<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Sep 2010 04:44:49 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://elkhabar-hebdo.com/site/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ جريدة الخبر الأسبوعي | ريــاضة ]]></title>
    <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/news-action-listnewsm-id-10.htm</link>
    <description>مكتبة الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - elkhabar-hebdo.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Sep 2010 11:44:49 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 09 Sep 2010 11:44:49 -0500</lastBuildDate>
    <category>ريــاضة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تكرار الأخطاء مع سبق الإصرار والترصد لا تتركوه يستقيل..أقيلوا سعدان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.elkhabar-hebdo.com/site/newsth/1285.jpg"><p dir="rtl"><b>اكتشف الكثير من الجزائريين الوجه الحقيقي لرابح سعدان بفضل حلقة الكاميرا الخفية المسماة "واش أداني".. ومن سخرية القدر أن عنوان هذه الحصة ينطبق على المدرب الوطني أكثر من غيره، ونحن بدورنا نقول له "واش أداك" تصر على البقاء وأنت منتهي الصلاحية وحالة الغضب العام ضدك تتزايد مع كل هزيمة، لتجعل مصيرك معلقا في 90 دقيقة قادمة، لن تنفعك فيها أي مبررات في حالة الإخفاق. 

 الكلام الدائر هذه الأيام يقول إن المدرب رابح سعدان يفكر في الاستقالة والانسحاب من منصبه بعد أن تجاوزته الأحداث، وبعد حالات الإخفاق المتكررة، والتي جعلت أصابع الاتهام تتجه شيئا فشيئا إلى المدرب بعد أن تم تجريب كل الحلول، ولكن لم يعد هناك مجال للاستقالة، لأن سعدان والطاقم المساعد له يستحقون الإقالة من مناصبهم، لأن الاستقالة تحفظ لهم ماء الوجه. 

أكبر دليل على أن الطاقم الفني ضعيف هو بحثه دائما عن مبررات واهية لتبرير الهزائم والخيارات الخاطئة، وآخر تلك المبررات هو التحجج بجمهور 5 جويلية، مع أن هذا الجمهور وهذا الملعب كثيرا ما صنعا أفراح الكرة الجزائرية، وأن أي فريق قوي ومتماسك لا يهمه صراخ الجمهور أو شتائمه، فماذا سيحدث لو لعبنا مجددا في القاهرة أو عندما نلعب في الرباط أو الدار البيضاء، إن هروب سعدان وفريقه من 5 جويلية إلى ملعب تشاكر أبلغ صورة عن الإفلاس الذي أصاب هذا الجهاز الفني الذي ثبت عجزه وقصوره وقلة حيلته بالتقادم، بالنسبة لأولئك الذين لم ينتبهوا للأمر منذ البداية، أو بالنسبة للذين كانوا ضحية خداع بصري صنعته النتائج التي حققها المنتخب في وقت من الأوقات، والتي كانت نتيجة عوامل كثيرة، يأتي عامل الجهاز الفني في ذيل الترتيب. 

المباراة الأخيرة أمام الغابون عصفت بما تبقى لسعدان من المصداقية لدى الجماهير التي ظلت تلهث وراء مبرراته وتكذب على نفسها بعد كل خسارة، مصدقة أكاذيب الأرضية والارتفاع والحرارة وكرة الجابولاني وكل الأعذار التي كان من يوصف ظلما وعدوانا ب"شيخ المدربين"  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/news-action-show-id-1285.htm</link>
      <pubDate>Tue, 31 Aug 2010 15:45:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اعتبرت كمؤشر لعودة الاحتقان رعونة المصريين ترهن المصالحة المزعومة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.elkhabar-hebdo.com/site/newsth/1273.jpg"><p dir="rtl"><b>من اعتقد بأن بوادر انفراج الأزمة الكروية التي تحولت إلى سياسية، والتي اندلعت عقب التأهل الميداني المستحق الذي حققه منتخبنا الوطني بتأهله إلى المونديال، قد أخطأ الهدف، ومن اعتقد بأن الكلام المعسول الذي تلا الكلام القبيح وغير الأخلاقي الذي تفوّه به المصريون إتجاه كل ما هو جزائري مدة أشهر كاملة سيعمر طويلا في دكاكين الفتنة الإعلامية في بلاد النيل وعند مسؤولي ولاعبي الكرة هناك، قد حاد عن جادة الصواب ولا يعرف جيدا ميزاج المصريين وتغير مواقفهم ومبادئهم باستمرار، تماما مثل الحرباء التي تغير لون جلدها. ومن راهن عن صدق وقناعة على التصريحات التي تضمنها الخطاب الإعلامي والرياضي وحتى السياسي الذي أعقب بداية عودة الدفء إلى العلاقات بين البلدين في المدة الأخيرة، قد فشل في رهانه، ومن تابع السلوكات الصبيانية والعصبية التي صدرت من نادي الأهلي، بمسؤوليه ولاعبيه ومدربه وكذا ردود الفعل في قاعات تحرير الوسائل الإعلامية المختلفة في مصر أم الدنيا عقب خسارته المنطقية والميدانية أمام ممثل الجزائر شبيبة القبائل، يكون بالتأكيد قد اقتنع بأن تخلص المصريين من ميزاجهم المعروف سوف لن يكون اليوم أو غدا لأنهم، ببساطة، لا يمكنهم التخلص من فكرة أن مصر "متعودة دايما"، على حد قول ممثلها عادل إمام. 

وقد تأكد لنا ومعنا العالم الذي تابع المواجهة بين الشبيبة القبائلية والأهلي المصري، أن كل مظاهر التهور والسيناريوهات التي حاولوا المصريين لعب أدوارها خلال اللقاء وبعده لم تخرج عن السلوكات التي تعوّدنا عليها عندما يخسر المصريون مبارياتهم، خاصة مع الكرة الجزائرية، حيث يزرعون الفوضى فوق الميادين ويتهجمون على الحكام والأمن والخصم وجمهوره ويختلقون أسبابا واهية وأكاذيب لا يتقبلها حتى أشهر الكذابين في العالم، وتراهم يتقمصون بسرعة شخصية حليمة ويعودون إلى عاداتهم القديمة، ويطلقون العنان لخطابهم المتعصب والإفتزازي ويتوعدون الأندية وجماهيرها، ويتفوّهون بمختلف أنواع السب والكراهية لا ل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/news-action-show-id-1273.htm</link>
      <pubDate>Tue, 31 Aug 2010 13:46:31 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كأس رابطة الأبطال الإفريقية شبيبة القبائل تعبث بأحلام وجبروت الأهلي المصري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.elkhabar-hebdo.com/site/newsth/1268.jpg"><p dir="rtl"><b>أخيرا، جرت المواجهة المثيرة بين شبيبة القبائل والأهلي المصري في إطار دور المجموعات الخاصة بمنافسة رابطة الأبطال الإفريقية، والتي صنفت من قبل المختصين في خانة المواجهات الصعبة والكبيرة التي تطبع هذا الموسم المنافسة الإفريقية لعدة إعتبارات، أبرزها أنها جاءت في أعقاب فترة الإحتقان التي ميزت العلاقات الكروية وحتى السياسية على خلفية أحداث مباراة القاهرة في نوفمبر الماضي بين منتخبي البلدين وما أفرزته من تصعيد في اللهجة رسميا وجماهيريا، قبل أن تظهر بوادر إنفراج الأزمة بين البلدين إثر الزيارة الأخيرة للرئيس مبارك إلى الجزائر. أما رياضيا، فيمكن القول بأن المقابلة جمعت بين ناديين يعدان من أحسن الأندية الإفريقية، ناهيك عن أهمية نقاط المواجهة في تحديد مصير كل فريق. 

في جانب آخر من الخصوصية التي انفردت بها هذه المواجهة، يمكن إدراج العامل الأمني، والذي أخذ قسطا كبيرا من اهتمامات مسؤولي النادي القبائلي وكذا السلطات المحلية بالولاية، وهذا خشية إنفلات الأمور وحدوث تجاوزات جماهيرية، فكان التواجد المكثف لأعوان الأمن الذي سخر قبيل اللقاء وأثناءه بارزا وساهم بقسط كبير في تجنب حدوث تجاوزات قد تعيد العلاقات المتوترة بين جماهير البلدين إلى نقطة الصفر، وتعصف بالجهود الرامية إلى إعادة الدفء للعلاقات السياسية والكروية بين الشعبين على حد السواء. 

هكذا، إذن، كانت الأجواء التي سبقت المقابلة، وبهذه الكيفية تم تأمينها من كل ما يعكر جوها الرياضي الذي يبقى الميدان هو الفيصل فيه. وكما كان منتظرا، فقد كان الحضور الجماهيري كبيرا في المدرجات، رغم تزامن المناسبة مع شهر رمضان الكريم، والظروف المناخية كانت كذلك مواتية لضمان نجاح هذه السهرة الكروية المميزة بين كبيرين في خارطة الكرة الإفريقية، وبالتالي، فإن رمزية تحقيق الفوز في اللقاء تجاوز بالتأكيد النقاط الثلاث، وبات يمثل قضية قد تتعدى الطابع الظرفي للنتيجة ويبلغ مرحلة إثبات تفوق كروي ما فتئ يشكل صراعا أبديا بين الشع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/news-action-show-id-1268.htm</link>
      <pubDate>Tue, 31 Aug 2010 13:39:32 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سعدان يكرر نفس الخطاب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.elkhabar-hebdo.com/site/newsth/1253.jpg"><p dir="rtl"><b>لعل الذي تابع الوقفة الإعلامية الأولى التي عقدها المدرب رابح سعدان منذ المشاركة الجزائرية في المونديال يكون قد خرج بفكرة، وهي أن الرجل بقي وفيا للمنطق الذي أبداه يوم تسلم مهام العارضة الفنية للمنتخب الوطني قبل ثلاث سنوات، عندما أبدى تحفظا بشأن إمكانية منتخبنا الوصول إلى نهائيات كأس إفريقيا. 

قال سعدان بالحرف الواحد يوم أوقعتنا القرعة في مجموعة مصر، زامبيا ورواندا بأن الهدف الأول الذي سيسعى إلى بلوغه هو التأهل إلى المنافسة الإفريقية أولا، لأننا غبنا عنها لسنوات، فيما تبقى مهمة التأهل إلى المونديال شبه مستحيلة بوجود المنتخب المصري بطل إفريقيا. وشاءت الصدف، بل والواقع الميداني ودعاوي وبركة شيوخنا كما قال سعدان في إحدى خرجاته عقب تأهلنا إلي المونيال وكذا إرادة اللاعبين هي التي أحدثت الفارق، في إشارة منه إلى قوة المنتخب المصري وتجانس عناصره ومكانته كبطل إفريقيا لمرتين متتاليتين، أن تمكنا من تحقيق التأهل إلى المونديال، وهناك يومها من أعاب على سعدان خطابه الإنهزامي، فيما اعتبر البعض أن سعدان كان يسعى لتحضير الرأي العام الكروي لاحتمال الفشل حتى لا تنعكس عليه الأمور لو قدم وعودا بالتأهل وتحقيق نتائج سلبية. 

اليوم، وبعد أن وصلت كرتنا إلى المونديال وعادت بالمناسبة إلى أحضان الكأس الإفريقية بعد السنين العجاف، لم يتغير خطاب مدربنا الوطني ولم تتعد طموحاته حدود محاولة تحقيق التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم سنة 2012 حيث أكد مرة أخرى عن قناعاته وهو يباشر مهمة أخرى هي بالتأكيد أقل صعوبة، بالنظر إلى التركيبة التي يتكون منها فوج الجزائر في التصفيات مقارنة بتلك التي أوقعتنا فيها القرعة في تصفيات المونديال الماضي. 

وإذا كانت مبادئ كل المدربين وحتى اللاعبين تقضي بعدم الإستهانة بالمنافسين مهما كانت مستوياتهم ومراتبهم في الفضاء الكروي العالمي، فإن ثمة حدود عندما نقوم بتصنيف الفرق والمنتخبات تبعا للإمكانات التي تحوز عليها وتاريخها في المنافسة وت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/news-action-show-id-1253.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Aug 2010 11:16:56 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إفطار لاعبي كرة القدم يجوز أو لا يجوز الأزهر يبيح إفطار اللاعبين في رمضان وعلماء يرفضون فتوى الإباحة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.elkhabar-hebdo.com/site/newsth/1242.jpg"><p dir="rtl"><b>قبل أكثر من ربع قرن، هاجم الشيخ الراحل عبد الحميد كشك في خطاب شهير لاعبي المنتخب الجزائري لكرة القدم، لإقدامهم على الإفطار في شهر رمضان في مونديال .1982 ومع اقتراب حلول شهر رمضان من كل عام، يتجدد الجدل في الوسط الرياضي بشأن إمكانية إفطار لاعبي الكرة المستديرة، وتخرج أصوات لتنادي بعدم جواز الإفطار فيما تبدأ الفتاوى تتهاطل. 

في هذا السياق، أصدر المجلس المركزي الإسلامي في ألمانيا فتوى تبيح للاعبي كرة القدم المسلمين المحترفين في ألمانيا الإفطار في رمضان، خاصة أن بنود عقود الاحتراف تنص على عدم صيام اللاعبين المسلمين المحترفين دون الحصول على إذن من النوادي. 

اتفقوا على الاختلاف 

لكن هذه الفتوى لم تكن في حد ذاتها الجدل، بقدر ما صنع إعلان هيئة الفتوى في جامع الأزهر دعمه لفتوى المجلس المركزي لمسلمي ألمانيا، والتي تعد فصلا جديدا في سلسلة الفتاوى المثيرة للجدل التي تتهاطل في الآونة الأخيرة في الساحة الدينية، حيث أعلن الدكتور عبد المعطي بيومي، عضو مجمع البحوث الإسلامية في جامع الأزهر، تأييده لإفطار لاعبي كرة القدم في نهار رمضان، وقال إنه يجوز شرعاً إفطار لاعبي الكرة أثناء تأديتهم المباريات في نهار شهر رمضان لأنهم يؤدون عملاً. وبرر الشيخ عبد المعطي بيومي موقفه بالقول "إذا كان المولى، عز وجل، قد أباح الإفطار في رمضان للمسافر، وقد يكون الشخص مسافرا للتنزه، فما بالنا بلاعب كرة القدم وهو يؤدي مهمة قومية، فله أن يفطر ويقضي صيام هذا اليوم بعد انتهاء شهر رمضان، لأنه قد يترتب عن صيامه ضعف يؤدي إلى إلحاق الهزيمة بفريقه". 
لكن موقفا معاكسا لذلك أعلنه الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، والذي أكد رفضه الشديد لهذه الفتوى، مؤكداً أنه لا يجوز شرعاً للاعبي الكرة الإفطار في نهار رمضان، قائلاً "احترام الأديان هو المهمة الكبرى في كل العصور، وصيام شهر رمضان مقدم على لعب الكرة، حتى وإن كان ذلك هو العمل الوحيد للاعب، فكلنا نعمل في نهار رمضا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/news-action-show-id-1242.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 Aug 2010 12:49:31 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>