<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Sep 2010 04:35:29 -0500 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://elkhabar-hebdo.com/site/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ جريدة الخبر الأسبوعي | طقوس قلم ]]></title>
    <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-listarticles-id-15.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - elkhabar-hebdo.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Sep 2010 11:35:29 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 28 Apr 2010 01:34:06 -0500</lastBuildDate>
    <category>طقوس قلم</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدجل بسجلات تجارية رسمية (2)! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.elkhabar-hebdo.com/site/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>في نهاية السنة الماضية، كتبتُ مقالا بنفس هذا العنوان للتنبيه إلى سخافة ادعاءات أصحاب مشروع غريب عجيب أرادوا ظلما وبهتانا تسميته "عيادة طبية حديثة للرقية الشرعية". حينها حذرت الناس البسطاء ـ كما فعل العلامة ابن باديس قبلي بأمد طويل ـ من مغبة المضي في مثل هكذا مشروع زائف يتأسس على حذلقات المشعوذين والدجالين باسم العلم والدين معا، إلا أن صرختي على ما يبدو كانت في واد مهجور، خاصة حين أرى واليا من ولاة الجمهورية وقد "رحب بالفكرة وساهم بقسط كبير في إنجاز المشروع" ينخرط في مثل هذه الترهات التي تطلق أصلا من أجل سلب أموال الجزائريين السذج بالباطل تحت غطاء الطب والتستر تحت مسمى الرقية الشرعية.  إنني أتساءل كيف يمكن لعاقل أن ينخدع بمثل هذه العمليات الاحتيالية.. وكيف يمكن أن ينطلي على الناس إشهار كاذب كهذا الذي يروج له في الصحافة الجزائرية بالقول أن ولاية غليزان ستستفيد من "أول عيادة طبية حديثة للرقية الشرعية ستكون بمثابة مدرسة لتكوين الرقاة بطريقة أكاديمية". بالله عليكم أيها القراء الكرام، كيف يمكن (بلع) كلام كهذا تجتمع فيه كل الأضداد وبشكل متنافر لا علاقة له لا بالمنطق ولا بالخيال. ماذا يعني تحديدا أصحاب النصب والاحتيال الرسميين بقولهم: عيادة طبية حديثة للرقية الشرعية؟ هل سيستعملون السكانير مثلا لإلقاء القبض على الجني الذي يسكن الممسوس بالجنون؟ هل سيستخدمون الأشعة ما فوق البنفسجية أو ما تحتها أو ما بينها لمعالجة عين الحسود؟ وهل سيلجأون ـ إذا ما تعذر الأمر ـ إلى البنج والجراحة لاستئصال السحر الملقى على المريض المغبون؟ إنني في حيرة من أمري وأتصوركم في نفس الوضع الحرج من كلام كهذا. حديث يشبه الخزعبلات والطلاسم التي لا يقدر على التفوه بها إلا بائعو الريح ولا يعرف فكها إلا الراسخون في الجهل.  

إنني أعترف بقلة حيلتي أمام اتساع رقعة اللامعقول وسطوة الدراويش في بلد تزداد فيه كل يوم مساحة العقل انحسارا. فمشروع تافه كهذا لم يكن ليتحقق أيام ابن باديس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-448.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Apr 2010 01:34:06 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بذور الشر !!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.elkhabar-hebdo.com/site/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>قديما قيل "ذاك الشبل من ذلك الأسد". وقيل أيضا "ذاك الفرع من تلك الشجرة". أما اليوم فبإمكاننا أن نضيف قولا جديدا غير مأثور فحواه أن "ذلك المحتال من ذاك اللص" !!! والحقيقة أن هذه الأفكار راودتني حين طالعت الصحافة الجزائرية الأسبوع الماضي، حيث قصفتنا في يوم واحد (الأربعاء 14 أفريل 2010) بثلاثة أخبار مروعة حيث نقلت لنا أخبار أبناء بعض الوزراء في الحكومة الجزائرية الحالية. عند قراءتي للخبر الأول أحسست بلكمة قوية على معدتي الخاوية، على إثرها رأيت آلاف الجزائريين يندبون حظهم العاثر الذي وضع في طريقهم إلى فضاء الشنغن ابن وزير محتال أوهمهم بتقديم ملفات إلى السفارات الأوروبية للحصول على فيزا وهمية. وبطبيعة الحال، رافقت الملفات الوهمية أموال حقيقية نهبت في وضح النهار. 

الخبر الثاني الذي نزل عليّ كالصاعقة في ذات اليوم المشؤوم تعلق بابن الوزير الشاطر جدا، الذي أقدم على حجز كافة غرف فنادق وهران تحسبا لندوة الغاز ومنتدى الدول المصدرة للبترول، من أجل إعادة تأجيرها خلال أيام المنتدى بأضعاف سعرها الاعتيادي. بل وربما أيضا بغرض تبرير اللجوء إلى استخدام الفنادق العائمة ما دامت اليابسة غير متاحة لضيوف الباهية. أصدقكم القول بأن هذا الخبر كان بمثابة اللكمة الثانية الموجعة، وعلى إثرها أحسست بدوار رهيب كاد يسقطني مغشيا عليّ.  

أما الخبر الثالث، فقد كان ضربة قاضية بالنسبة لرجل منهك ومرتج القدرات مثلي، شعرت بآلامها تنتشر في كافة أرجاء الجسم. أحسست بمغص شديد بدأ يهدني من أخمص القدمين وما فوق. اغرورقت عيناي وأحسست بالغثيان والخجل من هذه النماذج البشرية التي لا يوقفها إثم ولا يردعها رادع. قلت والحزن يعتصر قلبي على سمعة البلد وعلى من يمثلونه: أيعقل أن يتورط ابن وزير مهم ­ لاحظوا رجاء كلمة مهم هاته ­ في تجارة الجسد وملذاته فيطلق موقعا إلكترونيا إباحيا ليسترزق منه؟ أيعقل أن يحدث هذا في بلد يتبجح مسؤولوه بورعهم وبظهورهم الاضطراري في أول صفوف المسجد في المناسبات ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-440.htm</link>
      <pubDate>Wed, 21 Apr 2010 15:33:05 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أفريل أقسى الشهور ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.elkhabar-hebdo.com/site/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>هكذا استهل الشاعر (ت.أس.إليوت) قصيدته المفصلية الموسومة "أرض الخراب" والتي أبدع فيها رسم مراسيم دفن الموتى. وأفريل عندنا هو شهر قاس بكل المقاييس لأنه شهر الجنون والانتحارات اللذيذة. إنه شهر الهدوء النسبي لأمواج البحر الأبيض المتوسط وبالتالي شهر الحرقة وأحلام الضفة الأخرى. إنه شهر الحب وخيباته المريرة بطبيعة الحال. وهو كذلك الشهر الذي يصادف يوم العلم لدينا. نعم، يوم العلم الموافق لتاريخ وفاة الشيخ عبد الحميد بن باديس، مؤسس جمعية العلماء المسلمين. أفريل هو أيضا شهر الكذب المباح، حيث السمك يوزع مجانا على من أراد شراءه في عرض البحر دون أن يصيبه البلل.  

في مجال الكذب، خاصة ما تعلق منه بالحياة العامة لدينا، فنحن أبطال العالم دون منازع. الكل يكذب على الكل ولا أحد يصدق أحدا وعلى الرغم من ذلك فالمسلسل مستمر ما دام الأمر لدى الجميع مقبولا ولا حرج فيه. الأدلة والبراهين في هذا المضمار لا حصر لها، فها هو وزير النقل في هذا الشهر الكريم برزاياه وكذبه الأبيض والأسود يربت على ظهر يأسنا الأسطوري ليطمئننا بأن الترامواي سيحل كافة مشاكل النقل، ولكن ليس قبل أعوام، متناسيا حفرة ميترو الجزائر التي ما تزال تبتلع الأحلام والأموال منذ أجيال. ما زال الجواز البيومتري ووزارة الداخلية يراودان الجزائريات على حلق خمورهن والجزائريين على نزع لحاهم (!) ويحثانهم على تجاهل فتوى المفتي العام للمملكة العربية السعودية عبد العزيز آل الشيخ. ما زال وزير "التغبية والتعذيب"، عفوا التربية والتعليم، يحلم بنسب قياسية في نجاح طلبة البكالوريا والطور المتوسط، متجاهلا حقيقة جلية تتمثل في عدم تلقي الطلبة والتلاميذ لدروسهم المقررة إلى حد دفع ببعض المؤسسات إلى إلغاء دروس "ثانوية" والتركيز على المواد الأساسية لكل شعبة. ما زال أعوان الأمن يطبقون قانون المرور بكل صرامة بينما تطلب منهم الدولة والجهات الرسمية باللين وغض الطرف عن السائقين الذين أصبحوا يخشون الجلوس خلف مقود سياراتهم. ما زال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-432.htm</link>
      <pubDate>Thu, 15 Apr 2010 12:08:40 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تبييض التونة الحمراء!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.elkhabar-hebdo.com/site/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
كتبتُ في إحدى مقالاتي السابقة عن عملية "تصحير السماء"، بتهريب طائر الحسون من أعشاشه الجزائرية عبر عصابات مختصة تتاجر في هذا الطائر البديع، مما جعلنا في السنوات الأخيرة نشتاق إلى رؤية "المقنين" في كافة فصول السنة. كتبتُ متحسرا عن اغتيال علامات الجمال في بلادنا واختفائها، وتدمير كافة آيات الله البهية من على وجه الأرض وصفحة السماء. حينئذ، نسيتُ أن البحر أيضا يتعرض هو الآخر للتهريب، وأن التونة الحمراء يتم تبييضها ـ كما تبيض الأموال ـ في عرض المياه الإقليمية لهذا البلد المنهوب بشراسة مرعبة. 

ولأننا أصبحنا اليوم ـ أكثر من أي وقت مضى ـ نعيش على وقع حلقات مسلسل الفضائح المهولة التي مست أكثر القطاعات حساسية، فقد أضحى أمر التونة الحمراء قضية ثانوية بالنسبة لمواطنين أنساهم شظف العيش ومخططات التفقير مذاق السردين. لقد نسينا طعم كل شيء، ولم نعد نستلذ إلا أخبار النهب والفساد والخيانات والاستحواذ اللاشرعي على المال العام والتحايل للسطو على الممتلكات العمومية. ألم يقل المثل الشعبي "اضربو على النخالة ينسى الشعير"؟ لقد نسينا النخالة والشعير والتبن أيضا، من فرط الضربات المتوالية والموجعة على الرأس والمعدة. أصبحنا نعاني الأمنيزيا، بعد أن تحولنا إلى أقبح شعب وأعفن نظام اقتصادي في الكون. تفشت لعنة النهب في كافة مجالات الحياة، فلم يسلم البر والبحر والجو. إنها الصاعقة أو ما يشبه نشيد الصاعقة: بر، بحر، جو.. كل الفضاءات في قبضة عصابات القرش البري المحترف، يسيرونها حسب منطقهم الذي لا يعترف إلا بأمر واحد، ألا وهو تهريب الجزائر إلى مكان آخر أو تخريبها هنا وحينا.  

وخلال هذه المواجهات الدموية بين القروش ذات الأنياب الطويلة والتونة ذات المذاق الشهي، يستمر نزيف الجزائريين اليائسين من هذه الحياة الكالحة في هذا البلد البائس. لم يعد الفريق الوطني مدعاة للبقاء هنا، فنداء الحرقة وجنيات الضفة الأخرى أقوى، إلى درجة أن قوارب الأمل &#63443; الموت لم تعد تقل الشباب ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-424.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Apr 2010 21:20:28 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إشكالات بيومترية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.elkhabar-hebdo.com/site/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>في ظل اعتماد العديد من الدول الغربية التعريف البيومتري للهويات، أضحى من المستعجل على الجزائر أن تنسجم مع هذا المطلب الأمني بتسليم مواطنيها جوازات سفر بيومترية يستظهرونها في مطارات العالم. وكما هو مألوف عندنا، فلقد طرحت مسألة الخمار واللحية جدلا حادا بين المواطنين، الذين رأى بعضهم في هذا الإجراء مؤامرة أوروبية صهيونية أخرى هدفها نزع أية علامة خصوصية عن الجزائري المسلم الذي، حسبهم، لا يمكن أن يكون رجلا مسلما كاملا إلا إذا عفا عن لحيته. والأمر كذلك بالنسبة للجزائرية المسلمة التي لن يكتمل دينها إلا بخمارها.    وما يزيد من تعقيد الأمر، بل ويلهب من مشاعر المواطنين الموزعين بين شعورهم الديني وبين متطلبات عصر معقد ومتشابك الصلات هو دخول بعض الهيئات الدينية الوطنية الرسمية على الخط البيومتري هذا، لتدلو بدلوها فيه. وهكذا وجدنا المجلس الإسلامي الأعلى لا يرى حرجا في نزع خمار الجزائريات وحلق لحى الملتحين لتقديم صور مثلما يطالب به الإدارة، بينما ترفض جمعية العلماء المسلمين هذه الإجراءات وتراها تعسفا وخروجا عن مقتضيات الدين الصحيح. وكجزائري معني بهذه الإجراءات، مشرئب إلى العيش في الحاضر والمستقبل أجدني مجبرا على طرح بعض التساؤلات المتعلقة بهذا الموضوع القديم الجديد. وأول سؤال أود أن يشاركني القارئ الكريم هاجسه هو فرض اللحية كطقس ضروري لاكتمال الدين. أين فرضت اللحية على المسلم بحق الأرض والسماء؟ إني أناشد كل من لديه دليل واحد في القرآن أو السنة النبوية بأن اللحية واجبة فليأتني به وسأكون من الشاكرين.  

أما سؤالي الثاني فسأوجهه إلى وزارة الداخلية والجماعات المحلية وتحديدا إلى السيد الوزير يزيد زرهوني الذي يصر ويؤكد على كافة الإدارات المنضوية تحت سلطته بأن تحرص على رفض صور أصحاب اللحى الكثة وقبول تلك التي يظهر فيها الجزائري حليق الذقن. أسأله سؤالا بريئا يخص بطاقات تعريف وجوازات سفر السادة بلخادم عبد العزيز وأبو جرة سلطاني وبوعبد الله غلام الله. كيف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-419.htm</link>
      <pubDate>Wed, 31 Mar 2010 02:05:28 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>