الجامعة العربية و"الكاف".. فرعان من أجهزة دولة آل مبارك
الكل في إفريقيا وفي العالم العربي يعلم علم اليقين أن الجامعة العربية تحولت ومنذ فترة إلى فرع من وزارة الخارجية في القاهرة وإلى أداة لاعتماد سياسات يتم وضعها خارج العالم العربي، وأن "الكاف" أصبحت هي الأخرى مجرد هيئة ملحقة بالمجلس القومي للرياضة في مصر.
فليس مستغربا أن تصبح "الكاف" "لاعبا إضافيا" في مقابلات بين فرق إفريقية يديرها الحكام المرتشون من أمثال الحكم البنيني كوفي كوجيا الذي اتصل بشخصيات رياضية جزائرية قبل مقابلة مصر ـ الجزائر ليعرض عليها تلقيه "رشوة" لمساعدة الفريق الجزائري. فكان يبحث عن وسيلة لتحسين ظروفه المعيشية قبل تقاعده مباشرة بعد كأس العالم.
وفي خطوة استباقية ضمن خطة معدة سلفا لتنويم الجزائر وتخديرها، حاولت مصر ومن خلال مقال نشر في أحد مواقعها أن تعطي الانطباع بأنها تستغرب قبل المقابلة من تعيين هذا الحكم معتبرة أن "قرار الكاف هذا يشوبه العديد من علامات الاستفهام والتعجب"، من دون توضيح أسباب هذا الاستغراب.
وقد أشار هذا المقال إلى أنه سبق لهذا الحكم أن ارتكب أخطاء جسيمة في مقابلات إفريقية عديدة كان آخرها لقاء تونس والغابون في الدور الأول من أمم إفريقيا عندما لم يحتسب ضربة جزاء صحيحة للمنتخب الغابوني، الأمر الذي تسبب في النهاية من توديع الغابون للبطولة مبكراً.
فانحياز هذا الحكم للجانب المصري لم يكن غريبا بل كان متوقعا خاصة وأن مصر كانت تخطط منذ إقصائها من المونديال و"إفشال خطة التوريث" للانتقام من الجزائر بكل الوسائل بما في ذلك "التشويش" عليها قاريا وعربيا ودوليا.
ولم تكن أيضا صرامة هذا الحكم "المبرمجة" مع الفريق الجزائري غريبة طيلة اللقاء عندما أمطر الفريق الجزائري بالإنذارات والقرارات القاسية وتغاضيه عن الكثير من الأخطاء التي ارتكبها لاعبو الفريق الخصم. وهذا لا يعني أننا ننتقص من قيمة الفريق المصري أو أنه لا يمكننا توجيه اللوم إلى بعض من لاعبينا الذين تنقصهم التجربة بالرغم من تألقهم وحبنا الكبير لهم جميعا وبقائنا إلى جانبهم اليوم وغدا.
هذا فيما يتعلق بالتحكيم في إفريقيا. أما عن سلوكيات بعض المسؤولين المصريين والفضائيات والصحف المصرية التي ما زالت تشتم الشعب الجزائري ليلا نهارا بسبب انهزام فريقهم وخروجه من كأس العالم، فمصر التي فازت بكأس أمم إفريقيا، ما زالت متوترة ولم يهدأ لها بال، وأصبحت تبحث عن كل الفرص لتشويه صورة الجزائر مع محاولات في كواليس "الكاف" لضمان تأهل فريقها في تصفيات كأس العالم القادمة.
فقد طرح المصريون مشروعا جديدا على "الكاف" يوم الجمعة 29 يناير 2010 وهو من "هندسة" عضو اللجنة التنفيذية للفيفا المصري هاني أبو ريدة، بغية إلغاء نظام التأهل إلى المونديال عبر التصفيات وتعويضه بنظام جديد ينص على منح البطاقات الخاصة بالقارة السمراء في الموعد العالمي إلى المنتخبات الخمسة الأولى في نهائيات أمم إفريقيا على أن يتم العمل بالنظام الجديد بداية من نهائيات كأس إفريقيا لـ.2015 تلك هي انجازات "الكاف" والمصريين وإبداعاتهم في كيفية إدارة مستقبل شباب إفريقيا.
والواقع أن مصر ليست بحاجة إلى مثل هكذا أساليب، لأن لها من الطاقات الشابة كباقي الدول الإفريقية المتألقة ما يمكنها من الحصول على ما يصبو إليه كل رياضي شريف وكل مواطن نزيه من تكريم وحرية واحترام. يكفي أن تتخلص مصر من القيود التي تفرضها على المجتمع المصري وأن تتعلم أولا احترام أبنائها قبل البدء في التفكير في احترام الآخرين.
وكلامنا هنا لا يهدف إلى التقليل من إمكانيات الشباب المصري بل إلى فضح الأساليب المشينة التي يلجأ إليها هذا الطرف العربي أو ذلك الطرف الإفريقي للإبقاء على وضع يهان فيه العرب أو تداس فيه كرامة الرياضيين الأفارقة الذين كلما غادروا قارتهم نجحوا وتألقوا....
أما اللجوء إلى أسلوب الشتائم والعمل على تشويه صورة الجزائر، فنقول وببساطة أن مصر انهزمت رياضيا في السودان وفاز الفريق الجزائري بكل استحقاق وبكل جدارة، واعتمدت "الفيفا" النتيجة وبس. وستبقى في أذهان الجزائريين كلهم هذه النتيجة التاريخية وتلك الإساءات التي مست رموز الدولة الجزائرية وتلك الاعتداءات التي تعرض لها الفريق الجزائري بالقاهرة قبل مقابلة العودة والتي كان بإمكان مصر الفوز فيها من دون الحاجة إلى مقابلة فاصلة خارج الأراضي المصرية. فمن منعهم من الفوز بالقاهرة، ما داموا يبتدعون الأعذار بالنسبة للمقابلة الفاصلة؟
وبالرغم من اعترافات وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية مفيد شهاب بأن مشجعين مصريين كانوا وراء الاعتداء الذي تعرضت له حافلة كانت تنقل لاعبي فريق الجزائر لكرة القدم لدى وصلوهم إلى القاهرة، استمرت الصحافة والفضائيات المصرية في تحويل الحدث الرياضي إلى قضية وطنية وسياسية وحتى دينية، مع إقحام علماء الأزهر في الحملة العدائية في إصدار الفتاوى بشأن كرة القدم وانهزام الفريق المصري في الخرطوم.
أيعقل أن نسمع من الشيخ محمد جبريل يتكلم في قناة فضائية عن "البلطجة" و"المطاوي" وعن الرياضة "بلا أخلاق"، ويلعن من أشعل نار الفتنة بين بلدين، ولا يتكلم عما يحدث للقدس وللفلسطينيين؟ ليس غريبا أمر مثل هؤلاء "الشيوخ" الذين ساهموا بالأمس بفتاواهم في صنع الموت وزرعها هنا وهناك. كان عليهم السفر إلى السودان مع "الفنانين والفنانات" ليتحققوا مما جرى فعلا طبقا للآية الكريمة المباركة "يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا إن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين".. ويعلم شيوخ الأزهر أن هذه الآية تدعو المؤمنين إلى التدقيق والتمحيص والتروي وعدم الاستعجال في اتخاذ المواقف عند ورود خبر أو معلومة ما من شخص أو جهة معينة، لأنه إذا كانت المعلومة خاطئة سيترتب على المواقف المتسرعة تبعات سلبية كثيرة، لن تقتصر على شخص أو شخصين يمكن أن تنسحب على المجتمع بكامله. فعلى مصر والعالم العربي أن يتعلموا أن التنافس الرياضي في ظل هكذا مبالغات يلغي الذاكرة المتبادلة ويختزل الأقطار المتنافسة في منتخبات كرة قدم الأمر الذي يصغّر كثيرا منها ويهوّن من شأنها، مما يوقعها في "مصيدة التفاهة"، كما قال محقا فهمي الهويدي.
علينا أن نبتعد في الرياضة وفي السياسة وفي الدين أيضا عن ثقافة "التزوير" و"التلفيق" للتغطية عن ضعفنا أو بغية الحصول على منافع آنية، لأن الحقيقة ستفرض نفسها في آخر المطاف وستفضح من حول مجرد حماس بين مشجعين لفريقين رياضيين إلى اشتباك مع الدولة والشعب الجزائري في تعميم مخل وخطير.
كما سيتم فضح من أخفى حقيقة ما جرى أثناء مباراة القاهرة الأولى، ومن روج لرواية غير صحيحة اتهمت اللاعبين الجزائريين بافتعال "الاعتداء على أنفسهم"، ومعهم الصحافيين الذين تولوا قيادة الرأي العام في مصر، وهم في الواقع ليسوا مؤهلين فكريا أو أخلاقيا، كما ذكر بحث الدكتور معتز عبدالفتاح في مقاله بجريدة "الشروق" المصرية نشر في 21 نوفمبر .2009 وسيتم في وقت قريب فضح الراشي والمرتشي في الرياضة والمزور في السياسة وبعض وسائل الإعلام وبعض الشخصيات "المرموقة" التي "تبني وتخطط" وسبق لها أن أرجعت ما جرى إلى "حقد" يكنه الجزائريون لمصر، في تسطيح وتبسيط مدهشين. وهو كلام لا يليق ولا دليل عليه، لأن العكس هو الصحيح تماما.
نرجو أن يعود هؤلاء إلى رشدهم وألا يقحموا الجزائر في "مطابخهم الداخلية"، لأن مثل هذه "الطبخات" لا تعني الجزائر. كما نتمنى تحويل الجامعة العربية إلى مؤسسة فعالة تفرض الاحترام وتعيد الكرامة وتحافظ على المقدسات وتعمل على أساس مبدأ التداول الحر والديمقراطي على المناصب كما هو الحال في كافة المنظمات الجهوية والدولية الأخرى.
ولا نختم مقالنا هذا من دون أن نطلب من رجال السياسة في العالم العربي وفي إفريقيا صيانة أمانة الحفاظ على مستقبل الشباب القادر على صنع الأفراح والإنجازات بعيدا عن الرشوة والدسائس ووسواس من لا يفقه شيئا في الثقافة وفي الرياضة وفي الدين وفي مجالات أخرى.
ولا أنهي مقالي من دون أن أوجه أسمى عبارات المحبة والتقدير والاحترام إلى سعدان وروراوة وكافة اللاعبين الجزائريين وأن أشكركهم جزيل الشكر على إسعادنا وتحويل أيامنا إلى أعراس بعد أشهر معدودات من تشكيل فريقهم الشاب والمتألق. نتمنى لهم التوفيق والسداد في كأس العالم بعد تحقيقهم لنتائج رائعة وممتازة في فعاليات أمم إفريقيا والتي ذهبت كأسها إلى غيرهم بسبب "الأموال القذرة". معاك يا الخضرا اليوم وغدا. أما الباقي، فلنترك القزم يقف باستمرارعلى قمة الجبل، لأن ذلك لن يجعل منه عملاقا. فالعمالقة سيجتمعون في جنوب إفريقيا. ؟
Les égypchiens ne méritent autant d'intérêt. Ils ont démontré durant des siècles qu'ils étaient soient esclaves, soit prisonniers de puissances étrangères, soit traitres. Un petit dinar peut faire fuire une femme de son foyer et un soldat de son poste. La preuve 1967 et 1973 ont été des exemples de traitrise. Même les accords dits de "paix" sont des exemples de traitrise.
[بومدين من وهران] [ 07/02/2010 الساعة 6:10 مساءً]
إلى المدعو موسى من مصر، أقول له لو تركتم الجزائر بعد خسارتكم واقصائكم من "المونديال" لكان دلك أفضل لكم.....فأنتم لم تقبلوا هزيمتكم واخترعتم "أحداثا" لم يجد العالم كله لها آثارا ولا وجودا....ولم تستطيعوا التغلب على الجزائر بالقاهرة بالرغم من اعتداءاتكم التي عدتم لا تتكلمون عنها وكأنها من صنع خيال الفريق الجزائري المتألق....وأسأل يا موسى زوجة البطل السادات أين كانت عندما انهزم فريق مصر بالجزائر ثم بالسودان ؟ كان عليها آنداك أن تقارن بين هزيمة مصر في كرة القدم وهزيمتها في 1967، بدلا من الانتظار طويلا ليهدي لها البينيني المتخلف انتصارا مشكوك فيه شبهته مع نتيجة حرب 1973 على اسرائيل. ربما أصبحت السيدة السادات تفقد البوصلة مع كبر السن، فأصبحا تخلط بين "الشقيقة" اسرائيل و"العدوة" الجزائر...قلب للأدوار وللمواقع وللأسماء....مرض يصيب من فقد الداكرة....
[يونس أبوسيف] [ 06/02/2010 الساعة 6:35 مساءً]
كلام واقعي عن الذين باعوا شرفهم وكرامة مصر....وليعلم من لا يعلم أن مدير السجن الكبير أبوجمال يستعد لاتخاذ قرار بتعيين مدير جديد للسجن وقد يكون ابنه الذي استولى على مقدرات مصر وداس على كرامة "الغلابة"....وقلت لأحد الاصدقاء المصريين : عليكم بالاهتمام بحل مشاكلكم لأن الوضع في بلدكم قريب من الانفجار....اتركوا الجزائر والجزائريين فهم من يعرف أحسن من غيرهم معنى الشهامة والكرامة والشجاعة....الله يكون في عون العرب...يتكالبون على بعضهم البعض وينبطحون أمام "أوباما"، "ساركوزي" ونيتانياهو...يا للعار....
[مرسى] [ 06/02/2010 الساعة 3:57 مساءً]
ارحمونا انتوا ما بقاش ليكم مواضيع تتكلموا فيها الا مهاجمة مصر وكل ده علشان اتغلبتوا طيب معلش مش هانعمل كدة تاني والله انتوا صعبانين عليا ولو كنا عارفين ان الهزيمة هاتعمل فيكوا كدة كنا اتغلبنا احسن
[الخميسي زرواق] [ 06/02/2010 الساعة 2:36 مساءً]
إن التعاليق التي رأيناها تتهاطل على هذه المقالات الدسمة ـ بكل المواد الضارة ـ التي تخلت عن الدور الخطير الذي يفترض أن يلعبه الإعلام الواعي بدوره الريادي في تكوين الرأي العام وفي توجيهه , الذي تخلى عنه لينفخ الهواء في قربة مقعرة هدفه بيع الهواء إتباعا للهوى حتى يضمن بذلك التزلف للحكام ولمن يسير في فلكهم غير عابئ بفن ولا بأخلاق ولا بقيم بل ولا بدين , ديدنهم الوصول إلى فتات موائد أسيادهم , وقديما قيل "سعادة.....في بؤس أهله" كما أنني لاحظت لفت الانتباه إلى التحري والدقة إلا أنني أسجل بكل أسف خطأ في نقل الآية رغم علامتي التنصيص..
كما رأيت خلطا في المواضيع كان أحرى أن يفرد لكل عنصر من عناصره تحليلا يمدد في عمر الكتابة ويضمن قربا أكثر من أولي الأمر.........................
[شاه بندر] [ 05/02/2010 الساعة 8:04 مساءً]
حن الجزائريين عندنا عقدة نقص تجاه ما هو أجنبي . المفرنسون منا لديهم هذه العقدة حيال فرنسا ، والمعربون إزاء المشرق العربي ، وخاصة مصر . المفرنسون يقلدون فرنسا في كل شيء ، يحاولون بشتى الطرق تكلم لغتها للتدليل على التحضر ، ومسئولونا يقلدونهم في إصلاحاتهم في التعليم والقوانين دون محاولة تكييف ذلك مع واقعنا الذي يختلف عن واقعهم كل الاختلاف . المعربون منا يجهدون أنفسهم في تقليد المشارقة في لهجاتهم وتصرفاتهم ومدح إنتاجهم السينمائي والفكري الذي يتميز في أغلبيته بالرداءة .
لماذا لا نكون "نحن" لا غير ، جزائريين ومغاربيين ، أمازيغيين أحرارا ، لنا تاريخنا الذي يمتد آلاف السنين ،، لتكن لدينا شخصيتنا المستقلة ، ووجودنا الخاص ، لا نتبع أحدا .
الأحداث الأخيرة بين مصر والجزائر كانت كالزلزال الذي أيقظنا من سباتنا العميق ، كان بمثابة الكابوس ، لقد أفقنا من وهم اسمه الأمة العربية التي كنا نتغنى بها ، ونردد شعاراتها ، وندرسها لأبنائنا ، في حين أنه لا وجود لها في الواقع .
كانت مصر وباقي الدول المشرقية تريد إيهامنا منذ أيام عبد الناصر أنها تعمل من أجل مصلحة العرب ،، غير أن الواقع كان يكذب ذلك . كانت القومية العربية التي نادى بها عبد الناصر عبارة عن واجهة أرادت مصر من خلالها تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية وثقافية . المكاسب السياسية تمثلت في تزعم المصريين للدول العربية والتكلم باسمها وتجنيد العرب لتحرير أرض مصر من الاحتلال الإسرائيلي ، فما أن تم لها ذلك حتى انقلبت على العرب وارتمت في أحضان أسيادها من الأميركيين والإسرائليين . المكاسب الاقتصادية يمكن تلخيصها في تصدير العمالة المصرية الفائضة ، والمنتجات الصناعية والزراعية والخدمية نحو الدول العربية ، ومنها الجزائر . المكاسب الثقافية يمكن إيجازها في تصدير إنتاجها السينمائي والمسرحي الناطق باللهجة المصرية في جله ، ومحاولتها فرض لهجتها على باقي الدول العربية باعتبارها لغة عربية ، ناهيك عن آلاف الكتب التي تصدرها نحو هذه الدول ، وهي ذات مستوى متدن جدا إلا ما ندر .
ويجب التذكير أن ضعف التعليم في الجزائر يعود في معظمه إلى "التعاون" مع دول المشرق ، وخاصة مع مصر التي كانت ترسل إلينا "بمعلميها" وفي محافظهم كل التخصصات من شهادات مزورة . والعجيب في الأمر أن الجزائر كانت تدف رواتبهم بالعملة الصعبة ، مع العلم أن مستواهم التعليمي كان منحطا جدا .
إن طلاقنا من مصر فيه خير لنا ، لا نخسر منه شيئا ، بل نربح منه الكثير ، بل هم الخاسرون .
ملاحظة : أود أن أنبه كاتب المقال أن المقاطعة التي يتكلم عنها لم تحدث في صلح الحديبية ، وإنما عندما قاطعت قريش بني هاشم بعد السنة السابعة للدعوة المحمدية قبل الهجرة إلى المدينة ، وذلك للضغط عليهم حتى لا يساندوا محمدا (ص) ، وكتبوا عريضة بذلك علقت في الكعبة ، قيل أن نملا أبيض أكلها ولم يبق منها إلا كلمة "باسمك اللهم " .
[amine] [ 05/02/2010 الساعة 7:41 مساءً]
يامصراِئليين انا نحن الجزائريين نرى فيكم رؤوسا قد تطاولت على الجزائر وقد حان وقت قطافها واننا لأصحابها
[اسماء] [ 05/02/2010 الساعة 7:17 مساءً]
تحياتنا لقد اصبتم في هدا التحليل البارع انكم اسد من اسود جزائر الهمم لابد من تغيير مقر و رئيس الجامعة العربية التي خدلت العرب و نكست الاحرار منهم ويبقى الصيد يجيب الصيد كما يقول المثل الشعبي الجزائري والله اعجبتني كثيرا نهاية المقالة الف تحية من بنت الحركتة الدين يرفضون الدل و التزلف و الركوع لغير الله المجد للجزائر ورحم الله شهداءنا الابرار
[المقداد] [ 05/02/2010 الساعة 6:37 مساءً]
ولكن المفكرين المسلمين يقولون أن هذه الجامعة صناعة غربية لها هدفين:
ـ حماية الدولة العبرية (إسرايل).
ـ منع اتحاد العرب في دولة واحدة ليبقوا مشتتين مختلفين
وقالوا أن الإستقلال نسبي ،شكلي أكثر منه حقيقي. وكل الدلائل تؤكد هذه الأقوال ،وحتى الديمقراية ممنوعة على المسلمين ما لم ينسلخوا من الدين . ويتهم بالإرهاب كل من يتكلم عن تطبيق الكتاب.
[Mohamed D'ALGER] [ 04/02/2010 الساعة 9:00 مساءً]
كم هو موضوعي هذا المقال ..يصف الحقيقة بدقة غير أنه كان عليه اضافة أن مصر "ابتدعت" قضية "خلية حزب الله" في مصر لتطبيع العلاقة بين النظام المصري والأقباط الذين يعتبرون مصريين من الدرجة الثانية....فتوقع مبارك أن يستميل أقباط مصر وأن يخادعهم حتى يظهر أنه يقف مع مسيحيي لبنان الذين يعارضون بعض من أفكار الشيخ نصر الله.....
[بلادي نحبك أو نموت عليك الجزائر] [ 04/02/2010 الساعة 7:21 مساءً]
بلادي نحبك أو نموت عليك الجزائر إلى المعتوه مصري و أفتخر طز فيك و فيا تقوله لأننا لسنا أتباع فرنسا و للغة الفرنسية هي لغتنا الثانية وأنتم الإنجليزية و الخادمين هم أنتم تقبلون الأرجل من أجل جنيه عشت هناك وأعرفكم جيدا كان الجميع تحت تصرفي البواب و أي مكان أذهب إليه حتى رجال الشرطة تحت قدمى مقابل البقشيش نحن شعب لا نذل أنفسنا هذا هو الفرق بيننا و نحن لا نحبكم و لا نكرهكم لأنكم لستم في تفكيرنا و لا حساباتنا لأن الفرق كبير بين اللعب النضيف و الفوز داخل المستطيل الأخضر و الإنهزام بشرف و الفوزبالغش هذا هو حالكم أه أخر كلمة أنتم أسياد أنفسكم و حاولوا حل مشاكلكم بعيدا عنا
[Aly] [ 04/02/2010 الساعة 1:03 مساءً]
I cannot comment because you are wrong 100%
[boutkhil] [ 04/02/2010 الساعة 1:24 صباحاً]
أحييك أخي عبد القادر على هذا المقال الرائع الفصيح الذي أتمنى أن يقرأه من يشككون في عربيتناوعروبتنا ألف تحية إليك وشكرا
[ايهاب] [ 04/02/2010 الساعة 12:08 صباحاً]
ان شاء الله وبعون الله مهزومين في جنوب افريقيا يا عمالقه لسبب واحد انتم كذبتم علي انفسكم وصدكتم الكذبه ان انتم احسن من مصر عمركم ماكنتم ولاهتكونوا احسن مننا احنا عرب اما انتم ليس عرب بدلليل عدم درايتكم للغه العربيه عموما من الدور الاول تذاكر الطيران جاهزه للعوده الي الجزائر والي القاء في صيف 2010
[بنتومي من باريس] [ 03/02/2010 الساعة 6:24 مساءً]
مقال موضوعي يتضمن تصويرا حقيقيا للشخصية المصرية المعروفة بالأكاذيب...وليعلم الجميع أنني ذهبت عدة مرات الى الحج ولاحظت أن الأمن السعودي يقوم بين الفترة والأخرى يتوقيف مواطنين مصريين بسبب التسول والسرقات....فالذين يسرقون بمكة المكرمة لا يمكنهم سوى أن يفعلوا نفس الشيء في السياسة والرياضة وحتى في الثقافة والتاريخ وفي مياه نهر النيل....
[Abdelkrim Benabdellah] [ 03/02/2010 الساعة 9:34 صباحاً]
مقال ممتاز يتضمن تحليلا واقعيا ويوضح أساليب المصريين في الخداع والنفاق...وفعلا الجزائريون عمالقة ولا يحتاجون الى الوقوف على قمة ا لجبال...الشكر والتقدير لكاتبالمقال
[sid] [ 02/02/2010 الساعة 11:38 مساءً]
alaah akbar, ok now lets boycot egyptian product ok lets do it our way? right viva a;lgeria no more egyptian prodcut and no one egyptian traitors in our country .you knw the saame what hapen in 1986 in Tunis when Israeli atack the PLO , HQ in Tunis do you know why ? becasue egyptnia had a plan to get back the arabs league from Tunis to Cairo and they did with israely plan