خريطة الموقع
الأربعاء 8 سبتمبر 2010م

تشييع جنازة التاريخ  «^»  الإرهاب الإداري مرة أخرى   «^»  "أبرهة البربر" يستبدل الفيل بالجرافة.. لكن لا طير أبابيل ولا حجارة من سجيل  «^»  غنية شريف رحلت..  «^»  خوصصة الكرة.. وحكاية جاء "يكحللها عماها"  «^»  بوتفليقة يسأل و"الأوزار" ما يجاوبوش؟   «^»  إلى أديب بدون أدب: أتحدك أن تعربها  «^»  عرش بلقيس وال"زّغاللة"  «^»  صورة غير كاريكاتيرية  «^»  الدرس الأهلاوي جديد المقالات


مكتبة الأخبار
ثقــافــة
سامبان أوسمان على الخشبة ,, كلاسيكيات الأدب الإفريقي تنقل إلى المسرح









سامبان أوسمان على الخشبة ,, كلاسيكيات الأدب الإفريقي تنقل إلى المسرح
قامت مجموعة من الفنانين المسرحيين وموسيقيين من ستة بلدان إفريقية وفرنسا بمبادرة تقترح على عشاق الفن الرابع في مدينة ''فينسيان'' الفرنسية اقتباسا لعمل أدبي إفريقي كلاسيكي على الخشبة للكاتب السينغالي الراحل سامبان أوسمان• العمل المقتبس بدوره من أحداث واقعية يحمل عنوان ''قطع خشبية للإله''•

الكاتب والسينمائي السينغالي أوسمان رحل في عام 2007 تاركا وراءه أعمالا أدبية كبيرة بداية من أول تجربة أدبية عام ,1960 والتي نال عنها جائزة الأدب الإفريقي، والتي تروي أحداث أكبر وأطول إضراب عرفته البلاد في فترة الاستعمار الفرنسي• فبين أكتوبر 1942 ومارس 1948 عشرون ألف من عمال السكك الحديدية بمدينة داكار بالسينغال دخلوا في إضراب مفتوح للحصول على نفس مكانة ونفس راتب غرمائهم بفرنسا، وبعد فترة من الاحتجاجات والمسيرات التي قوبلت بالقمع انتهى الإضراب بحصول العمال على زيادة في الراتب قدرها 20%• المخرج الكونغولي هيفو سرج أمضى الاقتباس المسرحي للرواية وتم عرضها في العديد من المسارح بفرنسا، حيث صمم في ديكور تجريدي تعمد مصمموه عدم إثارة وجذب الجمهور إليه حتى ينصب الاهتمام الأكبر على حركة وأداء الكوميديين على الخشبة، وكذلك ليكون للموسيقى والغناء والرقص أثارهما في العمل•

العرض قدم في شكل فيلم مع العودة إلى الماضي ''تقنية الفلاش باك''، وشخصية محورية ذات خطوط إفريقية من أداء الفنان الكوميدي السينغالي الشهير أبدولاي سيدي، والذي أدى دور الراوي والبطل في نفس الوقت•

الأبطال المجهولون هم المضربون وأيضا نساؤهم اللواتي ساندنهم في معركتهم من أجل الحصول على حقوقهم المهضومة وتحقيق استجابة لمطالبهم وتحسين ظروف عملهم•

اللوحات والمشاهد المقدمة من طرف الراوي كانت في بعض الأحيان عنيفة كتلك التي تقدم قوات حفظ الأمن الاستعمارية وهي تنهال ضربا على المضربين، حيث يغيب في هذه المشاهد الحوار ويحل محله صوت الراوي، كما أن الغناء، الرقص، والنص لم تتمكن من التعبير عما عبرت عنه الموسيقى الملحمية المرافقة لمشاهد مسرحية مقتبسة من قصة واقعية مثيرة والتي تدخل العديد من نصوصها في البرامج الدراسية للعديد من الدول الإفريقية، محافظة بذلك على تراث أدبي قاري بل وعالمي من إمضاء سامبان أسمان•

رواية ''قطع خشبة للإله'' نقلت إلى المسرح فصلا من فصول المقاومة الشعبية في العديد من بلدان إفريقيا في ظل الاستعمار الأوروبي، وكيف تطورت تلك المطالب والإضرابات إلى حركات تحريرية كبرى•

ط• أ

عدد القراءات :728

اضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (125 صوت)



بحث في قوقل

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved