<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Sep 2010 16:48:34 -0500 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://elkhabar-hebdo.com/site/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ جريدة الخبر الأسبوعي | ثقــافــة ]]></title>
    <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/news-action-listnewsm-id-13.htm</link>
    <description>مكتبة الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - elkhabar-hebdo.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Sep 2010 23:48:34 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 07 Sep 2010 23:48:34 -0500</lastBuildDate>
    <category>ثقــافــة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ "ثورة النسا" لعمار يزلي "ترارا" وصراع الهويات.. منبع الأهازيج الثورية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.elkhabar-hebdo.com/site/newsth/1280.jpg"><p dir="rtl"><b>
يعد كتاب "ثورة نسا" للدكتور عمار يزلي الذي ظهر في منشورات البيت، من بين الكتب المهمة، على اعتبار أنه بحث يرتكز على بعض المحاور التي نادرا ما يتطرق إليها الباحثون من خلال دراسة أنثروبولوجية جادة، فالكاتب يتوجه نحو منطقة "ترارا" ليتتبع آثار الأهزوجة النسوية.   

 يعترف صاحب الكتاب أن الأهزوجة ما هي إلا النقطة الإشارية الأولى من أجل بحث محوري في جوانب الإشكالية المركزية، خاصة وأن منطقة ترارا حقل خصب للدراسات الأثربولوجية والثقافية بشكل عام. ولهذا، عمد الدارس إلى منهج يقتضي ضرورة استعراض نظرية سوسيوتاريخية ومقارنة منهجية لتحليل بنية الأهزوجة. 

ومن بين الأسباب التي دفعت الكاتب إلى التوجه نحو هذه الدراسة قلة الدرسات في هذا الجانب، ويعود ذلك إلى أسباب تدخل في إطار ما يطلق عليه الدكتور ب"التجهيل بالتاريخ الثقافي والحضاري والإثني للمنطقة"، وهو موقف سياسوي، كما يقول، وأيديولوجي يرتكز على العرقية والشوفنية الضيقة، خاصة وأن المسألة كلها قائمة على إلغاء الآخر "لأنه لا يشبهنا، أو لنقل هو نحن ونرفض أن نكونه لأسباب تاريخية محضة"، وتلك هي العاهة الكبرى التي كرس لها "الجهاز التعليمي".    

أما السبب الذاتي الذي دفع الدكتور يزلي البحث في هذا الإرث غير المادي، فهو أنه ابن المنطقة كما يقول، ويعي جيدا بعض أشكال التمفصل الثقافي. ويشير هنا إلى ذلك التنوع العرقي في المنطقة، فهناك مختلف القبائل ذات الأصل العربي، الأمازيغي من جهة، والقبائل ذات الأصل العربي الهلالي، بالإضافة إلى التشكيلات اللغوية والتعابير المتداولة التي تحمل في طياتها "دلالات عرقية مبهمة"، كما ينقل إلينا الباحث أن ميلاد هذه الدلالات كان بسبب الحوادث والصراعات بين سكان المنطقة الواحدة، أي بين من يطلق عليهم "العرب"و"القبائل" ويفصلهم نهر التافنة. وينطلق الباحث لفهم هذه الدلالات التي تنقلها اللغة بأشكال مختلفة. وفي هذا السياق، يختار الأهزوجة النسوية كموضوع محوري، بسبب زخم هذا الشكل الغنا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/news-action-show-id-1280.htm</link>
      <pubDate>Tue, 31 Aug 2010 15:39:56 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عن رؤيا الوليّ الطّاهر..! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.elkhabar-hebdo.com/site/newsth/1279.jpg"><p dir="rtl"><b>لم أتعود على الأحلام التي تشبه الرؤى... لكنّ الحاصل أنيّ رأيت في ما يرى النائم وأنا في بلاد "الزيتونة" أنّ عمّنا الطاهر قد مات. وأنّ ورثة الجاحظيّة بدوا فيما يشبه أصحاب "سقيفة بني ساعدة"... يختلفون كيف ومن سيرث كرسي الولي! بعدها بأقّل من ثلاثة أيّام قرأت على صفحتي بالفايس بوك أنّ الطّاهر وطّار قد مات!  

 "أخاف من الرؤى" هكذا قلت لمن أحبّ... أخاف منها.. ربّما لأنيّ لا أحبّ أن أنكشف عن شيء حقيقي في غد لطالما تهيّبت منه! 

فأنا عادة ما أعيش مهمومة...! 

وكثيرا ما أردّد هذا الدعاء " اللهم إني أعوذ بك من الهم  "لن أكذب كثيرا على عمّي الطّاهر... فهو لا يحتاج إلى كذبي أو مجاملتي الآن... هو الآن في العالم الذي كان يتطلع له بدهشة ورهبة طفوليّة...! 

ولن أبكيه... فأنا مازلت لا أجيد البكاء على من أحب في الأوانات الحاسمة للبكاء... كذلك فإنّ الطّاهر لا يحتاج إلى بكائي اليوم فوحدها "رحمة الله عليه" تكفيه بكاءنا ونحيبنا وجميع تفاصيل طقوسنا في الرثاء! 

لن أكذب كثيرا عليك يا عمّنا الطاهر فأنا لم أكن من عشّاق جمعيتك الجاحظيّة... ولا من المتردّدين المدمنين عليها... غير إنّي لازمتها فترة من حياتي أيّام كنت صحفيّة لأكتشف حال الثقافة الجزائريّة ولأتعرّف محظوظة على الطّاهر وطّار الذي لم يبد لي أيّامها ذلك المثقّف الخارق الذي يشبه الأنبياء والذي يهاب المرء الاقتراب منه أو معاشرته... فقد كنتَ كاتبا يأكل الطعام ويمشي في الأسواق... 

الحين فقط صرت أرى أنّ هذا الانطباع الذي لازمني عليه لا يرجع في الأصل إلاّ لتواضعه المشهود. لا أحبّ النحيب ولست أكتب هاهنا لأرثي هذا الرجل... أعي تماما لماذا أكتب الآن وأنا قبيل يوم من مغادرة مدينة تونس التي احتضنت بزيتونتها طفولة ولاوعي هذا الرجل. 

أكتب فقط لكي لا أنسى أنّ عمّي الطّاهر مات وأنا في تونس بعيد ثلاثة أيّام من حلم أقّلقني عن الجاحظيّة التي لم أكن أحبّها كثيرا بحكم قناعاتي بارتباك وثقل فعلها الثقافي ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/news-action-show-id-1279.htm</link>
      <pubDate>Tue, 31 Aug 2010 15:38:42 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشاعر رابح ظريف لـ"الخبر الأسبوعي": أمير الشعراء ميلاد علاقة جديدة بين الشاعر والجمهور ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.elkhabar-hebdo.com/site/newsth/1272.jpg"><p dir="rtl"><b>كيف يعيش رابح ظريف أيامه الشعرية وما هو الفاصل بين الزمن الشعري والزمن الفيزيائي؟ أحب أن أرحب أولا بجريدة "الخبر الأسبوعي"، ومن خلالها أصل شكري لكل القائمين عليها صحفيين ومسؤولين. 

القصيدة أو الشعر ليست هذا النص أو هذه الحالة التي تصدر من الشاعر لتصل إلى المتلقي على مستوياته العديدة، القصيدة هي إفراز ونتيجة لحالة مستمرة من الكتابة التي تأخذ أشكالا متعددة لدى الشاعر، لتصل إلى المتلقي في شكل نص، الشاعر يعيش القصيدة كحالة أثناء معاملاته اليومية وتعاملاته مع شتى مناحي الحياة، في الطريق، البيت، المقهى، العمل، الفراش، التراث، الحب، الطموح، الغضب، الإيمان، الصلاة... وغيرها من حالات تمر على الإنسان العادي فيتعامل معها بشكل روتيني وتمر على الشاعر فيمنحها تميزا ما. الكتابة ما هي إلا مرحلة من مراحل الشعر، حتى القصيدة التي يمكن أن تصل إلى القارئ لحظة صدورها في حالة يهيأ له أنها مكتملة، هي عند الشاعر مرحلة لنص آخر أو ربما عليه أن يعيد كتابتها بشكل مختلف. من وجهة نظري، حياة الشاعر كلها قصيدة واحدة تأخذ ملامح مختلفة، حتى وإن غير الشاعر قناعاته، فإن نصه يبقى واحدا لأنه حالة تعريفية لهذا الكائن المبدع.. حتى التعب والنوم والحلم والمرض هي عبارة عن فواصل يستفيد منها الشاعر لتأثيث نصه روحيا وإنسانيا، فلا أتصور أبدا أن هناك مبدعا يمكن أن يغفل الفواصل والنقاط وعلامات الحيرة والاستفهام التي تمر عليه ليفهم معناه، لأنه بها يصل إلى إجاباته الفنية ويقدمها للقارئ في شكل مصافحة إنسانية.. في شكل نص هو في الحقيقة دقائق معدودة لكنها فترة زمنية طويلة مكثفة. 

هل تشعر أن "فاكهة الجمر" مثلا و"العودة إلى الجنة" أيضا وغيرها من الإبداعات قد اختزلت هذا الزمن المكثف؟ 

هي تحاول فقط.. لأني أدرك أن العودة إلى الجنة عمل كان قبل مرحلة العشرينيات.. أسئلة بسيطة وتجسيد لقناعات روتينية وثورة بشكل تلقائي على الراهن، حاولت أن أقول فيها الرجل الكبير الذي لم ألتقه بعد.. الرجل ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/news-action-show-id-1272.htm</link>
      <pubDate>Tue, 31 Aug 2010 13:45:10 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أكد على منع الناشرين المصريين إسماعيل أمزيان يقوم بعملية تنظيف لصالون الكتاب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.elkhabar-hebdo.com/site/newsth/1249.jpg"><p dir="rtl"><b>أكد محافظ الصالون الدولي للكتاب بالجزائر، السيد إسماعيل أمزيان، أنه لم يمنع الكتاب المصري، ولكنه منع الناشرين المصريين من المشاركة، وقام بإجراءات تنظيمية تقتضي تنظيف المعرض، على حد تعبيره، من عمليات البزنسة غير الشرعية. فهذا الصالون، حسبه، يمثل واجهة الثقافة الجزائرية، ولهذا يرفض أن يكون بازارا. 

قال المحافظ إنه شدد على الناشرين المشاركين ضرورة عرض الكتب الخاصة بهم فقط، على خلفية محاولة الناشرين المصريين المشاركة في الصالون الدولي للكتاب بالجزائر من خلال عرض الكتب المصرية في أجنحة الناشرين العرب. وقد أثار هذا القرار سخط العديد من الناشرين المصريين. وفي مواجهة هذه المقاطعة، عمد رئيس اتحاد الناشرين المصريين، محمد رشاد، إلى بعث رسالة إلى رئيس اتحاد الناشرين العرب، أكد فيها أن محافظ الصالون الدولي للكتاب بالجزائر إسماعيل أمزيان قد منع مشاركة دور النشر المصرية في الصالون الدولي للكتاب في طبعته الخامسة عشرة المقرر تنظيمها ما بين 28 أكتوبر إلى غاية السادس من نوفمبر القادم. 

وقد اشتكى رئيس اتحاد الناشرين المصريين في هذه الرسالة محافظ الصالون الدولي للكتاب اسماعيل مزيان الذي قام بمقاطعة الكتاب المصري، وذكر في ذات الرسالة أن "المصريين يشاركون في الصالون الدولي للكتاب بالجزائر أكثر مما يشاركون في المعارض الدولية للكتاب في البلدام الأخرى، وقد شارك الناشرون المصريون في دورة 2009 بحوالي 60ناشرا". 

وما أغاض محمد رشاد هو أن إسماعيل أمزيان قد أرسل دعوات المشاركة إلى كل الدول العربية إلا المصريين لم تصلهم أي دعوة، والتي من المفروض أن تصلهم خلال شهر جوان كما جرت العادة، إلا أنه وإلى غاية الرابع والعشرين من شهر جويلية لم تصل الناشرين المصريين دعوات المشاركة في الصالون الدولي للكتاب بالجزائر. 

كتاب جزائريون ضد حجر الكتاب المصري 

رغم كل ذلك، يصر المحافظ على التمسك برأيه في مقاطعة الكتاب المصري، في حين شجب العديد من المثقفين والكتاب الجزائر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/news-action-show-id-1249.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Aug 2010 11:08:34 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأفلام التي تحترم العقل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.elkhabar-hebdo.com/site/newsth/1248.jpg"><p dir="rtl"><b>عندما ألح علي التفكير بذلك الإصرار الغريب لأصطدم به باكرا، كانت الشمس حينها ليست كالربيع في انتظاره لزمن المغيب بل هي ستكون قد غابت نهائيا عن الوجود وفسحت بذلك للشفق أن يبزغ لتأتي معه لرؤية الأمور بشكل أهدأ وأعمق.. 

السينما بتكوينها الرقيق العذب أعتقد أنها تحتاج إلى هذه الشاعرية. فالربيع هذا الذي نحن فيه والذي تتفتح فيه دائما كل زهور الأرض، والزهور نفسها هذه وهي على عتبات الليل تنتظر هذا الليل لتنام، واحمرار الشفق الذي جاء بعد غياب الشمس، هي الأشياء التي شكلت هذه الشاعرية العميقة.. لقد سمحت هذه الشاعرية وسمح معها هذا المرأى بترتيب الأفكار ترتيبا هندسيا ربما لا يخضع لمنطق أو قانون، بل من نسيج ذاتي محض أراد أن يشتغل على هذا الترتيب الهندسي وقف ما يراه ووفق ما يؤمن به دوما، وأعتقد بل أجزم أن موضوعا كهذا لا يحتاج إلى شفق أو ليل فقط، بل إلى الفجر والشروق والضحى وكل الأزمنة الأخرى وهو الشيء الذي يدل على أهمية الموضوع بالنسبة لمسار السينما العربية.. فالأفلام التي لا تحترم العقل هي جملة أراها قد ترددت أكثر من مرة في أكثر من مكان أو موضع وبالطبع رددها الناس الأكثر وعيا والأكثر صدقا والأكثر تميزا والأكثر نجاحا وهم أيضا المهمومون دوما بتقديم صناعة سينمائية تحاول جاهدة وصف الأمراض التي تنخر جسم المجتمع ورصد الواقع بكل تناقضاتهك السلب والإيجاب على حد سواء.. هذه هي مقدمة المقال الذي كتبته ذات يوم وذات ربيع مر علينا عن الأفلام التي لا تحترم العقل.. واليوم وفي هذه اللحظة وفي نفس المكان ربما يقف العقل شامخا بعيدا عن اليأس يحاول أن يبعث برسائل الحنين مرة أخرى إلى نفسه ليقف متأملا عند تلك الأفلام.. وطبعا يقف شامخا عند الأفلام التي تحترم العقل.. يقف ويكتب مرة أخرى لكن هذه المرة بشكل يحمل النقيض تماما ويحمل النفي تماما.. يكتب بشكل مدو عن الأفلام التي تحترم العقل وليس عن الأفلام التي لا تحترم العقل.. العقل هذا الذي كان يرفض دائما ولا يزال كل الأفلام ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/news-action-show-id-1248.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Aug 2010 11:07:31 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>