportive si nous étions musulmans vous devrez casser le murs entre vous et gaza

[نورالدين عين تادلس] [ 04/02/2010 الساعة 5:54 مساءً]
أقول لأحد مذيعي القنوات المرئية المصرية الحكومية الذي قال ان الجزائريين يغارون منا لأن ليس لديهم من أخذ جائزة نوبل
اقول له متى أصبحتم تأخون هذه الجائزة هل قبل كامبدفيد أم بعده هههههههههههههاه

ALGERIA [ahmed ain defla] [ 01/02/2010 الساعة 8:36 صباحاً]
اولا اريد ان اقول للجزائريين ان يجعلوا ارض مصر على الاكثر ارض ممر لا ارض مستقر لم يبقى لكم امان في مصر و لا مقام و على الدولة الجزائرية ان تفكر في قناة السويس و تحسب حساب و لو مرة ان تمر من ممر رأس الرجاء الصالح و لاتمر على القناة المصرية ، قد يقول بعض اننا اصحاب فتنة بهذا الكلام و الله لا
وجدت المجتمع المصري منافق لدرجة لو بعض عبد الله بن ابي بن سالول لحار فيهم لتاب من نفاقهم و لا اقصد النفاق العقيدي هذا يعلمه الله
لكن لما تجد شيوخ لا يفقهون في امور الدنيا اي شيء ثم يتدخلون في اشياء ابعد ناس عليها
هذا يدل ان المجتمع فسد و فسد ساسته و شيوخه و لا تجد فيهم رجل رشيد
لذا مصر لم تعود دولة امنة و لا دولة مستقر لنا و لا نفكر ان نشرب منها الماء بعد ضمأ
و كذلك نادئي للدولة الجزائرية ان لا تتطلب العون من مصر و لا تقبله و لو ضربنا بزلزال 8 درجات لا نقبل معونة من مصر و ربيبتها اسرائيل عفوا زوج امها لانها ستلحق العار باحفاد احفاد احفادنا و يقولون لهم نحن اعطيناكم بطانية في زلزال عام كذا

SAUDI ARABIA [ص. ح. ح] [ 28/01/2010 الساعة 3:18 مساءً]
محمد جبريل
ليس من مشايخ الازهر... وهو لا يقدم الفتوى في مصر.. فقط هو داعية باسلوب عصري
وما يفعله شيخ الازهر... او غيرة يفعله زعماء البلاد العربية... ودعنا من هذا وذاك.. ماذا فعلنا نحن الشعوب العربية.. مع الاسف دائما ما نلقي باللوم على الزعماء والرموز.. ولا نخطو خطوة ايجابية واحدة... دعنا نعمل ولو شئ بسيط لقضايانا العربية دون النظر إلى ظروف الحكام في بلادنا

[يحي] [ 26/01/2010 الساعة 10:11 مساءً]
ماذا تتوقعون من ال فرعون والله انا نحبكم ايها الشعب الجزائري وسيرو وعين الله ترعاكم (سوداني يعشق الجزائر)

EGYPT [مصر] [ 21/01/2010 الساعة 11:33 صباحاً]
والله عيب عليكم اتغلبتم بالثلاثة من ملاوي وما حصلتوش غير علي هدف واحد فقط وفرحانين هههههههههههههههههههههههههههه فعلا هو ده مستواكم هدف واحد في كل مباراة _ انتم حتموتوا ليه من مصر وبتقولوا حائط فولاذي والله ده من حقنا بدل ما كل يوم يقتل لنا واحد مصري بدون ذنب اثناء تأديته لخدمته _______ التعاطف مع فلسطين مش بالكلام فقط بل بالفعل يلا هاتوا ايدينا في ايديكم ونحارب معاهم ولا انتم ماعندكمش رجالة والرجالة فقط في مصر_______ احنا بندخلهم مساعدات عبر معبرنا في رفح احنا ما اغلقناش المعبر عشان تقولوا كدة علينا ________ انتوا بقي ياجزائريين فين من كل هذا انتم مش فالحين غير في الكلام وبس _____________ كل المصريين حينتظروا يشاهدوا ماذا سوف تفعل الجزائر من اجل فلسطين هل ستحاربون معهم؟؟؟؟؟

UNITED KINGDOM [bari] [ 06/01/2010 الساعة 10:26 مساءً]
barak alah fik ya abdelkader said anta rajal .wa kull sahafa algerian .rani farhan bikoum bazaf bazaf .a3raftou kifach ajibou alhak ta3 algerie

[العربي العربي] [ 05/01/2010 الساعة 5:40 مساءً]
شكرا لكم على هذا المقال المميّز ،أتمنى من إخواني وأخواتي في الخبر اليومي أن يحذوا حذو الخبر الأسبوعي ويبتعدوا عن رصد الحركات الصغيرة والكبيرة للشيخ سعدان
*هذه هي نصيحتي لكلّ من يدّعي حبّ الوطن ، لا تجعلونا مسخرة أمام الأعداء...
***** وبهذه المناسبة وعبر هذا المنبر أتوجّه إلى المشرفين على جريدة النّهار الجديد وصحفييها طالبا منهم أن ينأوا بأنفسهم عن الملاحظات الغادرة والتي نشتم منها رائحة النّفاق تجاه الفريق الوطني وطاقمه الفني، ونقول لهم : أنّ ما تقومون به هو ( انتحار) لجريدتكم ....حذار ث/ّ حذار فهذا التأهل إلى كأسي أفريقيا والعالم "سال عليه الدّم "
ألا قد بلّغت ..اللهم فاشهد..................

[بيضاء بسكرة] [ 04/01/2010 الساعة 11:36 مساءً]
المصر التي ذكرها الله في القران ليست مصر مبارك الاسرائيلي والا كيف تفسرو هذا فانا لا اتكلم على المبارات بل على الشيوخ الذين كنا نسمع فتواهم ونقتادو بهم في مصر اين فتواهم اليوم اين صفوت حجازي و عمر خالد و عمر عبد الكافي لماذا لا يتكلمو هولاء الذين يتكلمون لصحوة الاسلامية ماذا عن الجدار الفولاذي وعن النقاب وعن الفتاوة في حق الجزائريين لماذا لا يضعو يسري او ليلى علوي على راس الازهر بل من الطنطاوي هذا سوف تسالون يوم لا مبارك ولا مناصب ولا مصر فكلنا لله غزا وجل ولامفر.

[ابو امحمد] [ 04/01/2010 الساعة 6:15 صباحاً]
بسم الله الرحمان الرحيم والصلا ة والسلا م على اشرف المرسلين اردت بتعليقي تذكير كباتن الازهر الذين حرفوا حقيقته الى مبتغياتهم ان تناقضاتهم لا تنتهي فهم من افتوا في الرياضة ذات يوم بافطار منتخبهم القومي ......لا علينا ....كعادتهم ليخرج علينا احدهم علي قناة ابوظبي مقدما نفسه احد كباتن عفوا مشيخة الازهر في لقاء مع راقي جزائري اين قال المصري انه ضد تقديم صورو ومضات ايمانية للا عبين ردا علي الراقي الجزائري ...لكن الكابتن واحد المشيخة نسي او تناسي انهم افتوا بافطار منتخبهم لا حول ولا قوة الا بالله يريدون كل شيء علي شاكلتهم ........وهم ضد كل عربي او مسلم يفوقهم ...........ولا ندري عقدتهم متي تنتهي من كل ما هو عربي ومسلم ......الله يهديهم .

[aziz] [ 03/01/2010 الساعة 6:40 مساءً]
يا علماء الازهر فالمسلمون يعلمون انكم لا تمتون للاسلام بشئ وانكم لا اكثر من منفذين لاومر حكامكم.........افلا تتقون الله فى اهل غزة اولا ثم باقى المسلمين

ALGERIA [aliben] [ 02/01/2010 الساعة 8:23 صباحاً]
هل يضر السحاب نبح الكلاب لا والله فالسكوت خير جواب
فنساؤهم للعب ورجالهم مع من غلب فهم اهل التمثيل والكذب
فلا يغرنك القول المعسول و فهل نفع الحمار كبر جسد
وهل انقصمن جماله صغر جسد العصفورفهذاهو المعقول
فتاريخنا وشهداؤنا وكرامتنا والديفع عن اسلامنا وحبنا للرسول
فيا من تحالف مع الشيطان ان الجزائري هو خير انسان
تتباهون بفرعونكم الملعون وتتناسون الرسول عليه السلام
ايعقل هذا يا مة العلم فهذه قمة الخذلان فهلفيكم انسان
يقول كلمة حق انكم جعلتم من الحبة قبة وقلبتم الميزان
من اجل لعبةجلد وهذا كلامكم واصبحتم للدنيا ام ونسيت الاب
فالجواب سوف يكون من ارض الميدان وكلامكم لن يكون قران
ربما نلتقي مرة اخرة وسوف فخالد وعنترهم خير الفرسان
سيرشقونكم بالاهداف فهم يتوقون للمرماكم ويذكرونكم بما كان
تركتم ارقص لمن فشارع محمد علي ببناتكم مليان

FRANCE [Mourad] [ 02/01/2010 الساعة 12:15 صباحاً]
شكرا عبد القادر علئ هذا الموضوع الشيق، نعم الحذر من سيحاولون اختراق صفوفنا باستعمال " نحن مسلمون" و " نحن عرب" الخ.

ALGERIA [ماالك] [ 01/01/2010 الساعة 2:32 مساءً]
ياويزينا براكات

ALGERIA [رشيد] [ 01/01/2010 الساعة 8:43 صباحاً]
بارك الله فيكم
================
انا صرت اشك في كل ما كتبه المصريون في التاريخ او في اي مجال

[م.عبدالقادر] [ 01/01/2010 الساعة 8:28 صباحاً]
هذا هو حال كل المصريين من سادة النظام و زبتنيته من سياسيين و نواب شعب و مثقفين و إعلاميين الذين يخضعون لأسيادهم من آل فرعون و الذين لا يتوانون في الكذب و البهتان بتملقهم و نفاقهم من اجل إرضاء ما يامرونهم به كما صار ضد الشعب الفلسيطيني في غزة لما إجتاز الجدار الحدودي من اجل كسر الحصار و الحصول على ما يساعده لمواجهة الجوع و المرض و كما فعل مؤخرا مع الجزائر من أجل مقابلة في كرة القدم و المثلة كثيرة و أقتصر إلا على هذين المثالين حتى تتضح الصورة و يفهم القاريء الكريم بين أبيات الشعر التي التي يتضمنها هذا التعليق و العمال الدنيئة التي يمتاز بها من ذكرته من الذين لا يستحوانو يحولون العدو شقيق و الشقيق عدو و الخيانة عندهم كما و انها هي الشرف و والصمود في وجه الأعداء هو الخيانة .
في زمن ولّى كان الخائن خفاشاً لا يعمل إلا في الظلام.
وفي زمن ولّى كان الخائن أبكماً لا يجرؤ على الكلام.
من زمن ولّى كانت الخيانة من الأمور الجسام العظام.
وفي زمن ولّى كانت الخيانة تعاقب بأشدّ وأقسى الأحكام.
وفي زمن ولّى كانت الخيانة قبح ومنكر وإجرام.
وفي زمن ولّى كانت الخيانة على صاحب الدين حرام.
وفي زمن ولّى كان الخائن يخفي نفسه عن الأنظار ويحجبها عن الأبصار.
أما في زماننا فقد أضحى الخائن جريء الجنان، فصيح اللسان، بليغ الكلام.
وفي زماننا أمسى الخائن يُقدِّم أمّته عشاء شهيّا على مأدبة اللئام.
وفي زماننا فقد أضحت الخيانة تكافأ بالذهب والدولار.
وفي زماننا غدت الخيانة شرفاً ورفعة وتعظيماً وإجلالاً وافتخار.
وفي زماننا أمست الخيانة حلالاً وليس على صاحبها من عار.
لقد أزيل الستار عن هم الدنيا و نظامها الفاسد الذي إمتط جواد الدفاع عن العروبة من اجل تغطية نواياه الرخيسة لقد بان العار و لم يصدقه أي إنسان من العرب و المسلمين الأحرار الذين سئموا من التظليل و الخداع بغسم العروبة و الدين الذي يستعمله نظام الفراعين عن طريق بعض السياسين في الجامعة العربية أو النواب العروبيين المنافقين كمصطفى بكري و الإعلاميين الذين قادوا جوق الفتنة و المثقفين المرتشين و المتملقينالذين مثلوا احداث الفتنة كذبا و زوراو في الخير يبدو لي أنه لم يبقى رجال شرفاء في هذه الديار كالسيد قطب رحمه الله و إخوانه من العلماء الصالحين و كجمال عبد الناصر رحمه الله الذي كان عروبي و جمع ورائه أغلب العرب .

FRANCE [anti arabe] [ 01/01/2010 الساعة 1:25 صباحاً]
ou diable tt les pays arabes pas que l'egypte

ALGERIA [alilou] [ 31/12/2009 الساعة 10:13 مساءً]
eddezzou maahoum


من الأرشيـــف

ضيف النقــاش : عمّي لخضر بورقعة

مهري:الدبلوماسية الجزائرية تسير ''على باب الله''

حكاية اسمها : غــزّة

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved


الكاريكاتير | المقالات | الأخبار | خدمات | الرئيسية