خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

تشييع جنازة التاريخ  «^»  الإرهاب الإداري مرة أخرى   «^»  "أبرهة البربر" يستبدل الفيل بالجرافة.. لكن لا طير أبابيل ولا حجارة من سجيل  «^»  غنية شريف رحلت..  «^»  خوصصة الكرة.. وحكاية جاء "يكحللها عماها"  «^»  بوتفليقة يسأل و"الأوزار" ما يجاوبوش؟   «^»  إلى أديب بدون أدب: أتحدك أن تعربها  «^»  عرش بلقيس وال"زّغاللة"  «^»  صورة غير كاريكاتيرية  «^»  الدرس الأهلاوي جديد المقالات


مكتبة الأخبار
الـحدث
الجنرال بلوصيف يوارى التراب بمقبرة العالية









الجنرال بلوصيف يوارى التراب بمقبرة العالية
الجنرال بلوصيف يوارى التراب بمقبرة العالية
وري الجمعة جثمان اللواء المتقاعد مصطفى بلوصيف التراب بمقبرة العالية، في جنازة حضرها عدد كبير من المسؤولين السابقين والحاليين، من مدنيين وعسكريين،
وحضر الجنازة وزير المجاهدين محمد شريف عباس ووزير البيئة والسياحة شريف رحماني، وسفير الجزائر في القاهرة عبد القادر حجار، كما حضر رؤساء حكومات سابقين مثل علي بن فليس ومولود حمروش، بالإضافة إلى عدد كبير من ضباط الجيش، علما وأن وزارة الدفاع أعلنت أنها ستتكفل بجنازة الفقيد.
وكان اللواء مصطفى بلوصيف أحد أعمدة المؤسسة العسكرية في ثمانينات القرن الماضي، وتولى عدة مناصب كان آخرها أمين عام وزارة الدفاع في عهد الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد الذي كانت تربطه به علاقة قوية، الأمر الذي جعله يحصل على عدة ترقيات بسرعة كبيرة إلى الحد الذي جعله أول ضابط سامي يحصل على رتبة لواء في الجيش الجزائري.
كما يعتبر أول ضابط سامي يحال على العدالة في قضية فساد، بعد اتهامه باختلاس أموال وزارة الدفاع التي كان أمينا عاما لها، ومتصرفا في الأموال الخاصة بها، وقد مثل أمام المحكمة العسكرية وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عاما، قبل أن يطلق سراحه في عهد الرئيس السابق ليامين زروال بعد إصابته بمرض خطير.
ولا تزال إلى حد الآن قضية بلوصيف من الألغاز التي تحتاج إلى تفسير، خاصة وأن بعض الأطراف تؤكد أنه ضحية صراعات داخلية وخلافات مع بعض الأطراف الفاعلة آنذاك في السلطة مثل اللواء العربي بلخير، الذي كان بلخير هو من ساهم في تعيينه برئاسة الجمهورية لإحداث نوع من التوازن الجهوي، على اعتبار أن بلوصيف كان من الطارف ( نفس الولاية التي ينتمي إليها الشاذلي) ورأى أن تعيين بلخير ( من ولاية سعيدة بالغرب) من شأنه إحداث توازن جهوي، ولكن الرجلان اختلفا بعد ذلك، وسنعود للقضية بالكثير من التفاصيل في أعدادنا القادمة من النسخة الورقية.
كريم ب

عدد القراءات :2922

اضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (116 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

ALGERIA [mechri ] [ 06/07/2010 الساعة 2:32 مساءً]
ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره

FRANCE [noureddine] [ 06/03/2010 الساعة 9:15 مساءً]
bel lawsif ilami mon pere ou prison a annaba ou 1986 parsque mon pere alafi latete a sa femme sitou ali travaille chi lui au chatou a annaba pondan 10ans

[MAJID] [ 22/01/2010 الساعة 8:05 صباحاً]
هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادم اللذات......لقد نسو الموت و الحساب فجاءهم بغتتا...
=نتحاسبو في ذيك الدار ان شاء الله وندو حقنا الي داوهنا في الدنيا =

ALGERIA [المقداد] [ 22/01/2010 الساعة 7:08 صباحاً]
هذا الضحية لحق رفاقة المغدور بهم ك:عبان رمضان و كريم بلقاسم و محمد خيضر و محمد شعباني. وهواري بومدين ومحمد بوضياف وقاصدي مكرباح وأيت احمد الذي هرب من السجن مع بوضياف قبل تنفيذ الإعدام فيهما .ولو يرجع الأستعمار لاشتكينا له ما فعل بنا خليفتهJOSEPH SOLAR .

UNITED STATES [karim] [ 20/01/2010 الساعة 11:13 مساءً]
allah akbar meme les generaux imoto hada si un message pour les autre mafia les voleur de largent du peuple algerian , ga3 tkhalso ya rabi inchallah yahrakom tous tous a lenfaire, ya el mafia. mafikom hata wahad ikhaf rabi. ana jamais nasmah fi haki

UNITED KINGDOM [احمد شوشان] [ 19/01/2010 الساعة 12:59 صباحاً]
اللواء مصطفى بلوصيف كان ضابطا محترما و لم يذكره أحد بسوء طوال خدمته في جيش التحرير و الجيش الوطني الشعبي منذ سنة 1956 إلى سنة 1983. و لكنه حاول استغلال نفوذه كأمين عام لوزارة الدفاع الوطني و طرح ملف ضباط الجيش الفرنسي للتداول من أجل تطهير الجيش منهم سنة 1982. و منذ ذلك الحين أعلن الحرب عليه الجنرال العربي بلخير و ضباط فرنسا ابتداء من قضايا الفساد الأخلاقي و انتهاء بتهمة الخيانة العظمى التي تم ابتزاه على أساسها و إقالته ثم سجنه فمحاصرته إلى أن مات كما تمت تصفية الجيش من كل الضباط السامين المخلصين القدامى بعد ذلك ابتداء من العربي سي لحسن و انتهاء بحشيشي زين العابدين و كمال عبد الرحيم. و المفروض أن نطالب باسم الشعب الجزائري الذي اغتيل هذا المجاهد باسمه بتقديم تقرير مفصل عن الأموال التي يدعي خصومه أنه اختلسها لأننا بعد عشرين سنة من محاكمته تقريبا لم نشاهد أي اثر لثراء هذا المجاهد أو عائلته كما هو الحال اليوم بالنسبة لمن كانوا في ذلك الوقت يمسحون حذاءه. كما ان الخيانة التي اتهم بها لم نرى لها اي أثر في واقع الحياة الوطنية مثل ما هي ماثلة نتائج الخيانات التي تورط فيها غيره كما لم نسمع من الطرف الخارجي المتورط معه أي إشارة تدل على صدق حيثيات المؤامرة التي ذهب ضحيتها هذا المجاهد البريء. بل إن الإخراج الرديء للمسرحية يثبت أنها لا تختلف عن مسرحية اغتيال عبان رمضان و كريم بلقاسم و محمد خيضر و محمد شعباني. و لتحذر أبواق الظلمة اليوم من التورط لأن الحقائق ستظهر و تلحقهم لعنة التاريخ إلى الأبد مقابل الفتات الذي يتقاضونه اليوم من أجل التشهير بالشرفاء من ابناء الجزائر.

FRANCE [hamid] [ 18/01/2010 الساعة 4:17 مساءً]
hasbouna allah wa ni3ma alwakil
car c'est l'un des voleur du payé

SPAIN [الجيلالي] [ 18/01/2010 الساعة 10:55 صباحاً]
"ومن عمل مثقال ذرة خير يراه ومن عمل مثقال ذرة شر يراه" صدق الباقي الذي لا يزول، أما هؤلاء الذين تفرعنوا باسم الشرعية الثورية ثم رفعوا زورا راية حماية الجزائر وزايدوا على وطنية الجميع واتهموا كل من خالفهم الرأي بالخيانة والعمالة، فلن يبقى منهم إلا الندوب المحزنة في ذاكرة الجزائر. ياليت من مازالوا يسيرون على خطاهم، يعون بأنهم مجرد بشر ضعفاء، لن يدوم لهم الشباب ولا القوة ولا السلطان ولا المال الذي يسرقونه وسيأتي اليوم الذي ستهزمهم فيه الشيخوخة والمرض وتحاصرهم الموت حتى النهاية ولن يفيدهم إلا العمل الصالح الذي سيبحثون عنه في ملاجئ الذكريات عساهم يحصولون على الطمئنينة والرضي عن النفس التي ماأحوج الإنسان إليها في أيامه الأخيرة. الحمد لله الذي جعل الموت نهاية حق لا مفر منها، ترفع كل نفس لخالقها بما كسبت وما عليها.

ALGERIA [لخضر*قالمة*] [ 17/01/2010 الساعة 1:26 مساءً]
في جزائر "أرفع راسك يا أبا "يمكنك إختلاس كل خزائن الدولة والتعدي على كل قوانين الجمهورية ولن تحاسب يكفيك فقط رفع شعار أنك مع فخامته وترى أنه الرجل الذي أرسل من السماء لأنقاض هذا الشعب المغبون...
أما تبدى رفضك للرشوة وكل مضاهلر الفساد فستحاكم على انك غرتكبتك كل الجرائم في حق الأنسانية..
دولـــــــــة القانون أبعد من أخر نقطة من هذا الكون الفسيح

ALGERIA [سمير] [ 17/01/2010 الساعة 9:51 صباحاً]
iهذا الجنرال ليس كالاخرين ولكنه دفع الثمن غاليا عن كلمة قالها للصحافة في 1990 لما سمح للصحافة وللشعب ببعض الحرية فصرح بكل أمانة أن في جيشنا من يتلاعب بالثروات ويهربها عن طريق الشركات للبنوك الأجنبية ولم يمض إلا وقتا يسيرا حتى غاب هذا الضابط الكبير ،ثم سمعنا أنها لبست له تهمة ليرموه في الظلمة ولولا شدة المرض واليأس من حياته لما علم احد بمكان سجنه ،ويعجبك أن عندنا جنرالات لا يحقدون على الأموات! ربما لأنهم يعلمون أنهم برفيقهم سيلحقون عاجلا أو آجلا وكثيرهم سيندمون على ما كانوا يفعلون.

ALGERIA [الله يرحمو] [ 16/01/2010 الساعة 10:09 مساءً]
الله يرحمو ان لله و ان اليه راجعون
كان راجل في بلاد السراق (بلخير - نزار - محمد تواتي)
أرجوا من الخبر الاسبوعي الكشف عن حقيقة صراعه مع العربي بلخير في صفقة السلاح الفرنسي الذي رفض بلوصيف شراءوه بصفته الامين العام للجيش و دخوله في صراع مع ضباط الجيش الفرنسي الذين كانت لهم الغلبة (في الدنيا و ليس في الاخرة) وأيضا عندما أراد بوضياف الله يرحمو اعادة فتح القضية نعلم ما حدث له

FRANCE [ammisttmurt] [ 16/01/2010 الساعة 7:46 مساءً]
en tt cas une chose est sur cest qu'il est dans la meme ligne avec ses compatriotes voleurs un general a l'age de 40 ans existe que en algerie ceux qui s'avancent trop précipitamment reculeront encore plus vite rabi yarham boudiaf

ALGERIA [شعبان] [ 16/01/2010 الساعة 6:57 مساءً]
لقد دفع هذا الضابط رحمه الله الثمن غاليا عن تصريحاته في جرائد يومية وأسبوعية في عهد بداية الحرية الصحفية الملغاة ،حيث صرح أن الضبط العسكريين،يلعبون بالأموال العامة بكل حرية ، وأنهم يفضلون إسناد المشاريع إلى الشركات الأجنبية على حساب المحلية لأنها تمكنهم من تمرير الأموال المسروقة إلى أرصدتهم في الخارج ، وكاد ينال عن هذا التصريح الإعدام ،لكنه اختفي بفعل فاعل وكنا نظنه مات لكن موته كان محدود وما كنا نتوقع أن يعود أو يظهر، لولا أن صحته كانت باستمرارفي تدهور.


بحث في قوقل

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved