<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 14 Mar 2010 16:23:40 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://elkhabar-hebdo.com/site/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ جريدة الخبر الأسبوعي | بعبارة أخــرى ]]></title>
    <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-listarticles-id-4.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - elkhabar-hebdo.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 14 Mar 2010 23:23:40 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 17 Feb 2010 00:45:12 -0600</lastBuildDate>
    <category>بعبارة أخــرى</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ بين لويزة وماري... سياسة خالف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>تعرف  أعلن الحزب الشيوعي للسيدة ماري جورج بوفي دعمه المطلق لمبادرة النواب الـ125 في البرلمان الجزائري لتجريم الاستعمار، وشجب معارضة بعض النواب والمسؤولين الفرنسيين من متطرفي اليمين لهذا المشروع. وفي الجزائر قالت زعيمة حزب العمال اليسارية أيضا، لويزة حنون، إن مشروع تجريم الاستعمار له أغراض سياسية على علاقة بالمؤتمر الثامن للأفالان وأنه ليس ذا أولوية. فمن يمارس السياسة حنون أم بوفي ؟

في الوقت الذي لم يجد الحزب الشيوعي الفرنسي أي حساسية من دعوة حكومة بلاده إلى عدم التدخل في الشؤون السيادية للمؤسسات الجزائرية، في إشارة إلى تصريحات برنار كوشنير بشأن مشروع قانون تجريم الاستعمار، وتأكيد ماري جورج بوفي أن "هذه المبادرة تدخل في نطاق صلاحيات المؤسسات الجزائرية، وعلى فرنسا من خلال منتخبيها وزعمائها السياسيين أن تقلل من عجرفتها وتتذكر أكثـر ما جرى من أحداث"، رفعت لويزة حنون، المخضرمة سياسيا، أصابع اللوم باتجاه حزب الأفالان الذي يريد، حسبها، استغلال مشروع هذا القانون لتمرير "المؤتمر التاسع للحزب". ومن حق لويزة حنون أن تعاكس وجهة نظر الشيوعية ماري جورج بوفي، لأنه مثلما تريد هذه الأخيرة تسجيل نقاط ضد خصمها حزب الأغلبية الشعبية في فرنسا للرئيس ساركوزي تريد لويزة حنون أن تسجل أهدافا في مرمى خصمها عبد العزيز بلخادم وحزبه الأفالان، على الأقل من باب أنه ضايقها ماليا من خلال منع زياري تسديد رواتب نوابها في حساب حزب العمال. ومن هذه الزاوية يمكن اعتبار موقف حنون بأنه "سياسة" حتى وإن كان الموضوع يخص قضية تاريخ. 

لكن كيف كان سيكون رأي لويزة حنون لو أن مشروع قانون تجريم الاستعمار صدر بأمر من رئيس الجمهورية أو باقتراح من الحكومة وليس مبادرة من نواب البرلمان ؟ الأكيد أن حنون لن تتبنى المشروع فحسب بل ستملأ الدنيا وتقول للناس إنه من بنات أفكارها وكانت السباقة للدعوة إليه قبل أن تسطو السلطة عليه وتأخذه منها، وما إلى ذلك من المواقف التي دأب حزب العمال على اس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-387.htm</link>
      <pubDate>Wed, 17 Feb 2010 00:45:12 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كلكم مسؤول.. وكلكم مسؤول عن الفساد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>عندما يقول رئيس الوزراء إن الوزيرين شكيب خليل وعمار غول غير مسؤولين عن الفضائح التي فُجرت في قطاعيهما، فهل يعي جيدا ما يقول، وهل هو حقا جاد فيما ذهب إليه، أم أن الرجل اعتاد أن يتخذ الجزائريين هزءا فيقول ما يشاء وإن كان هراء وكلاما يناقض الواقع وينفي المنطق ولا يقبله ساذج..  

كلام غير مسؤول  

إن الفساد الذي عمّ البلاد يورّط جميع المسؤولين بشكل أو بآخر وإن بدرجات متفاوتة، في هذه الفضائح القاتلة.. ونفي السؤولية عن المسؤولين المباشرين عن قطاعي الفضيحتين الكبيرتين لا يمكن تفسيره إلا بظاهرة اللامسؤولية أي عدم الإحساس بالمسؤولية، التي أضحت تميز المسؤولين الجزائريين في آخر الزمان هذا، إنه ببساطة كلام غير مسؤول من أول مسؤول عن الوزراء في حكومة بوتفليقة المسؤولة الأولى عن هذا الفساد..  
لماذا مثلا، ما دمنا قد تحولنا إلى شعب كرة القدم، عندما ينهزم الفريق الوطني توجه أصابع الاتهام مباشرة إلى المسؤولين عنه وعلى رأسهم المدرب ومن ثم اللاعبين، ويحاسب الجميع المدرب وينتقدونه ويطالبونه بالنتائج بحجة أنه يتقاضى الشيء الفلاني.. السلطات السياسية أيضا تتقاضى الشيء الفلاني ولم تحقق لنا أي انتصار فكيف لا تتحمل مسؤولية الهزائم والتخلف والفساد والاختلاس وهي المسؤولة عن تسيير كل كبيرة وصغيرة..  

الفساد من سمات النظام؟  

ليس من قبيل إفشاء السر القول أن الفساد والاختلاس والسرقة أصبحت من سمات النظام السياسي في البلاد ولا يعقل أن يتولى ويقبل أي مسؤول جزائري منصبا حساسا دون أن يكون على رأس اهتماماته الثراء والانتفاع بما يدره المنصب من مال وما يسمح به من نفوذ للاستحواذ والتلاعب بالصفقات والمال العام.. ذلك لأن المسطرة المتبعة في تعيين واختيار هؤلاء لا تسمح ببروز إلا هذه الطينة من المسؤولين.. لذا فإن الجميع مسؤول مباشرة عن الفساد الحاصل وليس فيهم شخص بريء..  

عندما أُوصِل بوتفليقة إلى كرسي المرادية، وعد بمحاربة الفساد واستأثر بكل شيء، ورغب في الاستحوا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-386.htm</link>
      <pubDate>Wed, 17 Feb 2010 00:44:33 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاستبداد والدهماء.. وسلاح "الكروين"  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>"الكروين" نوع من أخطر المخدرات التي انتشرت بشكل مهول خاصة في الوطن العربي بعدما اكتشف تجارها ومروجوها والمستفيدون منها فوائدها الكبيرة ومفعولها الحاسم في تنويم وتخدير الجماهير، في زمن لم يعد القهر والقمع والاضطهاد سلاحا ناجعا يضمن للمستبد الهيمنة والسطوة والرهبة والأمن والحصانة والمناعة من الإدانة الدولية والمتابعات ومضايقات التنظيمات الحقوقية والتقارير المختصة..  
"الكروين" عقار للتخدير الشامل موطنه الأصلي أمريكا اللاتينية هو الآخر فقد راج وسُوِّق في شوارع العواصم الأمريكية في السبعينات من القرن الماضي، روجت له الأنظمة العسكرية الديكتاتورية الفاسدة في الأرجنتين والبرازيل والبيرو والاكوادور والشيلي وغيرها بعدما لم يعد بوسعها الاستمرار في قمع الجماهير بقوة الحديد والنار.  
الأنظمة العربية والافلاس السياسي 
عقار الكروين غزى الشارع العربي في السنوات الأخيرة بعدما بدأت الأنظمة الديكتاتورية في الوطن العربي تمر بنفس المرحلة التي عرفتها الأنظمة العسكرية في أمريكا اللاتنية قبل أن تهب عليها نسائم الحرية والاختيار الحر. لقد شعرت الأنظمة العربية بالإفلاس السياسي واقتراب نهايتها، وغياب أسباب بقائها، فلجأت إلى ترويج "الكروين" لإلهاء الناس وتخديرهم لتضمن لنفسها البقاء وتمرير مشاريعها باغتصاب الحكم وتوريثه وتوارثه وتكفي نفسها شر مواجهة الغضب الشعبي الذي قد يقتلعها من الجذور.. 
"الكروين" هي إلهاء الناس بهذه اللعبة السحرية معشوقة الجمهور الواسع الذي يعاني من الفراغ الشامل على كافة الأصعدة، إنها كرة القدم التي تحولت إلى مشروع استراتيجي وطني يكتسي أهمية قومية في معظم البلاد العربية ويحظى باهتمام السلطات العليا في البلاد، وتخصص له الميزانيات وتجيش له الجماهير وتشحذ له الهمم، وتؤجج له نيران المنافسة ولا ضير إن تطورت إلى شحناء، ولا يهم إن ارتقت إلى مستوى الفتنة والحقد والضغينة إن كانت نتائجها ترتبط مباشرة بمخطط ذي صلة قريبة أو مباشرة بالحكم أو بمشروع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-377.htm</link>
      <pubDate>Wed, 10 Feb 2010 00:36:57 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حتى لا تضحك من "سفاهتنا" الأمم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
"إلا الجبال، فهي التي لا تلتقي.." هكذا يقول المثل الشعبي الجزائري للتأكيد بأن كل الأشياء المتحركة في هذه الدنيا تلتقي بشكل أو آخر مهما تباعدت ومهما تباغضت ومهما تجافت وتخاصمت إلا الجبال الثابتة الجاثمة في مكانها لا تلتقي ولا تتقارب ولا تتباعد، فلا تلتقي جبال الأطلس البليدي وجبل المقطم إلا عندما ينفخ في السور ويطوي الله الأرض كطي السجل .. لكن كل من عليها مصيره اللقاء في الدنيا وفي كل الميادين، وفي الآخرة عندما يموج بعضهم في بعض..
لقد شاءت قدرة الله وحكمته أن يلتقي المنتخبان الجزائري والمصري مرة أخرى في لقاء كروي فاصل بعد زهاء شهرين ونيف عن آخر مقابلة كانت فاصلة هي الأخرى، فترة كانت مفعمة بالأحداث المؤسفة نبغت فيها رؤوس الفتنة، اللاهثة وراء الشهرة والمال والجاه والسلطان.. فأشعلوها حربا أتت على الأخضر واليابس حملات من السباب والشتائم والاعتداءات والتحريض على القتل والعياذ بالله.. 
•	فرصة العودة إلى الروح الرياضية
أنا لست هنا لأوقظ الفتنة بإدانة هذا، أو الانتصار لذاك، فالكرة مهما كانت رياضة ابتدعها "أسيادهم الغرب لتكون أداة للتواصل والتعارف بين الشباب والفرجة والترفيه.. وحوّلها هؤلاء الأتباع والناعقين من المتمسحين على عتبات السلطان، إلى أداة سياسية ووظفوها لتحقيق مآرب غير رياضية، ونجحوا في تأجيج البغضاء والحقد والشحناء بين شباب البلدين وقد بلغت الأمور مبلغا من السوء لا  يصدقه عقل، ولا شك أن المستثمرين في الكرة لتمرير سيناريوهاتهم الشيطانية، والفتانين والسبابين واللعانين قد وقفوا على حجم الكارثة التي تسببوا فيها.
هذا اللقاء هو إذن فرصة لإعادة الرياضة إلى إطارها الصحيح والكف عن حملات التوظيف التي لم تزد أصحابها إلا خسارة وإدانة وفضحتهم رغم نجاحهم في تسميم العلاقات بين الشعبين ولا أقول بين النظامين لأن النظامين سواء، ولا يرجى منهما أي خير فقد يعودا إلى بعضهما في أية لحظة دون أدنى اعتبار لمشاعر الناس التي تاجرا بها في سوق السياسة، وجر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-366.htm</link>
      <pubDate>Tue, 02 Feb 2010 09:52:13 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جدار العار.. وحرب الفتاوى! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>تحولت الجريمة الموصوفة إلى مسألة فقهية خلافية فيها قولان، جماعة يحرّمونها ويقدمون تبريراتهم، وجماعة يحلـّونها ولهم في ذلك مبرراتهم، وكأن الحكومة المصرية أصبحت من الورع والتقوى ما يجعلها تخشى إن كان ما تقوم به حرام يغضب الله أو عمل غير صالح!؟ أو كأن مسؤوليها يعيرون اهتماما لمصلحة الأمة أو يتقون الله في شعبهم وإخوانهم في غزة.. 

دعاة على أبواب.. السلطان 

لأن فتوى القرضاوي التي حكم فيها على جدار مصر بأنه حرام شرعا، آلمت النظام المصري وأدانته داخليا وخارجيا، فقد سارع "دعاة السلطة" في القاهرة إلى إصدار فتوى مناقضة تحل ما حرم القرضاوي، وتعتبره عملا مشروعا، بل وضرورة دينية ملحة لدفع الشرور والمحرمات التي يقترفها الفلسطينيون في حق الأمن القومي المصري العفيف! وما يمررونه عبر الأنفاق من مخدرات تعكـّر صفو مصر الآمنة، وتفسد شبابها.  

ومن أولئك من زاد على ذلك كيل بعير تقربا وتملقا وتزلفا، وعلى رأسهم الدكتور النجار الذي لم يعد يفوّت فرصة لتلميع السلطة، أو الغلو في الإساءة للآخرين، طلبا لرضا آل مبارك أو محاولة للفت انتباههم لعل وعسى يناله شيء من سخائهم، كما فعل عقب مباراة كرة القدم مع الجزائر، أي تجرد من عباءة رجل الدين وارتدى لباس السبابين اللعانين وأطلق العنان لجنونه، فسب الجزائريين وكفرهم وقال من منكر القول ما تيسر له.  

دي أمريكا واحنا مش أدّها! 

وهكذا، نجحت الحكومة في مصر في إغراق المصريين في تتبع الجانب الفقهي للمسألة، والانشغال بحديث جانبي لا يقدم ولا يؤخر في شيء، وإنما يضمن للحكومة أن تمضي في بناء جدار العار والناس منشغلون بمناقشة الحلال والحرام في بناء السور. فبمجرد أن أصدر مجمع البحوث التابع للأزهر فتواه المدافعة عن العمل الصالح الذي تقوم به الحكومة، ردا على فتوى القرضاوي، خرجت مجموعة من العلماء من الهيئة المصرية نفسها ببيان يدحض فتوى التحليل ويدعم فتوى التحريم.. وانتقل حديث الحرام والحلال إلى خارج مصر، حيث أدلى الشيخ الزند ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-356.htm</link>
      <pubDate>Wed, 20 Jan 2010 02:31:53 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>