<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Sep 2010 16:54:57 -0500 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://elkhabar-hebdo.com/site/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ جريدة الخبر الأسبوعي | في خراب المعنى ]]></title>
    <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-listarticles-id-16.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - elkhabar-hebdo.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Sep 2010 23:54:57 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 10 Feb 2010 13:10:13 -0600</lastBuildDate>
    <category>في خراب المعنى</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أي دور للمثقف الجزائري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الكثير منا أصيب بالإحباط لرؤيته مسار المآسي وتطورها في (جزائر العزة والكرامة؟!)، وهو يتخذ خطا تنازليا تراجعيا من سيء إلى أسوأ، ومن تضليل إلى آخر قياسا بما كان عليه قبل عقد من الزمن، حيث استبدلت المجازر اليومية بالمفاسد اليومية. 

فهؤلاء المحبطون لا يمكن الرد عليهم بالموعظة المتفائلة، وهم على حق في تشاؤمهم بسبب ما يرونه في الواقع المستفحل أمامهم. فما أبعد المسافة الإجرائية والسلوكية بيننا وبين (جزائر العزة والكرامة؟!). 

ما أكثرها ظلمة ووحشية وتراكما للمفاسد، قصد تغيير ملمحها الحضاري. ما أبعدها حتى ولو امتطينا إليها سرعة الضوء. وما أقربها وألصقها بنزوة المفسدين في "سدرة المنتهى". ثم إن التدهور المضلل بـ(كرة القدم؟!؟!) في مسار التطورات لا ينحصر في مجال واحد، وإنما يشمل جميع المجالات: من غلاء المعيشة، حيث أصبح الناس يقتاتون من المزابل، ومن شرفهم من شدة الجوع، إلى أزمة الأمن والاستقرار إلى أزمة أخلاقية، حيث أصبحت الإباحية هي القاعدة وغيرها استثناءً وتطرفا، إلى أزمة ثقافية، حيث أصبحت الجهلانية هي الآمرة والناهية، ولا نتحدث عن الأزمة السياسية، فتجديد مجلس يعتبر وسيلة إيضاح مرعبة لما تعيشه الأمة من استغفال واستخفاف بعقول أبنائها، وبذلك تحولت كلها وكأنها طائرة رعب مخطوفة، مجهولة المصير، بين صراعات أجنحة المكر بقيادة الاتحاد المتوسطي، وتواطؤ الأضداد في (سدرة المنتهى)، والأوقية الطيوانية الملقبة زورا، وبهتانا بـ(مؤسسات الدولة؟!). 

وحالة القيم، هي الأخطر، حيث تبدو الجزائر كغابة استوائية ممزقة بين عدميات ثلاثي التحالف: (الذبيحة، والنطيحة، وما أكل الثعلب المعلول)، بعد أن شوهوا شجرة العلاقات الوطنية الجميلة والحميمة. 

إلى حالة معاناة المثقف الأصيل في ضميره وفكره وحياته البسيطة، وحقوقه الأساسية المتفق عليها، أضف إلى ذلك، بالنتيجة تدهور قيمة الثقافة الحقيقية، والفكر الأصيل كله أمام أمواج المتوسطية الهائجة بالفساد والأمراض المعدية! إنها صو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-380.htm</link>
      <pubDate>Wed, 10 Feb 2010 13:10:13 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكتابة عقيدة وجهاد 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>إن الكتابة المبدئية عسيرة بمقدار ماهي خطيرة، لأنها تستتبع مسؤولية كاتبها أمام ربه وأمام ضميره وأمام أمته، ولأنها كتابة لا تنسجم بالضرورة مع الكتابات المضللة والتي تريد أن تقفز على أوضاعنا المأساوية إرضاء للوجوه المستعارة التي انتعشت بتأهل الفريق الوطني إلى كأس العالم.
ومهما يكن من مبرر فالكتابة التضليلية التي تمارسها بعض الصحف لا تخدم قضية الأمة التي تتخبط في الضلال والتضليل والإباحية المبرمجة، ولا تخدم التنمية المغشوشة، ولا المشاريع الكبرى التي تحولت إلى مفاسد كبرى. بالمقابل فالكتابة المبدئية التي يفترض فيها أن تصنع الوعي يجب أن لا تتوسل بالإمعية إلى الظفر بالمغانم، ولكنها تتوسل بالاقتناع إلى تبيين مسؤولياتها تجاه القضايا الكبرى.
إن الجزائر تعيش في تيه وتضليل مبرمجين، ولا أظنني مبالغا فيما سأقوله، أو أرجم أحدا بالأحجار الثقيلة، فهذا هو واقعنا الذي نحن عليه، واقع تدور حوله تساؤلات كلما أصابنا ألم الأزمة وأفزعتنا المتناقضات في (سدرة منتهى الفساد).
وبالمقابل أيضا يجب أن تكون هناك كتابة مبدئية لا تعيش في تيه، ولا في عماء، لأنها تعيش بفكر كاتبها وسط ضياء ساطع، تجعل أهدافه واضحة، وطرق تفكيره حول الأزمة سليمة، سلامة المبدأ.
الكتابة أمانة، والأزمة الجزائرية شاهدة، والأجيال المغاضبة، أو كما يطلق عليها زورا وبهتانا (حرا&#63468;ة) لا تنسى حقائق، ليت كل ن يحمل قلما ويكتب في صحيفة يضعها نصب عينيه قبل أن ينشر مقالا تضليليا.
أذكر بهذه الحقائق في أزمة مزمنة امتهنت فيها الكتابة، واستغفل التاريخ، وازدريت الأجيال، وبيعت الكتابة في سوق الأهواء الحاقدة بأرخص الأثمان، ووضعت الأزمة على رف الزمان، وألقيت الكتابة المبدئية في سلة المهملات.
في هذه الأزمة التي استؤجرت فيها الأقلام فحملت كتابات هجينة، وولدت آراء ممسوخة وخدرت فيها الضمائر فخرت صريعة التخطيط المروع. وأرشيت الأقلام بأثمان باهظة، دفعتها الأمة الجزائرية من دمها في سبيل جزائر نوفمبرية أصيلة لا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-344.htm</link>
      <pubDate>Sun, 17 Jan 2010 12:00:18 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكتابة عقيـدة وجـهاد (1) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>كثيرا ما تراودني هواجس مخيفة عن حياتنا الإعلامية التي نحياها في ظل الأزمة الجزائرية المتجددة، كم أتمنى لتلك الهواجس ألا تتحقق، برغم أني لا أجد فيا وجها للخطأ، ومن تلك الهواجس التي تؤزم أوضاعي، وتهز كياني كلما ظهرت وتحققت على أرض الواقع، هاجس يميل بي إلى اليقين الذي لا يصعد إليه أدنى شك بأن مجموعة المثقفين ذوي القدرة الفكرية الخلاقة، يقفون من أزمتنا الكبرى موقف المتفرج، كأنهم متفرجون في مسرح يتابعون التمثيل، فإذا أعجبهم موقف صفقوا له، وإن لم يعجبهم موقف آخر أمسكوا عن التصفيق، كأنما الأوضاع المتأزمة، والسياسات التضليلية لا تعنيهم، لا بل أن الأمر أسوأ من ذلك، لأنهم قد يصفقون لكل موقف، سواء صادف عندهم الإعجاب أم لم يصادفه، ولذلك يتعذر على الرأي من بعيد أن يفرق بين ما يستحسنونه حقا ولا يستحسنونه، لأن استجابتهم في كلتا الحالتين سواء.
من هنا كان الفارق بعيدا بين ما تسمعه في أحاديثه الخاصة تعليقا على أوضاعنا المزرية، وبين ما يعلنون بالكتابة في الصحف اليومية أو الأسبوعية! ولكن سألت نفسي ماذا في وسع مؤرخ المستقبل إلا أن يرجع إلى المكتوب فيما تنشره صحفنا اليوم؟
وعندئذ سيتوهم ذلك المؤرخ أنه وقع على الوثائق المعتمدة الأصلية، إذا أراد أن يستخلص لنفسه صورة عن الأزمة الجزائرية المتجددة والمفتعلة، من أجل هذا التباين نفسه بين أوضاعنا المخزية، وبين ما تكتبه أغلب الأقلام التي استسلمت للأمر الواقع تضيع عقيدة الكتابة، ويضيع معها جهاد الكلمة المؤثرة، وتصبح الجزائر مملكة للفساد المبرمج، والجهل المؤسس.
وهكذا ما أكثر الذين أبعدتهم أقلامهم عن عقيدتهم، وراحوا يعيبون بها هذا أو يصفقون لذلك، دون حياء أو خجل أو مبررات قائم عليها برهان لا يحتمل الشك! ويقيني أن من نسي عقيدة الكتابة، وجهاد الكلمة المؤثرة، وسار في ضوضاء الفساد المبرمج، تلعب به صفحات الإشهار ورياحها التي تحمل معها روائح كريهة، لا بد أن يجد كتابته قد تبددت وتوزعت، ويشق أن يرقع هذا الصدع أو يروضه حتى ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-336.htm</link>
      <pubDate>Fri, 01 Jan 2010 21:31:37 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هذا هو وباء التطبيع؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>سأرفع الستار فيما سأكبته في هذا ''الخراب'' عن أسرار التطبيع الخفي لـ''مصرائيل''، أو بتعبير آخر سأحرق الغطاء عن الحقائق الرهيبة التي تغمي القارئ وتثير لديه شعورا بالحيرة والذهول، ذلك لأن ''الخراب'' سيزيح النقاب الكثيف الذي تتستر وراءه قوى ''نظام كامب ديفيد'' التي تحاول أن تشوّه تاريخ أكبر ملحمة حضارية وتاريخية، شغلت بطولتها العالم كله، وفصلت بين حضارتين، حضارة شمال المتوسط وجنوبه، كما فصلت معركة بدر بين معسكر الكفر والإيمان.
وما أحسبني هنا بقادر على أن أستعرض كل نمادج التطبيع التي لوثت روح مصر إلى حد التعفن، أو حتى في استقصاء التأثر بهذه اللوثة في مصر الحضارة والتاريخ والعروبة والإسلام، فذلك جهد ينوء بـ''الخراب''، بل حسبي أن أتقدم ببعض نماذج اللوثات والأوبئة التي أصابت الذاكرة المصرية، لعلها تكون رؤية شاملة لـ''نظام''يرتعد بين مخالب التطبيع والتصهين.
سأبدأ هنا بوباء التطبيع الذي كان بمثابة حملة تخريب واعية ومبرمجة كانت تستهدف تشوية عروبة مصر وبتر هذه العروبة عن الإسلام، متخذة في ذلك التاريخ الفرعوني والقبطي نقصية يطعنون بها عروبة مصر وإسلامها، ووصلت هذه الحملة إلى جعل مصر الفرعونية هي أعظم من العرب والعروبة والإسلام، وقناة ''الفراعين'' كانت معادلا موضوعيا لهذا الوباء. وما أريد أن أوضحه في هذا ''الخراب'' هو أن وباء التطبيع الذي يقود مصر إلى هاوية ''الخيانة الحضارية'' ليس مجرد تشخيص اعتباطي أضفيناه على جيل ''نظام كامب دفيد'' يمكن أن تتحرر منه مصر ''الحضارة والقومية العربية''، بل هو تعبير حقيقي عن حالة فعلية يعيشها هذا الجيل الأحمق الذي احتل القنوات المتصهينة باسم ''الاحترافية الإعلامية''، لكن هذا الجيل لا يستحي من الاعتراف والمفاخرة بهذا الوباء. وليس هذا عجبا، فقد شيعوا إلى مثواه الأخير ما كانوا يزعمونه من ريادة للعالمين العربي والإسلامي لمجرد استحواذهم على الريادة باسم عراقة مصر تاريخيا وحضاريا، ولم يبق منه إلا وباء التطبيع وتصهين ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-311.htm</link>
      <pubDate>Thu, 10 Dec 2009 22:35:16 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يا شرفاء مصر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ماذا تريدون مني يا شرفاء مصر؟!
أتريدون مني أن أسكت عن الهجمة الشرسة التي تقودها القنوات المتصهينة ضد تاريخ بلادي؟! أم تريدون مني أن أهدم افتراءات المتصهينين وأبناء شارون بالتبني؟ ماذا تريدون من قلمي أن يكتب؟ أأكسر قلمي لأرضيكم، وأرضي رائد القومية العربية وشهيدها جمال عبد الناصر الذي قتلته خيانات أهل الدار، أم أزمجر زمجرة أوراسية لأنصف تاريخ بلادي وأرضي شهداء الملحمة النوفمبرية التي هي ملحمتكم؟!
لقد كانت مصر أم الدنيا، قبل أن تغتصب حضاريا باتفاقية الذل والعار التي جلبت الدمار للعرب والمسلمين، على حد سواء. واليوم، صارت مصر إلى التصهين أقرب، وإلى القردة أطيب!!
منذ اتفاقية الذل والعار، وأنا أبكي ذل مصر وانكسارها، متمثلا قول أمير شعرائنا أحمد شوقي:
وسلا مصر: هلا سلا القلب عنها
                             أو أسا جرحه الزمان المؤسي
وكانت دموعي مع دموع شرفائكم صافية، ولكنها لم تغسل أدران التصهين التي رانت على قلوب المطبعين الذين قتلوا عبد الناصر بتواطئهم مع اليهود، بل إن هذه الدموع قد أزالت الغشاء على عيني، بعد الهجمة الشرسة على تاريخ بلادي، وقبل الاعتداء المجرم على حافلة الفريق الوطني على
أرض الكنانة والحضارة. وهنا، أتساءل: من هم الإرهابيون؟ أنصار الفريق الوطني الذين اندهشوا من المجزرة التي ارتكبت في حق فريقهم، أم المكلفون بمهمة من أجل تعكير الأجواء بين الشعبين؟! ماذا تريدون مني يا شرفاء مصر؟!
أتريدون من (الخراب) أن يريكم البغاء الإعلامي والدعارة السياسية التي تريد أن تشوه أكبر ملحمة حضارية وتاريخية عرفها القرن الماضي بلا منازع، وتلوث أجواء الأخوة الحضارية والتاريخية بين الشعبين الجزائري والمصري؟!
أتريدون مني أن أريكم حقيقة الوجوه المشوهة في (خراب هادئ)؟ شاهدوا، إذن، وتأملوا في القنوات المتصهينة. ما أقبح هذه الوجوه التي أخرجت مصر من دائرتها الحضارية والتاريخية، وأزاحتها عن ريادتها في العالمين العربي والإسلامي. هلموا وتأملوا وتألم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-294.htm</link>
      <pubDate>Sun, 06 Dec 2009 22:49:48 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>