روبورتاج
''الخبر الأسبوعي'' تدخل ''باب الحارة''
دمشق•• قبلة ''البزناسيين الجزائريين
توجهنا إلى العاصمة السورية دمشق بغرض تقصي أخبار التجارة الموازية، والتقرب من تجار ''الشنطة''، لنكتشف عالما آخر، عالم مولع بالتجارة، وقفنا على أصول التجارة العربية وعدنا إلى تاريخها القديم، ثقافة وقوانين تصنع هذا العالم وتنظمه بإحكام فائق، وترافقه حضارة عريقة متشبعة بالثوابت الاجتماعية المبنية على احترام الآخر، مسلم ومسيحي ينصهران في بوتقة واحدة، مشروع مشترك وهدف واحد، ''بناء بلد، العمل من أجله، والترحاب بضيوفه''، هكذا يقول السوريون• ؟ مبعوثة ''الخبر الأسبوعي'' إلى سوريا: زينب بن زيطة كثيرا ما نسمع عن تجار ''الشنطة'' أو ''الكابة''، وعن ترددهم الواسع على السوق السورية ودبي وتركيا خاصة، ولكن الكثير من الجزائريين الذين يقبلون على اقتناء السلع الواردة من هذه الأسواق، يجهلون كيف ومن أين تأتيهم هذه السلع، وما هو السعر الحقيقي لها، وقيمة الفائدة التي تزيد من نسبة جشع ''البزناسية'' وفوق هذا وذاك ما مدى مساسها بالاقتصاد الوطني• لم نكن نتوقع أن إقبــــــــال الجزائريين على الأراضي السورية كبير إلى درجة أنه من الصعب على المسافرين سواء عبر الخطوط الجوية الجزائرية أو السورية الفوز بمقعد، بالرغم من أن سعر التذكرة فاق بكثير50 ألف دينار، ناهيك عن الرسوم الصارمة التي تلحق أي تغير في الحجز أو فائض في الأمتعة• ففي بداية الشهر الجاري قادت ''الخبر الأسبوعي'' رحلة إلى الجمهورية العربية السورية بغرض الاقتراب من هؤلاء التجار غير الرسميين وخاصة عن خلفيات وأبعاد تجارتهم، ففي مساء يوم 6 أكتوبر توجهنا إلى مطار الجزائر الدولي هواري بومدين بغرض السفر، أجواء غير عادية خيمت فور الإعلان عن بداية التسجيل لرحلة دمشق للخطوط الجوية الجزائرية، نساء وشباب من مختلف أرجاء الوطن وخاصة من ولايتي سطيف ووهران، كانوا يهرولون بغرض التسجيل وخاصة الذين كانوا مسجلين في قائمة الانتظار• لم تمر دقائق حتى بدأنا نلاحظ من بعيد كيف كان بعض المسافرين يسلمون تذاكرهم بطريقة غير عادية إلى عمال مصلحة التسجيل، وفي ذات الوقت كشفت لنا إحدى البزناسيات الوافدات من ولاية وهران أنها من المترددات على مطار هواري بومدين وتعرف غالبية العمال به، مشيرة في حديثها معنا إلى أن بعض عمال الخطوط الجزائرية لا يجدون عيبا في طلب ''التشيبا'' من المسافرين إلى سوريا على وجه الخصوص، لأنهم بكل بساطة يدركون مدى إصرار هؤلاء على السفر، كما قالت• استقبال رديء وإجراءات أمنية مشددة حطت بنا الطائرة على أرضية مطار دمشق الدولي في حدود الساعة الرابعة والنصف صباحا، أول ما يستقبلك هو الطوابير الطويلة، التي تزيد من تعب المسافرين خاصة الذين قضوا مثلنا أكثر من أربع ساعات في السماء• وأنت تنتظر دورك كل ما تشاهده يدفع بك إلى رسم صورة عن دمشق مهد الحضارات والثقافات العربية بقطبيها الإسلامي والمسيحي، ساعات قبل وقوفك على الحقيقة، كل هذا كان من خلال إجراءات مراقبة جوازات السفر، والعدد الكبير لرجال الأمن، فخلف كل شباك كان يقف أكثر من ثلاثة رجال أمن، واحد يقوم بمعاينة الجوازات والآخرون يراقبون العملية ولا يتوقفون في النظر إلى المسافرين الأجانب إلى درجة أن الشك يراودك ''هل سيسمح لنا بالمرور أو سيتم رفضنا''، وفي المقابل علق على السقف لافتة كتب عليها ''شباك الدبلوماسيين''، إلا أن الأمر كان عاديا وليس مثل ما اعتدناه في مختلف مطارات عواصم العالم، حيث تعرف هذه الشبابيك الخاصة نوعا من المرونة والإسراع في إجراءات المراقبة، بالعكس في دمشق كانت الأمور لا تبدو من بعيد مختلفة عن غيرها من شبابيك المراقبة، ولقد تصادف وصولنا إلى هناك مع وصول وفد جزائري رسمي مكون من البرلمانيين للمشاركة في اجتماع البرلمانيين العرب، حيث بقي أعضاء الوفد ينتظرون مثل باقي الوافدين إلى الأراضي السورية• ونحن نقترب من البساط الآلي لاسترجاع أمتعتنا، أحسسنا بجو مكهرب من بعيد يخيم على المسافرين الجزائريين، كان منهم من يصرخ، يشتم ومنهم من يلعن سوء المعاملة مقارنين ذلك بما يحدث في المطارات الجزائرية، حيث قال أحدهم ''لا نفوت أي فرصة في التفنن في سب وشتم عمال مطارات الجزائر، واتهامهم بالسرقة، إلا أن السوريين فاقوا الجميع في فتح أمتعة المسافرين خاصة الجزائريين''، لم نظن لحظة أن أمتعتنا هي الأخرى تعرضت إلى الفتح والتفتيش، بالرغم من أن مصالح الأمتعة بالجزائر كانت قد علقت على الحقائب ملصقات كتب عليها ''خضع للفحص الأمني''، إلى جانب كل هذا تفاجأ الجميع بخروج عون أمتعة من الباب الخلفي للبساط الآلي وهمّ برمي الأمتعة على الأرض، كل هذا ولم تنته قصتنا مع دخول الجمهورية العربية السورية، حيث خرجنا من المطار بحثا عن سيارة أجرة لتحملنا إلى أقرب فندق في تلك الساعة المبكرة من النهار التي كانت تبعث بنسماتها القارصة، ليطلب منا التوجه إلى شباك سيارات الأجرة بغرض دفع الثمن وتسلمنا الوصل، والغريب هنا أن صاحب الشباك سرعان ما تحول إلى ''نصاب''، فبمجرد أن قدمنا له ورقة نقدية بقيمة 20 أورو، يخصم منها ما يعادل 1200 ليرة كثمن لسيارة الأجرة، إلا أنه حاول التهرب من إرجاع النقود المتبقية، فربما خيّل لهذا العامل البسيط أنه من ''الممكن أن ينصب علينا كوننا ربما غير سوريين أو أننا دفعنا الثمن بالأورو''، المهم توجهنا صوب سيارة الأجرة، ونحن نقطع الطريق السريع الرابط بين المطار وساحة المرجة بقلب العاصمة السورية دمشق، مررنا بمكان أول تفجير انتحاري عرفته سوريا زمن ما يسمونه بالإرهاب الدولي، ولكن سائق السيارة رفض الخوض معنا في الموضوع وفضل الحديث عن تاريخ العلاقات السورية الجزائرية، وخاصة بالأمير عبد القادر الجزائري كما يسميه أهل الشام• هنا تقف معالم التجارة العربية وبعيدا عن صخب المطارات وسلوكات ''البزناسة''، ينكشف عالم ثان وأنت تدخل إلى سوق ''الحاميدية'' بالمرجى قلب العاصمة السورية دمشق• عندما تطأ قدماك مدخل سوق الحاميدية، تعود بذكرياتك إلى تاريخ الأمة العربية، خاصة إلى أساطير رحالة الشتاء والصيف، أين كانت قريش تنظم رحلتين بين يثرب والشام، وما قيل حولها من نشاط كبير في التجارة والمقايضة، وعن قدم ثقافة البيع والشراء لدى العرب••• فأول ما يشدك هو قوة التجار السوريين في تحديد هوية الزبون، والإسراع في الحديث له بلهجته، والإلحاح الشديد عليه لدخول محلاتهم• يعيش الرجل السوري على النشاط التجاري، فمن الساعات المبكرة من النهار وإلى غاية الساعة الثامنة والنصف مساء، الموعد الذي تحدده وزارة التجارة السورية لغلق المحلات التجارية، ولكن حركة الشوارع لا ينام لها جفن، حيث يواصل السوريون حياتهم الليلية بالتردد على المطاعم والمقاهي، وفي الحارة القديمة المحاذية للمسجد الأموي العريق، يبقى السوريون وآلاف السياح يتبادلون أطراف الحديث يرتشفون القهوة التركية بنكهة ''الهيل'' ويدخنون ''الأرقيلة'' بنكهاتها المختلفة، وهنا تقف على الوعي الحضاري للشعب السوري الذي يدرك أن حياته أصبحت جزءا لا يتجزأ من التجارة والسياحة، كما لا يتردد في السهر عليهما• ''فادي'' هو أحد الشباب الذين التقينا بهم في أحد المحلات التجارية الخاصة لبيع فساتين الأعراس، في قلب سوق الحاميدية، حدثنا على الإرث العائلي الذي تسلمه جيل بعد جيل في عائلة الدمشقي، حيث كان أجداده من أوائل السوريين الذين أدخلوا الحياكة العصرية إلى عاصمة الشام دمشق، مؤكدا بأنه في القديم كان النساء والرجال ينشطون في الحياكة وخياطة الفساتين الخاصة بالأعراس، وهم اليوم ملاك أكبر المحلات في سوق الحاميدية العريق، وشارع باب التومة الواقع وسط الأحياء المسيحية شرق العاصمة دمشق، كما حدثنا مطولا عن العادات وحب مهنة التجارة والخياطة لدى أغلبية أفراد عائلة الدمشقي، مشيرا إلى أنهم إلى جانب تمكنهم من المهنة، فهم حاملون لأعلى الشهادات التعليمية، كما أطلعنا ''فادي'' على شهادته الجامعية، حيث تخرّج منذ عام 2004 من جامعة دمشق بشهادة ليسانس في الأدب العربي، إلى جانب أخيه الأصغر الذي كان يجلس بالقرب منه وهو طالب في كلية الطب العام، ناهيك عن إخوته الأربعة الذين سبقوه إلى امتهان التجارة والخياطة وهم من خريجي جامعة دمشق• حكاية نيكول و''باب الحارة'' ونحن نتجول ليلا بحارة دمشق القديمة، وقع بصرنا على لافتة معلقة على جدار كتب عليها مطعم باب الحارة، الجدار كان لبيت قديم لا زال يحتفظ بشكله البدائي وعمل أصحابه على تركه على حالة الأصلية، بهندسته العمرانية العربية القديمة وأخشابه العريقة، كما استعمل أصحابه أضواء تشبه من بعيد القناديل القديمة حمراء اللون، وزين مدخله بنبتات العنبر والياسمين، ومُدّ على طول رصيفه سجاد شامي عربي، يدفعك بقوة إلى دخول المطعم خاصة وأن عشرات السياح العرب والأجانب كانوا متجمعين أمامه لأخذ صور تذكارية من على بابه، وتزامنت زيارتنا إلى هذا المطعم مع بث جزء جديد من المسلسل السوري الذي أحدث ضجة إعلامية كبيرة في الوسط السينمائي العربي ''باب الحارة''، والذي تابعه المشاهد العربي في مختلف البلدان العربية بشغف كبير خلال السهرات الرمضانية الماضية• وكانت الفرصة لدخول هذا المطعم الذي يعمل عماله على استضافة آلاف الزوار ليل نهار، وأغلبهم من الفضوليين الذين جاؤوا من كل المناطق متعطشين إلى أصالتهم العربية المسلمة، وإلى الشهامة التي حاول مخرج المسلسل السوري ''باب الحارة'' إحياءها في حلقات المسلسل، والتي أعادت المشاهد العربي إلى أيام التقاليد والأعراف العربية المسلمة التي انطلقت منها حضارته وكيانه العربي• كما تجعلك نغمات الطرب العربي ونكهة ''الأرقيلة'' وأطباق الأكل الشامي، تسافر في رحلة روحية إلى الماضي القديم، خاصة وأن أسطوانات كوكب الشرق أم كلثوم وبلبل الطرب وديع الصافي التي لا تتوقف طيلة السهرة، تنصهر في الجو المخيم على المطعم، وأنت تجلس بفناء البيت العربي الشامي القديم، حيث خصصت الساحة التي تتوسط البيت للأكل والطابق العلوي مخصص للراغبين في قضاء سهرة مع الرقص والطرب والأنس، وسط شموع تنبعث منها رائحة الياسمين وأرائك تعود إلى ما يفوق الستين سنة• ونحن نقضي الساعات الأولى من سهرتنا بمطعم ''باب الحارة'' تعرفنا بنيكول وهي سائحة فرنسية من المترددين على دمشق، أبهرتنا هذه السيدة وهي في عقدها السابع، بتمكنها من لغة الضاد ومعرفتها الواسعة بالثقافة العربية الإسلامية، كما حدثتنا عن أولى رحلاتها إلى دمشق إبان الثورة التحريرية الجزائرية، حيث حلت بالعاصمة السورية أواخر الخمسينيات رفقة صديقتها الكوبية التي كانت تقوم برحلات إلى الشام بغرض تقديم خدمات مجانية إلى بعض المرضى الفقراء لعلاج أمراض العيون، ومن هنا تقول نيكول بأنها تمكنت من الاحتكاك بالشعب السوري، وعشقت ثقافته وحبه للحياة كما قالت، مشيرة لنا في سياق حديثها إلى أنها ربطت علاقات إنسانية حميمية مع بعض الأسر السورية المعروفة، وهي منذ فترة لم تـُقم في الفنادق، بل تؤجر بيتا قديما في حارة دمشق منذ سنوات وعملت على ترميمه وصيانته، كما كشفت لنا عن هوايتها التي اكتشفتها في ذاتها وهي بدمشق، حيث أصبحت ترسم على الحرير منذ قرابة العشر سنوات تقريبا، وقالت بأنها تجرأت بالرغم من خبرتها المحدودة من تنظيم معرض لمنتجاتها في بهو البيت الذي تستأجره بدمشق وخصصت مداخيل البيع إلى جمعية خيرية سورية تتكفل بالأيتام• بعد قضائنا قرابة الخمس ساعات رفقة نيكول بدأ الصبح يبعث بنسماته الأولى في سماء البيت العريق، قالت لنا وهي تحمل حقيبتها الكبيرة ''أتمنى أن أموت فوق هذه الأرض، وأن أنام إلى الأبد في رياض دمشق تحت أشجار الياسمين وأن يزورني الناس يوما من الذين أحببت هنا''• تركتنا نيكول وكلنا انبهار بالسحر الدمشقي الذي تمكن من هذه العجوز التي نشأت في مجتمع لا يمت بصلة لثقافتها الغربية المغايرة تماما للتي تبنتها في أواخر عمرها• ؟
Par cette présente je tiens à vous informer des faits suivants.
Malgré votre décision de retirer l’agrément à la SPA RYM SAHARA, celle-çi continue ses activités et çi-dessous voici les soc étés qui utilisent ses services:
Direction générale de SONALGAZ: acheminement de courrier vers les directions
Régionales sur le territoire national
-distribution des redevances d’électricité pour le compte de SONALGAZ
BNP PARIBAS: acheminement de courriers entre la Direction de cette banque et ses agences sur le territoire national
HYUNDAI motor algérie : retrait de cahiers de charges au niveau des administrations publiques , dépot de soumission et acheminement de courrier
NATIXIS: acheminement de courriers entre la Direction de cette banque et ses agences sur le territoire national
CHRONOPOT algérie : distribution de courriers venant de l'étranger et collecte de courriers pour les envois a l international pour le compte de CHRONOPOST
BAOSEM: RYM SAHARA a fait une convention pour la vente de bulletins d’appel d'offre pour le secteur des énergies et des mines
Pour terminer, je tiens a vous signaler que tout les honoraires encaissés en espèces par les agences de Rym Sahara sont versés sur le compte personnel du Directeur de la société, Monsieur KHENOUR ALI.
Il vous appartient maintenant, Monsieur de vérifier l’exactitude de ces informations.
Je vous prie de croire, Monsieur en l’expression de mes salutations distinguées.
[السعيد قيرواني] [ 20/09/2009 الساعة 10:06 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية كبيرة الي كل اهل الشام
امنيات العيش في سوريا مهما كان يا رب يارب
[أحمد الراشدي] [ 09/07/2009 الساعة 1:00 مساءً]
سوريااااااااااااااااارايح ليك وربي كبير ماتغويني لا باريس ولالندن ولاأي بلاد أخرى تحيا سوريا