خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

تشييع جنازة التاريخ  «^»  الإرهاب الإداري مرة أخرى   «^»  "أبرهة البربر" يستبدل الفيل بالجرافة.. لكن لا طير أبابيل ولا حجارة من سجيل  «^»  غنية شريف رحلت..  «^»  خوصصة الكرة.. وحكاية جاء "يكحللها عماها"  «^»  بوتفليقة يسأل و"الأوزار" ما يجاوبوش؟   «^»  إلى أديب بدون أدب: أتحدك أن تعربها  «^»  عرش بلقيس وال"زّغاللة"  «^»  صورة غير كاريكاتيرية  «^»  الدرس الأهلاوي جديد المقالات


مكتبة الأخبار
ريــاضة
مرض قواوي وتهوّر شاوشي









مرض قواوي وتهوّر شاوشي
مرض قواوي وتهوّر شاوشي
إذا أردنا تقييم مردود منتخبنا الوطني في كأس إفريقيا، فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن نغفل الضربة الموجعة التي تلقاها منتخبنا الوطني الذي اضطر إلى عدم الاعتماد على حارسه الأساسي الوناس قواوي، الذي تعرض لوعكة صحية مفاجئة أبعدته عن التعداد وأرغمته على إجراء عملية جراحية على الزائدة الدودية، وهو ما طرح إشكالا حقيقيا للطاقم الفني الذي اضطر إلى الاستنجاد بالحارس الاحتياطي أوسرير، وتأكيد مشاركة فوزي شاوشي كأساسي.

وجاءت الأحداث التي أعقبت الانسحاب المفاجئ لقواوي لتضع حدا للتعتيم الإعلامي الذي طرحته قضية الحارس الأساسي الذي يعتمد عليه المدرب سعدان، فالكل يتذكر ما دار من أخبار وتسريب لمعلومات خلال تربص كاستيلي ذهبت إلى التأكيد على أن إشكالية حراسة المرمى قد تم الفصل فيها، وأن الحارس شاوشي هو الذي سيحرس عرين المنتخب الوطني، وهي الأصداء التي وصلت إلى اللاعبين وبالتحديد إلى الحارس قواوي، وحسب بعض المصادر العليمة التي نقلت لنا الظروف التي عاشها منتخبنا في معسكر كاستيلي، فإن ما قيل حول هذا الموضوع وتسريب معلومة اختيار شاوشي بدل قواوي قد أثر نفسيا على هذا الأخير، وتسبب له في متاعب صحية التي انعكست عليه فيما بعد عندما انتقلت البعثة الجزائرية إلى أنغولا، وكانت النتيجة أن أصيب الحارس قواوي بالوعكة الصحية التي قادته مباشرة إلى المستشفى.
قد تبدو هذه الحقائق نوعا ما غير منطقية، لكن مصادرنا العليمة التي عايشت الأجواء من داخل المنتخب الوطني أكدت لنا أن ما ذكرناه لم يتوقف عند هذا الحد، ولم يقتصر الأمر على منصب حارس المرمى، بل تعدى إلى كافة مناصب الفريق وظهرت منافسة شرسة بين اللاعبين حول الأسماء التي ستدخل أساسية، وهو ما يعطي الانطباع بل واليقين أن الأمور الداخلية لم تكن على أحسن مايرام، خاصة في ظل بعض التصريحات التي نقلتها الصحافة المكتوبة على لسان بعض اللاعبين والتي نقلت ما كان يجري في كواليس المنتخب الوطني، وهو الأمر الذي تسبب في انقسامات بين اللاعبين، فيما اتهم مسؤولو المنتخب الوطني لاعبين بنقل ما يجري في التربص ونشر الغسيل في الصحافة، مما دفع الطاقم الفني بقيادة سعدان إلى توجيه توبيخ إلى اللاعبين المعنيين بالموضوع، وهي المعلومات التي رأى المدرب بأنها تضر المنتخب أكثر مما تنفعه.

ويمكن في هذا الإطار التطرق إلى القرار بل التحذير الذي وجهه الطاقم الفني للاعبين ومنعهم من التصريحات للصحافة، وهو مازاد من حمى الإشاعات والأخبار المتناقضة التي تحدثت عن الأمور الداخلية للمنتخب الوطني.
وبعد تعيين الحارس شاوشي كحارس أساسي بدون منازع باشر منتخبنا رحلته الإفريقية بانهزام في أول ظهور له أمام الملاوي، ولا نريد أن نعاود الحديث عن تلك المواجهة ونفضل كذلك المرور على الفوزين المحققين أمام مالي وكوت ديفوار لنصل إلى اللقاء نصف النهائي أمام مصر وما حدث من طرد وانحياز للحكم البنيني، ونفضل الحديث عن موضوع حراسة المرمى وبالتحديد ما بدر من الحارس فوزي شاوشي والذي كلفه الطرد وقبلها بين الشوطين تلقى وابلا من الانتقادات من طرف المدرب سعدان الذي وبخه وأسمعه كلاما قاسيا، وقال له بأن الحكم سيخرجه وهو ما حدث بالفعل.

وحسب آخر الأخبار، فإن احتمال بقاء الحارس شاوشي في صفوف المنتخب الوطني تبدو ضئيلة حسب الآراء الواردة من كواليس الطاقم الفني، وإذا كانت ردود الفعل التي صدرت من عدة جهات، قد اختلفت فيما يتعلق ببقاء شاوشي من عدمه، فإن الثابت أن مصير اللاعب بات حرجا جدا، خاصة في ظل العودة المرتقبة للحارس قواوي في الأسابيع القادمة، ويمكن القول أن الحارس شاوشي قد دفع ضريبة تهوره وسلوكاته الغريبة فوق الميدان، ليس فقط في صفوف المنتخب الوطني بل كذلك في الأندية التي لعب لها ونقصد شبيبة القبائل سابقا ووفاق سطيف حاليا. ولا نختم الحديث عن هذا الحارس دون التذكير بما قاله المدرب رابح سعدان بشأنه عندما تعالت في فترة ما أصوات تطالب بضمه إلى التشكيلة الوطنية، حيث أشار إلى قضية انضباطه مع الاعتراف بإمكاناته الكبيرة كحارس واعد بإمكانه تقديم خدمات كثيرة. ويبقى تألقه الكبير في لقاء أم درمان شاهدا على الدور الذي لعبه في تأهلنا إلى المونديال من خلال تدخلاته الموفقة التي جلبت انتباه بعض الأندية الأوروبية المحترفة، غير محاولة اعتدائه على الحكم البنيني قد تغير نظرة سماسرة الكرة الأوروبية.

عدد القراءات :1322

اضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (124 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[خالد الخراشى] [ 19/03/2010 الساعة 12:33 صباحاً]
شاوشى حارس متهور وعصبى ولا يصلح لحراسة مرمى الخضر

SPAIN [Djilali] [ 16/02/2010 الساعة 11:36 مساءً]
شاوشي حارس ربما له بعض الإمكانيات التي أهلته، في غياب البديل، لحراسة مرمى الفريق الوطني. لكن ليس بالحارس الذي يمكن الإعتماد عليه في المباريات المصيرية. لا تتوفر فيه صفات الحارس البارع الذي يجمع بين الحنكة والحركة والإنضباط. فمن خلال المبارات التي شارك فيها، لم يظهر تدخلات تثير الإنتباه لأن تدخلاته سواء أمام مصر في أم درمان أو في أنغولا أمام ساحل العاج، بإستثناء مرتين أو ثلاثة، كانت بسيطة ساعده فيها إما الحظ أو عدم تركيز المهاجمين وكانت في متناول أي حارس له قليل من التجربة. لقد رأينا كيف كان يفتقر إلى النضج وحتى لتقنيات اللعب. ففي مباراة أم درمان وبعد التقدم في النتيجة، عوض أن يستعمل يده في تمرير الكرة لمدافعيه لتمكين زملائة من إمتلاك الكرة لأكثر وقت ممكن، كان يعيد الكرةإلى وسط الميدان برميات عشوائية برجله يلتقطها المصريين ليعيدوا تنظيم الهجمات ونفس الشيء قام به في مباراة ساحل العاج حيث رأينا كيف كان يعامل الكرة بتهور وبهلوانية حيث فاجئنا في إحدى المرات بضرب الكرة من خلف عقبه وهي في طريقها للمرمى، الشيء الذي لا يقوم به أي حارس يفقه في أصول كرة القدم ويتحلى بقليل من المسؤلية. أما في مباراة مصر الأخيرة فانكشفت كل مساوئه وأظهر عدم كفاءته. فبعد تلقي الهدف الأول وطرد أحد المدافعين، غرق في وحل الأعصاب، وعوض أن يلجأ لتهدئة زملائه وحثهم على مواصلة اللعب والإستماتة رغم النقص العددي (فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة)، ظهر بوجه يخجل له أي شخص متحضر ويندى له جبينه. نسى أو مازال لم يع بعد أنه سفير للجزائريين على الميدان، تصرفه يعني الجميع حيث كان يتابعه عشرات الملايين، بينهم الملايين من أطفالنا الذين تعلقوا بالفريق الوطني وكرة القدم ويتابعون كل صغيرة وكبيرة، بل ويقلدون كل حركة وكل تصرف يصدر من اللأعبين. فعوض التعقل ومحاولة شد الأعصاب التي تمييز اللاعبين الكبار، راح ينطح ويوزع الركلات في كل إتجاه وكأنه لم يتلقى أي درس في أخلاق كرة القدم طوال حياته، حيث زرع الإنفعال والتشنج وعدم الإنضباط في وسط باقي زملائه. تلك التصرفات لا ترافع في فائدة أي شخص يريد أن يتألق سواء كلاعب كرة قدم أو كعامل بسيط في أي شيء آخر.
المشجع الجزائري يستحق أفضل تمثيل، وبإمكانه أن يتقبل الهزيمة في كرة القدم وبطريقة رياضية لكن ليس مستعدا أن يخسر روحه الرياضية بتصرفات متهورة، سواء كانت من طرف اللاعبين أو من بعض الأشخاص ممن يسمون أنفسهم مشجعين. يجب أن يعمل المدرب لغرس الإنضباط بين اللاعبين في وسط الميدان، كما أن الإنضباط سوف لن يكون نافلة إذا إمتد إلى المؤسسات والهيآت والمدارس ووسائل الإعلام. فنحن في أمس الحاجة لكتابة كلمة إنضباط، بأحرف كبيرة، وفي كل مكان من ترابنا.

[M.BECHARE.37] [ 15/02/2010 الساعة 6:03 مساءً]
شاوشي الله يحفضك من العين.و ان شاء الله تلعب في المنديال.نحبك خويا

[محمد بشار +37] [ 15/02/2010 الساعة 6:00 مساءً]
تحيا شاو شي مكان لا غواوي ولا اوسرير فيفا شاوشيييييي ولي مبغاهش يدرب راسه علي حيط

[أيور] [ 14/02/2010 الساعة 6:12 مساءً]
لم يضمه سعدان الا بعد تأكده من الانضمام إلى سطيف.ويبق مفتاح وعبد السلام اللذين اختارا وجهات أخرى مبعدين .وسنعلم أن مدربنا سمسار مع النادي المحبوب لارسال لاعبيه الى الخارج وقبض عمولة محددة وستكشف الأيام ذلك...

[فريال] [ 10/02/2010 الساعة 11:05 صباحاً]
السلام عليكم شاوشي حارس رائع ارجو النظرجيدا ف قضيته قبل اتخاذ اي قرار قاسي في حقه.احبك شاوشي


بحث في قوقل

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved