<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Sep 2010 05:16:41 -0500 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://elkhabar-hebdo.com/site/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ جريدة الخبر الأسبوعي | ولنـــا رأي ]]></title>
    <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/news-action-listnewsm-id-19.htm</link>
    <description>مكتبة الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - elkhabar-hebdo.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Sep 2010 12:16:41 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 09 Sep 2010 12:16:41 -0500</lastBuildDate>
    <category>ولنـــا رأي</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجل تاريخي بأتم معنى الكلمة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>لا ينحدر جمال الدين حبيبي من أسرة ثورية فحسب، ولكنه يبدو أنه ينحدر من سلالة التحدي. هكذا تبدو حياته إذا ما تأملناها بعمق. التحق بوالده في الجبال وهو لم يبلغ سن الحلم، تدرب على السلاح والعناد والنظرة الثاقبة التي حصّنته فيما بعد من مقالب الرفقاء.
ولد جمال الدين حبيبي يوم 13 ديسمبر 1944 بمعسكر في أسرة فلاحية مناضلة. كان والده ميلود من أوائل المناضلين في صفوف جمعية العلماء المسلمين سنة 1936 ثم في حركة انتصار الحريات الديمقراطية التي أصبح منذ أواخر 1937 أحد قادتها في المنطقة، وبالطبع من المجاهدين الأوائل في صفوف الثورة التحريرية... في هذه الأجواء تربى الرجل الذي أصبح وهو في الخامسة عشرة من عمره كامل الرجولة، ومسلحا بثقافة التحدي والأمل في الانتصار، وذلك ما لازمه بقية العمر.
تولى مناصب عديدة في وزارة الخارجية والداخلية وجهاز الحزب، ثم نائبا في مجلس الأمة، وأخيرا أسس حزبه مع هبوب رياح الديمقراطية في الجزائر، أطلق عليه اسم حزب الوحدة الشعبية وتحت مظلته ترشح لرئاسيات .2004 لكنه استقال من أغلب المناصب التي تولاها، وكان يقول: ''أنا عندما أرى الظلم والكذب والنفاق ولا أجد ما أفعله.. أستقيل''!.. 
لكنه في هذا المسار الطويل تميز بميزتين أساسيتين في الرجل، الميزة الأولى أنه لا يساوم على مواقفه ولا على أخلاقياته السياسية، وذلك ما دفعه إلى الاستقالة مرات عديدة من مناصب كان يصبو لها، وثانيا لا يحابي أصدقاءه ومقرّبيه، فهو يقول ما يراه صوابا حتى ولو أغضب سامعيه، وكثيرا ما جنى عليه ذلك حتى من طرف كبار المسؤولين في الدولة، ومن بينهم رئيس الجمهورية.
لكنه في كل ذلك كان يعرف، وهو إذ يعرف يعرف الخفايا، يتابع باهتمام نشاط الرجال حوله وحركة التاريخ ويحصن نفسه قدر الإمكان بالوثائق والحقائق، مما جعله رجلا مخيفا ومهاب الجانب في هذا البلد. يقول عن نفسه إنه ''ليس جريئا، ولكنه فقط صادق مع نفسه''، وفي صدقه ذلك يقول أكثر الآراء جرأة ومباشرة. 
عنيد.. هل قلت عنه إنه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/news-action-show-id-396.htm</link>
      <pubDate>Fri, 28 Aug 2009 02:04:31 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السياسي المحترف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
وكأنه عدّة رجال اجتمعوا في ثوب واحد وتحت اسم واحد: عبد الرحمان بلعياط··· وتكمن الصعوبة أكثر في كونه يجمع متناقضات عصره بامتياز، جبهوي أصيل لكنه دائم التمرد على جبهته، جندي منضبط لكنه كثيرا ما ينثر الفوضى حوله، مثقف عالي الثقافة لكنها لا تنعكس أبدا في سلوكه، فهو شعبي يتحدث بلغة الشارع ويضرب أمثلته من تراث مدينة العلمة، ويجادل محاوريه بما يفهمون من لغة·
في العقد السادس من العمر يبدو أقل من عمره بكثير، حيوي ونشيط، وخاصة فعال، حين نراجع نشاطاته وتحركاته خلال السنوات الأخيرة نندهش من كونه رجل واحد يتواجد في فعاليات مختلفة وبكثافة كتيبة من الجيش· ينظم اجتماعات وملتقيات في موضوعات مختلفة لكنه يقول كلمته فيها كلها، قدرته علي الخطابة، وبلغته الشعبية البسيطة دفعت أحد أصدقائه إلى القول انه يقنع مستمعيه بالفكرة ونقضيها في آن·

هذا صحيح إلى حد كبير، ففي الكثير من المرات التي حضرت فيها مؤتمرات حزب جبهة التحرير، كنا كصحفيين ننتظر الكلمة الأخيرة التي سيصدرها  هو، وغالبا ما تكون بأسلوب طريف ولماح، تنسينا الكلمات الخشبية التي يقرأها مسؤولون يسدلون على وجوههم قناع الجدية غير المقنع·

هذا الجندي الذي التحق بالثورة التحريرية وهو لم يحتلم بعد، خاض معركة الاستقلال بضراوة لا يستطيعها سوى الأبطال، فقد التحق بالمدرسة متأخرا لكنه تخرج من المدرسة الوطنية للإدارة بامتياز، وتولى مناصب وزارية ومسؤوليات إدارية وحزبية كثيرة، ولا يزال حتى اليوم يعتبر نفسه مناضلا بسيطا في جبهة التحرير الوطني، رغم أنه أحد قيادييها منذ ما يفوق ربع قرن·

في هذا المسار الطويل والزاخر، تعلم عبد الرحمان بلعياط، قاعدة ثمينة جعلت منه سياسيا محترفا بامتياز، إنها: لا مواقف دائمة، ولا تحالفات دائمة ايضا··· وقد جعلته هذه القاعدة في مواجهة دائمة مع خصومه وأصدقائه معا· فهو الذي قاد ما أسمته الصحافة يومها ''المؤامرة العلمية'' على أستاذه وصديقه عبد الحميد مهري كي يطيح به من الأمانة العامة ل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/news-action-show-id-302.htm</link>
      <pubDate>Sun, 29 Mar 2009 09:56:18 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرقم الصعب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>خلال ثلاثين سنة من عمرنا، ظل اسم عبد الله جاب الله يتردد أحيانا كمتهم، وأحيانا كمناضل، وفي غالب الأحيان كضحية، لكنه حاضر دائما بصوته العالي، وأفكاره التي لا تهادن، وإيمانه بقضيته التي لا يدنو منها الشك··
في الثالثة والخمسين من العمر، يبدو مثقلا بماضيه الذي عرف فيه الاستنطاق والسجن والمتابعات البوليسية والتهميش والمؤامرات التي تحاك له نهارا جهارا··· لكنه أيضا مثقل بخبرته السياسية التي رشحته مرات عديدة للتحكم في السلطة، وجعلت منه قوة في البرلمان، ومرشحا للرئاسة، وشخصية وطنية يحسب لها الحساب، وبجملة مختصرة: لقد أصبح رقما صعبا في السياسة الجزائرية الصعبة أصلا·
لكن خطورة الرجل لا تكمن في فن ممارسة السياسة، فهو لاعب كبير ومتفنن، وإنما تكمن في فن ممارسة الدين كمرجع سياسي، هنا لا يخفي سعد عبد الله جاب الله أفكاره ولا نواياه، ''أنا مؤسس حركة الإخوان المسلمين في الجزائر ورئيسها''· وخاض حربا ضروسا مع المخابرات الجزائرية، من أجل نشر أفكاره الدينية المغلفة بالسياسة، ''حياتي في السرية أطول من حياتي الرسمية والعلنية''· وهو لا يزال حتى اليوم ممنوعا من التدريس في المساجد على اعتبار أنه محرّض ومجند لأفكار الناس، وأكثر من ذلك، حين يؤسس جمعية النهضة للعمل الخيري تكون عينه على حزب سياسي، وحين يؤس حزب الإصلاح والعدالة تكون عينه على تربية الناس···
لا يوجد هناك تناقض في شخصية الرجل فهو هكذا، يعمل على الوصول إلى السلطة عن طريق الدين، وينشر أفكاره الدينية عن طريق السلطة·
ومع ذلك لا يمكن اتهام الرجل بالبحث عن السلطة بأي ثمن، ففي الخامسة والعشرين من العمر عُرضت عليه من بابها الواسع (أمينا عاما لوزارة الشؤون الدينية) ورفضها، وعُرض عليه الدخول في الائتلاف الحكومي وهو القوة الثالثة في البرلمان، ورفضها أيضا· وحين سحب منه وزير الداخلية رئاسة حزبه وأعطاها لغرمائه، قال حسبنا الله ونعم الوكيل·· ومضى إلى أشغاله·
مشكلة السيد جاب الله الخطيرة هي أنه يمارس السياسة بأ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/news-action-show-id-271.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Mar 2009 10:49:40 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ علي يحيى عبد النور: الأستاذ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

مثل نهر قادم من أعماق التاريخ، يندفع الأستاذ علي يحيى عبد النور واثقا من مساره، ملتزما حدوده، مفتوحا على تعدد الآراء والاجتهادات، يقول ما يؤمن به، ويدفع بالتي هي أحسن كل الأفكار التي لا تقنعه·
تربى مناضلا في صفوف الحركة الوطنية، وفهم في وقت مبكر من حياته ألاعيب السياسة، أو بالأحرى ألاعيب رجال السياسة، فاختار المقاومة·· قاوم كنقابي في صفوف اتحاد العمال، وقاوم الاستعمار كجزائري حر، وقاوم وهو في الصف الأول للدولة الجزائرية وزيرا سياسة التسلط، وككل مناضل مؤمن بقضيته، انتهى به الأمر إلى الدفاع عن حقوق الإنسان·· هذا ما نعتقد أنه مسار إنسان سوّي، يقول ما يفعل ويفعل ما يقول·
في الثامنة والثمانين من العمر، يبدو بعقله الناضج وحيويته الروحية مثل شاب في منتصف العمر· صريح إلى حد الجرأة، وواضح في مواقفه إلى حد التجرأ· يعيش ببساطة مطلقة على  عكس جيله، لا يملك سيارة ولا شقة مملوكة، ولا رصيدا ضخما في البنك، كل أملاكه المعتبرة هي أفكاره·
 وعندما يقول إن على جيل التحرير أن يذهب لأن الجزائر تبنى بشبابها، فهو يعرف ما يقول· لقد قضى جيل التحرير على مكتسبات الاستقلال تماما·
تبدو بعض آرائه غريبة، لكننا لو نضعها في مسار التاريخ، نجدها منطقية، بل مفجعة في منطقها، فهو يقول مثلا عن جيل الثورة إنه انبنى على عقلية التدمير، تدمير الاستعمار، وأنه لم يستطع التخلص من هذه العقلية بعد الاستقلال، ولا تزال هذه العقلية تهيمن على الجزائريين!؟·· وحين يتحدث عن حب الزعامة، يقول إن هؤلاء المتزعمين خرجوا من تحت معطف مصالي الحاج، ذلك الأب الذي جردوه فيما بعد من مستحقات التاريخ·
يقول إن الجزائر لا تعيش تعسف السلطة، وإنما تعسف الخضوع، نحن شعب بلاسيادة، خاضع بلا طلب من أحد، لا نتوفر على قيم ومراجع المواطنة· ولذلك، كلما تأتي سلطة ما، تجد من يخدمها، حتى ولو كانت ليست في حاجة إلى خدماته!؟
تحليله لانزياحات السلطة أيضا مثير للانتباه، فهو يرى أن سلطة الجيش المدير للسياسة من ورا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/news-action-show-id-258.htm</link>
      <pubDate>Sun, 01 Mar 2009 10:46:04 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المحامي مقران آيت العربي: ذرقاز أمقران ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>مقران آيت العربي··
تذكروا هذا الاسم بهدوء، بعيدا عن بعض الإشاعات وبعض الفساد، وسترون أنه في مستوى التعبير الأمازيغي الذي يحمل اسمه: ذرفاز آمقران، أي الرجل الفحل·
خلال الثلاثين سنة الماضية، استطاع هذا الرجل أن يشق طريقا وعرا لكنه مستقيم، ضحى كثيرا وانكسر وتاه أحيانا، غير أنه في النهاية انتصر، انتصر وهو يكتب اسمه بماء الاحترام على قائمة رجال العصر، الرجال الذين بقوا رجالا على كل حال في عصر ـ يا للخسارة ـ ساد فيه أشباه الرجال، ذكورا ومستذكرين··
فلنقل، باختصار، إنه رجل تشهد له مواقفه، حتى وهو يدخل السجن في مقتبل العمر، دخله على قضية تأخذ بشغاف قلبه، القضية الأمازيغية·· وحين دخل المعارضة، دخلها وفي قلبه بديل لنظام حكم فاسد وفاشل، كانت له صورة عن الجزائر أجمل وأنظف· كان في مقدمة جيل يؤمن بالجزائر، ويؤمن بالإمكانيات اللانهائية للجيل الجديد، لذلك ضحى بما لم يضح به غيره: امتيازات السلطة··
لم يكن للرجل ثمنا كي يباع ويشترى في كواليس النظام· كان واضحا في مواقفه، إلى حد أنه يرفض أن يكون وزيرا في برنامج حكومة أقل كفاءة ونزاهة من المنتظر·· ورفض أن يأخذ راتب سيناتور من مجلس الأمة، لأنه رأى أن مهمته لا مقابل لها مادامت في خدمة شعبه· وحين استعاد بوتفليقة من أدراج التاريخ كائنا خرافيا مثل محمد الشريف مساعدية على رأس مجلس الأمة، خرج من القاعة محتجا ولم يعد··
ها هو مقران آيت العربي وليس شخصا آخر يلبس لكل عرس بذلة تليق به·· يعرف من هو وماذا يريد؟ ليس أقل ولا أكثر، وطـّن نفسه على اتخاذ المواقف التي يرى أنها صحيحة، ولم يهتم بالنتائج كثيرا·
حين بدأت الجزائر تتراجع وتتآكل مكانتها بين الأمم، وقف إلى جانب المستقبل، كانت أجراس اليقظة قد بدأ رنينها يتعالى في سماء الجزائر، وكانت أحداث أكتوبر إيذانا بنهاية عصر الرداءة السياسية، ثم جاء الإرهاب والعسكر وأخيرا الفساد·· وفي كل ذلك، لم يتغير النظام الذي تسلط علينا ـ كما يقول ـ أحيانا بالقوة وأحيانا بالسياسة السيا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/news-action-show-id-233.htm</link>
      <pubDate>Sat, 14 Feb 2009 11:08:00 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>